بين تضعيف الأحاديث وفقًا للأصول وميلًا مع الهوى!!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • youssefnour
    عضو
    • Aug 2010
    • 138

    #1

    بين تضعيف الأحاديث وفقًا للأصول وميلًا مع الهوى!!

    بسم الله الرحمن الرحيم
    قرأت رد الأخ الفاضل احمد مناع في موضوع تحديد موعد يوم القيامة
    وقد كانت إجابته واضحة بوضع الأحاديث الدالة على ذلك .
    ولكنى أختلف معكم في الإجابة ، فأنا أعتقد إن هذه الأحاديث التي استندتوا إليها غير صحيحة ، وأنا لا أنقض صحة الأحاديث من وجهة نظر النظريات في صحة الأحاديث أو ضعفها ، ولكنى أنقضها لأنها تخالف القرآن الكريم مخالفة واضحة
    تدبروا معي قول الله تعالى فى سورة الأعراف
    يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (187)
    إن الله سبحانه وتعالى يخضع أمر الساعة لعلمه هو فقط (إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي) وهو العلي القدير الوحيد الذي يأمر بها (رَبِّي لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ) ثم يؤكد تأكيد واضح أن الرسول،عليه الصلاة والسلام، لا يعلم عنها أي شئ ، بل ويستنكر سؤالهم للرسول عن الساعة (يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا) ويأمر الرسول بأن يرد عليهم بأن علم الساعة عند الله فقط (قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ)
    فهل من المعقول أن ينزل الله تعالى قرآنا في علم الساعة بهذا الوضوح، يؤكد فيه إن الرسول لا يعلم عن الساعة آي شئ صغير أو كبير، ثم يخالف الرسول أمر الله فنجده يملك بعض المعلومات عن الساعة مثل إنها تقوم يوم الجمعة .
    هذا فيه شك كبير .
    تحياتي وتقبلوا مروري
  • ماكـولا
    طالب علوم شرعية
    • May 2009
    • 1574

    #2
    الاستاذ يوسف نور

    فأنا أعتقد إن هذه الأحاديث التي استندتوا إليها غير صحيحة ، وأنا لا أنقض صحة الأحاديث من وجهة نظر النظريات في صحة الأحاديث أو ضعفها ، ولكنى أنقضها لأنها تخالف القرآن الكريم مخالفة واضحة
    لماذا يا يوسف , لماذا هكذا , تفعل بكتاب الله وتصعف سنة رسول الله , بأوهام واحلام الظن بك ان تكبرها ؟

    تدبروا معي قول الله تعالى فى سورة الأعراف
    يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (187)
    إن الله سبحانه وتعالى يخضع أمر الساعة لعلمه هو فقط (إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي) وهو العلي القدير الوحيد الذي يأمر بها (رَبِّي لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ) ثم يؤكد تأكيد واضح أن الرسول،عليه الصلاة والسلام، لا يعلم عنها أي شئ ، بل ويستنكر سؤالهم للرسول عن الساعة (يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا) ويأمر الرسول بأن يرد عليهم بأن علم الساعة عند الله فقط (قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ)
    هل هنالك اختلاف لو قيل ان يوم القيامة في يوم من الايام ؟
    وهل لو سمي هذا اليوم المجهول بيوم الجملة , فهل انفكت الجهالة بهذا اليوم في اي سنة هو كائن او اي شهر او اسبوع ؟ ام ان الجهالة باقية على حالها باقائها على يوم من الايام المجهولة وان سميت ؟

    فان الاسم وان سمي فلا يرفع هذه الجهالة المحددة , فهو يوم من الايام فلا حرج ولا تعارض ان سمي هذا اليوم بالجمعة ولو لم يثبت الحديث لقلت بأنه لا حرج ان يكون يوم السبت او الاحد او ايام الاسبوع لعدم مقدرتنا على تحديده اصلاً !!
    وأيُّما جِهَةٍ أعرَضَ اللهُ عَنها ؛ أظلمت أرجاؤها , ودارت بها النُحوس !

    -ابن القيم-

    Comment

    • youssefnour
      عضو
      • Aug 2010
      • 138

      #3
      لهذا الرد لاغى لتكراره مرتين وأعتزر
      Last edited by youssefnour; 11-12-2010, 08:26 PM.

      Comment

      • youssefnour
        عضو
        • Aug 2010
        • 138

        #4
        لماذا يا يوسف , لماذا هكذا , تفعل بكتاب الله وتصعف سنة رسول الله , بأوهام واحلام الظن بك ان تكبرها ؟
        أنا لاأضعف سنة رسول الله يا صديقى العزيز ، ولكن لا أثق فى أقوال رواها بشر ودونت بعد 185 سنة من وفاة الرسول وتناقضت هذه الأقوال مع بعضها، خضعت هذه الأقوال لعلماء الجرح والتعديل ليجرحوها ويعدلوها ، بل ذهبت إلى أكثر من هذا عندما فرقت الأمة الإسلامية إلى فرق ومذاهب كل مذهب يتصور أنه المذهب الحق فرحان بما لديه من تراث معتقدا أنهم الفرقة الحق ، وتناسوا جميعهم قول الله تعالى :
        ُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (31) مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ (32)الروم
        يا صديقى ألم يسفك التراث الدينى للفرق والمذاهب دماء المسلمين فى كل عصر وآوان، تذكر يا أخى موقعة الجمل ، وصفين ، بل تذكر السنة والشيعة فى العراق.
        ثم أنت تقول
        هل هنالك اختلاف لو قيل ان يوم القيامة في يوم من الايام ؟
        وهل لو سمي هذا اليوم المجهول بيوم الجملة , فهل انفكت الجهالة بهذا اليوم في اي سنة هو كائن او اي شهر او اسبوع ؟ ام ان الجهالة باقية على حالها باقائها على يوم من الايام المجهولة وان سميت ؟
        فان الاسم وان سمي فلا يرفع هذه الجهالة المحددة , فهو يوم من الايام فلا حرج ولا تعارض ان سمي هذا اليوم بالجمعة ولو لم يثبت الحديث لقلت بأنه لا حرج ان يكون يوم السبت او الاحد او ايام الاسبوع لعدم مقدرتنا على تحديده اصلاً !!

