السؤال السادس لمنكرة السنة جاعلي القران عضين

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • فهد الثقفي
    عضو
    • Nov 2011
    • 131

    #61
    الأمة ضالة حتى انبعث أشقياء معاصرون ليقولوا لا تأخذوا بالسنة..؟! كيف تطعنون في هؤلاء وهم نقلة القران..؟ ألا تعلمون أن الطعن في الناقل طعن في المنقول؟
    المشكلة اخي الكريم ليس في السنة بل في ثبوت السنة والمعيار الذي اثبت صحة السنة
    جعلتم علم الرجال فقط هو المعيار وهذة مصيبة كبرى

    Comment

    • أبو القـاسم
      محاور
      • Nov 2010
      • 3815

      #62
      وبعمل الرجال حفظ الله تعالى كتابه العزيز ..بدءا من أبي بكر , ثم عثمان ..رضي الله عنهما ..ثم تعاقبت الخدمة لكتاب الله تعالى جيلا بعد جيل ..وكذلك السنة , حفظها لأن الله تعالى حفظ شريعته , وكل ما من شأنه أن تكون به الشريعة محفوظة كلغة العرب , وكتبيان الكتاب العزيز ..وما يكون به تحقيق مقصد الأسوة للافتداء بالنبي في عصور لاحقة كما تأتى لعهد الصحابة الاقتداء به ,وإلا كان الله تعالى غير عدل, ومما يدل أن عمل الرجال يكون به الحفظ أن الله تعالى قال عن التوراة "إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا والربانيون والأحبار بما استحفظوا من كتاب الله", فأوكل الحفظ إليهم ولكن ذكر عنهم أنهم خانوا الأمانة وحرفوا وبدلوا, بخلاف أمة محمد صلى الله عليه وسلم ..تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا ,فالحاصل أن المصيبة في فهمك..والله الهادي
      مقالاتي
      http://www.eltwhed.com/vb/forumdispl...E3%DE%CF%D3%ED
      أقسام الوساوس
      http://www.eltwhed.com/vb/showthread...5-%E3%E4%E5%C7
      مدونة الأستاذ المهندس الأخ (أبو حب الله )
      http://abohobelah.blogspot.com/

      Comment

      • أهل الحديث
        طالب علم
        • Oct 2011
        • 951

        #63
        أستغرب خلو مواضيع أبو القاسم من المنكرين لسنة النبي صلى الله عليه وسلم ... رفع الله قدركم شيخنا الكريم ...
        يقول عبد الرحمن بن مهدي : ((لان أعرف علة حديث واحد أحب الي من أن أستفيد عشرة أحاديث)) .
        و يزيد هذا العلم أهمية أنه من أشد العلوم غموضا ، فلا يدركه الا من رزق سعة الرواية ، و كان مع ذلك حاد الذهن ثاقب الفهم دقيق النظر ، واسع المران .
        قال أحمد بن صالح المصري : ((معرفة الحديث بمنزلة الذهب و الشبه فان الجوهر انما يعرفه أهله ، و ليس للبصير فيه حجة اذا قيل له: كيف قلت: ان هذا الجيد و الرديء))

        Comment

        • caxine
          عضو
          • Mar 2011
          • 86

          #64
          "
          يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَنفِقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ بَيْعٌ فِيهِ وَلاَ خُلَّةٌ وَلاَ شَفَاعَةٌ وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ
          " (البقرة 254)

          الحمد لله رب العالمين وسلام على المرسلين لا نفرق بين احد من رسله و نحن له مسلمون

          لست أعاند زميلي المقدسي.. صدقني لست أعاند.. فلقد كنا نقول بما تقول ونعتقد بما تعتقد و ندافع عما تدافع.. فلو كنا نعاند لبقينا على حالنا تلك.. ولأننا لا نعاند.. ولأننا نبحث عن الحق أينما كان.. ولأننا نجعل من العقل أداة لمعرفة الحق.. و لأننا بالعقل عرفنا معجزة الكتاب العظيم.. ولان الكتاب لا يعلو عليه قول و لا فعل من الأولين و لا الآخرين.. و لان الكتاب يرفض كهنوت البشر و رهبانيتهم و تسلطهم على الناس باسمه عز و جل.. ولان الهدى هدى الله تعالى وحده في كتابه العظيم.. ولان الله تعالى لا مثيل له في ذاته العليا ولا مثيل لكتابه ولا لشرعه.. ولان الكتاب يرفض رمي العباد للعباد بالكفر و الحكم عليهم بالنعيم أو السعير.. ولان الكتاب منزل للناس أجمعين يخاطبهم فردا فردا ليحاسبوا فردا فردا فلا تغني نفس عن نفس شيئا يوم الدين.. لهذا كله زميلي و غيره الكثير الكثير تركنا ما وجدنا عليه آباءنا و ما عاندنا.. ثم والله لو عرفنا الحق في غير ما نحن عليه ما ترددنا قط في العض عليه بالنواجذ.. فسنلقى ربنا عز و جل على هذا و حسبنا أننا تفكرنا و تذكرنا و تعقلنا كما امرنا و لم نتبع ما وجدنا عليه آباءنا بلا حجة و لا بيان و لا سلطان مبين.. "وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا أولو كان آباؤهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون" (البقرة 170)

          ولهذا زميلي.. نعتقد بأنه قد آن الأوان لاتخاذ الكتاب العظيم مصدرا واحدا و وحيد لشرع الله تعالى و منبعا للاعتقاد الصحيح.. فلا يُعقل أبدا أن نجعل من روايات البشر أو إجماعهم مصدرا مواز لكتاب الله تعالى.. فكلام الله تعالى يقيني أزلي و كلام البشر ظني ظرفي ولا يعقل أن نساوي بينهما أبدا بجعل الروايات و إجماع الأمة مصادر من مصادر التشريع تزاحم كتاب رب العالمين فتقيد بعضا من آياته و تخصص و تنسخ الأخرى..!!!

          ثم أراك زميلي تُنكر المنهج الذي يدعوا إلى عرض الروايات على الكتاب و العقل.. ثم تقول أن هذا لا يمت للمنهج العلمي بخيط.. عجيب..!!, و هل المنهج الذي يُزكي الرجال و يخوض في سرائر الأنفس و ما تخفي الصدور يمت للمنهج العلمي بصلة.. !!؟, أي المنهجين أحق أن يُتبع يا زميلي..!!؟, ثم والله لست اعلم امة غيرنا جعلت من تزكية الرجال منهجا و علما.. فعن أي منهج علمي تتكلم يا زميلي..!!؟

          ثم يا زميلي لو اجتهد احدهم في دين الله تعالى و قال قولا يوافق الكتاب قبلنا برأيه مادام كذالك.. فلقد يجتهد غيره و يقول في المسالة نفسها بما يوافق الكتاب هو أيضا و بما يساير زمانه و مكانه.. سنأخذ بقوله هذا زميلي و نترك قول من سبقه.. فالعبرة في الأقوال لا في الأشخاص و لا نزكي على الله تعالى انس ولا جن.. فالكل يخطئ و يصيب و ما علينا إلا التدبر و التفكر في آيات الكتاب العظيم و الاجتهاد في استنباط الأحكام و الشرائع بما يناسب كل امة في كل زمان و مكان.. فلا يعقل أبدا أن يُحصر و يُحبس جيل بعد جيل في فهم الأولين و اجتهاداتهم لعصرهم و لبيئتهم بدعاوى لا يقين فيها و لا سلطان مبين..

          أما كيف عرفت عمر و أخوانه زميلي فلا أسهل من هذا.. عرفتهم كما عرفت قبلهم أرسطو و سقراط و أفلاطون و نيرون و الاسكندر الأكبر و عرفت بعدهم جنكيز خان و صلاح الدين و ابن سينا و الخوارزمي و ابن النفيس و المتنبي و محمد الفاتح.. الم نقل أن كل ذلك تاريخ لا أكثر من هذا و لا اقل.. و أن هذه علوم بشرية تحتمل الخطأ و الصواب و تدخل فيها الأهواء و الميول و لا علاقة لدين الله تعالى بهذا أبدا.. فالقران العظيم لم يذكر لا أبي بكر و لا عمر و لا عثمان و لا علي و لا الحسن و لا الحسين و لا فاطمة و لا عائشة و لا احد من الصحابة إلا زيد بن حارثة و هذا في سياق معين جاء بتشريع جديد.. هذا لأنه ليس واجب عليك زميلي في دين الله تعالى أن تعرفهم بأسمائهم أو أن تتخذ من أعمالهم أو أقوالهم حجة.. فما ذكرنا نحن من منع عمر للروايات إلا لنرد عليكم بما تعتقدون.. أما نحن زميلي.. فلا نعتقد أبدا لا بتزكية الرجال و لا بسبهم أو لعنهم و لا نتخذ من هذا أو ذاك عقيدة و مذهبا..

