وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • سمير وهبه
    عضو
    • Jul 2011
    • 411

    #16
    لا يا استاذ سمير بل الإضطراب أن تأتي بشبهة فتنكر السنة ولا تعتمد عليها هنا الإضطراب لأن فضيلتكم يا أستاذ سمير حاول تفسير الآيات وفق فهمهِ تاركاً خلفهُ الفهم الصحيح وفق السياق في الآية الكريمة ولو أردنا أن نعتمد على اللغة العربية فإنك لا يمكن أن تفهم الكلمة إلا في سياق الجملة المطروحة فيها يا صديقنا المحترم فتأمل
    الحمد لله أنك أخي "أهل الحديث" ما زلت تحترمني بالرغم من اختلافنا
    لو أني لست مختلفاً معكم في موضوع السياق أم الجذر لما كان هذا الموضوع وغيره
    نعم نحن مختلفين ولكن ما هي الشبهة التي أتيت بها وما هي السنة التي أنكرتها؟!! فأنا هربت من محاولة وضع أي حديث في الموضوع
    وهاك حديث للتجربة:
    أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول في قوله { كنتم خير أمة أخرجت للناس } قال إنكم تتمون سبعين أمة أنتم خيرها وأكرمها على الله
    معاوية بن حيدة القشيري المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3001
    خلاصة حكم المحدث: حسن
    واقتبس من كلامك هذا
    فهذه الفائدة لا بد أن تعرف في معرفة " أمة " و " أمم " في القرآن الكريم فإن اللفظ في القرآن الكريم " جاء على عدة معانٍ " ، فإن رجعنا إلي تعريف الأمة في القرآن الكريم فإن الأمة في القرآن الكريم فقد وردت لفظة "أمّة" دون مشتقّاتها في حالة الإفراد: تسعاً وأربعين مرّة، ومضافة "أمّتكم": مرّتين، وفي حالة الجمع "أمم": ثلاث عشرة مرّة
    ثم أقول أضف لبحثك كلمة "أمي" وكلمة "أميين" على اعتبار نفس الجذر
    وعاين النتيجة
    بعد الإنقطاع الذي طال للمهندس عدنان بدون تقديم مبرر
    لا يسعني سوى الإفصاح عما حدث وهو
    كل الذين تحدثوا في الإعجاز العددي للقرآن الكريم احتسبوا الهمزة كحرف مرسوم والمهندس عدنان أقل من احتسبها
    والهمزة ليست حرفاً مرسوماً بل أضيفت كعلامة تشكيل على يد الخليل بن أحمد الفراهيدي
    وهذا ينسف علم الإعجاز العددي القديم كله
    لذا يرجى ممن يقرأ مواضيعي الإنتباه لذلك

    Comment

    • سمير وهبه
      عضو
      • Jul 2011
      • 411

      #17
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نور الدين الدمشقي مشاهدة المشاركة
      هناك فرق بين أمة البلاغ وأمة الدعوة..وهذا ما تخلط فيه.
      ثم اعذرني على هذه لكن في مقام تريد فيه ان تفهم بعقلك دون آليات الفهم (ومن اهمها معرفة اللغة العربية كما ذكر اخونا ابو القاسم)..

      طبعا لن تستطيع...اذا كان تعبيرك عن عدم استطاعتك فيه مثل هذا الخطأ الفادح! فاتق الله...وان كنت صادقا في طلبك للعلم والحق فعليك بما وجه اليك والى غيرك من نصح:
      أخي نور
      تدعون بجهلي وقلة علمي الشرعي
      خلال الفترة التي سجلت فيها بمنتداكم العمر توصلت لما يلي
      1- الفارق بين الروح والنفس
      2- وجدت معنى أيام معدودات
      3- أوجدت معنى لأمة
      وأشياء صغيرة في الهوامش ... أصبت .. وتعثرت .. تفكرت .. ونقلت ..أحييت في عقلي كتاب الله تعالى
      فأنتم يا علماء ماذا ستنبطتم من كتاب الله تعالى في هذه الفترة
      هل حاولتم مرة دراسة نتائجي ؟ أم حكمكم مسبق عليها؟
      Last edited by سمير وهبه; 10-21-2011, 12:15 AM.
      بعد الإنقطاع الذي طال للمهندس عدنان بدون تقديم مبرر
      لا يسعني سوى الإفصاح عما حدث وهو
      كل الذين تحدثوا في الإعجاز العددي للقرآن الكريم احتسبوا الهمزة كحرف مرسوم والمهندس عدنان أقل من احتسبها
      والهمزة ليست حرفاً مرسوماً بل أضيفت كعلامة تشكيل على يد الخليل بن أحمد الفراهيدي
      وهذا ينسف علم الإعجاز العددي القديم كله
      لذا يرجى ممن يقرأ مواضيعي الإنتباه لذلك

      Comment

      • سمير وهبه
        عضو
        • Jul 2011
        • 411

        #18
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو القاسم المقدسي مشاهدة المشاركة
        التدبر يا أخي فرع عن الفهم ..والفهم له أدوات ومن أهم أدواته دراسة اللغة العربية..أظن هذا أمرا بديهيا أليس كذلك؟,وقد دخلت في هذا ولله الحمد فحرصت على تعلم اللغة العربية وغيرها وما أزال
        فما بالك تزعم التدبر وأنت لم تبذل لذلك سبيلا سوى تضييع وقتك وإباء الحوار ,والإعراض والتولي مع اعترافك بانك لم تدرس لا لغة ولا شريعة.. فأي الفريقين أحق أن توجه له دعوة التدبر ؟
        أنت أحق بالتدبر مني فأنت مسؤل أكثر مني
        خلال الفترة التي سجلت فيها بمنتداكم العمر توصلت لما يلي
        1- الفارق بين الروح والنفس
        2- وجدت معنى أيام معدودات
        3- أوجدت معنى لأمة
        وأشياء صغيرة في الهوامش ... أصبت .. وتعثرت .. تفكرت .. ونقلت ..أحييت في عقلي كتاب الله تعالى
        فأنتم يا علماء ماذا ستنبطتم من كتاب الله تعالى في هذه الفترة
        هل حاولتم مرة دراسة نتائجي ؟ أم حكمكم مسبق عليها؟
        بعد الإنقطاع الذي طال للمهندس عدنان بدون تقديم مبرر
        لا يسعني سوى الإفصاح عما حدث وهو
        كل الذين تحدثوا في الإعجاز العددي للقرآن الكريم احتسبوا الهمزة كحرف مرسوم والمهندس عدنان أقل من احتسبها
        والهمزة ليست حرفاً مرسوماً بل أضيفت كعلامة تشكيل على يد الخليل بن أحمد الفراهيدي
        وهذا ينسف علم الإعجاز العددي القديم كله
        لذا يرجى ممن يقرأ مواضيعي الإنتباه لذلك

