السؤال السادس لمنكرة السنة جاعلي القران عضين

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • مُستفيد
    طالب علم
    • Apr 2010
    • 2315

    #46
    من قال أن عدم معرفة النبي لبعض المنافقين يعني أن النبي لا يعرفهم جميعا.. لماذا تتقول علينا ما لم نقله أبدا.. لماذا تتهموننا بما ليس فينا و تنسون أنفسكم.
    بعد أن تبين لك قلة علمك بآيات الله عدتَ عما افرتيته في بداية كلامك.. وانا اجزم أنك لم تقرأ القرآن كاملا طوال حياتك وإنما تكتفي فقط بما يُقص من آيات ويُنسخ في كتابات ومواقع منكري السنّة..وهذا واضح جليّ من خلال رجوعك عن كلامك أول الموضوع وهي نقطة تُحسب لك ولكن ما يُحسب عليك هو عدم اعترافك بهذا التراجع ومحاولة إخراجه في صورة سوء فهم !..
    لذا زميلي ها هو كلامك أمامك وبدون تعليق :
    فأحوال من صحابة الرسول الكريم بيَنها الله تعالى.. فهي بين المرضيين من ربهم و بين المنافقين الذين لا يعلمهم احد إلا الله تعالى و بين عوام الناس ممن يخلط الأعمال
    والآن بعد أن تبين لك وجود آيات لم تكن تعلمها من قبل صار هناك قسم رابع..تقول " صنف يعلمهم خاصة الناس و عامتهم بصفاتهم...اما الصنف الثاني من المنافقين فكانوا غير معروفين..!!!
    ثم تقول " فهؤلاء كانوا معروفين و إلا لما نهاه الله تعالى أي يستغفر لهم و أن يقم على قبورهم و أن يأذن لهم بالخروج معه للقتال.."
    تقدم ملحوظ..ولكن ألم تسأل نفسك إن كان هناك منافقا واحدا ممن اعتبرتهم الصنف الغير معروف قريب من رسول الله أو تعامل معه ألا يوجد احتمال ولو صغير أن يقوم الرسول على قبره أو أن يستغفر له ؟
    أكيد الإحتمال في هذه الحال قائم ووارد بنسبة كبيرة لذا فمن الظروري أن يكون معروفا لرسول الله حتى لا يستغفر له وأن لا يقم على قبره..لأن مجرد قربه من رسول الله يُدخله بالظرورة في دائرة المنهي عنهم ( أي المعروفين من خلال صفاتهم أو أن يطلعه الله عليهم )..
    ولكن لي سؤال أعلم أنك لن تُجيب عنه وأراك قد تجاهلته في المداخلة السابقة..تقول :
    " اما الصنف الثاني من المنافقين فكانوا غير معروفين.. لا يعرفهم احد إلا الله تعالى.. "
    هل هناك احتمال ولو 1 % أن يكون أحدا من هذا الصنف الذي ذكرته قد ساهم في نقل حرفِِ واحد من القرآن الكريم ؟
    أرجو أن تُجيب بنعم أو لا دون إسالة كثيرِِ من الحبر في ما لا ينفع..
    التعقيد في الفلسفة عقيدة - يُحرَّمُ الإقتراب منها بالتبسيط أو فك الطلاسم
    والتبسيط في الفلسفة خطيئة - بها يتكشَّف المعنى السخيف -لبداهَتِه أو لبلاهَتِه- المُتخفي وراء بهرج التعقيد وغموض التركيب..

    مقالاتي حول المذاهب والفلسفات المعاصرة

    Comment

    • caxine
      عضو
      • Mar 2011
      • 86

      #47
      "
      أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ
      " (الحديد 16)

      أبدأ من الزميل أبو يمن.. فيا زميلي.. أظن أن عندك مشكلة في بريدك الخاص.. فلقد حاولت أن أراسلك فيقال لي أن بريدك لا يسمح باستقبال الرسائل.. ربما استطعت أن تحل هذا بقليل من التركيز و البحث في الإعدادات المخصصة للبريد..

      زميلي المقدسي.. ليس الرجل من تحكم عليه أنت على هواك من بعيد.. و لكن الرجل من تعرفه و تتعامل معه ثم تحكم عليه بهذا..
      و يا زميلي.. ما تجرأت على ربي في حياتي قط إلا ما قد أذنبت و الله تعالى على ما أقول شهيد..
      و يا زميلي.. من حقي أن أكتب.. و من حقك أن إلا تجيب.. و من حق الغير أن يحكم بما يريد..

      أما عنك زميلي cactus.. فعجبت لأمرك..,!! تأخذ علينا جملة جاءت في سياق معين لشرح آيات متتاليات من سورة التوبة تصف و تصنف حال من صاحب الرسول عليه السلام و منهم المنافقون الذين لا يعلم امرهم إلا الله تعالى و كان هذا هو محل الخلاف.. و تتجاوز عن السياق العام و كل ما قد طُرح.. تأخذ علينا تركيزنا على ذاك الصنف من الناس في تلك الآية الكريمة و تتجاهل كل ما قلناه..

      فعد يا زميلي و اقرأ ما سبق لعلك ترى.. الم نقل "فما عفت عليه هاته الاية أتت به تلك في تكامل و تناسق بديع محكم.. فهؤلاء المنافقين الذين تتكلم عنهم زميلي أمرهم جلي و بيِن بأعمالهم وصفاتهم لدى العامة و الخاصة من الناس .. فتلك الآيات الكريمات اللاتي استشهدت بهن تذكر هذا الصنف من المنافقين المعروفين و هذه الآية تذكر صنفا آخر.. اناس من المدينة و ما حولها مردوا و عاشوا على النفاق لا يعلمهم احد إلا الله تعالى.. ", الم نقل "كيف تريد مني أن أصدقك و كتاب ربي العظيم يقول بكل بيان و تبيان و يُسر انه عليه السلام لم يكن يعرف نفاق بعضا ممن كانوا معه في المدينة وما حولها", ثم الم نقل "فلقد أمر تعالى المؤمنين أن يعدوا العدة لأعدائهم من المشركين و المنافقين و آخرين غيرهم لا يعلمهم إلا الله تعالى فمن هؤلاء....!!!؟"
      أغاب عليك كل هذا يا زميلي..!!؟, أغاب عنك كل ما قيل في أخر الردود عن المتواتر من الروايات و عن الآحاد منها.. ..!!؟, عن نقلها.. ..!!؟, عن نقل القرآن الكريم.. ..!!؟, عن ذاك الصنف الذي خلط أعماله صالح بسيء أعُدل أم لا.. ..!!؟, عن تعديل امة بأكملها لندعي حفظ القرآن ثم ندعي بعد ذاك بحفظ الراويات..!!؟, أغاب عنك كل هذا زميلي لتهتم بحالي..!!؟, أفتراني قرأت كل كتاب الله تعالى أم لم اقرأ...!!؟, هل نسخت أقوال غيري أم تراها أقوالي..!!؟, هل علمت كل آيات ربي أم لم اعلم..!!,؟, دعك مني زميلي فلست أبدا تعرفني و لا تعرف عن أحوالي شيئا و لا ما قدمت ولا ما أخرت "وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا" (الإسراء 36), و لقد حان دورنا و لنا كل الحق في هذا لنقول أين الجواب.. وكم من سؤال طرحناه و لا من مجيب.. في تلك المشاركة و في غيرها الكثير..

      أما زميلي عن نهي الله تعالى لرسوله الكريم للخروج مع المنافقين للقتال أو الاستغفار لهم و القيام على قبورهم هذا للذين يعلمهم عليه السلام ثم لا يؤاخذه الله تعالى في الذين لا يعلمهم.. فلا يعلم السرائر إلا هو سبحانه و تعالى.. و كيف يُؤاخذه و هو القائل له"لَا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ " و كم من مستغفر لمن حقت عليه كلمة العذاب و كم من لاعن لمن رحمه الله تعالى..

      ثم عن سؤالك الدقيق و الذي يحتاج لجواب بدقته.. نقول و بكل بساطة و دقة.. ليس هناك احتمال أبدا أن يكون أحدا المنافقين المعلومين أو غيرهم ساهم في نقل حرف واحد من القرآن الكريم و هذا يخالف عقيدتهم و مصالحهم.. و لكن هناك احتمال كبير بل حاصل و ليس احتمال في نقلهم للروايات و نسبتها للرسول الكريم زورا و كذبا.. لم يقدروا على دين الله تعالى بأساسه المتين.. كتابه العظيم.. فجاءوه من حيث يقدرون.. روايات بشر ما انزل الله تعالى بها من سلطان .. "اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ" (الاعراف 3)

      ربي اغفر و ارحم و أنت خير الراحمين..
      "قُلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَّامُ الْغُيُوبِ (48) قُلْ جَاء الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ (49) قُلْ إِن ضَلَلْتُ فَإِنَّمَا أَضِلُّ عَلَى نَفْسِي وَإِنِ اهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ (50)" (سبأ)

      Comment

      • مُستفيد
        طالب علم
        • Apr 2010
        • 2315

        #48
        الزميل caixine..لا أحب الشد والجذب في ما لا ينفع..لذا كان عليك ان تخصص مداخلتك في محاولة الإجابة عما طرح لا أن تُخصص ثلاث أرباعها في ما لاحاجة لنا به أصلا..
        فيا ليتك تركز في الدفاع عن مذهبك بدل التركيز في الدفاع عن نفسك والتي لم نفتر عليها بحرف لو كنتَ تعلم !
        تقول :
        " تأخذ علينا جملة جاءت في سياق معين لشرح آيات متتاليات من سورة التوبة تصف و تصنف حال من صاحب الرسول عليه السلام و منهم المنافقون الذين لا يعلم امرهم إلا الله تعالى و كان هذا هو محل الخلاف.. و تتجاوز عن السياق العام و كل ما قد طُرح.. تأخذ علينا تركيزنا على ذاك الصنف من الناس في تلك الآية الكريمة و تتجاهل كل ما قلناه.. "
        أولا مجرد شرحك لآيات الله يهدم مذهبك ثانيا كلامك المقتبس ليس له أي علاقة بأي شرح ولم يرد في مداخلتك أي ذكر لأي آية من آيات الله..فما أخذنا عنك غير السياق العام..!
        وها هي المداخلة كاملة أمامك..
        نمرّ للمفيد...تقول :
        " أما زميلي عن نهي الله تعالى لرسوله الكريم للخروج مع المنافقين للقتال أو الاستغفار لهم و القيام على قبورهم هذا للذين يعلمهم عليه السلام ثم لا يؤاخذه الله تعالى في الذين لا يعلمهم.. فلا يعلم السرائر إلا هو سبحانه و تعالى.. و كيف يُؤاخذه و هو القائل له"لَا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ " و كم من مستغفر لمن حقت عليه كلمة العذاب و كم من لاعن لمن رحمه الله تعالى.."
        زميلي عد لمداخلتك رقم 44 ستجد تعقيبا مثل هذا على آية الإستغفار والجهاد والغريب أنهما متناقضان..فلا أدري على أي منهما أجيبك !...انظر :
        " فهؤلاء كانوا معروفين و إلا لما نهاه الله تعالى أي يستغفر لهم و أن يقم على قبورهم و أن يأذن لهم بالخروج معه للقتال.. "..!!!
        يعني أراك قد جعلتَ معرفة النبي للمنافقين شرطا لتحقق النهي..وهو الصواب !!
        الزميل caxine تقول :
        eثم عن سؤالك الدقيق و الذي يحتاج لجواب بدقته.. نقول و بكل بساطة و دقة.. ليس هناك احتمال أبدا أن يكون أحدا المنافقين المعلومين أو غيرهم ساهم في نقل حرف واحد من القرآن الكريم و هذا يخالف عقيدتهم و مصالحهم.. و لكن هناك احتمال كبير بل حاصل و ليس احتمال في نقلهم للروايات و نسبتها للرسول الكريم زورا و كذبا.. لم يقدروا على دين الله تعالى بأساسه المتين.. كتابه العظيم.. فجاءوه من حيث يقدرون.. روايات بشر ما انزل الله تعالى بها من سلطان .. "اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ" (الاعراف 3)
        صراحة زميلي العزيز وبدون غضب كلامك صار كله تناقضات ولا ألومك..
        أتدري أن هذا أكبر دليل على أن مذهبكم هو من أكبر المذاهب الكفرية ولا يختلف عن الإلحاد في شيء..تابع معي :
        أولا كلامك هذا هو طعن في الله ( تعالى الله عما تقولون علوا كبيرا ) : و ذلك بنسبة الجهل لله سبحانه و تعالي و ذلك لان الرب الذى لا يُحسن اختيار أصحابا يكونون أنصارا و أعوانا لنبيه ,
        هذا الرب لا ينبغى أن يكون هو الإله الحق..وهو في نفس الوقت نفي للألوهية !!!!
        وإن قلتَ أن الله اختار أصحاب نبيّه عن علم لا عن جهل فأنت قد نفيتَ الحكمة عن الله ونسبتَ له سوء الإختيار..تعالى الله عما تقولون علوا كبيرا..
        ثانيا وكما سبق القول فإن الطعن في الناقل يلزم منه الطعن في المنقول اي في القرآن..ولهذا لما طعن الشيعة في صحابة رسول الله قالوا بتحريف القرآن..لأن الطعن في الناقل بالظرورة هو طعن في المنقول...شئتَ هذا أم أبيت..
        ثالثا كلامك فيه رمي لرسول الله بمصاحبة الخونة والمزورين حاشاه صلى الله عليه وسلم مما تفترون..
        رابعا كلامك فيه طعن في الأمة وفي تزكية الله لها في القرآن " (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّه) " ..(وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً )..فكيف يستقيم قول الله في أمة الإسلام مع قولك أن الأمة عاشت لقرون طويلة في ضلال وتزوير " !!!!!
        بل إن في ذلك طعن في كون النبي هو خاتم الأنبياء !!..إذ كيف لم تسلم الرسالة الخاتمة من التزوير وتضل كذلك لقرون طويلة !!!
        خامسا كلامك هو طعن في الفئة التي اعتبرتها مرضي عنها من الصحابة..إذ كيف يرضون رضي الله عنهم بتزييف دين الله بعد موت النبي ..إذ كيف يتحقق رضى الله فيهم وهم صمتوا عن تزوير الدين بعد وفاة النبي !!!!!!!!
        سادسا أهديك قول الإمام مالك رحمه الله في أمثالك :
        ( إنما هؤلاء اقوام أرادوا القدح في النبي ، فلم يمكنهم ذلك ،فقدحوا في اصحابه ، حتى يقال رجل سوء ولو كان رجلا صالحا لكان أصحابه صالحون )
        أخيرا زميلي العزيز واضح أنه لم يعد لك ما تُضيف في هذا الشريط غير التناقضات والتشتيت..لذا سأترك لك كلمة الختام
        التعقيد في الفلسفة عقيدة - يُحرَّمُ الإقتراب منها بالتبسيط أو فك الطلاسم
        والتبسيط في الفلسفة خطيئة - بها يتكشَّف المعنى السخيف -لبداهَتِه أو لبلاهَتِه- المُتخفي وراء بهرج التعقيد وغموض التركيب..

        مقالاتي حول المذاهب والفلسفات المعاصرة

        Comment

        • caxine
          عضو
          • Mar 2011
          • 86

          #49
          "
          أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنَّا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ لَكُنَّا أَهْدَى مِنْهُمْ فَقَدْ جَاءَكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَّبَ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آَيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يَصْدِفُونَ
          " (الأنعام 157)

          زميلي متوكل او cactus... أعجب لك و الله..!!, مع احترامي لشخصك..

          أعجب لك حين تعود بنا في كل مرة لما قلناه فتبحث عن أي تناقض أو هفوة ثم عندما نرد تنصحنا فتقول "لذا كان عليك ان تخصص مداخلتك في محاولة الإجابة عما طرح لا أن تُخصص ثلاث أرباعها في ما لاحاجة لنا به أصلا.. فيا ليتك تركز في الدفاع عن مذهبك بدل التركيز في الدفاع عن نفسك والتي لم نفتر عليها بحرف لو كنتَ تعلم! "
          ثم تعود لمثل ذلك و تريدنا أن لا نرد.. !!, أي حوار هذا..!!؟

          ثم أعجب لك حين تتكلم عن شرح آيات الكتاب البينات و عن أي مذهب تتكلم..!!؟, و كأن الكتاب يجب أن يكون مبهما غير بيّن فيفسره المفسرون أو أن يكون بيّن جلي فلا يُعلق على آياته و لا يشرح و لا يتدبر دلالاتها أحد..!!؟, بأي منطق تتكلم يا زميلي..!!؟, ثم عن أي مذهب تتكلم..!!؟, عن مذهب كتاب الله تعالى أم عن مذاهب البشر..!!؟ "إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ" (الأنعام 159), هل يجوز لي أن أعلق على دلالات آيات ربي البينات يا زميلي..!!؟, يا من يدعي بهذا هدم مذهب كتاب الله العظيم..!!, أترى معي زميلي أن الذين فرقوا دينهم بمذاهبهم و رواياتهم البشرية ليس منهم الرسول عليه السلام في شيء.. انه بريء منهم عليه السلام يا زميلي..

          ثم أعجب لك حين تعيدنا في كل مرة لما قد قيل.. فلست مستعد يا زميلي أن ارجع في كل مرة و اعلق على ما قلت.. طابق ما قيل من شرح دلالات الآيات البينات مع ما سيأتي منها ثم انظر أفلا يحق لي أن عجب يا زميلي "وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (100) وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ (101) وَآَخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآَخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (102)" (التوبة),..

          ثم والله لأعجب و يعجب معي كل لبيب لما تظنه أنت تناقض في القولين الاتيين :
          1-"أما زميلي عن نهي الله تعالى لرسوله الكريم للخروج مع المنافقين للقتال أو الاستغفار لهم و القيام على قبورهم هذا للذين يعلمهم عليه السلام ثم لا يؤاخذه الله تعالى في الذين لا يعلمهم.. فلا يعلم السرائر إلا هو سبحانه و تعالى.. و كيف يُؤاخذه و هو القائل له"لَا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ " و كم من مستغفر لمن حقت عليه "

          2-" فهؤلاء كانوا معروفين و إلا لما نهاه الله تعالى أي يستغفر لهم و أن يقم على قبورهم و أن يأذن لهم بالخروج معه للقتال.. "..!!!
          ثم تعليقك على هذا "والغريب أنهما متناقضان..فلا أدري على أي منهما أجيبك !, يعني أراك قد جعلتَ معرفة النبي للمنافقين شرطا لتحقق النهي..وهو الصواب !!
          "
          بأي منطق أجيبك يا زميلي..!!؟, فاني بدأت أشك و الله أن هناك أكثر من منطق...!!, فليس هذا المنطق الذي اعرفه و درسته..
          فيا زميلي.. عدم الاستغفار و غيره مشروط بمعرفة هؤلاء المنافقين المعروفين لديه عليه السلام فمن لم يعرفه سقط عنه الشرط و لا يؤاخذه ربه بهذا.. فأين التناقض بربك....!!؟, أترى لماذا أعجب يا زميلي.. ..!!, ثم تدعي أن الصواب هو أن الرسول عليه السلام كان يعرفهم.. ..!!, سبحان الله العظيم.. كفرُ صريح بدلالات آيات بينات مبينات من كتاب رب العالمين.. ..!!, كيف لا و الله تعالى يقول "لَا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ", فاتقي الله تعالى يا زميلي العزيز.. فانه و الله لشيء عظيم..

          ثم نأتي إلى الطعون.. يبدوا زميلي المحترم انك تصر على تجاهل أغلب ما يكتب لك رغم انك تعيدنا في كل مرة إلى هذه الجزئية أو تلك.. فيا زميلي.. اعذرني.. لست مضطرا إلى مسايرتك في أسلوبك هذا في كل مرة فأعود إلى ما لا داعي له ثم لا أُجاب انا على ما طرحت..
          رغم هذا سنعلق على ما قلت نقطة نقطة...
          1- وجود المنافقين المعروفين و غيرهم و المشركين و الكفار في عهده عليه السلام لا يطعن أبدا في الله عز وجل. فلا ادري و الله بأي منطق تفكر زميلي...!!؟, الم يكن مع النبي عليه السلام من جاهدوا معه و نصروه و حفظوا الكتاب و بلغوه...!!؟, ألا يكفي هذا...!!؟, ثم يا زميلي و بنفس بمنطقك.. كيف حُرفت الرسالات السابقة.. ..!!؟, هل لم يحسن الله تعالى اختيار الرجال..!!؟, أي منطق هذا زميلي..!!؟, سبحان الله و تعال عن هذا علوا كبيرا.. هذا كله من حكمته عز و جل.. أراد أن يُحفظ الكتاب فحُفظ.. و أراد أن تكتب الروايات فكُتبت.. فإختر ما تريد انت زميلي.. فانك مُحاسب..
          2- و من قال أننا طعنا في الناقل...!!؟, هل تعلم زميلي..!!, لديكم أفكار مسبقة و ردود مسبقة.. ثم تجيبون علينا بما لم نقله أبدا.. من نقل الكتاب العظيم جمع هائل من الصحابة الكرام.. فلا يستطيع أبدا من أشرك أو نافق ان يغير حرفا من حروفه فعلى ماذا تتكلم يا زميلي. ..!!؟,. إذا قصدت الروايات فنعم.. مطعون فيها و الله.. ففيها عجائب و غرائب و أساطير...!!؟, و لا تعجب يا زميلي.. فمن نقلها أفراد قلائل لا يحصل بهم التواتر أبدا.. يُحتمل فيهم النسيان و عدم الفهم و حتى الكذب و التدليس و البهتان..
          3- أما هذه فعندما يتفقون على تعريف الصحابي أجيبك عليها بدقة زميلي.. أنا أتكلم على من عاصروا و عاشوا مع النبي عليه السلام.. سميهم ما شئت فلا تهمني الأسماء.. من هؤلاء الأخيار.. و منهم المنافقون.. و منهم العامة.. وهل كان النبي إلا بشرا رسولا حتى يعلم السرائر و ما تخفي الانفس.. "أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاءِ وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَرًا رَسُولًا (93) وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى إِلَّا أَنْ قَالُوا أَبَعَثَ اللَّهُ بَشَرًا رَسُولًا (94)" (الاسراء), فلا تغالوا في دينكم كما غالت النصارى..
          4- هذه وربي مغالات أخرى.. ولي فيها وقفة.. فإنكم و الله لتقولون كما قال أهل الكتاب "وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ" (المائدة 18), ثم انظر جواب الرب العادل مع عباده من ادم عليه السلام إلى أن يرث الأرض و من عليها.. فلا يحابي و لا يفضل إلا بما قدمت الأنفس "لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلَا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا (123) وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا (124)" (النساء)
          فيا زميلي إن في قوله تعالى "كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ.." شرط مؤخر و جواب لشرط.. فكلما أمرتم بالمعروف و نهيتم عن المنكر و أمنتم بالله تعالى تكون فيكم الخيرية.. ثم ما تقول زميلي في قوله تعالى "يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ" (البقرة 47), أليست حجة لبني إسرائيل بالأفضلية كما تحتج علينا أنت ألان..!!؟
          أما في قوله تعالى "وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا.." فلا فضل أبدا في هذا.. ..!!, فعن أي شيء تتحدث يا زميلي..!!؟, فلقد جعلنا الله تعالى شهداء على الأمم السابقة بما أوحى ألينا من إخبارهم في كتابه العظيم ثم سيكون الرسول علينا شهيدا بكتاب ربه فهذه هي الوسطية يا زميلي.. شاهد و مشهود عليه.. ثم أتعلم يا زميلي بما سيشهد علينا الرسول الكريم.. " وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآَنَ مَهْجُورًا" (الفرقان 30), والله أن هذه الشهادة وحدها كافية بان تراجع الأمة كلها بكل مذاهبها و طوائفها ما هي عليه من اتخاذ ما كتبت أيدي الناس..
          5- و من قال لك أن خيار الصحابة كانوا راضيين عن هذه الآلاف المؤلفة من الراويات.. كل يدعي انه سمع من رسول الله تعالى.. ثم ارجع إلى رواياتكم و التي نعتبرها نحن تاريخ.. لا أكثر ولا أقل.. فيه من الحق و الباطل.. ارجع لترى أن عمر بن الخطاب كان يمنع الناس في عهده من الرواية.. وكان يحذر أبا هريرة و سلمان من هذا.. و لم يكن في عهد أبا بكر قبله مجال للرواية.. فلقد كان همُ المسلمين حينها في حروب الردة.. ثم بدأت حالة الفوضى التي اتبعت عهد عمر.. ثم تلتها الفتنة الكبرى و ضرب الصحابة أعناق بعضهم البعض.. ثم انشقاق الأمة بعد ذلك في صراعها على الحكم إلى طوائف و مذاهب ألبست على نفسها ثوب الدين.. فأتباع الأمويين سنة و أتباع الحسين شيعة و الآخرون خوارج.. الأمر أكثر تعقيد بكثير مما تظن يا زميلي..

          و في الأخير.. و بما انك تتجاهل كل ما نطرحه من استفهامات زميلي.. لدي سؤال واحد زميلي.. لديك الوقت كل الوقت لتبحث و تأتينا بالخبر اليقين..

          بالنسبة للصنف الثالث ممن صاحب النبي عليه السلام.. "وَآَخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآَخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ" (التوبة 102), هل عُدلوا أم لا...!!؟,. أي هل هؤلاء يُعتبرون من الصحابة أم لا...!!؟, سؤال بسيط جدا ننتظر جوابه زميلي العزيز.. غفر الله تعالى لنا جميعا..
          "قُلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَّامُ الْغُيُوبِ (48) قُلْ جَاء الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ (49) قُلْ إِن ضَلَلْتُ فَإِنَّمَا أَضِلُّ عَلَى نَفْسِي وَإِنِ اهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ (50)" (سبأ)

          Comment

          • أبو القـاسم
            محاور
            • Nov 2010
            • 3815

            #50
            الأجوبة باختصار على الزَبَد الطويل المزين بآيات الله ..بالمناسبة عدم قدرتك على الاختصار هو بحد ذاته دليل خوائك من أي شيء..
            و كأن الكتاب يجب أن يكون مبهما غير بيّن فيفسره المفسرون أو أن يكون بيّن جلي فلا يُعلق على آياته و لا يشرح و لا يتدبر دلالاتها أحد..!!؟, بأي منطق تتكلم يا زميلي..!!؟, ثم عن أي مذهب تتكلم..!!؟, عن مذهب كتاب الله تعالى أم عن مذاهب البشر..!!؟ "إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ" (الأنعام 159), هل يجوز لي أن أعلق على دلالات آيات ربي البينات يا زميلي..!!؟, يا من يدعي بهذا هدم مذهب كتاب الله العظيم..!!, أترى معي زميلي أن الذين فرقوا دينهم بمذاهبهم و رواياتهم البشرية ليس منهم الرسول عليه السلام في شيء.. انه بريء منهم عليه السلام يا زميلي..
            -السؤال التاسع ..اعتراف ضمني ولكن واضح أن النبي صلى الله عليه وسلم كان من وظيفته بيان معاني القران ,أوقعك الله في فخ تناقضكم..
            -حين قسم الله الناس إلى منافقين ومؤمنين وكافرين وقسم المؤمنين إلى مهاجرين وأنصار..السؤال :ألم يكن النبي يعلم المهاجرين والأنصار؟!..الجواب :بلى قطعا فالمهاجرون هاجروا معه او قبله وهم اصحابه ,والأنصار نصروهم!..وقد أثنى الله عليهم في عشرات الآيات..فقال ممثلا "محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا .." فأعطى لهم صفات معروفة واضحة..وبين حال المنافقين وصفاتهم بأوصاف واضحة..وهذا أبلغ رد عليك , فكونه لا يعرف بعضهم ..لا يعني ان أصحابه مختلطون بالمنافقين حتى لم يعد يميز صلى الله عليه وسلم!..لا يعتقد بهذا إلا منافق وقح ..وقد تقدم شرح الآية والتعليق عليها فلا حاجة للإعادة ..أنت إن اعتقدت أن الرسول لم يكن يعلم بسبب عبثك بآيات الله لتصب في هواك ..فقد جلت لنفسك رتبة فوق الرسول :لأنكم تصفوننا بصفات في مواقعكم كلها سب وقلة أدب وافتراء مع الاعتداء على ثلة من الصحابة الكرام ..فكيف عرفتم ؟ : )
            و من قال لك أن خيار الصحابة كانوا راضيين عن هذه الآلاف المؤلفة من الراويات.. كل يدعي انه سمع من رسول الله تعالى.. ثم ارجع إلى رواياتكم و التي نعتبرها نحن تاريخ.. لا أكثر ولا أقل.. فيه من الحق و الباطل.. ارجع لترى أن عمر بن الخطاب كان يمنع الناس في عهده من الرواية.. وكان يحذر أبا هريرة و سلمان من هذا.. و لم يكن في عهد أبا بكر قبله مجال للرواية
            كلام سخيف باطل مكرور ..رد عليه العلماء كثيرا ..ويكفي في الرد عليه أن الذين نسبت إليهم ذلك كانوا هم أنفسهم من سادة الرواية عن رسول الله ..ثم كيف صدقت بأن عمر منع(!) والرواية فيه ضعيفة (ولو صحت تنزلا فلم يفهم منها ما أفهمكم إياه المستشرقون) ..أقول كيف صدقت بتلك وسندها ضعيف وكذبت ما صح بالضوابط المتفق عليها بين الأمة؟ ( شيء ظريف!)
            هذا ما أحببت التعليق عليه ..وإن كان كل كلامك خارج موضوع السؤال ..
            مقالاتي
            http://www.eltwhed.com/vb/forumdispl...E3%DE%CF%D3%ED
            أقسام الوساوس
            http://www.eltwhed.com/vb/showthread...5-%E3%E4%E5%C7
            مدونة الأستاذ المهندس الأخ (أبو حب الله )
            http://abohobelah.blogspot.com/

            Comment

            • مُستفيد
              طالب علم
              • Apr 2010
              • 2315

              #51
              كما توقعت..جعجعة فارغة لذر الرماد على العيون..
              لي فقط تعليق لا لشيء إلا لبيان جهلك بآيات الله تقول :
              "كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ.." شرط مؤخر و جواب لشرط.. فكلما أمرتم بالمعروف و نهيتم عن المنكر و أمنتم بالله تعالى تكون فيكم الخيرية.. ثم ما تقول زميلي في قوله تعالى "يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ" (البقرة 47), أليست حجة لبني إسرائيل بالأفضلية كما تحتج علينا أنت ألان..!!؟
              بل الخيرية موجودة إلى يوم القيامة بشهادة رب العالمين " وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً "..
              فالأمة التي يجعلها الله " وسطا " وشاهدا على باقي الأمم هي في حد ذاتها شهادة من رب العالمين بفضل هذه الأمة على جميع الأمم ولهذا فإن هذه الأمة لا تجتمع على ضلال وإن أجمعت على شيء فلا يضرهم من خالفهم..
              بالنسبة لأفضلية بني اسرائيل على باقي الأمم ظنا منك أنك رددت قول الله بتأويلك الفاسد فهذا من جهلك..لأن تفضيل الله لهذه الأمة هو تفضيل على جميع الأمم التي أخرجت للناس بما فيهم بنو اسرائيل وقد دل عليه قول الله " خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ "..بينما جاء تفضيل بني اسرائيل مقتصرا على زمانهم وهذا التفضيل خاصة لهم وليس لغيرهم بعتبار أن الله قد أنعم عليهم بالنبوة والملك ( وإذ قال موسى لقومه يا قوم اذكروا نعمة الله عليكم إذ جعل فيكم أنبياء وجعلكم ملوكا وآتاكم ما لم يؤت أحدا من العالمين )
              ولكنهم عصوا الله ورسله فكانت عاقبتهم أن غضب الله عليهم وضربت عليهم الذلة والمسكنة بشهادة القرآن الكريم..
              فشتان بين أمتنا وأمتكم يا caxine..لا يستوون..!
              التعقيد في الفلسفة عقيدة - يُحرَّمُ الإقتراب منها بالتبسيط أو فك الطلاسم
              والتبسيط في الفلسفة خطيئة - بها يتكشَّف المعنى السخيف -لبداهَتِه أو لبلاهَتِه- المُتخفي وراء بهرج التعقيد وغموض التركيب..

              مقالاتي حول المذاهب والفلسفات المعاصرة

              Comment

              • caxine
                عضو
                • Mar 2011
                • 86

                #52
                الحمد لله رب العالمين و سلام على المرسلين لا نفرق بين احد منهم و نحن له مسلمون..

                أتعلم زميلي المقدسي لماذا أطيل الردود..!؟, ليس أبدا لضعف الحجة أو هو دليل خواء.. بل لأني احرص على الرد الشافي الوافي لكل نقطة أُوَاجَه بها و لكنكم على كثرة ما نطرحه نحن من حجج لا تردون إلا قليلا..!!, ارجع إلى ما سبق و سترى كيف تتجاهلون الكثير الكثير مما يُحتَج به عليكم.. هذا فقط في الذي لم يُحذف من ردود أما في الذي حُذف من طرف المشرفين و فيه الكثير من الحجج فعظم الله أجركم..!!!

                1- لم نقل أبدا أن الرسول عليه السلام لم يُبين يا زميلي و لكن.. ماذا يُبين..!!؟, زميلي المحترم.. تساؤل بسيط يرد على هذا السؤال ثم يرد مزاعمكم جملة و تفصيلا.. هل أحاط السابقون بكل كتاب الله تعالى.. !!؟, لا احد يجرأ و يقول نعم.. يقول العليم الخبير "سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ" (فصلت 53), ثم هل علموا و عقلوا كل أنبائه.. !!؟, قطعا لا.. "لِّكُلِّ نَبَإٍ مُّسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ" (الأنعام 67), فكتاب الله العظيم يُحاط بأنبائه و آياته مع مرور السنين.. كل جيل يعقله و يتدبره أكثر و أعمق من الجيل الذي قبله.. هذا هو كتاب رب العالمين.. معجزة لكل جيل.. فكيف تحبِسون و تحصرون أنفسكم فيما لم يحط به الأولون علما..!!؟, ثم يا زميلي.. و الله لو اقتصرت الروايات على التبيان بما فيها من تناقض و مخالفة الكتاب و العقل و الفطرة السوية لكان الأمر أهون.. يا رجل..!!, يكاد يُبنى على الروايات دينا جديدا و لو فتحنا باب النقاش في هذا ما سعتنا صفحات.. عقائد و شريعة موازية لكاتب رب العالمين بل و تناقضه في الكثير منه..!!, ما هكذا يكون التبيان يا زميلي..

                2- اما في قولك"وبين حال المنافقين وصفاتهم بأوصاف واضحة..وهذا أبلغ رد عليك , فكونه لا يعرف بعضهم ..لا يعني أن أصحابه مختلطون بالمنافقين حتى لم يعد يميز صلى الله عليه وسلم!..لا يعتقد بهذا إلا منافق وقح .." فأراك قد اقتنعت انه كان عليه السلام لا يعرف بعضا من المنافقين ممن حوله.. فلا ينكر هذا إلا جاحد لدلالات الكتاب العظيم.. فكيف بربك يعرفهم البخاري و مسلم و من أسسوا علم الجرح و التعديل..!!؟, كيف يُعدل كل من صاحب النبي عليه السلام إن كان النبي نفسه لا يعرف حقيقة بعضهم..!!؟, أي منطق هذا..!!؟, ثم إن لم يُصَنفوا مع المنافقين و المشركين المعروفين في عهد النبي مع من صُنِفوا !!؟, مع العدول..!!؟, فلا اعلم و الله مع من.. وصدق من لا يعرف السرائر و ما تخفي الأنفس إلا هو " أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنفُسَهُمْ بَلِ اللّهُ يُزَكِّي مَن يَشَاء وَلاَ يُظْلَمُونَ فَتِيلاً (49) انظُرْ كَيفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الكَذِبَ وَكَفَى بِهِ إِثْمًا مُّبِينًا (50)" (النساء)

                3- و في قولك " أنت إن اعتقدت أن الرسول لم يكن يعلم بسبب عبثك بآيات الله لتصب في هواك ..فقد جلت لنفسك رتبة فوق الرسول :لأنكم تصفوننا بصفات في مواقعكم كلها سب وقلة أدب وافتراء مع الاعتداء على ثلة من الصحابة الكرام ..فكيف عرفتم ؟ : )" من تقصد بأنتم.. !!؟, يا زميلي.. أنا لا اصف احد و لا اسب احد و ليس لي أي موقع.. لا تشخص الأمر يا زميلي فنحن نناقش أفكار و مفاهيم.. ثم لو تجردت زميلي عن ما ورثه من عقائد خارج كتاب رب العالمين لأيقنت أن من اتبع الهوى هو من اخضع آيات كتاب رب العالمين لهوى الروايات من الشفاعة "وَاتَّقُواْ يَوْماً لاَّ تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئاً وَلاَ يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلاَ يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ" (البقرة 48) و الخروج من النار "وَقَالُواْ لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّاماً مَّعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِندَ اللّهِ عَهْدًا فَلَن يُخْلِفَ اللّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ" (البقرة 80) إلى الأمة المختارة "وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاء اللّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُم بَلْ أَنتُم بَشَرٌ مِّمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَن يَشَاء وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاء وَلِلّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ" (المائدة 18) و الاعتقاد باحتكار الجنة "وَقَالُواْ لَن يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلاَّ مَن كَانَ هُوداً أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (111) بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِندَ رَبِّهِ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ (112)" (البقرة).. اليست كل هذه أهواء و عقائد اهل الكتاب الضالة.. !!؟, الم يحذرنا ربنا عز و جل منها.. !!؟, فلماذا نقل بما قالوا و ندعي بما ادعوا إتباعا لروايات البشر و الكثير منها قد دُس من اهل الكتاب أنفسهم..!!؟

                4- و اما في قولك "ثم كيف صدقت بأن عمر منع(!) والرواية فيه ضعيفة (ولو صحت تنزلا فلم يفهم منها ما أفهمكم إياه المستشرقون) ..أقول كيف صدقت بتلك وسندها ضعيف وكذبت ما صح بالضوابط المتفق عليها بين الأمة؟ ( شيء ظريف!)" فلم اصدق و لم أكذب يا زميلي ولا يعنيني صحتها من ضعفها مع اعتقادي أنها صحيحة لأنها توافق بين فعل عمر و كتاب الله تعالى.. هذه بضاعتكم ردت إليكم زميلي و لكم أن تصححوا و تضعفوا كيفما شئتم و لكن لا تدعوا بعد هذا أن الروايات محفوظة كحفظ كتاب رب العالمين..!!, فما حفظ من فوق سبع سموات لا يُصحح و لا يُحسن و لا يُضعف من علماء الإنس و الجن أجمعين..

                أما لك زميلي متوكل فنقول.. جعجعة فارغة و لكنك لم تُجب..!! طرحتُ سؤالا و أمهلتُك زمانا و لكنك لم تُجب..!! بل و تتجاهل أغلب ما يُطرح عليك..!!, ثم تدعي بجهلي لآيات ربي البينات.. فسنرى بعد حين من يحق له أن يدعي هذا..
                تقول :
                1- "فالأمة التي يجعلها الله " وسطا " وشاهدا على باقي الأمم هي في حد ذاتها شهادة من رب العالمين بفضل هذه الأمة على جميع الأمم ولهذا فإن هذه الأمة لا تجتمع على ضلال وإن أجمعت على شيء فلا يضرهم من خالفهم..", الشهادة لم تكن أبدا تشريفا و لا تعظيما يا زميلي.. فلا تُحمّل دلالات الآيات البينات ما لم تحتمل.. نحن أخر امة أخرجت للناس وفينا كتاب منزل من رب العالمين فيه من أنباء الأمم السابقة "تِلْكَ الْقُرَى نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَآئِهَا وَلَقَدْ جَاءتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ بِمَا كَذَّبُواْ مِن قَبْلُ كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللّهُ عَلَىَ قُلُوبِ الْكَافِرِينَ" (الاعراف 101), "لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُوْلِي الأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ" (يوسف 111), فستشهد امتنا بكتاب الله العظيم على من سبقها من الأمم وليس في هذا أي فضل أو خير.. كما سيشهد كل من لم يتبع آيات الله تعالى على نفسه "يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاء يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُواْ شَهِدْنَا عَلَى أَنفُسِنَا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَشَهِدُواْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُواْ كَافِرِينَ" (النعام 130), بل و ستشهد الأعضاء على صاحبها "يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ" (النور 24), "حَتَّى إِذَا مَا جَاؤُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (20) وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدتُّمْ عَلَيْنَا قَالُوا أَنطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (21) وَمَا كُنتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ وَلَكِن ظَنَنتُمْ أَنَّ اللَّهَ لَا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِّمَّا تَعْمَلُونَ (22)" (فصلت), فأي فضل في الشهادة بعد هذا يا زميلي..!!؟

