من أين للملحد حدوده الأخلاقية؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • مُستفيد
    replied
    عجيب أمرك !
    وهل خلافنا في كون المصلحة مادية أم غير مادية !!
    وهل حذف كلمة " مادية " سيحل الإشكال !!
    ألم ترَ أني قد قبلتُ بمعناك في قولك بالثواب عند المسلم..فهل حُلَّ الإشكال أم زاده بيانا !!
    أما قولك:
    انت غير ملزم بمواصلة الحوار..انت حر وشكرا على المشاركة
    حوار !..أي حوار !.أحدثك عن النملة فتجيبني عن الفيل وتقول مواصلة حوار..أي حوار !
    Last edited by مستفيد..; 03-10-2014, 01:11 AM.

    Leave a comment:


  • احمد الحسن
    replied
    المصلحة الشخصية التي نتحدث عنها هي المصلحة المادية التي تتعارض مع التعاطف مع الآخر (عُنْصُرَيْ رادعك الأخلاقي)
    لماذا تفترض ان المصلحة الشخصية يجب ان تكون مادية؟؟؟
    توجد مصالح شخصية معنوية كالشعور بالراحة النفسية مثلا..وحتى في حالة المصلحة المادية لماذا يجب ان تتناقض حتما مع التعاطف تجاه الآخرين؟! هذا مفهومك فلا تلزم به الا نفسك..
    أرجو ألا يكون تعقيبك على شاكلة ما سبق..وإلا سلاما من الآن.
    انت غير ملزم بمواصلة الحوار..انت حر وشكرا على المشاركة

    Leave a comment:


  • احمد الحسن
    replied
    المصلحة الشخصية التي نتحدث عنها هي المصلحة المادية التي تتعارض مع التعاطف مع الآخر (عُنْصُرَيْ رادعك الأخلاقي)
    لماذا تفترض ان المصلحة الشخصية يجب ان تكون مادية؟؟؟
    توجد مصالح شخصية معنوية كالشعور بالراحة النفسية مثلا..وحتى في حالة المصلحة المادية لماذا يجب ان تتناقض حتما مع التعاطف تجاه الآخرين؟! هذا مفهومك فلا تلزم به الا نفسك..
    أرجو ألا يكون تعقيبك على شاكلة ما سبق..وإلا سلاما من الآن.
    انت غير ملزم بمواصلة الحوار..انت حر وشكرا على المشاركة

    Leave a comment:


  • مُستفيد
    replied
    الزميل أحمد الحسن..هناك شيء لم يبلغكَ من مشاركتي إلى حد الآن..ولا أدري أين السبب هل في كلامي أم في عدم قرائتك له !
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد الحسن مشاهدة المشاركة
    1/ المسلم ايضا يضع في اعتباره مصلحته الشخصية كرادع اخلاقي فهو يرجو الثواب ويخشى العقاب وهذه بالتاكيد مصلحة شخصية
    المصلحة الشخصية التي نتحدث عنها هي المصلحة المادية التي تتعارض مع التعاطف مع الآخر (عُنْصُرَيْ رادعك الأخلاقي)..أما منظومة الثواب والعقاب وحتى لو اعتبرناها مصلحة شخصية فهي لا ولن تتعارض مع القيم الأخلاقية..يعني لن يتنازل المسلم عن قيمة أخلاقية من أجل تحقيق مصلحته ألا وهي: ثواب الآخرة..ولهذا نقول أن الدين والأخلاق من مشكاة واحدة إذ لا تعارض بينهما..
    وهذا بخلاف حالتك تماما:
    2/ في حالة التعارض بين مصلحتي الشخصية وتعاطفي مع الآخرين اقدم مصلحتي الشخصية اذا كانت مشروعة اي اذا لم تتضمن عدوانا على الغير
    لم يكن هذا سؤالي ولا هذا الغرض منه !..فالشرط الذي وضعتَه: (( اذا لم تتضمن عدوانا على الغير ))..هو العنصر الثاني في رادعك الأخلاقي أي قولك: (( تعاطفي مع الآخرين ))
    فكأني بك تقول: اقدم مصلحتي الشخصية (العنصر الأول) اذا لم تتعارض مع العنصر الثاني من رادعي الأخلاقي !
    والحال أن التعارض حاصل بحكم أن الرادع متكون من عنصرين متناقضين !!
    فالسؤال هو:
    (( هل سيكون الموقف أخلاقيا في كلتا الحالتين ؟
    أكيد لن يكون لأن الموقفين سيكونان متناقضين..وبالتالي:
    سقط رادعك الأخلاقي وتفككت عناصره والذي من المفترض أن يكون ثابت..إذ كيف يحتمل ذات الموقف أن يكون أخلاقيا ولا أخلاقيا في ذات الوقت ؟ ))

