الحمد لله ناصر الموحدين وكاسر الكفرة والملحدين..
-في موضع آخر غير هذا حين سئل المقنع :
ما نوع الدليل الذي يناسب العقل أو حتى عقلك كي يقول إن هذا الدين حق؟ بعد مراوغات أجاب :-
("إلخ " مني اختصارا فيمكن الرجوع لموضوعاته لرؤية ذلك )
-وحين زعم أن القرآن فيه أخطاء لغوية ,طلبت منه إعراب جملة يسيرة يعرفها طلاب المدارس (سوى البليدين منهم) بعد مراوغات خنس مدة طويلة فلما أحرجه الإخوة وضيقوا عليه الخناق لم يجد بدا من أن يعترف بما يثير الشفقة إذ قال :
(لاحظوا من يأتي ليعطي دروسا في المنهج العلمي والاستدلال واليقين والراجح والظن ..إلخ وتأملوا المستوى العلمي عند هؤلاء لتعلموا أنّا لا نفتري عليهم فاعجب كيف يفترون على القرآن المقدس في أحد أعز خصائصه ومعرفتهم بـ"فنون العربية متواضعة" باعترافهم )
-وحين جاء هنا ليقول ليس في الإسلام يقين ..طلبت منه مثالا على حقيقة علمية واحدة لنفهم معنى اليقين عنده أجاب :
(!!)[يعني حتى ناصية دماغه الخاطئة ليست حقيقة ثابتة قطعا ..وكونه يفكر الآن ويكتب بناء على إملاءات دماغه ليس حقيقة ثابتة قطعا..وقس عليها ما شئت)]
وبالمناسبة وبناء على ما سبق: لا ينبغي أن يغضب مثلا ولا يجوز ذلك منه حين ينعت أخونا النبيل عياض أسعد الله أيامه كلامه بالكذب,وأترك للقاري الفطن فهم ذلك
مع أن الكذب له معنيان (ولا مانع من سوق الفائدة) :-
1-فهو في لغة الحجاز يصح أن يطلق على الخطأ أي مطلق مخالفة الحق دون قيد أن يقصد المرء ذلك ومنه قول النبي
:كذب أبو السنابل..والمعنى :كلام أبي السنابل رضي الله عنه خطأ..لا أن المراد أن أبا السنابل يكذب -حاشاه - بالمعنى المشهور أي يعرف الواقع ويقول خلافه
2-كما يطلق على التصريح بخلاف ما يعتقد المرء ..
وكلا المعنيين لا يجوز للمقنع أن يغضب منهما وفق مبادئه المعلنة ,ولكن يأبى الله تعالى إلا أن يبين تناقض هؤلاء وكلما هربوا من حفرة وقعوا في حفرة سحيقة أعمق..مع أن المقنع وصفني بالكذب والتزوير من قبل ,فشكرا يا عم عياض على القصاص: ) ولكني أحتج وأعترض لكونه غير عادل : (
- وحين سألته بأي شيء أدركت المعاني التجريدية ؟ بعد مراوغة معهودة وكلام غير مفهوم قال:
هل هذا جواب؟ أترك ذلك للعقلاء..
وهذا القدر من السفسطة عرفته من قبل فكنت سألته ..كنت قد سألته :-هل كلامك عن الترجيح في الأدلة :يقيني ؟ أم هو ترجيح؟
وقصدت هذا الذي ينظّر فيه كله حول الترجيح واليقين..هل هو نفسه يقين أم ترجيح لأفهم سر نضاله عنه ,أجاب:
ولما سألته ما الدليل الذي يمكن يكون يقينيا عنده ..أي متى يعد الليل في دائرة اليقينيات وذلك حتى أوفر العناء فآتي له بدليل مناسب لعقله الذي تسرح من عقاله وطار, أجاب:
هذا هو "النمر المقنع" في سطور ! والحكم للجمهور
-في موضع آخر غير هذا حين سئل المقنع :
ما نوع الدليل الذي يناسب العقل أو حتى عقلك كي يقول إن هذا الدين حق؟ بعد مراوغات أجاب :-
أرجو منك أن لا تضعني في قوالب، أنا عندي معرفة وأدلة ليست عندكم وأنت لست مطلعا عليها على الأغلب..إلخ
-وحين زعم أن القرآن فيه أخطاء لغوية ,طلبت منه إعراب جملة يسيرة يعرفها طلاب المدارس (سوى البليدين منهم) بعد مراوغات خنس مدة طويلة فلما أحرجه الإخوة وضيقوا عليه الخناق لم يجد بدا من أن يعترف بما يثير الشفقة إذ قال :
معرفتي بفنون اللغة العربية متواضعة
-وحين جاء هنا ليقول ليس في الإسلام يقين ..طلبت منه مثالا على حقيقة علمية واحدة لنفهم معنى اليقين عنده أجاب :
لا أظن أن هناك أمور علمية ثابتة قطعاً في غير الأمور التجريدية حسب تعريفي.
وبالمناسبة وبناء على ما سبق: لا ينبغي أن يغضب مثلا ولا يجوز ذلك منه حين ينعت أخونا النبيل عياض أسعد الله أيامه كلامه بالكذب,وأترك للقاري الفطن فهم ذلك
مع أن الكذب له معنيان (ولا مانع من سوق الفائدة) :-
1-فهو في لغة الحجاز يصح أن يطلق على الخطأ أي مطلق مخالفة الحق دون قيد أن يقصد المرء ذلك ومنه قول النبي
:كذب أبو السنابل..والمعنى :كلام أبي السنابل رضي الله عنه خطأ..لا أن المراد أن أبا السنابل يكذب -حاشاه - بالمعنى المشهور أي يعرف الواقع ويقول خلافه2-كما يطلق على التصريح بخلاف ما يعتقد المرء ..
وكلا المعنيين لا يجوز للمقنع أن يغضب منهما وفق مبادئه المعلنة ,ولكن يأبى الله تعالى إلا أن يبين تناقض هؤلاء وكلما هربوا من حفرة وقعوا في حفرة سحيقة أعمق..مع أن المقنع وصفني بالكذب والتزوير من قبل ,فشكرا يا عم عياض على القصاص: ) ولكني أحتج وأعترض لكونه غير عادل : (
- وحين سألته بأي شيء أدركت المعاني التجريدية ؟ بعد مراوغة معهودة وكلام غير مفهوم قال:
كان جوابي أني أدركته بعدم قدرتي على الإتيان بأي شرح آخر للدليل
وهذا القدر من السفسطة عرفته من قبل فكنت سألته ..كنت قد سألته :-هل كلامك عن الترجيح في الأدلة :يقيني ؟ أم هو ترجيح؟
وقصدت هذا الذي ينظّر فيه كله حول الترجيح واليقين..هل هو نفسه يقين أم ترجيح لأفهم سر نضاله عنه ,أجاب:
لم أفهم السؤال..إلخ
لا أدري
Comment