فرويد يقول إن الإخلاق شذوذ عن الطبيعة البشرية المخفية فى اللاشعور ..
وإنما يلتزم الإنسان بها لأنها قيود تفرضها عليه المجتمعات ولا تتقدم الحضارة إلا بها ..
ومن أوائل من تكلم فى هذا هو هوبز وكان معاصرا لجاليليو ..
وقد كان يرى ان الحكم الديكتاتورى هو الحل لكبح نزعات الانسان الشريرة التى لا تصد إلا بالقوانين الملزمة
التى تلزم لبناء الحضارة ..
ولذلك لا يكون الناس مسرورين فى الحياة المتمدنة فى رأيه مثل سرورهم الذى كان متحققا أثناء معيشتهم فى الغابات
من أين للملحد حدوده الأخلاقية؟
Collapse
X
-
قرأت كتابات ديفيد هيوم ، وهو إمامهم في تفسير مصدر الأخلاق تفسيراً لقي قبولاً واسعاً لديهم، وكذلك تأويلات دانييل دينيت وكريستوفر هيتشنز ودوكنز فلم أجد دليلاً مقنعاً يفسر مصدر إلزامية الأخلاق (obligation) ، ولكنهم لا يفتأون يكررون على مسامعنا قانون الاصطفاء الطبيعي وأن الأخلاق ما هي إلا وسيلة من وسائله لبقاء الأصلح، فهم يعترفون – إن سلمنا بقانون الاصطفاء جملة واحدة – أن الأخلاق: كالصدق والأمانة تبقي الأصلح ، أي أنها تتضمن معنى إيجابياً ولكنهم لا يفسرون لنا لماذا هي صالحة ، أو بمعنى أدق : لماذا نشعر شعوراً ضرورياً بقبح ضدها وحسنها في نفسها ؟ طبعاً ديفيد هيوم يقول أنا عرفنا حسنها من خبرتنا المعاشة – وهذه قوام فلسفته...أنها تقوم وتقعد على كون الخبرة والتجربة البشرية هما محور وأساس كل تفسير ولا يمكن الخروج عنهما - ولكن السؤال يبقى يلح: من علم الإنسان الأول – آدم بتعبيرنا أو البدائي (savage) بتعبيرهم – أن الصدق حسن والكذب قبيح ؟ ولماذا يستمر هذا الاعتبار على نحو كوني (universal) دون تغيير ؟ بل : لماذا نشعر شعوراً ضرورياً إما بصعوبة أو استحالة كوناً جميلاً يكون الكذب فيه حسناً ومرغوباً؟ ومن لطائف هذا الموضوع أنه يمس قضية جوهرية في الإسلام لا توجد في غيره وهي أن القرآن يربط بين الأخلاق ووجود الإنسان على الهيئة التي هو عليها ووجود الكون بالصورة التي هو عليها، أي أن وجود الثلاثة ، كل على هيئته الراهنة فيزيائياً وتكوينياً وحيوياً، ضروري لتصور الأخلاق بصورتها المعروفة : حسن الصدق والأمانة وقبح ضديهما ، من أجل ذلك ربط القرآن بين هذه الثلاثية فقال الله تعالى: (وما خلقنا السموات والأرض وما بينهما إلا بالحق) ، فالسماوات والأرض وما بينهما الوجود كله و يشمل الإنسان ، و الحق يشمل الأخلاق الحسنة وفي سنامها مقام العبودية، وكونه تعالى خلق الوجود كله "بالحق" أي - من ضمن معان أُخر- خلقه على هيئة تمكن الإنسان من تحمل الأمانة وممارستها ، وإن كان هو على ظلم وجهل. ويبقى تفسير الداروينية لا سيما المحدثة تفسيراً ظواهرياً (phenomenological) لا يستطيع أن ينفذ إلى حقائقها في ذاتها (noumenon) ويفسر أصل مضمونها ، هذا فيما يتعلق بالأشياء المادية المحسوسة (corporeal) فما بالك بالمجردات التي تتمحور عليها تجربة البشر برمتها وتجعل لهم كرامة يشعرون بها. وصدق الله في أبلغ قرآن حيث قال (يعلمون ظاهراً من الحياة الدنيا).والله أعلمLast edited by عبدالله الشهري; 12-30-2010, 02:52 PM.
Leave a comment:
-
لاشيئ..!و الملحد اذا كان لا يؤمن فماهو رادعه الأخلاقي
المصلحة , المادة, الشهوة ....... قواعد ركيكة لاثبات فيها , متغيرة بتغيرها
Leave a comment:
-
أنت وعدتَ على الخاص أنك لن تعلق في العام، والموضوع موجه للملاحدة وهم أدرى منك أنت بمذهبهم.
متابعة إشرافية
مشرف 4
Leave a comment:
-
عزيزتي عَرَبِيّة
الأخلاق التي أتحدث عنها هي الأخلاق التي تعطي للانسان انسانيته
أعطيك افضع مثال
لقد كانت توجد قبائل تأكل لحوم البشر و قد كانوا بدائيين جدا
و في السنوات الأخيرة في ألمانيا قبض على رجل أكل رجلا اخر
اين هي انسانيتهم
ليست لديهم روادع
لو قلنا القانون الذي سنه البشر فلماذا اكل الالماني المتحضر رجلا
و لوقلنا رادعه انسانيته فاين ذهبت انسانية تلك القبيلة
في نضري الانسان يحقق انسانيته عندما يعبد الله
أنتظر الرد من الملحدين
Leave a comment:
-
أختي " المنطق " بعد الترحيب بك والدعاء لك بالخير ..
وضحي من فضلك هذه الجملة أكثر حتى لايغنيها الملاحدة ويتراقصون على أنغامها .. أخاف أنهم يفهمونها من الجانب الخطأ ويقولون أن مسلمةً في منتدى التوحيد قالت هذا :
لابد أنكِ تقصدين أن الله سبحانه خلق الأخلاق في بني آدم ولم يخلقها بالماهية التي نعرفها للحيوانات في الغاب لذلك نرى هناك أن القوي يأكل الضعيف والجميع يفلت بفعلته بدون محاكمة وذلك هو الوضع الطبيعي بالنسبة للحيوانات .الأخلاق ليست بشرية فلو كانت كذلك لما وجد اناس ياكلون لحم البشر
أما الإنسان فقط أنزل الله له التشريع ليتحاكم به وفق معايير مضبوطة ربانياً .
وقولك عن آكلي لحوم البشر , فالأخلاق فيهم ولكن الفِطرة فيهم دُفنت قال
: "كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه " , فمابالنا بأبوان كالغاب والطبيعة القاسية لابد أن تنتج " تربويا" - إن صح التعبير - كائنات همجية متوحشة فأنى يكون لهم أخلاقاً ؟؟
ومن قال أنه إنسان بحوثهم تثبت عكس ذلك ؟الملحد كانسان لا حدود له أخلاقيا
الملحد كمادة ليس له أخلاق .
الملحد كـحيوان ليس له أخلاق .
إقامة طيبة نتمناها لك ^^Last edited by عَرَبِيّة; 12-29-2010, 12:20 AM.
Leave a comment:
-
يقول رسول الله إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق.. أو كما قال صلى الله عليه وسلم.
فالأخلاق كانت موجودة عند العرب وغيرهم.. واليوم هي في غيرهم أكثر منهم.. والله المستعان.
والله لن تصدقون اذا قلت لكم أن الآخر يعتقد جازماً أن سبب الانحراف الأخلاقي منشأه التدين الاسلامي!!
وهذا الحكم ناتج عن مشاهدات متكررة عن المتدينين.. فالخلل لا يكون من تعاليم الدين.. بل الخلل في تطبيقه من قبل بعض المتدينين..
ولكن يبقى سؤال الاخت في محله.. على اي مبدأ من المبادئ المتحررة من القيود يستطيع ان يبرر الملحد سمو الاخلاق.. والقيم. فالمادي لاقيمة عنده إلا للمادة. ولا يعترف إلا بالملموس وبعضهم ينكر بعض المحسوس.. فتشك أنه ممسوس.. فتدرك أنه ملبوس!!
بعضهم أحال السمو للأنا العليا المثالية. وهذا جحود.. فمن أين جاءت هذه الأنا.. وهل كنت لأكون أنا وتكون لدي في العليا أنا.. لو لم يرد الله أن أكون أنا أنا؟؟!!
المسكين لم يرفع رأسه. فتقوقع على نفسه. فسفّه وسُفه. ولو نشد العلياء والسمو.. بعيداً عن أناه التي سيطرت عليه.. لرأى برهان ربه.. وعرف قدر حجمه. فطأطأ رأسه.. وخفت حسه.
فأنكر الأصوات صوت الحمير.. لأنها تنهق عالياً لتُسْمَع.. فتــزفر عالياً وتشهق. ويجيب غرابٌ فينعق. فاجتمع مع الأحمق أحمق.Last edited by عساف; 12-29-2010, 12:44 AM.
Leave a comment:
-
من أين للملحد حدوده الأخلاقية؟
بسم الله الرحمان الرحيم
أول مشاركة معكم و أنا الحقيقة مسلمة لكن عندي سؤال للملحدين و أتمنى أن يجيبوني عليه
ماهي الحدود الأخلاقية للملحد
مثلا المسلم لا يقتل و لا يسرق و لا يزنى خوفا من الله
و الملحد اذا كان لا يؤمن فماهو رادعه الأخلاقي
و عندي متابعة بعد تلقي الاجابةالكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد
Leave a comment: