لا يا استاذ سمير بل الإضطراب أن تأتي بشبهة فتنكر السنة ولا تعتمد عليها هنا الإضطراب لأن فضيلتكم يا أستاذ سمير حاول تفسير الآيات وفق فهمهِ تاركاً خلفهُ الفهم الصحيح وفق السياق في الآية الكريمة ولو أردنا أن نعتمد على اللغة العربية فإنك لا يمكن أن تفهم الكلمة إلا في سياق الجملة المطروحة فيها يا صديقنا المحترم فتأمل
لو أني لست مختلفاً معكم في موضوع السياق أم الجذر لما كان هذا الموضوع وغيره
نعم نحن مختلفين ولكن ما هي الشبهة التي أتيت بها وما هي السنة التي أنكرتها؟!! فأنا هربت من محاولة وضع أي حديث في الموضوع
وهاك حديث للتجربة:
أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول في قوله { كنتم خير أمة أخرجت للناس } قال إنكم تتمون سبعين أمة أنتم خيرها وأكرمها على الله
معاوية بن حيدة القشيري المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3001
خلاصة حكم المحدث: حسن
واقتبس من كلامك هذا
فهذه الفائدة لا بد أن تعرف في معرفة " أمة " و " أمم " في القرآن الكريم فإن اللفظ في القرآن الكريم " جاء على عدة معانٍ " ، فإن رجعنا إلي تعريف الأمة في القرآن الكريم فإن الأمة في القرآن الكريم فقد وردت لفظة "أمّة" دون مشتقّاتها في حالة الإفراد: تسعاً وأربعين مرّة، ومضافة "أمّتكم": مرّتين، وفي حالة الجمع "أمم": ثلاث عشرة مرّة
وعاين النتيجة
Comment