        Comment

        • أبو القـاسم
          محاور
          • Nov 2010
          • 3815

          #19
          ولماذا فهمت أني لا أريد التدبر؟ هل هناك مسلم يعرف شيئا من دينه يقول بذلك؟ولكن مقصودي : قبل أن تدعو للتدبر ..اعمل بأسبابه وأهمها العلم بالعربية..,ولا حاجة لإعادة ما نصحت به نفسي وإياك..ولم أجدك استفدت أو اعترفت بخطأ..
          ولا اظنك تدعوني أن أترك كبار علماء اللغة ,وعلماء التفسير عبر العصور..وآخذ بنتائج تدبرك المغلوطة, هذا لو كنت تعنيه ظلم كبير منك لعقلك ونفسك وعقلي ,لأن العقل يقول :يرجع في علم الطب للأطباء ,وفي علم اللغة لعلمائها ..إلخ ..حتى علماء اللغة لما أرادوا تقعيد أصولها رجعوا للعرب الأقحاح ,وسمعوا مقالاتهم وأشعارهم ..وأسسوا على ذلك أصول النحو والصرف وغيرها ,فإذا خرج خارج وقال:أنا صحيح لست متخصصا في العربية ولكن أدعوكم للأخذ بقولي في معنى كذا ,في حين أنه لا أحد قال بقوله ..فهذا الخارج ,إنما خرج عن العلم جملة ..ونادى على نفسه بأنه ليس أهلا للحوار ..صدقني يا أخي ..وتذكر كيف أعرضت غير مرة عن أن تجيب..ولا اخفيك بلغت حد اليأس من نقاشك لأن المنطلق الفكري الذي ينبغي أن نؤسس عليه الحوار ليس له وجود في اعتبارك
          Last edited by أبو القـاسم; 10-21-2011, 01:33 AM.
          مقالاتي
          http://www.eltwhed.com/vb/forumdispl...E3%DE%CF%D3%ED
          أقسام الوساوس
          http://www.eltwhed.com/vb/showthread...5-%E3%E4%E5%C7
          مدونة الأستاذ المهندس الأخ (أبو حب الله )
          http://abohobelah.blogspot.com/

          Comment

          • سمير وهبه
            عضو
            • Jul 2011
            • 411

            #20
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو القاسم المقدسي مشاهدة المشاركة
            ولماذا فهمت أني لا أريد التدبر؟ هل هناك مسلم يعرف شيئا من دينه يقول بذلك؟ولكن مقصودي : قبل أن تدعو للتدبر ..اعمل بأسبابه وأهمها العلم بالعربية..,ولا حاجة لإعادة ما نصحت به نفسي وإياك..ولم أجدك استفدت أو اعترفت بخطأ..
            ولا اظنك تدعوني أن أترك كبار علماء اللغة ,وعلماء التفسير عبر العصور..وآخذ بنتائج تدبرك المغلوطة, هذا لو كنت تعنيه ظلم كبير منك لعقلك ونفسك وعقلي ,لأن العقل يقول :يرجع في علم الطب للأطباء ,وفي علم اللغة لعلمائها ..إلخ ..حتى علماء اللغة لما أرادوا تقعيد أصولها رجعوا للعرب الأقحاح ,وسمعوا مقالاتهم وأشعارهم ..وأسسوا على ذلك أصول النحو والصرف وغيرها ,فإذا خرج خارج وقال:أنا صحيح لست متخصصا في العربية ولكن أدعوكم للأخذ بقولي في معنى كذا ,في حين أنه لا أحد قال بقوله ..فهذا الخارج ,إنما خرج عن العلم جملة ..ونادى على نفسه بأنه ليس أهلا للحوار ..صدقني يا أخي ..وتذكر كيف أعرضت غير مرة عن أن تجيب..ولا اخفيك بلغت حد اليأس من نقاشك لأن المنطلق الفكري الذي ينبغي أن نؤسس عليه الحوار ليس له وجود في اعتبارك
            أخي ابو القاسم
            أنت تعرفني أكثر من غيرك
            فهاك أطول مشاركة لي في المنتدى

            أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّـهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ﴿النساء: ٨٢﴾
            أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ﴿محمد: ٢٤﴾
            وَلَقَد تَّرَكْنَاهَا آيَةً فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ ﴿القمر: ١٥﴾
            وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ ﴿القمر: ١٧﴾
            وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ ﴿القمر: ٢٢﴾
            وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ ﴿القمر: ٣٢﴾
            وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ ﴿القمر: ٤٠﴾
            وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا أَشْيَاعَكُمْ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ ﴿القمر: ٥١﴾
            الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّـهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَـٰذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴿آل عمران: ١٩١﴾
            وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَـٰكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ذَّٰلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ﴿الأعراف: ١٧٦﴾
            أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِهِم مِّن جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ مُّبِينٌ ﴿الأعراف: ١٨٤﴾
            إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعَامُ حَتَّىٰ إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴿يونس: ٢٤﴾
            وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَارًا وَمِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴿الرعد: ٣﴾
            يُنبِتُ لَكُم بِهِ الزَّرْعَ وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالْأَعْنَابَ وَمِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴿النحل: ١١﴾
            بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ﴿النحل: ٤٤﴾
            ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِّلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴿النحل: ٦٩﴾
            أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنفُسِهِم مَّا خَلَقَ اللَّـهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُّسَمًّى وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ لَكَافِرُونَ ﴿الروم: ٨﴾
            وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴿الروم: ٢١﴾
            اللَّـهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَىٰ عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَىٰ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴿الزمر: ٤٢﴾
            وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِّنْهُ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴿الجاثية: ١٣﴾
            لَوْ أَنزَلْنَا هَـٰذَا الْقُرْآنَ عَلَىٰ جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّـهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ﴿الحشر: ٢١﴾
            إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللَّـهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن مَّاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴿البقرة: ١٦٤﴾
            وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّـهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ ﴿البقرة: ١٧٠﴾
            وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لَا يَسْمَعُ إِلَّا دُعَاءً وَنِدَاءً صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَعْقِلُونَ ﴿البقرة: ١٧١﴾
            وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ اتَّخَذُوهَا هُزُوًا وَلَعِبًا ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ ﴿المائدة: ٥٨﴾
            مَا جَعَلَ اللَّـهُ مِن بَحِيرَةٍ وَلَا سَائِبَةٍ وَلَا وَصِيلَةٍ وَلَا حَامٍ وَلَـٰكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّـهِ الْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ ﴿المائدة: ١٠٣﴾
            إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللَّـهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ ﴿الأنفال: ٢٢﴾
            وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ أَفَأَنتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَلَوْ كَانُوا لَا يَعْقِلُونَ ﴿يونس: ٤٢﴾
            وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّـهِ وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ ﴿يونس: ١٠٠﴾
            وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُّتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِّنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَىٰ بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَىٰ بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴿الرعد: ٤﴾
            وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴿النحل: ١٢﴾
            وَمِن ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴿النحل: ٦٧﴾
            أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَـٰكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ ﴿الحج: ٤٦﴾
            أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا ﴿الفرقان: ٤٤﴾
            وَلَقَد تَّرَكْنَا مِنْهَا آيَةً بَيِّنَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴿العنكبوت: ٣٥﴾
            وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّن نَّزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ مِن بَعْدِ مَوْتِهَا لَيَقُولُنَّ اللَّـهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّـهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ ﴿العنكبوت: ٦٣﴾
            وَمِنْ آيَاتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَيُحْيِي بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴿الروم: ٢٤﴾
            ضَرَبَ لَكُم مَّثَلًا مِّنْ أَنفُسِكُمْ هَل لَّكُم مِّن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن شُرَكَاءَ فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ فَأَنتُمْ فِيهِ سَوَاءٌ تَخَافُونَهُمْ كَخِيفَتِكُمْ أَنفُسَكُمْ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴿الروم: ٢٨﴾
            وَمَن نُّعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ أَفَلَا يَعْقِلُونَ ﴿يس: ٦٨﴾
            أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّـهِ شُفَعَاءَ قُلْ أَوَلَوْ كَانُوا لَا يَمْلِكُونَ شَيْئًا وَلَا يَعْقِلُونَ ﴿الزمر: ٤٣﴾
            وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا أَنزَلَ اللَّـهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن رِّزْقٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ آيَاتٌ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴿الجاثية: ٥﴾
            أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْمَاءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعَامُهُمْ وَأَنفُسُهُمْ أَفَلَا يُبْصِرُونَ ﴿السجدة: ٢٧﴾
            وَلَا تَنكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّىٰ يُؤْمِنَّ وَلَأَمَةٌ مُّؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَلَا تُنكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّىٰ يُؤْمِنُوا وَلَعَبْدٌ مُّؤْمِنٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ أُولَـٰئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَاللَّـهُ يَدْعُو إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ وَيُبَيِّنُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ﴿البقرة: ٢٢١﴾
            أَفَمَن يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَىٰ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿الرعد: ١٩﴾
            تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّـهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ﴿ابراهيم: ٢٥﴾
            وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ مِن بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولَىٰ بَصَائِرَ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ﴿القصص: ٤٣﴾
            وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا وَلَـٰكِن رَّحْمَةً مِّن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوْمًا مَّا أَتَاهُم مِّن نَّذِيرٍ مِّن قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ﴿القصص: ٤٦﴾
            وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ﴿القصص: ٥١﴾
            وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُم مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِن نَّصِيرٍ ﴿فاطر: ٣٧﴾
            كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿ص: ٢٩﴾
            أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿الزمر: ٩﴾
            وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَـٰذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ﴿الزمر: ٢٧﴾
            هُوَ الَّذِي يُرِيكُمْ آيَاتِهِ وَيُنَزِّلُ لَكُم مِّنَ السَّمَاءِ رِزْقًا وَمَا يَتَذَكَّرُ إِلَّا مَن يُنِيبُ ﴿غافر: ١٣﴾
            فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ﴿الدخان: ٥٨﴾
            يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنسَانُ مَا سَعَىٰ ﴿النازعات: ٣٥﴾
            وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴿البقرة: ١٧٩﴾
            الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّـهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَىٰ وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ ﴿البقرة: ١٩٧﴾
            يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿البقرة: ٢٦٩﴾
            هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّـهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿آل عمران: ٧﴾
            إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ ﴿آل عمران: ١٩٠﴾
            قُل لَّا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ فَاتَّقُوا اللَّـهَ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿المائدة: ١٠٠﴾
            لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَىٰ وَلَـٰكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿يوسف: ١١١﴾
            أَفَمَن يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَىٰ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿الرعد: ١٩﴾
            هَـٰذَا بَلَاغٌ لِّلنَّاسِ وَلِيُنذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿ابراهيم: ٥٢﴾
            كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿ص: ٢٩﴾
            وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنَّا وَذِكْرَىٰ لِأُولِي الْأَلْبَابِ ﴿ص: ٤٣﴾
            أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿الزمر: ٩﴾
            الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّـهُ وَأُولَـٰئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿الزمر: ١٨﴾
            أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّـهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ فِي الْأَرْضِ ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا مُّخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطَامًا إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِأُولِي الْأَلْبَابِ ﴿الزمر: ٢١﴾
            هُدًى وَذِكْرَىٰ لِأُولِي الْأَلْبَابِ ﴿غافر: ٥٤﴾
            أَعَدَّ اللَّـهُ لَهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا فَاتَّقُوا اللَّـهَ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ الَّذِينَ آمَنُوا قَدْ أَنزَلَ اللَّـهُ إِلَيْكُمْ ذِكْرًا ﴿الطلاق: ١٠﴾
            وهاك حديث
            وكلني رسول الله صلى الله عليه وسلم بحفظ زكاة رمضان ، فأتاني آت ، فجعل يحثو من الطعام ، فأخذته وقلت : والله لأرفعنك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : إني محتاج وعلي عيال ولي حاجة شديدة ، قال : فخليت عنه ، فأصبحت فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( يا أبا هريرة ما فعل أسيرك البارحة ) . قال : قلت : يا رسول الله ، شكا حاجة شديدة ، وعيالا فرحمته فخليت سبيله ، قال : ( أما إنه قد كذبك ، وسيعود ) . فعرفت أنه سيعود ، لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إنه سيعود ) . فرصدته ، فجاء يحثو من الطعام ، فأخذته فقلت : لأرفعنك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : دعني فإني محتاج وعلي عيال ، لا أعود ، فرحمته فخليت سبيله ، فأصبحت فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يا أباهريرة ما فعل أسيرك ) . قلت : يا رسول الله شكا حاجة شديدة وعيالا ، فرحمته فخليت سبيله ، قال : ( أما إنه كذبك ، وسيعود ) . فرصدته الثالثة ، فجاء يحثو من الطعام ، فأخذته فقلت : لأرفعنك إلى رسول الله ، وهذا آخر ثلاث مرات تزعم لا تعود ، ثم تعود ، قال : دعني أعلمك كلمات ينفعك الله بها ، قلت ما هو ؟ قال : إذا أويت إلى فراشك ، فاقرأ آية الكرسي : { الله لا إله إلا هو الحي القيوم } . حتى تختم الآية ، فإنك لن يزال عليك من الله حافظ ، ولا يقربنك شيطان حتى تصبح ، فخليت سبيله فأصبحت ، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما فعل أسيرك البارحة ) . قلت : يا رسول الله ، زعم أنه يعلمني كلمات ينفعني الله بها فخليت سبيله ، قال : ( ما هي ) . قلت : قال لي : إذا أويت إلى فراشك ، فاقرأ آية الكرسي من أولها حتى تختم : { الله لا إله إلا هو الحي القيوم } . وقال لي : لن يزال عليك من الله حافظ ، ولا يقربك شيطان حتى تصبح - وكانوا أحرص شيء على الخير - فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( أما إنه قد صدقك وهو كذوب ، تعلم من تخاطب منذ ثلاث ليال يا أبا هريرة ) . قال : لا ، قال : ( ذاك شيطان ) . </SPAN>
            الراوي:أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 2311
            خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

            لا تدع الوقت يفوتك
            افتح قلبك لله تعالى
            ستجده قريب
            وَاتَّقُواْ اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
            Last edited by سمير وهبه; 10-21-2011, 09:24 AM. السبب: وَاتَّقُواْ اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
            بعد الإنقطاع الذي طال للمهندس عدنان بدون تقديم مبرر
            لا يسعني سوى الإفصاح عما حدث وهو
            كل الذين تحدثوا في الإعجاز العددي للقرآن الكريم احتسبوا الهمزة كحرف مرسوم والمهندس عدنان أقل من احتسبها
            والهمزة ليست حرفاً مرسوماً بل أضيفت كعلامة تشكيل على يد الخليل بن أحمد الفراهيدي
            وهذا ينسف علم الإعجاز العددي القديم كله
            لذا يرجى ممن يقرأ مواضيعي الإنتباه لذلك

            Comment

            • أهل الحديث
              طالب علم
              • Oct 2011
              • 951

              #21
              الحمد لله أنك أخي "أهل الحديث" ما زلت تحترمني بالرغم من اختلافنا
              لو أني لست مختلفاً معكم في موضوع السياق أم الجذر لما كان هذا الموضوع وغيره
              نعم نحن مختلفين ولكن ما هي الشبهة التي أتيت بها وما هي السنة التي أنكرتها؟!! فأنا هربت من محاولة وضع أي حديث في الموضوع
              وهاك حديث للتجربة:
              أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول في قوله { كنتم خير أمة أخرجت للناس } قال إنكم تتمون سبعين أمة أنتم خيرها وأكرمها على الله
              معاوية بن حيدة القشيري المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3001
              خلاصة حكم المحدث: حسن
              لم أحاور يوماً إلا بالإحترام فحياك الله وهذه دعوتنا يا سمير " وإدعُ إلي سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة " .
              مسألة الإختلاف في السياق يجبُ أن تتضح لأن فهم النص وفق ما تراهُ أنت فإن هذا سيوقعك في المغالطات فضلاً عن الأخطاء ، فلا يجوز لك أن تترك علماء التفسير وأهل السنة والحديث الذين قالوا أن لفظ " أمة " أتى في القرآن الكريم ليكون على عدة إطلاقات ، وجاء في السنة كذلك فإن السياق يثبت لنا هذا الأمر يا أستاذ سمير وبالتالي أيها الفاضل لا تظن كما قال أبو القاسم أن نخرج عن فهم النصوص وفق المنهج الشرعي لنحكم عليها حكمك والذي أرى أنه مليء بالأخطاء والمغالطات التي تجعلك تنكر السنة والله المستعان .

              الآن نقلت الحديث وأين محلُ الإشكال لا نعلم ولكن إليك الخلاصة .
              الحديث من رواية معاوية بن حيدة ، أخرجهُ إبن ماجة في السنة من رواية بهزٍ كذا الحاكم في مستردكهِ .
              فَقَالَ ابْنُ مَاجَهْ فِي سُنَنِهِ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ خِدَاشٍ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " إِنَّكُمْ وَفَّيْتُمْ سَبْعِينَ أُمَّةً أَنْتُمْ خَيْرُهَا وَأَكْرَمُهَا عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " . وَقَالَ أَيْضًا قَبْلَ هَذَا : حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ مُحَمَّدٍ النَّحَاسُ الرَّمْلِيُّ ، وَأَيُّوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّقِّيُّ ، قَالا : حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ ، عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تَكْمُلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ سَبْعِينَ أُمَّةً نَحْنُ آخِرُهَا وَخَيْرُهَا " . وَخَرَّجَهُ التِّرْمِذِيُّ ، عَنْ عَبْدِ بْنِ حُمَيْدٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ بَهْزٍ بِهِ . وَلَفْظُهُ : فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ سورة آل عمران آية 110 ، قَالَ : " إِنَّكُمْ تُتِمُّونَ سَبْعِينَ أُمَّةً أَنْتُمْ خَيْرُهَا وَأَكْرَمُهَا عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " . وَقَالَ : هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ . وَأَشَارَ إِلَى أَنَّهُ رَوَاهُ بِنَحْوِهِ غَيْرُ وَاحِدٍ ، عَنْ بَهْزٍ دُونَ ذِكْرِ الآيَةِ . وَهُوَ فِي مُسْنَدِي الإِمَامُ أَحْمَدُ ، وَأَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الرُّويَانِيُّ لِبَهْزٍ . وَخَرَّجَهُ الْحَاكِمُ فِي مُسْتَدْرَكِهِ وَصَحَّحَهُ .



              هنا لشيخنا أبو محمد الألفي مراجعة دقيقة لرواة الحديث ، والكلام حولهم إلا أننا نبينُ أمر إن هذه الرواية لا يمكنُ أن يترك لفظ " أمة " فهذا يشملُ الآية بالعموم لا يشمل كلمة " أمة " حيث أننا قلنا أن قولهُ " كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ " أتت لفظ أمة لتحمل معنى آخر ، مخالف للفظ في القرآن الكريم لأن صفة هذه الأمة " الأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ، مؤمنة بالله " فإن هذه الآية عامة ، وقد أتيت بالحديث يتلكمُ عن قوله " كنتم خير أمة " وأنت أشكلت على اللفظ " أمة " قال الحافظ إبن كثير : [ والصحيح أن هذه الآية عامة في جميع الأمة ، كل قرن بحسبه ، وخير قرونهم الذين بعث فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم ، كما قال في الآية الأخرى : ( وكذلك جعلناكم أمة وسطا ) أي : خيارا ( لتكونوا شهداء على الناس [ ويكون الرسول عليكم شهيدا ] ) الآية ] .

              فإن قوله تعالى " كنتم خير أمة " هي صفة أمة النبي صلى الله عليه وسلم .

              الأستاذ سمير لا فرق بين الإضافة ، والحذف لأن أمة ، لم تأتِ في القرآن الكريم إلا على إطلاقات ، ولا يمكنُ أن يخرج عن هذا أصلحك الله . والله أعلم .
              يقول عبد الرحمن بن مهدي : ((لان أعرف علة حديث واحد أحب الي من أن أستفيد عشرة أحاديث)) .
              و يزيد هذا العلم أهمية أنه من أشد العلوم غموضا ، فلا يدركه الا من رزق سعة الرواية ، و كان مع ذلك حاد الذهن ثاقب الفهم دقيق النظر ، واسع المران .
              قال أحمد بن صالح المصري : ((معرفة الحديث بمنزلة الذهب و الشبه فان الجوهر انما يعرفه أهله ، و ليس للبصير فيه حجة اذا قيل له: كيف قلت: ان هذا الجيد و الرديء))

              Comment

              • سمير وهبه
                عضو
                • Jul 2011
                • 411

                #22
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أهل الحديث مشاهدة المشاركة
                لم أحاور يوماً إلا بالإحترام فحياك الله وهذه دعوتنا يا سمير " وإدعُ إلي سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة " .
                ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " إِنَّكُمْ وَفَّيْتُمْ سَبْعِينَ أُمَّةً أَنْتُمْ خَيْرُهَا وَأَكْرَمُهَا عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " . الأستاذ سمير لا فرق بين الإضافة ، والحذف لأن أمة ، لم تأتِ في القرآن الكريم إلا على إطلاقات ، ولا يمكنُ أن يخرج عن هذا أصلحك الله . والله أعلم .
                الحمد لله
                فإن الأمة في القرآن الكريم فقد وردت لفظة "أمّة" دون مشتقّاتها في حالة الإفراد: تسعاً وأربعين مرّة، ومضافة "أمّتكم": مرّتين، وفي حالة الجمع "أمم": ثلاث عشرة مرّة
                49 + 2 + 13 = 64
                أضف إليها
                1- وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لاَ يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلاَّ أَمَانِيَّ
                2- وقل للذين اوتوا الكتاب والاميين ااسلمتم
                3- قالوا ليس علينا في الاميين سبيل
                4- الذين يتبعون الرسول النبي الامي الذي يجدونه مكتوبا عندهم
                5- فامنوا بالله ورسوله النبي الامي الذي يؤمن بالله
                6- هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الأُمِّيِّينَ رَسُولا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ
                واجمع 6 + 64 = 70
                هذا دليل رقمي على الإعجاز في القرآن فنحن الأمة السبعين كما قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم
                والكلمات ذات الجذر "أمم" تساوي سبعين
                هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿الجمعة: ٢﴾ وهوآخر ورود لها في القرآن
                قد تقول مصادفة .. وقد يقول غيرك كذلك ... ولكن كثرة هذه المصادفات يجعلها حقائق مقصودة في القرآن الكريم
                Last edited by سمير وهبه; 10-21-2011, 11:08 AM.
                بعد الإنقطاع الذي طال للمهندس عدنان بدون تقديم مبرر
                لا يسعني سوى الإفصاح عما حدث وهو
                كل الذين تحدثوا في الإعجاز العددي للقرآن الكريم احتسبوا الهمزة كحرف مرسوم والمهندس عدنان أقل من احتسبها
                والهمزة ليست حرفاً مرسوماً بل أضيفت كعلامة تشكيل على يد الخليل بن أحمد الفراهيدي
                وهذا ينسف علم الإعجاز العددي القديم كله
                لذا يرجى ممن يقرأ مواضيعي الإنتباه لذلك

                Comment

                • نور الدين الدمشقي
                  طالب علم
                  • Jul 2010
                  • 2207

                  #23
                  أخي نور
                  تدعون بجهلي وقلة علمي الشرعي
                  خلال الفترة التي سجلت فيها بمنتداكم العمر توصلت لما يلي
                  1- الفارق بين الروح والنفس
                  2- وجدت معنى أيام معدودات
                  3- أوجدت معنى لأمة
                  وأشياء صغيرة في الهوامش ... أصبت .. وتعثرت .. تفكرت .. ونقلت ..أحييت في عقلي كتاب الله تعالى
                  فأنتم يا علماء ماذا ستنبطتم من كتاب الله تعالى في هذه الفترة
                  هل حاولتم مرة دراسة نتائجي ؟ أم حكمكم مسبق عليها؟
                  \
                  يا اخي الفاضل...انما اريد الخير لك...وأنا عن نفسي: اجهل من ان اكون عالما شرعيا بل قل اني من اجهل من في الأرض (حقيقة لا تواضعا).

