حوار بيني وبين امرأة حول " نقص عقل المرأة"

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • بنت عائشة
    عضو
    • Sep 2010
    • 99

    #61
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حب الله مشاهدة المشاركة
    : والحقيقة :
    أن مَن نظر لهذا التفاوت : ولم يضع نصب عينيه : الاعتراف بحكمة الله تعالى الخبير العادل :
    فقد ظلم نفسه : وظلم غيره : وأساء الحُكم !!!...
    ...
    كلامك هذا استاذي ارأة واقعا فبسبب الاستخدام السئ لهذا الحديث الشريف من بعض الرجال -هداهم الله- بالأضافة الى الاعلام بتنوعة الذي لاشغل لة سواء محاربة الدين -الا من رحم ربي- قد اساء كثيرا لصورة
    الرجال الذين نطلق عليهم الملتزمين وللاسف تشربتها المجتمعات وصدقتها حتى اصبح الرجل الغير ملتزم مفضل على الملتزم هل تصدق ؟ -سبحان الله-
    وهذا الانزعاج من الاشخاص الملتزمين ادى الى التنفير من سنة الرسول علية الصلاة و السلام كتقصير الثوب واطاله اللحى و ومن تعايم الدين كالامر بالمعروف والنهي عن المنكر ..
    وهذا الانتقاد اسمعة كثيرا في مجتمع يعتبر محافظ ولوكان الموضوع يسمح لكنت ذكرت لك مايدور في اوساط النساء ولاسيما الفتيات من اقوال تشير بلا شك الى مؤشر سئ ..الله المستعان.

    Comment

    • بنت عائشة
      عضو
      • Sep 2010
      • 99

      #62
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خلده مشاهدة المشاركة
      --------------------------------------------------------------------------------

      ومن والايجابيه للمراه بالتحدي والاصرار والتعلم والقراه والعمل والدراسه لنيل الشهاده العليا في اثبات بيان كمال عقلها ودينها
      لاياعزيزتي ليس الامر هكذا فمن المستحيل ان تفعل المرأة ماتفعلة من الانجازات فقط لتثبت للرجل انها كاملة العقل بل لاهداف اسمى واعلى لانها تريد خدمة دينها واهداف اخرى تختلف من امرأة لاخرى
      ولان اي شخص ناجح لابد ان يكون قد ساعدة اخرون في هذا النجاح وكذلك المرأة الناجحة لاشك ان الرجل <سواء اب او زوج اواخ> كان لة دور في نجاحها ليس بتعيبها ولكن بالدعم المعنوي والمادي.

      Comment

      • أمَة الرحمن
        عضو فعال
        • Apr 2009
        • 3251

        #63
        عدنا =)

        أخي أبو حب الله، كلامك في غاية الروعة! بارك الله فيك و جزاك كل خير.

        بالنسبة لهذه الآية الكريمة:

        (أو من ينشأ في الحلية و هو في الخصام غير مبين)


        تفسيركم لها مقبول معتبر، إلا أنني أميل لصحة تفسير العلامة الطاهر ابن عاشور:

        {أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ}

        عطف إنكار على إنكار، والواو عاطفة الجملة على الجملة ..... وجملة الاستفهام معطوفة على الإنكار المقدر بعد {أم} في قوله {أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ} [الزخرف: 16] ..... والتقدير: أاتخذ من ينشأ في الحلية إلخ ....

        فمعنى {مَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ} من تجعل له الحلية من أول أوقات كونه ولا تفارقه، فإن البنت تتخذ لها الحلية من أول عمرها وتستصحب في سائر أطوارها، وحسبك أنها شقت طرفا أذنيها لتجعل لها فيهما الأقراط بخلاف الصبي فلا يحلى بمثل ذلك وما يستدام له. والنشء في الحلية كناية عن الضعف عن مزاولة الصعاب بحسب الملازمة العرفية فيه. والمعنى: أن لا فائدة في اتخاذ الله بنات لا غناء لهن فلا يحصل له باتخاذها زيادة عزة، بناء على متعارفهم، فهذا احتجاج إقناعي خطابي.

        و {الخصام} ظاهرة: المجادلة والمنازعة بالكلام والمحاجة، فيكون المعنى: أن المرأة لا تبلغ المقدرة على إبانة حجتها. وعن قتادة: ما تكلمت امرأة ولها حجة إلا جعلتها على نفسها، وعنه: {مَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ} هن الجواري يسفههن بذلك، وعلى هذا التفسير درج جميع المفسرين.

        والمعنى عليه: أنهن غير قوادر على الانتصار بالقول فبالأولى لا يقدرن على ما هو أشد من ذلك في الحرب، أي فلا جدوى لاتخاذهن أولادا.

        ويجوز عندي: أن يحمل الخصام على التقاتل والدفاع باليد فإن الخصم يطلق على المحارب، قال تعالى {هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ} [الحج: 19]..... فمعنى {غَيْرُ مُبِينٍ} غير محقق النصر. ...... والمقصود من هذا فضح معتقدهم الباطل وأنهم لا يحسنون إعمال الفكر في معتقداتهم وإلا لكانوا حين جعلوا لله بنوة أن لا يجعلوا له بنوة الإناث وهم يعدون الإناث مكروهات مستضعفات.



        فقد وردت الآية في سياق الرد على من جعلوا الملائكة إناثاً، ولِما قرّ قي أنفسهم هؤلاء المشركين من تدني الأنثى، لا أنها قاصرة في نفسها، ومع ذلك أنّثوا الملائكة فدلّ على قسوة قلوبهم وشدة جحودهم ، إذ لا يليق بهم أن يجعلوا الملائكة إناثا بلا علم ، ولأنهم قد ورثوا من تقاليدهم عدم احترام الأنثى ، فمعنى الآية أتشبهون الآية بما تتوهمونه كائناً قاصراً يُنَشَّؤ في الحِلية وهو في الخصام غير مبين؟!


        و يقول فضيلة الشيخ عثمان الخميس بخصوص هذه الآية الكريمة:

        شاع وذاع أن المرأة في هذه الآية تنُشٍّأ في الزينة ونعومة العيش، فيورثها ذلك هشاشة وضعفا، إذا خوصمت لا تقوى على إقامة دعوى، ولا تقرير حجة، وإذا احتاج الأمر إلى امتشاق الحسام لم تغن غناء الرجل ولم تسد مسده، تجد ذلك في القرآن الجليل للإمام النسفي وما لا أحصي من كتب التفسير.

        لكن في أوضح التفاسير لمؤلفه ابن الخطيب إشارة واضحة إلى الرأي الذي تبنيناه، وفي ظلال القـرآن لمؤلفه السيد قطب إشارة لامحة إليه .

        فقلت: ترى هل تعبر هذه الآية عن رأي القـرآن في المرأة؟ لنقرأ هذه الآية في سياقها القرآني، ووجدت السياق يقدم هذه الآية على النحو التالي: ﴿وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبَادِهِ جُزْءاً إِنَّ الْأِنْسَانَ لَكَفُورٌ مُبِينٌ (15) أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَاكُمْ بِالْبَنِينَ (16) وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَنِ مَثَلاً ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ (17) أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ (18) وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثاً أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلونَ (19) وَقَالُوا لَوْ شَاءَ الرَّحْمَنُ مَا عَبَدْنَاهُمْ مَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ (20) أَمْ آتَيْنَاهُمْ كِتَاباً مِنْ قَبْلِهِ فَهُمْ بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ (21) بَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُهْتَدُونَ (22) وَكَذَلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ (23)﴾ [4] .

        لقد وردت الآية الكريمة " أوَ مَن ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين " في سياق الحديث عمن يتحدثون عن الملائكة ويجعلونهم إناثا، وهي قضية مثارة في القرآن الكريم في عدة سور، للكفار فيها موقفان متناقضان، فهم من ناحية ﴿وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ (58) يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ﴾.

        أيمسكه على هون أم يدسه في التراب؟ كما عبر السياق القرآني في سـورة النحل [5]، وهم مع ذلك مـن ناحية أخـرى يسمون الملائكة ﴿تَسْمِيَةَ الْأُنْثَى﴾ [6]، ويعتقدون أن لهـم الذكـر ولله الأنثى [7]، وأن الله ـ سبحانه ـ اتخذ الملائكة إناثا وأصفاهم بالبنين؟ [8] خلق الملائكة إناثا وهـم شاهدون؟‍‍ [9]

        وهذا التناقض في معتقداتهم معيب من نواح مختلفة، معيب لأنه إذا كانت الأنثى في زعمهم مما يسوء ويسودّ له وجه المرء إذا بشر به حتى ليتوارى من القوم من سوء ما بشر به، ويكون موقف المرء حياله إما إن يمسكه على هون، أو يدسه في التراب . إذا كانت الأنثى كذلك في زعمهم فلماذا يجعلون الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا ويسمونهم تسمية الأنثى؟ فإذا كانوا يوقرون إلههم فلم يجعلون ملائكته من الجنس الذي يرون فيه هذا الرأي؟

        وموقفهم معيب إذن لأنه يدل على أنهم اختاروا لأنفسهم ما تبيض له وجوههم واختاروا لربهم ما تسود له وجوههم .

        وموقفهم معيب كذلك لأنهم لم يشهدوا خلق الملائكة ومع ذلك قالوا مـا قالوا حتى ليسجـل القـرآن عليهم ذلك: ﴿وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا، أشهدوا خلقهم، ستكتب شهادتهم ويسألون﴾.

        وموقفهم معيب كذلك لأن هذا الموضوع من السمعيات التي لا يجوز الحديث فيها بالرأي، إذ لا مرجع للمتحدثين فيها إلا أن يكون قد نـزل فيها كتاب سماوي يستمسكون به، وما داموا ليس معهم هذا الكتاب، فهم يتحدثون في أمر ليس لهم به من علم، إن هم إلا يخرصون ويظنون، وهم في حقيقة الأمر يرددون ما قاله آباؤهم من ضلالات لا مرجع لهم فيها إلا أوهام وظنون رددها أسلافهم، شأن الكافرين يكفرون ويقولون: بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا وإنا على آثارهم مقتدون مهتدون، أو لو كان آباؤهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون؟

        في سياق هذه القضية وردت الآية الكريمة ﴿أوَ مَن ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين﴾ وواضح من السياقات العامة لهذه القضية ومن السياق الخاص في سورة الزخرف أن الآية تعبر عن رأي الكافرين في المرأة لا عن رأي القرآن الكريم فيها، فهي امتداد يبين الفكرة عن المرأة في البطانة الفكرية والنفسية لهؤلاء الذين إذا بشر أحدهم بما ضرب للرحمن مثلا ظل وجهه مسودا وهو كظيم، فمن بطانته الثقافية أن المرأة مخلوق لا يصلح للنصرة ولا يغني في مواقف الجد والخصام، لأنه منشأ في الحلية، وهي أسباب فاسدة لوأد البنات، يحكي القرآن موقفهم ويسوق ما يتردد في أذهانهم وأفئدتهم من الأفكار والمشاعر التي تمثل خلفية فكرية لهذا الموقف، وهو موقف عرفنا أنه لا يستند إلى كتاب يرجع إليه، ولا إلى منطق سديد يعتمد عليه.



        المرأة بطبيعتها تحب الزينة و الترف، لكن هذا لا يدل بالضرورة على ضعفها و عجزها في تبيان الحجة عند الخصام. لذا لا أرى أن الآية الكريمة جاءت بهذا الوصف عاماً في جنس النساء. بل تنطبق أكثر على نساء الجاهلية و الجواري المدللات، أي أن الآية تصف واقعاً اجتماعياً في المرأة، لا واقعاً فطرياً بيولوجياً.
        {قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}

        Comment

        • أمَة الرحمن
          عضو فعال
          • Apr 2009
          • 3251

          #64
          و بخصوص القول بـ (تفضيل جنس الرجال على جنس النساء)، فأستحدث عنه غداً إن شاء الله.
          {قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}

          Comment

          • أمَة الرحمن
            عضو فعال
            • Apr 2009
            • 3251

            #65
            أما بخصوص قولك أخي:

            وهذا يُبين للجميع سببا ًماديا ًملحوظا ًفي كل أنثى : أن فطرتها في الأصل : ليست للكد والعمل الشاق !
            فهو صحيح، و الدليل على ذلك قوله تعالى لآدم عليه السلام و زوجه: {فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى}، نرى أن الله قال "فتشقى" لآدم وحده و ليس "فتشقيان" له و لحواء، رغم أن كلاهما هبطا إلى الأرض.

            فما سر ذكر الله جل وعلا أن الرجل سيشقى إن هو أطاع إبليس واستثنى المرأة من ذلك؟

            الجواب صورة من صور تكريم الإسلام للمرأة المسلمة، فالشقاء المقصود في الآية الكريمة هو التعب الناتج عما يقوم به الرجل من أعمال مرهقة كالحرث والزرع والحصد والطحن والخبز وغير ذلك من وظائف. فهو القائم على حاجات زوجته وعائلته، بينما المرأة غير مطالبة بكسب رزقها ولا رزق أحد، فقد كفل لها الإسلام النفقة (وهذا أحد معاني قوامة الرجل على المرأة).
            {قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}

            Comment

            • خالد المرسي
              عضو
              • Dec 2008
              • 236

              #66
              الأخت لافاضلة أمة الرحمن
              أحييك على هذه النقول الرائعة لكني أرجو أن تهتمي بالفصل بين منقولك ومكتوبك ب " انتهىالنقل" لأنه أشكل علي بعض هذه المواضع
              وننتظر رد أخينا الفاضل أبو حب الله
              مرحبًا بكم في مدونتي هنا
              http://elmorsykhalid.blogspot.com/

              Comment

              • أبو حب الله
                باحث علمي
                • Aug 2010
                • 6930

                #67
                الإخوة والأخوات الأفاضل ..
                لقد تلقيت دعوة كريمة لمواصلة التواجد في هذا الموضوع ...
                ورغم أني أ ُفضل دوما ًمتابعة مواضيع قسم النساء من بعيد (لأترك مساحة ًأكبر للمرأة للتعبير عن آرائها) :
                إلا أني سأقبل الدعوة : ولكن سوف يكون تواجدي أيضا ًمتقطعا ًخفيفا ًلنفس السبب الذي ذكرت ...
                فالمرأة المسلمة : قليلا ًما يُسمع لها رأي الآن في قضايا الدين الهامة (والتي تتعلق بها خصوصا ً) .. وأعني هنا :
                رأيها الشرعي .. ورأيها النفسي من وجهة نظرها كأنثى أو امرأة ...
                ------------
                ولي هنا تعليقان صغيران على المشاركات القبل الأخيرة للأخت أمة الرحمن ...
                ------------
                الملحوظة الأولى :
                وهي أني بالفعل (وكمعظم الشيوخ والدعاة المصريين) : قد تأثرت كثيرا ًبالشيخ الشعراوي رحمه الله ..
                وإن كان لي بعض المآخذ الشرعية عليه : والتي يجدر الإشارة إلأيها في مواضعها : إلا أن الرجل رحمه الله :
                قد أحدث نهضة ًومفهوما ًجديدا ًفي ((تبسيط الدعوة)) في العصر الحديث : لتصل إلى الكل بلا استثناء ..
                من الجامعي المثقف : وحتى الفلاح الأمي البسيط : بل وحتى كثيرا ًمن النصارى في مصر أيضا ًقد تأثروا به !!!..
                وخصوصا ًفي خواطره في تفسير القرآن ...
                فاللهم ارحمه .. واجزه عنا خير الجزاء .. واغفر له وتجاوز عنه .....
                فهذه شهادة كان لا بد من تبيانها باديء ذي بدء ...
                ----------
                وأما بالنسبة لما سُقتيه أختي الكريمة من تفاسير حول آية :
                " أومَن يُنشأ في الحِلية : وهو في الخصام غير مبين " ..
                فلا أعتقد أني قد ابتعدت عنها كثيرا ًبكلامي .. والذي قلت فيه (مُراعيا ًسياق الآيات قبل بعد) :

                وأما الآية الثانية : فقد جاءت في معرض الرد على ادعاء الكفار أن لله تعالى (بناتا ً) !!.. أو أن ملائكته (إناثا ً) !!..
                فرد الله تعالى كل ذلك عليهم : مُبينا ًلهم أن الفكرة من أساسها باطلة .. فضلا ًعن سوء الاختيار ساعتها للبنات أو الإناث : أن يعتمد الله تعالى عليهن في ولاية أمور الوحي وغيره (بعدما رأيناه بالأعلى من فروق لا يستقيم معها تولية الأنثى ذلك) !!..

                " وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبَادِهِ جُزْءًا إِنَّ الْإِنسَانَ لَكَفُورٌ مُّبِينٌ
                أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَاكُم بِالْبَنِينَ
                وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَنِ مَثَلًا ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ
                أَوَمَن يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ
                وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ "
                الزخرف 15 : 19 ..
                وهنا نلاحظ :
                ذكر الله تعالى لصفتين : لا على سبيل انتقاص المرأة أو الأنثى كما قلنا ولكن : على سبيل ((التذكير)) بطبيعتهن وفطرتهن : والتي تتعارض مع ما قاله الكافرون عن الله : إذ يكون الله ساعتها : لا يعرف حقيقة ما خلق وقدّر !!.. تعالى الله عما يقولون علوا ًكبيرا ً...


                وأرجو ملاحظة انتقائي الشديد لكلماتي .. وعدم استخدامي لبعض الكلمات التي قد تــُفهم خطأ ..
                أو التي قد تجرح مشاعر الأخوات والمرأة عموما ً...
                وأعتقد أن هذا ممدوح في الدين عند القدرة عليه وعدم فوات المقصود به ...
                -------------
                وأما الملحوظة الثانية :
                فهي تتعلق بقولك أختي الكريمة :

                المرأة بطبيعتها تحب الزينة و الترف، لكن هذا لا يدل بالضرورة على ضعفها و عجزها في تبيان الحجة عند الخصام. لذا لا أرى أن الآية الكريمة جاءت بهذا الوصف عاماً في جنس النساء. بل تنطبق أكثر على نساء الجاهلية و الجواري المدللات، أي أن الآية تصف واقعاً اجتماعياً في المرأة، لا واقعاً فطرياً بيولوجياً.

                أقول : ها هنا تعليقان ..
                الأول :
                أن الآية بالفعل ربطت عدم التبيين : بوقت الخصام !!.. " وهو في الخصام : غير مُبين " !!..
                حيث وقت الخصام : يزداد الانفعال غالبا ً: مما يُعد فرصة لغلبة عاطفة المرأة على عقلها ....
                وهذا بالضبط ما قلته وشرحته من قبل : وخصوصا ًفي تعليقي على هذا الشق بالذات من الآية
                الكريمة حيث قلت :

                وأما الصفة الثانية فهي أنها في الخصام : " غير مُبين " ..
                وفيه الإشارة لغلبة عاطفتها على عقلها عند الانفعال : وكما قلت وأوضحت في المشاركة السابقة ..
                وهو ما يتعارض أيضا ًمع تولية الامور الجسام والتي تتطلب بقاء العقل على صفائه : حتى في وقت الحرج أو التأزم أو الانفعال ..


                وعلى هذا : فما ذهبتي إليه أختي الكريمة من رأي في قولك :

                المرأة بطبيعتها تحب الزينة و الترف، لكن هذا لا يدل بالضرورة على ضعفها و عجزها في تبيان الحجة عند الخصام

                فأنا لم أقل به في ذلك الشق من الآية تحديدا ً....
                ---------
                وأما التعليق الثاني :
                ووفق ما سبق : فقولك أن الآية :

                بل تنطبق أكثر على نساء الجاهلية و الجواري المدللات، أي أن الآية تصف واقعاً اجتماعياً في المرأة، لا واقعاً فطرياً بيولوجياً

                أقول : ليس قويا ًأختي الفاضلة .. والدليل :
                أن تدليل المرأة : هو عام في كل النساء : منذ صغرهن وحتى يتزوجن (ولا غرابة في فرح المرأة حتى وهي متزوجة كبيرة : من أي تدليل لها : تماما ًكما كان يحدث معها في صغرها !!.. سواء جاء هذا التدليل من الزوج أو الأب والأم والأخ والخال .. إلخ) ..
                ومن هنا : فتدليل المرأة بالزينة والهدايا ونحوه والمعاملة برقة ونحوه : هو ليس مختصا ًبعصر ٍمن العصور !!..
                بل على العكس : فالمرأة في الجاهلية والجواري (وأعتقد أنك تقصدين الجواري هنا بمعنى الفتيات الصغيرات) : أقول :
                هؤلاء في الجاهلية : لم تخل حياتهن من الكثير من العناء !!!..
                كحلب الشاة أو البقرة !!.. والسقاية وجلب الماء !!.. وطحن الطعام من الشعير وغيره !!.. وغسل الملابس على الأيدي .. إلخ ..
                إذا ً:
                فلم تكن حياتهن مترفة للدرجة التي قد يذهب إليها العقل فيما كان يُصيبهن من تدليل !!!..

                والله تعالى أعلى وأعلم ...
                وأنعم بهذا الحوار إذا كان هادئا ً.. الغرض منه المدارسة والوصول إلى الحق ...

                والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
                Last edited by إلى حب الله; 11-09-2010, 10:20 AM.

                Comment

                • أمَة الرحمن
                  عضو فعال
                  • Apr 2009
                  • 3251

                  #68
                  مرحباً بعودة أخي الكريم أبو حب الله.

                  مشاركاتك ثرية لا غنى عنها، فلا تحرم أخواتك منها، زادكَ الله علماً و فهماً.


                  بداية أقول أنني لم أعتبر تفسيرك للآية خاطئاً أو ناقصاً، بل قلت أنه تفسير مقبول معتبر. و إنما جاءت مشاركتي للتعبير عن وجهة نظري، لا للتخطئة.


                  كان من الأحرى أيضاً أن أوضح أنني كنت أتكلم عن تفسيرين و ليس تفسير واحد.

                  فالتفسير الذي أميل إليه هو الذي جاء في تفسير العلامة طاهر بن عاشور و تكلم عنه الشيخ عثمان الخميس، من حيث أن الآية تعبر عن رأي الكافرين في المرأة لا عن رأي القرآن الكريم فيها.

                  فهؤلاء المشركين زعمون أن الملائكة بنات الله، و ذلك رغم كراهيتهم و نفورهم من البنات ووأدهم لهن، فقيل لهم: ‏"‏ألكُمُ الذَّكرُ ولهُ الأُنثى؟"، إذ كانوا يحتقرون خِلْفَة الإناث، فأراد الله أن يَلْفِتهم إلى سخافة تفكيرهم وحُمْق تصرفهم حين ينسبون إليه الإناث اللاتي يكرهونهن بل يقتلونهن أحياناً، ثم يختصون أنفسهم بالذُّكْران‏!


                  و عبارتي هذه:

                  (المرأة بطبيعتها تحب الزينة و الترف، لكن هذا لا يدل بالضرورة على ضعفها و عجزها في تبيان الحجة عند الخصام. لذا لا أرى أن الآية الكريمة جاءت بهذا الوصف عاماً في جنس النساء. بل تنطبق أكثر على نساء الجاهلية و الجواري المدللات، أي أن الآية تصف واقعاً اجتماعياً في المرأة، لا واقعاً فطرياً بيولوجياً).

                  كانت مناقشةً للتفسير الذي ذكرته أنت أخي، لا التفسير الذي ذكرته أنا.

                  استدراكك لعبارتي استداركٌ في محله، و لي تعليق أخير عليه قريباً بإذن الله. =)


                  وأرجو ملاحظة انتقائي الشديد لكلماتي .. وعدم استخدامي لبعض الكلمات التي قد تــُفهم خطأ ..
                  أو التي قد تجرح مشاعر الأخوات والمرأة عموما ً...
                  وأعتقد أن هذا ممدوح في الدين عند القدرة عليه وعدم فوات المقصود به ...
                  بالفعل لاحظت ذلك، مما زاد من احترامي و تقديري لك.

                  بارك الله فيك.
                  Last edited by أمَة الرحمن; 11-09-2010, 11:33 AM.
                  {قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}

                  Comment

                  • أمَة الرحمن
                    عضو فعال
                    • Apr 2009
                    • 3251

                    #69
                    الأخت لافاضلة أمة الرحمن
                    أحييك على هذه النقول الرائعة لكني أرجو أن تهتمي بالفصل بين منقولك ومكتوبك ب " انتهىالنقل" لأنه أشكل علي بعض هذه المواضع
                    جزاك الله خيراً، أخي.

                    و المعذرة، كان من الأفضل لو استخدمتُ خاصية الإقتباس.
                    {قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}

                    Comment

                    • أمَة الرحمن
                      عضو فعال
                      • Apr 2009
                      • 3251

                      #70
                      فتدليل المرأة بالزينة والهدايا ونحوه والمعاملة برقة ونحوه : هو ليس مختصا ًبعصر ٍمن العصور !!..

                      بل على العكس : فالمرأة في الجاهلية والجواري (وأعتقد أنك تقصدين الجواري هنا بمعنى الفتيات الصغيرات) : أقول :

                      هؤلاء في الجاهلية : لم تخل حياتهن من الكثير من العناء !!!..

                      كحلب الشاة أو البقرة !!.. والسقاية وجلب الماء !!.. وطحن الطعام من الشعير وغيره !!.. وغسل الملابس على الأيدي .. إلخ ..
                      إذا ً:

                      فلم تكن حياتهن مترفة للدرجة التي قد يذهب إليها العقل فيما كان يُصيبهن من تدليل !!!..
                      معك حق. و لعل الإلتباس في ذهني كان من لفظ "ينشأ في الحلية" التي توحي بالتربية و النشء أي الإنغماس في النعيم و الترف، و ذِكْرُ أحد المفسرين للفظ الجواري تحديداً دون باقي النساء.

                      لكن ذلك طبعاً لا ينفي أن المرأة المدللة المترفة لا تحسن البيان عند أدنى خصام، بل تكتفي بالإنكسار و البكاء، و هذا واقع اجتماعي معروف، خصوصاً أنه يندر في نساء البيئات الريفية الخشنة.

                      و بالمقابل فإن طبيعة الحياء في المرأة تجعلها أحياناً تضطرب وتتلعثم إذا اشتد جدالها مع رجل، أو تجعلها ترضى بأن تتنازل عن حجتها أمام الرجل. و واقعها الإجتماعي يجعلها لا تشتبك مادياً بالرجل و لا تختلط بميادين السجالات و النزاعات الفكرية إلا للضرورة، فلا تبين حجتها لضعف التجربة و المِراس، لا لضعف العقل و الإحساس.

                      تأويلك أن المرأة في الخصام تنفعل عاطفياً أكثر من الرجل فلا تتبين حجتها لفوران عاطفتها تأويل صحيح في حالات كثيرة، إلا أنني لا أراه كافياً لإعتبار أن الآية عامة في جنس النساء أو أن هذه فعلاً النظرة القرآنية للمرأة.

                      و أنا هنا لا أخطىء التفسير الذي جئت به، بل أوضح لماذا أميل للتفسير الآخر.
                      {قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}

                      Comment

                      • خالد المرسي
                        عضو
                        • Dec 2008
                        • 236

                        #71
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حب الله مشاهدة المشاركة
                        الإخوة والأخوات الأفاضل ..
                        لقد تلقيت دعوة كريمة لمواصلة التواجد في هذا الموضوع ...
                        ورغم أني أ ُفضل دوما ًمتابعة مواضيع قسم النساء من بعيد (لأترك مساحة ًأكبر للمرأة للتعبير عن آرائها) :
                        إلا أني سأقبل الدعوة : ولكن سوف يكون تواجدي أيضا ًمتقطعا ًخفيفا ًلنفس السبب الذي ذكرت ...
                        فالمرأة المسلمة : قليلا ًما يُسمع لها رأي الآن في قضايا الدين الهامة (والتي تتعلق بها خصوصا ً) .. وأعني هنا :
                        رأيها الشرعي .. ورأيها النفسي من وجهة نظرها كأنثى أو امرأة ...
                        ------------
                        ..

                        لي عودة لقراءة جديد المشاركات ان شاء الله
                        لكن هنا أقول ما التعارض بين أن نقول رأسنا وبين أن يقولوا رأيهم!؟ أليس النقاش هو الذي يقدح الذهن ويرقي الفكر ويصحح أو يؤكد صحة الأفكار والرؤى؟! فمناقشاتنا لهن تنفعهم في ذلك وتنفعنا أيضا
                        مرحبًا بكم في مدونتي هنا
                        http://elmorsykhalid.blogspot.com/

                        Comment

                        • خلده
                          عضو
                          • Nov 2010
                          • 92

                          #72
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بنت عائشة مشاهدة المشاركة
                          لاياعزيزتي ليس الامر هكذا فمن المستحيل ان تفعل المرأة ماتفعلة من الانجازات فقط لتثبت للرجل انها كاملة العقل بل لاهداف اسمى واعلى لانها تريد خدمة دينها واهداف اخرى تختلف من امرأة لاخرى
                          ولان اي شخص ناجح لابد ان يكون قد ساعدة اخرون في هذا النجاح وكذلك المرأة الناجحة لاشك ان الرجل <سواء اب او زوج اواخ> كان لة دور في نجاحها ليس بتعيبها ولكن بالدعم المعنوي والمادي.
                          صحيح كلامك اختي 100% و10%و20%و30%و40%ووووو
                          بالنسبه لي الحمدلله لم يكن هذا الدافع في نظري ولكن ربما تكون في نظر امراه غيري 100% والاخرى 30% وهكذا فطرق ووسائل علم المراه ونيلها لمستويات عاليه في المجتمع كثيره ومختلفه باختلاف البيئه والظروف الخاصه بها وبمحيطها ومن يعلم فربما الكثير كان هذا دافعهم والكثير شبه والكثير لم يكن والكثير لا اباء لهم والكثير والكثير والكثير ففتاة الامس وبداية السماح لها بالدراسه وكيف كانت الوسيله والطريقه تختلف عن فتاة اليوم وغدا وليس فقط دعم المال والمعنوي بل نجد ايضا الكثير منهن اكملن لحاجة المال او لكلمه جارحه او من اجل حب المعرفه اكثر واكثر وووو ولكنها ابدا لم تكن من اجل دينها واذا كان فيكون دائما في اواخر مارتقت من علم ومعرفه اي بعد شوط كبير فكرت بدينها ولا اخفي عليكم بان الراتب الان اصبح هو الامن والامان الذي كفل لها الكثير الكثير ايضا في راي بانها لا تريد العوده ثانية الى البيت والجلوس فيه مهما كانت مما وصلت اليه ففكرة البيت والجلوس دون الخروج اليومي او الشبه يومي ولقاء المجتمع وحصول الراتب وغيره مستحيل الا مارحم ربي كاولاد او سبب قهري وحتى التي تقبل ترك الوظيفه وتلزم البيت فهي بالاصل تخرج اكثر من الموظفه وان كان لديها خدم وحشم
                          اما مسئلة انها تريد خدمة دينها فهذا مستحيل الا اذا ارتبط بماده ومكافئات وعلاوات وغير ذلك اما خدمة هكذا !!!

                          خدمة الدين هي التطوع للدين وخدمته بحرية مني واحقق فيه فعلا مايريده مني ديني خالصا لله راتبي هو رضا ربي والفوز بالجنه وخدمة الدين لاتحتاج شهادات بل تحتاج جهادات وشهاده واحده

                          على العموم اذا كان نصف الراتب للدين فسنقول عملت لاجل دينها ودنياها (( انا لا الغي الراتب بالعكس هو ضروري ))

                          اخواني اخواتي لم يخلق ربنا ذرة من خردل في السموات او في الارض وانقص في خلقه حاشا لله لقد خلقنا ربنا في اكمل وجه واحسن صوره داخليه تعكسها الصوره الخارجيه ولكن اراد ربنا جل علاه بان يخبرنا ويؤدبنا بان لا تعلو على الله بصفة الكمال ومهما بلغتم من العلم

                          فالكل في نظر بعضكم وانفسكم ناقص في الاصل لتعلمو بان الكمال لله ومن فسر واعترف بالحديث وقال فعلا فالكمال لله وحده ولا لاحد بكامل بمايعرفه في عقله ولا احد كامل في دينه وان خاطب النبي مباشرة للمراه دون الرجل فهذا دليل بان على الرجل الفهم بالنقص ولك ايضا وانت ايضا تستخدمينه من خلال عاطفتك بسلب العقول لك فانت اشغلت العالم من علمه
                          كثيرا

                          صحيح اخواني لقداعميت عن هذه الحقيقه فالكل ناقص والكمال لله وحده
                          واستغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم


                          ولا الاه الا انت سبحانك ربي استغفرك واتوب اليك
                          سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا الاه الا الله استغفرك واتوب اليك

                          Comment

                          • أبو حب الله
                            باحث علمي
                            • Aug 2010
                            • 6930

                            #73
                            الأخ الحبيب خالد المرسي ...
                            أنا مدين لك باعتذار ...
                            فأرجو ان تتقبله مني بصدر رحب ...

