للخال مازن: هل يوحى الى الرسول صلى الله عليه وسلم بغير القرآن؟؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • نور الدين الدمشقي
    طالب علم
    • Jul 2010
    • 2207

    #46
    لا اتفق معك في كل هذا .. فقولك يعرف يقيناً لا اوافقك عليه .. وكونها اخبار ومعلومات .. لا اوافق عليه ايضاً .. انما اقر لك بوحي الهامي -يسمونه الاحناف بالوحي القلبي - او رؤيا في المنام يريها الله لرسوله .. هل في كلامي اي صعوبة تجعل من فهمه امرا عسيراً ؟؟
    طيب أنت تقول وحي الهامي. أو رؤيا. هل مثل الوحي الالهامي أو الرؤيا ملزم لنا شرعا في أحكامنا واعتقادنا أم لا؟ وتذكر في هذا السياق ما ذكره لك الأخ عياض من قوله سبحانه: "قد صدقت الرؤيا".
    لاحظ أخي مازن كيف أنه و لكثرة الأدلة على وجود وحي الى الرسول صلى الله عليه وسلم من غير القرآن صرت مضطرا لأن تقول أن الرسول صلى الله عليه وسلم يأتيه الهام او وحي الهامي ...وقد كنت من قبل تقول انها اجتهادات من الرسول صلى الله عليه وسلم من غير ذكر للوحي الالهامي.

    أريد أن اسألك عن آية وهي قوله تعالى: "واذ يعدكم الله احدى الطائفتين أنها لكم"
    أخبرني ما هي الطائفتنان التي وعدها الله للمؤمنين...وكيف وعدها لهم. هدانا الله واياك.
    "العبد يسير إلى اللـه بين مطالعة المنة ومشاهدة التقصير!" ابن القيم
    "عندما يمشي المرؤ على خطى الأنبياء في العفاف, يرى من نفسه القوة والعزة والكبرياء. بينما يعلم المتلوث بدنس الفحش الضعف من نفسه والضعة والتساقط أمام الشهوات"

    Comment

    • خال مازن
      عضو
      • Sep 2009
      • 314

      #47
      طيب أنت تقول وحي الهامي. أو رؤيا. هل مثل الوحي الالهامي أو الرؤيا ملزم لنا شرعا في أحكامنا واعتقادنا أم لا؟
      هي لا تحمل في الاساس شرعا..

      لاحظ أخي مازن كيف أنه و لكثرة الأدلة على وجود وحي الى الرسول صلى الله عليه وسلم من غير القرآن صرت مضطرا لأن تقول أن الرسول صلى الله عليه وسلم يأتيه الهام او وحي الهامي
      كلامك هذا غير صحيح .. فانا اعلم هذا الموضوع منذ صغري

      أريد أن اسألك عن آية وهي قوله تعالى: "واذ يعدكم الله احدى الطائفتين أنها لكم"
      أخبرني ما هي الطائفتنان التي وعدها الله للمؤمنين...وكيف وعدها لهم. هدانا الله واياك.
      انا لا اعلم فاخبرني انت ؟

      Comment

      • نور الدين الدمشقي
        طالب علم
        • Jul 2010
        • 2207

        #48
        هي لا تحمل في الاساس شرعا
        هذا اذا سيعتمد اخي الكريم عل تعريفك للشرع. ولكنها تبني لنا اعتقادات...فهل اعتقادنا فيها واجب ام لا؟

        كلامك هذا غير صحيح .. فانا اعلم هذا الموضوع منذ صغري
        انما كان قولي من استقرائي لكلامك...ولن يفيد الجدل حوله رغم أنني اعتب عليك عدم بيانه عندما ذكرت اجتهاد الرسول صلى الله عليه وسلم من غير بيان "الوحي الالهامي".

        انا لا اعلم فاخبرني انت ؟
        سبحان الله !!! كيف لا تعلم وأنا أسألك في آية من كتاب الله. دونك مراجع القرآنين اخي الكريم وجميع منكري السنة. لا تقل لي أنهم جميعا لا يعلمون أيضا فالله يقول: "اليوم اكملت لكم دينكم"...فلن يكون الدين ناقصا بعدم بيان مراد الله في قوله وهو الوحي والرسالة الخالدة.
        اسمح لي ان اعطيك بعض الوقت لكي تبحث في الموضوع وتتكرم علينا بالجواب بارك الله فيك لعل الله يفتح قلبك ويهديك سبيل الرشاد.
        "العبد يسير إلى اللـه بين مطالعة المنة ومشاهدة التقصير!" ابن القيم
        "عندما يمشي المرؤ على خطى الأنبياء في العفاف, يرى من نفسه القوة والعزة والكبرياء. بينما يعلم المتلوث بدنس الفحش الضعف من نفسه والضعة والتساقط أمام الشهوات"

        Comment

        • خال مازن
          عضو
          • Sep 2009
          • 314

          #49
          هذا اذا سيعتمد اخي الكريم عل تعريفك للشرع. ولكنها تبني لنا اعتقادات...فهل اعتقادنا فيها واجب ام لا؟
          سألتني أولا .. فأجبتك بأنها لا تحمل شرعاً .. ثم تعود الان لتسأني .. وسأجيبك .. وستعود لتسألني .. هل اسمي هذا نقاشاً ..
          عندما قلت انها لا تحمل شرعا ولا علاقة لها بالتشريع .. السؤال المنطقي الذي يجب ان تسأله : من أين لك هذا ؟؟ كيف تقول ذلك .. هنا تكون المحاورة نموذجية .. أما هذا فهو (لت وعجن)

