الصدفة التراكمية وجهالة دوكينز
Collapse
X
-
والله هذا المنتدى سيبقى عصيا على كل جاحد مرتاب مادام هناك الحبيب عبد الواحد و العزيز حسام الدين حامد، ناصر الشريعة و دكتورنا هشام عزمي و غيرهم من فرسان التوحيد الذين آثروا الذوذ عن دينهم و صد غارات المتربصين و إنكم إن شاء الواحد الأحد عن ذلك لمجزون.Last edited by a7x; 10-30-2010, 08:15 PM.
-
زميلنا العزيز الغراب الحكيم. انصحك بأن تعمل حكمتك وتقرأ الموضوع بدقة لعل الله يفتح على عقلك وقلبك ما لم تكن تتصوره...وننتظر تعليقك على الموضوع والأفكار النيرة المطروحة بفارغ الصبر!
Leave a comment:
-
مساء الخير ..
جهد كبير زميلي عبد الواحد وموضوع طويل
يجب أن يخصص له الوقت الخاص به ..
تسجيل متابعة وتحفظ ..
سلام
Leave a comment:
-
السلام عليكم ورحمة الله
بارك الله في علمك ورفع قدرك يا أخانا الفاضل عبد الواحد
هذا بحث رائع وراقي ومرتب ولا يصعب فهمه على الشخص متوسط الفهم.
أراني مندهشا من دوكنز هذا.... ألا يفهم أن الخلية البسيطة هذه والتي يقبل بوجودها صدفة أعقد و أعظم مليون مرة من طائرة 747 التي لا يقبل بوجودها صدفة.... أليس العلم الحديث يثبت له ذلك الفرق؟!!!!
أليس انكباب العلماء في كافة أصقاع الأرض مع تسخير كافة الإمكانيات لهم واصرارهم على محاولة صنع خلية واحدة وفشلهم في ذلك دليل على عظمة صنع هذه الخلية واستحالة تكونها صدفة؟!!!!
إذا التمسنا العذر لدارون الذي كان يبحث بأدوات عصره البدائيه... رأى الخلية مكون بسيط بواسطة ميكروسكوب بدائي... فكيف نقبل عذر من رأى تكوين الخلية بأم عينه بالميكروسكوبات الإلكترونية في يومنا هذا؟؟؟
ينطبق على دوكنز هذا قول الله تعالى في سورة الأعراف
(وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ ۖ لَهُمْ قُلُوبٌ لَّا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَّا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَّا يَسْمَعُونَ بِهَا ۚ أُولَـٰئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ ۚ أُولَـٰئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ ﴿١٧٩﴾
Leave a comment:
-
اهلا بك اخينا آدم ونسأل الله ان ينفعك وينفع بك. وبارك الله مرة اخرى في استاذنا عبد الواحد فقد قرأت موضوعه هذا أكثر من مرة وهو يستحق التثبيت والرفع.
Leave a comment:
-
مازلت في اوائل مشاركاتي في هذا المنتدى الرائع، وذلك من بعد فترة متابعة ومطالعة طويلة وقد تعلمت الكثير هنا، ومازلت اتعلم واتمنى ان اساهم يوما ما بشئ نافع مع هذه الكوكبة الرائعة من المحاورين والمشاركين وعلى رأسهم استاذنا الكبير عبد الواحد الذي طالما ادهشنا بموضوعاته الرائعة ومنطقه المفحم.
استاذنا الكبير عبد الواحد بارك الله فيك ونفع بك واعلى قدرك.
Leave a comment:
-
بارك الله فيكم
قيمة تكاد تصل الى الصفر نظريا = صفر في التطبيق لأن في التطبيق تدخل عوامل أخرى إلى جانب الاحتمال النظري.
ناقش القدماء في صحة إيمان المقلد (موضوع ناقشه الدكتور أبو مريم).
لماذا لا يكون هناك موضوع مماثل في إيمان من وصل إليه بالإحتمال, خصوصا و أننا نتعامل في حياتنا اليومية بالاحتمال تقريبا مع جيمع الأشياء -و إن كان ذلك أحيانا بدون شعور-؟
Leave a comment:
-
جزاكم الله خيراً أساتذتي على مروركم الكريم ورفع قدركم في الدارين.
أخي الكريم Mohamed Mosaad هلا بك في المنتدى وبكل تساؤلاتك،
والموضوع هو في الأساس تجميع لبعض ردود الإخوة ومحاولة تبسيطها بأمثلة قابلة للتجربة في شكل برامج محاكاة.
أخي الكريم د.حسام الدين حامد،
لو "صدّق الملحد بوجود الخالق عزّ وجل.. لقوة الاستنتاج الاحتمالي في المسألة".. لكان إيمانه في مهب الاحتمالات!
