لم كل هذا الخلط والتخليط!
الأخت الفاضلة "موالية" لم نسمع منها إلى الآن كلمة حق تنصفنا ولو بتلميح عابر !! بل على العكس اتهمتنا في تعميم أخرق -لم تستثن فيه أحداً! ولو من باب الورع !! وألحقته بتعميم آخر أحمق مدعية بأننا:
وللأسف لا تتمتعون فيها أبداً (أي الأخلاق)
ثم تأملت منا على استحياء وربما شك! بقرينة (قليلاً):
آمل في مشاركتي المقبلة أن آراكم قد حسنتم من أخلاقكم .. قليلاً
في حين أنها حريصة - سددها الله- على شعور الملحدين وعدم نفرتهم .. أما تنفير المسلمين فلا ضير!
ومنشأ هذا الخلط والتخليط عدم التفريق بين أصناف ومقاصد المحاورين ..
1)فمنهم من يتساءل ويبغي الإجابة فمرحى به وحيهلا !
2)ومنهم من أتانا يتبنى قناعات محددة ويريد أن يناقشنا فيها وفي قناعاتنا المغايرة .. يبغي بذلك الحقيقة ومن أهم صفاته الجدية والموضوعية والمنهجية والوقوف عند الحق .. فمرحى .. مرحى به !
3)ومنهم من أتانا يتبنى قناعات محددة ويريد أن يناقشنا فيها وفي قناعاتنا المغايرة .. يبغي بذلك تسفيه أحلامنا وتجريح ديننا ومن أهم صفاته التلون الحلزوني: فلا يعترف .. ولا يقف .. إنما هو يدور ويلف .. ويهرف بما لا يعرف .. يلقي الشبهة هنا .. ويحيك منها آلاف الأوهام التي يغير فيها نسق السياق وبنائه .. فكلما حشرناه في زاوية .. تحول إلى أصله الزئبقي فتملص من قبضتنا .. يختفي لبرهة .. ثم يرجع بجلد جديد وشبهة جديدة حُبلى بأوهام ممسوخة إلا أنه محتفظ بإصرار غبي! على أصله الزئبقي !! وربما هذا الثابت الوحيد في حياته: الزئبقية ..!!! ولا غرابة!
فلهدم الفضيلة هم يتناكحون .. ومن ماء الكراهية يتناسلون .. "ولا ينبئك مثل خبير"
ومن صفاتهم أيضاً المتوافقة مع تلونهم الحلزوني وزئبقيتهم الثابتة!!
تنكيس الرؤوس .. وإظهار اللين .. ليكسبوا تعاطف المسلمين السذج .. الغافلون عن مكرهم وسوء طويتهم " والله من ورائهم محيط".
ويهتفون ملئ حناجرهم المتسخة بزبالة أذهانهم وصدأ عقولهم (إنما جئنا بحثاً عن الحقيقة) !!
"ولتعرفنهم في لحن القول" ..
ويُظهرون المحبة للإنسانية .. مع أنهم يبررون بكل صفاقة وقلة حياء .. قتل المساكين والضعفاء .. فليس للضعيف عندهم في دنيا "القوي" مكان .. ولو بحيز يشغله باسم حيوان!!
ويظهرون الحرص على الفضائل والبعد عن الرذائل ولا يتورع أحدهم أن ينكح أمه أو أخته!! ويعجز الاثنان منهم أن يتفقا على معيار واحد للفضيلة ! .. وربما عجز الواحد أن يتفق مع نفسه!! في موقفين مختلفين!! يفصل بينهما لحظات!!
وتارة تجدهم يظهرون الود والوفاق هروباً من التضييق والخناق .. وتعجيلاً للفراق ..
4) ومنهم من لا يوزن عقله وفكره بفلسين .!! كالطبل الأجوف .. ليس فيه إلا الصوت .. ويأتي ليجادلنا في الخالق وأهمية وجوده!! وأثره من عدمه!!! مُطعماً خواءه ببعض المصطلحات العلمية التي لا يحسن لفظها!! فضلاً عن معناها .. يتلقفها ب(ال COPY) ويرميها بال (PASTE) كمثل الحمار .. يحمل الأسفار!!
كلما قاء كلمتين .. ألحقها ب "الديالكتيك" ... و"الايدلوجيا" .. و "الماركسية" .. و"العلمية"
.. ولا بأس برش بعض البهارت بعد كل سطرين قال "ماركس" .. قال "فيورباخ" .. لا لا .. "هيوم" قال كذا ! .. لكن " أرسطو" قال كذا وكذا ..!!
فهؤلاء وهؤلاء(3،4) لا كرامة لهم! ولا نُعمى عين!! هؤلاء ليس لهم عندنا إلا الغي ولأعناقهم اللي .. وآخر الدواء الكي! ..
وليأذنوا بحرب ضروس!.. تذل لها بالعلم والحجة رؤوس و رقاب .. عربوناً عملياً مُعجلاً لقول الجبار المنتقم:
فماذا سيقولون يا ويحهم!
ويأتيهم الجواب من الجبار المنتقم
هذه هي القضية لو أنهم يعقلون .. لكن ما حيلتنا في قوم لا عقل لهم ولا ورع !!
أخيراً ..
لو أتونا باحثين عن الحقيقة وقافين عند الحق .. .. لرأو منا كل احترام وتقدير .. فوالله ما في لساننا خرزة تعجز عن رد أقوالهم وأوهامهم ..
فلا تفتي أختاه من عضدنا .. وكوني عوناً لإخوانك وأبناء دينك .. ولا تبخعي نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا ..
هذه هي طريقتي .. وهذا هو ديني .. حديثاً ليس بالأغاليط ..
وقولي بعدها ما تريدين .. فلن يضيرني شئ!
والله من وراء القصد ،
الأخت الفاضلة "موالية" لم نسمع منها إلى الآن كلمة حق تنصفنا ولو بتلميح عابر !! بل على العكس اتهمتنا في تعميم أخرق -لم تستثن فيه أحداً! ولو من باب الورع !! وألحقته بتعميم آخر أحمق مدعية بأننا:
وللأسف لا تتمتعون فيها أبداً (أي الأخلاق)
ثم تأملت منا على استحياء وربما شك! بقرينة (قليلاً):
آمل في مشاركتي المقبلة أن آراكم قد حسنتم من أخلاقكم .. قليلاً
حاضر ماما موالية! ومش حننزل نلعب في الشارع كمان!!!
في حين أنها حريصة - سددها الله- على شعور الملحدين وعدم نفرتهم .. أما تنفير المسلمين فلا ضير!
ومنشأ هذا الخلط والتخليط عدم التفريق بين أصناف ومقاصد المحاورين ..
1)فمنهم من يتساءل ويبغي الإجابة فمرحى به وحيهلا !
2)ومنهم من أتانا يتبنى قناعات محددة ويريد أن يناقشنا فيها وفي قناعاتنا المغايرة .. يبغي بذلك الحقيقة ومن أهم صفاته الجدية والموضوعية والمنهجية والوقوف عند الحق .. فمرحى .. مرحى به !
3)ومنهم من أتانا يتبنى قناعات محددة ويريد أن يناقشنا فيها وفي قناعاتنا المغايرة .. يبغي بذلك تسفيه أحلامنا وتجريح ديننا ومن أهم صفاته التلون الحلزوني: فلا يعترف .. ولا يقف .. إنما هو يدور ويلف .. ويهرف بما لا يعرف .. يلقي الشبهة هنا .. ويحيك منها آلاف الأوهام التي يغير فيها نسق السياق وبنائه .. فكلما حشرناه في زاوية .. تحول إلى أصله الزئبقي فتملص من قبضتنا .. يختفي لبرهة .. ثم يرجع بجلد جديد وشبهة جديدة حُبلى بأوهام ممسوخة إلا أنه محتفظ بإصرار غبي! على أصله الزئبقي !! وربما هذا الثابت الوحيد في حياته: الزئبقية ..!!! ولا غرابة!
فلهدم الفضيلة هم يتناكحون .. ومن ماء الكراهية يتناسلون .. "ولا ينبئك مثل خبير"
ومن صفاتهم أيضاً المتوافقة مع تلونهم الحلزوني وزئبقيتهم الثابتة!!