          سبحان الله !!! كيف لا تعلم وأنا أسألك في آية من كتاب الله. دونك مراجع القرآنين اخي الكريم وجميع منكري السنة. لا تقل لي أنهم جميعا لا يعلمون أيضا فالله يقول: "اليوم اكملت لكم دينكم"...فلن يكون الدين ناقصا بعدم بيان مراد الله في قوله وهو الوحي والرسالة الخالدة.
          اسمح لي ان اعطيك بعض الوقت لكي تبحث في الموضوع وتتكرم علينا بالجواب بارك الله فيك لعل الله يفتح قلبك ويهديك سبيل الرشاد.
          يا أخي اذا عندك فكرة معينة تريد أن تثبتها أنت بهذه الاية .. لماذا أكون أنا الضحية .. بأن أكتب ما اعتقده عن هذه الاية ومن ثم اتوقع كيف تود أن تستدل بهذه الاية وافنده ... أنت من تريد الاستدال .. فهات ماعندك وانا انقضه .. هذه اساسيات الحوار .. أما هذا فليس بحوار بل تحقيق .. انت تسأل واجيب ثم تسأل واجيب ثم تسال واجيب .. يا أخي لو كنت ابنك لطفشت .. فما بالك وانا اكبر منك ( واظن أني أكثر منك علماً)

          Comment

          • نور الدين الدمشقي
            طالب علم
            • Jul 2010
            • 2207

            #50
            سألتني أولا .. فأجبتك بأنها لا تحمل شرعاً .. ثم تعود الان لتسأني .. وسأجيبك .. وستعود لتسألني .. هل اسمي هذا نقاشاً ..
            عندما قلت انها لا تحمل شرعا ولا علاقة لها بالتشريع .. السؤال المنطقي الذي يجب ان تسأله : من أين لك هذا ؟؟ كيف تقول ذلك .. هنا تكون المحاورة نموذجية .. أما هذا فهو (لت وعجن)
            أعجب منك يا خال مازن. كأنك تريد ان تفرض علي كيف يجب ان يدور الحوار؟! ثم تسميه لتا وعجنا. لن اقف على تعليقاتك هذه صدقني فدعك من هذا.

            يا أخي اذا عندك فكرة معينة تريد أن تثبتها أنت بهذه الاية .. لماذا أكون أنا الضحية .. بأن أكتب ما اعتقده عن هذه الاية ومن ثم اتوقع كيف تود أن تستدل بهذه الاية وافنده ... أنت من تريد الاستدال .. فهات ماعندك وانا انقضه .. هذه اساسيات الحوار .. أما هذا فليس بحوار بل تحقيق .. انت تسأل واجيب ثم تسأل واجيب ثم تسال واجيب .. يا أخي لو كنت ابنك لطفشت .. فما بالك وانا اكبر منك ( واظن أني أكثر منك علماً)
            يا خال مازن...يا سيدي المحترم...من قال بأنك الضحية...ومن قال بأنني أحقق معك؟ ومن منعك من السؤال حتى اجيبك فتكون بذلك أنت من يحقق معي؟ ثم تنتقل بالحوار من الأفكار الى الأشخاص لتخبرني بأنك أكبر مني وأعلم مني. فهل ان كنت أكبر مني يا خالي مازن بل وكنت أعلم مني...كنت دائما على صواب وكنت دائما أنا على خطأ؟ لك علي حق الاحترام والأدب في الكلام فان اخللت فلك ترك حواري كذلك. ولكن ما دخل عمرك وعلمك فيما نتحدث عنه؟
            يا سيدي الفاضل...أنت تنكر السنة...وتقول لا وحي الا القرآن. ألا ترى تناقضا في اتباع القرآن عندما لا تعرف ما يخبرك القرآن به؟ والحوار يقتضي أن اسمع كلامك حتى استدل به عليك كما يجوز لك ان تفعل ذلك معي. فجوابك عن سؤالي سيقيد كلامك حتى الزمك به.
            صبرك وحلمك يا سيدي فهذا ما ظننت أن يتعلمه المرؤ كلما كبر وزاد خبرة وعلما في الحياة:
            "واذا يعدكم الله احدى الطائفتين" كيف وعد الله سبحانه المؤمنين باحدى الطائفتين وما هو المقصود بهما؟ جوابي هو انه اوحى الى نبيه صلى الله عليه وسلم بأن يخبر المؤمنين بوعد الله لهم باحدى الطائفتين: بالعير او النفير...فلما اخبرهم الرسول صلى الله عليه وسلم ودو ان يكون لهم العير وليس النفير...ثم أنزل الله الآية وصفا لذلك الحدث. أما أنت فلا تؤمن بوحي ينزل على النبي صلى الله عليه وسلم من غير القرآن. فاذا اخبرني كيف عرفت معنى الطائفتين في الآية...وكيف انزل الله هذا الوعد الى المؤمنين؟ هل كان رؤيا أراها للمؤمنين كلهم؟ هل كان اجتهاد من الرسول صلى الله عليه وسلم بأن الله وعدهم باحدى الطائفتين؟؟؟؟ هذا استدلالي بالآية.

            يا أخي لو كنت ابنك لطفشت
            لو كنت ابني لأشبعتك ضربا يا خال!
            "العبد يسير إلى اللـه بين مطالعة المنة ومشاهدة التقصير!" ابن القيم
            "عندما يمشي المرؤ على خطى الأنبياء في العفاف, يرى من نفسه القوة والعزة والكبرياء. بينما يعلم المتلوث بدنس الفحش الضعف من نفسه والضعة والتساقط أمام الشهوات"

            Comment

            • خال مازن
              عضو
              • Sep 2009
              • 314

              #51
              "واذا يعدكم الله احدى الطائفتين" كيف وعد الله سبحانه المؤمنين باحدى الطائفتين وما هو المقصود بهما؟ جوابي هو انه اوحى الى نبيه صلى الله عليه وسلم بأن يخبر المؤمنين بوعد الله لهم باحدى الطائفتين: بالعير او النفير...فلما اخبرهم الرسول صلى الله عليه وسلم ودو ان يكون لهم العير وليس النفير
              الجواب:

              وعدهم بموجب هذه الاية ( وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم ) انت تفهم انها تدل على الماضي وانا اراها في زمن المضارع .
              يعني قول الله واذ يعدكم الله إحدى الطائفتين .. بمعنى الله يعدكم يا مؤمنين أنكم ستنالون إحدى الطائفتين .

              أما كيف عرفت ماهي الطائفتان فأقول: ليس معنى اني انكر بعض الروايات أن اطالب باتباع دين لا تراث له .. ولكني اطلب عدم تقديس هذا التراث كتقديس كلام الله عز وجل .
              فليس من اصول الدين معرفة ماهي الطائفتان .

              ولكن من اصول ديني أن استبعد عنه كل الاصول العقلية والمنطقية كتطبيق احكام العقل على الحكم على الروايات . فلا اكون كمن يجعل عقله اصلا في فهم دينه . فلأن عقلي يقول لي ان فلان بن فلان عدل وضابط وعلامة ومفتي الديار . بأن مايقوله هو الحق الذي أنزله الله . فهنا هذا الشخص اتبع عقله وهواه .. وطريقة تلقيك يا اخي العزيز للاخبار القديمة طريقة عقلية منطقية بحته .. استنتجها عقلك الظاهر ..
              صحيح أن الدين والعقل لا تناقض بينهما .. ولكن في النهاية الدين مؤسس على فكرة غيبية وهي فكرة مابعد الموت والبعث والملائكة والجنة .. كلها أشياء يسلم لها العقل تسليماً دون ان يخضعها للعقل الصرف والمنطق .
              وعليه فان كل محاولة لجعل الدين منطقي كله .. وخاضع للتجربة العقلية .. يجعل منه أداة لا غاية ..
              كذلك عندما يخوض الانسان نقاشا ويحمل مسؤلية انتصار واحباط فكرة .. يعتبر هاجس مخيف بالنسبة للانسان ويجعله تحت الضغط .. الا اذا سلم عقله لله ولما يقول له الله فانه يحس بالطمئنان النفسي والسلوكي ..
              Last edited by خال مازن; 10-04-2010, 06:00 AM.

              Comment

              • نور الدين الدمشقي
                طالب علم
                • Jul 2010
                • 2207

                #52
                خال مازن المحترم...أرجوا أن تكون ما زلت مستمتعا بهذا الحوار...وارجوا ان تكون كذلك ما زلت صادقا في طلبك للحق لعل الله يهدينا جميعا الى مراده.
                وعدهم بموجب هذه الاية ( وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم ) انت تفهم انها تدل على الماضي وانا اراها في زمن المضارع .
                يعني قول الله واذ يعدكم الله إحدى الطائفتين .. بمعنى الله يعدكم يا مؤمنين أنكم ستنالون إحدى الطائفتين
                اذا فهمت قولك (الغريب بالنسبة لي) فانت تقول: أن الرسول صلى الله عليه وسلم نزلت عليه تلك الآية...فقرأها على المؤمنين وقال لهم في بدر: "واذا يعدكم الله احدى الطائفتين أنها لكم"...فبتلك القراءة للآية من الرسول للمؤمنين عندما نزلت...كان الوعد لأنك تفهم منها زمن المضارع بهذا المعنى. وأنا اخي الكريم اخالفك أشد المخالفة في هذا الفهم وهذا المعنى لأن الله سبحانه قال بعدها تماما: "وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم". يعني بعد الوعد باحدى الطائفتين...ود المؤمنون ان الطائفة الموعودة هي العير وليست النفير...فكيف تكون الآية في زمن المضارعة وفي مقام الاخبار...والاخبار تعلق فيه شعور للمؤمنين بأن ودوا لو تكون الطائفة العير...في ذات الوقت الذي يكون ذلك الشعور جزءا لا يتجزأ من الاخبار ذاته؟ لاحظ بأنك في قوله: "واذا تقول للمؤمنين ألن يكفيكم": لم تقل بأن الآية للمضارعة. ثم تفكر كذلك في قوله: "واذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله...وتخفي في نفسك ما الله مبديه" فهل تكون الآية للمضارعة؟ فأنا اخالفك بشدة لهذا الفهم الغريب!!!

                أما كيف عرفت ماهي الطائفتان فأقول: ليس معنى اني انكر بعض الروايات أن اطالب باتباع دين لا تراث له .. ولكني اطلب عدم تقديس هذا التراث كتقديس كلام الله عز وجل .
                حسنا يا خال مازن. هل هذا اعتراف منك بأنك لا تنكر كل الروايات...وانما تنكر بعضها؟ كان فهمي لمنهجك بأنك تنكر كل الروايات ولا تقر بوحي سوى القرآن. ثم قل لي اذا هل تنكر الأحاديث التالية: ألا تعتقد بصحة أي منها؟ ألا يخيفك ان تكون صحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟...وان كانت كذلك ألم يأمرنا ربنا أن نأخذ عن رسولنا ما أمرنا به؟:
                "تركت فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا بعدي ابدا: كتاب الله وسنتي"...ولم يكتف بكتاب الله سبحانه.
                "ألا اني أوتيت القرآن ومثله معه...الحديث"...لماذا أكد هذا المعنى الرسول صلى الله عليه وسلم.
                "عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي...عضوا عليها بالنواجذ!!!!"

                ثم اخي الكريم وبالرغم من أنني لا احبيه ان اسميه "تراثا"...ولكن من قال لك بأننا نعظم ذلك "التراث" أكثر من تعظيمنا وتقديسنا لكلام الله عز وجل؟؟؟ ان القرآن هو الأصل الأول...وحامل القداسة الأولى بلا منازع...ولكن ليست المشكلة في هذا...المشكلة فيمن يريد ان يميع ويقلل من شأن ما "يبين معاني القرآن"...وما هو مصدر التشريع الثاني الذي لا يقوم الدين الا بوجوده كذلك. أرى ان المشكلة عندك بأنك لا تنظر الى الأمور بنسبية....الا ترى ان في القرآن ذاته ما هو محكم وما هو متشابه؟ ألا ترى ان هناك تفاضلا في بعض آيات القرآن وسوره. فما ردك ان قال لك أحدهم بأن الآيات المفضولة ليست وحيا؟؟ سترد عليه بتعظيمك لتلك الآيات وذكر أهميتها حتى يظن هو بأنك تجعلها مثل الآيات الأولى!! فلا تظلم نفسك اخي الكريم...فلا أرى أحدا يقول بأن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم...مثل القرآن في القدر والقداسة والتعظيم...بل ان من قداستها ما هو مستمد من قداسة القرآن ان شئت. ولكن هل نقلل من قداستها؟ هل نقلل من شأنها؟ هذا ما نرفضه اخي الكريم أشد الرفض!!! ومن رفضها كان ذلك له أصلا للانحراف عن القرآن ذاته وعن الدين كله!!

                فليس من اصول الدين معرفة ماهي الطائفتان
                اخي الكريم أليست آية في كتاب الله؟ أيكون ردك لمعنى كلمة في القرآن أنه لا يلزمنا معرفة معناها لأنها ليست من أصول الدين؟
                هل رأيت كيف أن السنة تبين القرآن وتوضحه والا ما فهمناه على مراد الله...وان وصلنا الى القول بأن في القرآن...(وهو الأصل الأول)... من الآيات او بعض معانيها ما معرفته ليس من أصول الدين...فاقرأ على الدين السلام اذا!!

                ولكن من اصول ديني أن استبعد عنه كل الاصول العقلية والمنطقية كتطبيق احكام العقل على الحكم على الروايات . فلا اكون كمن يجعل عقله اصلا في فهم دينه . فلأن عقلي يقول لي ان فلان بن فلان عدل وضابط وعلامة ومفتي الديار . بأن مايقوله هو الحق الذي أنزله الله . فهنا هذا الشخص اتبع عقله وهواه .. وطريقة تلقيك يا اخي العزيز للاخبار القديمة طريقة عقلية منطقية بحته .. استنتجها عقلك الظاهر ..
                صحيح أن الدين والعقل لا تناقض بينهما .. ولكن في النهاية الدين مؤسس على فكرة غيبية وهي فكرة مابعد الموت والبعث والملائكة والجنة .. كلها أشياء يسلم لها العقل تسليماً دون ان يخضعها للعقل الصرف والمنطق .
                وعليه فان كل محاولة لجعل الدين منطقي كله .. وخاضع للتجربة العقلية .. يجعل منه أداة لا غاية ..
                كذلك عندما يخوض الانسان نقاشا ويحمل مسؤلية انتصار واحباط فكرة .. يعتبر هاجس مخيف بالنسبة للانسان ويجعله تحت الضغط .. الا اذا سلم عقله لله ولما يقول له الله فانه يحس بالطمئنان النفسي والسلوكي
                بعض ما ذكرت هنا فيه الحق...ولكن: ألا ترى أنك بقولك هذا انتقلت من "الطعن" في أصل السنة وبأنها وحي من الله الى رسوله صلى الله عليه وسلم...الى "الطعن" في رواية تلك السنة او الوحي ونقلها من الرسول صلى الله عليه وسلم الينا؟؟! وهذا موضوع جديد وكبير ايضا أرى فتح شريط جديد له كي نناقشه...بيد أن في قولك هذا اقرارا غير مباشر بأن السنة وحي من الله وهو أصل هذا الموضوع...فهل ستبين ذلك للناس ممن فتن بمثل ما أراك قد فتنت به من شبهات لعل الله يعفوا عما سلف.
                ثم أخي الكريم في سياق قولك بأن العقل الصرف والمنطق المطلق لا يستوعب الدين كله بغيبياته...أرى مناسبة ذلك بأنك وصلت الى تناقض في فكرك ومنهجك لم تستطع معه الا ان تسلم بعدم معرفتك...فما رأيك ان تعيد النظر في منهجك الذي يطعن في السنة من أصلها.

                فلأن عقلي يقول لي ان فلان بن فلان عدل وضابط وعلامة ومفتي الديار . بأن مايقوله هو الحق الذي أنزله الله . فهنا هذا الشخص اتبع عقله وهواه .. وطريقة تلقيك يا اخي العزيز للاخبار القديمة طريقة عقلية منطقية بحته .. استنتجها عقلك الظاهر ..
                يا سيدي الفاضل...ليس كون فلان عدلا ضابطا علامة ومفتيا هو ما جعل قوله الحق الذي أنزله الله...وانما كونه عدلا ضابطا علامة مفتيا جعله عندنا صادقا متحريا للدقة..فيما ينقل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم...مع المحافظة على شروط معاني تلك الكلمات وما تقتضيه. وأراك تبسط الموضوع كثيرا وتختزل علما كبيرا ما علمت في الانسانية جمعاء علما خدم مثله.
                فتلك الخدمة اخي الكريم من حفظ الله سبحانه للدين. "انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون"...ولن أدخل معك في حوار عن معنى الذكر هنا وسأقر فرضا أنه القرآن. فكيف يكون حفظ القرآن يا أخي الكريم؟ بحفظ الفاظه فقط؟ ان حفظ القرآن...والذي يقوم عليه حفظ الدين كله...يقتضي حفظ ما يبين معاني القرآن...وحفظ ما يبين الدين...بل وحفظ اللغة التي تبين تلك المعاني على الوجه المراد...فأقول ان السنة محفوظة بالكلية بحفظ الله كما الدين كله محفوظ بحفظ الله له لأنه الدين الذي أكمله الله لنا وارتضاه.
                ولو كان حفظ القرآن الكريم بحفظ الفاظه فحسب: فانظر اليوم الى من يفسر القرآن بما يريد وما يفهم....حتى وصل بعض الجاهلين منهم الى القول بجواز اللواط والسحاق!!!
                هدانا الله واياك الى سواء الصراط
                "العبد يسير إلى اللـه بين مطالعة المنة ومشاهدة التقصير!" ابن القيم
                "عندما يمشي المرؤ على خطى الأنبياء في العفاف, يرى من نفسه القوة والعزة والكبرياء. بينما يعلم المتلوث بدنس الفحش الضعف من نفسه والضعة والتساقط أمام الشهوات"

                Comment

                • نور الدين الدمشقي
                  طالب علم
                  • Jul 2010
                  • 2207

                  #53
                  صحيح أن الدين والعقل لا تناقض بينهما .. ولكن في النهاية الدين مؤسس على فكرة غيبية وهي فكرة مابعد الموت والبعث والملائكة والجنة .. كلها أشياء يسلم لها العقل تسليماً دون ان يخضعها للعقل الصرف والمنطق .
                  على فكرة: ألا ترى بأن تسليم العقل لها دون ان يخضعها للعقل الصرف والمنطق...هو بحد ذاته ما يقتضيه العقل والمنطق؟!! ولكن ذلك التسليم في الأمور الغيبية...وليس في فهمنا للآية التي ذكرت مثلا.
                  "العبد يسير إلى اللـه بين مطالعة المنة ومشاهدة التقصير!" ابن القيم
                  "عندما يمشي المرؤ على خطى الأنبياء في العفاف, يرى من نفسه القوة والعزة والكبرياء. بينما يعلم المتلوث بدنس الفحش الضعف من نفسه والضعة والتساقط أمام الشهوات"

                  Comment

                  • خال مازن
                    عضو
                    • Sep 2009
                    • 314

                    #54
                    اذا فهمت قولك (الغريب بالنسبة لي) فانت تقول: أن الرسول صلى الله عليه وسلم نزلت عليه تلك الآية...فقرأها على المؤمنين وقال لهم في بدر: "واذا يعدكم الله احدى الطائفتين أنها لكم"...فبتلك القراءة للآية من الرسول للمؤمنين عندما نزلت...كان الوعد لأنك تفهم منها زمن المضارع بهذا المعنى. وأنا اخي الكريم اخالفك أشد المخالفة في هذا الفهم وهذا المعنى لأن الله سبحانه قال بعدها تماما: "وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم". يعني بعد الوعد باحدى الطائفتين...ود المؤمنون ان الطائفة الموعودة هي العير وليست النفير...فكيف تكون الآية في زمن المضارعة وفي مقام الاخبار...والاخبار تعلق فيه شعور للمؤمنين بأن ودوا لو تكون الطائفة العير...في ذات الوقت الذي يكون ذلك الشعور جزءا لا يتجزأ من الاخبار ذاته؟ لاحظ بأنك في قوله: "واذا تقول للمؤمنين ألن يكفيكم": لم تقل بأن الآية للمضارعة. ثم تفكر كذلك في قوله: "واذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله...وتخفي في نفسك ما الله مبديه" فهل تكون الآية للمضارعة؟ فأنا اخالفك بشدة لهذا الفهم الغريب!!!
                    فقال : ما ترون في القوم فانهم قد أخبروا بمخرجكم؟ فقلنا : يا رسول الله لا والله ما لنا طاقة بقتال القوم إنما خرجنا للعير ، ثم قال : ما ترون في قتال القوم؟ فقلنا مثل ذلك ، فقال المقداد : لا تقولوا كما قال أصحاب موسى لموسى { اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ههنا قاعدون } [ المائدة : 24 ] فأنزل الله { كما أخرجك ربك من بيتك بالحق وإن فريقاً من المؤمنين لكارهون } إلى قوله { وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم } فلما وعدنا الله إحدى الطائفتين - اما القوم واما العير - طابت أنفسنا ، ثم إنا اجتمعنا مع القوم فصففنا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهم إني أنشدك وعدك.( الدر المنثور . السيوطي)

                    انت تقول انك تفسر القران بالرواية .. فارجوا ان تلتزم بهذه المنهجية .
                    Last edited by خال مازن; 10-04-2010, 07:32 PM.

                    Comment

                    • خال مازن
                      عضو
                      • Sep 2009
                      • 314

                      #55
                      ثم قل لي اذا هل تنكر الأحاديث التالية: ألا تعتقد بصحة أي منها؟ ألا يخيفك ان تكون صحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟...وان كانت كذلك ألم يأمرنا ربنا أن نأخذ عن رسولنا ما أمرنا به؟:
                      "تركت فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا بعدي ابدا: كتاب الله وسنتي"...ولم يكتف بكتاب الله سبحانه.
                      هذا الحديث لم يرد عن رسول الله إلا عند الحاكم وهو ضعيف وكل انسان صاحب ضمير حي .. يعلم أنه ضعيف . ولو صححه الالباني . والرواية الأشهر والأعم .. هي تركتم فيكم كتاب الله .. فلاسنتي ولا عترتي .. انما اشهر رواية وواقع الحال يقول لنا ان الرسول لم يخلف سوى القران .

                      "ألا اني أوتيت القرآن ومثله معه...الحديث"...لماذا أكد هذا المعنى الرسول صلى الله عليه وسلم.
                      مردود عقلا عندي لان الرسول لم يؤتى سوى القران ..


                      "عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي...عضوا عليها بالنواجذ!!!!"
                      هذا الحديث لا يفهم ابداً فمن هم الخلفاء الراشدين ؟؟ من قرر انهم اربعة مثلاً لماذا ليسوا تسعة .. أنا وأنت والثاني والثالت هم من يضيفون لقب "راشد" ويزيلونه عن الخليفة .. ثم هل تطلب مني أن أسلم لسنة الرسول أم سنة الخلفاء .. أم سنة من بالضبط ؟؟

                      Comment

                      • نور الدين الدمشقي
                        طالب علم
                        • Jul 2010
                        • 2207

                        #56
                        السلام عليكم. أظنني قد وضعت ردا في الأمس على هذا الموضوع ولكن يبدوا ان الادارة قد تكون حذفته؟؟؟!! اما ذاك او انه لسبب آخر. سأعيده على أية حال:

                        فقال : ما ترون في القوم فانهم قد أخبروا بمخرجكم؟ فقلنا : يا رسول الله لا والله ما لنا طاقة بقتال القوم إنما خرجنا للعير ، ثم قال : ما ترون في قتال القوم؟ فقلنا مثل ذلك ، فقال المقداد : لا تقولوا كما قال أصحاب موسى لموسى { اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ههنا قاعدون } [ المائدة : 24 ] فأنزل الله { كما أخرجك ربك من بيتك بالحق وإن فريقاً من المؤمنين لكارهون } إلى قوله { وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم } فلما وعدنا الله إحدى الطائفتين - اما القوم واما العير - طابت أنفسنا ، ثم إنا اجتمعنا مع القوم فصففنا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهم إني أنشدك وعدك.( الدر المنثور . السيوطي)

                        انت تقول انك تفسر القران بالرواية .. فارجوا ان تلتزم بهذه المنهجية
                        .
                        عفوا اخي الكريم خال مازن. لم افهم ما ترمي اليه...انا ألتزم بتفسير القرآن بطرق التفسير ومنها التفسير بالرواية...فأين عدم الالتزام بالمنهجية؟؟؟ لاحظت بأنك لونت بالأحمر كلمات : "انما خرجنا للعير" و"طابت أنفسنا". هل تقصد ان هناك تناقضا؟ الرجاء التوضيح.

                        ثم أخي الكريم...أرجوا ان ترد على اسئلتي وتعليقاتي ويهمني منها:
                        هل هذا اعتراف منك بأنك لا تنكر كل الروايات...وانما تنكر بعضها؟ كان فهمي لمنهجك بأنك تنكر كل الروايات ولا تقر بوحي سوى القرآن
                        و
                        اخي الكريم أليست آية في كتاب الله؟ أيكون ردك لمعنى كلمة في القرآن أنه لا يلزمنا معرفة معناها لأنها ليست من أصول الدين؟
                        و
                        ولكن: ألا ترى أنك بقولك هذا انتقلت من "الطعن" في أصل السنة وبأنها وحي من الله الى رسوله صلى الله عليه وسلم...الى "الطعن" في رواية تلك السنة او الوحي ونقلها من الرسول صلى الله عليه وسلم الينا؟؟!
                        ثم أخي الكريم بالنسبة للأحاديث المذكورة...رددتها عقلا وبواقع الحال...الخ. لن أدخل معك في موضوع لتلك الأحاديث وان اردت فتحنا موضوعا جديدا لها فعلنا...وانما كان ذكري لها في سياق احتمالية صحتها عندك حيث أنك قلت بأنك ترد "بعض" الأحاديث لا كلها...وما زلت انتظر منك توضيحا حول هذه الجزئية.

                        وأخيرا حتى ننظم الحوار الخص وأقول:
                        أنا سألتك: كيف عرفت ما الطائفتان وكيف وعد الله المؤمنين باحداها؟
                        فتفضلت وقلت: أما الطائفتان فمعرفتهما ليست من أصول الدين...وأما كيف وعد الله المؤمنين...فهو بتلك الآية ذاتها عندما تلاها الرسول صلى الله عليه وسلم على الصحابة وذلك لأنك فهمتها على صيغة المضارعة.
                        ثم قلت أنا: ولكن هذا لا يصح لأن الله قال بعدها تماما: "وتودون ان غير ذات الشوكة تكون لكم". وقلت لك:
                        ...فكيف تكون الآية في زمن المضارعة وفي مقام الاخبار...والاخبار تعلق فيه شعور للمؤمنين بأن ودوا لو تكون الطائفة العير...في ذات الوقت الذي يكون ذلك الشعور جزءا لا يتجزأ من الاخبار ذاته؟
                        وأضف الى ذلك استخدام "واذ" في أول الآية
                        ]فما قولك الآن اخي الكريم: ......بارك الله فيك.
                        "العبد يسير إلى اللـه بين مطالعة المنة ومشاهدة التقصير!" ابن القيم
                        "عندما يمشي المرؤ على خطى الأنبياء في العفاف, يرى من نفسه القوة والعزة والكبرياء. بينما يعلم المتلوث بدنس الفحش الضعف من نفسه والضعة والتساقط أمام الشهوات"

                        Comment

                        • خال مازن
                          عضو
                          • Sep 2009
                          • 314

                          #57
                          استاذي الفاضل

                          ما تطرق اليه الاحتمال . بطل به الاستدلال . فالرويات التي تؤمن بها لاتذهب لما ذهبت اليه انت من تفسير لهذه الاية ولا المفسرون كذلك.
                          فكيف تريد أن تلزمني بأمر وتقنعني به وتجعلني أغير قناعتي تجاه موضوع معين . وهو اساسا محل شك عندك ولست على بينه فيه؟؟
                          فقبل أن تبين لي الصواب والخطأ في تفسير هذه الاية .. بين لعلمائك الصواب وفند هذه الرواية وخطئ هذا التفسير الذي ذهبت له أنا .. أم لأني انا مخالف لك في منهجيتك تبدأ ترجح الروايات والتفاسير لكي تنقض ما انا عليه .

                          Comment

                          • نور الدين الدمشقي
                            طالب علم
                            • Jul 2010
                            • 2207

                            #58
                            ما تطرق اليه الاحتمال . بطل به الاستدلال . فالرويات التي تؤمن بها لاتذهب لما ذهبت اليه انت من تفسير لهذه الاية ولا المفسرون كذلك
                            خال مازن. يبدوا أنني فقدت "الاتصال" معك...واحتاج الى مزيد من التوضيح. أنا أقول في تفسير الآية بأن الله سبحانه أوحى الى نبيه (وحيا من غير القرآن) باخبار المؤمنين بأن الله يعدهم احدى الطائفتين...فهلا بينت لي كيف أن الروايات لا تذهب لما ذهبت اليه؟؟؟
                            وأنت تقول بأن الله وعد المؤمنين في ذات الآية لما نزلت وتلاها الرسول صلى الله عليه وسلم عليهم...ونقدت ذلك لك وطلبت تعليقك على النقد...فهلا تكرمت به (انظر الاقتباس في الأسفل)

                            ثم لماذا لا ترد على باقي الأسئلة والتعليقات؟...خصوصا موضوع أنك صرت تؤمن ببعض الروايات الآن ولم يكن ذلك فهمي لمنهجك.

