من أين للملحد حدوده الأخلاقية؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • المنطق ..
    عضو
    • Dec 2010
    • 32

    #1

    سؤال: من أين للملحد حدوده الأخلاقية؟

    بسم الله الرحمان الرحيم
    أول مشاركة معكم و أنا الحقيقة مسلمة لكن عندي سؤال للملحدين و أتمنى أن يجيبوني عليه
    ماهي الحدود الأخلاقية للملحد
    مثلا المسلم لا يقتل و لا يسرق و لا يزنى خوفا من الله
    و الملحد اذا كان لا يؤمن فماهو رادعه الأخلاقي
    و عندي متابعة بعد تلقي الاجابة
  • عساف
    عضو
    • Feb 2010
    • 727

    #2
    يقول رسول الله إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق.. أو كما قال صلى الله عليه وسلم.
    فالأخلاق كانت موجودة عند العرب وغيرهم.. واليوم هي في غيرهم أكثر منهم.. والله المستعان.
    والله لن تصدقون اذا قلت لكم أن الآخر يعتقد جازماً أن سبب الانحراف الأخلاقي منشأه التدين الاسلامي!!
    وهذا الحكم ناتج عن مشاهدات متكررة عن المتدينين.. فالخلل لا يكون من تعاليم الدين.. بل الخلل في تطبيقه من قبل بعض المتدينين..
    ولكن يبقى سؤال الاخت في محله.. على اي مبدأ من المبادئ المتحررة من القيود يستطيع ان يبرر الملحد سمو الاخلاق.. والقيم. فالمادي لاقيمة عنده إلا للمادة. ولا يعترف إلا بالملموس وبعضهم ينكر بعض المحسوس.. فتشك أنه ممسوس.. فتدرك أنه ملبوس!!
    بعضهم أحال السمو للأنا العليا المثالية. وهذا جحود.. فمن أين جاءت هذه الأنا.. وهل كنت لأكون أنا وتكون لدي في العليا أنا.. لو لم يرد الله أن أكون أنا أنا؟؟!!
    المسكين لم يرفع رأسه. فتقوقع على نفسه. فسفّه وسُفه. ولو نشد العلياء والسمو.. بعيداً عن أناه التي سيطرت عليه.. لرأى برهان ربه.. وعرف قدر حجمه. فطأطأ رأسه.. وخفت حسه.
    فأنكر الأصوات صوت الحمير.. لأنها تنهق عالياً لتُسْمَع.. فتــزفر عالياً وتشهق. ويجيب غرابٌ فينعق. فاجتمع مع الأحمق أحمق.
    Last edited by عساف; 12-29-2010, 12:44 AM.
    اذا كنت على مفترق طرق،
    فاستفت قلبك،
    وإن افتوك

    Comment

    • عَرَبِيّة
      طالب علم
      • Sep 2009
      • 2039

      #3
      أختي " المنطق " بعد الترحيب بك والدعاء لك بالخير ..
      وضحي من فضلك هذه الجملة أكثر حتى لايغنيها الملاحدة ويتراقصون على أنغامها .. أخاف أنهم يفهمونها من الجانب الخطأ ويقولون أن مسلمةً في منتدى التوحيد قالت هذا :

      الأخلاق ليست بشرية فلو كانت كذلك لما وجد اناس ياكلون لحم البشر
      لابد أنكِ تقصدين أن الله سبحانه خلق الأخلاق في بني آدم ولم يخلقها بالماهية التي نعرفها للحيوانات في الغاب لذلك نرى هناك أن القوي يأكل الضعيف والجميع يفلت بفعلته بدون محاكمة وذلك هو الوضع الطبيعي بالنسبة للحيوانات .
      أما الإنسان فقط أنزل الله له التشريع ليتحاكم به وفق معايير مضبوطة ربانياً .
      وقولك عن آكلي لحوم البشر , فالأخلاق فيهم ولكن الفِطرة فيهم دُفنت قال : "كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه " , فمابالنا بأبوان كالغاب والطبيعة القاسية لابد أن تنتج " تربويا" - إن صح التعبير - كائنات همجية متوحشة فأنى يكون لهم أخلاقاً ؟؟

      الملحد كانسان لا حدود له أخلاقيا
      ومن قال أنه إنسان بحوثهم تثبت عكس ذلك ؟
      الملحد كمادة ليس له أخلاق .
      الملحد كـحيوان ليس له أخلاق .