تنكيس الرؤوس .. وإظهار اللين .. ليكسبوا تعاطف المسلمين السذج .. الغافلون عن مكرهم وسوء طويتهم " والله من ورائهم محيط".
ويهتفون ملئ حناجرهم المتسخة بزبالة أذهانهم وصدأ عقولهم (إنما جئنا بحثاً عن الحقيقة) !!
"ولتعرفنهم في لحن القول" ..
من تزيا بغير ما هو فيه *** فضحته شواهد الامتحان
ويُظهرون المحبة للإنسانية .. مع أنهم يبررون بكل صفاقة وقلة حياء .. قتل المساكين والضعفاء .. فليس للضعيف عندهم في دنيا "القوي" مكان .. ولو بحيز يشغله باسم حيوان!!
ويظهرون الحرص على الفضائل والبعد عن الرذائل ولا يتورع أحدهم أن ينكح أمه أو أخته!! ويعجز الاثنان منهم أن يتفقا على معيار واحد للفضيلة ! .. وربما عجز الواحد أن يتفق مع نفسه!! في موقفين مختلفين!! يفصل بينهما لحظات!!
وتارة تجدهم يظهرون الود والوفاق هروباً من التضييق والخناق .. وتعجيلاً للفراق ..
4) ومنهم من لا يوزن عقله وفكره بفلسين .!! كالطبل الأجوف .. ليس فيه إلا الصوت .. ويأتي ليجادلنا في الخالق وأهمية وجوده!! وأثره من عدمه!!! مُطعماً خواءه ببعض المصطلحات العلمية التي لا يحسن لفظها!! فضلاً عن معناها .. يتلقفها ب(ال COPY) ويرميها بال (PASTE) كمثل الحمار .. يحمل الأسفار!!
كلما قاء كلمتين .. ألحقها ب "الديالكتيك" ... و"الايدلوجيا" .. و "الماركسية" .. و"العلمية"
.. ولا بأس برش بعض البهارت بعد كل سطرين قال "ماركس" .. قال "فيورباخ" .. لا لا .. "هيوم" قال كذا ! .. لكن " أرسطو" قال كذا وكذا ..!!
أثر البهتان فيه *** وانطلى الزور عليه
يا له من ببغاء *** عقله في أذنيــه!
يا له من ببغاء *** عقله في أذنيــه!
فهؤلاء وهؤلاء(3،4) لا كرامة لهم! ولا نُعمى عين!! هؤلاء ليس لهم عندنا إلا الغي ولأعناقهم اللي .. وآخر الدواء الكي! ..
وليأذنوا بحرب ضروس!.. تذل لها بالعلم والحجة رؤوس و رقاب .. عربوناً عملياً مُعجلاً لقول الجبار المنتقم:
"وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ
تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ
أَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ "
تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ
أَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ "
فماذا سيقولون يا ويحهم!
"قَالُوا رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْمًا ضَالِّينَ
رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ
رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ
ويأتيهم الجواب من الجبار المنتقم
قَالَ اخْسَؤُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ
إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ
فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا حَتَّى أَنسَوْكُمْ ذِكْرِي وَكُنتُم مِّنْهُمْ تَضْحَكُونَ
إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ
إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ
فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا حَتَّى أَنسَوْكُمْ ذِكْرِي وَكُنتُم مِّنْهُمْ تَضْحَكُونَ
إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ
هذه هي القضية لو أنهم يعقلون .. لكن ما حيلتنا في قوم لا عقل لهم ولا ورع !!
أخيراً ..
لو أتونا باحثين عن الحقيقة وقافين عند الحق .. .. لرأو منا كل احترام وتقدير .. فوالله ما في لساننا خرزة تعجز عن رد أقوالهم وأوهامهم ..
فلا تفتي أختاه من عضدنا .. وكوني عوناً لإخوانك وأبناء دينك .. ولا تبخعي نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا ..
هذه هي طريقتي .. وهذا هو ديني .. حديثاً ليس بالأغاليط ..
وقولي بعدها ما تريدين .. فلن يضيرني شئ!
يا ابن الكرام ألا تدنوا فتبصر ما *** قد حدثوك فما راءٍ كمن سمعا
والله من وراء القصد ،
لن تياس لانك تطلب الهداية من الله قبل ان تسال العبد........
Comment