دعوى أن السنة ليست تشريعًا أبديا!

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • نور العين
    عضو
    • Aug 2010
    • 51

    #1

    دعوى أن السنة ليست تشريعًا أبديا!

    أعزائي أحاديث سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليست تشريعا أبديا
    محرمات الله واضحة في التنزيل الحكيم وهي أبدية
    أما النهي والمنع من سيدي رسول الله فهي ظرفية وليست أبدية وكانت لظروف في وقته وتناسب عصره ونستطيع أن نأخذ بها إذا ناسبت عصرنا.
    ونحن نتبع سنة الرسول في تقييد الحلال وإطلاقة.
  • عياض
    باحث في الفلسفة
    • Jul 2009
    • 1842

    #2
    أعزائي أحاديث سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليست تشريعا أبديا
    محرمات الله واضحة في التنزيل الحكيم وهي أبدية
    أما النهي والمنع من سيدي رسول الله فهي ظرفية وليست أبدية وكانت لظروف في وقته وتناسب عصره ونستطيع أن نأخذ بها إذا ناسبت عصرنا.
    ونحن نتبع سنة الرسول في تقييد الحلال وإطلاقة.
    و هذا قيد باطل ايضا...فكله خرج من فمه الشريف صلى الله عليه و سلم و الذي أسأل الله بجاهه ان يتغمدني برحمته ان أسأت باقحام قدره صلى الله عليه و سلم في هذه المضايق التي اجد كيف اصفها ...
    فما في القرآن يصح ايضا ان يقال عنه انه ظرفي بهذا المنطق و لن تجد في القرآن و لا في السنة و لا في آثار السلف ما يقتضي هذا القرق لا بدلالة المطابقة و لا بدلالة التضمن...
    و الله المسؤول ان يتولى هدايتنا
    Last edited by عياض; 09-15-2010, 03:48 AM.

    " المعرفة الحقة هي الوصول الى التعرف على الذكاء الذي يتحكم في كل شيء...من خلال كل شيء " هرقليطس.

    Comment

    • نور العين
      عضو
      • Aug 2010
      • 51

      #3
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عياض مشاهدة المشاركة
      و هذا قيد باطل ايضا...فكله خرج من فمه الشريف صلى الله عليه و سلم و الذي أسأل الله بجاهه ان يتغمدني برحمته ان أسأت باقحام قدره صلى الله عليه و سلم في هذه المضايق التي اجد كيف اصفها ...
      فما في القرآن يصح ايضا ان يقال عنه انه ظرفي بهذا المنطق و لن تجد في القرآن و لا في السنة و لا في آثار السلف ما يقتضي هذا القرق لا بدلالة المطابقة و لا بدلالة التضمن...
      و الله المسؤول ان يتولى هدايتنا
      عزيزي أعلم أن كله خرج من فمه الشريف
      و كما بينت في موضوع سابق أن سيدنا محمد نطق أيات التنزيل الحكيم التي هيه قول الله سبحانه وتعالى .
      وقال الأحاديث التي هيه من إجتهاده في باب تقييد الحلال وإطلاقه.

      ونعم عزيزي هناك أيات في التنزيل الحكيم ظرفيه وأتت للنبي لشخصه الكريم وقومه فقط وهيه للعبره.

      Comment

      • عياض
        باحث في الفلسفة
        • Jul 2009
        • 1842

        #4
        عزيزي أعلم أن كله خرج من فمه الشريف
        و كما بينت في موضوع سابق أن سيدنا محمد نطق أيات التنزيل الحكيم التي هيه قول الله سبحانه وتعالى .
        وقال الأحاديث التي هيه من إجتهاده في باب تقييد الحلال وإطلاقه.

        ونعم عزيزي هناك أيات في التنزيل الحكيم ظرفيه وأتت للنبي لشخصه الكريم وقومه فقط وهيه للعبره.
        ما دليلك على ان ما في القرآن كله هو قول الله سبحانه و ما في السنة كله هو قول النبي مع ان الجميع خرج من فمه الشريف ؟؟ و ان جاز ان يكون ما قاله الله سبحانه نفسه فيه الظرفي و فيه الأبدي فلم لم يجز ان يكون فيما قاله النبي ايضا فيه الظرفي و فيه الأبدي و بذلك تستوي القسمة..؟

        " المعرفة الحقة هي الوصول الى التعرف على الذكاء الذي يتحكم في كل شيء...من خلال كل شيء " هرقليطس.

        Comment

        • نور العين
          عضو
          • Aug 2010
          • 51

          #5
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عياض مشاهدة المشاركة
          ما دليلك على ان ما في القرآن كله هو قول الله سبحانه و ما في السنة كله هو قول النبي مع ان الجميع خرج من فمه الشريف ؟؟
          عزيزي الأيات التالية تدل على ذلك
          يقول سبحانه وتعالى {وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى }{مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى}{وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى }{إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى }النجم1- 4، إلى قوله تعالى: {فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى} النجم10.
          فسياق الأيات تدل بشكل واضح أن المادة التي هي محل النقاش والاختلاف بين النبي والمشركين حينئذ هي مادة الوحي القرءاني ، ولم يكن النقاش على حديث النبي أبداً.
          والنص استخدم كلمة (ينطق) التي أتت بصيغة الفعل المضارع لتدل على مجيء شيء جديد مستمر لم يكن موجوداً سابقاً عند النبي .
          ولو جاء النص بكلمة (يلفظ) لأفادت أن كل ما يلفظ النبي من فمه سواء أكان قولاً أم صوتاً أم زفيراً أم بصاقاً إنما هو وحي يوحى!، لأن دلالة كلمة (لفظ) هي خروج الشيء المستور من داخل شيء آخر، مثل: لَفَظَ الطفل الطعام، إذا أخرجه من فمه. و قوله تعالى: {مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ }ق18، فكلمة لفظ وحدها لا تفيد القول أو الحديث لأنها عامة في دلالة خروج شيء من شيء آخر، لذا؛ جاء النص بعدها بكلمة (القول) ليحدد الشيء الخارج من الفم، وينفي الرقابة عن الزفير أو الأصوات التي لا معنى لها مثل التأوه، والأنأنة، والعنعنة…الخ.
          إذاً ليس كل ما يلفظ النبي من فمه له صفة الوحي، غير أن كلمة اللفظ تدل على خاصية الأشياء للإنسان نفسه، فالقول هو للإنسان، والأصوات التي لا معنى لها كذلك منه، بينما دلالة كلمة (ينطق) لا تخص الإنسان نفسه، وإنما شيء آخر ليس من عنده يقوم بعملية نطقه فقط.ومن هذا الوجه نقول لمن يمثل جهة ما: الناطق باسمها.
          وبالتالي فالرسول النبي هو الناطق باسم الرب الأعلى يوصل لنا كلامه وقوله وحديثه ليس إلاّ، { وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ }النور54، ومادة البلاغ المبين هو النص القرءاني.
          إذاً كلمة لفظ تدل على مجرد خروج شيء بقوة من شيء، واستخدمت لخروج الأشياء من الفم غالباً، فهي الصوت الذي لا معنى له، فإن كان للفظ معنى صار قولاً، وإن كان القول جديداً صار اسمه حديثاً، وإن كان القول مؤثراً بالسامع صار كلاماً.
          أما كلمة (نطق) فهي تدل على شيء مستور اندفع وتوقف بشدة.وهذا ما حصل مع النبي ، فهو لم يكن يتكلم بهذا الكلام سابقاً طوال فترة حياته الأولى مع قومه مع امتلاكه صفة الكلام، وتم إلقاء هذا الكلام الجديد في قلبه من خارج دائرته المعرفية أو العلمية وانستر في داخله ليندفع بقوة خارج نفسه.
          فالنص يتكلم عن كلام الله، وعملية النطق له من قبل الرسول النبي المأمور بتبليغه للناس، فأين الدلالة في النص وغيره على أن حديث النبي أو قوله هو وحي من الله!؟.