                  ما رأيك فيمن سيقول لك: أنا قرأت القرآن وتدبرته فوجدت أن "السيارة" كانت مستخدمة في العصور الغابرة لقوله: "وجاءت سيارة فأرسلوا واردهم" أو لقوله: "متاعا لكم وللسيارة"!!! طبعا الأمر واضح بالنسبة لك: لكن عندما تريد ان تتحدث الى مثل هذا الذي يصر أن هذه نتائج "تدبره" للقرآن: تقول: ليس هذا المقصود بالتدبر....هذا اسمه ضياع!!

                  تقول له: حسنا...ما هو المستوى العلمي الذي أنت فيه من اللغة والتفسير واصوله وغير ذلك؟ عندما يقول أنه لم يدرس شيئا قط: فمن الطبيعي ان يأتيك باستنتاجات خاطئة مثل هذه. اذا هذا لا يسمى تدبرا عندما يقال على الله بغير علم (وأن تقولوا على الله مالا تعلمون).


                  وقد بينت لك بأنك وقعت في خطأ لغوي لتعرف بأنه يمكنك "التدبر" لكن لا "تفسير" الآيات على حسب عقلك ولغتك. لأن من آليات الفهم معرفة اللغة...حتى لا تقع في مثل خطأ المثال الذي ضربته لك.

                  اذا كنت تحب القرآن وتريد ان تتعلمه وتفهمه: "اطلب العلم من ابوابه يا اخي...وسيفتح الله عليك ان شاء الله ان كنت صادقا. يعني لماذا نحب ان نقفز ونتعدى جميع الخطوات والمنهجيات التي وضعها العلماء من أجل ان نقول: "انا استطيع ان اقرأ القرآن وافهمه كله بعقلي وبلغتي فقط! هناك قواعد في التفسير...هناك اصول للتفسير...هناك علم كامل يبين لك أصول التفسير وتاريخه وانواع التفسير والمفسرين...الخ. وهناك علوم الآلة التي تعينك على الفهم...وهناك وهناك.

                  اذا نحن لا نمنعك من أن تتدبر...لكن لا تفسر على رأيك وعقلك...هناك فرق كبير.
                  اذا أردت ان تعمل عقلك = يا أخي اعمله في العلوم الموجودة حتى تصل لمرحلة الاجتهاد ثم اجتهد.

                  انت اخي تماما مثل من يريد ان يكون طبيبا...لكنه لن يدرس الطب في الجامعة...بل سيأتي بالجثث وحده...ويشرحها بمفرده...و"يتدبر" فيها حتى يصل الى النتائج وحده...من غير دراسة الطب المنهجية في الجامعة!! وسيدرس في مجلدات الطب وحده...لكن في النهاية...أنت آخر طبيب سأذهب اليه حتى اطلب العلاج!
                  "العبد يسير إلى اللـه بين مطالعة المنة ومشاهدة التقصير!" ابن القيم
                  "عندما يمشي المرؤ على خطى الأنبياء في العفاف, يرى من نفسه القوة والعزة والكبرياء. بينما يعلم المتلوث بدنس الفحش الضعف من نفسه والضعة والتساقط أمام الشهوات"

                  Comment

                  • أهل الحديث
                    طالب علم
                    • Oct 2011
                    • 951

                    #24
                    الأستاذ الكريم سمير ، لي سؤال حول الموضوع علك تجب عليه ولا أدري لما تترك كل الكلام وتعلق على جزئيات ..!!!

                    السؤال / هل تعتقد أنهُ يجب عليك أن تفهم " أمة " وفق اللغة في القرآن الكريم مهما إختلف السياق .. وما دليلك .. ؟
                    يقول عبد الرحمن بن مهدي : ((لان أعرف علة حديث واحد أحب الي من أن أستفيد عشرة أحاديث)) .
                    و يزيد هذا العلم أهمية أنه من أشد العلوم غموضا ، فلا يدركه الا من رزق سعة الرواية ، و كان مع ذلك حاد الذهن ثاقب الفهم دقيق النظر ، واسع المران .
                    قال أحمد بن صالح المصري : ((معرفة الحديث بمنزلة الذهب و الشبه فان الجوهر انما يعرفه أهله ، و ليس للبصير فيه حجة اذا قيل له: كيف قلت: ان هذا الجيد و الرديء))

                    Comment

                    • أبو القـاسم
                      محاور
                      • Nov 2010
                      • 3815

                      #25
                      مع الأسف البالغ لم تجب سوى أن سردت آيات كريمات ليست في محلها وسبق بيان معانيها فإنما أنت غشّاش لنفسك غير صادق معها , لم ترد على وجه الدلالة كعادتك في مواضع شتى ولكن لجأت للحيدة وهي حيلة الظالم نفسه , فإن كنت ترى أن ما سردته بتعداد آيات لا تفقه والله معناها فأنا أسرد لك القرآن كله ..تفضل:
                      مصحف إلكتروني مع تلاوة تفاعلية يساعدك في تصفح وقراءة القرآن الكريم من متصفح الانترنت مباشرة. ستجد في قرآن فلاش كل المصاحف الشهيرة التي اعتدت عليها مثل مصحف المدينة، مصحف الملك سعود و مصحف الملك فهد.

                      وإنما مثلك كمثل شخص سمع طبيبا يقول :الطب جميل ,وهو يدعو للإيمان بالله والتفكر في النفس..فأدعوكم للتأمل في الطب ومحاسنه إلخ ففتح عيادة وجعل يعالج فيها المرضى ,بعد أن حصل بعض المعلومات الطبية من هنا وهناك! ولم يكتف بهذا حتى سفّه جميع الأطباء!
                      التدبر فرع الفهم والفهم للسان العرب يكون بدراسة هذا اللسان ,والله يقول "بلسان عربي مبين"..حقيقة مسلمة كالشمس لا يجادل فيها إلا ظالم لنفسه مبين أو جاهل جهلا مركبا
                      Last edited by أبو القـاسم; 10-21-2011, 08:39 PM.
                      مقالاتي
                      http://www.eltwhed.com/vb/forumdispl...E3%DE%CF%D3%ED
                      أقسام الوساوس
                      http://www.eltwhed.com/vb/showthread...5-%E3%E4%E5%C7
                      مدونة الأستاذ المهندس الأخ (أبو حب الله )
                      http://abohobelah.blogspot.com/

                      Comment

                      • سمير وهبه
                        عضو
                        • Jul 2011
                        • 411

                        #26
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نور الدين الدمشقي مشاهدة المشاركة
                        \
                        يا اخي الفاضل...انما اريد الخير لك...وأنا عن نفسي: اجهل من ان اكون عالما شرعيا بل قل اني من اجهل من في الأرض (حقيقة لا تواضعا).

                        [/color]
                        من تواضع لله تعالى رفعه ...
                        اذا كنت تحب القرآن وتريد ان تتعلمه وتفهمه: "اطلب العلم من ابوابه يا اخي...وسيفتح الله عليك ان شاء الله ان كنت صادقا
                        الذي ذكرته بداية في الموضوع باللون الأزرق هو مدخل التدبر وأساسه
                        ولو لاحظت جيداً لوجدت أني لا أعطي معاني على هواي عندما أتبع الجذر اللغوي للكلمة
                        تفكر بعض الناس في قوله تعالى"وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاء بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ "
                        وصالوا وجالوا على هواهم في تفسير كلمة "فَاقْطَعُواْ" ووصلوا لنتائج ما أنزل الله بها من سلطان .. لماذا؟؟!! لأنه تدبر بدون منهج أي تدبر حر
                        أما لو نظرت لتدبرنا في الآية فهو مختلف تماماً ونتائجنا تختلف فنحن نميز بين سرق والسارق ولا نفصل الجملة "جَزَاء بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ اللَّهِ " ولا نغفل نهاية الآية "وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ " وفي النهاية نحن لا نجبر المشرع وإنما نضع أمامه رأي مبرهن بطريقتنا النهجية
                        اذا نحن لا نمنعك من أن تتدبر...لكن لا تفسر على رأيك وعقلك...هناك فرق كبير
                        عندما أقول وفق منهج جذر الكلمة فيمكن الرجوع للنتائج التي نصل إليها فلو كانت خاطئة فيكون منهج التدبر به خلل
                        وقد ظهر كتعداد رقمي كيف توافق عدد ورود كلمة أمة حسب الجذر مع الحديث والقرآن
                        انت اخي تماما مثل من يريد ان يكون طبيبا...لكنه لن يدرس الطب في الجامعة...بل سيأتي بالجثث وحده...ويشرحها بمفرده...و"يتدبر" فيها حتى يصل الى النتائج وحده...من غير دراسة الطب المنهجية في الجامعة!! وسيدرس في مجلدات الطب وحده...لكن في النهاية...أنت آخر طبيب سأذهب اليه حتى اطلب العلاج
                        العبارة الأخيرة غير صحيحة نحن نعمل وفق منهج لا نغفل اللغة ولا الجذر اللغوي ولا صياغة الآية ولا إرتباطها بباقي آيات القرآن
                        ووصولنا لنتائج غير التي عندكم فهذا ليس دليل على سقوط منهجنا التدبري
                        بعد الإنقطاع الذي طال للمهندس عدنان بدون تقديم مبرر
                        لا يسعني سوى الإفصاح عما حدث وهو
                        كل الذين تحدثوا في الإعجاز العددي للقرآن الكريم احتسبوا الهمزة كحرف مرسوم والمهندس عدنان أقل من احتسبها
                        والهمزة ليست حرفاً مرسوماً بل أضيفت كعلامة تشكيل على يد الخليل بن أحمد الفراهيدي
                        وهذا ينسف علم الإعجاز العددي القديم كله
                        لذا يرجى ممن يقرأ مواضيعي الإنتباه لذلك

                        Comment

                        • نور الدين الدمشقي
                          طالب علم
                          • Jul 2010
                          • 2207

                          #27
                          اخي الكريم. لا اعرف عن أي منهج تتحدث. لكن من الواضع انك تنكر السنة.
                          وقد قلت أنك لا ترى توافقا في نصين...فبينت لك المشكلة والفرق.
                          عندما أقول وفق منهج جذر الكلمة فيمكن الرجوع للنتائج التي نصل إليها فلو كانت خاطئة فيكون منهج التدبر به خلل
                          حسنا: كيف تحكم بأنها خاطئة؟
                          "العبد يسير إلى اللـه بين مطالعة المنة ومشاهدة التقصير!" ابن القيم
                          "عندما يمشي المرؤ على خطى الأنبياء في العفاف, يرى من نفسه القوة والعزة والكبرياء. بينما يعلم المتلوث بدنس الفحش الضعف من نفسه والضعة والتساقط أمام الشهوات"

                          Comment

                          • سمير وهبه
                            عضو
                            • Jul 2011
                            • 411

                            #28
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أهل الحديث مشاهدة المشاركة
                            الأستاذ الكريم سمير ، لي سؤال حول الموضوع علك تجب عليه ولا أدري لما تترك كل الكلام وتعلق على جزئيات ..!!!
                            أخي الداعية الكريم
                            عندما تسرد لي أقوال علماء بارك الله فيهم اجتهدوا لعصرهم وحملوا الأمانة حتى وصلتنا وأكون مختلفاً مع قولهم فلا أظن أنه من الأدب أن أكذبهم أو أحاورهم طالما أني لم أقتنع بما قالوا لذا أترك الرد.. وأتركز في صلب الموضوع
                            السؤال / هل تعتقد أنهُ يجب عليك أن تفهم " أمة " وفق اللغة في القرآن الكريم مهما إختلف السياق .. وما دليلك .. ؟
                            أن نفهم كلمة القرآن حسب جذرها وليس حسب صياغة الآية هو نظرية تدبر والنتائج هي التى تدل على صحة النظرية من عدمه
                            الموضوع لم يقف على كلمة "أمة"
                            نحن نميز بين اسم الذات واسم الصفة
                            أضف لذلك حسابات القيم العددية فمثلاً القيمة العددية لكلمة "محمد" تساوي القيمة العددية لجملة "رسول الله"
                            أضف لذلك معجزة الرقم 19 وهي من منتجات هذا القرن بشكلها الحالي
                            والمثال الذي فتحت سماحتكم علىَّ به في تعداد كلمة أمة فلم أكن فكرت به مسبقاً
                            إذاً الجذر ... السياق .... مقابلة الآيات مع بعض .. تكميل الآيات لبعض ...مدلول نهاية الآيات ...
                            لا إعمال للهوى إطلاقاً فقط التجرد ثم التجرد والبحث
                            بعد الإنقطاع الذي طال للمهندس عدنان بدون تقديم مبرر
                            لا يسعني سوى الإفصاح عما حدث وهو
                            كل الذين تحدثوا في الإعجاز العددي للقرآن الكريم احتسبوا الهمزة كحرف مرسوم والمهندس عدنان أقل من احتسبها
                            والهمزة ليست حرفاً مرسوماً بل أضيفت كعلامة تشكيل على يد الخليل بن أحمد الفراهيدي
                            وهذا ينسف علم الإعجاز العددي القديم كله
                            لذا يرجى ممن يقرأ مواضيعي الإنتباه لذلك

                            Comment

                            • سمير وهبه
                              عضو
                              • Jul 2011
                              • 411

                              #29
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو القاسم المقدسي مشاهدة المشاركة
                              فإنما أنت غشّاش لنفسك غير صادق معها , لم ترد على وجه الدلالة كعادتك في مواضع شتى ولكن لجأت للحيدة وهي حيلة الظالم نفسه , فإن كنت ترى أن ما سردته بتعداد آيات لا تفقه والله معناها فأنا أسرد لك القرآن كله ..
                              ولم يكتف بهذا حتى سفّه جميع الأطباء!
                              ,والله يقول "بلسان عربي مبين"..حقيقة مسلمة كالشمس لا يجادل فيها إلا ظالم لنفسه مبين أو جاهل جهلا مركبا
                              مشكور أخي ابو القاسم
                              بعد الإنقطاع الذي طال للمهندس عدنان بدون تقديم مبرر
                              لا يسعني سوى الإفصاح عما حدث وهو
                              كل الذين تحدثوا في الإعجاز العددي للقرآن الكريم احتسبوا الهمزة كحرف مرسوم والمهندس عدنان أقل من احتسبها
                              والهمزة ليست حرفاً مرسوماً بل أضيفت كعلامة تشكيل على يد الخليل بن أحمد الفراهيدي
                              وهذا ينسف علم الإعجاز العددي القديم كله
                              لذا يرجى ممن يقرأ مواضيعي الإنتباه لذلك

                              Comment

                              • سمير وهبه
                                عضو
                                • Jul 2011
                                • 411

                                #30
                                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نور الدين الدمشقي مشاهدة المشاركة
                                اخي الكريم. لا اعرف عن أي منهج تتحدث. لكن من الواضع انك تنكر السنة.
                                وقد قلت أنك لا ترى توافقا في نصين...فبينت لك المشكلة والفرق.

                                حسنا: كيف تحكم بأنها خاطئة؟
                                أظنني سردت حديث لرسول الله وأيدت متنه بكتاب الله .
                                قال إنكم تتمون سبعين أمة
                                وهنا كان بحث أخينا "أهل الحديث"
                                فإن الأمة في القرآن الكريم فقد وردت لفظة "أمّة" دون مشتقّاتها في حالة الإفراد: تسعاً وأربعين مرّة، ومضافة "أمّتكم": مرّتين، وفي حالة الجمع "أمم": ثلاث عشرة مرّة
                                وهنا أضفت 6 كلمات حسب الجذر
                                49 + 2 + 13 = 64
                                أضف إليها
                                1- وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لاَ يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلاَّ أَمَانِيَّ
                                2- وقل للذين اوتوا الكتاب والاميين ااسلمتم
                                3- قالوا ليس علينا في الاميين سبيل
                                4- الذين يتبعون الرسول النبي الامي الذي يجدونه مكتوبا عندهم
                                5- فامنوا بالله ورسوله النبي الامي الذي يؤمن بالله
                                6- هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الأُمِّيِّينَ رَسُولا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ
                                واجمع 6 + 64 = 70
                                وأنهيت هنا
                                هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿الجمعة: ٢﴾ وهوآخر ورود لها في القرآن
                                ... فدعوكم من قول منكر السنة ... فهل إنكرها وأثبت صحة حديث بها .. ليس معقولاً ذلك
                                حسنا: كيف تحكم بأنها خاطئة؟
                                نعم سؤالك مهم جداً
                                نحن نظن أن القرآن من عالم ليس به تناقض على الإطلاق وهو عالم أمر الله تعالى أما نحن فمن عالم مخلوق بني على التناقض
                                فإذا وصلنا لتناقض بين مفهوم آيات الله تكون نتائجنا خاطئة لأن القرآن غير متناقض
                                بعد الإنقطاع الذي طال للمهندس عدنان بدون تقديم مبرر
                                لا يسعني سوى الإفصاح عما حدث وهو
                                كل الذين تحدثوا في الإعجاز العددي للقرآن الكريم احتسبوا الهمزة كحرف مرسوم والمهندس عدنان أقل من احتسبها
                                والهمزة ليست حرفاً مرسوماً بل أضيفت كعلامة تشكيل على يد الخليل بن أحمد الفراهيدي
                                وهذا ينسف علم الإعجاز العددي القديم كله
                                لذا يرجى ممن يقرأ مواضيعي الإنتباه لذلك

                                Comment

                                Working...