    الزميل أحمد حسن عندما تصف رادعك الاخلاقي بأنه متكون من: (( عنصرين مترابطين: 1/ مصلحتي الشخصية. 2/ تعاطفي مع الآخرين ))
    وهذا الرادع يصل بنا إلى إحتمالية وصف الشيء الواحد بأخلاقي ولا أخلاقي في نفس الوقت (حسب ميولاتك الشخصية) وهذا محال عقلا..إذن اعلم أن رادعك الأخلاقي يحتاج بدوره إلى رادع أعلى منه ثابت لا يتغير ولا يناقض نفسه بنفسه..
    أرجو ألا يكون تعقيبك على شاكلة ما سبق..وإلا سلاما من الآن..
    Last edited by مستفيد..; 03-09-2014, 11:48 PM.

    Leave a comment:


  • احمد الحسن
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مُستفيد مشاهدة المشاركة
    لكن المسلم لم يتبنى المصلحة الشخصية كرادع أخلاقي أو كحلقة من حلقاته..إذ حتى لو قدم مصلحته الشخصية على ما يفترض أنه أخلاقي فهي معصية تستوجب منه الإستغفار أو على الأقل لن يفتخر بفعله ولن تجد مسلما يعتبره فعلا أخلاقيا: (( أحب الصالحين ولستُ منهم عسى برفقتهم أن أنال الشفاعة..وأبغض من كانت تجارته المعاصي ولو كنا سواء في البضاعة ))

    لكن في حالتك انتَ الأمر مختلف تماما أنتَ جعلت من رادعك الاخلاقي متكون من: (( عنصرين مترابطين: 1/ مصلحتي الشخصية. 2/ تعاطفي مع الآخرين ))
    ففي حالة التعارض أيهما ستقدم: تعاطفك مع الآخرين أم مصلحتك الشخصية ؟
    وهل سيكون الموقف أخلاقيا في كلتا الحالتين ؟
    أكيد لن يكون لأن الموقفين سيكونان متناقضين..وبالتالي:
    سقط رادعك الأخلاقي وتفككت عناصره والذي من المفترض أن يكون ثابت..إذ كيف يحتمل ذات الموقف أن يكون أخلاقيا ولا أخلاقيا في ذات الوقت ؟
    1/ المسلم ايضا يضع في اعتباره مصلحته الشخصية كرادع اخلاقي فهو يرجو الثواب ويخشى العقاب وهذه بالتاكيد مصلحة شخصية
    2/ في حالة التعارض بين مصلحتي الشخصية وتعاطفي مع الآخرين اقدم مصلحتي الشخصية اذا كانت مشروعة اي اذا لم تتضمن عدوانا على الغير

    Leave a comment:


  • احمد الحسن
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة darkman1 مشاهدة المشاركة
    كنسبة و تناسب يحدث ذلك لغير المؤمن أكثر بكثير من المؤمن
    هل لديك احصاءات علمية تثبت صحة ادعائك؟؟؟

    Leave a comment:


  • مُستفيد
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد الحسن مشاهدة المشاركة
    قد يحصل ذلك وقد لا يحصل ..المسلم ايضا قد يغلب مصلحته الآنية على الوازع الداخلي الذي يدعوه الى الخوف من الله..
    لكن المسلم لم يتبنى المصلحة الشخصية كرادع أخلاقي أو كحلقة من حلقاته..إذ حتى لو قدم مصلحته الشخصية على ما يفترض أنه أخلاقي فهي معصية تستوجب منه الإستغفار أو على الأقل لن يفتخر بفعله ولن تجد مسلما يعتبره فعلا أخلاقيا: (( أحب الصالحين ولستُ منهم عسى برفقتهم أن أنال الشفاعة..وأبغض من كانت تجارته المعاصي ولو كنا سواء في البضاعة ))

    لكن في حالتك انتَ الأمر مختلف تماما أنتَ جعلت من رادعك الاخلاقي متكون من: (( عنصرين مترابطين: 1/ مصلحتي الشخصية. 2/ تعاطفي مع الآخرين ))
    ففي حالة التعارض أيهما ستقدم: تعاطفك مع الآخرين أم مصلحتك الشخصية ؟
    وهل سيكون الموقف أخلاقيا في كلتا الحالتين ؟
    أكيد لن يكون لأن الموقفين سيكونان متناقضين..وبالتالي:
    سقط رادعك الأخلاقي وتفككت عناصره والذي من المفترض أن يكون ثابت..إذ كيف يحتمل ذات الموقف أن يكون أخلاقيا ولا أخلاقيا في ذات الوقت ؟
    Last edited by مستفيد..; 03-09-2014, 09:32 PM.

    Leave a comment:


  • darkman1
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد الحسن مشاهدة المشاركة
    قد يحصل ذلك وقد لا يحصل ..المسلم ايضا قد يغلب مصلحته الآنية على الوازع الداخلي الذي يدعوه الى الخوف من الله..
    كنسبة و تناسب يحدث ذلك لغير المؤمن أكثر بكثير من المؤمن

    Leave a comment:


  • احمد الحسن
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مُستفيد مشاهدة المشاركة
    وإن تعارض تعاطفك مع الآخرين مع مصلحتك الشخصية...تفكك رادعك الأخلاقي ولا بد..
    قد يحصل ذلك وقد لا يحصل ..المسلم ايضا قد يغلب مصلحته الآنية على الوازع الداخلي الذي يدعوه الى الخوف من الله..

    Leave a comment:


  • مُستفيد
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد الحسن مشاهدة المشاركة
    رادعي الاخلاقي يتكون من عنصرين مترابطين: 1/ مصلحتي الشخصية. 2/ تعاطفي مع الآخرين.
    وإن تعارض تعاطفك مع الآخرين مع مصلحتك الشخصية...تفكك رادعك الأخلاقي ولا بد..

    Leave a comment:


  • احمد الحسن
    replied
    ماهي الحدود الأخلاقية للملحد
    حدودي الاخلاقية هي الحدود التي يجمع عليها العقلاء والاسوياء من الناس
    مثلا المسلم لا يقتل و لا يسرق و لا يزنى خوفا من الله
    هل عندك دليل من الواقع على ان القتلة واللصوص والزناة هم كذلك لانهم لادينيون؟
    و الملحد اذا كان لا يؤمن فماهو رادعه الأخلاقي
    رادعي الاخلاقي يتكون من عنصرين مترابطين: 1/ مصلحتي الشخصية. 2/ تعاطفي مع الآخرين.

    Leave a comment:


  • عبد التواب
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المنطق .. مشاهدة المشاركة
    الأخ elmorsy
    سؤال موجه لك
    ما شاء الله لديك علم لا بأس به و عقل فطن ما الذي يجعلك لا تؤمن بالله يعني ما سبب ترددك في الاسلام
    الأخ elmorsy اسلم والحمد لله

    Leave a comment:


  • elmorsy
    replied
    الأخ elmorsy
    سؤال موجه لك
    ما شاء الله لديك علم لا بأس به و عقل فطن ما الذي يجعلك لا تؤمن بالله يعني ما سبب ترددك في الاسلام
    رد باقتباس
    شكراً لك ايها المُحترم...
    بالنسبه لأسبابى فأنا اتناقش فيها مع الزملاء المحترمين فى القسم الخاص
    واجد منهم تجاوباً ورقى فى التعامل..وكذلك تقدماً..فى الانتهاء من بعض الاشكاليات..والوصول الى يقين منها ..والدخول الى باقى الاشكاليات..
    لذلك لا ارى سبباً او مبررأ..او فائده ستعود على فى عرضها على العام
    ليس لأنتقاص من احد..لا هذا شىء لا يخطر على بالى مطلقاً..لكن فقط..لأن ذلك اكثر فائده بالنسبه لى ..ولأنى ارى والمس بنفسى تقدماً
    شكراً لك
    مع كل الود

    Leave a comment:


  • المنطق ..
    replied
    الأخ elmorsy
    سؤال موجه لك
    ما شاء الله لديك علم لا بأس به و عقل فطن ما الذي يجعلك لا تؤمن بالله يعني ما سبب ترددك في الاسلام

    Leave a comment:


  • elmorsy
    replied
    اخى المرسى ..
    احييك بشده لعلمك الغزير وثقافتك العاليه...
    سأعود للنقاش من اجلك انت..
    لم اك اعلم بوجود امثالك فى هذه المنتديات
    احبك اخى واحترمك بشده..
    كذا الجميع.
    اشكرك صديقى العزيز..ولك خالص احترامى وتقديرى ومحبتى
    احييك بشده لعلمك الغزير وثقافتك العاليه...
    اكبر مبالغه رأيتها فى حياتى لأنها موجهه لنفسى(التى اعرف قدراتها المحدوده جيداً)...معذره..هذا ليس علم غزير ولاشىء ...اخى ..هذه فقط موضوعيه ..وصدق مع الذات
    فربما صاحب علم غزير..لكن لاينفعه علمه بشىء....
    ******
    سأعود للنقاش من اجلك انت..
    وانا فى انتظارك ..والزملاء ايضاً فى انتظار طرحك ومناقشتك ..بكل ذوق وادب واحترام
    ********
    لم اك اعلم بوجود امثالك فى هذه المنتديات
    بل هناك الكثير الكثير ..والا لما كنت جئت انا اليهم ..باحثاً متسائلاً... مستفسراً..طالباً منهم المعرفه
    فسمعه المنتدى الطيبه هى ما جائت بى هنا
    تعرف ايه المشكله اخى العزيز..ان الانسان احياناً يكون عنده مشاكل نفسيه مكبوته من ديانته السابقه..ويأتى ليفرغها ويضعها دون مراعاه لمشاعر الآخرين..ودون مراعاه لمقدساتهم وانسانيتهم...
    فماذا يفعلون امام انسان يسب دينهم ومقدساتهم واغلى شىء بالنسبه لهم؟!
    اكيد سيعاملونه على الاقل بالمثل..ولا الومهم على ذلك ابداً.فهذا حقهم فى الدفاع عن معتقدهم رد الاسائه لمن اساء لهم بدون وجه حق
    واعتقد ان المشكله زميلى تحدث عندما لانراعى مشاعر الآخرين..ولكن لو جربت ان تحترمهم (بما فى ذلك ما يدينون به ويقدسونه)..حيث لا انفصال..بين احترام الشخص..واحترام مقدساته ..فكلاهم وجهان لعمله واحده
    ستجدهم يعاملونك بالمثل..بكل احترام وادب
    انا لم اجد اى اسائه من احد ..او كلام غير موضوعى او غير علمى...لانى احترمت مقدساتهم
    **************
    صديقى العزيز اشكرك كثيراً..ولك كل احترامى وحبى

    مع كل الود
    Last edited by elmorsy; 01-02-2011, 01:55 AM.

    Leave a comment:

Working...