((عـــــــــــــالــــــــم الــــــــــــغيـــــب))

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • عياض
    باحث في الفلسفة
    • Jul 2009
    • 1842

    #76
    لا أستطيع الا الشد على كلامك هذا و تأييدك فيه ...و ليعذرني الاخوان و لكن ما زالت اصوات ائمة من المسلمين تحذر و تحذر من هذا...و لكن سيد مرسي
    اخشى ايضا ان تكون فهمت من هذا ايضا اني ضد الكلام...فمعنى الشد على اليد اي الموافقة التامة و التأييد التام...

    " المعرفة الحقة هي الوصول الى التعرف على الذكاء الذي يتحكم في كل شيء...من خلال كل شيء " هرقليطس.

    Comment

    • elmorsy
      عضو
      • Dec 2010
      • 661

      #77
      شكراً لك سيد عياض على التوضيح
      ولا تقلق..على جزئية "اشد على يديك" فأنا اكثر بنى قومى فهماً للغه العربيه
      انا فقط امزح....لا عليك..من تلك الخنفشاريه التى فى السطر السابق
      الأهم هى قضية العقل والدين..ولا اريد ان اقول لك كلام مرسلاً.
      فى بداية الأمر قلت سابقاً ان سبب ذهابى فى رحلة شك حول وجود الخالق ..كان سببها تعارض الدين مع العقل
      وايضاً سببها تخصصى فى الدراسه جعل عقلى اكثر تفتحاً على المناهج المنطقيه والفلسفيه..مما جعل الدين السابق بالنسبة لى
      يمكن ان تهدمه بكلمتين فقط! تهدمه كله! بكلمتين!
      عندما اوردت لك يا سيد عياض مثالاً على محالات العقول ..او محاراتها ..بدون إدراج
      اقصد من ذلك انى لااريد ان اكون سخيفاً وارمى عقلى فى سلة المهملات وانكر وجود إلهاً خالقاً للكون.وهذا ما عندى من يقين
      احمد ربى انه لايتزعزع.
      ولكن لست اقدر ان اكون نموذجاً لروسو او لباركلى ..ان ابيع عقلى من اجل ان اعتنق ديناً ما لمجرد رفضى للماديه
      وغير مقبول بالنسبة لى ان اقبل ديناً مثل دينى السابق..فكما يقولون بالعربيه هكذا اكون "كالمستجير من الرمضاء بالنار
      وفى نفس الوقت ارفض ان ابيع عقلى واكون مثل هيوم او من على شاكلته من السوفسطائيين .
      إذن نحن أمام حقيقتين
      الأولى :وجود خالق للكون
      ثانيها:الدين الصحيح لا بد ان لايتعارض مع العقل ..او حقائق العلم والمبادىء المنطقيه الأولى "البديهيات"
      اى ان الدين الصحيح يجب ان يكون يؤيد العقل..وليس ينبذه

      لذلك عندما ذكرت لك سيد عياض ذلك.."واعذرنى على عدم التوضيح"..
      لا ارمى منها الهدف الظاهر من السؤال ..ولكن ان كنت اسأل عن طريقه عامه..كمنهج حياه
      ولذلك قلت
      كيف يحافظ الإنسان على عقله ولايمتهنه وفى نفس الوقت يحافظ على إيمانه بما هو معقول ومقبول منطقياً؟

      حقيقةً هذا سؤال قد يكون هو اهم سؤال قد سألته على الإطلاق"فى رأى الشخصى"..فهو ما احتارت فيه اوروبا..حتى باع الكثيرون عقولهم
      مقابل الإيمان بالدين ..وعلى الجانب الآخر آخرين انكروا وجود انفسهم! وتخلوا عن الأثنين العقل والحكمه!
      فلا أريد لنفسى ان يكون بين عقلى وبين الدين الذى ابحث عنه تناقضاً
      عندك مثالاً على ذلك سيد عياض
      حديث خلق آدم على ستون ذراعاً"عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( خلق الله آدم وطوله ستون ذراعا ، ثم قال : اذهب فسلم على أولئك من الملائكة فاستمع ما يحيونك ، فإنها تحيتك وتحية ذريتك . فقال السلام عليكم فقالوا : السلام عليكم ورحمة الله . فزادوه : ورحمة الله فكل من يدخل الجنة على صورة آدم ، فلم يزل الخلق ينقص حتى الآن ) . رواه البخاري ومسلم وفي لفظ مسلم : ( فكل من يدخل الجنة على صورة آدم وطوله ستون ذراعاً فلم يزل الخلق ينقص حتى الآن ) . .
      هذا حديث لو جت به لأى عالم مستحثات ..او أثرى ..سيضحك من ذلك واعذرنى فهذه الحقيقه.
      فحتى شيخ مبجلاً..اقدر له عمله العقلى والفكرى فى مناقشة العالمانيه والفلسفه الماديه ..فى احد البرامج للشيخ اشاد بكلام
      لأحد الأشخاص..ولا اريد ان الصق به لقب باحث لأنه لا يستحق ذلك صراحةً
      هذا الباحث انكر ان الفراعنه هم بناة الأهرامات!وما إلى ذلك فقط من اجل إثبات صحة الحديث وجزئيةٍ ما فى الفكر الإسلامى.
      كذلك الشيخ اخذ يتكلف تكلفاً شديداً ...على غير عادته من اجل موافقةً قضيه مستحيله ! مع العلم الحديث او العقل والمنطق!