                2- "بالنسبة لأفضلية بني اسرائيل على باقي الأمم ظنا منك أنك رددت قول الله بتأويلك الفاسد فهذا من جهلك..لأن تفضيل الله لهذه الأمة هو تفضيل على جميع الأمم التي أخرجت للناس بما فيهم بنو اسرائيل وقد دل عليه قول الله " خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ "..بينما جاء تفضيل بني اسرائيل مقتصرا على زمانهم وهذا التفضيل خاصة لهم وليس لغيرهم بعتبار أن الله قد أنعم عليهم بالنبوة والملك ( وإذ قال موسى لقومه يا قوم اذكروا نعمة الله عليكم إذ جعل فيكم أنبياء وجعلكم ملوكا وآتاكم ما لم يؤت أحدا من العالمين )".. إن كنت تعتقد أن الأفضلية و المحاباة جائزة في شرع الله تعالى بين الأمم فأعيد و أقول انك مخطئ يا زميلي.. و أن بني اسرائل هم أحق من يدعي هذا لو كان صوابا..
                يقول تعالى "كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ" (ال عمران 110), فكلمة الناس يا زميلي لا تعني دائما في كتاب الله تعالى عموم البشر.. قد تعني طائفة من الناس تجمع بينهم صفات و خصائص في سياق معين كقوله تعالى " الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ" (أل عمران 173), فليس كل البشر قالوا لكل البشر.. أو كقوله تعالى "يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنَا فِي سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعِ سُنْبُلَاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ لَعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ" (يوسف 46), و لم يرجع رسول العزيز الى كل البشر لينبئهم بالرؤية.. أو كقوله تعالى "وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُواْ كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُواْ أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاء أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاء وَلَكِن لاَّ يَعْلَمُونَ" (البقرة 13), و لم يؤمن كل البشر.. أو كقوله تعالى "أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَآ آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُم مُّلْكًا عَظِيمًا" (النساء 54), و ليس كل البشر محسودين من غيرهم.. و بالمقابل زميلي كلمة العالمين لا تعني إلا شيئا واحدا.. العوالم و الخلائق كلها.. فاقرأ زميلي وفق منطقك و منهجك قوله تعالى "يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ" (البقرة 47, 122), ثم اقرأ قوله تعالى "وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَآئِيلَ الْبَحْرَ فَأَتَوْاْ عَلَى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَّهُمْ قَالُواْ يَا مُوسَى اجْعَل لَّنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ (138) إِنَّ هَؤُلاء مُتَبَّرٌ مَّا هُمْ فِيهِ وَبَاطِلٌ مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ (139) قَالَ أَغَيْرَ اللّهِ أَبْغِيكُمْ إِلَهًا وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ (140)" (الاعراف), فاقرأ قوله تعالى "وَلَقَدْ آتَيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ" (الجاثية 16), فمن له الحق وفق منطق المحاباة و الخيرية الأممية و الاماني المزعومة في كل امة أن يدعيها بعد هذا.. فسبحان العادل القائل في كتابه العظيم "لَّيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلاَ يَجِدْ لَهُ مِن دُونِ اللّهِ وَلِيًّا وَلاَ نَصِيرًا (123) وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتَ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ نَقِيرًا (124)" (النساء)

                فشتان بين من يتخذ من كتاب الله تعالى سبيلا و بين من يتخذه مما كتبت أيدي الناس.. لا يستوون ابدا..

                و أخيرا أعيد و أذكرك بسؤالي عسى أن أجد بعد هذا جوابا.. بالنسبة للصنف الثالث ممن صاحب النبي عليه السلام.. "وَآَخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآَخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ" (التوبة 102), هل عُدلوا أم لا...!!؟,. أي هل هؤلاء يُعتبرون من الصحابة أم لا...!!؟

                ربي اغفر و ارحم وانت خير الراحمين
                "قُلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَّامُ الْغُيُوبِ (48) قُلْ جَاء الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ (49) قُلْ إِن ضَلَلْتُ فَإِنَّمَا أَضِلُّ عَلَى نَفْسِي وَإِنِ اهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ (50)" (سبأ)

                Comment

                • أبو القـاسم
                  محاور
                  • Nov 2010
                  • 3815

                  #53
                  تعلم زميلي المقدسي لماذا أطيل الردود..!؟, ليس أبدا لضعف الحجة أو هو دليل خواء.. بل لأني احرص على الرد الشافي الوافي لكل نقطة أُوَاجَه بها
                  هذه حجة غير صالحة ..فيمكنني ان أضع لك في جواب كل جملة كتابا كاملا ..وأقول الكتاب جواب شاف عليه ..مادامت المسألة في الشفاء !..وأنا أقول طول ردك ليس له إلا معنيان :
                  -تيئيس المحاور حتى يمل من طول ردك ..لأنه سيضطر ان يرد على كل جزء ..وهذا يتطلب صفحات
                  -أنه نوع من ستر العورة ..وذلك أن صاحب العلم يمكنه أن يرد بكلام مقتضب ,وغيره يدور في مكانه
                  وسأعطيك الآن درسا في بيان ذلك :
                  - لم نقل أبدا أن الرسول عليه السلام لم يُبين يا زميلي و لكن.. ماذا يُبين..!!؟, زميلي المحترم.. تساؤل بسيط يرد على هذا السؤال ثم يرد مزاعمكم جملة و تفصيلا.. هل أحاط السابقون بكل كتاب الله تعالى.. !!؟, لا احد يجرأ و يقول نعم.. يقول العليم الخبير "سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ" (فصلت 53), ثم هل علموا و عقلوا كل أنبائه.. !!؟, قطعا لا.. "لِّكُلِّ نَبَإٍ مُّسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ" (الأنعام 67), فكتاب الله العظيم يُحاط بأنبائه و آياته مع مرور السنين.. كل جيل يعقله و يتدبره أكثر و أعمق من الجيل الذي قبله.. هذا هو كتاب رب العالمين.. معجزة لكل جيل.. فكيف تحبِسون و تحصرون أنفسكم فيما لم يحط به الأولون علما..!!؟, ثم يا زميلي.. و الله لو اقتصرت الروايات على التبيان بما فيها من تناقض و مخالفة الكتاب و العقل و الفطرة السوية لكان الأمر أهون.. يا رجل..!!, يكاد يُبنى على الروايات دينا جديدا و لو فتحنا باب النقاش في هذا ما سعتنا صفحات.. عقائد و شريعة موازية لكاتب رب العالمين بل و تناقضه في الكثير منه..!!, ما هكذا يكون التبيان يا زميلي..
                  هذا الرد فيه دعاوى مرسلة بلا خطام , وفيه أسئلة من قبيل ماذا بيّن إلخ , والجواب أنه بين الشرائع ,والأخلاق والعقائد التي جاء بها الكتاب نفسه..فدار كلامه ما بين توكيد على مافي الكتاب ,وتفصيل لمجمله, وذكر لبعض الأحكام التي لم يأت تفصيلها في الكتاب ..ونحن مأمورون في ذلك بطاعته دون قيد .."وما آتاكم الرسول فخذوه"

                  فأراك قد اقتنعت انه كان عليه السلام لا يعرف بعضا من المنافقين ممن حوله.. فلا ينكر هذا إلا جاحد لدلالات الكتاب العظيم.. فكيف بربك يعرفهم البخاري و مسلم و من أسسوا علم الجرح و التعديل..!!؟, كيف يُعدل كل من صاحب النبي عليه السلام إن كان النبي نفسه لا يعرف حقيقة بعضهم..!!؟, أي منطق هذا..!!؟, ثم إن لم يُصَنفوا مع المنافقين و المشركين المعروفين في عهد النبي مع من صُنِفوا !!؟, مع العدول..!!؟, فلا اعلم و الله مع من.. وصدق من لا يعرف السرائر و ما تخفي الأنفس إلا هو " أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنفُسَهُمْ بَلِ اللّهُ يُزَكِّي مَن يَشَاء وَلاَ يُظْلَمُونَ فَتِيلاً (49) انظُرْ كَيفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الكَذِبَ وَكَفَى بِهِ إِثْمًا مُّبِينًا (50)" (النساء)
                  هذا تدليس ..النبي يعرف أصحابه البررة ,وهم الذين بلغهم وحي السنة ووحي القران , فما تقوله من الطعن فيهم يلزمك في الوحيين لا في السنة وحدها,..وما تكفل الله به من الحفظ هنا تكفل به هناك..وكل ما من شأنه أن يحفظ الدين به ,تكفل الله بحفظه كلغة العرب ..وكبيان الكتاب الذي جاءت به السنة المشرفة ..فالله تعالى نص على هذا,فلزم أن يكون محفوظا ..ولأنه أمر بطاعة الرسول دون قيد ,ولم يكن الرسول مجرد قاريء للقران! بل يعظ وينهى ويامر ويخطب ويعلم باتفاق الجميع ..إلخ

                  من تقصد بأنتم.. !!؟, يا زميلي.. أنا لا اصف احد و لا اسب احد و ليس لي أي موقع.. لا تشخص الأمر يا زميلي فنحن نناقش أفكار و مفاهيم.. ثم لو تجردت زميلي عن ما ورثه من عقائد خارج كتاب رب العالمين لأيقنت أن من اتبع الهوى هو من اخضع آيات كتاب رب العالمين لهوى الروايات من الشفاعة "وَاتَّقُواْ يَوْماً لاَّ تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئاً وَلاَ يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلاَ يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ" (البقرة 48) و الخروج من النار "وَقَالُواْ لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّاماً مَّعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِندَ اللّهِ عَهْدًا فَلَن يُخْلِفَ اللّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ" (البقرة 80) إلى الأمة المختارة "وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاء اللّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُم بَلْ أَنتُم بَشَرٌ مِّمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَن يَشَاء وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاء وَلِلّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ" (المائدة 18) و الاعتقاد باحتكار الجنة "وَقَالُواْ لَن يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلاَّ مَن كَانَ هُوداً أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (111) بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِندَ رَبِّهِ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ (112)" (البقرة).. اليست كل هذه أهواء و عقائد اهل الكتاب الضالة.. !!؟, الم يحذرنا ربنا عز و جل منها.. !!؟, فلماذا نقل بما قالوا و ندعي بما ادعوا إتباعا لروايات البشر و الكثير منها قد دُس من اهل الكتاب أنفسهم..!!؟
                  كلام فارغ..أعني كلامك أنت ,خلا الآيات القرآنية

                  فلم اصدق و لم أكذب يا زميلي ولا يعنيني صحتها من ضعفها مع اعتقادي أنها صحيحة لأنها توافق بين فعل عمر و كتاب الله تعالى.. هذه بضاعتكم ردت إليكم زميلي و لكم أن تصححوا و تضعفوا كيفما شئتم و لكن لا تدعوا بعد هذا أن الروايات محفوظة كحفظ كتاب رب العالمين..!!, فما حفظ من فوق سبع سموات لا يُصحح و لا يُحسن و لا يُضعف من علماء الإنس و الجن أجمعين..
                  تعتقد انها صحيحة وهي ضعيفة سندا ,والصحيح المتواتر باتفاق العلماء تعتقد ضعفه ,..ماشاء الله! فالمعيار إذن:هواك
                  Last edited by أبو القـاسم; 10-04-2011, 12:20 AM.
                  مقالاتي
                  http://www.eltwhed.com/vb/forumdispl...E3%DE%CF%D3%ED
                  أقسام الوساوس
                  http://www.eltwhed.com/vb/showthread...5-%E3%E4%E5%C7
                  مدونة الأستاذ المهندس الأخ (أبو حب الله )
                  http://abohobelah.blogspot.com/

                  Comment

                  • مُستفيد
                    طالب علم
                    • Apr 2010
                    • 2315

                    #54
                    سكت دهرا ونطق كفرا ..
                    فقط ما لفت انتباهي في مداخلتك هو التلوين والترقيم ربما لتظن أنك تُحاور او ما شابه لست أدري..أما المحتوى فهو صفر 0
                    أيضا ما لفت انتباهي تحريفك الصريح لكلام الله..الآية تقول كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر..فالحديث هنا عن الخيرية أم انك لا تدري أيها الزميل ماذا تعني كلمة "خير"...وهي الكلمة التي حرفتها إلى "آخر" ولا حول ولا قوة إلا بالله !!
                    انظر لقولك "فلا تُحمّل دلالات الآيات البينات ما لم تحتمل.. نحن أخر امة أخرجت للناس وفينا كتاب منزل من رب العالمين"..ظننتُ فيك خيرا وقلتُ ربما أخطأ إلا أنك أكدته بقولك "فستشهد امتنا بكتاب الله العظيم على من سبقها من الأمم وليس في هذا أي فضل أو خير"..فهل الآية قالت كنتم خير أمة ام كنتم آخر أمة !!!
                    بقية كلامك أجيب عنه عشرات المرات..وسؤالك الذي لم تمل من تكراره أجبتك عنه في هذه المداخلة وهذا نص الجواب :
                    {فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلافَ رَسُولِ اللهِ وَكَرِهُوا أَنْ يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللهِ وَقَالُوا لا تَنْفِرُوا فِي الْحَرِّ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ} [التوبة: 81].
                    وإذا كان من تخلف في المدينة هم المنافقون ومن عذر الله فإنه تخلف ثلاثة من الصحابة، فبرأهم الله من جملة المنافقين، وأخبر أنه تاب عليهم في عدم خروجهم، فقال سبحانه: {وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ لا مَلْجَأَ مِنَ اللهِ إِلا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} [التوبة:118] وهم: مرارة بن الربيع، وهلال بن أمية، وكعب بن مالك..وهو مصداقا لقوله تعالى " حتى نميز الخبيث من الطيب "
                    فها أن سؤالك صار حجة عليك...ألا تملون من جهلكم..سبحان الله..
                    Last edited by مستفيد..; 10-07-2011, 10:09 PM.
                    التعقيد في الفلسفة عقيدة - يُحرَّمُ الإقتراب منها بالتبسيط أو فك الطلاسم
                    والتبسيط في الفلسفة خطيئة - بها يتكشَّف المعنى السخيف -لبداهَتِه أو لبلاهَتِه- المُتخفي وراء بهرج التعقيد وغموض التركيب..

                    مقالاتي حول المذاهب والفلسفات المعاصرة

                    Comment

                    • أهل الحديث
                      طالب علم
                      • Oct 2011
                      • 951

                      #55
                      أحسن الله إليكم وعلمكم ما لم تكونوا تعلمون , بارك الله فيكم .
                      يقول عبد الرحمن بن مهدي : ((لان أعرف علة حديث واحد أحب الي من أن أستفيد عشرة أحاديث)) .
                      و يزيد هذا العلم أهمية أنه من أشد العلوم غموضا ، فلا يدركه الا من رزق سعة الرواية ، و كان مع ذلك حاد الذهن ثاقب الفهم دقيق النظر ، واسع المران .
                      قال أحمد بن صالح المصري : ((معرفة الحديث بمنزلة الذهب و الشبه فان الجوهر انما يعرفه أهله ، و ليس للبصير فيه حجة اذا قيل له: كيف قلت: ان هذا الجيد و الرديء))

                      Comment

                      • caxine
                        عضو
                        • Mar 2011
                        • 86

                        #56
                        الحمد لله رب العالمين و سلام على المرسلين لا نفرق بين احد منهم و نحن له مسلمون..

                        زميلي المقدسي.. لقد استشعرت فيك من ردك الأخير الهدوء و الرزانة.. فشكرا زميلي و أتمنى أن يدوم الحال هذا و أن لا تغضب علينا لمجرد الاختلاف في الرأي.. فلربنا أكون أنا صاحب الحق أو ربما تكون أنت.. و لكن الكل يبغي برأيه هذا مغفرة الله تعالى و رحمته..
                        لي تعليق فقط على قولك "تعتقد انها صحيحة وهي ضعيفة سندا ,والصحيح المتواتر باتفاق العلماء تعتقد ضعفه ,..ماشاء الله! فالمعيار إذن:هواك".. فيا زميلي.. نظنها صحيحة لأنها توافق كتاب الله تعالى.. فما جاء في الروايات التي تقول أن عمر منع بل و كان يهدد أبا هريرة و غيره بالنفي توافق آيات الكتاب العظيم.. فالهدي هدي الكتاب وحده.. و الصراط صراطه وحده.. ولا حديث إلا حديثه.. و لا ملجأ إلا له..
                        ثم يا زميلي.. حتى و لو ظنناها صحيحة و هي ضعيفة لا ضير.. لأننا نعتبرها روايات من التاريخ.. لا أكثر ولا اقل.. فيها من الحق و الباطل.. مُخرجة بأسس و أدوات بشرية تاريخية.. قد نستأنس بها إن وافقت الكتاب و العقل.. و لكن لا نبني عليها فقها و شرعا.. فلا يُبنى اليقين إلا على يقين.. و لا يقين إلا كتاب رب العالمين..

                        و لك زميلي متوكل نقول.. أما السكوت دهرا فلإشغالنا و همومنا الحياتية فلا نكاد نجد الوقت لنكتب.. و أما النطق كفرا فدع العباد لربهم و لا تحكم أنت زميلي.. فهو من يحكم بينهم و عليهم و هو خير الحاكمين..
                        و بقولك زميلي "فقط ما لفت انتباهي في مداخلتك هو التلوين والترقيم ربما لتظن أنك تُحاور او ما شابه لست أدري..أما المحتوى فهو صفر 0" تكون قد انضممت و بجدارة لنادي "أين الجواب".. مع أنهم ينكرون الجواب و لا ينكرون الحوار تكون قد سبقتهم بأشواط بنكرانك للحوار بعد الجواب..!!, فلماذا تتعب نفسك زميلي فتكتب و ترد.. !!؟, صدقني زميلي.. لقد ولى زمن التزييف و التخريف و الحجر على العقول.. فأفتح عينيك زميلي.. انك في زمن العقل و المنطق و الفطرة السوية و الحجة و البرهان.. هذا زمان لا أصنام فيه من بشر أو حجر أو شجر.. و لا قدسية فيه لأحد إلا لرب العالمين و كتابه العظيم.. فما وافق الكتاب و العقل أخذنا به و ما خالفهما تركناه و لا نزكي على الله تعالى أحد.. "أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آَذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُور" (الحج 46)

                        إليك الردود زميلي المحترم و بالتلوين و الترقيم ربما لأظن نفسي محاورا أو ما شابه فاحتملنا زميلي و تجاوز و استمع..

                        تعترض على قولنا بأننا أخر امة أخرجت للناس و كأنك في شك من هذا مريب.. !!, ثم تعرض قولنا على آيات ربي البينات و يا ليت و الله لو تتبع نهجك هذا فتعرض ما هو أهم و أعظم.. اعرض روايات البشر على كتاب الله العظيم لترى أن جل ما تعتقده و ما ورثته من عقائد و شرائع ليست من الكتاب تدافع عنها الآن بلا علم و لا سلطان مبين تخالف و تعارض كتاب رب العالمين.. فبأي مقياس تقيس زميلي.. !!؟, ثم إنك تعود بنا دائما إلى أسلوبك و الذي أصبح بيّن و جلي.. تتجاوز عن اغلب ما يُطرح عليك و عن محور الحديث لتنبش هنا و هناك لاستخراج أي سقطة أو هفوة أو كبوة.. !!, و يا ليت و الله لو تجد ما تبحث عنه فأكون أول الشاكرين.. فجلّ من لا يخطئ و لا ينسى.. ولكنك زميلي العزيز لم تجد غير ما تظنه أنت تحريف "خير أمة" إلى "أخر امة" فيا للعجب..
                        أما "أخر امة" فلا يختلف عليه اثنان.. و أما "خير امة" فهذا ما لم تجد ما ترد به علينا إلا قولك "أما المحتوى فهو صفر 0".. سنذكرك زميلي ببعض ما سبق..
                        • الم تحتج علينا بشهادة امتنا على الأمم السابقة لتجعل منها دليل الخيرية المزعومة حسب فهمك.. !!؟, الم نرد عليك بآيات بينات من الكتاب العظيم تنسف من الأساس تلك المزاعم و انه لا خير أبدا في الشهادة..!!؟, فالكافر يشهد بل و حتى أعضاءه من سمع و بصر ستشهد.. الم تجد ما ترد به علينا أم أن هذا الكلام صفر لا يحتاج للرد.. !!؟
                        • الم تحاول التقليل من أفضلية بني إسرائيل على العالمين و بالمقابل تعظيم خيرية أمة محمد عليه السلام على الناس اجمعين.. !!؟, الم نرد عليك بآيات بينات من الكتاب العظيم تنسف من الأساس تلك المزاعم.. !!؟, الم نقل أن كلمة "العالمين" اشمل و اعم من كلمة "الناس" بل وان كلمة "الناس" في كتاب الله تعالى قد تعني جماعة أو طائفة أو النفر القليل.. !!؟, ثم الم نقل أن الاعتقاد بالخيرية الأممية حسب المفهوم الضيق القبلي الطائفي يجعل بني إسرائيل أفضل الأمم.. !!؟, الم تجد ما ترد به علينا أم أن هذا الكلام صفر لا يحتاج للرد.. !!؟

                        ثم زميلي.. ما حال امتنا اليوم.. !!؟, فالشاهد و الفيصل هو الحال.. اقرأ قوله تعالى "وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (104) وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ " (ال عمران 105) فأفتح عينيك زميلي مرة أخرى لترى حال الأمة اليوم.. أتُراها كما أمرها ربها أن تكون من الدعوة إلى الخير و الأمر بالمعروف بكل معانيهما من إحقاق للعدل و المساواة و البر و الإحسان و إعطاء الحقوق و حرية الاعتقاد و الفكر و النهي عن المنكر بكل معانيه من الظلم و الجور و العدوان و الطغيان و الجبروت و الفساد و الفواحش و الإثم.. أم تراها كما حذرها ربها من التفرق و الاختلاف بكل معانيهما من تناحر و تكفير و تقتيل و تخلف.. بأي حال تجد الأمة اليوم يا زميلي.. ابما أمرها ربها آن تكون عليه أم بما نهاها عنه.. فالآيتان السابقتان من سورة آل عمران تؤكدان نفس معنى قوله تعالى في نفس السورة "كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ" (ال عمران 110), فلو كان هذا إقرار و شهادة من علام الغيوب بالخيرية بمعناها الضيق الطائفي ما جاء النهي عن التفرق و الاختلاف بعد ذاك.. فما أقره و شهد به العليم الخبير من الغيب حاصل لا ريب فيه و لا معنى بعد ذلك أبدا للنهي عما خالفه ..
                        فالخيرية مشروطة بالأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و الإيمان بالله تعالى.. و لا ترتبط أبدا بعِرق أو طائفة أو امة أو جنس.. هذه أماني و ظنون زميلي كما ظنها و تمناها من قبلك طائفة من أهل الكتاب "وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لَا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلَّا أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ" (البقرة 78), فيشفع الرسول في هذه الأمة حتى و لو جاء أهلها بالكبائر بينما لا يشفع الرسول في تلك.. و يخرج عصاة هته الأمة من النار بينما يخلدوا في تلك.. و يدخل الألف المؤلفة من هذه الأمة إلى الجنة بغير حساب ولا عقاب بينما يُحاسبوا و يُعاقبوا في تلك.. هذه كلها عصبيات و أماني تجدها في كل الملل و النحل و إليك اليقين في بعض ما جاء من كتاب رب العالمين..
                        -"وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ" (الأنبياء 47), عامة لكل الملل و النحل
                        -"وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاء وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (69) وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا يَفْعَلُونَ (70)" (الزمر), عامة لكل الملل و النحل
                        -"وَاتَّقُواْ يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ" (البقرة 281), عامة لكل الملل و النحل
                        -"يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَن نَّفْسِهَا وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ" (النحل 111), عامة لكل الملل و النحل
                        -"وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا (111) وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا (112)" (طه), عامة لكل الملل و النحل
                        -"فَالْيَوْمَ لَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَلَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ" (طه 54), عامة لكل الملل و النحل
                        -"فَالْيَوْمَ لَا يَمْلِكُ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ نَّفْعًا وَلَا ضَرًّا وَنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ" (سبأ 42), عامة لكل الملل و النحل
                        -"قَالَ ادْخُلُواْ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُم مِّن الْجِنِّ وَالإِنسِ فِي النَّارِ كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَّعَنَتْ أُخْتَهَا حَتَّى إِذَا ادَّارَكُواْ فِيهَا جَمِيعًا قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لأُولاَهُمْ رَبَّنَا هَؤُلاء أَضَلُّونَا فَآتِهِمْ عَذَابًا ضِعْفًا مِّنَ النَّارِ قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلَكِن لاَّ تَعْلَمُونَ (38) وَقَالَتْ أُولاَهُمْ لأُخْرَاهُمْ فَمَا كَانَ لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْلٍ فَذُوقُواْ الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ (39)" (ال عمران), عامة لكل الملل و النحل
                        فالمعيار هو العمل و العمل وحده بعد الإيمان بالله تعالى.. فلا شفاعة بشر من دون بشر و لا أفضلية و لا محسوبية و لا محاباة.. و لكنه العمل و ما قدمت الأنفس.. فالحمد لله رب العالمين..

                        أما عن سؤالي زميلي فلا يزال مطروحا.. فبعد إستماتك في بيان أن الرسول عليه الصلاة و السلام كان يعرف سرائر كل ممن حوله في المدينة و ما جاورها و نقض كتاب الله تعالى لهذا جملة و تفصيلا هاأنت ألان زميلي تستميت في تبيان أن كل هؤلاء عدول و كتاب الله تعالى يهدم هذا من أساسه.. فحتى ما جئتنا به من كتب التفاسير أخطأت عنوانه زميلي (مع اعتقادنا أن كل آيات الكتاب العظيم عامة.. فهي تخص كل جيل في كل مكان و تعالج نفس السياق من الأحداث, على كل هذا موضوع أخر..).. فالصحابة الثلاثة الذين تكلمت عنهم قيل في الكتب أنه نزل في حقهم قوله تعالى "وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ" (التوبة 106) و هذه حجة أخرى عليك.. فمن أرجأهم الله تعالى لأمره إما بالتوبة عليهم أو بالعذاب ليسوا من المنافقين و لا الأخيار.. فمن هؤلاء.. !!؟, و هل عدلوا.. !!؟

                        و مع هذا.. أعجب حين أقرأ الآية الكريمة "وَآخَرُونَ اعْتَرَفُواْ بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُواْ عَمَلاً صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ" (التوبة 102) ثم أجدك تقول أنها تقصد الثلاثة الذين ذكرهم الله تعالى في قوله "وَعَلَى الثَّلاَثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُواْ حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّواْ أَن لاَّ مَلْجَأَ مِنَ اللّهِ إِلاَّ إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ" (التوبة 118), ما هذا التأويل الغريب.. !!؟ حين أراد الله تعالى أن يخصص قال "وَعَلَى الثَّلاَثَةِ..." فكيف نفهم قوله تعالى "وَآخَرُونَ..." على أنها تقصد "وَعَلَى الثَّلاَثَةِ..."... !!؟, ثم إن السياق مختلف تماما.. فهذه الآية الكريمة جاءت تصنف أهل المدينة و ما حولها و تلك الآية الكريمة جاءت تخص بالتوبة على ثلاثة من الصحابة ممن خُلفوا عن القتال فندموا و تابوا فتاب الله تعالى عليهم.. ثم ما حال الذين تخلفوا و لم يندموا على تخلفهم.. !!؟, لو تفضلت زميلي و ذكرت لنا بعضا منهم.. ثم انظر إلى الثلاثة الذين قال فيهم " ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ" و انظر إلى الآخرين حين قال فيهم "عَسَى اللّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ"

                        ثم يا زميلي.. و بعيدا عن كتاب الله العظيم و عما أسسه البشر.. أيعقل أن نعتقد بان جيلا بأكمله بمئات الألوف لا يكذب و لا يدلس بل ولا يسيء الفهم فيهم احد.. !!؟, أي عقل هذا الذي يقبله..!!؟, أترى زميلي الآن أن كتاب الله تعالى ينطق بالمنطق و الحق و الواقع و أن ما أسس له البشر لإغراض مذهبية و طائفية ضيقة يجافي المنطق و الحق و الواقع..!!؟

                        و في الأخير.. ولكي ننهي هذا الشد و الجذب.. أهدي لك زميلي ما جاء في تفسير ابن الكثير للآية " وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الأعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ" لترى أنك تستميت في تبيان و إقرار ما يخالف كتاب الله العظيم و ما لم يستطع حتى المفسرين من تجاوزه من دلالاته البينة..
                        جاء في كتاب التفسر لابن كثير :
                        "يخبر تعالى رسوله، صلوات الله وسلامه عليه، أن في أحياء العرب ممن حول المدينة منافقين، وفي أهل المدينة أيضا منافقون { مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ } أي: مرنوا واستمروا عليه: ومنه يقال: شيطان مريد ومارد، ويقال: تمرد فلان على الله، أي: عتا وتجبر.
                        وقوله: { لا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ } لا ينافي قوله تعالى: { وَلَوْ نَشَاءُ لأرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيمَاهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ } الآية[محمد:30]؛ لأن هذا من باب التوسم فيهم بصفات يعرفون بها، لا أنه يعرف جميع من عنده من أهل النفاق والريب على التعيين. وقد كان يعلم أن في بعض من يخالطه من أهل المدينة نفاقا، وإن كان يراه صباحا ومساء، وشاهد هذا بالصحة ما رواه الإمام أحمد في مسنده حيث قال:
                        حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن النعمان بن سالم، عن رجل، عن جُبَير بن مطعم، رضي الله عنه، قال: قلت: يا رسول الله، إنهم يزعمون أنه ليس لنا أجر بمكة، فقال: لتأتينكم أجوركم ولو كنتم في جُحر ثعلب وأصغى إليَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم برأسه فقال: "إن في أصحابي منافقين" (1)
                        ومعناه: أنه قد يبوح بعض المنافقين والمرجفين من الكلام بما لا صحة له، ومن مثلهم صَدَر هذا الكلام الذي سمعه جُبَير بن مطعم. وتقدم في تفسير قوله: { وَهَمُّوا بِمَا لَمْ يَنَالُوا } [التوبة:74] أنه عليه السلام (2) أعلم حُذَيفة بأعيان أربعة عشر أو خمسة عشر منافقًا، وهذا تخصيص لا يقتضي أنه اطلع على أسمائهم وأعيانهم كلهم، والله أعلم
                        ." انتهى..

                        لا عليك زميلي العزيز.. لا تتعب نفسك فترد.. ما كان هذا كله إلا جعجعة فارغة و المحتوى صفر..

                        ربي اغفر و ارحم و أنت خير الراحمين
                        "قُلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَّامُ الْغُيُوبِ (48) قُلْ جَاء الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ (49) قُلْ إِن ضَلَلْتُ فَإِنَّمَا أَضِلُّ عَلَى نَفْسِي وَإِنِ اهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ (50)" (سبأ)

                        Comment

                        • أبو القـاسم
                          محاور
                          • Nov 2010
                          • 3815

                          #57
                          أود تذكير القراء أنك لم تجب عن السؤال ,وجررت المحاوين للحديث عن قضايا تحسن فيها اللعب والدوران
                          على قولك "تعتقد انها صحيحة وهي ضعيفة سندا ,والصحيح المتواتر باتفاق العلماء تعتقد ضعفه ,..ماشاء الله! فالمعيار إذن:هواك".. فيا زميلي.. نظنها صحيحة لأنها توافق كتاب الله تعالى.. فما جاء في الروايات التي تقول أن عمر منع بل و كان يهدد أبا هريرة و غيره بالنفي توافق آيات الكتاب العظيم.. فالهدي هدي الكتاب وحده.. و الصراط صراطه وحده.. ولا حديث إلا حديثه.. و لا ملجأ إلا له..
                          ثم يا زميلي.. حتى و لو ظنناها صحيحة و هي ضعيفة لا ضير.. لأننا نعتبرها روايات من التاريخ.. لا أكثر ولا اقل.. فيها من الحق و الباطل.. مُخرجة بأسس و أدوات بشرية تاريخية.. قد نستأنس بها إن وافقت الكتاب و العقل.. و لكن لا نبني عليها فقها و شرعا.. فلا يُبنى اليقين إلا على يقين.. و لا يقين إلا كتاب رب العالمين..
                          هذه دعاوى ..وليست أدلة , فكونك تعتبرها روايات تاريخية ,هذا أحسن أحواله :احتجاج بمحل النزاع ,فبطل ما تقول..ودللت على كلامي بالآيات الكثيرة ,وبالأسئلة التي لم يجب أحد منكم عليها فإن أبيت إلا العناد باهلتك ,المباهلة في القران ,فهل تستطيع؟!..أما اعتقادك صحة أقوال عمر رضي الله عنه :فهو هوى متبع لاغير كما أسلفت ولا يمت للمنهج العلمي بخيط وحسبه فسادا أنه تكرار لكلام المستشرقين, أفما تستحيي من ربك؟, وعلى كلامك لو قال قائل:قال عمر أو أبو بكر :كذا وكذا وكان هذا موافقا للقران في نظرك,فهذا يكفي في صحة النسبة إليه!..وأما دعوى التناقض مع الكتاب فسبق التحدي بفتح موضوع بخصوصها ,إذ لا وجود لحديث صحيح متعارض مع القران ..
                          وليس مجرد كون الشيء موافقا للقران يعني أن المنسوب إليه قد قاله حقا, ثم كيف عرفت عمر وإخوانه ؟..والعقول ليست كلها مؤهلة للحكم على التعارض من عدمه فالجاهل ببعض الأشياء قد يظن وجود تعارض بسبب جهله , انظر هنا http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=33226
                          Last edited by أبو القـاسم; 10-20-2011, 03:42 PM.
                          مقالاتي
                          http://www.eltwhed.com/vb/forumdispl...E3%DE%CF%D3%ED
                          أقسام الوساوس
                          http://www.eltwhed.com/vb/showthread...5-%E3%E4%E5%C7
                          مدونة الأستاذ المهندس الأخ (أبو حب الله )
                          http://abohobelah.blogspot.com/

                          Comment

                          • واسطة العقد
                            طالبة
                            • Apr 2011
                            • 2598

                            #58
                            لا عليك زميلي العزيز.. لا تتعب نفسك فترد.. ما كان هذا كله إلا جعجعة فارغة و المحتوى صفر..
                            صدقت,
                            سطور كثيرة لكنها دون معنى, لا تستحق الرد او القراءة حتى ,و لعلها ميزه احفظها لك, انزالك نفسك و كلامك مقامهما.
                            أستغفر الله العظيم و أتوب إليه

                            Comment

                            • أهل الحديث
                              طالب علم
                              • Oct 2011
                              • 951

                              #59
                              شيخنا الكريم حفظكم الله من كل سوء .
                              يقول عبد الرحمن بن مهدي : ((لان أعرف علة حديث واحد أحب الي من أن أستفيد عشرة أحاديث)) .
                              و يزيد هذا العلم أهمية أنه من أشد العلوم غموضا ، فلا يدركه الا من رزق سعة الرواية ، و كان مع ذلك حاد الذهن ثاقب الفهم دقيق النظر ، واسع المران .
                              قال أحمد بن صالح المصري : ((معرفة الحديث بمنزلة الذهب و الشبه فان الجوهر انما يعرفه أهله ، و ليس للبصير فيه حجة اذا قيل له: كيف قلت: ان هذا الجيد و الرديء))

                              Comment

                              • مُستفيد
                                طالب علم
                                • Apr 2010
                                • 2315

                                #60
                                لا عليك زميلي العزيز.. لا تتعب نفسك فترد.. ما كان هذا كله إلا جعجعة فارغة و المحتوى صفر..
                                لا يتعبني الرد بقدر ما يتعبني قراءة نص إنشائي لامعنى له..خاصة إذا كان كله جهالات
                                مشكلتك زميلي العزيز أنك لا تقرأ الردود أو ربما لطول فترة غيابك نسيت أن كل الذي ذكرته في محاضرتك قد أجيب عنه..أيضا لديك سوء وثقل كبير في الفهم !
                                فمثلا تقول :
                                فبعد إستماتك في بيان أن الرسول عليه الصلاة و السلام كان يعرف سرائر كل ممن حوله في المدينة و ما جاورها و نقض كتاب الله تعالى لهذا جملة و تفصيلا..
                                كذب وتدليس..وهذا الإقتباس يشهد :
                                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متوكّل مشاهدة المشاركة
                                أليس في تفسيرك العقيم للآية تعارض مع كتاب الله ! فالآية التي استشهدتَ بها تنفي العلم المطلق بالغيب عن النبي فهو مختص به سبحانه لا يطلق على غيره كما دلت على ذلك آيات كثيرة كقوله تعالى: (( قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثونَ )) (النمل:65) فقول الله أن هناك منافقين من الأعراب لا يعلمهم النبي لا يلزم منه أن النبي لا يميز بين المنافقين إن تعامل معهم ..وقد دل على هذا المعنى لفظ " من " التي تفيد التبعيض أي أن هناك يا محمد منافقين لا تعلمهم ولا يعني هذا انك يا محمد لا تميز بين المنافقين او أن الله لم يطلعك عنهم فمهما بلغت سعة العلم لا يعني أنه سوف يعلم كل الغيب لأن بعضه مختص بالله لا يطلعه على أحد كعلم الساعة وغيره..فلا تفتري على الله كذبا يا cax !..بل إن جميع الآيات تدل على ان الله تعهد بفضح أمرهم وبيان عوارهم..فميز سبحانه قبيح فعالهم وصفاتهم، مما جعل أمرهم ظاهراً ووصفهم بيِّنا {وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ} [محمد: 30]. فلم يختصوا بمنقبة، ولم ينالوا مكرمة..فهذه الآية كذلك تُعارض ما ذهبتَ إليه !..وإليك أيضا قول الله عز وجل " يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِمْ قُلِ اسْتَهْزِئُوا إِنَّ اللهَ مُخْرِجٌ مَا تَحْذَرُونَ "..
                                إذ كيف ايها الزميل لا نميز الخبيث من الطيب والله تعهد بصريح القرآن بفضح ما في صدورهم وإخراجه للعلن وبيان حقيقتهم وما تنطوي عليه نفوسهم ؟؟؟؟
                                أيضا تقول :
                                تعترض على قولنا بأننا أخر امة أخرجت للناس و كأنك في شك من هذا مريب.. !!
                                قلتُ لك انك لا تقرأ أو ربما لا تفهم لست أدري !..ولك أيضا اقتباس لأن جميع افتراءاتك قد رددناها رغم خروجها عن الموضوع ولكنك تتجاهل وتستميت في فتح مواضيع جانبية أخرى ! :
                                انظر لقولك "فلا تُحمّل دلالات الآيات البينات ما لم تحتمل.. نحن أخر امة أخرجت للناس وفينا كتاب منزل من رب العالمين"..ظننتُ فيك خيرا وقلتُ ربما أخطأ إلا أنك أكدته بقولك "فستشهد امتنا بكتاب الله العظيم على من سبقها من الأمم وليس في هذا أي فضل أو خير"..فهل الآية قالت كنتم خير أمة ام كنتم آخر أمة !!!
                                اعتراضي كان على تحريف معنى الآية وتغيير لفظ بلفظ آخر لا يُعبر عنه..فهل عرفتَ الآن وجه الإعتراض !
                                ثم أكدتَ هذا المعنى فنفيك الخيرية كما يعرفها جميع العقلاء وجعلت لها مفهوم ضيق طائفي ومفهوم لا أدري ماذا بقولك "فلو كان هذا إقرار و شهادة من علام الغيوب بالخيرية بمعناها الضيق الطائفي ما جاء النهي عن التفرق و الاختلاف بعد ذاك.."
                                وبالنسبة لي وبدون جدل فيما ليس محل جدل أكتفي بهذا النفي الصريح لآية صريحة ..
                                أخيرا وفيما يخص سؤالك الأعجوبة والذي مازال قائما إلى الآن !..وتحتج علينا بتفسيرات أهل السنة وتسميها كتب فكان عليك ان لا تقتطع كلام بن كثير وتاتي به كاملا:
                                "...وأرجى هؤلاء عن التوبة حتى نزلت الآية الآتية وهي قوله " لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار " الآية " وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت " الآية"
                                والغاية من هذا كله أيها الزميل ليس الحادثة في حد ذاتها بل هو مصداقا لقوله تعالى "{مَا كَانَ اللهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ} [آل عمران:179
                                وهذا لا يعني انهم معصومون كما ظننت..فلا أحد قال بمثل ما تقول بل هذا يعني ان الله قد ميز الصادق من المنافق بصريح القرآن..وإنكارك لا يُغني من الحق شيئا شئتَ هذا أم أبيت..
                                Last edited by مستفيد..; 10-21-2011, 10:30 PM.
                                التعقيد في الفلسفة عقيدة - يُحرَّمُ الإقتراب منها بالتبسيط أو فك الطلاسم
                                والتبسيط في الفلسفة خطيئة - بها يتكشَّف المعنى السخيف -لبداهَتِه أو لبلاهَتِه- المُتخفي وراء بهرج التعقيد وغموض التركيب..

                                مقالاتي حول المذاهب والفلسفات المعاصرة

                                Comment

                                Working...