          اما انت زميلي متوكل فلم يبقى لك إلا أن ترمينا بالغباء..!!, فما ثقل الفهم إلا تعريف من تعاريف الغباء.. لا عليك زميلي العزيز.. فكم شُتمنا و كم كُفِرنا و كم جُهلنا و لكن لا نبالي.. فمن كانت له حجة بالغة زميلي لا يسلك مثل هذا السبيل.. بل يسلكه من لا حجة له و لا بيان.. نحتسب كل هذا لله رب العالمين..

          فيا زميلي.. يا من يرمينا بثقل الفهم و الكذب و التدليس.. يا من يتجاوز عن الكثير الكثير من النقاط في ردودنا و لا يعقب إلا على النزر اليسير منها.. ثم بعد ذاك يرمينا بالغباء.. سأرد عليك كلمة كلمة و سنرى بعد ذاك هل يحق لك ما تدعيه..

          - تقول "فالآية التي استشهدتَ بها تنفي العلم المطلق بالغيب عن النبي فهو مختص به سبحانه لا يطلق على غيره كما دلت على ذلك آيات كثيرة كقوله تعالى: (( قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثونَ )) (النمل:65) فقول الله أن هناك منافقين من الأعراب لا يعلمهم النبي لا يلزم منه أن النبي لا يميز بين المنافقين إن تعامل معهم".. جميل.. مع أننا لا نمل من الإعادة و التكرار انه لا يعلم الغيب إ لا رب محمد و عيسى و موسى و النبيين عليهم السلام و العالمين إلا ما كان معجزة أيد بها الله تعالى أنبياءه كعيسى عليه السلام و لا معجزة لمحمد عليه السلام إلا القران العظيم "وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون...", فالمفيد من قولك هذا أن الرسول الكريم كان يميز المنافقين من خلال صفاتهم و أخلاقهم و تعاملاتهم معه.. اتفق معك على هذا زميلي و لكن اجزم انه عليه السلام لم يكن يميزهم كلهم و لك فيما يلي حجة ودليلا ..

          - تقول "وقد دل على هذا المعنى لفظ " من " التي تفيد التبعيض أي أن هناك يا محمد منافقين لا تعلمهم ولا يعني هذا انك يا محمد لا تميز بين المنافقين او أن الله لم يطلعك عنهم فمهما بلغت سعة العلم لا يعني أنه سوف يعلم كل الغيب لأن بعضه مختص بالله لا يطلعه على أحد كعلم الساعة وغيره..", الغيب كل الغيب بصغيره و عظيمه لله علام الغيوب.. المهم.. فأما تميزه عليه السلام للمنافقين الذين نهاه ربه عن الاستغفار لهم و القيام على قبورهم فلا نختلف عليه.. و أما استنتاجك لقوله عز و جل "لا تعلمهم" على انه لا ينفي اطلاع الله تعالى نبيه الكريم عليهم فعجيب غريب..!!, قمة التناقض و الاختلاف و التزييف.. على كل يا زميلي لا استغرب هذا.. فالتراث الفقهي السني و الشيعي على السواء فيه من هذا ما يجعل العاقل سكرانا و الحليم حيرانا.. فادعوا لنا زميلي العقلاء كلهم ليبينوا لنا جزاهم الله تعالى خيرا كيف يستقيم قوله تعالى "لا تعلمهم" مع قولك أن هذا لا يعني أن الله تعالى لم يطلعه عليهم..!!!!

          - تقول " بل إن جميع الآيات تدل على ان الله تعهد بفضح أمرهم وبيان عوارهم..فميز سبحانه قبيح فعالهم وصفاتهم، مما جعل أمرهم ظاهراً ووصفهم بيِّنا {وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ } (محمد: 30). فلم يختصوا بمنقبة، ولم ينالوا مكرمة..فهذه الآية كذلك تُعارض ما ذهبتَ إليه !..وإليك أيضا قول الله عز وجل " يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِمْ قُلِ اسْتَهْزِئُوا إِنَّ اللهَ مُخْرِجٌ مَا تَحْذَرُونَ", سنذكرك بالآية كلها زميلي "وَلَوْ نَشَاء لَأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَاهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ", فلو شاء الله تعالى لرآهم النبي الكريم بسيماهم ولعرفهم على التعيين فردا فردا بقدرة الله تعالى فليس هذا على الله تعالى بعزيز.. ولكنه لم يفعل عز و جل و باستطاعة النبي الكريم أن يعرف بعضهم من خلال أقوالهم و صفاتهم.. فعرف البعض و جهل البعض الأخر مصداقا لقوله تعالى "لا تعلمهم نحن نعلمهم"و إليك زميلي بعضا مما جاء في تفسير بن كثير لهذه الاية "يقول عز وجل ولو نشاء يا محمد لأريناك أشخاصهم فعرفتهم عيانا ولكن لم يفعل تعالى ذلك في جميع المنافقين سترا منه على خلقه وحملا للأمور على ظاهر السلامة وردا للسرائر إلى عالمها " ولتعرفنهم في لحن القول " أي فيما يبدو من كلامهم الدال على مقاصدهم يفهم المتكلم من أي الحزبين هو بمعاني كلامه وفحواه وهو المراد من لحن القول.. " .", انتهى..
          اما في قوله تعالى وجل" يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِمْ قُلِ اسْتَهْزِئُوا إِنَّ اللهَ مُخْرِجٌ مَا تَحْذَرُونَ" الآية واضحة بينة جلية و هي تؤكد المعنى نفسه.. فآيات الكتاب العظيم متناسقة متكاملة محكمة يؤكد بعضها بعضا.. فلم يقل الله تعالى "تنبئك بأسمائهم" او "تنبئك بما في قلوبهم" و ان كانت هذه نتيجة ولكنه قال " تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِمْ" من ضغينة و حقد و استهزاء.. فالخطاب للمنافقين أكثر منه لغيرهم.. و المقصود منه أن يعلم المنافقون أن الله تعالى خبير عليم بما تخفي صدورهم و تُكن انفسهم ويعلم بعد هذا المؤمنون..
          وخلاصة هذا كله زميلي أن الذين عرفهم (أو ميزهم كما تقول) النبي عليه السلام من المنافقين إنما عرفهم بحديثهم و صفاتهم و سلوكهم لأنهم كانوا لا يكادون يُخفون نفاقهم فكان ظاهرا جليا.. فالله سبحانه و تعالى لم يوحي لنبيه الكريم أسماءهم ولم يُعلِمه بهم على التعيين مصداقا لقوله تعالى "وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُواْ عَلَى النِّفَاقِ لاَ تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ" و قوله تعالى " وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللّهُ يَعْلَمُهُمْ ".. فهذا هو الصنف من المنافقين الذي أمر الله تعالى نبيه الكريم ألا يستغفر لهم و لا يقوم على قبر احد مات منهم.. فعلى أي صنف تتكلم أنت زميلي. !!؟, فهل الذين عرفهم النبي منهم كان وحيا من السماء أو تمييز منه عليه السلام.. فان كان تمييز وهذا هو الصواب فما الفرق بين الذين ميزهم و الذين عرفهم..!!؟
          يازميلي.. هذا لا يحتاج إلى ذكاء.. فالذين عرفهم عليه السلام إنما عرفهم بتميزه و اجتهاده و الذين قال فيهم الله تعالى "لاَ تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ" لم يعرفهم و لم يميزهم و من قال بغير هذا فقد تجنى على كتاب رب العالمين.. فأي تناقض أنت فيه زميلي العزيز و أي تزييف و أي هُراء.. !!؟

          - تقول "قلتُ لك انك لا تقرأ أو ربما لا تفهم لست أدري !..ولك أيضا اقتباس لأن جميع افتراءاتك قد رددناها رغم خروجها عن الموضوع ولكنك تتجاهل وتستميت في فتح مواضيع جانبية أخرى !".. زميلي المحترم.. لا تدري هل انا أحاور ولا تدري هل أنا اقرأ و لا تدري هل انا افهم فكيف تدري ما هو اجل و أعظم.. كيف تجادل بلا علم ولا حجة ولا سلطان مبين و تتجاوز دلالات آيات و آيات و آيات من كتاب رب العالمين ولا تُعقب بل و تعارض الصريح منها و لا ترد إلا على القليل مما نقوله و تخوض في ما ليس لك به علم في دين الله تعالى إلا لأنك ورثت هذا ابا عن جد و لا حجة لك غير هذا..

          - تقول "اعتراضي كان على تحريف معنى الآية وتغيير لفظ بلفظ آخر لا يُعبر عنه..فهل عرفتَ الآن وجه الإعتراض !", عجيب والله.. قد بينا ذلك وعلقنا عليه و قلنا أن "أخر امة" لا خلاف عليه و أن "خير امة" هو ما اختلفنا على فهمه و ما لم تستطيع أن ترد علينا و تجاوزته بقولك "أما المحتوى فهو صفر 0", و بنفس القول تتجاوز و تتجاوز و تتجاوز ولا ترد إلا على القليل القليل مما نطرحه.. فعد إلى كل ما سبق لتعلم و ترى..

          -تقول "ثم أكدتَ هذا المعنى فنفيك الخيرية كما يعرفها جميع العقلاء وجعلت لها مفهوم ضيق طائفي ومفهوم لا أدري ماذا بقولك..", جميل والله.. فجميع هؤلاء العقلاء يعتقدون بالخروج من النار وبالخلود لغيرهم و بالشفاعة لهم ولا شفاعة لغيرهم و باحتكار الجنة و الجحيم لغيرهم و بأنهم أول من يدخل للجنة من الأمم و بأنهم خير و أحب خلق الله تعالى إليه و بان ذنوبهم سيحملها اليهود و النصارى و.. و.. و.. هذا هو المفهوم الضيق يا زميلي للخيرية المرتبط بالطائفة أو الأمة.. دين الله تعالى أسمى من أماني و ظنون يعتقدها من تسميهم عقلاء يا زميلي.. فأية واحدة من كتاب ربي العظيم ترد هذا كله " لَّيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلاَ يَجِدْ لَهُ مِن دُونِ اللّهِ وَلِيًّا وَلاَ نَصِيرًا (123) وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتَ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ نَقِيرًا (124)" النساء.

          -تقول " أخيرا وفيما يخص سؤالك الأعجوبة والذي مازال قائما إلى الآن !..وتحتج علينا بتفسيرات أهل السنة وتسميها كتب فكان عليك ان لا تقتطع كلام بن كثير وتاتي به كاملا: "...وأرجى هؤلاء عن التوبة حتى نزلت الآية الآتية وهي قوله " لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار " الآية " وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت " الآية"", نعم.. نحتج عليكم بما تعتقدون.. فان قبلت عقولكم هذا التناقض و التضارب و الاختلاف في التفاسير و في الروايات فيما بينها و مع كتاب الله تعالى فلا نقبل نحن هذا أبدا و لا نجعل من هذا التضارب كله حقا و يقينا.. ثم ما جئتنا به من تفسير أخطأت عنوانه ثانية زميلي.. فلم اقتطع أبدا ما جئت به انت.. على كل هذا لا يغير شيئا زميلي مما اقره ابن كثير في قوله " لأن هذا من باب التوسم فيهم بصفات يعرفون بها، لا أنه يعرف جميع من عنده من أهل النفاق والريب على التعيين." و قوله "أعلم حُذَيفة بأعيان أربعة عشر أو خمسة عشر منافقًا، وهذا تخصيص لا يقتضي أنه اطلع على أسمائهم وأعيانهم كلهم" و قوله على لسان النبي الكريم "إن في أصحابي منافقين"..

          - تقول "والغاية من هذا كله أيها الزميل ليس الحادثة في حد ذاتها بل هو مصداقا لقوله تعالى "{مَا كَانَ اللهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ} [آل عمران:179 وهذا لا يعني انهم معصومون كما ظننت..فلا أحد قال بمثل ما تقول بل هذا يعني ان الله قد ميز الصادق من المنافق بصريح القرآن..وإنكارك لا يُغني من الحق شيئا شئتَ هذا أم أبيت.. ", قلنا فيما سبق ان الذي يميز الخبيث من الطيب من العباد هو رب العباد عز و جل فهذا بمثابة اختبار لهم و حجة عليهم يوم الدين وما كان الله تعالى ليُطلِع رسوله الكريم ولا الذين معه على الغيب و ما تخفي الأنفس ولكن الله تعالى اجتباه ليبلغ رسالته و ما على الرسول و الذين معه إلا الإيمان و تقوى الله تعالى " مَّا كَانَ اللّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَآ أَنتُمْ عَلَيْهِ حَتَّىَ يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَكِنَّ اللّهَ يَجْتَبِي مِن رُّسُلِهِ مَن يَشَاء فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَإِن تُؤْمِنُواْ وَتَتَّقُواْ فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ " (ال عمران 179) " و قوله تعلى "لِيَمِيزَ اللّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَىَ بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعاً فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ" (الانفال 37) ولقد صدقت من حيث تدري او لا تدري بقولك زميلي العزيز "بل هذا يعني ان الله قد ميز الصادق من المنافق بصريح القرآن".

          ثم يازميلي.. اعلم ان لا احد يقول ان الصحابة معصومين بصريح اللفظ ولكن يكفي أن نعتقد آن أقوالهم و أفعالهم حجة و ان لا احد منهم يكذب او يدلس او حتى يسيء الفهم او ربما ينسى لنعتقد بعد هذا كله انهم بمرتبة ان لم تكن مقدسة فهي فوق العباد..

          ربي اغفر و ارحم و أنت خير الراحمين
          "قُلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَّامُ الْغُيُوبِ (48) قُلْ جَاء الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ (49) قُلْ إِن ضَلَلْتُ فَإِنَّمَا أَضِلُّ عَلَى نَفْسِي وَإِنِ اهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ (50)" (سبأ)

          Comment

          • أبو عثمان
            طالب علم
            • Sep 2011
            • 1300

            #65
            caxine
            عيبي انني لا أحب المشاركات الطويلة
            لانني مستحيل ان أقرها
            فياحبذا لو اختصرتها في نقاط
            هذا منتدى لمشاركات وليس مطبقة لكتب
            ففرق
            في انتظار تلخيص هذا الافك
            {وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا}
            في إنتظار "ملحد حقيقي" ليعطي تفسيرات لهذه الكُبرَيات بالمنظور الإلحادي
            " الإنسانُ ليسَ مُفصّلاً على طرازِ دارون , كما أنّ الكونَ ليسَ مفصّلاً على طرازِ نيوتن " بيجوفتش

