نظرآ لغياب الطرف الآخر في هذا الشريط اصبح لازامآ علي ان اوضح بعض النقاط التي غابت عن اذهان بعض المعلقين ....
بداية تحدث ابومريم ولكنه كعادته والتي هي جزء كبير من تكوينه النفسي صال وجال وافرغ حدقآ مغموسآ بعنصريته وسلاطة لسانه فصادر كل شئ وجلس علي التلة يصفق لنفسه رافعآ عني القلم ....
وهذا الشخص في ميزاني لا يقابل قشة ولذلك فأنا اترفع عن محاورته ولن ادخل معه في اي نقاش لانه منفر ...
الزميلة بنت فاطمة :
انتي تحبين الله لانه انعم عليكي بجزيل العطاء ولكن ماذا لو كنتي تعيشين في افريقيا حيث الجوع والموت هل كنتي ستحبينه ولماذا ؟؟
عزيزتي , لا خير ولا عطاء فوجودنا في هذا الكون مرتبط كليآ بوجود النعم التي تتكلمين عنها , فلولا وجود تلك النعم لما وجدتي اصلآ ولما عشتي للحظة , لذلك فإن ما تدعينه بالنعم هو تحصيل حاصل ,يعني ببساطة , ان من اوجدك علي هذا الكون مجبر ان يوجد معك تلك النعم لانه لا وجود لك بدونها لذلك فهي متطلب طبيعي من اجل ان تكوني.
لنفترض انك قررتي ان تتبني طفلآ وجئت به الي بيتك فهل ستتركينه دون اكل ام انك ستطعمينه ؟؟
وإن اطعمتيه هل تعتبرين اطعامك نعمة له وعطاء يستحق ان يشكرك عليه ويصلي لك ؟؟
ام انك مجبرة علي اطعامه لانك انت من قرر ان يتبناه فهو لم يفرض نفسه عليكي ؟؟
الزميل سيف الكلمة ..
سبق وأن قلت بأنني تخلصت من عقدة الترهيب التي تطغي علي اسلوب القرآن ولا تكاد تخلو سورة من التهديد والوعيد ...
لماذا لا يدعونا الله الي محبته بدل من الترهيب والتخويف ؟؟
لماذا يرهبنا ويتوعدنا في كل مكان في القرآن ؟؟
اسلوب بشري بحت .
يا ساتر يا رب , لماذا كل هذا العذاب ومن اجل ماذا ؟
ولك عندي سؤال يا سيف الكلمة :
نفترض انك تعيش في زمان لم يأتك فيه رسول من الله وكنت تقتل وتعيث في الأرض فسادآ ولم تترك محرم الا وفعلته , فما هو مصيرك ؟؟؟
ونعكس الآية ونتساءل مرة اخري , لو كنت تعيش في زمان اتاك فيه رسول وكنت تعيش زاهدآ فتساعد الناس وتفعل الخيرات ولم تؤذ احدآ قط ولكنك رفضت دعوة الرسول لانك لم تصدقه فهل ستذهب الي النار خالدآ مخلدآ لانك لم تصدق الرسول ؟؟
ما هو الفرق بين ذلك الظالم المفتري وبينك هذا الخير المعطاء ؟؟
من جديد اسلوب الترهيب ...
اعتقد ان الجميع ادرك ما كنت اعنيه عندما قلت ان التخلص من عقدة الخوف هو اهم شرط من اجل الوصول للحقيقة مجردة بعيدآ عن ممارسة الترهيب التي تمارسها الأديان لتقمع معتنقيها وتضمن ولائهم للدين ,
وقد لاحظنا سويآ كيف استخدم سيف الكلمة ايآت الترهيب ليقمع تفكيري المتمرد .....
هل عرفتم الأن ما سياسة الأديان لقمع المرتدين ؟؟
اين العقل ؟
لماذا يحل الترهيب مكان العقل؟؟
الأخت مسلمة ..
إقرأي ردي علي الزميل سيف الكلمة ..
الزميل احمد منصور ..
البرهان الذي لا يمكن ان انكره عندما يسألني عنه الله ..
الزميلة بنت الشاطئ.
لقد ابتعدت جدآ عن الموضوع بتحليلاتك ....
سؤال ما كان يجب ان يكون ...
هل تمزحين ام انك تقصدين ما تقولين ...
لا اخفيك سرآ , والله ما كان يجب ان تكون كل مداخلتك وانا اسفة لضياع وقتي للتفكير فيها والمصيبة الأكبر انك تختمين قولك ب "مشكلة بسيطة لكن سهلة ولها حل".
عمومآ مشكورة علي المشاركة.
بداية تحدث ابومريم ولكنه كعادته والتي هي جزء كبير من تكوينه النفسي صال وجال وافرغ حدقآ مغموسآ بعنصريته وسلاطة لسانه فصادر كل شئ وجلس علي التلة يصفق لنفسه رافعآ عني القلم ....
وهذا الشخص في ميزاني لا يقابل قشة ولذلك فأنا اترفع عن محاورته ولن ادخل معه في اي نقاش لانه منفر ...
الزميلة بنت فاطمة :
انتي تحبين الله لانه انعم عليكي بجزيل العطاء ولكن ماذا لو كنتي تعيشين في افريقيا حيث الجوع والموت هل كنتي ستحبينه ولماذا ؟؟
عزيزتي , لا خير ولا عطاء فوجودنا في هذا الكون مرتبط كليآ بوجود النعم التي تتكلمين عنها , فلولا وجود تلك النعم لما وجدتي اصلآ ولما عشتي للحظة , لذلك فإن ما تدعينه بالنعم هو تحصيل حاصل ,يعني ببساطة , ان من اوجدك علي هذا الكون مجبر ان يوجد معك تلك النعم لانه لا وجود لك بدونها لذلك فهي متطلب طبيعي من اجل ان تكوني.
لنفترض انك قررتي ان تتبني طفلآ وجئت به الي بيتك فهل ستتركينه دون اكل ام انك ستطعمينه ؟؟
وإن اطعمتيه هل تعتبرين اطعامك نعمة له وعطاء يستحق ان يشكرك عليه ويصلي لك ؟؟
ام انك مجبرة علي اطعامه لانك انت من قرر ان يتبناه فهو لم يفرض نفسه عليكي ؟؟
الزميل سيف الكلمة ..
تتحدث رانيا اللادينية عن حجة الله عليها وهل لله علينا حجة واحدة ؟
أليس فى نعم الله علينا فى خلقنا ورزقنا وغير ذلك حجة لله علينا تستوجب طاعته ؟
يأمرنا الله باتباع أحسن ما أنزل إلينا قبل أن يأتى يوم العذاب :
( وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون 54 واتبعوا أحسن ما إنزل إليكم من ربكم من قبل أن يأتيكم العذاب بغتتة وأنتم لا تشعرون أن تقول نفس ياحسرتى على ما فرطت فى جنب الله وإن كنت لمن الساخرين56أو تقول لو أن الله هدانى لكنت من المتقين 57 ) سورة الزمر
( بل الله فاعبد وكن من الشاكرين 66 وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينة سبحانه وتعالى عما يشركون 67 الزمر)
أليس فى نعم الله علينا فى خلقنا ورزقنا وغير ذلك حجة لله علينا تستوجب طاعته ؟
يأمرنا الله باتباع أحسن ما أنزل إلينا قبل أن يأتى يوم العذاب :
( وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون 54 واتبعوا أحسن ما إنزل إليكم من ربكم من قبل أن يأتيكم العذاب بغتتة وأنتم لا تشعرون أن تقول نفس ياحسرتى على ما فرطت فى جنب الله وإن كنت لمن الساخرين56أو تقول لو أن الله هدانى لكنت من المتقين 57 ) سورة الزمر
( بل الله فاعبد وكن من الشاكرين 66 وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينة سبحانه وتعالى عما يشركون 67 الزمر)
لماذا لا يدعونا الله الي محبته بدل من الترهيب والتخويف ؟؟
لماذا يرهبنا ويتوعدنا في كل مكان في القرآن ؟؟
اسلوب بشري بحت .
أمر الله أن نعبده دون شركاء وأنعم علينا بما نحتاج إليه ونحن نعمل عقولنا فى معصيته
( وسيق الذين كفروا إلى جهنم زمرا حتى إذا جاؤها فتحت أبوابها وقال لهم خزنتها ألم يأتكم رسل منكم يتلون عليكم آيات ربكم وينذرونكم لقاء يومكم هذا قالوا بلى ولكن حقت كلمة العذاب على الكافرين 71 قيل ادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فبئس مثوى المتكبرين 72)الزمر
( وسيق الذين كفروا إلى جهنم زمرا حتى إذا جاؤها فتحت أبوابها وقال لهم خزنتها ألم يأتكم رسل منكم يتلون عليكم آيات ربكم وينذرونكم لقاء يومكم هذا قالوا بلى ولكن حقت كلمة العذاب على الكافرين 71 قيل ادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فبئس مثوى المتكبرين 72)الزمر
ولك عندي سؤال يا سيف الكلمة :
نفترض انك تعيش في زمان لم يأتك فيه رسول من الله وكنت تقتل وتعيث في الأرض فسادآ ولم تترك محرم الا وفعلته , فما هو مصيرك ؟؟؟
ونعكس الآية ونتساءل مرة اخري , لو كنت تعيش في زمان اتاك فيه رسول وكنت تعيش زاهدآ فتساعد الناس وتفعل الخيرات ولم تؤذ احدآ قط ولكنك رفضت دعوة الرسول لانك لم تصدقه فهل ستذهب الي النار خالدآ مخلدآ لانك لم تصدق الرسول ؟؟
ما هو الفرق بين ذلك الظالم المفتري وبينك هذا الخير المعطاء ؟؟
(قالوا ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا قوما ضالين 106 ربنا أخرجنا نها فإن عدنا فإنا ظالمون 107 قال اخسئوا فيها ولا تكلمون 108 إنه كان فريق من عبادى يقولون رينا ءامنا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الراحمين 109 فاتخذتموهم سخريا حتى أنسوكم ذكرى وكنتم منهم تضحكون 110) الأنبياء
اعتقد ان الجميع ادرك ما كنت اعنيه عندما قلت ان التخلص من عقدة الخوف هو اهم شرط من اجل الوصول للحقيقة مجردة بعيدآ عن ممارسة الترهيب التي تمارسها الأديان لتقمع معتنقيها وتضمن ولائهم للدين ,
وقد لاحظنا سويآ كيف استخدم سيف الكلمة ايآت الترهيب ليقمع تفكيري المتمرد .....
هل عرفتم الأن ما سياسة الأديان لقمع المرتدين ؟؟
اين العقل ؟
لماذا يحل الترهيب مكان العقل؟؟
الأخت مسلمة ..
إقرأي ردي علي الزميل سيف الكلمة ..
الزميل احمد منصور ..
ما هو تعريفك للحجة التي تطالبين بها؟
الزميلة بنت الشاطئ.
لقد ابتعدت جدآ عن الموضوع بتحليلاتك ....
فمِن أين علمت (لادينية) أن هناك (الله) و(القرآن) (يتوعد) بـ (نار) (وعيد)؟ إذا لم يكن هناك (إسلام) وكان القرآن (كلام بشري) (لا يرقي أن يكون كلام الله) ولا توجد (أي حجة)؟
إذن هنا المطلوب من (لادينية) قبل الحوار طبعا أن تثبت لنا ب (الحجة الدامغة) وجود (الله) و(الإسلام) و(القرآن) (يتوعد) بـ (نار) (وعيد) حتى يكون هناك حوار أصلا على هذه المسائل كلها، ومن أين علمت بها؟
إذن هنا المطلوب من (لادينية) قبل الحوار طبعا أن تثبت لنا ب (الحجة الدامغة) وجود (الله) و(الإسلام) و(القرآن) (يتوعد) بـ (نار) (وعيد) حتى يكون هناك حوار أصلا على هذه المسائل كلها، ومن أين علمت بها؟
ممكن فيه حل وسط ترجع (لادينية) تقتنع بـ (دين) (الإسلام) و(القرآن) وطبعا ما فيهما وتصبح عندها شبهة في أن (الله) (يتوعد) بـ (نار) (وعيد).
لكن في هذه الحالة لابد أن تثبت لنا (لادينية) أنها ندمت على (عدم قناعتها) بـ (الحجة الدامغة) وتثبت لنا بـ (الحجة الدامغة) ما يدل على أنها صارت مقتنعة بـ (دين) (الإسلام) و(القرآن) حتى يصح لها الاستدلال بهم على وجود (الله) (يتوعد) بـ (نار) (وعيد).
عمومآ مشكورة علي المشاركة.
Comment