      كأنى ارى روسو او كانط او باركلى يقوم احدهم ببيع عقله من اجل الإيمان بشىء ما..فقط من اجل الإيمان الأعمى
      ولكن هذه المره نسخةً عربيه من هؤلاء تتمثل فى هذا الشيخ المحترم..الذى حقاً اقدر له مجهوده الرائع فى الفلسفه واحترم شخصه كما يحترم الجميع اخلاق روسو وأدبه لكن عاب عليه العقلاء استهانته بعقله وبيعه اياه مقابل الدين المسيحى..
      لذلك السؤال كان سؤالاً عاماً يتمثل فى منهج التعامل عامةً مع القضيه كلها .
      وليس مع حاله وانتهى الأمر على ذلك..بل اعتقد ان هذا السؤال لو كان سأل روسو نفسه هذا السؤال لما قبل المسيحيه
      ولو سأل هيوم نفسه هذا السؤال لما قبل الإلحاد واللا ادريه..
      ولى عوده ...

      تحياتى
      Last edited by elmorsy; 03-12-2011, 04:46 AM.
      وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا وَعُلِّمْتُمْ مَا لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَلا آبَاؤُكُمْ قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ {الأنعام}

      ("إن انتشار الكفر في العالم يحمل نصف أوزاره متدينون بغضوا الله إلى خلقه بسوء صنيعهم وسوء كلامهم"))

      ((محمد الغزالي))

      Comment

      • مشرف 2
        مشرف عام
        • Oct 2004
        • 287

        #78
        لا زال الإجراء الإشرافي ساري المفعول.
        و يُسمح بمداخلات "المحاورين" و "طلبة العلم"، التي لا يُشترط أن تُؤخذ على أنها ذات طابع حواري.

        Comment

        • عياض
          باحث في الفلسفة
          • Jul 2009
          • 1842

          #79
          طيب...بالنسبة لسؤال النقل و العقل...في القرآن و السنة الاعتبار ليس باحدهما...بل الاعتبار بالحق نفسه...ما كان حقا وجب اتباعه كان نقلا او عقلا...و ما كان باطلا..وجب رده كان نقلا...او كان عقلا ايضا...فلا عصمة لأحدهما و ان كان احدهما قد يدل على الصحيح من الآخر...
          و نصيحة لنفسي..اكررها ...كل ما سكت عنه الوحي انما سكت عنه لأمر في الغالب يكون لعدم القدرة على علمه او حتى ان علم لا يكون قطعيا و ذا فائدة او حتى ان كان قطعيا لم يكن ذا فائدة كبيرة في الجملة بل يكون تابعا لما تكلم به الوحي في باب الفائدة ...و هذا ما المسه في نقاش كثير من الملاحدة هنا المتقحمين ما يقر ائمة الملاحدة انفسهم باستحالة الوصول اليه من عالم الغيب....فلا يخرجون من نقاشاتهم الا و هم شاهدين على انفسهم بالتناقض و الكفر و الجهل و انكار للبديهي...
          المهم ان اول واجب عليك في الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله...اي ان تقر ان الحق ليس منحصرا لا في نقل و لا عقل و لا في حدس و لا في حواس و لا في مذهب و لا في منطق و لا في نظام ...الحق ليس منحصرا الا في الحق نفسه...اي ان تقر بأن الله وحده متى صح لديك الاتصال بقوله..فقوله الصحيح هو الوحيد المعيار المصيب...و الحاكم على ما سواه من جميع قدراتك المعرفية الى جميع وجودك...و هذه قمة التحرر ...في قمة العبودية...
          أما الحديث فلا أدري..لست متخصصا في الآثار و لا في علومها و يمكنك طرحه على الاخوة المتخصصين هنا او في شريط شيخنا ابي القاسم ...لكن في جملة واحدة ان تأملت ما اوردته لوجدت نقل الرواة عن النبي صلى الله عليه و سلم الممثل لذلك الحق المعصوم هو اوثق عقلا ...اوثق عقلا من نقل اهل الآثار عن اهل القرون الخالية جدا...و التي بيننا و بينها اضعاف اضعاف الحقب التاريخية الفاصلة من الحقبة البسيطة التي بيننا و بين النبي صلى الله عليه و سلم...فاحتمالية الطعن في سند علماء الآثار بهذا الاعتبار اكبر من احتمالية الطعن في ما نقل عن النبي صلى الله عليه و سلم بسلسلة قد لاتتجاوز 3 أشخاص...بينما في الأخرى فهي منقولة بطرق اطول و بالتالي هي اكثر عرضة للشك و الطعن..فالعدل يقتضي التريث حتى التأكد أكثر من نقل علماء الآثار ..فلن يكون من العدل ان نشترط في نقل النبي اشد الشروط مع قصر المدة و نرميه بادنى شك ثم ان اتانا قول علماء الآثار قبلناه بلا فحص و لا شك مع طول المدة و الحقبة التي قد تقدر بآلاف السنين باعترافهم...
          فالقضية اجمالا ان النقاش هنا بين نقل و نقل...و النقل الأول معقلن و الثاني ايضا معقلن..فيجب استخدام نفس الميزان و عدم تبديله...حتى يستقيم التوازن و لا نطفف الكيل...

          " المعرفة الحقة هي الوصول الى التعرف على الذكاء الذي يتحكم في كل شيء...من خلال كل شيء " هرقليطس.

          Comment

          • elmorsy
            عضو
            • Dec 2010
            • 661

            #80
            الأمر الثانى..
            و من قال ان هذا لا يدل على الشهوة الزائدة؟؟؟ تعجبني كلمة كنت قرأتها لأحد الحفاظ و لا اذكره لكني اظنه الحافظ عبد الحي الكتاني و ربما هي كلمته في مؤتمر المستشرقين الرابع عشر لا اذكر..لكن خلاصتها حين استشكل عليه المستشرقون هذا الأمر ان قال : ان الرجل يعاب بنقص فحولته لا بكمالها...و صدق رحمه الله...فما زالت الأبحاث العلمية تثبت ما كان يؤكده كثير من الأطباء القدامى كالشيخ الرئيس من علاقة كمال الشهوة الجنسية بكمال البصيرة و الذكاء ...و بأدنى بحث يمكن الوقوف عليها و افضلها يمكن الوقوف عليها في مجلة الطب الجنسي ...
            و الاسلام لم يذم قط الشهوة الجنسية باطلاق بل المذموم طرق تصريفها في الحرام ..اما تفريغ الشهوة الجنسية بل و تنميتها و تطويرها لم يحرمه الاسلام بل ندب اليه و حث عليه و على لوازمه من كثرة الزواج و كثرة التوالد و ممارسة هذا الفعل الحيواني بكل حرية ما دام في اطار الشرع...فانكار هذا الجانب من شخصيتنا هو انكار لما يجعلنا بالضبط بشرا و اناسا من هذه الأرض...و لهذا ان تأملت علمت بعضا من حكم قوة الشهوة عند النبي صلى الله عليه و سلم كما ذكره عامة علمائنا كابن حجر و ابن التين و حتى ابن العثيمين و ابن باز ان هذا يقوي من حماية جانب النبوة من الغلو في النبي صلى الله عليه و سلم و تأكيد تام لبشريته ان يذهب بها احد مذهب النصارى في ابن مريم عليه السلام و مثالا واقعيا على بشرية الرسل و قربهم من المواطنين و الناس بأنهم اناس منهم يأكلون الطعام مثلهم و يمشون في الأسواق و يحبون ما يحبون و يشتهون ما يشتهون و يصومون و يفطرون و يقومون و ينامون و يتزوجون النساء...و هذا اكثر توفيقا لجانب القدوة بهم ...

            جميل انك يا سيد عياض تجد مخرجاً منطقياً"إن جاز التعبير" لهذه القضيه الشائكه ..
            ولكن فى نفس الوقت لم تقوم يا سيد عياض بحل القضيه كلها من وجهة نظرى بل زادت الامور تعقيداً..
            الآن قلنا ان الشهوه ليست عيباً..وان الشهوه كمالاً للرجل وما إلى ذلك.
            اليست الشهوه الزائده تدل ان صاحبها ليس زاهداً فى دنياه كما يعتقد البعض.
            أليس الزهد هو تقليل الشهوه فى الملذات؟! ام ماذا؟
            اليس الزهد إن كان هو زاهداً ونبياً غير طالباً للدنيا وملذاتها
            الم يكن يتزوج هذا العدد الكبير من النساء؟..
            إذا كان هذا زهداً وورعاً..وعدم طلباً للدنيا..فما هو الزهد إذن؟!
            هل الزهد انى اتزوج 9..سيدات فى الدنيا واكون هكذا زاهداً..وورعاً؟
            هل يكون زهداً بشدة اللشهوه الجنسيه التى عندى حينها..وجعلتنى اتزوج 9 سيدات...غير ما ملكت اليمين؟
            الموضوع من وجهة نظرى اشبه بمكعب الروبيك الغير سليم ..مهما حاولت إصلاحه لا يمكن ..ستجد حينها حروفاً ناقصاً..
            أقول لك وجهة نظرى فى محمد نبى المسلمين بنائاً عما اعرف عنه من معلومات..
            محمد رسول المسلمين كان شخصاً حكيماً..وذكياً..
            إعتقادى الشخصى ان..فكرة نزول الوحى عليه من وجهة نظرى وهذا هو مربط الفرس.."إنها فكره مخترعه منه شخصياً"
            عندك مرضاً نفسياً ..يعتبر حاله متطوره من جنون العظمه ..يشعر فيه الإنسان بأنه مكلفاً من الإله او هو فى حد ذاته الإله
            كما كان نيتشه مصاباً بهذا المرض..الذى كان يأتيه على شكل هواتف سمعيه وبصريه.
            ووجهة نظرى ان فكرة رؤيه ملكاً جالساً فى عرض السموات والأرض ويقول له اقراء ..هى هلاوس سمعيه وبصريه.
            فلم يكن نيتشه يظهر عليه المرض..ولا القذافى..ولا هيتلر ..هذا مرض ليس له اعراضاً صرعيه ولا تشنجيه كما يعتقد البعض.
            لذلك هذه وجهة نظرى فى فكرةالوحى وفكرة نزوله على محمد نبى المسلمين..هى مجرد هلاوس سمعيه وبصريه.
            اقتباس الإسلام من اليهوديه تحديداً..تجد ان صلاة المسلمين هى طبق الأصلا صلاة اليهود.
            كذلك الكثير من الأمور..
            امور تدل على ان الكلام من النبي محمد وليس خارج عنه..(مع وجود بعض الظواهر التى على عكس ذلك حتى اكون محايداً)
            مثلاً كفكرة ..ان يشهد اربعه على قضيه خيانة مرأه ..ذلك لغرضٍ شخصى بحت
            بعد اتهام الرسول بعدة قضايا...كقضية "عائشه"..وقضيه ماريه القبطيه...
            لذلك هذا تشريع موضوع خصيصاً للرد على هذه القضيه مع ان الامر الذى يطلبه القرآن تحقيقه مستحيلاً عملياً
            ولكن الأمر فقط لتبرير عدم اتهام الرسول مره اخرى فى شرفه
            وكذلك هناك الكثير من الحوادث التى تدل على ذلك وتدل على ان القرآن صادراً من النبي محمد وليس صادراً من السماء كما يعتقد البعض
            هناك ثلاثة امور
            1-الشهوانيه الزائده مره اخرى .والتى تتنافى مع الزهد وإدعاء عدم التعلق بملزات الدنيا..والدليل على ذلك الزواج من تسعة سيدات غير ما ملكت اليمين
            2-وجهة نظرى ان النبي محمداً كان مصاباً بما اصيب به نيتشه وهيتلر..هو نوع متقدم من الـتأله وجنون العظمه وفيه يعتقد الإنسان بأنه هو مخلص الدنيا من الشرور وأنه اعظم العظماء!
            3-القرآن ليس من خارج النبي محمد ..انما يعبر عن ما يكنه ذاتياً..وهو نتاج للبيئه المحيطه .
            ___________
            حتى يكون هناك فائده من كل تلك الأمور التى طرحت
            إذا صحت نبوة محمد..صحت باقى الأمور وسلمت
            وحتى لا يظل الكلام كثيراً..طرحت اهم ثلاثة قضايا بالنسبة لى
            حتى انتهى لنتيجة ما..فكل الذى اطلبه ..هو ان يستريح عقلى مع قلبى للنتيجة التى سأصل لها
            لا طرف من الأطراف على حساب الآخر
            تحياتى


            مشرف 2
            Last edited by elmorsy; 03-12-2011, 03:26 PM.
            وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا وَعُلِّمْتُمْ مَا لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَلا آبَاؤُكُمْ قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ {الأنعام}

            ("إن انتشار الكفر في العالم يحمل نصف أوزاره متدينون بغضوا الله إلى خلقه بسوء صنيعهم وسوء كلامهم"))

            ((محمد الغزالي))

            Comment

            • حمادة
              طالب علم
              • Jun 2008
              • 1733

              #81
              عندك مثالاً على ذلك سيد عياض
              حديث خلق آدم على ستون ذراعاً"عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( خلق الله آدم وطوله ستون ذراعا ، ثم قال : اذهب فسلم على أولئك من الملائكة فاستمع ما يحيونك ، فإنها تحيتك وتحية ذريتك . فقال السلام عليكم فقالوا : السلام عليكم ورحمة الله . فزادوه : ورحمة الله فكل من يدخل الجنة على صورة آدم ، فلم يزل الخلق ينقص حتى الآن ) . رواه البخاري ومسلم وفي لفظ مسلم : ( فكل من يدخل الجنة على صورة آدم وطوله ستون ذراعاً فلم يزل الخلق ينقص حتى الآن ) . .
              هذا حديث لو جت به لأى عالم مستحثات ..او أثرى ..سيضحك من ذلك واعذرنى فهذه الحقيقه.
              فحتى شيخ مبجلاً..اقدر له عمله العقلى والفكرى فى مناقشة العالمانيه والفلسفه الماديه ..فى احد البرامج للشيخ اشاد بكلام
              لأحد الأشخاص..ولا اريد ان الصق به لقب باحث لأنه لا يستحق ذلك صراحةً
              هذا الباحث انكر ان الفراعنه هم بناة الأهرامات!وما إلى ذلك فقط من اجل إثبات صحة الحديث وجزئيةٍ ما فى الفكر الإسلامى.
              كذلك الشيخ اخذ يتكلف تكلفاً شديداً ...على غير عادته من اجل موافقةً قضيه مستحيله ! مع العلم الحديث او العقل والمنطق!
              يقول الاستاذ ابو مريم
              نحن لا نريد من أحد غير مسلم أن يؤمن بأن طول آدم ستون ذراعا ولا أن جهنم عليها تسعة عشر ملكا والميزان كذا والصراط كذا لأن لإيمانه بذلك مع كفره بالنبوة لن يجعله مسلما ، بل نثبت له صدق نبوة محمد صلى الله عليه وسلم فإن أمن بصدقه صدقه فى كل ما أخبر به وكلها من الجائزات العقلية التى لا يحيلها العقل وإن لم يؤمن فلا قيمة لتصديقة بهذا الخبر أو ذاك .
              يقول الاستاذ هشام عزمي
              جزاكم الله خيرًا على فتح هذا الموضوع ..
              ولهذا الحديث الشريف تأويلان مقبولان ..
              أولهما :
              أن يكون طول البشر قد نقص بالتدريج بعد هبوط آدم عليه السلام إلى الأرض ..
              وهذا يقتضي أن تكون بداية الخلق سحيقة القدم ..
              وهذا في الواقع لا إشكال فيه ..
              حيث أننا نعد الحضارة الفرعونية من أقدم الحضارات المعروفة بينما ذكر الله تعالى نبأ فرعون في القرآن بعد أنباء عاد وهود وثمود والمؤتفكات وآصحاب الأيكة وغيرها من الحضارات التي دمرها الله تعالى بذنوب أهلها ..
              فلا يبعد أن تكون بداية الخلق سحيقة القدم ..

              وثاني التأويلين :
              أن يكون طول آدم عليه السلام قد نقص دفعة واحدة عند طرده من الجنة ..
              وأنه سيعود لهذا الطول عند عودته إليها مرة أخرى ..
              قال العلامة اليماني رحمه الله تعالى :
              (( وقد يكون خلق ستين ذراعاً فلما أهبط إلى الأرض نقص من طوله دفعة واحدة ليناسب حال الأرض إلا أنه بقي أطول مما عليه الناس الآن بقليل ثم لم يزل ذلك القليل يتناقص في الجملة . والله أعلم )) عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني ، الأنوار الكاشفة ص187 .
              ويؤيد هذا التأويل ما في الحديث من أن كل من يدخل الجنة فهو على صورة آدم ، وطوله ستون ذراعًا ..
              فكل إنسان من ذرية آدم عليه السلام سيعود لهذا الطول عند دخوله الجنة ، والله أعلم ..
              وفي صحيح البخاري : (( فأتينا على رجل طويل لا أكاد أرى رأسه طولاً، وإنه إبراهيم صلى الله عليه وسلم )) ..

              والله سبحانه أعلم وأحكم .
              يقول الاستاذ ابو مريم
              فالمطلوب هنا ليس إثبات القضية الكلية ( طول آدم ستون ذراعا ) لأن ذلك يعلم فقط بالخبر ومتعلق بالإيمان بصدق محمد صلى الله عليه وسلم وفرع عنه وأدلته هى أدلة ثبوت نبوة محمد صلى الله عليه وسلم فإن ثبتت نبوته ثبت هذا الخبر ، والمشكك هنا لا يطالبنا بإثبات لذلك بل يدعى أن هذا الفرع المبنى على صدق نبوة محمد صلى الله عليه وسلم يتناقض مع قضية أخرى علمية وهى (ليس طول آدم ستون ذراعا ) لينفى أحد أمرين : إما علاقة هذا الأصل بالفرع أى إنكار نسبة الخبر للنبى صلى الله عليه وسلم ، أو إبطال الأصل بالفرع على أساس ثبوت الخبر للنبى صلى الله عليه وسلم ، وعليه أن يثبت تلك القضية التى يناقض بها بنفى كل الاحتمالات الممكنة ويكفى أن نأتيه باحتمال واحد ولو ضعيف يعجز عن نقضه لتبطل حجته من أساسها .
              الله هو الواجب فلا موجود احق منه تعالى ان يكون موجودا فهو احق بالوجود من مثبتيه ونفاته ومن كل ما يتثبه المثبتون.وليس في الدنيا احمق واضل من نفاته او الشاكين في وجوده اذ يمكن كل شيء الا يكون موجودا او يشك في وجوده لانه ممكن يقبل الوجود والعدم ليس وجوده اذا اكان موجودا ,ضروريا ولا عدمه اذا كان معدوما ,,ولا يمكن الا يكون الله موجودا ,ولو فرض عدمه كان هذا فرض عدم من يجب وجوده ,وهو تناقض محال.(الشيخ مصطفى صبري).يقول حجة الإسلام الغزالي ( إن رد المذهب قبل فهمه و الاطلاع على كنهه هو رمي في عماية )

              Comment

              • عياض
                باحث في الفلسفة
                • Jul 2009
                • 1842

                #82
                1-الشهوانيه الزائده مره اخرى .والتى تتنافى مع الزهد وإدعاء عدم التعلق بملزات الدنيا..والدليل على ذلك الزواج من تسعة سيدات غير ما ملكت اليمين
                2-وجهة نظرى ان محمداً كان مصاباً بما اصيب به نيتشه وهيتلر..هو نوع متقدم من الـتأله وجنون العظمه وفيه يعتقد الإنسان بأنه هو مخلص الدنيا من الشرور وأنه اعظم العظماء!
                3-القرآن ليس من خارج محمد ..انما يعبر عن ما يكنه ذاتياً..وهو نتاج للبيئه المحيطه .
                1-قد قلنا ان الشهوانية الزائدة هي وضعها في غير موضعها...اما مادمت تضعها في موضعها فمن الظلم البين القول انها زائدة...اذ الزيادة المقصود منها الزيادة عن الحد..و الحد المنضبط للشهوة هو ما كان فيه ضرر للغير بوضعها في غير موضعها ...و لهذا سيضحك عليك كل الناس ان قلت لهم ان مجامعة امرأتك ما شئت من المرات هو من الشهوة الزائدة...بل هذا امر محمود عند الناس و عندك و عند امرأتك لأنك تضعه في موضعه و لا تعدو به غيره...اما الشهوة الزائدة فهي الغير المتحكم فيها بحيث لو رأيت امرأة جارك و حليلته لم تستطع مقاومة شهوتك حتى تقع بها...و هذا هو الذي يصح اطلاق الشهوة الزائدة عليه...و ان حرمت الناس من افراغ شهوتهم في مواضعها بحرية كان تعديا لك على حريتهم بحجة الزهد و كان ظلما و كبتا اجتماعيا يفضي الى نقيض ما تنشد من الزهد...فتحاول انت ان يتركوا افراغ شهوتهم في حلالهم فينتهي بهم الأمر الى افراغها فيمن لا يحل لهم ...تكون تريد منهم الزهد فتفضي بهم الى الزهد فيما لديهم و تجاوزها الى ما عند غيرهم...و لهذا اشتد نكير النبي صلى الله عليه و سلم على اولئك الفتية الذين ارادوا الزهد بترك النكاح و الطعام و الشرب و النوم و هذه من اقوى الدوافع الحيوانية في الانسان...فنبه رسول الله صلى الله عليه و سلم الى الهدي المتوازن في الزهد بان لا تكبت هذه الدوافع بل توجه و تشذب فقط الى موضعها ...فمن جهة اعطاء المجال و افساحها لهذا المجال التعبيري الجسدي الانساني و عدم ظلمه و قهره بلا سبب و في نفس الوقت التزام حدودها الموضوعية الواقعية التي فيها ضرر واقعي ...و لهذا كان قول امنا عائشة في وصفه بأبي هو و امي صلى الله عليه و سلم تسليما كثيرا و رزقني الحظوة بالتعرف عليه يوما ما...قالت في وصفه : كان رسول الله يقبل وهو صائم ويباشر وهو صائم, وكان أملككم لإربه....
                و رسول الله صلى الله عليه و سلم لم يقل قط انه يعزف عن التلذذ بملذات الدنيا ...فما هذا هو الزهد بل هو من زهد الرهبان و الشامانيين و البوذيين الذين قال عنهم رسول الله صلى الله عليه و سلم انه تشددوا فتركوا نصيبهم من الدنيا و لم يتعاملوا مع الدوافع الحيوانية بواقعية فهذه آثارهم و بقاياهم في الكنائس و الأديرة ...فالزهد هو بالضبط ما قاله القرآن التزام بنصيبك في الدنيا فلا تنساه و لاتتجاوزه الى نصيب غيرك منها...و لهذا كان يأكل اللحم و يبيت اياما من الجوع و ياكل الخبز الشعير و ياكل الخبز الفاخر ما دام الكل من الحلال و من نصيبه و يتزوج المرأة ذات الجاه و المرأة البسيطة و يحب الطيب و يحب المزاح و الابتسام و يلبس الجديد و يلبس القديم و يعيش مع الدنيا بقدرها راضيا عن الله و غير راض عن ظلم الناس...و حين دخلت تأثيرات البراهمة و التقاليد المسيحية القديمة و الصابئية و الزهد اليوناني على السادة المتصوفة المتخصصين في هذا العلم اجمع ائمتهم بعد كثرة الاختلاف ان الزهد في الدنيا هو هذا الذي كان يسلكه النبي صلى الله عليه و سلم و انه الأكثر توازنا و الأكثر سلوكا لسبيل الوسط
                Last edited by عياض; 03-12-2011, 07:41 PM.

                " المعرفة الحقة هي الوصول الى التعرف على الذكاء الذي يتحكم في كل شيء...من خلال كل شيء " هرقليطس.

                Comment

                • ابن السنة
                  طالب علم
                  • Mar 2010
                  • 1140

                  #83
                  تناول الدكتور ابراهيم عوض فى كتابه مصدر القرآن هذه المواضيع بالتفصيل

                  وجهة نظرى ان محمداً كان مصاباً بما اصيب به نيتشه وهيتلر..هو نوع متقدم من الـتأله وجنون العظمه وفيه يعتقد الإنسان بأنه هو مخلص الدنيا من الشرور وأنه اعظم العظماء!
                  قُل لاَّ أَمۡلِكُ لِنَفۡسِى ضَرًّا وَلاَ نَفۡعًا إِلاَّ مَا شَآءَ اللّهُ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ إِذَا جَآءَ أَجَلُهُمۡ فَلاَ يَسۡتَأۡخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسۡتَقۡدِمُونَ
                  Last edited by ابن السنة; 03-12-2011, 07:46 PM.
                  هُوَ الَّذِي أَنْـزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلا أُولُو الأَلْبَابِ

                  Comment

                  • عياض
                    باحث في الفلسفة
                    • Jul 2009
                    • 1842

                    #84
                    2-وجهة نظرى ان محمداً كان مصاباً بما اصيب به نيتشه وهيتلر..هو نوع متقدم من الـتأله وجنون العظمه وفيه يعتقد الإنسان بأنه هو مخلص الدنيا من الشرور وأنه اعظم العظماء!
                    كما قال المسيح عليه السلام : من ثمارهم تعرفهم....اذ لا يخلو ان يكون مجنون العظمة طالبا للعظمة لنفسه و هذا يفضي الى ادعاء الألوهية في الغالب و ادعاء انه اعظم العظماء...فنيتشه ما كان يعترف اصلا باحد فوقه لااله و لا غيره...فهو في حقيقة الأمر مدع صريح للألوهية و القدرة على الألوهية و التفوق على كل الآلهة و ليس فقط الناس حتى يصبح هو الاله الأوحد...و هتلر كان سائرا على دربه...و لم ينسب احدهما الفضل في ذلك الى الله و لا الى احد فوقهما....
                    بينما الأنبياء و على رأسهم النبي صلى الله عليه و سلم ...كان اكبر مقام يفتخرون به هو : انهم عبيد....نعم....قالها هكذا: انا عبد...أنف ان يقولها نيتشه و انف ان يقولها هتلر و انف ان يقولها نيرون و برتاجوراس و ابيقور و النمرود و فرعون و ابليس ...و قالها محمد و خلفها النبيون و اعتبروها افضل ما قالوا: أنا عبد...اي ليس لي من الفضل شيء...او كما قال المسيح قبله لا تدعوني عظيما بل العظيم هو الله و من عظمه الله و ان العبد لن يبلغ قط مبلغ سيده فضلا عن ان يأخذه جنون العظمة للظن كل الظنون انه فوق الاله...و هذا كلامه امامك مبثوث كله يدور حول تقرير ان محمد بن عبد الله ما هو الا عبد....اسكلاف...ليس له من الله الا ما للعبد من سيده ....لا فضل و لا قوة و عظمة و لا شيء...كل ما افاد به البشرية ليس له فيه فضل وانما الفضل كله لله...
                    هل قال احد من مجنوني العظمة انهم كالعبيد فضلا عن ان يقولوا عن انفسهم انهم عبيد حقيقة فضلا عن ان يكونوا قدوة للناس لكي يكونوا عبيدا و يعبدوا انفسهم فضلا عن ان يعلموا الناس منهجا متكاملا للناس لكي يكونوا عبيدا و يقروا بصفة عبوديتهم في كل حين و كل أمر؟؟؟
                    بل لو تأملت فقط في كلمة الاخلاص...الاخلاص المنافي بطبعه لجنون العظمة و هذا القذافي امامك عينة واضحة...كلمة الاخلاص و الجهر بها و العمل بها هي مناقضة صريحة لجنون العظمة الموجود في كل واحد منا....لهذا قال محمد بن عبد الله افضل الخلق فعلا بالواقع لا بالادعاء:
                    أفضل ما قلت أنا و النبيون من قبلي : لا إله إلا الله
                    Last edited by عياض; 03-12-2011, 07:56 PM.

