بسم الله الرحمن الرحيم
قرأت رد الأخ الفاضل احمد مناع في موضوع تحديد موعد يوم القيامة
وقد كانت إجابته واضحة بوضع الأحاديث الدالة على ذلك .
ولكنى أختلف معكم في الإجابة ، فأنا أعتقد إن هذه الأحاديث التي استندتوا إليها غير صحيحة ، وأنا لا أنقض صحة الأحاديث من وجهة نظر النظريات في صحة الأحاديث أو ضعفها ، ولكنى أنقضها لأنها تخالف القرآن الكريم مخالفة واضحة
تدبروا معي قول الله تعالى فى سورة الأعراف
يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (187)
إن الله سبحانه وتعالى يخضع أمر الساعة لعلمه هو فقط (إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي) وهو العلي القدير الوحيد الذي يأمر بها (رَبِّي لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ) ثم يؤكد تأكيد واضح أن الرسول،عليه الصلاة والسلام، لا يعلم عنها أي شئ ، بل ويستنكر سؤالهم للرسول عن الساعة (يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا) ويأمر الرسول بأن يرد عليهم بأن علم الساعة عند الله فقط (قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ)
فهل من المعقول أن ينزل الله تعالى قرآنا في علم الساعة بهذا الوضوح، يؤكد فيه إن الرسول لا يعلم عن الساعة آي شئ صغير أو كبير، ثم يخالف الرسول أمر الله فنجده يملك بعض المعلومات عن الساعة مثل إنها تقوم يوم الجمعة .
هذا فيه شك كبير .
تحياتي وتقبلوا مروري
قرأت رد الأخ الفاضل احمد مناع في موضوع تحديد موعد يوم القيامة
وقد كانت إجابته واضحة بوضع الأحاديث الدالة على ذلك .
ولكنى أختلف معكم في الإجابة ، فأنا أعتقد إن هذه الأحاديث التي استندتوا إليها غير صحيحة ، وأنا لا أنقض صحة الأحاديث من وجهة نظر النظريات في صحة الأحاديث أو ضعفها ، ولكنى أنقضها لأنها تخالف القرآن الكريم مخالفة واضحة
تدبروا معي قول الله تعالى فى سورة الأعراف
يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (187)
إن الله سبحانه وتعالى يخضع أمر الساعة لعلمه هو فقط (إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي) وهو العلي القدير الوحيد الذي يأمر بها (رَبِّي لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ) ثم يؤكد تأكيد واضح أن الرسول،عليه الصلاة والسلام، لا يعلم عنها أي شئ ، بل ويستنكر سؤالهم للرسول عن الساعة (يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا) ويأمر الرسول بأن يرد عليهم بأن علم الساعة عند الله فقط (قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ)
فهل من المعقول أن ينزل الله تعالى قرآنا في علم الساعة بهذا الوضوح، يؤكد فيه إن الرسول لا يعلم عن الساعة آي شئ صغير أو كبير، ثم يخالف الرسول أمر الله فنجده يملك بعض المعلومات عن الساعة مثل إنها تقوم يوم الجمعة .
هذا فيه شك كبير .
تحياتي وتقبلوا مروري
Comment