        وهل هناك فرق إذا قامت عصرا يوم الجمعة، وهو التوقيت الذى بنى عليه هذا الحوار، وهل يكون هناك معرفة واضحة ليوم القيامة إذا عرفنا فى أى وقت من يوم الجمعة تقوم القيامة
        يا صديقى طبعا هناك مشكلة كبرى إذا حددنا اسم اليوم الذى تقوم فيه القيامة ، لأن التحديد يخالف الآية القرآنية ، والآية القرآنية لها أصول فى فهمها ، سواء عن طريق السياق أو آيات لآفاق والأنفس، فإذا قمنا بمخالفة الآيات القرآنية بتصديقنا أحاديث لا يعلم إلا الله مدى صحتها فإنها من الممكن تؤثر فى فهمنا للقرآن الكريم ز
        هذا رأيى ،،،، والله أعلم

        Comment

        • في سبيل الله
          عضو
          • Nov 2010
          • 331

          #5
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

          اخي الكريم


          وعن أسماء بنت يزيد رضي الله عنها؛ قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مسند أحمد (6/459). يمكث الدجال في الأرض أربعين سنة: السنة كالشهر، والشهر . ( عنه؛ قال: صحيح مسلم الْفِتَنِ وَأَشْرَاطِ السَّاعَةِ (2937) ، سنن الترمذي الْفِتَنِ (2240) ، سنن أبي داود الْمَلَاحِمِ (4321) ، سنن ابن ماجه الْفِتَنِ (4075) ، مسند أحمد (4/182). ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الدجال ذات غداة ..... الحديث، وفيه: قلنا: يا رسول الله! وما لبثه في الأرض؟ قال: "أربعون يوما؛ يوم كسنة، ويوم كشهر، ويوم كجمعة، وسائر أيامه كأيامكم". قلنا: يا رسول الله! فذلك اليوم الذي كسنة أتكفينا فيه صلاة يوم؟ قال: "لا، اقدروا له قدره .


          انت قلت

          وعلى اي اساس فسرت الجمعة بالاسبوع
          اعلم ياخي الحبيب ان الرسول المصطفى صلى الله عليه وسلم ... اوتي جوامع الكلم , وبلاغة الكلام , وفصاحة اللسان..

          فقوله يوم كجمعة تعني ما بين الجمعتين اي من جمعة الى جمعة اي اسبوع.

          وفقك الله.
          عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : " كيف أنتم إذا لبستكم فتنة يهرم فيها الكبير ويربو فيها الصغير ويتخذها الناس سنة فإذا غيرت قالوا : غيرت السنة قيل : متى ذلك يا أبا عبد الرحمن ؟ قال : " إذا كثرت قراؤكم وقلت فقهاؤكم وكثرت أمراؤكم وقلت أمناؤكم والتمست الدنيا بعمل الآخرة وتفقه لغير الدين " .

          Comment

          • أبو حب الله
            باحث علمي
            • Aug 2010
            • 6930

            #6
            الزميل يوسف ..
            مرحبا ًبك في المنتدى ...
            قرأت مداخلتك .. ولي عليها بعض الملاحظات ....
            فأرجو أن يتسع صدرك لي ..
            ------
            1))
            أنت رميت بشبهة زميلي : وهي أن معرفة يوم وقوع الساعة (وهو يوم الجمعة) : يتعارض مع صريح الآيات القرآنية النافية لعلم وقوع الساعة !!.. ولم تلتفت زميلي أن معرفة يوم وقوع الساعة (وهو يوم الجمعة) : لا يتعارض أبدا ًمع جهالة وقوع الساعة وإلا (وكما قال الأخ ماكولا) :
            ما هو يوم الجمعة بالضبط الذي ستقع فيه الساعة ؟!..
            أرأيت الآن زميلي : كيف أن علم وقوع الساعة : لا يتعارض مع معرفة يوم وقوعها في يوم جمعة ؟!..
            فإذا أردت مثالا ًمن القرآن نفسه : بل : عدة أمثلة : بل : وفي آية واحدة : فيها أيضا ًعلم الساعة :
            فإليك المثال التالي : فتدبر !!..
            يقول الله تعالى :
            " إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ " لقمان 34 ..
            أقول (وبنفس النظرة الضيقة التي حكمت بها على تأثير معرفة يوم الساعة : على ميقاتها) :
            يتحدى الله في تلك الآية بالخمسة علوم الآتية :
            1.. علم الساعة .............. وهذه موضوع النقاش ..
            2.. ويعلم ما في الأرحام ......... وأسألك : السونار الآن يكشف نوع الجنين وصحته في بطن الحامل :
            فهل عارض ذلك علم الله المطلق بما في الأرحام مثل : شقي .. سعيد .. رزقه .. أجله ..... إلخ ؟!
            3.. وما تدري نفس : ماذا تكسب غدا .... وأسألك : ماذا لو أخبرك أحد التجار : بأنه سيكسب في إحدى
            الصفقات غدا ًمبلغ : 1000 جنيه .. ثم يقع في الغد بالفعل : مثل ما أخبرك !!.. هل عارض ذلك علم
            الله المُطلق بما يكسبه الإنسان في المستقبل ؟!.. وماذا لو مات هذا التاجر في الغد ؟!.. أو خدعه الرجل
            الآخر مثلا ً؟؟!.. أو حتى قام زلزال بالمدينة ؟!!..... إلخ ..
            4.. وما تدري نفسٌ : بأي أرض تموت ..... وأسألك : هل لو جاء الحاكم برجل : وأخبر الناس أنه سيشنقه
            غدا ًفي المكان الفلاني .. وفي الوقت الفلاني .. ثم يفعل ما قاله للناس .. هل يُعد ذلك نقضا ًلعلم الله المُطلق
            في معرفة مواعيد وأمكنة آجال الناس ؟!.. ألا يكن التلاعب في ذلك : هو من جنس سفسطة من حاج إبراهيم
            عليه السلام في ربه بقوله : " قَالَ أَنَا أُحْيِـي وَأُمِيتُ " البقرة 258 !!!..
            أرجو الإجابة عن هذه الأسئلة زميلي : لأنها (وبكل بساطة) : من جنس ما اعترضت أنت عليه !!!..
            ---------
            2))
            فأما الغريب حقا ً: فهو أن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : لم يكن يتحدث عن ميعاد وتحديد ((وقوع الساعة)) في يوم الجمعة في الأصل !!.. ولغرض تبيين موعدها !!!.. ولكن (وكما يظهر جليا ًمن سياق الحديث) : فالحديث أصلا ًكان يتمحور حول ((مزايا)) يوم الجمعة : عن باقي أيام الأسبوع !!.. وأفضليته عند الله عز وجل :
            " فيه خـُلق أبوكم آدم .. وفيه ا ُهبط إلى الأرض .. وفيه تقوم الساعة " ..
            وفرقٌ كبير بين ان يكون موضوع الحديث الأصلي : يوم الجمعة ومميزاته ..
            وبين أن يكون موضوع الحديث الأصلي : تبيان موعد وقوع الساعة : بانه سيكون في يوم جمعة !!..
            حيث الفرق بين (سياق الحديث) : و(مفردات الحديث ومعانيها) التي يمكن ((استقطاعها)) منه كما فعلت أنت : فتصنع فرقا ًفي الفهم :
            هو من ((أوليات)) تدبر وفهم علم الحديث واستنباط معانيه : لدى العلماء وطلبة العلم !!..
            والذي يظهر من كلامك عن علم الحديث ووصفك له بأنه تراث : أنك لست منهم لا بقريبٍ ولا ببعيد !!..
            وهذا يجرنا للنقطة التالية ..
            ---------
            3))
            على قدر ما يفتح هذا المنتدى أبوابه لجميع المخالفين للتحاور والنقاش : على قدر ما يطلب منهم أولا ً: تحديد هويتهم من هذه المخالفة : حتى لا يقع التبلبل بين الأعضاء الجدد أو القليلي العلم ..
            كأن يكتب العضو في مُعرفه مثلا ً: لا ديني .. علماني .. لا أدري .. مُنكر للسُـنة .. مُلحد .. وهكذا ..
            وأعتقد أنه فاتك زميلي أن تختر تعريف ((مُـنكرا ًللسُـنة)) : فأرجو التنبه !!..
            ---------
            4))
            وأما بالنسبة لشبهتك حول ((علم الحديث)) الذي يُفرز لنا ما يصح نسبته للنبي وغيره من الصحابة والتابعين : مما لا يصح : فأقول :
            1.. هذا ليس المكان المناسب لمناقشة هذه القضية على اتساعها .. وإنما يوجد قسم كامل بالمنتدى يتعلق
            بعلوم السنة وما يُثار حولها من الشبهات : والرد عليها .. فأرجو مراجعته إذا أردت ..
            2.. ولكني (وعلى عجالة) أقول : تلك الأحاديث الصحيحة المنسوبة للنبي صلى الله عليه وسلم :
            لم تختفِ ردحا ًمن الزمان مثلا ًكما قلت أنت (185 سنة أو غيره) : حتى تظهر هكذا ((فجأة)) :
            في أيدي كــُتاب الأحاديث الذين يتلاعبون بكلام النبي (كل فرقة بما لديهم تفرح على حد تعبيرك) !!!..
            ولكن :
            أحاديث النبي نـُقـلت ((شفاهة ً)) في باديء أمرها : تماما ًكما نــُقل القرآن ((شفاهة ً)) في باديء أمره :
            حتى تم تدوين كليهما ..
            فأما القرآن : فكان له الأولوية في التدوين بالطبع : لأنه مُتعبدٌ بكلماته وحروفه .. ولا يجوز تلاوته بمعناه ..
            وأما السُـنة : فقد تأخر تدوينها في كتب مَن جمعوها : حتى لا تختلط مع القرآن من جهة ..
            ومن الجهة الأخرى : لتفرق كل مَن سمع حديثا ًأو أكثر عن النبي في الغزو والفتوحات : في شرق العالم
            وغربه : مع عدم وجود من يقوم بتصنيف أنواع الأحاديث وجمعها من حيث المواضيع مثلا ً(في مقابل سور
            القرآن) : وهو ما قام بأول مجهود يُذكر فيه أمير المؤمنين (عمر بن عبد العزيز) رحمه الله ..
            وذلك على رأس المائة الأولى الهجرية ....
            مع العلم بانه كان هناك قبل ذلك مَن يكتب ويُدون احاديث النبي أيضا ً: ولكنها مجهودات فردية إلى حد كبير ..
            ومنها ما كان لصحابة مثل صحيفة (عبد الله بن عمرو) الشهيرة : والتي استأذن النبي أن يخصها لكتابة
            الحديث بها : حتى لا يختلط مع القرآن : وهو ما كان يخشاه النبي لقلة موارد الكتابة في ذلك الوقت .. حيث
            كان يُحاذر النبي أن يكتب الكاتب جزءا ًمن القرآن : مع آخر من السنة في نفس الصحيفة أو اللخف أو العظم :
            فيختلط ذلك بذاك ...

            والأمر يطول الحديث فيه ..
            ولكن فيما ذكرت الكفاية حتى الآن (مراعاة ًلعدم تشتيت الموضوع الأصلي هنا) .. والذي أطلب منك إن لم
            يزل لديك شبهة فيما قلت : أن تجيبنا مشكورا ًعن أسئلتي التي طرحتها عليك في نقطتي الأولى ..

            وشكرا ً...
            Last edited by إلى حب الله; 11-12-2010, 10:37 PM.

            Comment

            • youssefnour
              عضو
              • Aug 2010
              • 138

              #7
              الصديق العزيز أبو حب الله
              تحياتي وشكرا على قبولك دخول الحوار
              أنت تسأل
              .. ويعلم ما في الأرحام ......... وأسألك : السونار الآن يكشف نوع الجنين وصحته في بطن الحامل :
              فهل عارض ذلك علم الله المطلق بما في الأرحام مثل : شقي .. سعيد .. رزقه .. أجله ..... إلخ ؟!

              يقول الله تعالى فى سورة لقمان
              إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (34)
              أولا: يا صديقي ما الذي جعلك تعتقد أن هذه الآية الكريمة تتكلم عن أرحام الإنسان فقط فالآية عامة تشمل أرحام كل خلق الله من إنسان وحيوان وأرض ونبات ........الخ ، فلماذا جعلتها محددة على الإنسان
              ثانيا : لو لاحظت الآية الكريمة ستجد الله سبحانه وتعالى يتكلم فيها عن غيبيات لا دخل لإرادة الإنسان فيها وهذه الغيبيات علمها عند رب العباد فقط ، فإذا قال الله تعالى إنه يعلم ما في الأرحام فلابد أن يكون هذا العلم غيبي بالنسبة للإنسان فإذا أتيت بالمتشابهات التي ستقوم بتفسير الآية الكريمة ستجد الله سبحانه وتعالى يقول في سورة الحج
              يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ (5)
              لاحظ يا صديقي قول الله تعالى (وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ) ، فهل وصل علم الإنسان بماذا سوف تحمل الأنثى يوما ما قبل حتى أن تتزوج
              وفى سورة آل عمران يقول الله تعالى :
              هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (6)
              إن هذه الآيات التي يتحقق عندها إيماننا بأن علم الله المطلق سبق خلق الأرض، ثم يأتى بعد ذلك علم البشر الذي سمح به الله تعالى للإنسان أن يحصل عليه فيعلم ما في الأرحام من خلق قد خلقه الله . وليس علم نتشارك فيه مع الله ، فنعرف مثلا ما الذي سيستقر في الأرحام .
              أما قولك
              وما تدري نفس : ماذا تكسب غدا .... وأسألك : ماذا لو أخبرك أحد التجار : بأنه سيكسب في إحدى
              الصفقات غدا ًمبلغ : 1000 جنيه .. ثم يقع في الغد بالفعل : مثل ما أخبرك !!.. هل عارض ذلك علم
              الله المُطلق بما يكسبه الإنسان في المستقبل ؟!.. وماذا لو مات هذا التاجر في الغد ؟!.. أو خدعه الرجل
              الآخر مثلا ً؟؟!.. أو حتى قام زلزال بالمدينة ؟!!..... إلخ ..
              4.. وما تدري نفسٌ : بأي أرض تموت ..... وأسألك : هل لو جاء الحاكم برجل : وأخبر الناس أنه سيشنقه
              غدا ًفي المكان الفلاني .. وفي الوقت الفلاني .. ثم يفعل ما قاله للناس .. هل يُعد ذلك نقضا ًلعلم الله المُطلق
              في معرفة مواعيد وأمكنة آجال الناس ؟

              وهنا أجد يا صديقى تناقض عجيب فى هذه الأسئلة فأنت تقول
              وأسألك : ماذا لو أخبرك أحد التجار : بأنه سيكسب في إحدى الصفقات غدا ًمبلغ : 1000 جنيه .. ثم يقع في الغد بالفعل : مثل ما أخبرك !!.. هل عارض ذلك علم الله المُطلق بما يكسبه الإنسان في المستقبل ؟!.
              ثم تعود فتقول
              وماذا لو مات هذا التاجر في الغد ؟!.. أو خدعه الرجل
              الآخر مثلا ً؟؟!.. أو حتى قام زلزال بالمدينة ؟!!..... إلخ ..
              إذا فأنت جاوبت على سؤالك ، هل كسب التاجر ال1000جنيه فعلا أم إن هناك ظروف فى علم الله تجعلك لا تثق فى إنك يمكنك أن تكسب ما تم وعدك به ، ولذلك قال الله تعالى فى سورة المراسلات
              وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا (30)
              ومن أجل هذا أمر الله تعالى المؤمنين ألا يؤكدوا على فعل شئ غيبي إلا بإذن الله تدبر معي قول الله تعالى فى سورة الكهف
              وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا (23) إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَى أَنْ يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَدًا (24)
              إذا علوم الغيبيات لا دخل للبشر فيها ولا يصح أن نطلق على رسول الله بأنه خالف أمر الله حتى وإن كان ذلك عبر معرفته بتحديد اسم اليوم الذي تقوم فيه القيامة
              وسؤال بينى وبينك إذا كان الله تعالى قد قال للرسول (يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا) وفى هذا القول شهادة من الله تعالى بأن الرسول، عليه الصلاة والسلام، لا يعلم أي شئ عن الساعة لذلك كان الأمر الإلهي للرسول بالإجابة على المتسائلين الإجابة القاطعة (قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ)
              فهل من الممكن أن يقول الله تعالى للعباد فى إقرار رسمى بأن الرسول لا يعلم شئ عن يوم القيامة وهو فى الواقع يعلم إنها ستقوم يوم الجمعة.؟!!!!!
              ثم أليست هذه الآية الكريمة نزلت ردا على أسئلة الناس للرسول حول الساعة ، ونزل الجواب من الله تعالى إلى الناس، فهل بعد إجابة الله توجد إجابة أخرى للرسول غير ما أقره الله تعالى .
              أما باقى أسألتك حول هويتى فهذا خارج الموضوع ، فأنت تلاحظ يا صديقى إننى أجيب واضعا إجاباتى بالأدلة القرآنية ، واستمتع بإجابتكم وردودكم على إجاباتى دون سؤالى عن هويتك فالمهم عندى هو الحجج التى تضعوها والأدلة والبراهين فى ردودكم .
              تقبل تحياتى وعظيم شكرى وامتنانى على تفضلك بالحوار معى ،،،،،،

              Comment

              • ابو علي الفلسطيني
                محاور
                • Sep 2009
                • 924

                #8
                بسم الله الرحمن الرحيم

                سبحان الله

                أنا لاأضعف سنة رسول الله يا صديقى العزيز ، ولكن لا أثق فى أقوال رواها بشر ودونت بعد 185 سنة من وفاة الرسول وتناقضت هذه الأقوال مع بعضها، خضعت هذه الأقوال لعلماء الجرح والتعديل ليجرحوها ويعدلوها ، بل ذهبت إلى أكثر من هذا عندما فرقت الأمة الإسلامية إلى فرق ومذاهب كل مذهب يتصور أنه المذهب الحق فرحان بما لديه من تراث معتقدا أنهم الفرقة الحق
                ما دليلك ان السنة كُتبت بعد 185 سنة من موت النبي صلى الله عليه وسلم ؟؟ وما دليلك ايضا ان السنة هي من فرقت الناس مذهاب وشتت الامة؟؟

                يا صديقى ألم يسفك التراث الدينى للفرق والمذاهب دماء المسلمين فى كل عصر وآوان، تذكر يا أخى موقعة الجمل ، وصفين ، بل تذكر السنة والشيعة فى العراق.
                أي تراث ديني تقصد؟؟ وهل كانت معركة الجمل وصفين من اجل التراث الديني؟؟
                لعلمك فان هذه الحروب لم تكن من اجل الاختلاف حول الدين أبداً ... وانما كانت لاغراض وظروف متعلقة بتلك الفترة من التاريخ ... فلم تكن من اجل ان الناس قد افترقوا على كتاب الله او على سنة نبيه صلى الله عليه وسلم

                وقد روى الامام مسلم في صحيحه ( باب فضل يوم الجمعة)

                و حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ يَعْنِي الْحِزَامِيَّ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
                أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ فِيهِ خُلِقَ آدَمُ وَفِيهِ أُدْخِلَ الْجَنَّةَ وَفِيهِ أُخْرِجَ مِنْهَا وَلَا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَّا فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ

                فالحديث يعني انه من فضل يوم الجمعة عند الله تعالى جعل ما هو مذكور في الحديث من خلق ادم عليه السلام وقيام الساعة فيه من خصائص هذا اليوم ... ولهذا فلا تحديد لموعد الساعة ولا تعارض مع الاية الكريمة ... والله اعلم واحكم
                رُبَّ ما تَكْرَهُ النُّفُوسُ مِنَ الأَمْرِ .. لَهُ فَرْجَةٌ كَحَلِّ العِقالِ

                Comment

                • ماكـولا
                  طالب علوم شرعية
                  • May 2009
                  • 1574

                  #9
                  الزميل يوسف .

                  أنا لاأضعف سنة رسول الله يا صديقى العزيز ، ولكن لا أثق فى أقوال رواها بشر ودونت بعد 185 سنة من وفاة الرسول وتناقضت هذه الأقوال مع بعضها
                  القسم الاول من الكلام ينقض القسم الثاني !
                  على كل , يا زميل يوسف
                  -متى دون القرآن , هل في العصر النبوي ام في عصر الصحابة ؟ وكيف وصل اليك ؟
                  - من هو الثقة عندك الذي تعلق عليه قلادة الثقة والامان ؟ ( مع ذكر الحد الادنى )
                  - ما شرح قول الله " هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا"
                  وهل في كتاب الله ماهو مشكل ومتعارض ؟
                  - اما شبهة تأخر تدوين الحديث فاليك نظرة http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=23766


                  قولك
                  خضعت هذه الأقوال لعلماء الجرح والتعديل ليجرحوها ويعدلوها
                  -من هو العالم في نظرك , مع كيفية تميزه عن غيره , وتصنيفه في فنه ؟
                  - ما ماهية الجرح والتعديل , وضوابطه

                  اعتقد بمثل هذه المسامير نستطيع ان نضبط الافكار من الشرود وراء العاطفة الجياشة والانسياق وراء الحماسة والتهور احياناً , اليس كذلك ؟


                  قولك
                  بل ذهبت إلى أكثر من هذا عندما فرقت الأمة الإسلامية إلى فرق ومذاهب كل مذهب يتصور أنه المذهب الحق فرحان بما لديه من تراث معتقدا أنهم الفرقة الحق ، وتناسوا جميعهم قول الله تعالى :
                  ُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (31) مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ (32)الروم
                  -متى تكون الفرقة محمودة ومتى تكون مذمومة ؟ , لاننا وجدنا في كتاب الله سورة الفرقان , يقول الله فيها " تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا"

                  *ومضة : في الاي دلالة على ان هذا النوع من التفرق من اعظم الخيرات والبركات الدائمة على اصحاب الايمان والتقوى والاتباع بسنة النبي صلى الله عليه وسلم , اذ ان الله لا يسوي بين التقي والفاجر ولا المسلم ولا الكافر ولا المقتدي ولا المبتدع , فهم لا يستون لا عقلاً ولا شرعاً !

                  اذ من المعلوم ان الحق واحد لا يتجزأ , والطريق واحد لا يتفرع " اهدنا الصراط المستقيم " , والنور واحد والظلمات متعددة " الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات الى النور "

                  اما الخلاف في مسائل الخلاف ففي الامر سعة خلافاً لما يدسه الجاهل في هذا الباب وهو ليس من بابه اصلاً ! كمن يُدخل الثعلب الابيض الماكر , على الدجاج الابيض المستورد !!

                  فهنا يكون لقولك وجه اذا كان في المسائل التي يسع فيها الكلام والعلة الحكم غير ظاهرة , ولم يلوح الصواب في الافق بل بقي كذنب السرحان سرحان , فلا عليك حتى تراه ظاهراً مستطيراً ...

                  فالاية التي استشهدت بها " ُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (31) مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ "

                  الذين يدعون الى كتاب الله لم يفرقوا الدين , بل الذي يرفض السنة هو من فرق الدين , بدليل انه في طور انجاز مذهب جديد , لا سلف له به ! , فكانوا متفرقين في المسائل شذر مذر , كل فرحين بصلفة عقولهم وزخرفة السنتهم !
                  فهذه الاية هي لمن كان هذا حاله لا عكس يا زميلي .


                  يا صديقى ألم يسفك التراث الدينى للفرق والمذاهب دماء المسلمين فى كل عصر وآوان، تذكر يا أخى موقعة الجمل ، وصفين ، بل تذكر السنة والشيعة فى العراق.
                  هنالك فرق يا زميلي بين الدين والتدين , فالدين ينقل بحذافيره , وبين الصحيح من السقيم وفق أسس و ضوابط وليس وفق احاديث القلب ورشفات قهوة الصباح مع صباح !

                  اما ان نجعل الاحداث التي هي بمثابة اجتهادات وفق رؤىً معينة منبثقة من منبع واحد , فنقوم بردمها , لنبحث عن معين اخر فهذا الزهوق!

                  فلا علاقة لما ذكرته يا زميل , فالدليل اذا لم يدل فلا يصلح للاحتاج به

                  اما شأن الشيعة , فنحن نقاشنا عن اهل الاسلام لا غير , فان كنت تدري فالحمد لله وان كنت لا تدري فشأنك
                  وتستطيع ان تلقي نظرة من نافذة مطلة حتى ترى ما ارمي اليه !

                  وهل هناك فرق إذا قامت عصرا يوم الجمعة، وهو التوقيت الذى بنى عليه هذا الحوار، وهل يكون هناك معرفة واضحة ليوم القيامة إذا عرفنا فى أى وقت من يوم الجمعة تقوم القيامة
                  الحديث لم يأتي بتحديد وقت العصر , وارجو لمن وقع له ذلك ان يتحفنا به
                  اما تحديد قيام الساعة بيوم الجمعة , فقد بينت لك الامر ولا حاجة للاعادة


                  فإذا قمنا بمخالفة الآيات القرآنية بتصديقنا أحاديث لا يعلم إلا الله مدى صحتها فإنها من الممكن تؤثر فى فهمنا للقرآن الكريم ز
                  اصل هذا الفهم الخاطئ هو معاملة قول النبي صلى الله عليه وسلم وفعله وتقريراً على انه مباين للقرآن وانه غيره
                  بل القرآن والسنة شيء واحد , والسنة تبين القرآن وتفصل المواطن المراد تفصيلها وتبين المجمل , وتنسخ الاحكام
                  وقد قال الله " وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا " , فلا ينطق النبي صلى الله عليه وسلم عن الهوى

                  قال الله " وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى "
                  فالمصقود بالنطق هو ما كان في امر الدين , والا فمن المعلوم بداهة انه كان يخاطب نساؤه واصحابه واحبابه وما يريده من امور الدنيا فلا يدخل في ذلك الا اذا كان متعلقا بـ فعله وخص الاقتداء بالتعليم والزجر عنه

                  فهنا تكمن الصلة بين الرسول والمرسِل , لبيان مراد الله وفق شرع الله

                  أهلاً بالزميل
                  وأيُّما جِهَةٍ أعرَضَ اللهُ عَنها ؛ أظلمت أرجاؤها , ودارت بها النُحوس !

                  -ابن القيم-

                  Comment

                  • أبو حب الله
                    باحث علمي
                    • Aug 2010
                    • 6930

                    #10
                    الزميل يوسف ..
                    لقد فهمت أسئلتي خطأ فيما يبدو ...
                    فأنا لا أ ُنكر علم الله تعالى بالغيبيات التي ذكرتها الآية ..
                    ولكني أ ُريد القول بأن علمه المقصود هنا هو : (((علمه الكلي))) بـ :
                    1.. وقت الساعة ..
                    2.. تنزيل الغيث (وهذه النقطة سقطت مني سهوا ًفي مشاركتي السابقة) ..
                    3.. معرفة ما في الأرحام ..
                    4.. معرفة ما تكسبه كل نفس ..
                    5.. معرفة بأي أرض ٍتموت كل نفس ..
                    أقول :
                    لم يقدح في (علم الله الكلي) للساعة : أن يُخبر النبي بوقوعها في يوم جمعة !!..
                    فعلم الله الكلي : هو علم كمال التفاصيل : ولا يتأثر بما قد يسمح به من بعض التفاصيل الصغيرة ..
                    ## تماما ً: فكما لم يقدح في (علمه الكلي) بالنسبة للغيث : ادعاء بعض الناس في الثمانينات أنهم أمكنهم التحكم في المطر واتجاهه (وفشلوا فشلا ًذريعا ً) .. ولم يقدح أيضا ًفي ذلك (العلم الكلي) لنزول الغيث : التنبؤات الجوية التي قد تصيب حينا ًوتخطيء آخر !!..
                    ## وكما لم يقدح أيضا ًمعرفة نوع وجنس الجنين بالسونار : بهذا (العلم الكلي) ..
                    ## وكما لم يقدح أيضا ًمعرفة التاجر لمكسبه في الغد : بهذا (العلم الكلي) ..
                    ## وكما لم يقدح أيضا ًمعرفة الحاكم أو القاضي لموعد ومكان قتل المجرم مثلا ً: أيضا ًبهذا (العلم الكلي) ..

                    أرجو ان تكون قد فهمتني زميلي ....
                    وشكرا ً...

                    Comment

                    • youssefnour
                      عضو
                      • Aug 2010
                      • 138

                      #11
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو علي الفلسطيني مشاهدة المشاركة
                      بسم الله الرحمن الرحيم

                      سبحان الله



                      ما دليلك ان السنة كُتبت بعد 185 سنة من موت النبي صلى الله عليه وسلم ؟؟ وما دليلك ايضا ان السنة هي من فرقت الناس مذهاب وشتت الامة؟؟



                      أي تراث ديني تقصد؟؟ وهل كانت معركة الجمل وصفين من اجل التراث الديني؟؟
                      لعلمك فان هذه الحروب لم تكن من اجل الاختلاف حول الدين أبداً ... وانما كانت لاغراض وظروف متعلقة بتلك الفترة من التاريخ ... فلم تكن من اجل ان الناس قد افترقوا على كتاب الله او على سنة نبيه صلى الله عليه وسلم

                      وقد روى الامام مسلم في صحيحه ( باب فضل يوم الجمعة)

                      و حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ يَعْنِي الْحِزَامِيَّ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
                      أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ فِيهِ خُلِقَ آدَمُ وَفِيهِ أُدْخِلَ الْجَنَّةَ وَفِيهِ أُخْرِجَ مِنْهَا وَلَا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَّا فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ

                      فالحديث يعني انه من فضل يوم الجمعة عند الله تعالى جعل ما هو مذكور في الحديث من خلق ادم عليه السلام وقيام الساعة فيه من خصائص هذا اليوم ... ولهذا فلا تحديد لموعد الساعة ولا تعارض مع الاية الكريمة ... والله اعلم واحكم
                      الصديق العزيز يمكنك أن تعرف بنفسك أن الأحاديث كتبت بعد 185 سنة من وفاة الرسول وأول من دون الحديث هو البخارى ، وقبل ذلك كانت تنقل عبر الرواة شفاهة .
                      هذه بديهيات يا صديقى يمكنك البحث عنها عن طريق النت ، ومع ذلك سأكتب لك كيف انتقلت الأحاديث منذ عهد الرسول وحتى اليوم
                      تعالى معي نبدأ في استعراض كيف انتقل الموروث الديني (من عصر الرسالة والى يومنا هذا)
                      أولا : بداية ظهور الإسلام / أمة واحده حول رسول الله – تعيش بالقرآن الكريم – وكيفية الأداء العملي لما أجمله من أحكام
                      ثانيا : وفاة الرسول / (سنة 11هـ–632م) وفيه تحول فكر الأمة الواحدة إلى فكر التخاصم والتفرق – وفيها يقول الله سبحانه وتعالى فى سورة آل عمران
                      وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ (144)
                      ثالثا :عصر الخلفاء الراشدين (من سنة 11هـ - 40هـ الموافق 632م –661م)
                      وتميزت هذه الفترة بزرع بزور الفرقة والتخاصم آلتي أدت إلى مقتل خليفة المسلمين عثمان بن عفان ثم قتل آلاف المسلمين في معركتي صفين والجمل سنة 35 هج
                      رابعا: بداية ظهور الفرق الاسلاميه (41هـ –132هـ الموافق 661م – 750م)
                      تميزت هذه الفترة ببداية ظهور الفرق الاسلاميه
                      أهل السنة – الشيعة – الخوارج – المعتزلة
                      كان ذلك في عهد الدولة الامويه (عمر بن عبد العزيز)
                      خامسا عصر التدوين وظهور المذاهب المختلفة (132/447هـ الموافق 749/1055م)
                      أبو حنيفة( 80 –150هـ) – مالك(93-179) –الشافعي (150- 204) أحمد(164- 241)
                      وبدأ تدوين الاحاديث مع
                      الإمام البخاري (194-256) – الإمام مسلم (204-261) الإمام الترمذى (209-270) الإمام ابن ماجة (207-273) الإمام أبو داود(202-275) النسائي(215-303)
                      كان هذا في عهد الدولة العباسية
                      سادسا : القرن الخامس عشر (447/1430هـ الموافق 1055/2009م)
                      وتميزت هذه الفترة و ازدهرت فيها الجماعات الإسلامية والمؤسسات الدينية
                      وفيه نجنى ثمرة التخاصم والتقاتل على أرض الواقع
                      أرجوا أن يكون الأمر الآن أكثر وضوحا
                      تحياتى


                      Comment

                      • ماكـولا
                        طالب علوم شرعية
                        • May 2009
                        • 1574

                        #12
                        الزميل يوسف , رويدك رويدك !

                        وأول من دون الحديث هو البخارى
                        من الافضل ان تكسر سن القلم !
                        هذه بديهيات يا صديقى يمكنك البحث عنها عن طريق النت
                        البدهي انك لا تدري بأن البحث عن طريق النت لا يسمى بحثاً بل لعباً !

                        خامسا عصر التدوين وظهور المذاهب المختلفة (132/447هـ الموافق 749/1055م)
                        أبو حنيفة( 80 –150هـ) – مالك(93-179) –الشافعي (150- 204) أحمد(164- 241)
                        والان لاحظ معي يا زميل قولك
                        أن الأحاديث كتبت بعد 185 سنة
                        هل سمعت بموطأ الامام مالك ؟ طيب هل قرأت شيئا من كتب الشافعي كالام مثلا ورأيت الاسانيد التي يسوقها ؟ولن نذكر الامام احمد
                        ثم استدلالات هؤلاء الائمة من اين اخذوا الادلة من السنة يا ترى ؟!!!

                        أرجوا أن يكون الأمر الآن أكثر وضوحا
                        يا زميل العزيز انت مغيب ..
                        تصنيف الحديث على الأبواب في المصنفات والجوامع مرحلة متطورة متقدمة جدا في كتابة الحديث ، وقد تم ذلك قبل سنة 200 للهجرة بكثير ، فتم في أوائل القرن الثاني ، بين سنة 120 ـ 130 هـ ، بدليل الواقع الذي بين لنا ذلك ، فهناك جملة من هذه الكتب مات مصنفوها في منتصف المائة الثانية ، مثل جامع معمر بن راشد(154) ، وجامع سفيان الثوري(161) ، وهشام بن حسان(148) ، وابن جريج (150)

                        اما التدوين الذي حصل في أوائل القرن الثاني على يد عمر بن عبد العزيز فهي مرحلة متقدمة من مراحل التدوين ، وهو تدوين السنة تدوينا رسميا من قبل الدولة ، بحيث تكون مرجعا يعتمد عليه الناس ويتداولونه فيما بينهم ، وكان أول من استجاب له الإمام الزهري ، فهذا التدوين الرسمي العام لا ينافي أن السنة كانت تكتب قبل ذلك ، ولا ينافي ما كتبه الصحابة وقيده التابعون من قبل ، إذ إن تقييد الحديث لم ينقطع بعد وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى أن أودع في المصنفات المختلفة .

                        والتدوين كان بين الصحابة معلوم وقد انتقلت الينا السنة تماماً كما انتقل الينا القرآن

                        أرجوا أن يكون الأمر الآن أكثر وضوحا
                        وأيُّما جِهَةٍ أعرَضَ اللهُ عَنها ؛ أظلمت أرجاؤها , ودارت بها النُحوس !

                        -ابن القيم-

                        Comment

                        • مراقب 4
                          عضو إدارة
                          • Jan 2005
                          • 982

                          #13
                          تم نقل هذه المشاركات من موضوع سؤال بخصوص ميقات القيامة، والعنوان من وضع الإدارة.
                          قوانين منتدى التوحيد

                          Comment

                          • youssefnour
                            عضو
                            • Aug 2010
                            • 138

                            #14
                            بسم الله الرحمن الرحيم
                            الصديق العزيز الأستاذ ماكولا
                            في مجمل ردك على إجاباتي ذكرت الآتي
                            (القسم الأول من الكلام ينقض القسم الثاني )
                            لا يوجد تناقض في كلامي يا صديقي ، ولكن يوجد اختلاف في فهم سنة الرسول بيني وبينك .
                            فالسنة في رأيك هو ما نقله الرواة لمدة قرن ونصف بعد وفاة الرسول ، ثم بدأ تدوين هذه الأحاديث ، في عصر التدوين الذي بدأ مع البخاري ، بعد أكثر من 185 سنة من وفاة الرسول ُم خضوع هذه الأحاديث للجرح والتعديل، ولكن سنة الرسول عندي مفهومها غير هذا تماما .
                            ثم عدت تقول :
                            متى دون القرآن , هل في العصر النبوي ام في عصر الصحابة ؟ وكيف وصل إليك ؟
                            وأنا أجيب
                            دعنا يا صديقي لا نناقش هذا الأمر لأنه هناك اختلاف في الفكر حول هذا الموضوع لن يجدي الحوار حوله ، لأن الرسول قد دون القرآن الكريم في حياته وراجعة قبل وفاته ثلاث مرات ، وأعلم إنك تريد إثباتات حول هذا الموضوع ولكنني لا أريد كما قلت أن نتناقش حول موضوع في الأساس لن نختلف حوله أنت أو أنا ، والسبب ببساطه إنك تؤمن كما أنا مؤمن إن القرآن حفظه الله بذاته العليا ، ولا دخل للبشر في هذا الحفظ ، وبذلك سوف لا نضيع الوقت أو المجهود في البحث حول حقيقة نؤمن بها نحن الاثنين .
                            ثم كان سؤالك :
                            من هو الثقة عندك الذي تعلق عليه قلادة الثقة والامان ؟ ( مع ذكر الحد الأدنى )
                            وأنا أجيب
                            القرآن الكريم ، وسنة رسوله التي حفظها الله سبحانه وتعالى كما حفظ قرآنه الكريم .
                            أما قولك
                            ما شرح قول الله " هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا"
                            يا صديقي العزيز اقرأ الآية هكذا
                            هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آَيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ (وقف) [ثم تبدأ مرة أخرى] وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آَمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ (7)
                            هكذا تستقيم الأمور ، ويمكنك متابعة سياق الآيات فى سورة آل عمران ستجد أن الراسخون فى العلم يؤمنون بالكتب المقدسة التى بدأ الله بها الآيات ويؤكدون إن كل هذه الكتب يؤمنون بها ويقرون إنها من عند الله ، وكذلك يؤمنون بهذا القرآن بمتشابهه ومحكمه تدبر معي بداية الآيات :
                            الم (1) اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ (2) نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ (3) مِنْ قَبْلُ هُدًى لِلنَّاسِ وَأَنْزَلَ الْفُرْقَانَ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآَيَاتِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ (4)
                            كما تري هذه هي الكتب المقدسة التي أنزلها الله ، والراسخون في العلم في كل الأديان يؤمنون بهذه الكتب جميعها .
                            أرجوا أن يكون الأمر أصبح واضحا .
                            ثم عدت تسأل سؤالا حول العالم وتقول
                            من هو العالم في نظرك , مع كيفية تميزه عن غيره , وتصنيفه في فنه ؟
                            في الواقع هذا سؤال هام جدا ، وهو أساس الإسلام الحق ، بل هو أساس البشرية كلها ، تذكر إن آدم بدء الخلق بالعلم ، ومحمد، صلى الله عليه وسلم، أيضا بدأ الإسلام بالعلم
                            وأنا أجيبك ، العالم هو الذي يحدث ثورة في العلم الذي يتناوله، وليس العالم من ينقل عن الآخرين علمهم .
                            سأكتفي بهذه الإجابة الشاملة عن العالم حتى تفصح عن سبب سؤالك فيتم تحديد الإجابة بدقة أكثر .
                            ثم عدت تقول :
                            متى تكون الفرقة محمودة ومتى تكون مذمومة ؟ , لاننا وجدنا في كتاب الله سورة الفرقان , يقول الله فيها " تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا"
                            أسف لم أفهم قصدك ، وما دخل السورة الكريمة فى الحوار ، وإلي آي شئ ترمز الآية الكريمة .
                            ثم كتبت ملاحظة هامة جدا فتقول :
                            فالاية التي استشهدت بها " ُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (31) مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ "

                            الذين يدعون الى كتاب الله لم يفرقوا الدين , بل الذي يرفض السنة هو من فرق الدين , بدليل انه في طور انجاز مذهب جديد , لا سلف له به ! , فكانوا متفرقين في المسائل شذر مذر , كل فرحين بصلفة عقولهم وزخرفة السنتهم !
                            هنا نقطة خلاف كبيرة جدا بينك وبينى ، وهى كلمة السنة ، فأنت تصمم على أن التراث الدينى الموروث لكل فرقة إسلامية هى السنة .

                            وأنا أوؤكد لك إن ما ورثته الفرق والمذاهب ليست هى السنة الكريمة ،
                            ولذلك سأسألك كما سألتنى مجموعة من الأسئلة أريد ردودك عليها
                            1/ إذا كانت الأحاديث التى ورثناها هى سنة الرسول فلماذا لم يحفظها الله تعالى كما حفظ القرآن الكريم .
                            2/ إذا كان ما ورثناه هى أحاديث الرسول فلماذا لم تجتمع عليها الأمة الإسلامية كما اجتمعت حول القرآن الكريم
                            3/ إذا كان ما ورثناه هو أحاديث رسول الله لماذا لم يجتمع الستة الصحاح حول كتاب واحد وكان جميعهم متقاربين فى السن ويعيشون فى وقت واحد .
                            4/ من الذى فرق الأمة الإسلامية إلى هذه الفرق والمذاهب هل هم الرواة ...، أم علماء الجرح والتعديل
                            5/ لماذا قال رسول الله إلى الله تعالى :
                            وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآَنَ مَهْجُورًا (30) الفرقان
                            ما المقصود بهجر القرآن هنا .
                            تحياتى ونتواصل إن شاء الله تعالى


                            Comment

                            • أبو مهند
                              عضو
                              • Jan 2010
                              • 85

                              #15
                              أرجو تعديل عقيدة يوسف إلى منكر سنة
                              والله كأننا ندور فى حلقة مغلقة
                              كلما سألوا سؤال رددنا عليهم بما لا يدع مجال للشك فى قلب مؤمن
                              أعادوا علينا نفس السؤال كأن لم يسمعوا شيئاً
                              "وإذا تتلى عليه آياتنا ولى مستكبرا كأن لم يسمعها كأن في أذنيه وقرا فبشره بعذاب أليم"

                              ( ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا ( 60 ) وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا ( 61 ) فكيف إذا أصابتهم مصيبة بما قدمت أيديهم ثم جاءوك يحلفون بالله إن أردنا إلا إحسانا وتوفيقا ( 62 ) أولئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم فأعرض عنهم وعظهم وقل لهم في أنفسهم قولا بليغا ( 63 ) ) .
                              يا أخوة هؤلاء قوم ختم الله على قلوبهم
                              إن مرتكب الكبيرة ترجى توبته ولكن المبتدع لا ترجى توبته
                              ومع ذلك رأيت من المتصوفة و الشيعة بل و التكفريين "خوارج العصر" والأشاعرة من تاب وعاد إلى الحق ولم أرى أحد من منكرى السنة
                              إلا وقد زاده الله ضلالاً يوماً بعد يوم
                              أسأل الله أن يهدى المخدوع منهم وأن ينتقم من المأجور لحساب العلمانية وزعمائها
                              Last edited by أبو مهند; 11-14-2010, 03:57 AM.
                              الحمد لله الذي شرح صدور أهل الإسلام للهدى , ونَكَتَ في قلوب أهل الطغيان فلا تعي الحكمة أبداً , وأشهد أن لا إلهَ إلا اللهُ وحده لا شريك له إلهاً أحداً , فرداً صمداً لم يتخذ صاحبةً ولا ولداً , و أشهد أن محمداً عبده ورسوله ما أعظمه عبداً وسيداً , وأكرمه أصلاً ومحتداً , و أبهره صدراً ومورداً , وأطهره مضجعاً ومولداً ,صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه غيوث الندى وليوث العِدى, صلاةً وسلاماً دائمين من اليوم إلي أن يُبعث الناس غداً

                              Comment

                              Working...