في الحوار الحالي بين الزميلة "لادينية" و الأخوة أعضاء المنتدى ،،، لاحظنا إصرار زميلتنا على طرح فكرة العلمانية كبديل للدين.
و لأن هكذا إصرار يستحق النقاش لذلك تم فتح هذا الرابط ليكون حوار ثنائي بين "لادينية" و الأخ الفاضل " أحمد إدريس الطعان".
فلتتفضل الزميلة اللادينية بتقديم إجابة وافية لما تراه في العلمانية كبديل للدين ،،، و منه سينطلق الحوار الثنائي في الرابط التالي
فى الحقيقة أنا أعذر لادينية فقد تورطت فى إشكاليات كثيرة ووقعت فى تناقضات لا حصر لها ولا أظنها تستطيع أن تخرج منها ولو بعد قرن أو قرنين من الزمان حتى ولو استعانت بعشرات البهلوانات اللفظيين من زملائها .
بالفعل، شخصيًا لم يكن لدي شك في مشكلة الزميلة العزيزة رانيا. فهي تطلب شيئًا لا تعرفه! ولم يخطر ببالها أننا نعرف أنها لا تعرف. ربما تلطفنا الشديد معها (لأسباب عديدة) أوهمها (في البداية) بأشياء ليس لها وجود. ولكن على ما أظن أن المداخلات القوية للأخوات الفاضلات "صبايا" التوحيد ومحاولة رانيا المستميتة - في مجاراتهن - أوقعتها في عقدة النقص. وهذا ما دعاها للإقتباس من هنا وهناك بهذا الشكل المضحك.
لا تحملي نفسك - عزيزتي - أكثر من طاقتها، ولا يغرنك تواضع الأخوات معك فالواحدة منهن تردع عشرة ملحدين دفعة واحدة دون أن تضطر لإهمال السنن. وسر القوة يكمن في الوقوف إلى الجانب الصحيح. وهذا لا يمكن نسخه ولا لصقه.
الم، حروف عربية تتكون من "الألف" و "اللام" و "الميم" وفي الحديث (مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا لَا أَقُولُ "الم" حَرْفٌ وَلَكِنْ "أَلِفٌ" حَرْفٌ وَ"لَامٌ" حَرْفٌ وَ"مِيمٌ" حَرْفٌ
وقد تكرر ذلك في القرآن كثيرا في مطالع السور فمنها ( الم و المص والر والمر وكهيعص وطه وطس وطسم وحم )
هذه الحروف العربية، نزلت على أفصح الناس (العرب) فلم ينكروا من أمرها شيء، وقد كانت داخلة فيما تحدى به القرآن علماء العرب في الإتيان بمثله فبعشر سور فبسورة من مثله،
فلماذا عجز بلغاء العرب الحاقدين على الإسلام، الكائدين له بكل ما أوتوا من قوة وجمع أن يُرَكِّبوا بعض الطلاسم ببعض كلام فصحاء العرب ليأتوا بسورة قصيرة مثل سورة الكوثر أو سورة الصمد ؟
فلنبتعد عن الجدال بغير علم ولا دليل ولا سابق أثر قال الله تعالى : " وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدًى وَلا كِتَابٍ مُنِيرٍ (8) ثَانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ (9)"
قس بن ساعدة الإيادي حكيم العرب قبل الإسلام:
اسمعوا وعوا، إن من عاش مات ومن مات فات وكل ما هو آت آت ليل داج ونهار ساج وسماء ذات أبراج إن في الأرض لعبرا وإن في السماء لخبرا أقسم قس قسما حتما لئن كان في الأرض رضا ليكونن بعد سخطا بل إن لله دينا هو أحب إليه من دينكم بل هو المعبود الواحد ليس بمولود ولا والد أعاد وأبدى وإليه المآب غدا.
بل قيسي أنت الكلام أعلاه بكلام الله تعالى وقفي وقفة تأمل لتعرفي الفرق:
الحروف فواتح بعض السور من المتشابه
وترتيب وجودها بعد حذف المكرر وفق ترتيب السور بالمصحف
المصركة يعط سحقن
فهى 14 حرفا
وقد اجتهد البعض فى استخراج جمل منها لها معانى لفظية
يتتبع البعض المتشابه ابتغاء الفتنة
مثل هؤلاء الملحدين
ويتتبعه البعض ابتغاء تأويله
وما يعلم تأويله إلا الله
قد نرى فى بعضها إشارات واختصارات لغوية
ويرى آخرون إشارات رقمية
ولكن العلم كل العلم بها عند الله
ذكر بن كثير فى فتح بيت المقدس وكذلك الألوسى فى تفسير الم سورة البقرة أن رجلا علم موعد فتح بيت المقدس عام 583 من الم غلبت الروم وبين الألوسى طريقة فهمه الحسابى للآية وذلك قبل موعد الفتح بأربع سنوات
وقال ابن كثير أن صلاح الدين أمره بعد الفتح أن يخطب الجمعة فى الصخرة
والله أعلم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الان فقط رايت موضوع الحوار الثتائي بين الزميلين الكريمين ..
ورايت فيه هذا الرابط ..
وكنت قد بدات بقراءة الحوار فوجدت - لا دينية - تقول في اول مشاركة لها , التالي :
هل عقله افضل من عقلي , وهل انا من اختارت عقلها , فلماذا التمييز اذن ؟
هل عقله افضل من عقلي
الجواب : عقله ليس افضل من عقلك
وهل انا من اختارت عقلها
الجواب : لا ..
اذن فما العلاقة بين سؤاليها ؟
فالعقل هو العقل وليس اي واحد يختار العفل الذي يريد , اصلا لا يوجد اختيار , لان العقول واحدة اساسا . ولا تمييز بينها .
فلماذا التمييز اذن ؟
لا يوجد تمييز ابدا ..
انما هو طريقة الاستعمال له , ومدى تدخل وتاثر عمل العقل بالجوانب الشخصية والنفسية الاخرى
فالعقل نعمة , مثل المال , فالفرق والتمييز يكون في طريقة استخدام العقل .. وطريقة تنمية مداركه , ثم القدرة على التمييز بين ما هو ممكن عقلا وحقيقة وواقعا وبين ما لا يمكن ان يكون كذلك .
اذن هذه هي قضية العقل ..
لا تمييز فيه , بل التمييز في صاحبه ومن يحمله , وكيف يستعمله , وكيف يميز به بين الاسياء , وكيف يتوقف عند نقطة معينة لا يمكن ان يبحث فيها والا تدهور وانحرف قكره , فالعقل سمي عقلا لانه محدود , وكل شيئ في الانسان محدود حتى حواسه وقدراته وامكانياته , وهذا التحديد دليل على وجود المطلق الذي جعل هذا الانسان محدودا , وله بدايو وله نهاية , مثل كل مخلوفات الله الاخرى .
للحق وجه واحد
ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
"بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"
Comment