إن تاريخنا الإسلامي تاريخ دموي، هل تعلم ماذا فعل العباسيون بالأمويين؟ و هل تعلم ماذا فعل العباسيون بالعلويين؟ هل تعلم ماذا فعل العباسيون بكبار مؤسسي الدولة العباسية كأبي مسلم الخراساني و غيره؟؟؟؟ هل تعلم أن أكثر وزراء العباسيين تعرضوا للقتل من قبل خلفائهم؟؟ ألم تكن الخلافة بالقهر و التصفية الجسدية؟؟ اللهم إني أشهد أنها كانت كذلك، و من أنكر ذلك فإما جاحد أو جاهل بالتاريخ.
السلفيون و كشف حساب الأزمة للشيخ عبد المنعم الشحاث
Collapse
X
-
و هل تعلم ما فعلت الأنظمة الثورية بعد الثورة الفرنسية بمن سبقها؟؟ هل تعلم ما فعل اصحاب النظام النابليوني بمن قبله و الذي بعده ما فعل به؟؟ ما فعل اهل الثورة الأمريكية بمن قبلهم ؟؟ على الأقل بين العباسيين حين فتكوا بالأمويين و العلويين حين فتكوا بالعباسيين...كان الدم يسيل من رموز النظام السابق دون عوائلهم او المؤيدين لهم من المدنيين..اما عند الغرب فكان القتلى بالملايين بين نظام و نظام..و يتتبع كل من كان مؤيدا للنظام السابق...و شعار شنق آخر أمير بأمعاء آخر قسيس مشهور...بينما هؤلاء على ظلمهم بينهم و الذي لم يكن يعدم مستنكرا من الناس و العلماء فقد انحصر بينهم بما لا يتجاوز العشرات من الوزراء و رموز الحكم السابق...و لا يصل الى الملايين التي قتلت في التاريخ الغربي الذي هو فعلا دموي بحق...و لكن انظر كيف عميت عليك الحقائق بما يردده عليك العلمانيون صباح مساء كما قال الدكتور هشام...و الحق ان التاريخ الاسلامي برغم الظلم و الاستبداد الذي لحقه في عصوره المتأخرة بشكل اوضح لترك دينهم أساسا...فهو انظف بكثير من الدماء و اعراض المسلمين و خرصا على حقوقهم في الحياة من تاريخ هؤلاء المستشرقين و أذنابهم ممن يرددون عليك بطريقة اكذب اكذب اكذب حتى يصدقك الناس...و قد نصحتك مرات ان تعود للمصادر الأصلية و للقرون الثلاث الأولى الخيرية بشهادة نبيها على الخصوص و لكن تأبى الا الاستماع للمصدر الثاني و الثالث بدل الرجوع رأسا الى المصدر الأول
" المعرفة الحقة هي الوصول الى التعرف على الذكاء الذي يتحكم في كل شيء...من خلال كل شيء " هرقليطس.
-
معلومة بسيطة ....
من يحاول نسبة النظام الاسلامى فى الحكم الى نظام الامويين او العباسيين او العثمانيين فهو مغالط
انما ندعوا الى دولة عدل عمرية
يطبق فيها الشرع على الجميع
ويطبق فيها نظام الشورى الاسلامى
والسلامسلِم ... تسلَم ...
فإنك لا تدرى غور البحر إلا وقد أدركك الغرق قبل ذلك ..
Comment
-
بادئ ذي بدء أتفق مع الأخ حسن المرسي، فمن الموضوعية أن نفصل بين الإسلام و ما ألصق به و نسب له، فالإسلام لا يتحمل مسؤولية ما اقترفه الخلفاء الطغاة العتاة -بعبارة أبي محمد ابن حزم-، فهؤلاء خالفوا سنة المصطفى صلى الله عليه و سلم، و سنة الخلقاء الراشدين رضي الله عنهم، و قد حاول الصحابة إيقاف زحف النظام القيصري لكن لم ينجحوا في ذلك، فمثلا نجد عبد الرحمن بن أبي بكر يقول : ":"يا معشر بني أمية اختاروا منها بين ثلاث:بين سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم،أو سنة أبي بكر،أو سنة عمر،إن هذا الأمر قد كان،وفي أهل بيت رسول الله من لو ولاه ذلك كان لذلك أهلا،ثم كان أبو بكر،فكان في أهل بيته من لو ولاه ذلك لكان لذلك أهلا،فولاها عمر فكان بعده،وقد كان في أهل بيت عمر من لو ولاه ذلك لكان لذلك أهلا،فجعلها في نفر من المسلمين،ألا وإنما أردتم أن تجعلوها قيصرية،كلما مات قيصر قام قيصر"، و حاول أئمة كبار الوقوف في وجه الاستبداد الأموي و العباسي، كمالك مثلا الذي قال بعدم جواز بيعة المكره.
