هل يجوز زواج المسلمة بالكتابي

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو عثمان
    طالب علم
    • Sep 2011
    • 1300

    #31
    كلام النساء في مثل هذه المسائل مما يطوى ولا يروى
    اقول الحق ولو عوديت عليه ولا ارى داعي في بذل الجهد علمي في الرّد على بعض شبه هذا الموضوع , فالإعتراض المقابل هو اعتراض عاطفي لا علمي
    والمسألة لم يختلف عليها السلف , فجاء عصر كثر فيه الانبياء حيثُ اوتوا من العلم ما لم يؤتَ من قبلهم فلا تفسير له الا الوحي ! "تهكّم"
    والحمد لله رب العالمين .
    {وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا}
    في إنتظار "ملحد حقيقي" ليعطي تفسيرات لهذه الكُبرَيات بالمنظور الإلحادي
    " الإنسانُ ليسَ مُفصّلاً على طرازِ دارون , كما أنّ الكونَ ليسَ مفصّلاً على طرازِ نيوتن " بيجوفتش

    Comment

    • محب أهل الحديث
      رحم الله والديه
      • Jul 2010
      • 2409

      #32
      *الأصل في التعدد الإباحة إلا إذا اعتراه ما يغير حكمه من الإباحة إلى غيرها ، فيكون إما محرماً أو مكروهاً أو واجباً أو مستحباً ..
      *الغيرة نوعان : غيرة محمودة ، وغيرة مذمومة ... فالأول مثل أن تغار الزوجة الغيرة الطبيعية والتي لا تترافق مع التسخط على قدر الله وكراهة شرعه من هذه الناحية وإلا فيكون غيرة مذمومة منهي عنها يخشى على إيمان صاحبها ..
      *التعدد مسؤولية عظيمة ينبغي لمن يقدم عليه أن يتوكل على الله ويأخذ بالأسباب كمشاورة الصالحين والأخذ برأيهم حتى مع الاضطرار إليه ..
      *إذا كان المقدم على التعدد صاحب إيمان عظيم قلبه معلق بالله فإن الله سوف يوفقه ويرضي عنه زوجته ويجبر خاطرها ، أما أن يكون المعدد كعوام المسلمين لا يفقه في دين الله شيئا فإن العواقب تكون بحسب البعد عن الله ..
      *ينبغي على الزوجة أن تصبر وتحتسب ولا تعترض على قرار زوجها إن كان الدافع لذلك خوفاً من الوقوع في الحرام والفجور بل ويجب عليها ذلك ..
      *المقدم على التعدد يجب عليه أن يأخذ بالحسبان وضعه المادي وحالته البدنية وقدرته على العدل وإلا فإن الحكم ينصرف من الإباحة إلى غيره فيحرم أو يكره بحسب الحالة ...
      *الحلال بين والحرام بين ، فلو قلنا للرجل أن طريق الحلال لا تجوز في حقك بحجة معارضة زوجتك وطريق الحرام محرم لوجود النص المحرم فإن ذلك يجلب من الضرر ما الله به عليم فإما الأول أو الثاني وخاصة إذا ضاق صبر الرجل في هذه المسائل ولم يعد يحتمل ...
      Last edited by كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل; 12-21-2011, 01:23 AM.
      واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
      وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
      لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
      فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
      وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ

      Comment

      • عَرَبِيّة
        طالب علم
        • Sep 2009
        • 2039

        #33
        ما قلتِ أختي لولو .. أممم صعبة !!
        يعني مو قادرة أفهم كيف أؤمن بشرع الله وأقول { سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا } ولما يجي زوجي يخبرني بأنّه يرغب بالزواج من أخرى أقول { سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا } .. والله مو قادرة أفهم :/

        أما مايصيب المرأة من حَزَن وإكتئاب لوجود " شريكة " فهذا أمر طبيعي ولا نملك فيه خياراً { رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ } ولا يُمكن أن نسميه إعتراض أو غير موافقة فليْسَ من الشرع في شيء أن يأخذ الرجُل إذن زوجته بالزواج من أخرى ينبني عليْه إقدام أو تراجع في حقٍّ وهبه الله إياه { إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ } .

        لاشك أنّ المرأة ستُبدي إعتراضها على المسألة ولكن عليْها أنْ توضّح له أنها " لا تؤيّد " فكرة زوجها ولكنها لا تملك " مَنْعَه " من تشريع أباحه ربُّنا , أو أنها ستقلب حياته جحيماً أو سترمي العيال في وجهه وتولّي وجهها شطرَ بيتِ والدها .. كلام المسلسلات هذا .
        أعتقد كل ما على المرأة فعله هو تذكيره بقوله تعالى { فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً } , فَوَاحِدَة , فَوَاحِدَة يعني تقعد تتلوها على مسامعه كذا وتبكي ( حركات نسوان يعني ^^" ) , وإلاّ فإنّ لها بإذن الله أجر الصابرين { إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ } بل ومخالفة هوى النفس وهو شكلٌ من أشكال الجهاد { وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ } زيدي على ذلك الإيثار { وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ } .

        فأجرٌ بغيْرِ حساب وهدايةٌ من اللهِ ومعيّةٌ وفلاح .. والله إنها لجنّةُ الحياةِ الدنيا .

        وبعيداً عن هذا الموضوع وبصفة عامّة ينبغي على المسلم أن يعلّم كيْفَ يجعل من القرآن ربيعاً لقلبه وشفاءً لصدره وذهابًا لهمّه وحزنه { إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا }, خصوصاً في تشريعات ربّه { أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ } , ففي هذا القرآن تبشيرٌ ومواساةٌ وعزاء لكل مصيبةٍ وسوءٍ وبلاء { فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا } .


        وعدوةٌ إلى الموضوع :

        بعض النساء هداهُنّ الله يطلُبْن من أزواجهنّ الطلاق فقط لأنّه تزوّج من أخرى فقط لهذا السبب ولم يُلحق بها أذىً ولا ضرراً وقد ثبت عن النبي أنه قال : " أيما امرأة سألت زوجها طلاقاً من غير بأس فحرام عليها رائحة الجنة " . رواه الترمذي وأبو داود، وصححه الألباني.

        فحذروا العاطفةَ والهوى على حساب الدين معشر النساء , والويْلٌ كلُّ الويْل لمَن لا يعْدِل بل العدْل هو شرط الإباحة ورفقاً بالقوارير رفقاً (:

        وبالمناسبة أختي لولو .. في بعض الحالات يكون الزواج من أخرى " واجب "لا سنّة ولا مستحب .. لا تكرهيني (:
        قال الله سُبحانه وتعالى { بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ } الأنبياء:18


        تغيُّب

        Comment

        • محب أهل الحديث
          رحم الله والديه
          • Jul 2010
          • 2409

          #34
          كلام النساء في مثل هذه المسائل مما يطوى ولا يروى
          اقول الحق ولو عوديت عليه ولا ارى داعي في بذل الجهد علمي في الرّد على بعض شبه هذا الموضوع , فالإعتراض المقابل هو اعتراض عاطفي لا علمي
          والمسألة لم يختلف عليها السلف , فجاء عصر كثر فيه الانبياء حيثُ اوتوا من العلم ما لم يؤتَ من قبلهم فلا تفسير له الا الوحي ! "تهكّم"
          نعم أخي الفاضل ولكن الرفق ما كان في شئ إلا زانه وما نزع من شئ إلا شانه والمطلوب الحكمة ما أمكن والله يحفظك ويرعاك ...
          واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
          وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
          لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
          فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
          وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ

          Comment

          • عَرَبِيّة
            طالب علم
            • Sep 2009
            • 2039

            #35
            بارك الله في أخي البرازيلي , وجبر مصابي من كلام حفيد !
            طبعاً هو لايقصد كلّ النساء بالجملة وإن كان ذلك بادياً في الجملة :/
            كلام النساء في مثل هذه المسائل مما يطوى ولا يروى
            قال الله سُبحانه وتعالى { بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ } الأنبياء:18


            تغيُّب

            Comment

            • محب أهل الحديث
              رحم الله والديه
              • Jul 2010
              • 2409

              #36
              وهذا رد كنت كتبته في أهل الحديث قبل سنة
              التعدد مسؤولية عظيمة مثله مثل الزواج الأول ولا فرق ، ولا بد قبل الإقدام على هذا الخير من وعي أهدافه جيداً والتخطيط له بكافة أبعاده مع دراسة النتائج واصطحاب التوكل على الله تعالى ، فلو أن الرجل المقدم على التعدد صادق في نيته مع الله وأهل للمسؤولية ، فإن الله تعالى سوف يوفقه ويرزقه من حيث لا يحتسب ويصلح من حال زوجته الأولى ...
              وأنبه أن تسمية الزوجة الثانية بالضرة تسمية حادثة في هذه العصور وإلا فقد كانت تسمى بالأخت وليس بالضرة والمسميات الشرعية أحب إلينا مما أحدثه الناس ..
              واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
              وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
              لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
              فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
              وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ

              Comment

              • أبو عثمان
                طالب علم
                • Sep 2011
                • 1300

                #37
                نعم أخي الفاضل ولكن الرفق ما كان في شئ إلا زانه وما نزع من شئ إلا شانه والمطلوب الحكمة ما أمكن والله يحفظك ويرعاك ...
                كلام طيّب
                ولا يخفى عليكم اخي الحبيب ان اللين أو الحزم يكون بحسب الحال فلا لين مطلق ولا حزم دائم والمسألة كما قرر اهل العلم تكون اجتهادية
                وأنا رأيت الحزم ههنا ارجح , اجتهاد منّي فقد كثر اللّغط حول هذه المسألة ! -وهذا وجه الترجيح-
                طبعاً هو لايقصد كلّ النساء بالجملة وإن كان ذلك بادياً في الجملة :/
                عن النساء اقصد بمن يعارض , وهذا واضح لا ارى وجه لمن شكك فيه الا ما كان من نزغ الشيطان بين الأخوة
                فكان كلامي في معرض الرّد على من ينكر "بطريقة مباشرة او غير مباشرة" التعدد
                فمعلوم ان القصد هنا من يخالف , وبطبيعة الحال قطعاً لا يراد بها الموافق , فكيف يعقل ان اطوي رأي من يوافق الحق في القضية !
                نعوذ بالله من الشطان الذي جعلنا نسيء الظن ببعضنا
                اشكر النصيحة من اخي الحبيب البرازيلي ,واشكر اختي الفاضلة عربيّة على صبرها
                والحمد لله رب العالمين
                {وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا}
                في إنتظار "ملحد حقيقي" ليعطي تفسيرات لهذه الكُبرَيات بالمنظور الإلحادي
                " الإنسانُ ليسَ مُفصّلاً على طرازِ دارون , كما أنّ الكونَ ليسَ مفصّلاً على طرازِ نيوتن " بيجوفتش

                Comment

                • عَرَبِيّة
                  طالب علم
                  • Sep 2009
                  • 2039

                  #38
                  نعوذ بالله من الشيطان الذي جعلنا نسيء الظن ببعضنا .
                  قال الله سُبحانه وتعالى { بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ } الأنبياء:18


                  تغيُّب

                  Comment

                  • مشرف 9
                    مشرف عام
                    • Sep 2011
                    • 728

                    #39
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البرازيلي مشاهدة المشاركة
                    *الأصل في التعدد الإباحة إلا إذا اعتراه ما يغير حكمه من الإباحة إلى غيرها ، فيكون إما محرماً أو مكروهاً أو واجباً أو مستحباً ..
                    *الغيرة نوعان : غيرة محمودة ، وغيرة مذمومة ... فالأول مثل أن تغار الزوجة الغيرة الطبيعية والتي لا تترافق مع التسخط على قدر الله وكراهة شرعه من هذه الناحية وإلا فيكون غيرة مذمومة منهي عنها يخشى على إيمان صاحبها ..
                    *التعدد مسؤولية عظيمة ينبغي لمن يقدم عليه أن يتوكل على الله ويأخذ بالأسباب كمشاورة الصالحين والأخذ برأيهم حتى مع الاضطرار إليه ..
                    *إذا كان المقدم على التعدد صاحب إيمان عظيم قلبه معلق بالله فإن الله سوف يوفقه ويرضي عنه زوجته ويجبر خاطرها ، أما أن يكون المعدد كعوام المسلمين لا يفقه في دين الله شيئا فإن العواقب تكون بحسب البعد عن الله ..
                    *ينبغي على الزوجة أن تصبر وتحتسب ولا تعترض على قرار زوجها إن كان الدافع لذلك خوفاً من الوقوع في الحرام والفجور بل ويجب عليها ذلك ..
                    *المقدم على التعدد يجب عليه أن يأخذ بالحسبان وضعه المادي وحالته البدنية وقدرته على العدل وإلا فإن الحكم ينصرف من الإباحة إلى غيره فيحرم أو يكره بحسب الحالة ...
                    *الحلال بين والحرام بين ، فلو قلنا للرجل أن طريق الحلال لا تجوز في حقك بحجة معارضة زوجتك وطريق الحرام محرم لوجود النص المحرم فإن ذلك يجلب من الضرر ما الله به عليم فإما الأول أو الثاني وخاصة إذا ضاق صبر الرجل في هذه المسائل ولم يعد يحتمل ...
                    من أجمل ما قرأت في تلخيص هذه المسألة
                    وبارك الله في أجوبة الأخت عربية

                    Comment

                    • loulou ranim
                      عضو
                      • Nov 2011
                      • 192

                      #40
                      عزيزتي عربية بارك الله فيك و زادك علما

                      سالخص لك وجهة نظري في الموضوع و التي تخصني وحدي
                      أنا أرى فوائد كبيرة في التعدد عندما يستوفي شروطه
                      و لكن
                      بالنسبة لي أنا و زوجي الأمر لا يمكن أن يحدث بسبب أنني لا أستطيع ذلك
                      انا أعترف أنني ضغيفة في هذه الناحية ...الأمر يفوق طاقتي و احتمالي
                      هل أكذب على نفسي و اقول أصبر و أحتسب
                      لا
                      فأنا أولا لن أقدر و حتى و ان حاولت فأنا لن اوفي بواجباتي أمام زوجي
                      فأنا و زوجي نحب بعضنا و الحمد لله كثيرا و حتى عندما يغيب أو يذهب الى العمل لا نكف عن مراسلة بعضنا
                      لدينا طفلان لكننا ما نزال مثل أول يوم...الجمد لله
                      فاذا ما تزوج علي
                      تخيلي بماذا أنا سأشعر
                      انا حتى لا أستطيع تخيل الأمر...فهمت؟

                      يعني توجد حكاية في عهد الرسول عليه الصلاة و السلام عن امرأة تريد الطلاق من زوجها برغم حبه الشديد لها لانها لا تحبه و حتى بعد أن حاول الرسول التدخل لزوجها لعلها لا تصر على الطلاق ...لم تقبل

                      أرأيت هي تتصرف بمشاعرها برغم أن الزواج في حالتها سترة لها يقيها فعل الحرام الخ

                      أنا لن أقدر على تحمل الأمر
                      و لو كان الأمر واجبا كالصلاة و الصوم الخ
                      لما تزوجت البتة
                      لأنني لن أرضى أن أضلم معي زوجي عدى ضلمي لنفسي

                      تسمونها غيرة غير محمودة أو ما تشاؤون
                      لكنني هكذا مستحيل أن أعيش معه و قد تزوج بثانية
                      للأسف
                      اللهم لا تحملنا ما لا طاقة لنا به
                      Last edited by loulou ranim; 12-21-2011, 03:13 PM.


                      لا تجادل الأحمق فقد يخطئ الناس في التفريق بينكما

                      Comment

                      • محب أهل الحديث
                        رحم الله والديه
                        • Jul 2010
                        • 2409

                        #41
                        بالنسبة لي أنا و زوجي الأمر لا يمكن أن يحدث بسبب أنني لا أستطيع ذلك
                        انا أعترف أنني ضغيفة في هذه الناحية ...الأمر يفوق طاقتي و احتمالي
                        هل أكذب على نفسي و اقول أصبر و أحتسب
                        من بعد إذن الأخت الفاضلة عربية ، أنا أتفهم الوضع جيداً أختي الفاضلة وأعرف نفسيتك وما الذي يجول بخاطرك ولكن اسمحي لي أن أبين لك الأمر بشكل واضح جلي لا غبار عليه...
                        الزوج لا يخلو من حالتين :-
                        *إما أن يكون صاحب حاجة حقيقية تدفعه للتفكير في التعدد وتضيق حاله لو لم يفعل وتصبح حالته سيئة إذ أنه من عباد الله الصالحين والذي بينه وبين الحرام حجابا مستورا وحاجته لا يمكن أن يجدها إلا في شرع الله ..
                        *أو أن يفكر في الزواج لغير غرض محدد ويمكن اقناعه في العدول عن الفكرة ولا يحصل وقتها الضرر بتركه الأمر ...

                        أما الثاني فلا غبار عليه ...
                        أما الأول فتجاب المرأة الرافضة لذلك من وجوه ولعلها تنتبه ايمانيا لذلك وتستفيق من بعض الغفلة :
                        *عائشة رضي الله عنها كانت من أحب أزواج النبي عليه السلام ولم يمنعه حبها من الزواج عليها وهي أم المؤمنين ومن أفضل نساء الأمة
                        *هبِ أختي الفاضلة أن الله كشفَ الحجاب عن وجهه في الحياة الدنيا ليراه الناس -افتراض- فماذا سيكون موقف المرأة مثلاً من كره بعض الأحكام أو غيرتها من بعض التشريعات .
                        1- هل سيكون موقفها هو نفسه
                        2- أم سيزيد إيمانها إلى درجة لا يعلمها إلا الله وستهون الصعاب ..

                        فإن قالت بالثاني فهذه حقيقة الإيمان التسليم بدين الله ، والله وصف عباده المتقين بقوله (( الذين يؤمنون بالغيب )) ، ولهذا القضية إيمانية بالأساس ولو كان الإيمان مستقراً في القلوب بالمعنى الذي يريده الله ورسوله لما وجدنا من يسأل عن هذا السؤال ...
                        ثم أختي الفاضلة حفظك الله لو كان زوجك يحبك جداً ولكنه يجد الحاجة للتعدد ويخشى من الوقوع في الحرام فما هو موقفك وقتها ؟؟
                        Last edited by كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل; 12-21-2011, 03:39 PM.
                        واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
                        وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
                        لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
                        فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
                        وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ

                        Comment

                        • loulou ranim
                          عضو
                          • Nov 2011
                          • 192

                          #42
                          الأخ الفاضل البرازيلي

                          أشكرك على كلامك و أنا أوافقك على كل ما قلته
                          لكن يبدو أنك لم تفهم ما قلته أنا قبل قليل
                          التشريع الالاهي في التعدد كغيره من التشريع ليس لدينا عليه أي اعتراض
                          الأمر شخصي لا أكثر و لا أقل
                          و لقد ضربت لكم مثل المراة التي طلبت الطلاق من زوجها لانها لا تحبه و التي قامت بذلك بدافع العاطفة .. هل هذه المرأة انتقص من ايمانها شيء لانها تصر على الطلاق؟
                          لا اضن ذلك
                          الأمر لا يتعلق هنا بالتشريع أو بالايمان
                          هو متعلق بالعاطفة

                          نفس الشيء بالنسبة لي
                          أنا ذكرت انني و زوجي لا يمكننا الاستغناء عن بعضنا و لو انه لو فرضنا تزوج مرة أخرى برغم أنه مستحيل أن يفعل ذلك لأننا لا أدري كيف افسر الأمر لا تربطنا فقط مجرد جقوق و واجبات بل علاقة عاطفية عميقة جدا ...
                          اذا لو فرضنا --لا قدر الله -- أنه سيتزوج ..سأنفصل عنه ..بسبب أنني لن أتحكم في مشاعري و لن اقدر أن أوفي له بواجباتي فسيكون عليه مني ضرر لا يمكنني التغلب عليه
                          مع العلم أنني تناقشت مع زوجي في الموضوع مرات عديدة و أنه هو يرفض بشدة فكرة الزواج من ثانية الا أنني طرحت هنا اجابتي لكم من منطلق شخصي لكي يتسنى للبعض فهم النساء اللاتي يرفضن زواج أزواجهن


                          لا تجادل الأحمق فقد يخطئ الناس في التفريق بينكما

                          Comment

                          • متروي
                            محاور
                            • Oct 2007
                            • 5604

                            #43
                            أخي الكريم , أرجو النظر في الخاص بارك الله فيك
                            إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

                            Comment

                            • محب أهل الحديث
                              رحم الله والديه
                              • Jul 2010
                              • 2409

                              #44
                              أخي الكريم متروي استدلالك بحديث منع علي من الزواج على فاطمة فيه نظر ، وطلب الطلاق كذلك من غير علة فيه نظر آخر ، إذ أن الله تعالى لا يبيح لعباده إلا ما يحقق لهم المصالح ويجلب لهم التوسعة ، فقول المرأة أن زواج الرجل عليها ضرر لا تتحمله ويبيح لها أن تطلب الطلاق من أجله قول غير صحيح ولا يجوز إلا في حالة واحدة وهي أن يظلمها الزوج بعد زواجه عليها ويميل إلى الأخرى بما يتنافى مع العدل والإحسان ...
                              ثم أن تطلب المرأة الطلاق لا يجعلها أحسن حالاً وأفضل وضعاً وخاصة إذا كان لها أولاد ، فهل ترضى أن ترجع لبيت أهلها وتكون خادمة عندهم كما سمعنا كثيرا ، وقصة بريرة أختي الفاضلة لولو وبغضها لمغيث هذه قضية مخصوصة تخير فيها المعتقة بين البقاء أو الطلاق إذ أن الحر أفضل من العبد ...

                              واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
                              وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
                              لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
                              فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
                              وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ

                              Comment

                              • loulou ranim
                                عضو
                                • Nov 2011
                                • 192

                                #45
                                لقد سبق و قلت أنني سأأذي زوجي بأنني لن أوفي بواجباتي تجاهه لو تزوج علي و هذا فيه ضرر عليه كما فيه ضرر علي
                                و الحكم في ذلك سأنقله لك

                                الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

                                فلا يجوز للمرأة أن تطلب الطلاق من زوجها من غير سبب لما ثبت في الحديث عن ثوبان عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أيما امرأة سألت زوجها طلاقاً من غير بأس فحرام عليها رائحة الجنة. رواه أبو داود والترمذي وحسنه، وابن ماجه.

                                فلا تطلب المرأة الطلاق إلا إذا تضررت من البقاء في عصمة الزوج أو خافت ألا تقيم حدود الله، قال ابن قدامة رحمه الله: وجملة الأمر أن المرأة إذا كرهت زوجها لخلقه أو خلقه، أو دينه، أو كبره، أو ضعفه أو نحو ذلك وخشيت ألا تؤدي حق الله في طاعته جاز لها أن تخالعه بعوض تفتدي به نفسها، لقوله تعالى: فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللّهِ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ
                                .


                                لا تجادل الأحمق فقد يخطئ الناس في التفريق بينكما

                                Comment

                                Working...