            Comment

            • مُستفيد
              طالب علم
              • Apr 2010
              • 2315

              #66
              أخي "حفيد"..لا توجد نقاط أساسا حتى يختصرها..مجرد فضفضة..
              الزميل caxine تقول :
              "الغيب كل الغيب بصغيره و عظيمه لله علام الغيوب"
              ونحن نقول ما قاله علام الغيوب :
              "عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا (26) إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ " (الآية)..
              " تِلْكَ مِنْ أَنبَاء الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنتَ تَعْلَمُهَا أَنتَ وَلاَ قَوْمُكَ مِن قَبْلِ هَذَا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ "
              "ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء "
              أما قولك "و لا معجزة لمحمد عليه السلام إلا القران العظيم "..فهذا رأيك وهو غير ملزم لأحد..لأن الإعجاز العلمي والغيبي المذكور في سنة رسول الله لا ينكره إلا جاحد مكابر معاند ..هذا حتى لا أخوض معك في المعجزات الحسية الواقعة أيام البعثة لأن استشهادك بقول الله "وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون...".. فهذه تعني المعجزة التي تضع حدا فاصلا بين النبي وقومه إما الإيمان أو يلحقهم العذاب..وإلا فإن المعجزات الحسية هي من علامات النبوة والتأييد والتثبيت للنبي ومن معه من المؤمنين..
              ثم اقتباسك لكلام بن كثير سألزمك به..لأنك إن كنتض تؤمن بما ورد في كلامه رحمه الله فلما الجدال !:
              "و إليك زميلي بعضا مما جاء في تفسير بن كثير لهذه الاية "يقول عز وجل ولو نشاء يا محمد لأريناك أشخاصهم فعرفتهم عيانا ولكن لم يفعل تعالى ذلك في جميع المنافقين سترا منه على خلقه وحملا للأمور على ظاهر السلامة وردا للسرائر إلى عالمها " ولتعرفنهم في لحن القول " أي فيما يبدو من كلامهم الدال على مقاصدهم يفهم المتكلم من أي الحزبين هو بمعاني كلامه وفحواه وهو المراد من لحن القول.. " .", انتهى.."
              وهو المطلوب..وقد ذكرنا لك هذا المعنى : "وقد دل على هذا المعنى لفظ " من " التي تفيد التبعيض أي أن هناك يا محمد منافقين لا تعلمهم ولا يعني هذا انك يا محمد لا تميز بين المنافقين او أن الله لم يطلعك عنهم فمهما بلغت سعة العلم لا يعني أنه سوف يعلم كل الغيب لأن بعضه مختص بالله لا يطلعه على أحد كعلم الساعة وغيره.."
              !!!
              الزميل caxine تقول : "فأما تميزه عليه السلام للمنافقين الذين نهاه ربه عن الاستغفار لهم و القيام على قبورهم فلا نختلف عليه.. "
              أتدري أن جملتك هذه كفيلة بأن تضع حدا لهذا الحوار العقيم..فاسأل نفسك هداك الله في أي دائرة يمكن تصنيف المنهي عنهم في الآية أليس بالظرورة أن يكونوا في الدائرة المقربة من رسول الله !!
              تقول :
              "وخلاصة هذا كله زميلي أن الذين عرفهم (أو ميزهم كما تقول) النبي عليه السلام من المنافقين إنما عرفهم بحديثهم و صفاتهم و سلوكهم لأنهم كانوا لا يكادون يُخفون نفاقهم فكان ظاهرا جليا"
              نربط هذا القول بكلامك السابق "فأما تميزه عليه السلام للمنافقين الذين نهاه ربه عن الاستغفار لهم و القيام على قبورهم فلا نختلف عليه"
              هل النهي الوارد في الآية خاص فقط بالمنافق الذي أظهر نفاقه أم استثنى المُخفي نفاقه ؟
              إن قلتَ ان النهي خاص بالنفاق الظاهر فقد عارضتَ الآية وإن قلتَ أن النهي يشمل كل من كانت فيه صفة النفاق سواء اكان ظاهرا أم باطنا فعندها يصبح تقسيمك للظاهر والباطن لا معنى له..
              فأي الخيارين تختار ؟
              ثم انظر هنا..تقول :
              "وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُواْ عَلَى النِّفَاقِ لاَ تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ" و قوله تعالى " وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللّهُ يَعْلَمُهُمْ ".. فهذا هو الصنف من المنافقين الذي أمر الله تعالى نبيه الكريم ألا يستغفر لهم و لا يقوم على قبر احد مات منهم"
              ولا تنسى أنك قلتَ "فأما تميزه عليه السلام للمنافقين الذين نهاه ربه عن الاستغفار لهم و القيام على قبورهم فلا نختلف عليه"
              كيف يكون الصنف الذي من جهة لا يعلمه رسول الله ومن جهة يُأمر بألا يقم على قبورهم..كيف يستقيم !!!
              تقول " فالذين عرفهم عليه السلام إنما عرفهم بتميزه و اجتهاده "
              أردت نسخها فقط ولن أعلق عليها
              تقول : "قد بينا ذلك وعلقنا عليه و قلنا أن "أخر امة" لا خلاف عليه و أن "خير امة" هو ما اختلفنا على فهمه و ما لم تستطيع أن ترد علينا و تجاوزته بقولك "أما المحتوى فهو صفر 0"
              لم أتجاوزه بقولي ذاك بل بهذا " وبالنسبة لي وبدون جدل فيما ليس محل جدل أكتفي بهذا النفي الصريح لآية صريحة "
              أليس هذا من حقي..لا أريد أن أجادلك في أن كلمة خير تعني خير..أنا حر..
              تقول :
              فجميع هؤلاء العقلاء يعتقدون بالخروج من النار وبالخلود لغيرهم و بالشفاعة لهم ولا شفاعة لغيرهم و باحتكار الجنة و الجحيم لغيرهم و بأنهم أول من يدخل للجنة من الأمم و بأنهم خير و أحب خلق الله تعالى إليه و بان ذنوبهم سيحملها اليهود و النصارى
              هذه شبهة خارجة عن السياق..أتحفنا بأفكارك في هذا الشريط : هل هذه الاحاديث تعارض كتاب الله وتعارض بعضها ؟
              فلم اقتطع أبدا ما جئت به انت.. على كل هذا لا يغير شيئا زميلي مما اقره ابن كثير في قوله " لأن هذا من باب التوسم فيهم بصفات يعرفون بها، لا أنه يعرف جميع من عنده من أهل النفاق والريب على التعيين." و قوله "أعلم حُذَيفة بأعيان أربعة عشر أو خمسة عشر منافقًا، وهذا تخصيص لا يقتضي أنه اطلع على أسمائهم وأعيانهم كلهم" و قوله على لسان النبي الكريم "إن في أصحابي منافقين"..
              الذي اقتطعته هو بخصوص تفسير آية "وعلى الثلاثة الذين خلفوا(الآية)"..اما هذا الإقتباس فهو بخصوص "وَمِمّنْ حَوْلَكُمْ مّنَ الأعْرَابِ مُنَافِقُونَ (الآية)..فقط للتوضيح..
              وهو كما قلنا أن هناك يا محمد منافقين من الأعراب لا تعلمهم..ولا يعني هذا أنه لا يعرفهم إذا خالطهم لأن بن كثير نفسه يقول في تفسير "ولتعرفنهم في لحن القول" :"أي فيما يبدو من كلامهم الدال على مقاصدهم يفهم المتكلم من أي الحزبين هو"..
              ومع ذلك فهل تر أن بن كثير يقصد بالمنافقين أحدا من هؤلاء : "{ والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم }
              هل تر أنه يقصد أحدا من هؤلاء " " لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحاً قريباً "
              او من هؤلاء " " والذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله والذين آووا ونصروا وأولئك هم المؤمنون حقاً لهم مغفرة ورزقٌ كريمٌ " الأنفال (74)
              أو من هؤلاء " " لكن الرسول والذين آمنوا معه جاهدوا بأموالهم وأنفسهم وأولئك لهم الخيرات وأولئك هم المفلحون أعد الله لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ذلك الفوز العظيم " التوبة (88)
              يعني حتى لو فرضنا جدلا أن هناك منافقين حول رسول الله لا يعلمهم فالأكيد انهم ليسوا من هؤلاء "لَقَد تَّابَ الله عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِن بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِّنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ"..لسبب بسيط وهو أن الله لا يرضى بأن ينقل دينه منافق ..ولهذا قال سفيان الثوري رحمه الله:"لو هَمّ رجلٌ أن يكذب في الحديث وهو في جوْف بيتِ لأظْهر اللهُ عليه "
              ثم الله يقول "والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان"..ومعلوم أن منكري السنة ليسوا ممن اتبوعهم بإحسان..
              وأذكر هنا ما قاله الشيخ الشنقيطي مخاطبا الرافضة : هل أنتم من المهاجرين ؟ فقالوا : لا ، قال : فهل أنتم من الأنصار ؟ قالوا : لا ! فقال : وأنا أشهد الله أنكم لستم ممن اتبعهم بإحسان .
              وانا أسال منكر السنة :
              هل المنافقين من المهاجرين ؟
              هل المنافقين من الأنصار ؟
              هل المنافقين ممن اتبعوا المهاجرين والأنصار ؟
              من سلف منكري السنة :
              هل هم المهاجرين أم الأنصار ؟
              وأين هم الذين اتبوعهم بإحسان قبل ظهور منكري السنة ؟
              فالمنافق ومنكري السنة لا علاقة لهم لا بالمهاجرين ولا بالأنصار وبالتالي ليسوا ممن اتبعوهم بإحسان..وكما قال الشيخ المغامسي : فهذه الثلاثة من خرج منها لم يبق له شيء والعياذ بالله
              أعتقد اني قد أجبتك على فضفضتك بكاملها رغم التكرار باستثناء الشخصنة.. وهذا أعتبره آخر رد بالنسبة لي..فليس لديك ما تُضيفه..ولس لدي وقت أضيعه فيما لا ينفع..
              تحياتي لك..
              Last edited by مستفيد..; 11-18-2011, 12:59 AM.
              التعقيد في الفلسفة عقيدة - يُحرَّمُ الإقتراب منها بالتبسيط أو فك الطلاسم
              والتبسيط في الفلسفة خطيئة - بها يتكشَّف المعنى السخيف -لبداهَتِه أو لبلاهَتِه- المُتخفي وراء بهرج التعقيد وغموض التركيب..

              مقالاتي حول المذاهب والفلسفات المعاصرة

              Comment

              • أهل الحديث
                طالب علم
                • Oct 2011
                • 951

                #67
                أخي الكريم متوكل والله إن أكثر مشاركاتهم حشوٌ كثير يضيع الوقت في الرد عليهم فلا يردون بعلمية .

                ورحم الله الحبيب حفيد نفع الله بك .
                يقول عبد الرحمن بن مهدي : ((لان أعرف علة حديث واحد أحب الي من أن أستفيد عشرة أحاديث)) .
                و يزيد هذا العلم أهمية أنه من أشد العلوم غموضا ، فلا يدركه الا من رزق سعة الرواية ، و كان مع ذلك حاد الذهن ثاقب الفهم دقيق النظر ، واسع المران .
                قال أحمد بن صالح المصري : ((معرفة الحديث بمنزلة الذهب و الشبه فان الجوهر انما يعرفه أهله ، و ليس للبصير فيه حجة اذا قيل له: كيف قلت: ان هذا الجيد و الرديء))

                Comment

                • أبو عثمان
                  طالب علم
                  • Sep 2011
                  • 1300

                  #68
                  الاستاذ متوكل شوكة في حلوقهم
                  بارك الله فيهِ وسدّده
                  -
                  اخي اهل الحديث
                  آمين وبك نفع ورفع
                  {وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا}
                  في إنتظار "ملحد حقيقي" ليعطي تفسيرات لهذه الكُبرَيات بالمنظور الإلحادي
                  " الإنسانُ ليسَ مُفصّلاً على طرازِ دارون , كما أنّ الكونَ ليسَ مفصّلاً على طرازِ نيوتن " بيجوفتش

                  Comment

                  • أهل الحديث
                    طالب علم
                    • Oct 2011
                    • 951

                    #69
                    صدقت يا رعاك الله .
                    يقول عبد الرحمن بن مهدي : ((لان أعرف علة حديث واحد أحب الي من أن أستفيد عشرة أحاديث)) .
                    و يزيد هذا العلم أهمية أنه من أشد العلوم غموضا ، فلا يدركه الا من رزق سعة الرواية ، و كان مع ذلك حاد الذهن ثاقب الفهم دقيق النظر ، واسع المران .
                    قال أحمد بن صالح المصري : ((معرفة الحديث بمنزلة الذهب و الشبه فان الجوهر انما يعرفه أهله ، و ليس للبصير فيه حجة اذا قيل له: كيف قلت: ان هذا الجيد و الرديء))

                    Comment

                    • caxine
                      عضو
                      • Mar 2011
                      • 86

                      #70
                      "
                      يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ
                      " (البقرة 269)

                      الحمد لله رب العالمين وسلام على المرسلين لا نفرق بين احد منهم و نحن له مسلمون..

                      عودنا على ردودك السريعة زميلي المقدسي.. أما و قد مر من الزمان ما يكفي و لم ترد نرجوا بإخلاص أن تكون زميلي المحترم بأتم الصحة و العافية..
                      اما عنك زميلي متوكل فسمي كما شئت.. فضفضة أو جعجعة لا يهم.. هذا أخر ما يهمني.. فكم هو سهل رمي الكلام على عواهنه و كم هو صعب مقارعة الحجة بالحجة و الدليل بالدليل و خصوصا إن كانت الحجة آيات و آيات و آيات من كتاب رب العالمين..

                      نبدأ من علم الغيب زميلي.. فالمسالة عظيمة و هي من الأمور العقائدية.. و لقد كانت لنا صولات و جولات مع الزملاء من قبلك في هذا المنتدى.. ورغم أن كتاب الله تعالى قد قال كلمة الفصل في هذه المسألة لازلنا نختلف و نتجادل بل و أن الرأي السائد لدى اغلب المسلمين يخالف ما فصل فيه كتاب رب العالمين.. ,!! هذا من فعل الروايات على لناس..
                      فيا زميلي العزيز.. يا من يدعي التوحيد وأظنك و الله صادقا.. ما هكذا يكون التوحيد الخالص لرب العالمين.. فالغيب كل الغيب بصغيره و عظيمه له وحده لا شريك له ولا يعلم الغيب سواه.. هذه هي الفكرة العامة الأساسية في هذه المسالة و التي يجب أن ندعوا إليها في دين الله تعالى.. فلا نُشرك مع الله تعالى في هذا انس و لا جن و لا ملَك.. فحتى الاستثناء بوجهيه زميلي لا يخرج أبدا عن هذا السياق..

                      فأما الوجه الأول فهو ما كان معجزة أو حجة ظرفية محدودة الزمان و المكان أيد الله تعالى بها بعضا من رسله وليس كلهم كالمسيح عيسى عليه السلام حين كان ينبأ الناس بما يأكلون و ما يدخرون.. أو يوسف عليه السلام وحديثه لصاحبي السجن و لرسول عزيز مصر بما سيكون من أخبارهم.. أو ذاك العبد الصالح مع موسى عليه السلام في قصة السفينة و الغلام و اليتيمين.. كل ذلك كان بوحي من الله تعالى علام الغيوب.. وفي هذا الوجه يدخل قوله تعالى :
                      - "قُلْ إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ مَا تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَدًا (25) عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا (26) إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا (27)" (الجن)
                      فما كنا لنؤمن أبدا بأن احد منهم قد علم ما علم لولا ان جاء هذا في كتاب رب العالمين.. فتعال زميلي لنرى ما يقوله الكتاب نفسه في حق الرسول محمد عليه السلام..
                      - "قُلْ لَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلَا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَفَلَا تَتَفَكَّرُونَ" (الأنعام 50)
                      - "قُلْ إِنِّي عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَكَذَّبْتُمْ بِهِ مَا عِنْدِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ يَقُصُّ الْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ (57) قُلْ لَوْ أَنَّ عِنْدِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ لَقُضِيَ الْأَمْرُ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالظَّالِمِينَ (58) وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ (59)" (الأنعام)
                      - "قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ" (الأعراف 188)
                      - "وَيَقُولُونَ لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آَيَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّهِ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ" (يونس 20)
                      - "قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ" (النمل 65)
                      - "قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا" (الكهف 110)

                      و الله لواحدة فقط من هذه الآيات الكريمات كانت لتكفي لمن يبغي الحق ولا يجادل بأقوال البشر بما لم ينزل الله تعالى به سلطانا..

                      فان لم يكن يعلم الغيب عليه السلام فهذا لا ينقص من مكانته شيئا.. فهذا نبي الله تعالى سليمان عليه السلام قد أوتي من الملك ما لم يؤتى كمثله أحد من العالمين.. ملَكَ الإنس و الجن و الطيور و الدواب.. و مع هذا ما علم سبب غياب الهدهد و لا عن مملكة اسمها سبأ و لا عن ملكتها بلقيس و لا عن قومها عبدة الشمس شيئا..
                      وهذا كليم الله تعالى موسى عليه السلام و معجزاته الكبرى التي أيده ربه عز وجل بها من شق البحر و إحياء الموتى (قصة البقرة) و تفجر الحجر عيونا من الماء.. و مع هذا كله يجهل ما الحكمة مما كان من فعل العبد الصالح المؤيد بعلم الله تعالى أو ما كان في غيبته من اتخاذ قومه للعجل لولا أن اخبره الله تعالى ..
                      وهذا خليل الله تعالى إبراهيم عليه السلام يحسب أن ضيوفه من البشر ثم يخاف منهم حين امتنعوا عن الطعام حتى اخبروه أنهم من الملائكة مبشرين له و مرسلين إلى قوم النبي لوط عليه السلام بالعذاب و الذي يحسبهم هو أيضا من البشر فيخشى عليهم من قومه و يضيق بهم درعا.. و الأمثلة كثيرة..

                      و أما الوجه الثاني من الاستثناء فهو أشمل و أعم.. و هو ما ذُكر في الكتب السماوية المنزلة من رب العالمين و منها القرآن العظيم من أخبار و قصص الأمم السابقة و ما سيكون من أحداث قريبة و بعيدة و أهوال أخر الساعة و عن أهل الجنة و نعيمها و أهل النار و عذابها.. هذا يعلمه الرسل عليهم السلام و غيرهم من الناس.. كقوله تعالى بعد القصص القرآني :
                      - "ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ" (ال عمران 44)
                      - "تِلْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنْتَ تَعْلَمُهَا أَنْتَ وَلَا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هَذَا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ" (هود 49)
                      - "ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ وَهُمْ يَمْكُرُونَ" (يوسف 102)
                      و أما قوله تعالى : "وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ" فهو اعم و اشمل من الغيب.. فالله تعالى يعلم الغيب و يعلم الشهادة أي الحاضر بكل تفاصيله ولا يحيط احد من انس و لا جن ولا ملك بعلم الله تعالى في خلقه إلا بما شاء له تعالى إن يعلم.. "قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ" (البقرة 32)

                      فمالنا زميلي ننفر الناس من دين الله تعالى بهذه الدعاوى.. فبدل أن نقول بما يقوله به كتاب الله تعالى من أن الرسول الكريم بشر مثلنا لا يعلم الغيب و ما هو إلا رسول كغيره من الرسل يبلغ رسالة ربه و يعاتبه إن أخطا فيما لم يكن من الرسالة (و هذا و الله من دلائل النبوة) و أن دين الله تعالى الحق هو الإسلام و هو ما جاءت به الرسل كلهم عليهم السلام (وليس ما جاءت به الروايات) ترانا نقول أن محمد عليه السلام يعلم الغيب و يعلم سرائر الأنفس و هو من انشق له القمر و هو أشرف الرسل (وربي إنهم لشرفاء كلهم و لا نفرق بين احد منهم) و ندعي انه هو أول من ستفتح له أبواب الجنة و هو حده من سيشفع لأمته يوم الدين و هو من سيخرج أهل الكبائر من أمته من النار.. والله ما كان رسولنا الكريم ليرضى بان نغالي فيه كما غالت أهل الكتاب في رسلهم.. ثم وربي لان الله تعالى لسائلنا يوم الدين عن كل هذا الهراء.. "فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (43) وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ (44)" (الزخرف)

                      و إليك الردود زميلي على باقي ما قلته نقطة نقطة فلا تستكثر علينا فلسنا نكتب إلا قليلا ..
                      - تقول : "فهذا رأيك وهو غير ملزم لأحد..لأن الإعجاز العلمي والغيبي المذكور في سنة رسول الله لا ينكره إلا جاحد مكابر معاند ..هذا حتى لا أخوض معك في المعجزات الحسية الواقعة أيام البعثة لأن استشهادك بقول الله "وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون...".. فهذه تعني المعجزة التي تضع حدا فاصلا بين النبي وقومه إما الإيمان أو يلحقهم العذاب..وإلا فإن المعجزات الحسية هي من علامات النبوة والتأييد والتثبيت للنبي ومن معه من المؤمنين..", هذا ليس رأي زميلي.. هذا ما جاء في كتاب رب العالمين و هو مُلزم لمن يدعي انه من إتباع محمد عليه السلام.. فحتى تأويلك للآية لا يستقيم أبدا.. فهذا رسول الله تعالى عيسى عليه السلام جاء لقومه بمعجزات عظيمة.. فهل اهلك الله تعالى و عذب من كفر بها و كذب ما رأى.. !!؟

                      و لتكتمل الصورة.. إليك زميلي ما جاء في كتاب رب العالمين.. فانظر كيف يخاطب الله تعالى رسوله الكريم و الذي حزن من قول الكفار و استهزائهم فكان يرجوا لو أن الله تعالى يؤيده بمعجزة (آية) غير الكتاب العظيم.. فيواسيه ربه و يخبره أنهم موقنون بالحق و لكنهم يجحدون.. و ما عليه إلا الصبر كما صبر قبله المرسلون.. فلقد جاءه من أخبارهم في القرآن العظيم.. و إن كان قد استكبر كفرهم و إعراضهم فعليه أن يتدبر الأمر من تلقاء نفسه فإن استطاع أن يخرق الأرض أو يرتقي للسماء ليأتيهم بمعجزة فليفعل.. ثم يذكره ربه عز و جل أن ما عليه إلا البلاغ و أن مسالة الكفر و الإيمان خاصة بالله وحده لا شريك له فلو شاء لهداهم كلهم.. "قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآَيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ (33) وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ وَلَقَدْ جَاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ (34) وَإِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاءِ فَتَأْتِيَهُمْ بِآَيَةٍ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَى فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِينَ (35)" (الأنعام), ثم اقرأ قوله تعالى "وَقَالُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آَيَاتٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّمَا الْآَيَاتُ عِنْدَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ (50) أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (51) "(العنكبوب), فلا معجزة للرسول الكريم إلا كتاب الله العظيم.. فهو كاف معجزة و شرعا..

                      - تقول : " ثم اقتباسك لكلام بن كثير سألزمك به..لأنك إن كنت تؤمن بما ورد في كلامه رحمه الله فلما الجدال !:", للمرة الألف زميلي.. يحق لنا أن نحتج عليكم بما تعتقدون بل و إن هذا من أسس الجدال.. أعلم تمام العلم أن بن كثير و غيره من المفسرين لا يخرجون عن المنهج العام لمذهبهم و مع هذا زميلي لا يستطيع احد منهم أن يتجاوز و يقفز على دلالات آيات بينات حتى و لو خالفت ما يعتقدون.. فان اختلفت الأقولهم بينهم أو أقوال الواحد منهم بعضها ببعض فهذا يحسب عليكم زميلي.. فليس من المعقول أبدا أن نأخذ بالأقوال كلها مع اختلافها و تضاربها..
                      - تقول : " أتدري أن جملتك هذه كفيلة بأن تضع حدا لهذا الحوار العقيم..فاسأل نفسك هداك الله في أي دائرة يمكن تصنيف المنهي عنهم في الآية أليس بالظرورة أن يكونوا في الدائرة المقربة من رسول الله !! ", هدانا الله تعالى كلنا لما يحب و يرضى.. لا تؤول كما شئت أنت زميلي.. فالآية بينة و واضحة.. فمن حول المدينة من نافق و من أهلها أيضا.. أليست هذه الدائرة التي كانت حول النبي عليه السلام..!!؟
                      - تقول : " هل النهي الوارد في الآية خاص فقط بالمنافق الذي أظهر نفاقه أم استثنى المُخفي نفاقه ؟, إن قلتَ ان النهي خاص بالنفاق الظاهر فقد عارضتَ الآية وإن قلتَ أن النهي يشمل كل من كانت فيه صفة النفاق سواء أكان ظاهرا أم باطنا فعندها يصبح تقسيمك للظاهر والباطن لا معنى له.. فأي الخيارين تختار ؟ ", قد قلنا و لازلنا نقول أن النهي خاص بالمنافق الظاهر نفاقه ولا تعارض أبدا مع الآية.. بل توافقٌ و تكاملٌ.. فكيف ينهاه ربه عن ما يجهله عليه السلام بشهادة ربه.. أليس هو القائل له " لاَ تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ ".. فكيف يحاسبه إن هو صلى على احد منهم مات و قد جهل النبي نفاقه.. فمن عرفهم عليه السلام حق عليه النهي و من جهلهم لا يؤاخذه ربه على ما يختص به وحده عز و جل.. فلا يعلم السرائر إلا هو سبحانه..
                      - تقول : " كيف يكون الصنف الذي من جهة لا يعلمه رسول الله ومن جهة يُأمر بألا يقم على قبورهم..كيف يستقيم !!!", قد حق لنا و ربي أن نقول قمة التدليس و التزييف و التحريف إن لم نقل أكثر من هذا.. !!, و ليحكم على هذا كل من كان له قلب أو ألقى السمع و هو شهيد.. فقولنا "فهذ هو الصنف من المنافقين" يعود على قولنا "وخلاصة هذا كله زميلي أن الذين عرفهم (أو ميزهم كما تقول) النبي عليه السلام من المنافقين إنما عرفهم بحديثهم و صفاتهم و سلوكهم لأنهم كانوا لا يكادون يُخفون نفاقهم فكان ظاهرا جليا.. " و ما كان قولنا الذي تحتج به علينا "مصداقا لقوله تعالى "وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُواْ عَلَى النِّفَاقِ لاَ تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ" و قوله تعالى" وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللّهُ يَعْلَمُهُمْ ".. إلا جملة اعتراضية لتبيين أن النبي الكريم لم يعرف كل المنافقين فالسياق واضح تماما و بين جلي فاعد الكَرة زميلي و أقرا جيدا لترى.. فلماذا التدليس والتزييف و خصوصا انه قد مر علينا هذا من قبل و أنت تعرف جيدا رأينا فيه و قد قلناه مرارا و تكرارا.. فلماذا تتعمد هذا زميلي العزيز..
                      - تقول : "لم أتجاوزه بقولي ذاك بل بهذا" وبالنسبة لي وبدون جدل فيما ليس محل جدل أكتفي بهذا النفي الصريح لآية صريحة "ليس هذا من حقي..لا أريد أن أجادلك في أن كلمة خير تعني خير..أنا حر.." بل تجاوزت و تجاوزت.. و كان الأحرى لك أن تُعقب و لو بكلمة على ما رددنا به عليك في قضية الشهادة و الخيرية على الناس لا أن تحتج علينا بما هو أصلا محل للخلاف.. على كل صدقت زميلي.. فأنت حر في الإجابة من عدمها..
                      - تقول : " هذه شبهة خارجة عن السياق..أتحفنا بأفكارك في هذا الشريط.. ", بل في صميمه.. فهذه الدعاوى من مخلفات الأمة المعصومة التي لا تجتمع على ضلال ومن الخيرية التي ترتبط بالمذهب أو الأمة بدل خيرية كتاب الله تعالى المرتبطة بالإيمان و العمل..

                      أما أخر كلامك فهو بيت القصيد.. فهل ترانا أنكرنا نحن زميلي أن من الصحابة من جاهد بماله و بنفسه و نصر دين الله تعالى من السابقين و الذين اتبعوهم بإحسان إلى يوم الدين.. هل ترانا أنكرنا نحن هذا كما تنكرون انتم أن منهم المنافقين الذين لا يعلمهم إلا الله تعالى بصريح الكتاب.. الم نقُل من البداية أن من الصحابة من رضي الله تعالى عنهم و منهم من يخلط الأعمال صالحا بسيئ و منهم من يكتم نفاقه.. لم تأتي بأي جديد زميلي العزيز..
                      - تقول : "لسبب بسيط وهو أن الله لا يرضى بأن ينقل دينه منافق.. ولهذا قال سفيان الثوري رحمه الله : لو هَمّ رجلٌ أن يكذب في الحديث وهو في جوْف بيتِ لأظْهر اللهُ عليه", ان كنت تقصد دين الله تعالى بكتابه السماوي القرآن العظيم فصدقت.. لم ينقله منافق.. ولن ينقله منافق.. وان كنت تقصده بكتب الروايات فأنت مخطئ زميلي.. و هذه حجة أخرى عليك.. فكيف تفسر لنا زميلي العزيز الكم الهائل من الروايات الضعيفة و الموضوعة و من الذي نقلها..!!؟, أما قول سفيان الثوري فلا ادري و الله هل هو بوحي من السماء أم هو اجتهادا منه أم ماذا..!!؟, ثم لماذا يتحول هذا القول إلى حجة و دليل..!!؟
                      - تقول : "ثم الله يقول (والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان..) و معلوم أن منكري السنة ليسوا ممن اتبعوهم بإحسان..", سواء سميتهم قرآنيين ام منكروا السنة فلا يغير هذا من الأمر شيئا.. سميهم ما شئت.. ما يهمنا هو المنهج و السبيل.. هذا منهج يدعوا إلى الأخذ بكتاب الله تعالى وحده لأنه لا ريب فيه وما سواه يحتمل الخطأ.. هذا منهج يدعوا إلى عدم الإشراك مع كتاب الله تعالى كتاب مما كتبت أيدي الناس.. "كِتَابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ فَلَا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنْذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ (2) اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ (3) " (الأعراف), فأعد النظر زميلي مرة أخرى لترى أن هذا ما كان عليه من رضي الله تعالى عنهم من المهاجرين و الأنصار وهذا هو سبيل من يريد حقا أن يتبعهم إلى يوم الدين..
                      - تقول : "وأذكر هنا ما قاله الشيخ الشنقيطي مخاطبا الرافضة : هل أنتم من المهاجرين ؟ فقالوا : لا ، قال : فهل أنتم من الأنصار ؟ قالوا : لا ! فقال : وأنا أشهد الله أنكم لستم ممن اتبعهم بإحسان" .", عدنا مرة أخرى إلى أقوال ما أنزل الله تعالى بها من سلطان.. فكما شهد الشيخ الشنقيطي أن الرافضة ليسوا ممن اتبعهم بإحسان سيشهدون هم بدورهم أن الشيخ ليس كذلك.. هذا كلام لا يسمن و لا يطعم من جوع..
                      - تقول : "وانا أسال منكر السنة :هل المنافقين من المهاجرين ؟, هل المنافقين من الأنصار ؟, هل المنافقين ممن اتبعوا المهاجرين والأنصار ؟", إن كان الله تعالى يقول "وَآَخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ" فكيف تريد مني إن اعرف هل هم من المهاجرين أو الأنصار.. إن كان الرسول نفسه لا يعلمهم كيف تريد مني أن أجيبك على ما لا علم لي به و لا احد من العالمين إلا الله تعالى.. اليقين من كتاب رب العالمين بصريح اللفظ انه كان من أهل المدينة و ما حولها منافقون.. من هم.. و هل هم من المهاجرين أو الأنصار أو غيرهم الله اعلم..
                      - تقول : "من سلف منكري السنة : هل هم المهاجرين أم الأنصار ؟, وأين هم الذين اتبوعهم بإحسان قبل ظهور منكري السنة ؟", سلف من يتبع كتاب الله تعالى وحده لا يشرك معه كتاب هم المرضيين من المهاجرين و الأنصار و كل من اتبعهم في هذا السبيل.. نحن أحق من يدعي هذا.. فهل كان في المهاجرين و الأنصار و من تبعهم البخاري.. هل كان فيهم مسلم أو الترمذي أو النسائي.. هل كان فيهم كتاب غير كتاب الله تعالى.. هل كانت كل هذه الرويات متواترة و معروفة عندهم كما عرفوا كتاب الله تعالى أم أنها روايات آحاد لم يسمع بها إلا فلان وفلان.. هل فاتهم أن يكتبوا إن كانوا يعتبرونها وحيا ثاني.. هل فاتهم هذا في عهد أبا بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي ثم التابعين من العهد الأموي.. هل غفل صحابة النبي الكريم عن هذا و بقي الجيل الذي بُعث فيه النبي غافلا حتى جاء البخاري من بلاد أوزبكستان (بخارى) و الترمذي من بلاد تركمانستان و مسلم و الترمذي و ابو داود و ابن ماجه و النسائي من بلاد فارس.. ثم من أكثر من روى عن النبي من الصحابة.. هل كان من الأولين الذين أسلموا أم من المتأخرين.. هل كان من المهاجرين أو الأنصار.. ثم لماذا لم يروي أبو بكر و هو صاحب النبي قبل البعثة و بعدها بمثل هذا الكم الذي رواه أبو هريرة.. لماذا لم يروي عمر كمثل أبي هريرة و لا عثمان و لا علي ولا احد من السابقين روى كل هذا الكم.. لماذا يروي هذا كله من اسلم متأخرا و لم يصحب النبي إلا اقل من ثلاث سنوات.. هل لان المهاجرون كان يشغلهم الصفق بالأسواق وكانت الأنصار يشغلهم القيام على أموالهم كما شهد على ذلك أبو هريرة.. هل انشغلوا بدنياهم و تجارتهم على الأخذ بشريعة و عقيدة موازية لكتاب الله تعالى كانوا يعلمون أنها ليست في الكتاب.. اعد حساباتك زميلي فالأمر يحتاج فعلا إلى تدبر..

                      - تقول : "فالمنافق ومنكري السنة لا علاقة لهم لا بالمهاجرين ولا بالأنصار وبالتالي ليسوا ممن اتبعوهم بإحسان..وكما قال الشيخ المغامسي : فهذه الثلاثة من خرج منها لم يبق له شيء والعياذ بالله ", بل الذي ابتدع كتب مما كتبت ايدي الناس لم تكن في الأولين من الأنصار و لا المهاجرين و لم تنزل من رب العالمين هو من ابتدع في دين الله تعالى ما لم ينزل به سلطانا و هو الذي لا يمت بصلة إليهم.. فما عرفوا البخاري و لا عرفوا مسلم و لا عرفوا أهل السنة و الجماعة ولا عرفوا السلفية و لا الصوفية و لا عرفوا شيعة أهل البيت و لا عرفوا الجرح و التعديل و لا تأويل مختلف الحديث و لا تفاسير بن كثير و الطبري و لا شيئا من هذا الكهنوت و الرهبانية.. ما عرفوا إلا كتاب منزل من رب العالمين ميسر للناس اجمعين و ما اتبعوا إلا السنة الحق للرسول الكريم في تبيان المناسك و طرائقها من صلاة و حج و صيام.. و صدق القائل في كتابه العظيم "فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (30) مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (31) مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ (32)" (الروم)
                      - تقول : "أعتقد اني قد أجبتك على فضفضتك بكاملها رغم التكرار باستثناء الشخصنة.. وهذا أعتبره آخر رد بالنسبة لي..فليس لديك ما تُضيفه..ولس لدي وقت أضيعه فيما لا ينفع.. تحياتي لك.. ", إن لم ينفعك أنت هذا زميلي العزيز فقد ينفع غيرك.. افهم لماذا كل هذه الاستماتة في نفي المنافقين من حول رسول الله تعالى.. لأنه إن سقط هذا الأساس من أسس علم الحديث فسيسقط صرح الروايات كله.. ربما هو أخر رد لنا في هذا أيضا.. لك مني أطيب التحية زميلي العزيز.. هدانا الله تعالى للحق جميعا..
                      ربي اغفر و ارحم و أنت خير الراحمين
                      "قُلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَّامُ الْغُيُوبِ (48) قُلْ جَاء الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ (49) قُلْ إِن ضَلَلْتُ فَإِنَّمَا أَضِلُّ عَلَى نَفْسِي وَإِنِ اهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ (50)" (سبأ)

                      Comment

                      • مُستفيد
                        طالب علم
                        • Apr 2010
                        • 2315

                        #71
                        قلتُ أني لن أرد ثانية ولكن مادام في كلامك كذب وتزيييف لما قلتُ..فانا مجبر على بيان مواضعها :
                        فبدل أن نقول بما يقوله به كتاب الله تعالى من أن الرسول الكريم بشر مثلنا لا يعلم الغيب
                        من قال ان رسول الله يعلم الغيب من نفسه ؟
                        فهذا رسول الله تعالى عيسى عليه السلام جاء لقومه بمعجزات عظيمة.. فهل اهلك الله تعالى و عذب من كفر بها و كذب ما رأى.. !!؟
                        قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنْزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيدًا لأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِنْكَ وَارْزُقْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ( 114 )قَالَ اللَّهُ إِنِّي مُنَـزِّلُهَا عَلَيْكُمْ فَمَنْ يَكْفُرْ بَعْدُ مِنْكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذَابًا لا أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ ( 115 )
                        قد قلنا و لازلنا نقول أن النهي خاص بالمنافق الظاهر نفاقه ولا تعارض أبدا مع الآية..
                        هذا القول ترتب عنه هذا القول "فكيف يحاسبه إن هو صلى على احد منهم مات و قد جهل النبي نفاقه.."..أكتفي بقولك حول معارضة الآية من عدمها !!
                        ثم ما نقلتَه عن بن كثير لتحتج علينا به ولك هذا فلستُ اعترض ولكن في الآن نفسه هو ملزم لك لانك جعلته حجتك وهو قوله رحمه الله ""أعلم حُذَيفة بأعيان أربعة عشر أو خمسة عشر منافقًا، وهذا تخصيص لا يقتضي أنه اطلع على أسمائهم وأعيانهم كلهم"
                        إن كان النفاق ظاهرا جليا لا يحتاج لوحي إلهي لماذا لم يعرفهم حذيفه من تلقاء نفسه..!!
                        تقول : " هذه شبهة خارجة عن السياق..أتحفنا بأفكارك في هذا الشريط.. ", بل في صميمه.. فهذه الدعاوى من مخلفات الأمة المعصومة التي لا تجتمع على ضلال ومن الخيرية التي ترتبط بالمذهب أو الأمة بدل خيرية كتاب الله تعالى المرتبطة بالإيمان و العمل..
                        أظن اني قد احلتك إلى رابط يعالج النقطة ولكن يبدو انك لا تكل ولا تمل لإغراق الشريط !!
                        التعقيد في الفلسفة عقيدة - يُحرَّمُ الإقتراب منها بالتبسيط أو فك الطلاسم
                        والتبسيط في الفلسفة خطيئة - بها يتكشَّف المعنى السخيف -لبداهَتِه أو لبلاهَتِه- المُتخفي وراء بهرج التعقيد وغموض التركيب..

                        مقالاتي حول المذاهب والفلسفات المعاصرة

                        Comment

                        • أهل الحديث
                          طالب علم
                          • Oct 2011
                          • 951

                          #72
                          لله درك أيها المتوكل ..
                          يقول عبد الرحمن بن مهدي : ((لان أعرف علة حديث واحد أحب الي من أن أستفيد عشرة أحاديث)) .
                          و يزيد هذا العلم أهمية أنه من أشد العلوم غموضا ، فلا يدركه الا من رزق سعة الرواية ، و كان مع ذلك حاد الذهن ثاقب الفهم دقيق النظر ، واسع المران .
                          قال أحمد بن صالح المصري : ((معرفة الحديث بمنزلة الذهب و الشبه فان الجوهر انما يعرفه أهله ، و ليس للبصير فيه حجة اذا قيل له: كيف قلت: ان هذا الجيد و الرديء))

                          Comment

                          • مُستفيد
                            طالب علم
                            • Apr 2010
                            • 2315

                            #73
                            بارك الله فيك أخانا أهل الحديث..
                            صراحة لم أر حوارا ممل كهذا..الزميل ومنذ بداية الشريط وهو يكرر في نفس الفكرة والتي رددناها من اول مداخلة ويعتقد أنه بتغيير أسلوب الصياغة سيجلنا نظن انه أتى بالجديد..ناهيك على أن الإقتباس في جهة وتعقيبه في جهة مع إثارة نقاط جانبية..ثم يقول لما لا نحاور !..اما مداخلته الأخيرة فحدث ولا حرج منكر للسنة يفسّر لنا كلام الله..عجبي !!
                            Last edited by مستفيد..; 12-05-2011, 09:16 PM.
                            التعقيد في الفلسفة عقيدة - يُحرَّمُ الإقتراب منها بالتبسيط أو فك الطلاسم
                            والتبسيط في الفلسفة خطيئة - بها يتكشَّف المعنى السخيف -لبداهَتِه أو لبلاهَتِه- المُتخفي وراء بهرج التعقيد وغموض التركيب..

                            مقالاتي حول المذاهب والفلسفات المعاصرة

                            Comment

                            • الوعد الصادق
                              عضو
                              • May 2008
                              • 326

                              #74
                              الأخ الفاضل المقدسي
                              يقول الله : "تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ"

                              في الإيمان والعقيدة لا يهمني ذكر اسم أحد سوى رسول الله وذلك لكي أصلي عليه , ربما أذكر المؤمنين من أصحاب رسول الله إجمالا وربما دون ذكر أسماء بعينها ولا أذكرهم إلا لأترضى عليهم ولأستغفر لهم , ولكن من يسجن نفسه في الماضي ويقف عنده فلن يعيش حاضره ولن يعمل لمستقبله , وربما لو قيل هذا الكلام للشيعة فسيقولون لم تنقصون من قدر أهل البيت والحسين والأئمة ؟؟ ولو قيل لكم لقلتم لم تنقصون من قدر الصحابة وأفضل القرون ؟؟ أقول لا يستطيع الإنسان باجتهاده أن يكون نبيا ولا رسولا ولكن يقدر أن يجتهد ليكون مثل هؤلاء إن يشأ الله , ولو كان حديث "خير القرون قرني" صحيحا وافترضنا أن الرسول قد قاله حقا فهذا يعني أن عصر النبي هو الأفضل لكونه قد عاش فيه خير الناس وهو نبي ورسول من الله وأن الذي يليه هو الأفضل من بعده وذلك لأن رسالة النبي كانت أنقى وأصفى مما هي عليه في ما بعد ذلك من العصور وهكذا , ويكفيني شرفا أن أبا بكر وعمر وعلي وعثمان والحسن والحسين وذرية النبي صلى الله عليه وسلم وكل الصحابة وآل البيت الأوائل ومن بعدهم هم مثلي لم يكن لديهم كتاب مقدس سوى القرآن وهذا ما اختلف وتغير وتبدل من بعد عصر الأئمة وأصحاب المؤلفات والمراجع والمصنفات ,, لا أريد أن أشق على نفسي في البحث في هؤلاء الرجال صالحين أم غير ذلك ولا أطعن في أحد ولكن البخاري وغيره إن كانوا صديقين أو شهداء أو صالحين من المصطفين فإنهم قطعا ليسوا رسلا ولا أنبياء ولا من صحابة الرسول ولا تابعيهم وقد اجتهدوا ومهما أخطأوا وأثموا وزلوا فإن الله سيغفر لهم مالا يجب أن نتبعه منهم ونستطيع أن نجتهد كما اجتهدوا وأن نكون كما كانوا بمعطيات العصر المختلفة ولو كانوا قد ضلوا وأضلوا ولم يتوبوا فمهما قالوا من الحق الذي يجب أن لا ننكره فلن يغفر الله لهم ,,, هذه أمور تخصهم ولا تخصني ,,, ما يخصني كلام الله وهل سيكون حجة لي أم علي ولن يسألني الله عن من سبق ,,, تلك الآيات التي كانت برهان ودليل صدق النبي وليس العكس وهي كما كانت برهانا لصدق النبي سابقا فهي اليوم برهان لصدق الكتاب الذي بين أيدينا اليوم من الفاتحة إلى الناس ,,, وحتى الرسول لم يكن هو في شخصه كبشر برهان لصدق القرآن بل العكس فكيف يكون أصحاب الكتب وغيرهم برهان صدق للقرآن ؟ لو كان هكذا آمنت بالقرآن فإيماني غير صحيح بل برهان القرآن في آياته ونظامه ولست مبتدعا من الخلف بل أتشرف بكوني مثل الصحابة وآل البيت الأوائل في كونهم لم يرجعوا لكتاب سوى القرآن وهذا هو السلف الحقيقي والدين الصافي النقي من كل شائبة والعقيدة الناصعة في إله لا يتجسد ولا يتجسم ولا يدعى غيره ولا يتضرع لغيره ولا يتعدد ولا يحل ولا يتحد ولا يتمثل ولا يشبه
                              بارك الله في صاحب الموضوع وفي كل من شارك بحسن نية مهما كان رأيه ,,,,
                              الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا

                              Comment

                              • أبو القـاسم
                                محاور
                                • Nov 2010
                                • 3815

                                #75
                                هذا سؤال مطروح للجواب وليس لمواضيع التعبير التي فيها دعاوى مرسلة بلا خطام مثل الرد الأخير مثلا ,تأملوا زعمه أن الصحابة لم يكونوا يأخذون بالسنة ..هذا لعمري من أسوأ انواع الكذب ..كمن يأتي لخالد بن الوليد-رضي الله عنه- ويقول أنت أجبن الناس ,وكل الدنيا تعلم أنه مضرب المثل في الشجاعة ,ومع هذا كلمة "الوعد" أسوأ من هذا.. فأقول :كبرت كلمة تخرج من أفواه منكري السنة..وأفيد بأن عدم ردي لأني انشغلت بأمور ولن يمكنني المشاركة إلا في النادر
                                Last edited by أبو القـاسم; 12-07-2011, 05:37 PM.
                                مقالاتي
                                http://www.eltwhed.com/vb/forumdispl...E3%DE%CF%D3%ED
                                أقسام الوساوس
                                http://www.eltwhed.com/vb/showthread...5-%E3%E4%E5%C7
                                مدونة الأستاذ المهندس الأخ (أبو حب الله )
                                http://abohobelah.blogspot.com/

                                Comment

                                Working...