      إقامة طيبة نتمناها لك ^^
      Last edited by عَرَبِيّة; 12-29-2010, 12:20 AM.
      قال الله سُبحانه وتعالى { بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ } الأنبياء:18


      تغيُّب

      Comment

      • المنطق ..
        عضو
        • Dec 2010
        • 32

        #4
        عزيزتي عَرَبِيّة
        الأخلاق التي أتحدث عنها هي الأخلاق التي تعطي للانسان انسانيته
        أعطيك افضع مثال
        لقد كانت توجد قبائل تأكل لحوم البشر و قد كانوا بدائيين جدا
        و في السنوات الأخيرة في ألمانيا قبض على رجل أكل رجلا اخر
        اين هي انسانيتهم
        ليست لديهم روادع
        لو قلنا القانون الذي سنه البشر فلماذا اكل الالماني المتحضر رجلا
        و لوقلنا رادعه انسانيته فاين ذهبت انسانية تلك القبيلة
        في نضري الانسان يحقق انسانيته عندما يعبد الله
        أنتظر الرد من الملحدين

        Comment

        • يارب ارحم حالي
          عضو
          • Feb 2010
          • 307

          #5
          أنت وعدتَ على الخاص أنك لن تعلق في العام، والموضوع موجه للملاحدة وهم أدرى منك أنت بمذهبهم.

          متابعة إشرافية
          مشرف 4

          Comment

          • اخت مسلمة
            محاور
            • Nov 2005
            • 6338

            #6
            و الملحد اذا كان لا يؤمن فماهو رادعه الأخلاقي
            لاشيئ..!
            المصلحة , المادة, الشهوة ....... قواعد ركيكة لاثبات فيها , متغيرة بتغيرها
            أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
            وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

            Comment

            • عساف
              عضو
              • Feb 2010
              • 727

              #7
              ( مناظرات ومحاورات للمذاهب الفكرية المادية والإيديولوجيات المعاصرة )
              اذا كنت على مفترق طرق،
              فاستفت قلبك،
              وإن افتوك

              Comment

              • عبدالله الشهري
                محاور
                • Dec 2010
                • 656

                #8
                قرأت كتابات ديفيد هيوم ، وهو إمامهم في تفسير مصدر الأخلاق تفسيراً لقي قبولاً واسعاً لديهم، وكذلك تأويلات دانييل دينيت وكريستوفر هيتشنز ودوكنز فلم أجد دليلاً مقنعاً يفسر مصدر إلزامية الأخلاق (obligation) ، ولكنهم لا يفتأون يكررون على مسامعنا قانون الاصطفاء الطبيعي وأن الأخلاق ما هي إلا وسيلة من وسائله لبقاء الأصلح، فهم يعترفون – إن سلمنا بقانون الاصطفاء جملة واحدة – أن الأخلاق: كالصدق والأمانة تبقي الأصلح ، أي أنها تتضمن معنى إيجابياً ولكنهم لا يفسرون لنا لماذا هي صالحة ، أو بمعنى أدق : لماذا نشعر شعوراً ضرورياً بقبح ضدها وحسنها في نفسها ؟ طبعاً ديفيد هيوم يقول أنا عرفنا حسنها من خبرتنا المعاشة – وهذه قوام فلسفته...أنها تقوم وتقعد على كون الخبرة والتجربة البشرية هما محور وأساس كل تفسير ولا يمكن الخروج عنهما - ولكن السؤال يبقى يلح: من علم الإنسان الأول – آدم بتعبيرنا أو البدائي (savage) بتعبيرهم – أن الصدق حسن والكذب قبيح ؟ ولماذا يستمر هذا الاعتبار على نحو كوني (universal) دون تغيير ؟ بل : لماذا نشعر شعوراً ضرورياً إما بصعوبة أو استحالة كوناً جميلاً يكون الكذب فيه حسناً ومرغوباً؟ ومن لطائف هذا الموضوع أنه يمس قضية جوهرية في الإسلام لا توجد في غيره وهي أن القرآن يربط بين الأخلاق ووجود الإنسان على الهيئة التي هو عليها ووجود الكون بالصورة التي هو عليها، أي أن وجود الثلاثة ، كل على هيئته الراهنة فيزيائياً وتكوينياً وحيوياً، ضروري لتصور الأخلاق بصورتها المعروفة : حسن الصدق والأمانة وقبح ضديهما ، من أجل ذلك ربط القرآن بين هذه الثلاثية فقال الله تعالى: (وما خلقنا السموات والأرض وما بينهما إلا بالحق) ، فالسماوات والأرض وما بينهما الوجود كله و يشمل الإنسان ، و الحق يشمل الأخلاق الحسنة وفي سنامها مقام العبودية، وكونه تعالى خلق الوجود كله "بالحق" أي - من ضمن معان أُخر- خلقه على هيئة تمكن الإنسان من تحمل الأمانة وممارستها ، وإن كان هو على ظلم وجهل. ويبقى تفسير الداروينية لا سيما المحدثة تفسيراً ظواهرياً (phenomenological) لا يستطيع أن ينفذ إلى حقائقها في ذاتها (noumenon) ويفسر أصل مضمونها ، هذا فيما يتعلق بالأشياء المادية المحسوسة (corporeal) فما بالك بالمجردات التي تتمحور عليها تجربة البشر برمتها وتجعل لهم كرامة يشعرون بها. وصدق الله في أبلغ قرآن حيث قال (يعلمون ظاهراً من الحياة الدنيا).والله أعلم
                Last edited by عبدالله الشهري; 12-30-2010, 02:52 PM.
                قال: لم خلق الله الشر إن كنت (صادقاً) ؟
                قلت: لو أن الله لم يخلق الشر، هل كان سيعنيك ما إذا كنت (صادقاً) !

                Comment

                • حسن المرسى
                  طبيب قدير
                  • Jul 2010
                  • 1721

                  #9
                  فرويد يقول إن الإخلاق شذوذ عن الطبيعة البشرية المخفية فى اللاشعور ..
                  وإنما يلتزم الإنسان بها لأنها قيود تفرضها عليه المجتمعات ولا تتقدم الحضارة إلا بها ..
                  ومن أوائل من تكلم فى هذا هو هوبز وكان معاصرا لجاليليو ..
                  وقد كان يرى ان الحكم الديكتاتورى هو الحل لكبح نزعات الانسان الشريرة التى لا تصد إلا بالقوانين الملزمة
                  التى تلزم لبناء الحضارة ..
                  ولذلك لا يكون الناس مسرورين فى الحياة المتمدنة فى رأيه مثل سرورهم الذى كان متحققا أثناء معيشتهم فى الغابات
                  سلِم ... تسلَم ...
                  فإنك لا تدرى غور البحر إلا وقد أدركك الغرق قبل ذلك ..

                  Comment

                  • المنطق ..
                    عضو
                    • Dec 2010
                    • 32

                    #10
                    بمعنى اخر الانسان سعيد بحيوانيته في الغابة تعيس بأخلاقياته في الحضارة

                    Comment

                    • د. هشام عزمي
                      باحث علمي
                      • Dec 2003
                      • 7007

                      #11
                      جزاك الله خيرًا أخي (فطرة تتألق) على المشاركة الثرية ، وللفيلسوف المادي الملحد نيتشه وجهة نظر هامة متعلقة بالأخلاق أصّلها وقرّرها وقعّد لها في كتابه Genealogy of the Morals ، وهي وجهة نظر جديرة بالذكر والتناول في هذا الشريط .
                      إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
                      [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
                      قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

                      Comment

                      • المنطق ..
                        عضو
                        • Dec 2010
                        • 32

                        #12
                        أشكركم على هذاالمستوى العالي من الحوار
                        لكن..
                        الاجابات الفلسفية و ذات الطابع الفكري و التي كتب عنها المفكرون القدماء و المعاصرون ليست الاجابات التي كنت أنتظرها
                        لقد طرحت السؤال أعلاه ليجيبني احد الملحدين لكن أحدا منهم لم يظهر
                        فأنا أريد اجابة منهم

                        أنا أعيش في أوروبا ولقد قمت بسؤال ملحدة هذا السؤال اذا كنت لا تؤمنين بالله ما الذي يجعلك لا تسرقين أو تخرجين في الشارع من دون ملابس أو تقتلين انسانا مثلا
                        فقالت لي أنها لن تقتل لأنها تخاف من القانون فسألتها لو أن القانون يسمح لك بذلك هل تقتلين انسانا فصمتت و لم ترد

                        لذلك أنا طرحت هذا السؤال

                        Comment

                        • عقل تائه
                          عضو
                          • Nov 2010
                          • 35

                          #13
                          أرجو ألا يكون هنالك مانع من مشاركتي في الموضوع، لست ملحدًا لكن لم أعد أيضًا مسلمًا بالمعنى العملي.

                          كنت أفكر في نفسي عن هذه النقطة أيضًا و تساءلت ماذا سيحدث لأخلاقي إن تركت الإسلام دون أملٍ في الرجعة؟ لكن التساؤل الأهم من هذا (ليس من عندي، لكن تفكرت فيه بعد ما سمعته): هل فعلاً السبب الرئيسي الذي يجعل الشخص المؤمن يتصرف حسب أخلاقيات دينه هي رغبة في الثواب أو خوفًا من العقاب من إله ذلك الدين؟
                          إن كانت الإجابة نعم فكيف نسمي تصرف هذا الشخص أخلاقًا إن كان هدفه خارجًا عن أثر أخلاقه على بيئته؟
                          إن كانت الإجابة لا فهذا معناه يستطيع الشخص التحلي بالأخلاق بغض النظر عن معتقده.

                          لكن ما هي حدود هذه الأخلاق إن كانت غير مرتبطة بدين ما؟ أعتقد بأن هذا سؤال إجابته على حسب الشخص نفسه، أنا عن نفسي إن لم أعد أرى أملاً في العودة للدين فسأفكر باتباع ما يسمى بـ The Golden Rule و التي هي باختصار أن تعامل الناس كما تريد منهم أن يعاملوك. نعم أعرف بأن نفس هذه الفكرة موجودة في كثير من الأديان و منها الإسلام طبعًا، لكن أيضًا يوجد من يتبعها دون اتباع أي دين.

                          لا أعتقد بأنني سأستطيع حاليًا الإجابة إن سألني أحد عن "مصدر" الأخلاق لعدم إطلاعي على ذلك، و لا أظنه المراد من هذا الموضوع حسب ما فهمت؟
                          الوضع الحالي: تائه بين الإسلام و اللادينية.
                          الخلفية: نشأ مسلمًا في بلد مسلم في مجتمع محافظ.

                          Comment

                          • ابن السنة
                            طالب علم
                            • Mar 2010
                            • 1140

                            #14
                            هل فعلاً السبب الرئيسي الذي يجعل الشخص المؤمن يتصرف حسب أخلاقيات دينه هي رغبة في الثواب أو خوفًا من العقاب من إله ذلك الدين؟
                            فى بعض الأحيان يكون هذا صحيح.
                            مثال : تجنب الزنا
                            لكن فى أغلب الأحوال يتحلى المؤمنُ بالاخلاق الفضيلة حباً فى التقرب الى الله سبحانه و تعالى و حباً فى الله تعالى.
                            و فى أحيان آخرى يكون السبب مزيج بين هذا و ذاك. كتجنب السرقة و القتل فالانسان يستبشع ذلك و يتذكر فى الوقت ذاته العقوبة الشديدة.
                            الأمور ليست بهذه البساطة كما ترى. فالامور تختلط و تمتزج.
                            حتى فى الأمور الدنيوية يتصرف الناس بهذا المنطق
                            فاللادينى يحترم قوانين المرور خوفاً من العقوبة و الغرامة، لكن فى نفس الوقت يشعر بأن السرعة الزائدة قد تضر انساناً آخر و بالتالى يجتمع لديه دوافع عدة لتجنب الوقوع فى الخطأ.
                            أنا عن نفسي إن لم أعد أرى أملاً في العودة للدين فسأفكر باتباع ما يسمى بـ the golden rule و التي هي باختصار أن تعامل الناس كما تريد منهم أن يعاملوك. نعم أعرف بأن نفس هذه الفكرة موجودة في كثير من الأديان و منها الإسلام طبعًا، لكن أيضًا يوجد من يتبعها دون اتباع أي دين.
                            فرق كبير بين المؤمن الذى ينفذ هذه القاعدة و بين من ينفذها و هى تتعارض مع مبادئه الاساسيه
                            مثال:
                            ما قيمة القانون الذهبى اعلاه فى عالم يحكمه الصراع من أجل البقاء؟
                            لا شئ
                            نعم الملحد قد يتخذ هذا القانون شريعةً له و لكنه بهذا يعارض مبادئه. و نعم المؤمن قد يُخالف هذا القانون و هو بهذا يعارض مبادئه
                            فشتان بين هذا و ذاك
                            Last edited by ابن السنة; 12-31-2010, 07:00 AM.
                            هُوَ الَّذِي أَنْـزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلا أُولُو الأَلْبَابِ

                            Comment

                            • يحيى
                              عضو
                              • Oct 2007
                              • 1280

                              #15
                              من أين جئت بتلك القاعدة ""الذهبية"" و ماذا يُلزمك أن تعامل الآخر كما تريد منه أن يعاملك؟ أي شيء يُلزمك إذا استطعت أن تعامل أي شخص كما تريد و كما تريد أن تستفيد منه؟ ثم, هل "معاملة الآخر بنفس ما تريد أن تُعامَل به" قاعدة ذهبية حقا؟ كيف تعرف أن ما تريده أنت حقا شيء 'أخلاقي' و 'جيد'؟ و كيف تعرف أن الآخر يريد منك أن تعامله بنفس ما تريد أنت أن تُعامل به؟
                              الفلسفة الإنسانية أو علمنة الفلسفة و العلم وراء الكارثة الحديثة التي تسبب اللاوعي و الإحباط كنتيجة للصراع بين المتناقضات, فعلى سبيل المثال لا الحصر, تصور الحياة على أنها عبثية -أو نتيجة عملية عبثية- من جهة, و من جهة ثانية إبعاد صفة العبث عن هذا التصور و عن أي محاولة فلسفية فكرية متتالية في إثبات هذا التصور!!

                              Comment

                              Working...