ثم قال صلى الله عليه وسلم: "سيروا على بركة الله وأبشروا فان الله وعدني احدى الطائفتين".
لم يقل صلى الله عليه وسلم: "اعوذ بالله من الشيطان الرجيم...واذا يعدكم الله احدى الطائفتين أنها لكم". هذا حسب مذهبي فأين ادعاؤكم بأني آتي بما أقول من عقلي؟؟
لم يقل صلى الله عليه وسلم: "اعوذ بالله من الشيطان الرجيم...واذا يعدكم الله احدى الطائفتين أنها لكم". هذا حسب مذهبي فأين ادعاؤكم بأني آتي بما أقول من عقلي؟؟
لا بأس نوضح: القرائن من الفاظ لغوية وسياق في الآية مع وجود الاخبار يشير الى حدث ماض. والأمثلة التي صغتها وان كانت قد تتعلق بحدث معين ولكنها عامة المعنى كما تعلم من أن العبرة بعموم المعنى لا خصوص السبب. والمعنى ان الانسان يحب المال حبا جما...المشركون يحبون ان يعمروا. ولكن هل تستطيع ان تقول ان المؤمنين يوعدون اليوم باحدى الطائفتين؟ فليست الآية هنا عامة مثل أمثلتك.
"واذ يعدكم"
اذ هنا بمعنى: "اذكر" اذ.
"واذ يعدكم"
اذ هنا بمعنى: "اذكر" اذ.
فالحقيقة أن "إذ" تأتي مضارعية واسمية وماضوية . والمضارعية كقوله تعالى (اذ يقول لصاحبه) وتأتي للتأكيد كقوله (اذ قال ربك للملائكة) ولها وظائف أخرى لا يحق لك أن تحصر وظيفتها في الماضي . وهذا الحصر هو ماجعلك وجعل بعض الرواة يفهمون انها في الماضي فبالتالي يجب ان يكون هناك وعد قبل هذا الاية .. وهذا خطأ في فهم كلام الله وفي فهم اللغة العربية .. وفهم اسلوب الخطابة في القران .
وأكرر عليك تفسير الطبري :يقول الطبري في تفسيره: فتأويل الكلام
وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين)، يعدكم أن إحدى الطائفتين لكم،فلا تستعجل وتأنى قبل الخوض في ايات الله .
هل ود المؤمنون ان تكون لهم غير ذات الشوكة قبل نزول الآية أم بعدها؟
خصوصا موضوع أنك صرت تؤمن ببعض الروايات الآن ولم يكن ذلك فهمي لمنهجك
Comment