                            ذلك أن الكتابة صباحا ًقبل الخروج للعمل : كثيرا ًما يفقد الواحد فيها كامل تركيزه بسبب الإعداد للخروج ..
                            فأعتذر مرة ًأخرى أن خرجت مشاركتي في صورة أني :
                            أ ُفضل ترك هذا القسم للنساء أو للمراة المسلمة (وحدها) لتتحدث وتتحاور فيه ...
                            فوالله أخي : ليس هذا ما قصدته إطلاقا ً...
                            وإنما كان هناك ثلاثة أو أربعة أسطر : قمت بحذفهم بعد كتابتهم : عندما شعرت أن فيهم مدحا ًلنفسي ..
                            وكان مضمونهم هو :
                            أنه لدي من (ملفات المرأة ومواضيعها الشائكة) : الكثير والكثير الذي قمت بكتابته بنفسي أو تجميعه
                            طوال السنين الماضية .. ولو أنكم ممَن أ ُراسلهم عبر الإيميلات قبل انضمامي لهذا المنتدى المبارك :
                            لعلمتم مدى اهتمامي بجميع قضايا المرأة المسلمة والعالمية : وكتابتي فيها ...
                            ومن هنا :
                            فأنا أخشى بتدخلي في هذا القسم من الحين للآخر : أن تأتي مواضيعي (مكتملة الرؤية) بالفعل :
                            مما لا يتيح لك (كطالب علم مجتهد) ولغيرك : وللأخوات الكريمات : الفرصة في إبداء آرائهن
                            أو أفكارهن وإبدعاتهن : والتي من المفيد جدا ًسماعها والاطلاع عليها والرد عليها والنقاش حولها
                            كما فعلتم وتفعلون بارك الله فيكم .. حيث يجب ترك المساحة الكافية لكل ذلك : من غير كثير التدخل
                            (المكتمل الرؤية) بعد ...
                            ولذلك :
                            ولما رأيت أن في كلامي عن نفسي بهذه الصورة : عُجبا ًبالنفس ومدحا ًمذموما ً: فقمت بإلغاء هذه
                            السطور القليلات : ظنا ًمني أنها لن تؤثر في سير المشاركة .. ولكني لم أ ُراجع المشاركة ككل بعد
                            الانتهاء منها للأسف بسبب الإسراع للعمل :
                            ولو كنت قرأتها : لكنت تنبهت لبتر معناها : وظهوره في المعنى الآخر الذي فهمته أنت ...
                            ولكن : قدّر الله وما شاء فعل أخي ...

                            فأنا أ ُشجع الحوار الشرعي بأدابه وضوابطه بين الرجل والمرأة : في القضايا المشتركة أو الحائرة
                            بينهما .... وإلا : ما كنت دخلت هنا أصلا ً!!!!...

                            أرجو أن تكون قد فهمتني ...
                            وأعتذر مرة ثالثة عن الخطأ الغير مقصود ....

                            بارك الله فيكم جميعا ً.. وفي هذا الموضوع الهام والشائك في ذات الوقت الذي بدأته أخي
                            هنا ....
                            والذي سيُخرج الكثير والكثير من الفوائد المجهولة بإذن الله تعالى لنا جميعا ً....
                            والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
                            Last edited by إلى حب الله; 11-09-2010, 05:51 PM.

                            Comment

                            • خالد المرسي
                              عضو
                              • Dec 2008
                              • 236

                              #74
                              قيل أن أعود لقراءة المشاركات الاخيرة أود الرد على مشاركة شيخي أبو حب الله السابقة
                              أقول نعم ، كون النقاش من أجل قدح الذهن واتعاب الفكر ومحاولة الاجتهاد من باب المذاكرة مفيدًا في اثراء الملكة الفقهية والفكرية فهذا شيئا لا جدال فيه . ولكن هذا لا يتيح لنا أن يتركنا أهل العلم نتناقش في موضوع خطير كهذا وقع فيه انحراف في السنين المتأخرة لم يقع مثله من قبل في التاريخ الاسلامي، رغم أننا هنا بالغين شبابا وفتيات بل ودعاة الى الله وهذا الموضوع كما قلنا موضوع خطير فلا ينبغي أن نُترَك نتجادل فيه جاهلين بالأراء الصحيحة العلمية من أجل اثراء الملكة، فعندنا كثير من المواضيع التي يمكننا الجدال فيها لاثراء الملكة ، بل ويمكننا اذا سمعنا كلامنا أن نجادلك ونطرح ما يُثار من اشكالات في ذهننا تجاه كلامك وتجيبنا وتقنعنا، وهذه الطريقة في التعلم توصل الى هدف اثراء الملكة وتنمية الابداع بالاضافة الى أنها طريقة التعلم العلمية الصحيحة التي أهملتها كل الجامعات العلمية في الدول الاسلامية مما جعل مستوى طلاب العلم في الحضيض.
                              أرجو أن أكون نجحت في توصيل ما أقصد
                              ولا داعي لاعتذارك، فأنا لم أفهم منه غير كل حسن
                              مرحبًا بكم في مدونتي هنا
                              http://elmorsykhalid.blogspot.com/

                              Comment

                              • خلده
                                عضو
                                • Nov 2010
                                • 92

                                #75
                                اخي ابو حب الله

                                ياليت تنزل بحثك عن المراه
                                ولا تبخل علينا وتعلقنا

                                لان عندي استفسارات كثيره الى الان لم اجد لها جواب لا من معلماتي في المدرسه ولا من النت ولا حتى من اهلي ومحاولتهم الكثيره والمغريه اكثر بان لا ادخل ولا اسئل في الدين ولا حتى الكتب للعلماء والمشايخ فربما اجد عندكم الجواب الشافي ... اخي ابو حب الله وكل من له اي معلومه ان لا يبخل احد فيها وان كانت خطا فتصحح
                                بصراحه تعبت بالبحث واكتفيت بالدعاء لربي بان يهديني للصح ويثبتني على الايمان
                                اخي اطلبك بان تنزل بحثك
                                وشكرا لك يارب العالمين والحمدلله
                                واستغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم
                                سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا الاه الا الله استغفرك واتوب اليك

                                Comment

                                Working...