          Comment

          • أحمد زكي
            عضو
            • Jan 2010
            • 324

            #6
            من أي المعاجم أتيت بهذا المعنى المخصوص للنطق ؟!
            في لسان العرب :
            نطق الناطق ينطق نطقا : تكلم و المنطق : الكلام و المنطيق : البليغ ،
            أم أنك تضع المعنى اللغوي طبقا لما يناسب مذهبك ؟!
            " إن في خلق السماوات و الأرض و اختلاف الليل و النهار لآيأت لأولي الألباب " صدق الله العظيم

            " مَـنْ فَـقَـدَ سَـلامـة الـفـطـرهـ .. و بـكـارة الـقـلـب .. و لـمـ يـبـقـي لـه إلّا الـجـدل و تـلافـيـف الـمـنـطـق و عـلـومـ الـكـلامـ

            فَـقَـدَ كـل شـئ .. وسـوف يـطـول بـه الـمـطـاف .. و لَـنْ يَـصِـل أبـدا "
            مصطفى محمود

            Comment

            • نور العين
              عضو
              • Aug 2010
              • 51

              #7
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد زكي مشاهدة المشاركة
              من أي المعاجم أتيت بهذا المعنى المخصوص للنطق ؟!
              في لسان العرب :
              نطق الناطق ينطق نطقا : تكلم و المنطق : الكلام و المنطيق : البليغ ،
              أم أنك تضع المعنى اللغوي طبقا لما يناسب مذهبك ؟!
              عزيزي لن تجد في معاجم اللغة العربية فرق بين نطق وقال ولفظ وحدث ، فهي تحمل نفس المعنى لأن اللغه العربية الحالية لغة ترادفية كالشعر تماما.
              لكن التنزيل الحكيم لايوجد فيه ترادف كالذي موجود في الشعر.
              فالشعر لايعيبه الترادف، مثلا إذا كان الشاعر عنده قصيدة بائية يقول أب, أو قصيدة داليّة يقول والد, لا فرق مع أنه يوجد فرق بين الأب والوالد في التنزيل الحكيم.
              والشعر لا يعيبه الكذب لكن التنزيل الحكيم صادق متطابق مع الواقع ومع القوانين الطبيعية، وهو إلى جانب ذلك خالٍ من العبث.
              يقول تعالى (وماهو بقول شاعر قليلاً ما تؤمنون) الحاقة 41، ويقول (وما علمناه الشعر وما ينبغي له) يس 69، إن الله تعالى يحذرنا من أن ننظر إلى التنزيل نظرتنا إلى الشعر، ومن أن نتعامل مع آياته كما نتعامل مع الأبيات الشعرية، فالشعر وهم، أهله في كل واد يهيمون، والتنزيل واقع، والشعر خيال يقول أصحابه مالايفعلون والتنزيل صادق، والشعر يتبعه الغاوون وأهل الأهواء والتنزيل يتبعه المؤمنون أصحاب العقل واللب والتفكر والنظر.
              والله تعالى يخاطب المشركين ممن زعموا أن القرآن شعر، فيقول طالما أن النبي ليس بشاعر، وهذا أمر تعرفونه جميعاً ولا تنكرونه، كذلك التنزيل ليس بشعر فصدقوه، ويخاطب المؤمنين في الوقت ذاته يحذرهم من التعامل مع التنزيل بنفس الطريقة التي يتعاملون بها مع الشعر. وهذا أرقى مستويات البلاغة. ومن المؤسف أنه إلى الآن يقارن التنزيل الحكيم بالشعر، وأنه تحدى الشعراء وهذا غير صحيح فهو تحدي كل أهل الأرض وليس الشعراء.
              Last edited by نور العين; 09-15-2010, 02:32 PM.

              Comment

              • أحمد زكي
                عضو
                • Jan 2010
                • 324

                #8
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نور العين مشاهدة المشاركة
                عزيزي لن تجد في معاجم اللغة العربية فرق بين نطق وقال ولفظ وحدث ، فهي تحمل نفس المعنى لأن اللغه العربية الحالية لغة ترادفية كالشعر تماما.
                لكن التنزيل الحكيم لايوجد فيه ترادف كالذي موجود في الشعر.
                أنا لا ادري ما علاقة الشعر بالموضوع غير محاولة اتهام المسلمين زورا بانهم وضعوا القرآن و الشعر في منزلة واحدة ،
                سؤالي واضح :
                ما مصدرك _ من غير كتابات محمد شحرور طبعا _ في ان معنى النطق هو ما ذكرت ؟
                أم أنك تؤلف معاني جديدة لتتوافق مع مذهبك ؟!
                " إن في خلق السماوات و الأرض و اختلاف الليل و النهار لآيأت لأولي الألباب " صدق الله العظيم

                " مَـنْ فَـقَـدَ سَـلامـة الـفـطـرهـ .. و بـكـارة الـقـلـب .. و لـمـ يـبـقـي لـه إلّا الـجـدل و تـلافـيـف الـمـنـطـق و عـلـومـ الـكـلامـ

                فَـقَـدَ كـل شـئ .. وسـوف يـطـول بـه الـمـطـاف .. و لَـنْ يَـصِـل أبـدا "
                مصطفى محمود

                Comment

                • نور العين
                  عضو
                  • Aug 2010
                  • 51

                  #9
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد زكي مشاهدة المشاركة
                  أنا لا ادري ما علاقة الشعر بالموضوع غير محاولة اتهام المسلمين زورا بانهم وضعوا القرآن و الشعر في منزلة واحدة ،
                  سؤالي واضح :
                  ما مصدرك _ من غير كتابات محمد شحرور طبعا _ في ان معنى النطق هو ما ذكرت ؟
                  أم أنك تؤلف معاني جديدة لتتوافق مع مذهبك ؟!
                  عزيزي أنا أقول يجب أن نزيل الترادف عند فهم التنزيل الحكيم

                  فالأب غير الوالد
                  والأم غير الوالده
                  والنبأ غير الخبر
                  و العمل غير الفعل
                  وكتابات محمد شحرور مصدري لأنه خلال 40 عاما فهم هذه المعاني من كتاب الله نفسه فهي غير موجوده في المعاجم.

                  Comment

                  • أحمد زكي
                    عضو
                    • Jan 2010
                    • 324

                    #10
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نور العين مشاهدة المشاركة
                    عزيزي أنا أقول يجب أن نزيل الترادف عند فهم التنزيل الحكيم

                    فالأب غير الوالد
                    والأم غير الوالده
                    والنبأ غير الخبر
                    و العمل غير الفعل
                    وكتابات محمد شحرور مصدري لأنه خلال 40 عاما فهم هذه المعاني من كتاب الله نفسه فهي غير موجوده في المعاجم.
                    حسنا كيف فهم محمد شحرور هذا المعنى للنطق من (كتاب الله نفسه ) كما تقول ؟
                    " إن في خلق السماوات و الأرض و اختلاف الليل و النهار لآيأت لأولي الألباب " صدق الله العظيم

                    " مَـنْ فَـقَـدَ سَـلامـة الـفـطـرهـ .. و بـكـارة الـقـلـب .. و لـمـ يـبـقـي لـه إلّا الـجـدل و تـلافـيـف الـمـنـطـق و عـلـومـ الـكـلامـ

                    فَـقَـدَ كـل شـئ .. وسـوف يـطـول بـه الـمـطـاف .. و لَـنْ يَـصِـل أبـدا "
                    مصطفى محمود

                    Comment

                    • نور العين
                      عضو
                      • Aug 2010
                      • 51

                      #11
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد زكي مشاهدة المشاركة
                      حسنا كيف فهم محمد شحرور هذا المعنى للنطق من (كتاب الله نفسه ) كما تقول ؟
                      عزيزي الفهم من الاية نفسها (وما ينطق عن الهوى . ان هو الا وحي يوحى)
                      فسيدنا محمد نطق ما قاله الله سبحانه وتعالى، أي أن جبريل عليه السلام ألقى هذا الكلام الجديد في قلبه من خارج دائرته المعرفية أو العلمية وانستر في داخله ثم نطقه.
                      فلانستطيع أن نقول نطق الله (ذلك الكتاب لاريب فيه).
                      ولانستطيع أن نقول قال رسول الله (ذلك الكتاب لاريب فيه).
                      فالتنزيل الحكيم هو قول الله ونطق رسول الله،
                      إذا تأليف الجمل والأفكار من الله، والنبي كان ينطقها فقط.

                      Comment

                      • أحمد زكي
                        عضو
                        • Jan 2010
                        • 324

                        #12
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نور العين مشاهدة المشاركة
                        عزيزي الفهم من الاية نفسها (وما ينطق عن الهوى . ان هو الا وحي يوحى)
                        فسيدنا محمد نطق ما قاله الله سبحانه وتعالى، أي أن جبريل عليه السلام ألقى هذا الكلام الجديد في قلبه من خارج دائرته المعرفية أو العلمية وانستر في داخله ثم نطقه.
                        فلانستطيع أن نقول نطق الله (ذلك الكتاب لاريب فيه).
                        ولانستطيع أن نقول قال رسول الله (ذلك الكتاب لاريب فيه).
                        فالتنزيل الحكيم هو قول الله ونطق رسول الله،
                        إذا تأليف الجمل والأفكار من الله، والنبي كان ينطقها فقط.

                        هنا أنت وقعت في مغالطة استدلال الدور فأنت فسرت النطق في الآ ية على انه النطق بالقرآن فقط ثم اعتمدت على تفسيرك هذا في ادعاء ان معنى النطق ( هو التكلم بقول الغير )_ رغم ان معنى النطق لغة انه التكلم ( سواء كان هذا بقوله أو قول غيره ) _ ثم استدللت بهذا المعنى الخطأ للنطق على صحة تفسيرك !!
                        أي أنك افترضت صحة تفسيرك لتستدل به على صحة تفسيرك !!!!!
                        و ياله من استدلال !!!!
                        اسألك :
                        هل القول بان النطق هو الكلام و ان الرسول صلى الله عليه و سلم نطق القرآن و نطق الاحاديث فيه ما يعارض نص الآية ؟
                        " إن في خلق السماوات و الأرض و اختلاف الليل و النهار لآيأت لأولي الألباب " صدق الله العظيم

                        " مَـنْ فَـقَـدَ سَـلامـة الـفـطـرهـ .. و بـكـارة الـقـلـب .. و لـمـ يـبـقـي لـه إلّا الـجـدل و تـلافـيـف الـمـنـطـق و عـلـومـ الـكـلامـ

                        فَـقَـدَ كـل شـئ .. وسـوف يـطـول بـه الـمـطـاف .. و لَـنْ يَـصِـل أبـدا "
                        مصطفى محمود

                        Comment

                        • مفكر موحد
                          عضو
                          • Aug 2010
                          • 80

                          #13
                          على ماذا يعود الضمير "هو" في الآية (إن هو إلا وحي يوحى) يا أحمد زكي؟

                          Comment

                          • أحمد زكي
                            عضو
                            • Jan 2010
                            • 324

                            #14
                            لماذا لم تجب على سؤال الأخ عياض :
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عياض مشاهدة المشاركة
                            و ان جاز ان يكون ما قاله الله سبحانه نفسه فيه الظرفي و فيه الأبدي فلم لم يجز ان يكون فيما قاله النبي ايضا فيه الظرفي و فيه الأبدي ..؟
                            " إن في خلق السماوات و الأرض و اختلاف الليل و النهار لآيأت لأولي الألباب " صدق الله العظيم

                            " مَـنْ فَـقَـدَ سَـلامـة الـفـطـرهـ .. و بـكـارة الـقـلـب .. و لـمـ يـبـقـي لـه إلّا الـجـدل و تـلافـيـف الـمـنـطـق و عـلـومـ الـكـلامـ

                            فَـقَـدَ كـل شـئ .. وسـوف يـطـول بـه الـمـطـاف .. و لَـنْ يَـصِـل أبـدا "
                            مصطفى محمود

                            Comment

                            • نور الدين الدمشقي
                              طالب علم
                              • Jul 2010
                              • 2207

                              #15

                              ( التدوين .. النقل .. علوم الحديث .. حجية السنة والرد على منكريها )

                              "العبد يسير إلى اللـه بين مطالعة المنة ومشاهدة التقصير!" ابن القيم
                              "عندما يمشي المرؤ على خطى الأنبياء في العفاف, يرى من نفسه القوة والعزة والكبرياء. بينما يعلم المتلوث بدنس الفحش الضعف من نفسه والضعة والتساقط أمام الشهوات"

                              Comment

                              Working...