المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يحيى
مشاهدة المشاركة
لكن ألا ترى معي أن الرب الذي لم تقتنع فتؤمن به
هو الرب الذي في عقيدة النصارى
فلعل إلحاد من كانوا في بيئة نصرانية علته من تنافر صفات الرب النصراني وتعارضها مع العقل كثيراً
والله عز وجل بيّن لنا حالتهم النفسية تلك
وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وما قتلوه يقينا
فحق لهم أن يلحدوا بربٍّ ليس هو الربُّ الحقُّ تبارك وتعالى
لكن الفطرة تقتضي أن يبحث الإنسان عن إله يقدّسه
كما يبحث عن مسكنٍ يؤويه
فحاجة التعبّد مغروسة في القلب
كما غُرست بقية الحاجات الإنسانية
فمصدر الحاجة إلى الطعام المعدة
ومصدر الحاجة إلى القراءة الذهن
و مصدر الحاجة للعبادة هو موضع السر
" الروح "
ويتفاعل معها العقل والقلب
فالعقل ينظر والقلب يعتقد
فبؤس من لا يعتنق معتقداً
هو بؤس روحيٍّ
لهذا لو علم هؤلاء ما هي صفات الحق تبارك و تعالى
لما طال ارتيابهم بعد ذلك إلا جحوداً وتشقيّاً !
وبمناسبة الدهري الذي ينقّب في الأرض
عن شمعة تبدد عنه ظلمات الحيرة
بينما في جسده منارةٌ عطّلها عقله النائم !
تحضرني قصة أسير الإمبراطور الفرنسي لويس الرابع عشر
وملخص القصة
أن أحد أسرى لويس هذا
كان ممن حُكم عليهم بالإعدام
فجاءه لويس ليلة إعدامه وقال له
إن في السجن منفذاً للهرب
وقد أمرت جنودي أن يتركوك إذا وجدته
فابحث عنه ولا أريد أن تشرق الشمس عليك وأنت هنا
فالرجل بعد شد وجذب مع لويس
بدأ في البحث عن هذا المخلص
فنقب السجن حجراً حجراً
وكلما وجد مخبأ عاد من حيث بدأ
وكلما اكتشف نفقاً انسرب فيه إلى طريق مسدود !
حتى سقط مجهداً كاليأس الشاحب
فظهر مع انبثاق قرن الشمس وجه لويس وهو يقول له
أراك ما زلت هنا !
فقال له الرجل لقد بحثت وراء كل حجر ولم أجد هذا المكان !
فقال له لويس
لقد تركت باب السجن مفتوحاً !!
فالدهريُّ يبحث في الفضاء عن سر الوجود
وهو بين جنبيه موجود !
وإنها لا تعمى الأبصار
ولكن تعمى القلوب التي في الصدور
وأعتذر للأستاذ يحيى عن الإطالة : }
(كأنسان طبيعى داروينى!) واطلب منك المناقشه فى الاشكاليات التى وضعتها انا وبعد هذا بالترتيب ترد على الزملاء...وستجد الامر ميسوراً.او كيف ما تحب
Leave a comment: