من قال أن عدم معرفة النبي لبعض المنافقين يعني أن النبي لا يعرفهم جميعا.. لماذا تتقول علينا ما لم نقله أبدا.. لماذا تتهموننا بما ليس فينا و تنسون أنفسكم.
لذا زميلي ها هو كلامك أمامك وبدون تعليق :
فأحوال من صحابة الرسول الكريم بيَنها الله تعالى.. فهي بين المرضيين من ربهم و بين المنافقين الذين لا يعلمهم احد إلا الله تعالى و بين عوام الناس ممن يخلط الأعمال
ثم تقول " فهؤلاء كانوا معروفين و إلا لما نهاه الله تعالى أي يستغفر لهم و أن يقم على قبورهم و أن يأذن لهم بالخروج معه للقتال.."
تقدم ملحوظ..ولكن ألم تسأل نفسك إن كان هناك منافقا واحدا ممن اعتبرتهم الصنف الغير معروف قريب من رسول الله أو تعامل معه
ألا يوجد احتمال ولو صغير أن يقوم الرسول على قبره أو أن يستغفر له ؟أكيد الإحتمال في هذه الحال قائم ووارد بنسبة كبيرة لذا فمن الظروري أن يكون معروفا لرسول الله حتى لا يستغفر له وأن لا يقم على قبره..لأن مجرد قربه من رسول الله يُدخله بالظرورة في دائرة المنهي عنهم ( أي المعروفين من خلال صفاتهم أو أن يطلعه الله عليهم )..
ولكن لي سؤال أعلم أنك لن تُجيب عنه وأراك قد تجاهلته في المداخلة السابقة..تقول :
" اما الصنف الثاني من المنافقين فكانوا غير معروفين.. لا يعرفهم احد إلا الله تعالى.. "
هل هناك احتمال ولو 1 % أن يكون أحدا من هذا الصنف الذي ذكرته قد ساهم في نقل حرفِِ واحد من القرآن الكريم ؟
أرجو أن تُجيب بنعم أو لا دون إسالة كثيرِِ من الحبر في ما لا ينفع..
ثانيا كلامك المقتبس ليس له أي علاقة بأي شرح ولم يرد في مداخلتك أي ذكر لأي آية من آيات الله..فما أخذنا عنك غير السياق العام..!
يعرف أصحابه البررة ,وهم الذين بلغهم وحي السنة ووحي القران , فما تقوله من الطعن فيهم يلزمك في الوحيين لا في السنة وحدها,..وما تكفل الله به من الحفظ هنا تكفل به هناك..وكل ما من شأنه أن يحفظ الدين به ,تكفل الله بحفظه كلغة العرب ..وكبيان الكتاب الذي جاءت به السنة المشرفة ..فالله تعالى نص على هذا,فلزم أن يكون محفوظا ..ولأنه أمر بطاعة الرسول دون قيد ,ولم يكن الرسول مجرد قاريء للقران! بل يعظ وينهى ويامر ويخطب ويعلم باتفاق الجميع ..إلخ
Comment