أسم صاحب الموضوع هو "خرجت من دائرة التخلف" وخرجت فعل ماض يعني أن شيئًا قد تم فعلاً. فما هو هذا الشئ؟
الأسم "خرجت من دائرة التخلف" يحتوي على خبرين:
1) تخلف صاحب الأسم (قبل خروجه)
2) تبدل حاله (بعد خروجه)
أما الأولى فدليلها الإعتراف وهو سيد البرهان - إنتهى. أما الثانية فهي إدعاءٌ لا دليل إثباث عليه. أما دليل الضد فهما على الأقل إثنان:
1) تخبص صاحب الكلام في إسمه وعنوانه. ومن يعمل خطأ في هذين الموضعين لا يُستغرب منه حتى (...).
3) معرفتي المسبقة لعجز صاحب الكلام عن الإجابة عن سؤالي حول مضمون كلامه. وكفى بالمرءِ هذيان أن يقول ما لا يعي. وكفى به شهيدًا أن يعرف غيره ذلك. أما السؤال فهو:
ما هو القياس الذي حكمت به ؟:
* على أنك خرجت من الدائرة؟،
* وعرفت به حدود الدائرة، وما هي؟،
* على أن دائرتك لها أي صلة تلازم مع الدين الإسلامي؟
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة matrixdefense
ولكن لا بأس من مجاراتك في "تفكيرك" فربما حقًا أنت كذلك. تستدل كالآتي:
1) الصوم أثناء السفر الآن "متعة" إذًا
2) هو غير قابل للترخيص،
3) عليه لم يُطلب،
4) إذًا "المرخص" لم يعلم بـ (1)
والإستدلال باطل من جميع الوجوه، ومع أن هذا واضح (ولكن ليس للكل). وجب لك علينا حق التوضيح.
لنترك الصيام مؤقتًا ونأخذ تشريعًا آخر وهو هدية الرحمن – تقصير الصلاة للمسافر. بطريقة إستنباطك "الغير حكيمة" (حتى لا أقول ساذجة) نجد أن هذا الترخيص غير جائز إطلاقًا فالسفر سابقًا لم يكن يتطلب ترخيصًا في تقصير الصلاة! بل بالعكس.
ولنرجع لموضوع الصوم. تزعم:
1) السفر متعة. وهذا جهل مطلق يدل على أنك لم تسافر قط!. ربما بعض السفر كذلك ولكن ليس كله ولا حتى جله. أيضًا حكمت على السفر بأنه الجزء المقطوع بواسطة وسيلة النقل. وهذا غير صحيح. وإن كان صحيحًا جزئيًا بالنسبة للسفر بالبعير حيث الزمن الأعظم هو ما يُقضى على ظهر البعير (وهذا ما تعرفه) فإن الحال يختلف بالنسبة للسفر على الطائرة. حيث هناك جزء غير يسير (مقارنة مع زمن السفر) يقضيه المسافر بين التنقل إلى المطار ومنه والإجراءات الجمركية والجوزات والترانزيت وغيره كثير. وبهذا تسقط النقطة رقم (1) كاملة وكل ما بني عليها. ولكن لنكمل
2) " غير قابل للترخيص" هو كلام لا معنى له فالمولى عزّ وجلّ لا يُسئل عما يفعل، والقصد يمكنك أن تقبل أو ترفض تشريعه؛ ولكن لا سلطان لأحد على الله؛ عليه خلت الجملة من المعنى. ولكن لا بأس من مجاراتك – من الفقرة السابقة يتضح أن السفر اليوم قد يكون شاقًا وقد يكون طويلاً وقد يترتب عليه الوصول (والسفر) في أوقات مختلفة وقد يترتب عليه أيضا عدم إمكانية (أو الصعوبة) في توفير وجبة الإفطار (السحور) في وقتها المحدد. وغيره كثير وقد تتنوع الحالات بشكل كبير جدًا مما يجعل حصرها مستحيلا. وبهذا تسقط النقطة رقم (2) كاملة وكل ما بني عليها. ولكن لنكمل
3) " عليه لم يُطلب" وهذا كذب. لأنه تم الترخيص (حتى لا يشدد أحد) وطُلب من المسافر وتُرك الحكم له بــ (وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ). وبهذا تسقط النقطة رقم (3) كاملة وكل ما بني عليها.
إذًا يسقط الإستنتاج (4) لسقوط بعض الشروط الإستنتاجية أو بعضها، وهي سبع:
سقوط (1)
سقوط (2)
سقوط (3)
سقوط (1)، (2)
سقوط (1)، (3)
سقوط (2)، (3)
سقوط (1)، (2)، (3)
تحياتي.
متابعة إشرافية
مراقب 2
مراقب 2
Leave a comment: