الشيخ حازم صلاح ابو اسماعيل المرشح للرئاسة المصرية

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • حسن المرسى
    طبيب قدير
    • Jul 2010
    • 1721

    #151
    أخى طارق
    ربما تصلك الصورة مشوشة ..
    الشيخ حازم يتصرف بمنتهى الواقعية تجاه المجلس العسكرى ...
    والمجلس العسكرى يخط خطة خبيثة جدا لمنع الإسلاميين من الإستئثار بالسلطة ..
    والشيخ حازم متقدم على الإسلامية بخطوات ..
    اما مسألة الحجاب فهذا كلامه مع مذيعة متبرجة ..

    ###

    وفعلا أوافقك فى مسألة الإستدراج هذه ..
    حول نفس الاسئلة السياحة اوالدعارة والربا الخ ..
    وقد بدأ يحيل على الإجابات السابقة كثيرا ..
    لكن ثق بأن عوام المسلمين والطبقة المثقفة قد غزاها فكر الشيخ وكلامه تدريجيا ..
    حتى الليبراليين لا يملكون إلا إحترامه ..
    مع الاعتذار للأخ الفاضل حسن المرسي تم حذف المقطع
    سلِم ... تسلَم ...
    فإنك لا تدرى غور البحر إلا وقد أدركك الغرق قبل ذلك ..

    Comment

    • د. هشام عزمي
      باحث علمي
      • Dec 2003
      • 7007

      #152
      المشكلة أن محاوري الرجل لا يتكلمون ولا يسألون إلا في هذه القضايا .. ونحن فعلا نستاء من هذا التركيز الأبله على قضايا ليست عاجلة ولا ملحة ولا تناسب الموقف .. فعامة الناس فعلا لا تعنيهم هذه القضايا ، وإنما يعنيهم الكلام عن البرنامج الاقتصادي والسياسي والتعليمي إلى آخره ..
      إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
      [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
      قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

      Comment

      • طارق منينة
        محاور
        • Oct 2010
        • 2687

        #153
        اخي حسن المرسي العزيز الصورة يااخي لاتصلني مشوهة فقد قلت آنفا انني شاهدت الفيديوهات وتابعت الأمور
        وعلى كل فانا اتكلم عن طبقة لم تعترض على الرجل وفوتت!، مع انها لم تفوت لغيره، في نفس القعدة!
        ثم رد الشيخ على المذيعة ليس من الحنكة في شيء اللهم الا في مدحه لمتابعتها للثورة لكن في مجمل كلامه كأنها لايهتم الا بالمستمعين من الاسلاميين، وكأنه يريد ان يهرب من نقد لاذع من الاخوة
        يااخوان الامر ليس هكذا
        الموقف صعب واتخاذ موقف وسط صعب ، ولامانع من القول بأن التبرج حرام لكن كان يمكن قول شيء آخر غير ماقاله على الصورة التي قالها والله اعلم وعلى كل فالرجل على خير ونسأل الله لنا وله الخير والنصر والرفعة للامة ولنا فيها ومعها وبها.

        Comment

        • طارق منينة
          محاور
          • Oct 2010
          • 2687

          #154
          اخي حسن هذا رابط لكل البرامج الحوارية بالفيديوهات كلها ولكل شهر
          اظنه رابط مهم
          لم ادخل في الموقع هذا الا في هذا المدخل للبرامج الحوارية، وهذا فرع من البرامج وفيه الحوار الكامل للحوار مع صلاح ابو اسماعيل

          ملحوظة: حوار الشيخ مع المذيعة ريم في منتهى الذكاء والروعة باستثناء بعض من رده على المذيعة المتبرجة
          Last edited by طارق منينة; 11-03-2011, 09:29 PM.

          Comment

          • حسن المرسى
            طبيب قدير
            • Jul 2010
            • 1721

            #155
            الموقف صعب واتخاذ موقف وسط صعب ، ولامانع من القول بأن التبرج حرام لكن كان يمكن قول شيء آخر غير ماقاله على الصورة التي قالها والله اعلم وعلى كل فالرجل على خير ونسأل الله لنا وله الخير والنصر والرفعة للامة ولنا فيها ومعها وبها.
            وهذا هو موطن الكلام ..
            فالشيخ يوازن بين الصراحة والوضوح والمصلحة المتوهمة
            ولكنه محتاج الى الصراحة والوضوح لأنه سيضطر إلى إعلان هذه الآراء بعد ذلك ..
            ولعلمك غالبية الناس تحترم هذه الصراحة..
            وللعلم هناك الكثيرين من الإسلاميين لا يقبلون إلا بمثل هذه الإجابة من الشيخ حازم ..
            وهؤلاء هم جمهوره الأكبر والأقدر على الحشد والتأثير ..
            والشيخ يعرف ما هو الرهان الفائز ..
            سلِم ... تسلَم ...
            فإنك لا تدرى غور البحر إلا وقد أدركك الغرق قبل ذلك ..

            Comment

            • طارق منينة
              محاور
              • Oct 2010
              • 2687

              #156
              اتمنى مرة اخرى ان اراه يهتم بالقضايا التي تجذب الشعب وتلبي رغباته الفطرية الصحيحة من اقتصاد وتعليم وسياسة واما مخاطبة الملتزمين فلايجوز ان يبالغ فيها وانت لاتملك ،ليس الآن فقط ،شيء وانما فيما بعد ايضا فالبرلمان او مجلس الشعب هو وليس آخر من سيقرر السياسات اللهم الا اذا خضع البرلمان للريس وقال ياريس نحن معك افعل بنا ماشئت واذا قال الاسلاميون له هذا وهو خطأ محض فلن يتركه اصحاب الكراسي في مجلس الشعب يمرر كل شيء!
              فلنكن واقعيين
              ثم اذا كان غاية الاسلاميين ان يلزم الرئيس الشعب بالحجاب ويغرم او تغرم المخالفة واذا كان غرض الاسلاميون اعلان محاربة الفنادق، لما فيها من فساد والسياحة ومافيها مما فيها مع وجود شوارع قذرة وبطالة متجولة فان الجولة الاولى لهم ولكن القرف منهم سيكون لاحقا ،ذلك أن الليبراليين سيكونون اذكى اذ انهم سيستمرون في الكلام على مايحتاجه الشعب من صحة واقتصاد وبيئة وعلم خصوصا في عدم تقدم الاسلاميين خطوات في هذه المجالات وهم يحكمون، فاذا دارت السياسة حول السياحة والحجاب واللحية واللباس وهذه الامور التي لم تكن من اولويات الدولة الاسلامية في عصر الرسول والخلفاء الراشدين فستكون بداية النهاية، في عصر العولمة للخطاب الاسلامي المصري، خصوصا وقد سقطت تجارب اسلامية في مستنقعات اخطر مثل ماحدث مع السودان وغيرها
              فرض الحجاب في الشارع في ظرفنا هذا واعلان هذا مع عدم حل مشاكل الناس الحياتية ولاتنسى ان المشاكل تراكمت من عطالة وبطالة وشوارع قذرة تنتج الامراض وعدم وجود شقق للزواج الميسر وهذه الاخيرة قاصمة لانه كما ان الله يزع بالسلطان مالم يزع بالقرآن فكذلك النفس الانسانية ستكون فريسة تلبية حاجاتها الانسانية والاجتماعية والجنسية وبين اوامرك التي تمليها على الشعب، وقد تغلب الرغبة والحاجة القيم والمثال!، وانت لاتلبي له طلباته خصوصا والعالم مفتوح والضربات العنيفة جدا تضرب في اعماق الشعوب فمثاليتك لن تقاوم هذا كله وسينقلب عليك حتى اقرب اتباعك كما حدث في ايران مثلا، ففرض الحجاب على الصورة التي اعلنها حازم صلاح ابو اسماعيل ستكون في غير صالح الاسلاميين مهما راقت الفكرة الجميلة الحالمة لكثيريين يظنون انهم يعيشون وحدهم في الكون!
              يمكنك الالتفاف على الامر بصور انقع وافضل ومن هنا ينتشر الحجاب اكثر بلافروضات خارجية ملزمة وتكسب مالم تكسبه بالالزام والقسر والله اعلم
              وهذا الكلام لايفتح فقط المجال بين الحرية والالتزام او الالزام في الدولة الاسلامية المعاصرة ولكن ايضا بين المتاح وغير المتاح شرعا وقدرا قد نقلت نصا لابن تيمية في موقع اخر اضعه هنا لعله يفيد وهو نص متكامل وكان ابن تيمية قد وضع كلامه عن عمل يوسف النبي في مصر وسط قواعد غفل عنها اكثر الاسلاميين اليوم ولهم فيها حجج واهية تتبع اهواء مغلظة وصحبة بسيطة! ضاغطة!
              من مجموع الفتاوي، المجلد20
              اقتباس:
              ثم الولاية وإن كانت جائزة أو مستحبة أو واجبة فقد يكون في حق الرجل المعين غيرها أوجب‏.‏ أو أحب فيقدم حينئذ خير الخيرين وجوبا تارة واستحبابا أخرى‏.‏ ومن هذا الباب تولي يوسف الصديق على خزائن الأرض لملك مصر بل ومسألته أن يجعله على خزائن الأرض وكان هو وقومه كفارا"
              "ومعلوم أنه مع كفرهم لا بدأن يكون لهم عادة وسنة في قبض الأموال وصرفها على حاشية الملك وأهل بيته وجند هورعيته ولا تكون تلك جارية على سنة الأنبياء وعدلهم ولم يكن يوسف يمكنه أن يفعل كلما يريد وهو ما يراه من دين الله فإن القوم لم يستجيبوا له لكن فعل الممكن من العدل والإحسان ونال بالسلطان من إكرام المؤمنين من أهل بيته ما لم يكن يمكن أن يناله بدون ذلك وهذا كله داخل في قوله‏:‏ ‏{‏فَاتَّقُوا اللَّهَ مَااسْتَطَعْتُمْ‏}‏ ‏[‏التغابن‏:‏ 16‏]‏‏.‏ فإذا ازدحم واجبان لا يمكن جمعهما فقدم أوكدهما لم يكن الآخر في هذه الحال واجبا ولم يكن تاركه لأجل فعلا لأوكد تارك واجب في الحقيقة‏.‏ وكذلك إذا اجتمع محرمان لا يمكن ترك أعظمهما إلا بفعل أدناهما لم يكن فعل الأدنى في هذه الحال محرما في الحقيقة وإن سمي ذلك ترك واجب وسمي هذا فعل محرم باعتبار الإطلاق لم يضر‏".‏
              ولئلا ابعدكم عن النص المهم ، واكرر، المرتبط ، وفي نفس موضع الكلام عن باب عمل يوسف النبي، ادعكم تتفكرون في كل كلمة فيه، لانه حتى ان كثير ممن قرأه -في عصرنا!-اما كتمه او وضع يده عليه كعمل يهود واما قبله وفهم وتواضع، واما قال أخطأ شيخ الاسلام، واما نفر!،واما زجر ومجر، واما حرف وأول، واما ظن انه كلام ابن عربي وليس ابن تيمية، واما تمنى ان شيخ الاسلام لم يقله، وهو من الهوى والجهل اي هذا الاخير
              والآن مع النص

              اقتباس:
              وهذا باب التعارض باب واسع جدا لا سيما في الأزمنة والأمكنة التي نقصت فيها آثار النبوة وخلافة النبوة فإن هذه المسائل تكثرفيها وكلما ازداد النقص ازدادت هذه المسائل ووجود ذلك من أسباب الفتنة بين الأمةفإنه إذا اختلطت الحسنات بالسيئات وقع الاشتباه والتلازم فأقوام قد ينظرون إلى الحسنات فيرجحون هذا الجانب وإن تضمن سيئات عظيمة وأقوام قد ينظرون إلى السيئات فيرجحون الجانب الآخر وإن ترك حسنات عظيمة والمتوسطون الذين ينظرون الأمرين قد لايتبين لهم أو لأكثرهم مقدار المنفعة والمضرة أو يتبين لهم فلا يجدون من يعينهم العمل بالحسنات وترك السيئات، لكون الأهواء قارنت الآراء ولهذا جاء في الحديث‏:‏‏(‏إن الله يحب البصر النافذ عند ورود الشبهات ويحب العقل الكامل عند حلول الشهوات‏)‏‏.‏ فينبغي للعالم أن يتدبر أنواع هذه المسائل وقد يكون الواجب في بعضها - كما بينته فيما تقدم -‏:‏ العفو عند الأمر والنهي في بعض الأشياء، لا التحليل والإسقاط‏.‏ مثل أن يكون في أمره بطاعة فعلا لمعصية أكبر منها فيترك الأمر بها دفعا لوقوع تلك المعصية مثل أن ترفع مذنبا إلى ذي سلطان ظالم فيعتدي عليه في العقوبة مايكون أعظم ضررا من ذنبه ومثل أن يكون في نهيه عن بعض المنكرات تركا لمعروف هو أعظم منفعة من ترك المنكرات فيسكت عن النهي خوفا أن يستلزم ترك ما أمر الله به ورسولهم ما هو عنده أعظم من مجرد ترك ذلك المنكر‏.‏ فالعالم تارة يأمر وتارة ينهى وتارةيبيح وتارة يسكت عن الأمر أو النهي أو الإباحة كالأمر بالصلاح الخالص أو الراجح أوالنهي عن الفساد الخالص أو الراجح وعند التعارض يرجح الراجح - كما تقدم - بحسب الإمكان فأما إذا كان المأمور والمنهي لا يتقيد بالممكن‏:‏ إما لجهله وإما لظلمه ولا يمكن إزالة جهله وظلمه فربما كان الأصلح الكف والإمساك عن أمره ونهيه كماقيل‏:‏ إن من المسائل مسائل جوابها السكوت كما سكت الشارع في أول الأمر عن الأمربأشياء والنهي عن أشياء حتى علا الإسلام وظهر‏.‏ فالعالم في البيان والبلاغ كذلك،قد يؤخر البيان والبلاغ لأشياء إلى وقت التمكن كما أخر الله سبحانه إنزال آيات وبيان أحكام إلى وقت تمكن رسول الله صلى الله عليه وسلم تسليما إلى بيانها‏.‏ يبين حقيقة الحال في هذا أن الله يقول‏:‏ ‏{‏وَمَا كُنَّامُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً‏}‏ ‏[‏الإسراء‏:‏ 15‏]‏ والحجة على العباد إنما تقوم بشيئين‏:‏ بشرط التمكن من العلم بما أنزل الله والقدرة علىالعمل به‏.‏ فأما العاجز عن العلم كالمجنون أو العاجز عن العمل فلا أمر عليه ولانهي وإذا انقطع العلم ببعض الدين أو حصل العجز عن بعضه‏:‏ كان ذلك في حق العاجز عن العلم أو العمل بقوله كمن انقطع عن العلم بجميع الدين أو عجز عن جميعه كالجنون مثلا وهذه أوقات الفترات فإذا حصل من يقوم بالدين من العلماء أو الأمراء أو مجموعهما كانبيانه لما جاء به الرسول شيئا فشيئا بمنزلة بيان الرسول لما بعث به شيئا فشيئاومعلوم أن الرسول لا يبلغ إلا ما أمكن علمه والعمل به ولم تأت الشريعة جملة كمايقال‏:‏ إذا أردت أن تطاع فأمر بما يستطاع‏.‏ فكذلك المجدد لدينه والمحيي لسنته لايبالغ إلا ما أمكن علمه والعمل به كما أن الداخل في الإسلام لا يمكن حين دخوله أن يلقن جميع شرائعه ويؤمر بها كلها‏.‏ وكذلك التائب من الذنوب، والمتعلم والمسترشد لايمكن في أول الأمر أن يؤمر بجميع الدين ويذكر له جميع العلم فإنه لا يطيق ذلك وإذالم يطقه لم يكن واجبا عليه في هذه الحال وإذا لم يكن واجبا لم يكن للعالم والأميرأن يوجبه جميعه ابتداء بل يعفو عن الأمر والنهي بما لا يمكن علمه وعمله إلى وقت الإمكان كما عفا الرسول عما عفا عنه إلى وقت بيانه ولا يكون ذلك من باب إقرارالمحرمات وترك الأمر بالواجبات لأن الوجوب والتحريم مشروط بإمكان العلم والعمل وقد فرضنا انتفاء هذا الشرط‏.‏ فتدبر هذا الأصل فإنه نافع‏.‏ ومن هنا يتبين سقوط كثيرمن هذه الأشياء وإن كانت واجبة أو محرمة في الأصل لعدم إمكان البلاغ الذي تقوم به حجة الله في الوجوب أو التحريم فإن العجز مسقط للأمر والنهي وإن كان واجبا في الأصل والله أعلم‏.‏ ومما يدخل في هذه الأمور الاجتهادية علما وعملا أن ما قاله العالم أوالأمير أو فعله باجتهاد أو تقليد فإذا لم ير العالم الآخر والأمير الآخر مثل رأي الأول فإنه لا يأمر به أو لا يأمر إلا بما يراه مصلحة ولا ينهى عنه إذ ليس له أن ينهى غيره عن اتباع اجتهاده ولا أن يوجب عليه اتباعه فهذه الأمور في حقه من الأعمال المعفوة لا يأمر بها ولا ينهى عنها بل هي بين الإباحة والعفو‏.‏ وهذا باب واسع جدا فتدبره ‏.‏
              وكان ابن تيمية قد قدم لهذه المسألة العويصة بالكلام التالي، الدقيق ايضا، والذي يغفل عنه كثير ممن ينتسب للسلفية المعاصرة اوكثير ممن يحب شيخ الاسلام وهو

              اقتباس:
              فصل
              جامع في تعارض الحسنات، أو السيئات، أو هما جميعا‏.‏ إذا اجتمعا ولم يمكن التفريق بينهما، بل الممكن إما فعلهما جميعا وإما تركهما جميعا‏.‏ وقد كتبت مايشبه هذا في ‏[‏قاعدة الإمارة والخلافة‏]‏ وفي أن الشريعة جاءت بتحصيل المصالح وتكميلها وتعطيل المفاسد وتقليلها وأنها ترجح خير الخيرين وشر الشرين وتحصيل أعظم المصلحتين بتفويت أدناهما وتدفع أعظم المفسدتين باحتمال أدناهما فنقول‏:‏ قد أمرالله ورسوله بأفعال واجبة ومستحبة، وإن كان الواجب مستحبا وزيادة‏.‏ ونهى عن أفعال محرمة أو مكروهة والدين هو طاعته وطاعة رسوله وهو الدين والتقوى، والبر والعمل االصالح، والشرعة والمنهاج وإن كان بين هذه الأسماء فروق‏.‏ وكذلك حمد أفعالا هي الحسنات ووعد عليها وذم أفعالا هي السيئات وأوعد عليها وقيد الأمور بالقدرةوالاستطاعة والوسع والطاقة فقال تعالى‏:‏ ‏{‏فَاتَّقُوا اللَّهَ مَااسْتَطَعْتُمْ‏}‏ ‏[‏التغابن‏:‏ 16‏]‏ وقال تعالى‏:‏ ‏{‏لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَااكْتَسَبَتْ‏}‏ ‏[‏البقرة‏:‏ 286‏]‏ وقال تعالى‏:‏ ‏{‏وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّامَا آتَاهَا‏}‏ ‏[‏الطلاق‏:‏ 7‏]‏ وكل من الآيتين وإن كانت عامة فسببالأولى المحاسبة على ما في النفوس وهو من جنس أعمال القلوب وسبب الثانية الإعطاءالواجب‏.‏ وقال‏:‏ ‏{‏فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ لاَ تُكَلَّفُ إِلاَّنَفْسَكَ‏}‏ ‏[‏النساء‏:‏ 84‏]‏ وقال‏:‏ ‏{‏يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ‏}‏ ‏[‏البقرة‏:‏ 185‏]‏وقال‏:‏ ‏{‏يُرِيدُاللّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ‏}‏ ‏[‏النساء‏:‏ 28‏]‏ وقال‏:‏ ‏{‏مَا يُرِيدُ اللّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ‏}‏ ‏[‏المائدة‏:‏ 6‏]‏ وقال‏:‏ ‏{‏وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ‏}‏ ‏[‏الحج‏:‏ 78‏]‏ وقال‏:‏ ‏{‏يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ‏}‏ ‏[‏المائدة‏:‏ 105‏]‏ الآية وقال‏:‏‏{‏وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ‏}‏ ‏[‏البقرة‏:‏ 280‏]‏وقال‏:‏ ‏{‏وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَإِلَيْهِ سَبِيلاً‏}‏ ‏[‏آل عمران‏:‏ 97‏]‏ وقال‏:‏ ‏{‏لَّيْسَ عَلَى الضُّعَفَاء وَلاَ عَلَى الْمَرْضَى وَلاَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يَجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُواْ لِلّهِ وَرَسُولِهِ‏}‏ ‏[‏التوبة‏:‏ 91‏]‏‏.‏ وقد ذكرفي الصيام والإحرام والطهارة والصلاة والجهاد من هذا أنواعا‏.‏ وقال في المنهيات‏:‏‏{‏وَقَدْفَصَّلَ لَكُم مَّا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلاَّ مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ‏}‏ ‏[‏الأنعام‏:‏ 119‏]‏ وقال‏:‏ ‏{‏فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَبَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ‏}‏ ‏[‏البقرة‏:‏ 173‏]‏ ‏{‏فَمَنِ اضْطُرَّغَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ‏}‏‏[‏الأنعام‏:‏ 145‏]‏ ‏{‏لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا‏}‏ ‏[‏البقرة‏:‏ 286‏]‏ ‏{‏وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُم بِهِ‏}‏ ‏[‏الأحزاب‏:‏ 5‏]‏ ‏{‏وَلَوْ شَاء اللّهُلأعْنَتَكُمْ‏}‏ ‏[‏البقرة‏:‏ 220‏]‏ وقال تعالى‏:‏ ‏{‏يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ‏}‏ ‏[‏البقرة‏:‏ 217‏]‏ الآية‏.‏ وقال في المتعارض‏:‏ ‏{‏يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَاإِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَآ أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا‏}‏ ‏[‏البقرة‏:‏ 219‏]‏ وقال‏:‏ ‏{‏كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌلَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ‏}‏ ‏[‏البقرة‏:‏ 216‏]‏ وقال‏:‏ ‏{‏فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُواْ مِنَ الصَّلاَةِ إِنْ خِفْتُمْ أَن يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُواْ‏}‏ ‏[‏النساء‏:‏ 101‏]‏ وقال‏:‏ ‏{‏وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُمِنَ الْقَتْلِ‏}‏ ‏[‏البقرة‏:‏ 217‏]‏ وقال‏:‏ ‏{‏فَإنْ خِفْتُمْ فَرِجَالاً أَوْ رُكْبَانًا‏}‏ ‏[‏البقرة‏:‏ 239‏]‏ ‏{‏وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاَةَ فَلْتَقُمْ طَآئِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ‏}‏ إلى قوله‏:‏ ‏{‏وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن كَانَ بِكُمْ أَذًى مِّن مَّطَرٍ أَوْ كُنتُم مَّرْضَى أَن تَضَعُواْ أَسْلِحَتَكُمْ‏}‏ ‏[‏النساء‏:‏ 102‏]‏ وقال‏:‏ ‏{‏وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ‏}‏ إلى قوله‏:‏ ‏{‏وَإِن جَاهَدَاكَ عَلى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ‏}‏ ‏[‏لقمان‏:‏ 14، 15‏]‏‏.‏ ونقول‏:‏ إذا ثبت أن الحسنات لهامنافع وإن كانت واجبة‏:‏ كان في تركها مضار والسيئات فيها مضار وفي المكروه بعض حسنات‏.‏ فالتعارض إما بين حسنتين لا يمكن الجمع بينهما، فتقدم أحسنهما بتفويت المرجوح وإما بين سيئتين لا يمكن الخلو منهما، فيدفع أسوأهما باحتمال أدناهما‏.‏وإما بين حسنة وسيئة لا يمكن التفريق بينهما، بل فعل الحسنة مستلزم لوقوع السيئة،وترك السيئة مستلزم لترك الحسنة، فيرجح الأرجح من منفعة الحسنة ومضرة السيئة‏.‏فالأول كالواجب والمستحب، وكفرض العين وفرض الكفاية، مثل تقديم قضاء الدين المطالب به على صدقة التطوع‏.‏ والثاني كتقديم نفقة الأهل على نفقة الجهاد الذي لم يتعين،وتقديم نفقة الوالدين عليه كما في الحديث الصحيح‏:‏ ‏{‏أي العمل أفضل ‏؟‏ قال‏:‏الصلاة على مواقيتها قلت‏:‏ ثم أي ‏؟‏ قال‏:‏ ثم بر الوالدين قلت‏.‏ ثم أي ‏؟‏قال‏:‏ ثم الجهاد في سبيل الله وتقديم الجهاد على الحج كما في الكتاب والسنة متعين على متعين ومستحب على مستحب وتقديم قراءة القرآن على الذكر إذا استويا في عمل القلب واللسان وتقديم الصلاة عليهما إذا شاركتهما في عمل القلب وإلا فقد يترجح الذكربالفهم والوجل على القراءة التي لا تجاوز الحناجر وهذا باب واسع‏.‏ والثالث كتقديمالمرأة المهاجرة لسفر الهجرة بلا محرم على بقائها بدار الحرب كما فعلت أم كلثومالتي أنزل الله فيها آية الامتحان ‏{‏يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ‏}‏ ‏[‏الممتحنة‏:‏ 10‏]‏ وكتقديم قتل النفس على الكفر كما قال تعالى‏:‏ ‏{‏وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُمِنَ الْقَتْلِ‏}‏ ‏[‏البقرة‏:‏ 217‏]‏ فتقتل النفوس التي تحصل بهاالفتنة عن الإيمان لأن ضرر الكفر أعظم من ضرر قتل النفس وكتقديم قطع السارق ورجم الزاني وجلد الشارب على مضرة السرقة والزنا والشرب وكذلك سائر العقوبات المأمور بهافإنما أمر بها مع أنها في الأصل سيئة وفيها ضرر، لدفع ما هو أعظم ضررا منها، وهي جرائمها، إذ لا يمكن دفع ذلك الفساد الكبير إلا بهذا الفساد الصغير‏.‏ وكذلك في ‏"‏باب الجهاد ‏"‏ وإن كان قتل من لم يقاتل من النساء والصبيان وغيرهم حراما فمتى احتيج إلى قتال قد يعمهم مثل‏:‏ الرمي بالمنجنيق والتبييت بالليل جاز ذلك كما جاءت فيها السنة في حصار الطائف ورميهم بالمنجنيق وفي أهل الدار من المشركين يبيتون وهودفع لفساد الفتنة أيضا بقتل من لا يجوز قصد قتله‏.‏ وكذلك ‏[‏مسألة التترس‏]‏ الت يذكرها الفقهاء، فإن الجهاد هو دفع فتنة الكفر فيحصل فيها من المضرة ما هو دونها،ولهذا اتفق الفقهاء على أنه متى لم يمكن دفع الضرر عن المسلمين إلا بما يفضي‏[‏إلى‏]‏ قتل أولئك المتترس بهم جاز ذلك، وإن لم يخف الضرر لكن لم يمكن الجهاد إلا بما يفضي إلى قتلهم ففيه قولان‏.‏ ومن يسوغ ذلك يقول‏:‏ قتلهم لأجل مصلحة الجلادمثل قتل المسلمين المقاتلين يكونون شهداء ومثل ذلك إقامة الحد على المباذل، وقتالالبغاة وغير ذلك ومن ذلك إباحة نكاح الأمة خشية العنت‏.‏ وهذا باب واسع أيضا‏.‏وأما الرابع‏:‏ فمثل أكل الميتة عند المخمصة، فإن الأكل حسنة واجبة لا يمكن إلابهذه السيئة ومصلحتها راجحة وعكسه الدواء الخبيث، فإن مضرته راجحة على مصلحته منمنفعة العلاج لقيام غيره مقامه، ولأن البرء لا يتيقن به وكذلك شرب الخمر للدواء‏.‏فتبين أن السيئة تحتمل في موضعين دفع ما هو أسوأ منها إذا لم تدفع إلا بها وتحصل بما هو أنفع من تركها إذا لم تحصل إلا بها والحسنة تترك في موضعين إذا كانت مفوتةلما هو أحسن منها، أو مستلزمة لسيئة تزيد مضرتها على منفعة الحسنة‏.‏ هذا فيما يتعلق بالموازنات الدينية‏.‏ وأما سقوط الواجب لمضرة في الدنيا، وإباحة المحرم لحاجة في الدنيا، كسقوط الصيام لأجل السفر، وسقوط محظورات الإحرام وأركان الصلاة لأجل المرض فهذا باب آخر يدخل في سعة الدين ورفع الحرج الذي قد تختلف فيه الشرائع،بخلاف الباب الأول، فإن جنسه مما لا يمكن اختلاف الشرائع فيه وإن اختلفت في أعيانه بل ذلك ثابت في العقل كما يقال‏:‏ ليس العاقل الذي يعلم الخير من الشر وإنما العاقلالذي يعلم خير الخيرين وشر الشرين وينشد‏:‏
              إن اللبيب إذا بدا من جسمه ** مرضان مختلفان داوى الأخطرا
              وهذا ثابت في سائر الأمور، فإن الطبيب مثلا يحتاج إلى تقوية القوةودفع المرض، والفساد أداة تزيدهما معا، فإنه يرجح عند وفور القوة تركه إضعافا للمرضوعند ضعف القوة فعله لأن منفعة إبقاء القوة والمرض أولى من إذهابهما جميعا، فإنذهاب القوة مستلزم للهلاك ولهذا استقر في عقول الناس أنه عند الجدب يكون نزول المطرلهم رحمة وإن كان يتقوى بما ينبته أقوام على ظلمهم لكن عدمه أشد ضررا عليهم ويرجحون وجود السلطان مع ظلمه على عدم السلطان كما قال بعض العقلاء ستون سنة من سلطان ظالم خير من ليلة واحدة بلا سلطان‏.‏ ثم السلطان يؤاخذ على ما يفعله من العدوان ويفرطفيه من الحقوق مع التمكن لكن أقول هنا، إذا كان المتولي للسلطان العام أو بعض فروعهكالإمارة والولاية والقضاء ونحو ذلك إذا كان لا يمكنه أداء واجباته وترك محرماته ولكن يتعمد ذلك ما لا يفعله غيره قصدا وقدرة‏:‏ جازت له الولاية وربما وجبت وذلكلأن الولاية إذا كانت من الواجبات التي يجب تحصيل مصالحها من جهاد العدو وقسم الفيءوإقامة الحدود وأمن السبيل‏:‏ كان فعلها واجبا فإذا كان ذلك مستلزما لتولية بعض من لا يستحق وأخذ بعض ما لا يحل وإعطاء بعض من لا ينبغي، ولا يمكنه ترك ذلك‏:‏ صار هذامن باب ما لا يتم الواجب أو المستحب إلا به فيكون واجبا أو مستحبا إذا كانت مفسدتهدون مصلحة ذلك الواجب أو المستحب بل لو كانت الولاية غير واجبة وهي مشتملة على ظلم،ومن تولاها أقام الظلم حتى تولاها شخص قصده بذلك تخفيف الظلم فيها‏.‏ ودفع أكثرهباحتمال أيسره‏:‏ كان ذلك حسنا مع هذه النية وكان فعله لما يفعله من السيئة بنيةدفع ما هو أشد منها جيدا‏.‏ وهذا باب يختلف باختلاف النيات والمقاصد فمن طلب من ه ظالم قادر وألزمه مالا فتوسط رجل بينهما ليدفع عن المظلوم كثرة الظلم وأخذ منه وأعطى الظالم مع اختياره أن لا يظلم ودفعه ذلك لو أمكن‏:‏ كان محسنا ولو توسط إعان ةللظالم كان مسيئا‏.‏ وإنما الغالب في هذه الأشياء فساد النية والعمل أما النيةفبقصده‏.‏ السلطان والمال وأما العمل فبفعل المحرمات وبترك الواجبات لا لأجلالتعارض ولا لقصد الأنفع والأصلح‏.‏ ثم الولاية وإن كانت جائزة أو مستحبة أو واجبةفقد يكون في حق الرجل المعين غيرها أوجب‏.‏ أو أحب فيقدم حينئذ خير الخيرين وجوباتارة واستحبابا أخرى‏.‏ ومن هذا الباب تولي يوسف الصديق على خزائن الأرض
              المجلس العلمي منتدى علمي ثقافي إعلامي شامل مفيد لطلبة العلم الشرعي على منهج أهل السنة والجماعة بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور خالد الجريسي
              Last edited by طارق منينة; 11-04-2011, 05:17 AM.

              Comment

              • أبو حب الله
                باحث علمي
                • Aug 2010
                • 6930

                #157
                أظننا لو وضعنا نظرة الأخ عبدالله بن محمد في كفة : ونظرة الأخ طارق في الأخرى :
                لوصلنا لتوازن النظرة المطلوبة من الشيخ حازم ......... ابتسامة !

                Comment

                • طارق منينة
                  محاور
                  • Oct 2010
                  • 2687

                  #158
                  ياأبا حب الله اني والله لاحبك في الله انت وعصابة من هذا الملتقى الطيب
                  للعلم كتبت ماكتبت ولم اقرأ ولا كلمة مما في الرابط، ليس اهمالا له طبعا، ولكن عامل الوقت، والآن سأضطر-ابتسامة- لقراءة ماكتبه اخونا عبد الله بن محمد، وياليتك اخي لو عندك وقت تضع الفكرة الوسط، مع علمي أن الشيخ حازم صلاح ابو اسماعيل عنده برنامج راق جدا في انقاذ مصر اداريا واقتصاديا وعلميا وتعليميا وغير ذلك، ولايخرج الأمر عنده عن خبرة علمية ادارية وفقه في التعامل واخلاص أسأل الله أن يكون كما احسن الظن به، وهو كما أرى أولى عندي من جهة ادارية وقيادية من العوا كما أن العوا أولى منه من جهة مرونة في قيادة الدولة مع معرفته بخفايا القانون الدولي وغيره من قوانين ويحتاج العوا الى الدكتور حازم كما يحتاج الى ابو الفتوح ويمكن أن تتشكل، لو كان عند الاسلاميين وعي حديث، حكومة" عصابة الأربعة" أو حكومة"اعضاء الأربعة" او حكومة" الأربعة" او حكومة" المفكرون الأربعة" أو الدعاة الاربعة.
                  وتحتهم الاحزاب المنتصرة وتناوشهم المشاريعي او الفكري ومن هنا تنقدح ، لو صح التعبير، فلسفة الدولة الجديدة وتنطلق بالأمة بخبرة متوازنة بين الجميع تحت قيادة منتخبة من الأمة فاذا نجح العوا فمستشاريه ثلاثتهم واذا نجح الحازم فرجالاته ثلاثتهم واذا نجح ابو الفتوح فعصابته ثلاثتهم
                  الأمة تحتاج للجميع ولا اظن ان الدكتور حازم خالف الشريعة في مقترحاته عمدا، في بعص ماقاله، وانما الرجل قد يخطيء وقد تجاوز الله للأمة عن اخطاءها، كما أن لكل كبير او صغير حسنات ماحية ومصائب مكفرة ودعاء وفوق ذلك فضل من الله وهذا ماقاله شيخ الاسلام في القضايا العلمية وعلينا ان ننظر الى العلماء وطلبة العلم من هذه الشبكية والبصيرة والا فإن حول العين ومرضها سيجر الى معارك حول الاشخاص ومعلوم انني لو اردت مثلا، سرد اخطاء، مثلا، محمد اسماعيل، من شبابه الى اليوم، لكتبت كتابا ضخما، لكن اين هي حسنات الرجل من موسوعتي!، واين هي حسناته ومايجعله الله أخطاء مغفورة او أخطاء محتها حسنات كبيرة حتى لو كانت كبيرة كما قال شيخ الاسلام عن معصية ابن ابي سرح، في موقف فتح الحديبية، حسنة كبيرة-يقصد حسنة بدر- محت معصية كبيرة!
                  والوقوف عند المعصية وعمل ملحمة بطولية حول جسد صاحبها او مأدبة شهية حول روحها، لايعجز عنه احدا، ولكن أيود أحدكم أن يأكل لحم اخيه ميتا.........او حيا
                  ولامانع من النقد العلمي الذي يدخل فيه شمولية النظرة الى الاعمال وفضل الاشخاص وتاريخهم واحترامهم وغير ذلك والا فانها فتنة كبيرة تمحو بركات وتفسد في الارض وقد رأينا المعارك الهوائية حول اشخاص معروفون!
                  Last edited by طارق منينة; 11-04-2011, 12:01 PM.

                  Comment

                  • أبو حب الله
                    باحث علمي
                    • Aug 2010
                    • 6930

                    #159
                    كلامك موزون وفي محله أخي الحبيب طارق ...
                    ولكن اقرأ ما فات من هذا الموضوع بصفحتين أو ثلاث :
                    وستعرف ما أعني بارك الله فيك ..

                    Comment

                    • عبد الله بن محمد
                      عضو
                      • Aug 2011
                      • 30

                      #160
                      بسم الله الرحمن الرحيم
                      الحمد لله و الصلاة و السلام على نبينا محمد و على آله و أصحابه
                      و بعد ,,,

                      هذا تعليق سريع على موقف الشيخ حازم و ليس هذا استرسالا فيما سبق النقاش فيه فقد اتفقنا على غلق باب النقاش هذا و لكن هذا مجرد تعليق على ما استجد

                      أخطأ الشيخ حازم خطأين:
                      الأول:
                      ذهابه أصلا لهذه القناة التي يديرها النصراني نجيب سويرس و مفترض أن هذه القنوات العلمانية سيسألون أسئلة من هذا النوع لأي مرشح إسلامي فلا يمكن أن تلوم عدوك أنه يحسن الكيد لك بل تلوم من عرف هذا منه أكثر من مرة و مع ذلك ذهب إليه ولو إني أنا أرى عدم ذهابه لسبب أكبر من ذلك وهو تحقيق الولاء و البراء

                      الثاني:
                      قوله أن التبرج كبيرة و تلميحه بحديث الإسراء و المعراج و الذي جاء فيه أن النبي صلى الله عليه و سلم رأى نساء معلقات من شعورهن و النار من تحتهن و هو حديث طويل يذكره كثير من الخطباء و الوعاظ لكنه لا أصل له هناك روايات جاءت فيها بعض ألفاظه عند البيهقي في سننه لكنها روايات ضعيفة لا تثبت
                      الكبائر هي التي جاء فيها نصوص الوعيد و العذاب في الكتاب و السنة الصحيحة و لم يرد مثل ذلك حسب ما أعلم في التبرج
                      نعم التبرج ذريعة للوقوع في الكبيرة
                      و نعم هناك شكل من اشكال التبرج جاء فيها الوعيد و هو النساء الكاسيات العاريات المائلات المميلات فقد جاء في الحديث الصحيح عند مسلم:
                      قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صنفان من أهل النار لم أرهما قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رءوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا
                      قال بن عبد البر في التمهيد: وأما معنى قوله : كاسيات عاريات ; فإنه أراد اللواتي يلبسن من الثياب الشيء الخفيف الذي يصف
                      لكن هذا شكل من أشكاله أما مجرد التبرج بكشف الشعر و وضع بعض أدوات الزينة (وهو الذي كان مقصود غالبا في السؤال الذي وجه إليه إذ ليس من المتوقع أن المذيعة ستكون بهذه الهيئة )
                      و من الأدلة على أن هذه الهيئة ليست في مجرد التبرج المعتاد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (لم أرهما) و معلوم أن التبرج كان موجودا عند العرب قبل البعثة و بعدها بأشكال مختلفة دل ذلك على أن الصنف المقصود في الحديث صنف خاص لم يكن موجودا ممن يبالغن في الزينة الفاحشة التي تبدوا منها المرأة شبه عارية

                      و ليس هذا تقليل من أهمية نبذ التبرج حاشا لله لكن فقط حتى نعطي الوصف الشرعي اللائق للعمل
                      فكان يكفيه القول:
                      أن التبرج ذنب و الحجاب واجب وكل ابن آدم خطاء و خير الخطائين التوابون و على المسلم و المسلمة إن لم يستطع أن يصل للكمال أن يسدد و يقارب
                      فهذه كانت إجابة من الناحية الشرعية صحيحة و في نفس الوقت مناسبة لطبيعة الموقف

                      لكن أرى الشيخ تنازل في أمور تتعلق بأصول الدين و أنكر ما جاء به النص القرآني المحكم من باب المصالح و المفاسد المزعومة ثم هو يظهر للناس التشدد في الفروع التي توصيفه لها شرعا فيه نظر و لم يراعي فيها المصالح و المفاسد المعتبرة سياسيا

                      نسأل الله الهداية و الصلاح له و لنا جميعا
                      Last edited by عبد الله بن محمد; 11-04-2011, 04:54 PM.

                      Comment

                      • مشرف 9
                        مشرف عام
                        • Sep 2011
                        • 728

                        #161

                        نرجو من الإخوة الأفاضل الإلتزام بما تم تثبيت هذا الشريط لأجله
                        وهو تناول ترشيح الشيخ حازم كممثل إسلامي
                        فنرجو النصح أو الشد من الأزر أو النقد البناء وكل ذلك
                        بعيدا عن التعرض للأعضاء أنفسهم في شيء
                        أو الطعن في النوايا
                        وهذه الرسالة للتذكير فقط
                        والله الموفق

                        Comment

                        • طارق منينة
                          محاور
                          • Oct 2010
                          • 2687

                          #162
                          لثاني:
                          قوله أن التبرج كبيرة و تلميحه بحديث الإسراء و المعراج و الذي جاء فيه أن النبي صلى الله عليه و سلم رأى نساء معلقات من شعورهن و النار من تحتهن
                          مااظنه لمح بالرواية الضعيفة والفاظها، فمالمح به كان فيه لفظ" صنفين"
                          قال بالحرف الواحد (لدرجة ان الرسول عليه الصلاة والسلام قال فيه صنفين ربنا ماورهولهمش اساسا لشدة التأذي كان من ضمنها المتبرجات)
                          وفي الحديث" صنفان... لم ارهما!
                          وربما من سرعة الرد اختلط عليه الأمر كما يحدث معنا جميعا، فنسب الحديث للاسراء والمعراج
                          لكنه يقصد كما قال"صنفين" وهو في حديث صنفان من أمتي
                          والتبرج من الكبائر ولاشك
                          وشكرا لمراقب12، احسن الله اليك
                          Last edited by طارق منينة; 11-04-2011, 06:33 PM.

                          Comment

                          • عبد الله بن محمد
                            عضو
                            • Aug 2011
                            • 30

                            #163
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق منينة مشاهدة المشاركة
                            والتبرج من الكبائر ولاشك
                            إن كنت تقصد أن التبرج بإطلاق هكذا (أي تبرج) - و ليس الوصف الموجود في الحديث المذكور - مثل كشف الشعر فقط أو إبداء جزء من النحر يعني باختصار الهيئة التي كانت عليها مقدمة البرنامج
                            إن كنت تقصد أن هذا من الكبائر (وبلا شك) أيضا فأت بالدليل

                            Comment

                            • حسن المرسى
                              طبيب قدير
                              • Jul 2010
                              • 1721

                              #164
                              إن كنت تقصد أن هذا من الكبائر (وبلا شك) أيضا فأت بالدليل
                              حكم التبرج من إسلام ويب
                              اكتشف حكم الشرع بشأن خلع الحجاب وما يترتب عليه من عقوبات. يُعتبر التبرج معصيةً كبيرةً في الإسلام، حيث يُظهر المرأة زينتها للأجانب ويجلب اللعن والطرد من رحمة الله. في أحاديث النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وُصفت النساء المتبرجات بأنهن من أهل النار، وأنهن ملعونات. التبرج يُعَدّ من كبائر الذنوب، ويترتب عليه حرمان المرأة من الجنة، إذ يقرن الله ورسوله بين التبرج وعبادات أخرى في الفقه الإسلامي. تعد هذه المسألة من المواضيع الهامة لكل امرأة مسلمة تسعى لفهم دينها بشكل صحيح. نحثك على قراءة الفتوى رقم: 3350 والفتوى رقم: 23507 لمزيد من المعلومات والتفاصيل.


                              لسؤال
                              ما حكم الشرع في المرأة التي تخلع الحجاب؟
                              الإجابــة

                              الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

                              فإن خلع المرأة للحجاب وإبداءها زينتها للأجانب وإظهارها محاسنها هو ما يعرف في الشرع بالتبرج، وهو معصية لله ورسوله، وقد يكون سبباً في حرمان المرأة من الجنة، فقد روى البخاري في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى." قالوا: يا رسول الله ومن يأبى؟. قال: " من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبى ."
                              والتبرج في الشرع من كبائر الذنوب، فقد جاءت أميمة بنت رقيقة إلى رسول صلى الله عليه وسلم تبايعه على الإسلام فقال: أبايعك على ألا تشركي بالله شيئاً ولا تسرقي ولا تزني ولا تقتلي ولدك ولا تأتي ببهتان تفتريه بين يديك ورجليك ولا تنوحي ولا تتبرجي تبرج الجاهلية الأولى." رواه أحمد، وصحح إسناده العلامة أحمد شاكر رحمه الله.
                              ومن تأمل في هذا الحديث الشريف يجد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قرن التبرج الجاهلي بأكبر الكبائر، والتبرج يجلب اللعن والطرد من رحمة الله، فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " سيكون في آخر أمتي نساء كاسيات عاريات، على رؤوسهن كأسنمة البخت، العنوهن فإنهن ملعونات ." رواه الطبراني في المعجم الصغير، وصححه الألباني.
                              والتبرج من صفات أهل النار فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " صنفان من أهل النار لم أرهما، قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات، مميلات مائلات، رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا." رواه مسلم.

                              والتبرج شر ونفاق، فعن أبي أذينة الصدفي رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " خير نسائكم الودود الولود المواتية المواسية إذا اتقين الله، وشر نسائكم المتبرجات المتخيلات وهن منافقات لا يدخل الجنة منهن إلا مثل الغراب الأعصم." رواه البيهقي وصححه الألباني.
                              والتبرج سواد وظلمة يوم القيامة، فعن ميمونة بنت سعد وكانت خادماً للنبي صلى الله عليه وسلم قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " مثل الرافلة في الزينة في غير أهلها كمثل ظلمة يوم القيامة لا نور لها." رواه الترمذي وضعفه، قال القاضي أبو بكر بن العربي رحمه الله في عارضة الأحوذي: ولكن المعنى صحيح، فإن اللذة في المعصية عذاب، والراحة نصب، والشبع جوع، والبركة محق، والنور ظلمة، والطيب نتن، وعكسه الطاعات، فخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، ودم الشهيد اللون لون دم، والعرف عرف مسك . انتهى.
                              ولمزيد من الفائدة راجعي الفتوى رقم:
                              3350 والفتوى رقم: 23507
                              والله أعلم.
                              Last edited by حسن المرسى; 11-04-2011, 07:10 PM.
                              سلِم ... تسلَم ...
                              فإنك لا تدرى غور البحر إلا وقد أدركك الغرق قبل ذلك ..

                              Comment

                              • حسن المرسى
                                طبيب قدير
                                • Jul 2010
                                • 1721

                                #165
                                تعقيب صغير..
                                فقط أردت أن أبين ان تعريف الكبائر فيه خلاف..
                                وأنها درجات وقد قال النبى صلى الله عليه وسلم (( ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ))
                                وكلام الشيخ من الناحية الشرعية منضبط فى كون التبرج من الكبائر .. وقد ورت أحدايث باللعن فيه ..
                                والله أعلم
                                سلِم ... تسلَم ...
                                فإنك لا تدرى غور البحر إلا وقد أدركك الغرق قبل ذلك ..

                                Comment

                                Working...