ولذلك لم يكن الهدف في هذا الشريط إقناع الملحد بإنكار الصدفة التي تساوي "واحد على عشرة أس مليون".
بل على العكس تماما، لو تلاحظ أخي فقد تم التسليم بكل الصدف الممكنة نظرياً مهما كان احتمالاها خرافياً!
الى درجة التسليم باحتمال حل بلايين الرجال العمي لمكعب روبيك في نفس الوقت!
أما الدليل الحقيقي فيعتمد على استحالة الظهور التلقائي لنظام وقانون جديد صدفة.
مع التفريق بين إمكانية ظهور توليفة جديدة صدفة.. وبين استحالة ظهور قانون جديدة صدفة.
والاستحالة هنا تعني (صفر حقيقي) وليست (قيمة تكاد تصل الى الصفر)
1- فاحتمال تصادف ذرات الماء في السحاب لتكون قصيدة = هو احتمال يكاد يصل الى الصفر! لكنه يبقى ضمن الممكنات نظريا!
2- أما احتمال الظهور التلقائي لقانون جديد يُلزم ذرات الماء على احترام قواعد اللغة = صفر حقيقي! وليس من الممكنات!
...
أما مقارنة دوكينز بين (الظهور الفجائي لنظام جديد صدفة) وبين (ظهور المعجزات) هي مقارنة باطلة.
لأن المؤمن لا يقول أن المعجزات -التي لها سننها الخاصة- ظهرت تلقائياً في غياب إرادة حرة!
فالمعجزات والأنظمة البيولوجية على حد سواء هي نتائج تخضع لسنن وشروط ممكنة عقلا!
ومخالفة الشروط الفيزيائية ليس مخالفة للعقل بالضرورة..
ولو إفترضت أن المادة تخضع لشروط أخرى .. فسيتغير سلوكها الذي يبقى ضمن الممكنات.
لكن الاستحالة هي في ظهور ذلك (النظام الممكن) بطريقة (تلقائية).
فالنظام في هذا الرابط والذي يُلزم الحاسوب على [وضع الرسم (ى) في آخر الكلمة]! هو نظام يخضع لشرط ممكن عقلاً!
لكن الإستحالة الرياضية تكمن في التحول التلقائي للصدفة الى شرط مُلزم في غياب إرادة حرة.
فان قيل كيف رفع (عامل الحرية) الاستحالة السابقة؟ الجواب:
لأن قواعد الاحتمال تطال فقط (الظواهر التلقائية) المناقضة في تعريفها (لظاهرة الحرية)
والله أعلم
Leave a comment:
-
لو أن هذا الموضوع من إنشائك، فأنا لا شك محظوظ باشتراكي هنا اليوم!!
أنت تتكلم في أشياء شغلت ذهنى كثيرا الفترة الماضية خاصة أن علاقتى بالرياضيات والاحتمالات محدودة إذا ما قورنت بالبيولوجيا
لي عودة لقراءة موضوعك بتأنِ أكثر وربما لي مداخلة بتساؤل او بإبداء رأي
محمد
Leave a comment:
-
السلام عليكم ورحمة الله
الاخ الحبيب عبد الواحد
الحمد لله على عودتك يا اخى الفاضل
اللهم وفق عبدك عبد الواحد لكل ما تحب وترضى
اللهم اجعل ما يكتبه فى ميزان حسناته
اللهم ارزقه الإخلاص فى القول والعمل
اللهم وفق اخواننا القائمين على المنتدى ، ورد الينا اخواننا الغائبين سالمين غانمين
Leave a comment:
-
بعد ان قرأت الموضوع بتمعن أقول: بارك الله فيك...درة رائعة تستحق التثبيت.
1صدقت- فإذا كان السؤال عن ظهور صدفة آنية.. يكفي حينها أن تثبت أن احتمال تحققها هو أكبر من (صفر)!
2- أما إذا كان السؤال عن ظهور قانون جديد.. فلا بد أن تثبت أن احتمال احترامه أصبح يساوي (واحد)!
المشكلة أنك لو راجعتَ حوارات أي ملحد في هذا المنتدى وغيره فستجده يعاني من نفس الحول الفكري المزمن:
تسأله عن (2) يجيب على (1) !!! وهذا دليل على عدم استيعابه لحقيقة الصدفة التي يؤمن بها!! .
تكتب بماء الذهب.لأن معرفة خصائص اللبنة لا تكفي لمعرفة خصائص البناء ككل
جعله الله في ميزان حسناتك.
Leave a comment:
Leave a comment: