من أين للملحد حدوده الأخلاقية؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • عبدالله السعيدان
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يحيى مشاهدة المشاركة
    و تقول في سؤالها 'أنا لا اؤمن بالرب, لكن أتمنى كثيرا أن يكون موجود و أن لا تنتهي الحياة بالموت, فهل أنا ملحدة؟؟؟', لاحظ معي في هذا السؤال أن إيمانها بلاوجود الرب ليس معزولا عن ما يتبعه من التصوارت التي تتعلق بالحياة و الموت,
    فصّلت وأجزت فبورك فيك

    لكن ألا ترى معي أن الرب الذي لم تقتنع فتؤمن به
    هو الرب الذي في عقيدة النصارى

    فلعل إلحاد من كانوا في بيئة نصرانية علته من تنافر صفات الرب النصراني وتعارضها مع العقل كثيراً

    والله عز وجل بيّن لنا حالتهم النفسية تلك

    وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وما قتلوه يقينا

    فحق لهم أن يلحدوا بربٍّ ليس هو الربُّ الحقُّ تبارك وتعالى

    لكن الفطرة تقتضي أن يبحث الإنسان عن إله يقدّسه
    كما يبحث عن مسكنٍ يؤويه

    فحاجة التعبّد مغروسة في القلب
    كما غُرست بقية الحاجات الإنسانية

    فمصدر الحاجة إلى الطعام المعدة
    ومصدر الحاجة إلى القراءة الذهن
    و مصدر الحاجة للعبادة هو موضع السر
    " الروح "
    ويتفاعل معها العقل والقلب
    فالعقل ينظر والقلب يعتقد

    فبؤس من لا يعتنق معتقداً
    هو بؤس روحيٍّ

    لهذا لو علم هؤلاء ما هي صفات الحق تبارك و تعالى
    لما طال ارتيابهم بعد ذلك إلا جحوداً وتشقيّاً !


    وبمناسبة الدهري الذي ينقّب في الأرض
    عن شمعة تبدد عنه ظلمات الحيرة
    بينما في جسده منارةٌ عطّلها عقله النائم !
    تحضرني قصة أسير الإمبراطور الفرنسي لويس الرابع عشر
    وملخص القصة
    أن أحد أسرى لويس هذا
    كان ممن حُكم عليهم بالإعدام
    فجاءه لويس ليلة إعدامه وقال له
    إن في السجن منفذاً للهرب
    وقد أمرت جنودي أن يتركوك إذا وجدته
    فابحث عنه ولا أريد أن تشرق الشمس عليك وأنت هنا
    فالرجل بعد شد وجذب مع لويس
    بدأ في البحث عن هذا المخلص
    فنقب السجن حجراً حجراً
    وكلما وجد مخبأ عاد من حيث بدأ
    وكلما اكتشف نفقاً انسرب فيه إلى طريق مسدود !
    حتى سقط مجهداً كاليأس الشاحب
    فظهر مع انبثاق قرن الشمس وجه لويس وهو يقول له
    أراك ما زلت هنا !
    فقال له الرجل لقد بحثت وراء كل حجر ولم أجد هذا المكان !
    فقال له لويس
    لقد تركت باب السجن مفتوحاً !!

    فالدهريُّ يبحث في الفضاء عن سر الوجود
    وهو بين جنبيه موجود !

    وإنها لا تعمى الأبصار
    ولكن تعمى القلوب التي في الصدور


    وأعتذر للأستاذ يحيى عن الإطالة : }

    Leave a comment:


  • i see you
    replied
    اخى المرسى ..
    احييك بشده لعلمك الغزير وثقافتك العاليه...
    سأعود للنقاش من اجلك انت..
    لم اك اعلم بوجود امثالك فى هذه المنتديات
    احبك اخى واحترمك بشده..
    كذا الجميع.

    Leave a comment:


  • elmorsy
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة i see you مشاهدة المشاركة
    ضعوا انفسكم مكانى ..
    على من اجيب واناقش ...عذرا اخى المرسى ..
    تحياتى لكم...
    اخوتى فى الانسانيه.
    صديقى العزيز...شكرا لك
    احياناً الحقيقه مُفجعه ..ومؤلمه لكن علينا ان نواجهها. احياناً.او نتخلى عن مذهبنا هذا ..اذا لم نستطيع الدفاع عنه..هذا ان كنا صادقين مع انفسنا
    الحقيقه وبأنصاف وموضوعيه هى ما سطرت وكتبته لك..هذا الموضوع كان شيئاً محورياً..فى اعادتى للبحث والتفكير
    على امل ان اجد (الإنسان الإنسان)..الذى لم اجد له اى اثر فى الالحاد

    تستطيع ان ترد على شخص شخص...فهذه ليست مُشكله ..وسأكون انانياً(كأنسان طبيعى داروينى!) واطلب منك المناقشه فى الاشكاليات التى وضعتها انا وبعد هذا بالترتيب ترد على الزملاء...وستجد الامر ميسوراً.او كيف ما تحب

    لكن هذا ليس عُذراً لعدم النقاش..الزملاء وضعوا لك اشكاليات ويجب ان تتحلى ببعض الشجاعه ونواجهها..

    وتنتصر لمذهبك..(بما انك مقتنع به)..وفى النهايه الاختلاف فى الرأى لايفسد للود قضيه(لكن الأختباء من الحقيقه وعدم مواجهتها يفسد للود !)

    تحياتى لك
    مع كل الود
    Last edited by elmorsy; 01-02-2011, 12:59 AM.

    Leave a comment:


  • elmorsy
    replied
    فى عالم الماده واللذه الجسديه والنفعيه..فى عالم ليس له هدف..حياه بدون غايه وبدون هدف
    لماذا لااكون انانياً.؟؟.ما الذى يمنع ذلك اليست الانانيه هى تعبير عن معانى الماده الصلبه.؟.فلم تنكرها اذن وتقول انا لن اكون كذلك؟؟..ولم نقوم بأعلاء الانانيه فى بعض الاوقان وتنكسيها فى اوقات اخرى ...اليس الانسان الطبيعى(انسان نيتشه وداروين وماركس)....هو انسان يتبع دوافعه (الاقتصاديه)..ودوافع غرائزيه..دون تفكير فى اسئلته الوجوديه (من اين جاء-ما هدفى الكُلى والنهائى فى هذه الحياه)..لماذا لايكون معترف وصادق مع ذاته ويعترف بحقيقه مذهبه؟؟!..ويكون انانياً براجماتياً نفعياً..فهو ليس الا كائن من طراز حيوانى مادى..ليس له علاقه بعالم الميتافيزيقا..فلماذا يكون عنده مُثل وقيم عليا..اذا كانت هذه القيم لاتوجد فى الوسط الطبيعى المادى...
    الملحد الحقيقى..لايفكر الا بدوافع (غريزيه)..كجزء تفصيلى منه كما قال (داروين)..فهو كائن متطور..نتاج للطبيعه وهو مجرد تراكم من الغرائز..كونت هذا الانسان!
    ويتبع دوافعه الاقتصاديه..من منظور (ماركسى) الانسان كائن ذو دوفاع ماديه اقتصاديه..اهم شىء بالنسبه له هو السلعه والماده وكيفيه تحقيق ذلك بكل السبُل والطرق..
    وهذا الانسان (بالمفهوم المادى) هو كائن لايختلف شيئاً عن العالم الحيوانى الطبيعى...الذى يصير فى الكائن تابعاً محتوماً
    لصيروره الماده والطبيعه...وغارقاً فيها جزء لايتجزاء منها لاينفصل عنها ليست له طبيعه مستقله
    اذن هذه حقيقه الانسان بالنسبه للالحاد..
    لماذا اذن يرتبط بعالم الفضيله؟؟..ويلتزم بأمور ليس لها علاقه بعالمه الطبيعى!...كالاسره والمجتمع والحضاره..والطيب والخبيث والخيّر والشرير..لماذا لايعيش فى عالمه الطبيعى الملائم له (انسان طبيعى)
    ثم فى هذا العالم الذى يصير فيه الانسان ناتج (عن الطبيعه)..من اين له المقاييس..اليس من التناقض ان يتبراء من وسطه الحقيقى المنتمى اليه بكونه(ابن الطبيعه)..لماذا يتمرد عليها وينفصل عنها!..اليس هذا دليلاً على ان الانسان له ابعاد اخرى ليست موجوده فى الماده؟..هذا الانسان المُركب(متعدد الابعاد) وليس ذو جانب واحد وبعد مادى (الحادى )
    ثم على اى اساس يمكن ان نحكم على الاشياء..كيف نأمر بالمعروف وننهى عن المُنكر؟؟
    ثم ما هو المعروف ؟ وما هو المنكر ؟!!..من اين يعرف الانسان ان هذا معروف وهذا مُنكر
    هل هناك اصلاً ؟؟!..معروفاً ومنكراً..خيراً وشراً..فى اطار الماده والطبيعه..
    حينما يسقط كل شىء تحت احكام الطبيعه والصيروره الماديه يصير كل شىء مباحاً ونسبياً
    وهناك نقطه اخرى...
    لماذا افعل الخير واتحاشى وابتعد عن الشر؟؟..هل هو اثر التربيه الاجتماعيه والدينيه وحسب؟؟..واذا كانت هى مجرد آثار باقيه عن التربيه الاجتماعيه والدينيه..هناك سؤال مُحير آخر يطراء عند التفكير فى هذه النقطه...اذا كانت الاخلاق هى مجرد نتاج للتربيه الاجتماعيه والدينيه ...لماذا لااتخلى عنها؟؟..ولماذا من الاساس اتمسك بها وهى ليس لها معنى؟!
    لماذا لااكون انسان نيتشه الكامل(السوبر مان) الذى يتخلى عن مشاعره واخلاقه كلها من اجل الوصول الى الانسان الكامل.؟؟
    انسان نيتشه هذا ..الذى يشكل عالم الاخلاق الخاص به بنفسِه(كل شىء نسبى -متغير- لماذا اذن لااشكل اخلاقى بنفسى؟؟!)
    لماذا لااحكم على نفسى الا بمعاييرى الذاتيه؟(فكُل شىء نسبى!)
    صراحه ..الانسان (كظاهره)..(اخلاقيه جماليه .دينيه) ليس لها اى تفسير فى قاموس الالحاد
    وكذلك كل قيم الانسان(اخلاق -جمال -فن-ادب)كل هذه الظواهر لايمكن تفسيرها فى الاطار المادى الالحادى..ذو البعد الواحد(المادى)
    الذى يرى الإنسان(كائن مادى طبيعى)..لايعرف غير الدوافع الغرائزيه والاقتصاديه..
    وهذا شىء لايجعلنى اثق فى الالحاد..واشك فيه..لانه لايفسر الانسان..ولا الظواهر اللاحقه به

    شكرا لك يازميلى...اعتقد ان الفكره وصلت لك بكل معالمها..واذا كنت تتبراء من ذلك
    فأنت ما زلت مُتمسك ..بتلابيب الاخلاق التى ورثتها عن دينك..ولاتشعر بذلك

    اما اذا كنت صريح ومُنصف.. هذه هى حقيقه الإنسان فى الالحاد...فلتبحث عن تفسير مريح للإنسان فى مكان آخر غير الالحاد
    صدقنى ..لن تجد اجابه عن كل ما وضعته لك فى قاموس الالحاد..انا سبقتك وفعلت ولم اجد اى اجابه تُعبر عن (الإنسان ألإنسان)...وليس (الكائن الطبيعى الحيوانى)فى الالحاد...
    *******
    اما عن انا نفسى ..فكل كلمه كتبتها..عن الاخلاق فى الاطار المادى(مُقتنع بها تمام الاقتناع)..واعترف بها وفى نفس الوقت اتبراء منها..لانى لازلت (لست ملحداً تماماً) بالمعنى المعروف..انما انا ما زلت فى دائره التشكك واللاادريه ..وما زلت ابحث

    شكرا لك

    مع كل الود
    Last edited by elmorsy; 01-02-2011, 01:30 AM.

    Leave a comment:


  • مواطن
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة i see you مشاهدة المشاركة
    كل الاديان جاءت لتهذب الاخلاق وتقننها...لا انكر هذا..
    فحين اقول لك لا تسرق ..فما الذى سيجبرك ان تسمع لكلامى ..
    اما اذا قلت لك انك لو سرقت سيدخلك الله النار وسوف تتعذب ..
    فلاشك انك ستخاف وتتردد ..
    هكذا هى الاديان خلقت لمرحله عقليه معينه فى تاريخ البشر...
    اما الان فهى تحتضر..
    ما يحكم سلوكى هى اخلاقى انا..
    بدون ان يخبرنى دين معين بان اسلك سلوك معين ولا خوفا من نار او طمعا فى جنه ..
    كلنا بشر ...كلنا سواء بسواء..
    لابد ان نتحد جميعا ونفهم الغايه من خلقنا جميعا ثم نرتقى بعد ذلك بانفسنا..
    كان من الممكن ان تصبح ملحدا مثلى اليس الله قادر على كل شئ....؟؟
    ام تراه فضلك عنى ..؟؟
    شكرا لصاحب الموضوع
    طيب زميل المثال
    ان تعرف بان الناس اجناس مثل ما يقال

    سؤال

    لو افترضنا بان معظم الملحدين حاولوا اقناع المسلمين وحتى المسيحيين بعدم وجود اله و دحض فكرة الخالق
    ولو افترضنا جدلا نجح الملحدون في ان يجعلوا من بعض المسلمين او معظمهم يرتدون عن هذا الدين
    ترى ماذا سيجنون من تصرفاتهم هذه ؟
    هل فكروا بان ربما كانت توجد لدى هؤلاء المرتدين عن الدين شهوات اجرامية مثل قتل والاغتصاب او السرقة وان ايمانهم بالله وخوفهم من الله جعلهم يبتعدون عن هذه الاعمال المرعبة
    واذا اقتنعوا بانهم كانوا على خطأ كما يعتقدون وامنوا بكلام الملحدين ,, فستكون كارثة حيث سينتشر مزيد من الفساد والجرائم القتل والاغتصاب وتتحول الدنيا الى غابة وينتشر الخوف والهلع والدمار بين الناس المسالمين و حتى بين الملحدين انفسهم


    ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
    ثانيا
    اما بالنسبة للاخلاق

    نعم ربما الملحد متزن في اخلاقه ,, لكن حسب مزاجه
    و عند الظرورة او عند رغبته لشيء معين حتى لو كان هذا الشيء محرم ,, سيتحرر من اخلاقة كي يحصل على ما يريد او من اجل اشباع رغباته

    Leave a comment:


  • يحيى
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الاصفهاني مشاهدة المشاركة
    ... ولكنها تعطي أيضا الagnostic llممزوجه معها ولا تعطي أي تركيبة للأرقام. انطباعي كان دائما أن الالحاد في أروبا من ناحية الديموغرافيات الدينية أكثر (بعكس أمريكا حيث الirreligious يصلون الى 16% والملحدين بينهم الى 1.4% فقط)
    سأقول لك شيء آخر أخي, أنا جربت هذا في أحد المواقع المختلطة التي أشارك فيها أكثر من 10 سنين الآن, كان سؤال الاستطلاع هل تؤمن بالرب؟ أنا لا تهمني النتيجة بل الشيء الذي أثار إنتباهي أن كثير من المسيحيين و الربوبيين أعرفهم على الموقع لم يصوتوا أصلا لأن الموضوع (يعلن عن إيمانه) لا يهمهم من حيث أنه لا يهمه لا في إثبات دينه و لا في إثبات نفسه, و هذا يختلف عن الملحد فالملحد يريد أن يثبت نفسه لدوافع كثيرة و ما إنتشار الإنتحار في وسطهم إلا دليل على هذا, فالملحد إذن يريد أن يثبت نفسه طمعا أن يجد من معه, أن يحس بأنه ليس وحيد, فهذا يعطي له نوع من الإستقرار الداخلي و يساعدة في مواجهة الاسئلة التي تنكب عليه بإستمرار, على الرغم من أنه يخدع نفسه من طبيعة الحال.

    أريد أن أقول لا ينبغي أن نأخذ استطلاعات الرأي على أنها موثوقة و موضوعية, و يجب أن نتحرى و نستطلع بدورنا القصد من وراء تلك المسميات كالملحد و اللأدري; إن اللأدرية في إطلاقها سفسطة, إذ أن اللأدري يقول لك لا أدري في إله بصفات معينة و ليس في الربوبية بخصائص معينة واضحة, إذ أن النفس البشرية بعادتها لا تجنح نحو الإنكار حتى في الأشياء الأكثر بعدا عن القابلية للمعرفة و التخيل و التي قد يطمع أن تتحقق فعلا, ناهيك عن مسألة تتعلق بمصير الانسان و الثقافة المتواترة, و هنا أتذكر ما قرأته الاسبوع الماضي في صفحة سؤال جواب تابع لجامعات و معاهد عليا بلجيكية طالبة تسأل هل هي ملحدة و تقول في سؤالها 'أنا لا اؤمن بالرب, لكن أتمنى كثيرا أن يكون موجود و أن لا تنتهي الحياة بالموت, فهل أنا ملحدة؟؟؟', لاحظ معي في هذا السؤال أن إيمانها بلاوجود الرب ليس معزولا عن ما يتبعه من التصوارت التي تتعلق بالحياة و الموت, فبالتالي النتيجية المنطقية التي نصل إليها في مثل هذه الحالات أن الإلحاد أو اللأدرية لا تتعلق بالايمان بإله كإله فقط دون مستلزمات و متعلقات بهذا الإيمان إثباتا و إنكارا ..و إن جنحت نحو الإنكار فلابد من التفريق بين الايمان و القول من جهة, و بين القول كقول و القول كنتيجة لظروف محيطية يعلن فيها صاحل القول عن هذا أو ذاك المعتقد من جهة ثانية.

    و الله أعلم.
    Last edited by يحيى; 01-02-2011, 12:44 AM.

    Leave a comment:


  • عبدالله السعيدان
    replied
    سبحان الله
    إنك لتزداد إيماناً يوم ترى أن الملاحدة مختلفين بينا أهل الإيمان متفقون

    كأن آراءهم حطبٌ في موقد يحطم بعضه بعضاً

    ومن ينفي الحق تبارك وتعالى فهو كالرئة التي لا هواء فيها

    وهل ضار الشمس جحود الأعمى لها !

    سبحان الله يوم أقرأ ردودهم

    أجدهم يثبتون الإله من حيث لا يشعرون

    قال أحدهم ( أن يكون الإنسان إله نفسه )

    وهذه عين الفرعنة

    وأبلغ وصف سابغ لحالته هو قول الحق تبارك وتعالى
    ( أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله أفلا تذكرون )
    قال ابن عباس والحسن وقتادة: ذلك الكافر اتخذ دينه ما يهواه, فلا يهوى شيئًا إلا ركبه
    لأنه لا يؤمن بالله ولا يخافه, ولا يحرم ما حرم الله. وقال آخرون: معناه اتخذ معبوده هواه فيعبد ما تهواه نفسه.
    وقال مقاتل : نزلت في الحارث بن قيس السهمي أحد المستهزئين ، لأنه كان يعبد ما تهواه نفسه !
    وقال الإمام ابن كثير رحمه الله في تفسيره :
    ( أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ ) أي: إنما يأتمر بهواه، فمهما رآه حسنا فعله، ومهما رآه قبيحا تركه

    ومن اللطائف أن الله أتبع هذه الآية بمقالة الدهريين أنفسهم فقال جل من قائل :
    ( وقالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر وما لهم بذلك من علم إن هم إلا يظنون * وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات ما كان حجتهم إلا أن قالوا ائتوا بآبائنا إن كنتم صادقين * قل الله يحييكم ثم يميتكم ثم يجمعكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه ولكن أكثر الناس لا يعلمون * )

    ما أجرأ الدهريّ على خالقه سبحانه

    هو يدرك أن هناك من يتحكم به
    ويتصرف به

    لكنه نسي أو تناسى

    ورضي أو تراضى


    ربك أيها الدهري مهما أنكرت وجوده
    فهو ربك
    إلاهك
    يحيط بك

    كالوالد مهما تبرأ الإبن منه وتهتّك في عقوقه فهو أبوه


    روح هذا الموضوع لنصل لنقطة أن الأخلاق لا يمكن أن يفسرها الدهريون ويتفقوا على فهمها
    وهذا ما نراه جليّاً في نقاشكم هنا

    فكل دهريّ يحتاج لرد منفصل عن أخيه لأن لكل وجهةٌ هو موليها
    وهيكلٌ يتعبّد عقله فيه

    فهل هذا هو الحقّ أن تعيش كي لا تفهم ؟!

    وصدق الله ومن أصدق من الله قيلاً

    ( وقل للذين لا يؤمنون اعملوا على مكانتكم إنا عاملون وانتظروا إنا منتظرون )


    Leave a comment:


  • الاصفهاني
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يحيى مشاهدة المشاركة
    و الله يا أخي الاصفهاني, كثيرا ما لا أرضى و لا أقتنع بمثل هذه الإدعاءات التي لا تستند إلى أي دليل أو تستند إلى إستطلاعات جهة صحفية معينة لا نعرف ما أهدافهم من مثل هذه الاستطلاعات و ربما فعلوا لحاجة في نفس يعقوب قضاها. مؤخرا قرأت مقالة بعنوان "Scandinavian Nonbelievers, Which Is Not to Say Atheists" --لا يؤمنون, لا نقول ملحدين-- على موقع نيو يورك تايمز و قلت في نفسي يجب أن نفرق بين ملحد يدعي أن لا إله أي ينكر الخالق هكذا من جهة, و من جهة أخرى الربوبيون الذي يؤمنون بالرب أو "الشيئيين" الذين يعتقدون أن هناك 'شيء' و أن 'أشياء' تحدث و أن حقيقة الموت 'تبعث تساؤلات', فبالتالي أنا أرى و الله أعلم أنه ليس من الموضوعية و لا الوثوقية أن ندعي هكذا بجرة قلم أن نسبة معينة من الإسنكندنافيين "ملاحدة" و حتى هؤلاء الملاحدة منهم الذين ينكرون الخالق لا ينكرونه بمعزل عن تصور معين للخالق, تصورات أنتجتها الطبيعية التاريخية الثقافية للبلد: إله كبير على صورة رجل بلحية بيضاء طويلة, الصورة التي خلق الانسان عليها, يسكن في السماء و يفعل إشارة بأصبع يده (مثل تلك التصورات اليونانية الرومانية القديمة التي كانت ترى ان كل حادثة لها إلهها يقوم بها, فالصاعقة يقوم به إله كبير من أعلى جبل و غير ذلك من التخيلات).

    و الله أعلم
    والله صدقت يا أخي وكثيرا ما أنسى هذه الدقائق. كانت في بالي هذه الأرقام: http://www.adherents.com/largecom/com_atheist.html ولكنها تعطي أيضا الAgnostic llممزوجه معها ولا تعطي أي تركيبة للأرقام. انطباعي كان دائما أن الالحاد في أروبا من ناحية الديموغرافيات الدينية أكثر (بعكس أمريكا حيث الirreligious يصلون الى 16% والملحدين بينهم الى 1.4% فقط)

    أعتذر

    والله أعلم.

    Leave a comment:


  • عساف
    replied
    i c u

    شوف حبيبي
    كل النقاش هذا ما همني..
    أنا بصراحة أفكر في الصورة. هل أنتم جماعة مثلا؟؟
    Last edited by عساف; 01-02-2011, 12:04 AM.

    Leave a comment:


  • يحيى
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الاصفهاني مشاهدة المشاركة
    عفوا...كلاكما مخطئ والواقع أن المجتمعات الاسكندنافية تصل فيها نسب الالحاد الى حوالي 30 الى 40% وأعداد المنتمين الى الكنائس القومية فيها يقلون عاما بعد عام ولكنها تحافظ على تكتلات مؤمنة بالمسيحية أو اله مجرد من الدين
    و الله يا أخي الاصفهاني, كثيرا ما لا أرضى و لا أقتنع بمثل هذه الإدعاءات التي لا تستند إلى أي دليل أو تستند إلى إستطلاعات جهة صحفية معينة لا نعرف ما أهدافهم من مثل هذه الاستطلاعات و ربما فعلوا لحاجة في نفس يعقوب قضاها. مؤخرا قرأت مقالة بعنوان "Scandinavian Nonbelievers, Which Is Not to Say Atheists" --لا يؤمنون, لا نقول ملحدين-- على موقع نيو يورك تايمز و قلت في نفسي يجب أن نفرق بين ملحد يدعي أن لا إله أي ينكر الخالق هكذا من جهة, و من جهة أخرى الربوبيون الذي يؤمنون بالرب أو "الشيئيين" الذين يعتقدون أن هناك 'شيء' و أن 'أشياء' تحدث و أن حقيقة الموت 'تبعث تساؤلات', فبالتالي أنا أرى و الله أعلم أنه ليس من الموضوعية و لا الوثوقية أن ندعي هكذا بجرة قلم أن نسبة معينة من الإسنكندنافيين "ملاحدة" و حتى هؤلاء الملاحدة منهم الذين ينكرون الخالق لا ينكرونه بمعزل عن تصور معين للخالق, تصورات أنتجتها الطبيعية التاريخية الثقافية للبلد: إله كبير على صورة رجل بلحية بيضاء طويلة, الصورة التي خلق الانسان عليها, يسكن في السماء و يفعل إشارة بأصبع يده (مثل تلك التصورات اليونانية الرومانية القديمة التي كانت ترى ان كل حادثة لها إلهها يقوم بها, فالصاعقة يقوم به إله كبير من أعلى جبل و غير ذلك من التخيلات).

    و الله أعلم

    Leave a comment:


  • i see you
    replied
    ضعوا انفسكم مكانى ..
    على من اجيب واناقش ...عذرا اخى المرسى ..
    تحياتى لكم...
    اخوتى فى الانسانيه.

    Leave a comment:


  • الاصفهاني
    replied
    غير صحيح. الدول الاسكندنافية أغلب سكانها دينيون, قد يكونوا غير متدينين مثلنا لكنهم يؤمنوا بالله ولهم دينهم.
    اين دليلك..؟؟
    عفوا...كلاكما مخطئ والواقع أن المجتمعات الاسكندنافية تصل فيها نسب الالحاد الى حوالي 30 الى 40% وأعداد المنتمين الى الكنائس القومية فيها يقلون عاما بعد عام ولكنها تحافظ على تكتلات مؤمنة بالمسيحية أو اله مجرد من الدين

    ولكن لا تنتهي هنا i see you

    في المقابل الدول الاسكندنافية ليست أمثلة جيدة للالحاد وعلاقته بالقانون والهوية - فهي دول غنية وذات حياة مرهفة high standerds of living ولذلك لن نرى معدلات عالية من السرقات والقتل....الخ (ومع ذلك فيها أعلى نسب من الانتحار.) نصيحتي للأخ i see you أن يرى أوضاع المجتمعات الشبه الحادية في دول أفقر...مثل بعض مناطق روسيا أو شرق أروبا لنرى فعلا ان كان الملاحدة - في أحوال صعبة اجتمعايا يعتمدون على ضمائرهم...

    هذا الوجدان الجمعي البشري ما مصدره بالضبط؟ ألا تقولون أن الإنسان ظهر نتيجة عوامل طبيعية بحتة؟ حسنا من أين جاءت أخلاقه إذا كانت الطبيعة, التي أظهرت الإنسان في نظركم, لا تعرف الخير والشر؟
    البشر...
    بتواصله مع الاخر وكونه كائن اجتماعى
    عفوا هل تعنى communal conciousness بالوجدان الجمعي؟

    ان كان ذلك فهذا جواب ركيك وضعيف...الكثير من الحيوانات كائنات اجتماعية فلماذا لا تمتلك "وجدانا جمعيا"؟ وغير ذلك الكثير من العلماء الغربيين يرفضون أساسا هذة الفكرة (وأيضا أكثر نظريات ال behavioural-psychological evoution)


    متوارثه عبر الوجدان الجمعى البشرى
    أكثر العلماء يقولون أن الأخلاق متغيرة بفعل عوامل بيئية واجتماعية أخرى - غير ذلك قولك هذا يدل على أنك غائي...
    Last edited by الاصفهاني; 01-01-2011, 11:20 PM.

    Leave a comment:


  • elmorsy
    replied
    تحيه طيبه زميلى العزيز
    بما انى عرضت عليك مشاركتى ولم تعقب عليها..اما تجاهلاً او نسياناً..او لأنك لم تفهم كلامى المكتوب..لان به الحقيقه بنظره محايده

    ولأنك تتكلم بلسان حالك ..فقط وتستنكر ما هو موجود فعلياً وفلسفياً على مستوى التنظير الفلسفى كمعنى ومفهوم للأخلاق على المستوى الالحادى..وبنائاً على تعريف الالحاد نفسه للأنسان..من جبريه وماديه وبراجماتيه ونفعيه..وما الى ذلك..فجميعها تشترك فى نفس المفهوم عن الانسان كما وضحت فى مشاركتى السابقه التى (تجاهلتها انت)..سأسألك سؤال مباشر

    بعيدا عن التقعر والتفلسف..اذا اجبته ..اذن سأكمل الحوار معك..وان لم تجبه..فسأعرف انك (فارغ فلسفياً) وتتكلم من منظور شخصى بحت
    انت ذكرت الوجدان الجمعى..كمصدر اخلاقى ...وهو عباره عن ما تعارف عند الناس من حسن وقبيح..تراكمياً حتى صار مكوناً اجتماعياً اساسيا المجتمع...بالرغم انك بذلك لم تُجيب عن شىء ..انت فقط احلت القضيه الى امر آخر لاعلاقه بالموضوع
    السؤال الاول ...ما تأثير العقل الجمعى على الوجدان الجمعى من منظور اخلاقى؟...وهل يتدخل العقل الجمعى فى تغييرات على المستوى الاخلاقى فى الوجدان الجمعى..ام ان حركة المجتمع تسير بطريقه جبريه ..لايتدخل فيها العقل الجمعى ولايساهم فيها ؟؟
    هذه اول نقطه اريد منك التكرم والاجابه عنها..وهناك نقطه اخرى..هل تعرف ان اول من نادى بالوجدان الجمعى كمصدر اخلاقى كان مؤمناً..وليس ملحداً؟!..مفاجأه اليس كذلك..لكنها الحقيقه بكل انصاف!
    *************
    الاخلاق منبعها الضمير..
    انا ان اخطأت اعترف بخطأى..
    ان اجبرتنى الظروف على السرقه او القتل سأسلم نفسى للشرطه..
    ما هو الضمير من منظور مادى الحادى؟؟؟؟!..
    لاشىء فى الالحاد او الفلسفات الماديه(الالحاديه) اسمه الضمير..الانسان اما حيواناً متطوراً يعيش بمبداء البقاء للأصلح ...هذا الانسان الداروينى(المتطور عن الاسلاف الحيوانيه)
    ويكمله من الطرف الآخر (الانسان النيتشوى) نسبه الى نيتشه...هو انسان براجماتى نفعى..عباره عن تراكم من الماده ليس له مشاعر..مشاعره مجرد اوهام..(انسانى ..انسانى لدرجه زياده عن المسموح منه) كما يقول نيتشه نفسه ..ككائن مادى..كان نتاجاً لتطورات عن الماده..ولاتدخل الى عالم غير مرئى من المحسوسات..فى العالم المادى والالحادى لاشىء اسمه (ضمير)..فنصيحه لك من زميل لك فى التوهان والضياع ..لاتستخدم القاب والفاظ(دينيه -ميتافيزيقيه) لانها تؤخذ عليك وليست فى صالح المذهب الالحادى...
    الذى من الواضح انك (واثق منه ثقه تامه) وهذا شىء اختلف فيه معك كثيراً..حيث ان مذهب الالحاد فى حقيقته هو لاأدريه..حيث انك لايمكنك ان تكون على يقين من عدم وجود الاله..فلذلك اقول ان غالبيه الملحدين هم لاادريين لكن الغير صادقين مع انفسهم ..يتفلسفون قليلاً وبعد ذلك يقولون (لايوجد اله)..مع ان فى الحقيقه لايستطيع اى ملحد ان يؤكد ذلك يقيناً..لذلك اتمنى تكون صادق مع نفسك بعض الشىء ..ولاتظن انك وصلت الى (قمه افرست)..فهذا محض خيال
    هذه ثانى جزئيه
    *****************
    الجزئيه الاخرى...هى النرجسيه..وهى ادعائك انك لو سرقت ستشعر بالخطاء وستسلم نفسك للشرطه..
    ولى تعقيب فلسفى على ذلك
    لماذا الانسان هو الكائن الوحيد الذى يفكر قبل عمل الشىء..ويصدر حكماً عليه(سواء بالخطاء او بالسلب)..من جانب (الخير والشر)..
    لو نظرناًَ من جانب مادى الحادى..فهذا شىء غريب عن الماده ...الانسان هو الكائن الوحيد..الذى يشعر بذلك..وباقى الكائنات محكومه(بالدورات الطبيعيه والحتميات الفيزيائيه)..ما مصدر ذلك؟؟..
    فى انتظار ردك..ويتبع بأستكمال طرح الاشكاليات التى وجدتها غير منطقيه فى ردودك

    مع كل الود

    Last edited by elmorsy; 01-01-2011, 11:10 PM.

    Leave a comment:


  • i see you
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة niels bohr مشاهدة المشاركة
    غير صحيح. الدول الاسكندنافية أغلب سكانها دينيون, قد يكونوا غير متدينين مثلنا لكنهم يؤمنوا بالله ولهم دينهم.
    اين دليلك..؟؟

    أولا الله موجود وليس من اختراع الإنسان. لا تقع في استدلالات دائرية.
    انت ادعيت ..
    اين دليلك


    ثانيا لجوء الإنسان للدين وقت المحنة حجة للدين وليست عليه لأن الدين أساسا جاء ليسمو بالإنسان ويهذب عواطفه ومشاعره. فهل كنت تريد من الدين أن يزيد من الضغوط النفسية والاجتماعية أم يزيلها؟

    لهذا اخترع الانسان الاديان اخى

    هذا الوجدان الجمعي البشري ما مصدره بالضبط؟ ألا تقولون أن الإنسان ظهر نتيجة عوامل طبيعية بحتة؟ حسنا من أين جاءت أخلاقه إذا كانت الطبيعة, التي أظهرت الإنسان في نظركم, لا تعرف الخير والشر؟
    البشر...
    بتواصله مع الاخر وكونه كائن اجتماعى

    لن أتحدث عن كون الإله اختراع بشري أم لا فهذا موضوع آخر تماما ويمكنك أن تفتح موضوع آخر مستقل حول أدلة وجود الله.
    احترم رأيك..

    أخلاقك يا عزيزي من أين جئت بها؟
    متوارثه عبر الوجدان الجمعى البشرى

    هل هي مجرد مصلحة مثلا؟ إذن هي ليست أخلاق.
    لا


    أنت لك إرادة حرة تقرر ما تريد أن تفعل بإرادتك. كون الله يعلم ما تفعله لا يعني أنك لم تتصرف بحريتك.
    هل مكتوب مصيرى وكل ما افعل فى اللوح المحفوظ ام لا..؟؟
    نعم..
    فما فائده خلقى هل الله يعبث...
    لا..
    فالله لا يعلم الغيب كما يدعى وليس كلى المعرفه...

    تحياتي.
    سعيد جدا بالحوار مع حضرتك

    Leave a comment:


  • i see you
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متروي مشاهدة المشاركة
    سقط بك العشاء على سرحان ؟؟؟؟؟؟
    اشكرك اخى


    أنت قلت :
    صحوه الاديان هنا لان الانسان حين تزداد عليه الضغوط النفسيه والاجتماعيه لابد ان يلجأ لكائن اعلى(من اختراعه) ليقلل من الضغط النفسى اى تنفيس انفعالى فى الاساس
    أي لابد من اللجوء إلى الله إذا داهمتك الخطوب و هذا قول ربنا (واذا انعمنا على الانسان اعرض وناى بجانبه واذا مسه الشر فذو دعاء عريض) ؟؟؟؟
    و هذه الحتمية هي التي جعلت الإنسان البدائي و الإنساء الفضائي-ان صحت التسمية- يتساويان في اللجوء الى الله لأنه ليس أمر متعلق بالجهل بل بالفطرة التي وضعها الله في قلوب عباده .
    و هذه الحتمية هي التي تجبرك و أنت الملحد أن تدخل إلى دار المؤمنين هذه لتعرف ما أنت في شك منه مريب ؟؟؟
    وجودكم هنا مع كامل احترامى يؤكد كلامى

    أنت هربت في الموضوع الأخر من تعريف العدل و لم تتعلم بعد ؟؟؟؟؟؟
    اشكرك..
    لكن لا احب الجدل مع من لا يفهم ماذا اقصد.
    .
    فهات يا ملحد تعريف الوجدان الجماعي ولا تهرب مرة أخرى ؟؟؟؟؟؟؟
    انا من سألت..
    لا ترد على سؤالي بسؤال أنت قلت أن الله اختراع بشري
    و البشر إختراع من فهم مخترعون حتما فمن إخترعهم ؟؟؟؟؟؟؟

    اقرأ وابحث ستعلم الكثير

    النسبة لا تهم أبدا لأنك تزعم أن الناس ستلتزم بالأخلاق بدون دين فلما هؤلاء المجرمون القليلون لا يلتزمون بالأخلاق رغم إلحادهم و ما هو الشيء الذي يقضي عليهم تماما؟؟؟؟؟
    انت ادعيت ذلك والان تقول النسبه لا تهم

    و هذه التي لم تجب عليها تنتظرك :



    الملحد لا يؤمن بالنار و لا يخاف من شيء فكيف سيتجنب السرقة ؟؟؟ فإن قلت بالقانون قلنا هناك دائما من هم فوق القانون قوة أو ذكاء فمالذي يردع هؤلاء ؟؟؟؟؟
    الاخلاق منبعها الضمير..
    انا ان اخطأت اعترف بخطأى..
    ان اجبرتنى الظروف على السرقه او القتل سأسلم نفسى للشرطه..


    أجبني على سؤالي السابق لنرى من الذي يحتضر ؟؟؟؟

    هل اجبتك..؟؟

    أنت تتكلم و كأن الناس كلهم أخيار و فضلاء و هذا عكس مذهبك الإلحادي الذي يجعل الإجرام نتيجة تفاعلات مادية و جينات وراثية ؟؟؟
    من قال ذلك ...انا لم افعل
    فمالحل مع هؤلاء المجرمين الذين لا يسلكون إلا السلوك السيء ؟؟؟
    البشر جميعا اخلاقيون بالعموم ..الى ان تضعهم امام ضغوط..
    اذل هذه الضغوط ستجد العالم افضل.

    والله أنت ملحد تحفة ؟؟؟؟
    اشكرك اخى
    فهل حقا تؤمن بالغائية ؟؟؟؟ صدفة و عشوائية و غاية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    لا
    شكرا اخى
    واترك للمتابعين الحكم

    Leave a comment:

Working...