                    " المعرفة الحقة هي الوصول الى التعرف على الذكاء الذي يتحكم في كل شيء...من خلال كل شيء " هرقليطس.

                    Comment

                    • متروي
                      محاور
                      • Oct 2007
                      • 5604

                      #85
                      إضافة بسيطة :
                      حديث خلق آدم على ستون ذراعاً"عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( خلق الله آدم وطوله ستون ذراعا ، ثم قال : اذهب فسلم على أولئك من الملائكة فاستمع ما يحيونك ، فإنها تحيتك وتحية ذريتك . فقال السلام عليكم فقالوا : السلام عليكم ورحمة الله . فزادوه : ورحمة الله فكل من يدخل الجنة على صورة آدم ، فلم يزل الخلق ينقص حتى الآن ) . رواه البخاري ومسلم وفي لفظ مسلم : ( فكل من يدخل الجنة على صورة آدم وطوله ستون ذراعاً فلم يزل الخلق ينقص حتى الآن ) . .

                      الكلام هنا عن الجنة و ليس عن الأرض و الخلق في الجنة و الارض مختلف ثم الزميل مرسي يتعجب من نقصان الطول ولا يتعجب من زيادته ؟؟؟ فأيهما أدعى للتكذيب خلية أحادية تطورت و أصبحت إنسانا أو إنسان نقص في الطول و أيهما أقرب للعقل قرد يتحول إلى إنسان أم إنسان ينقص في الطول بل هناك من يزعم من التطوريين أن الطيور من سلالة الديناصورات ؟؟؟

                      الأمر الثاني هو قضية الشهوة فزيادة على كونها أمر طبيعي لا تقدح في الإنسان مادام أن هذا الإنسان لا يتعدى على غيره إرضاء لشهوته فمن غير المعقول و من غير الطبيعي جعل هذه الشهوة نقيصة فضلا على أن التعدد و التسري لم يكن خاص به بل كان لكل أحد من الناس زيادة على الزواج يتم بالتراضي و القبول من الطرفين و من المجتمع هذا فضلا على أن الذي تغلبه شهوته تجعله ناقص في الجوانب الأخرى فمثلا الفنانين و المطربين الذين هم أكثر الناس شهوانية لا تجد أحدهم يخلص لزوجته فضلا عن عشيقته فدائما الشهواني يغير النساء بشكل دائم بينما النبي صلى الله عليه و سلم كان يتزوج الأرامل و الكبيرات في السن و الذي يبحث عن ملذاته لا ينجح في باقي الأمور كيف و النبي صلى الله عليه و سلم نجح في كل أموره نجاحا باهرا ففاق الانبياء في نجاحه و فاق الرؤساء في سياسته و فاق العباقرة في ذكاءه و فاق الأباء في برهم و فاق الأزواج في توددهم و فاق المعلمين في تربيتهم و فاق القادة في معاركهم و فاق الأدباء في بلاغتهم و فاق الصابرين في صبرهم و فاق الثابثين في ثابتهم ثم هو طلق نساءه كلهن شهرا كاملا ؟؟؟ و هو صلى الله عليه وسلم كان يعتزل الناس قبل البعثة شهورا كاملا فهل هذا من يبحث عن ملذاته ؟؟؟؟
                      ثم كلامك عن الزهد في خلط فليس من الزهد في ديننا عدم الزواج ؟؟؟بل الزهد في ديننا الزواج و الإنجاب و التكثير ؟؟؟
                      Last edited by متروي; 03-12-2011, 07:59 PM.
                      إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

                      Comment

                      • عياض
                        باحث في الفلسفة
                        • Jul 2009
                        • 1842

                        #86
                        3-القرآن ليس من خارج محمد ..انما يعبر عن ما يكنه ذاتياً..وهو نتاج للبيئه المحيطه
                        اما هذه فأمرها سهل..الكتاب نفسه يتحدث عن نفسه و لا يحتاج احدا ليدافع عنه فهو كما يصف نفسه..كتاب ناطق يدلي بحجته..و هو قد استبق هذا الطعن و قال انهم سيطعنون فيه بانه قول مجنون او قول ساحر او قول شاعر و سخر منهم قائلا: قليلا ما تذكرون و تعقلون قليلا و تفكرون قليلا ...فهو تحدى العقلاء...كبار المفكرين و كبار الأدمغة ...خذ بالك...لم يتحدى المهلوسين و المجانين و الفصاميين ...لا ...تحدى احسن الناس عقولا و تحدى انتاجاتهم في احسن حالاتهم العقلية ان تقوم بالتفوق على القرآن في هداية الناس...ائتوني بكتاب اهدى منه من افضل العقول البشرية مجتمعة و ليس حتى فرادى...فليجتمعوا جميعا و ليخرجوا من داخل ذهتهم كتابا مثله يكون اهدى منه و من التوارة و الانجيل و يرزق من القبول الواقعي بين الناس ما رزقت هذه الكتب..خذ بالك اننا نتكلم عن اجتماع كبار العقول الصحيحة دع عنك المهلوسين...فهذا كلام عن انتاج في حالة الصحة العقلية...اما ان تكلمنا عما يتفوه به المهلوس او الفصامي في حالة الهلوسة...-اذ المفترض ان النبي صلى الله عليه و سلم كان يتكلم بالقرآن نتيجة هذه "الهلوسة " المزعومة بشهادة كل الشهود - فلو قارنا ما يتكلم به المهلوسون و المجانين في اوقات هلوستهم و المام حالة الهلوسة بهم فيبدو لي ان حتى مجرد المقارنة ستكون ظلما ...
                        فالقرآن حسمها من الأول..ام يأتوا بكتاب اهدى و ليس فيه اختلاف و تناقض كالقرآن متحديا العقلاء الكبار مجتمعين و بكلامهم الصادر عنهم في احسن احوالهم العقلية فكيف بتحديهم في اسوا حالتهم العقلية ؟؟فكيف بتحديهم فرادى ؟؟؟ فكيف بتحدي المجانين و المهلوسين منهم بكلامهم في احسن احوالهم الطبيعية ؟؟ فكيف بتحدي المجانين و المهلوسين منهم بكلامهم الصادر عن هلوستهم وهو حقيقة محل النزاع؟؟؟؟
                        أظن لو كانت في نفس الواحد منا اقل درجة انصاف و لاحظ موضع الوساوس و الشك فيه لعلم ان الفرق كبير جدا و انه يستحيل ان يصدر مثل هذا الكتاب عن فرد واحد عاقل مهما كان فكيف بفرد مجنون ..و قد نبهت غير ما مرة ان المستشرقين و الحداثيين لما رأوا فعلا قوة هذا التحدي هم سائرون الآن لتبني ان هذا القرآن اصلا لم يكن انتاجا فرديا لاستحالة ان يجمع فرد في حياته القصيرة كل اصول العلوم الموجودة فيه بل هم يؤكدون انه نتيجة عمل جماعي قامت به دول بأسرها ممتدة على رقع جغرافية واسعة و بالاستعانة بكتبة كثيرين لهم اطلاع على دقائق العلوم و احوال الاجتماع و التاريخ و الفلسفة و العلوم الطبيعية...فكان ارشاد الرب مزيدا من الايغال في التحدي :
                        قل لئن اجتمعت الإنس والجن -و ليس فقط دول معينة-على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرًا
                        Last edited by عياض; 03-12-2011, 08:23 PM.

                        " المعرفة الحقة هي الوصول الى التعرف على الذكاء الذي يتحكم في كل شيء...من خلال كل شيء " هرقليطس.

                        Comment

                        • عياض
                          باحث في الفلسفة
                          • Jul 2009
                          • 1842

                          #87
                          جميل انك يا سيد عياض تجد مخرجاً منطقياً"إن جاز التعبير" لهذه القضيه الشائكه ..
                          لم اجد أستاذي الفاضل...هذا الكلام ستجده هو نظرة السلف الأوائل ان خالطتهم فلم يكن عندهم هذا الكبت الجنسي عندنا و الذي تاثرنا فيه بالمسيحية الكنسية و الرهبنة و صورتها عن عالم الفضيلة و هي متأثرة بدورها بالنظرة اليونانية و البراهمية للموضوع...فالكفر بعضه من بعض...و الايمان كذلك

                          " المعرفة الحقة هي الوصول الى التعرف على الذكاء الذي يتحكم في كل شيء...من خلال كل شيء " هرقليطس.

                          Comment

                          • متروي
                            محاور
                            • Oct 2007
                            • 5604

                            #88
                            فلو قارنا ما يتكلم به المهلوسون و المجانين في اوقات هلوستهم و المام حالة الهلوسة بهم فيبدو لي ان حتى مجرد المقارنة ستكون ظلما ...
                            zenga.....zenga (ابتسامة)
                            إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

                            Comment

                            • نور الدين الدمشقي
                              طالب علم
                              • Jul 2010
                              • 2207

                              #89
                              zenga.....zenga (ابتسامة)
                              هههه اضحك الله سنك يا اخي متروي
                              الزميل المحترم المرسي> اظن ان الخلط في تعريف الزهد فاحببت ان اشارك حضرتك بهذا التعريف
                              أخرج الترمذي عن أبي ذر عن النبي قال : ( الزهادة في الدنيا ليست بتحريم الحلال ولا إضاعة المال ، ولكن الزهادة في الدنيا : أن لا تكون بما في يديك أوثق مما في يد الله ، وأن تكون في ثواب المصيبة إذا أنت أصبت بها أرغب فيما لو أنها أبقيت لك )
                              "العبد يسير إلى اللـه بين مطالعة المنة ومشاهدة التقصير!" ابن القيم
                              "عندما يمشي المرؤ على خطى الأنبياء في العفاف, يرى من نفسه القوة والعزة والكبرياء. بينما يعلم المتلوث بدنس الفحش الضعف من نفسه والضعة والتساقط أمام الشهوات"

                              Comment

                              • مشرف 2
                                مشرف عام
                                • Oct 2004
                                • 287

                                #90
                                الزميل المرسي، نتمنى أن تكون لَبِقا قليلا، في استعراض "إشكالاتك".

                                Comment

                                Working...