                            واخيرا سأعيد ما ذكرت لعلك تنتبه اليه أكثر:
                            أنا سألتك: كيف عرفت ما الطائفتان وكيف وعد الله المؤمنين باحداها؟
                            فتفضلت وقلت: أما الطائفتان فمعرفتهما ليست من أصول الدين...وأما كيف وعد الله المؤمنين...فهو بتلك الآية ذاتها عندما تلاها الرسول صلى الله عليه وسلم على الصحابة وذلك لأنك فهمتها على صيغة المضارعة.
                            ثم قلت أنا: ولكن هذا لا يصح لأن الله قال بعدها تماما: "وتودون ان غير ذات الشوكة تكون لكم". وقلت لك:
                            اقتباس:
                            ...فكيف تكون الآية في زمن المضارعة وفي مقام الاخبار...والاخبار تعلق فيه شعور للمؤمنين بأن ودوا لو تكون الطائفة العير...في ذات الوقت الذي يكون ذلك الشعور جزءا لا يتجزأ من الاخبار ذاته؟

                            وأضف الى ذلك استخدام "واذ" في أول الآية
                            ]فما قولك الآن اخي الكريم: ......بارك الله فيك.
                            "العبد يسير إلى اللـه بين مطالعة المنة ومشاهدة التقصير!" ابن القيم
                            "عندما يمشي المرؤ على خطى الأنبياء في العفاف, يرى من نفسه القوة والعزة والكبرياء. بينما يعلم المتلوث بدنس الفحش الضعف من نفسه والضعة والتساقط أمام الشهوات"

                            Comment

                            • خال مازن
                              عضو
                              • Sep 2009
                              • 314

                              #59
                              خال مازن. يبدوا أنني فقدت "الاتصال" معك...واحتاج الى مزيد من التوضيح. أنا أقول في تفسير الآية بأن الله سبحانه أوحى الى نبيه (وحيا من غير القرآن) باخبار المؤمنين بأن الله يعدهم احدى الطائفتين...فهلا بينت لي كيف أن الروايات لا تذهب لما ذهبت اليه؟؟؟
                              عندما نتناقش في أربع مواضيع في وقت واحد أكيد لن افهم عليك ولن تفهم علي .. فموقفي من الروايات وطلبك توضيح مقصدي بعبارة بعض الروايات يحتاج لنقاش خاص وتفسير الاية يحتاج لنقاش خاص ..
                              سأبدأ معك ياعزيزي بالاية التي تستدل بها على حصول وحي من غير القران ..
                              لو لا حظت يا أخي الفاضل فان الرواية التي أتيتك بها تحمل تفسيرا للاية الكريمة دون أن يكون هناك وحي غير القران .. فالموضوع بسيط جداً .. الرسول خرج ومعه أصحابه للعير .. فلما علموا أن قريش خرجت للدفاع عن القافلة .. كان هناك خياران اما المواجهة أو الانسحاب .. وقد كان الصحابة لا يودون القتال والمواجهة .. فنزلت هذه الاية التي تعد الصحابة بأنهم إن اختاروا المواجهة فلهم اما العير او الانتصار .. وهذه الرواية وغيرها من الروايات جاءت في كتب التفسير على انها سبب نزول هذه الاية .. ولا تستوجب هذه الاية وجود وعد سابق من الله ابلغه الرسول لصحابته من غير القران ..
                              فاذا علمت ان هذا التفسير وهذه الروايات هي من مذهبك وموجودة في مراجعك .. لماذا تحيد عنها وتحاول ان تفسر بعقلك الاية لتأولها بما يتوافق مع ما تريد اثباته ..
                              ولك ذلك اخي الفاضل سأناقشك في هذه الاية ..
                              تقول أولا .. فكيف تكون الآية في زمن المضارعة وفي مقام الاخبار...والاخبار تعلق فيه شعور للمؤمنين بأن ودوا لو تكون الطائفة العير...في ذات الوقت الذي يكون ذلك الشعور جزءا لا يتجزأ من الاخبار ذاته؟

                              لا مانع من كون الاخبار يكون في زمن المضارعة .. يقول تعالى (وتحبون المال حباً جما) (يود احدهم لو يعمر ألف سنة) هذا اخبار من الله في زمن المضارعة .. أرجو أن توضح لي اعتراضك على ان يكون الاخبار في زمن الامضارعة بشكل اوضح .
                              يقول الطبري في تفسيره: فتأويل الكلاموإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين)، يعدكم أن إحدى الطائفتين لكم،.
                              Last edited by خال مازن; 10-08-2010, 10:38 PM.

                              Comment

                              • نور الدين الدمشقي
                                طالب علم
                                • Jul 2010
                                • 2207

                                #60
                                أولا سامحك الله على قولك بأنني افسر الآية من عقلي لأتأولها على ما يوافق هوى مني.
                                ثانيا ان كانت كثرت عليك المواضيع فافتح ما شئت من الروابط نناقشها واحدة واحدة.

                                فنزلت هذه الاية التي تعد الصحابة بأنهم إن اختاروا المواجهة فلهم اما العير او الانتصار .. وهذه الرواية وغيرها من الروايات جاءت في كتب التفسير على انها سبب نزول هذه الاية .. ولا تستوجب هذه الاية وجود وعد سابق من الله ابلغه الرسول لصحابته من غير القران ..
                                سبب النزول لا يعني ان الآية هي التي كانت وعدا للمؤنين بحد ذاتها...وانما الحادث الذي بسببه نزلت الآية...فبعد وعد الله وميل المؤمنين لغير ذات الشوكة نزلت الآيات.

                                فاذا علمت ان هذا التفسير وهذه الروايات هي من مذهبك وموجودة في مراجعك .. لماذا تحيد عنها وتحاول ان تفسر بعقلك الاية لتأولها بما يتوافق مع ما تريد اثباته ..
                                تقولتني ما لم أقل وادعيت اني احيد عن الروايات التفسيرية فتفضل هذه:
                                وقال محمد بن إسحاق - رحمه الله - : حدثني محمد بن مسلم الزهري ، وعاصم بن عمر بن قتادة ، وعبد الله بن أبي بكر ، ويزيد بن رومان ، عن عروة بن الزبير وغيرهم من علمائنا ، عن عبد الله بن عباس - كل قد حدثني بعض هذا الحديث ، فاجتمع حديثهم فيما سقت من حديث بدر - قالوا : لما سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأبي سفيان مقبلا من الشام ندب المسلمين إليهم ، وقال : هذه عير قريش فيها أموالهم فاخرجوا إليها لعل الله أن ينفلكموها فانتدب الناس ، فخف بعضهم وثقل بعضهم ، وذلك أنهم لم يظنوا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يلقى حربا ، وكان أبو سفيان قد استنفر حين دنا من الحجاز يتجسس الأخبار ، ويسأل من لقي من الركبان ، تخوفا على أمر الناس ، حتى أصاب خبرا من بعض الركبان : أن محمدا قد استنفر أصحابه لك ولعيرك ، فحذر عند ذلك ، فاستأجر ضمضم بن عمرو الغفاري ، فبعثه إلى أهل مكة ، وأمره أن يأتي قريشا فيستنفرهم إلى أموالهم ، ويخبرهم أن محمدا قد عرض لها في أصحابه ، فخرج ضمضم بن عمرو سريعا إلى مكة ، وخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في أصحابه حتى بلغ واديا يقال له " ذفران " ، فخرج منه حتى إذا كان ببعضه نزل ، وأتاه الخبر عن قريش بمسيرهم ليمنعوا عيرهم فاستشار النبي - صلى الله عليه وسلم - الناس ، وأخبرهم عن قريش ، فقام أبو بكر - رضي الله عنه - فقال ، فأحسن ، ثم قام عمر - رضي الله عنه - فقال ، فأحسن ، ثم قام المقداد بن عمرو فقال : يا رسول الله ، امض لما أمرك الله به ، فنحن معك ، والله لا نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى : ( فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون ) [ المائدة : 24 ] ولكن اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكما مقاتلون ، فوالذي بعثك بالحق ، لو سرت بنا إلى " برك الغماد " - يعني مدينة الحبشة - لجالدنا معك من دونه حتى تبلغه ، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خيرا ، ودعا له بخير ، ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أشيروا علي أيها الناس - وإنما يريد الأنصار - وذلك أنهم كانوا عدد الناس ، وذلك أنهم حين بايعوه بالعقبة قالوا : يا رسول الله ، إنا برآء من ذمامك حتى تصل إلى دارنا ، فإذا وصلت إلينا فأنت في ذممنا نمنعك مما نمنع منه أبناءنا ونساءنا ، فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتخوف ألا تكون الأنصار ترى عليها نصرته إلا ممن دهمه بالمدينة ، من عدوه ، وأن ليس عليهم أن يسير بهم إلى عدو من بلادهم ، فلما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذلك ، قال له سعد بن معاذ : والله لكأنك تريدنا يا رسول الله ؟ قال : أجل قال : فقال : فقد آمنا بك ، وصدقناك ، وشهدنا أن ما جئت به هو الحق ، وأعطيناك على ذلك عهودنا ومواثيقنا على السمع والطاعة ، فامض يا رسول الله لما أردت . فوالذي بعثك بالحق ، إن استعرضت بنا هذا البحر فخضته لخضناه معك ، ما يتخلف منا رجل واحد ، وما نكره أن تلقى بنا عدونا غدا ، إنا لصبر عند الحرب ، صدق عند اللقاء ، ولعل الله [ أن ] يريك منا ما تقر به عينك ، فسر بنا على بركة الله . فسر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقول سعد ، ونشطه [ ص: 18 ] ذلك ، ثم قال : سيروا على بركة الله وأبشروا ، فإن الله قد وعدني إحدى الطائفتين ، والله لكأني الآن أنظر إلى مصارع القوم .
                                ثم قال صلى الله عليه وسلم: "سيروا على بركة الله وأبشروا فان الله وعدني احدى الطائفتين".
                                لم يقل صلى الله عليه وسلم: "اعوذ بالله من الشيطان الرجيم...واذا يعدكم الله احدى الطائفتين أنها لكم". هذا حسب مذهبي فأين ادعاؤكم بأني آتي بما أقول من عقلي؟؟

                                مانع من كون الاخبار يكون في زمن المضارعة .. يقول تعالى (وتحبون المال حباً جما) (يود احدهم لو يعمر ألف سنة) هذا اخبار من الله في زمن المضارعة .. أرجو أن توضح لي اعتراضك على ان يكون الاخبار في زمن الامضارعة بشكل اوضح
                                لا بأس نوضح: القرائن من الفاظ لغوية وسياق في الآية مع وجود الاخبار يشير الى حدث ماض. والأمثلة التي صغتها وان كانت قد تتعلق بحدث معين ولكنها عامة المعنى كما تعلم من أن العبرة بعموم المعنى لا خصوص السبب. والمعنى ان الانسان يحب المال حبا جما...المشركون يحبون ان يعمروا. ولكن هل تستطيع ان تقول ان المؤمنين يوعدون اليوم باحدى الطائفتين؟ فليست الآية هنا عامة مثل أمثلتك.
                                "واذ يعدكم"
                                اذ هنا بمعنى: "اذكر" اذ.
                                ثم انظر الى تعلق شعور المؤمنين حين اخبروا. لما بشرهم الرسول صلى الله عليه وسلم باحدى الطائفتين مالوا الى العير ثم أنزل الله الآية وصفا للحدث.
                                وان كان الأمر لا يزال عليك غامضا فأجب عن سؤال واحد يوضحه (وأرجوك أجب اجابة مباشرة).
                                هل ود المؤمنون ان تكون لهم غير ذات الشوكة قبل نزول الآية أم بعدها؟

                                ثم ارجوا ان تعود فتجيب على باقي التعليقات والأسئلة.
                                هدانا الله واياك الى سواء الصراط.
                                "العبد يسير إلى اللـه بين مطالعة المنة ومشاهدة التقصير!" ابن القيم
                                "عندما يمشي المرؤ على خطى الأنبياء في العفاف, يرى من نفسه القوة والعزة والكبرياء. بينما يعلم المتلوث بدنس الفحش الضعف من نفسه والضعة والتساقط أمام الشهوات"

                                Comment

                                Working...