نعم أستاذي عياض أعلم ذلك، لكن لم هذه المقارنة؟ هذه أنظمة وضعية تقوم على فلسفات وضعية، أما نحن فأمة ربانية، لها شرع سماوي، و حري بمن كانت هذه مرجعيته أن يجتنب القمع و الاستبداد في السياسة، فمادام خلفاء "الملك العضوض" ارتكبوا تلك المجازر فهذا أكبر دليل على أن تلك الخلافة بمضمونها الذي أضفاه عليها علماء "الأحكام.. السلطانية!" لم تكن إسلامية، و لا يشَرِّف الإسلام أن تنسب إليه. فمن الأفضل أن نكون موضوعيين و نذكر الحقيقة التاريخية كما كانت، و أظن أن ذلك أفضل من محاولة حجب نور الشمس بالغربال، و الإساءة إلى أنفسنا من حيث لا نشعر.و هل تعلم ما فعلت الأنظمة الثورية بعد الثورة الفرنسية بمن سبقها؟؟ هل تعلم ما فعل اصحاب النظام النابليوني بمن قبله و الذي بعده ما فعل
أولا أسأل الله أن يرينا الحق حقا و يرزقنا اتباعه، و يرينا الباطل باطلا و يرزقنا اجتنابه، و اللهم يا معلم إبراهيم علمنا و يا مفهم سليمان فهمنا.و لكن انظر كيف عميت عليك الحقائق بما يردده عليك العلمانيون صباح مساء كما قال الدكتور هشام...و الحق ان التاريخ الاسلامي برغم الظلم و الاستبداد الذي لحقه في عصوره المتأخرة بشكل اوضح لترك دينهم أساسا...فهو انظف بكثير من الدماء و اعراض المسلمين و خرصا على حقوقهم في الحياة من تاريخ هؤلاء المستشرقين و أذنابهم ممن يرددون عليك بطريقة اكذب اكذب اكذب حتى يصدقك الناس...و قد نصحتك مرات ان تعود للمصادر الأصلية و للقرون الثلاث الأولى الخيرية بشهادة نبيها على الخصوص و لكن تأبى الا الاستماع للمصدر الثاني و الثالث بدل الرجوع رأسا الى المصدر الأول
أستاذي عياض لم يردد علي العلمانيون شيئا، و لا أذكر أني قرأت لأحد من العلمانيين تاريخا، فعلا قرأت لكارل بروكلمان "تاريخ الشعوب الإسلامية"، لكني لم أتأثر بما قاله، بالعكس قرأت كتبا لشيوخ إسلاميين كالشيخ الخضري..
ثم لا أظن أن التاريخ الإسلامي لحقه الظلم في العصور الأخيرة، و من وقف على مراحل التدوين التاريخي عند المسلمين سيعلم أن الكتابة التاريخية الإسلامية تطورت مع مرور الزمن، إلى أن وصلت قمتها مع المؤرخ الكبير العلامة ابن خلدون، الذي حاول أن يجعل من التاريخ علما برهانيا معياره و ميزانه ما يسميه "طبائع العمران"، أما أول من تصدى للكتابة التاريخية في بلاد الإسلام فهم من يسمون في مصادرنا بـ "الإخباريين"، و أكثرهم من الشيعة، من هنا نفهم الكم الهائل من الروايات الكاذبة في التارخ الإسلامي و خاصة تاريخ الصدر الأول من الصحابة، و كذلك تاريخ الأمويين، إذ أن من قام بكتابة تاريخ الأمويين مثلا هم أعداؤهم من العباسيين، لذلك عملوا على الإساءة إليهم و تشويه سيرتهم، لكن لا نجد أي مبرر حقيقي موضوعي يقبله العقل لادعاء الكذب على العباسيين.
لذا أرى أنه لا معنى للاستدلال بخيرية القرون الثلاثة لإضقاء المصداقية على الكتابة التاريخية في هذا العصر، بالعكس الكتابة في القرون الثلاثة كانت تمليها خلفيات إيديولوجية، فلم يكن المتصدون للتدوين من الاخباريين(أبو محنف، سيف بن عمر، الواقدي..) يلتزمون الأمانة العلمية، بل أكثر ما خطته أناملهم من الموضوعات و الأباطيل، كما أكد على ذلك علماء الجرح و التعديل.
يا أخي عياض مشكلتنا في السياسة، و إذا استطعنا أن نتخلص من الأحكام السلطانية التي تتملك لاشعورنا السياسي، فلربما نستطيع إحداث طفرة، إن التاريخ يشهد بكل أمانة أن توريث الحكم كان بلاء على الأمة، فتجد الحاكم يوصي بالعهد إلى اثنين أو أكثر، و علماء السلاطين كالماوردي يشرعنون ذلك، بل و للاسف تجدهم يجيزون أن يحكم الأمة شخص لا يعرفونه، يعني شخص غائب يأتي ثم يتقلد أمر الأمة و لا شيء في ذلك، و الطامة أننا مازلنا نختفظ بهذه الأحكام السلطانية و نعتبرها من الجوانب المشرقة في تراثنا، و نجتنب بدعوى -الخصوصية و الهوية- الاستفادة من الأنظمة الأخرى المعاصرة التي قطعت أشواطا في تحقيق العدل في الحكم، و نرى في الديموقراطية كفرا و حكما للغوغاء و الدهماء، و في الحداثة السياسية المتمثلة في العقد الاجتماعي و فصل السلط -التي هي قريبة من فلسفة الإسلام في الحكم- طريقة في الحكم بعيدة عن الإسلام.
أعتقد أنه لا يمكن الفصل بين العقل السلفي في الماضي، و العقل السلفي في الحاضر، فعدم امتلاك السلفيين لمشروع سياسي، بل و عزوفهم السياسي ككل يجد تفسيره المعقول في ما ترسب في عقولهم من الماضي، و هل ننكر أن تكون للسيرورة التاريخية دورا في تشكل العقل المكوَّن للإنسان بعبارة لالاند؟Last edited by متعلم أمازيغي; 02-23-2011, 06:38 PM.يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيم
Comment
Comment