هو للدين و من اجل الدين .
و لا اقصد به احد ، إنما اقصد به الفطرة ذاتها اخي الكريم !!!
يا اخي لا يهمك لمن اوجه الكلام ، المهم المعرفة لفكر لللاديني و لماذا هو يرفض الدين !!!
و لا تنسى أخي الكريم انك تملك فطرة كما يملكها اللاديني ،، و انت لن تصل معه الى الحق إلا من خال الفطرة التي تسكن فيك و فيه ، و من خلالها يكون الوصول الى الحق المطلق ..
و اللاديني ليس لديه إلا خبر جاء من السابق ، فكيف تريد ان تجعل هذا الخبر هو من الفطرة نفسها و ليس حديث الولادة عنده ومن خلال السمع
و لا اقصد به احد ، إنما اقصد به الفطرة ذاتها اخي الكريم !!!
يا اخي لا يهمك لمن اوجه الكلام ، المهم المعرفة لفكر لللاديني و لماذا هو يرفض الدين !!!
و لا تنسى أخي الكريم انك تملك فطرة كما يملكها اللاديني ،، و انت لن تصل معه الى الحق إلا من خال الفطرة التي تسكن فيك و فيه ، و من خلالها يكون الوصول الى الحق المطلق ..
و اللاديني ليس لديه إلا خبر جاء من السابق ، فكيف تريد ان تجعل هذا الخبر هو من الفطرة نفسها و ليس حديث الولادة عنده ومن خلال السمع
أعتبُ عليكم طريقتكم في الكتابة وفي إيصال الفكرة حيث انك تنتهج نهجاً غريباً يخلطُ الحابل بالنابل فنصيحتي إليك هي أن ترتب كلامك الكريم .
كلامهم هذا كما قلنا لك لجهلهم السقيم بالفطرة ، ولهذا نتعجبُ من مثل هذا الكلام حين نقول أن اللاديني يقول عن نفسه (( لاديني بالفطرة )) هذا أصلاً لا يوافقُ الفطرة السليمة لأهل العقول فضلاً عن تخبطات الرؤية هذه ، فقبل أن يتكلم اللاديني عن الفطرة كان الأحرى أن يعرف ما هي الفطرة فلا يقول أنا " لاديني بالفطرة " هذه الرؤية ضعيفة جداً والمثال على ضعف الرؤية التي يراها اللاديني حين يقول بفطرتهِ أصبح لا ديني نقول : { و جميع الأمم التي درس العلماء تاريخها تجدها اتخذت معبودات تتجه إليها وتقدَّسها، وما يحصل من ضلال أو انحراف أمر طارئ على هذه الفطرة السليمة فالإنسان قد تحيط به مؤثرات كثيرة تجعله ينحرف عن المعبود الحق } فكيف يطلق على نفسهِ لفظ اللاديني بالفطرة وهذا معروف لأهل العقول .
1) هل يولدُ الإنسان على فطرة الإسلام .. ؟
2) إذا ولد في بلاد النصارى طفل فهل الطفل المولود في بلاد النصارى ينزلُ من بطن أمه نصرانياً .. ؟
3) إن كانت الإجابة بأنهُ لا ينزلُ من بطن أمهِ نصرانياً ، فنقول كيفَ يقول اللاديني أنهُ بالفطرة لاديني ، هل هذا يعني أنهُ ولدَ لاديني .. ؟
ثم ما هي الفطرة من وجهة نظرهم ، كلُ هذه التساؤلات تخرجنا إلي أمرٍ لابد منهُ وهو أن اللاديني مجرد من العقل فضلاً عن الفهم أخي الكريم الأسمر ولهذا تجد أن أكثرهم في غيهم يعمهون ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، فالنصارى لهم دينهم واليهود لهم دينهم والمجوس لهم دينهم فكيف يقول اللاديني بأنهُ " على الفطرة " بهذه الطريقة هل يستقيم هذا وهل رأينا في الأمم السابقة وفي العقائد والديانات السابقة مثل هذا المفهوم .. ؟ طبعاً لا ولن نرى أخي الكريم .. !! لأن هذا مخالفٌ لأي عقل ولأي شيء ثابت ولهذا فهناك اتجاه فطري إِلَى أن يكون هناك دين ، و إله معبود حتى قال بعضهم : " لقد وجدت وتوجد جماعات إنسانية من غير علوم وفنون وفلسفات ، لم توجد جماعة بغير ديانة " و ذكر بعضهم أن فكرة التدين لم تخل منها أمة من الأمم في القديم و الحديث فكيف يكون الشخص لا ديني بالفطرة ... ؟ هنا الإستغراب وضع أمام هذا الكلام ألف علامة إستفهام وتعجب أخي الكريم وفقك الله تعالى للخير .
4) ولهذا نجملُ كلامنا حول قولهم " بأنهم لادينين بالفطرة " وأحسبك لم تقرأ الكلام جيداً منذُ البداية .
ولم توجد لغة في العالم خالية من اسم الله أو من هو في مقام الله عند الناس يعبد و بما أن اللغة تعبّر عن أفكار الإنسان واحاسيسه يكون ذلك دليلاً على أن شعور الإنسان بوجود الله عميق في قلبه و ووجود دين يعتنقه الإنسان شيء عميق فيه ولا ينقض ذلك أن البعض ينكرون وجود الله و ينكرون الدين ، لأن الإنسان يقدر أن يناقض طبيعته إذا أراد لشبهات عنده أو هوى ،و كل إنسان يتجه إِلَى ما يظن أنه نافع له، وإلى ما يعتقد أن فيه مصلحته، ما لم يأت صارف فيصرفه عن ذلك ، وبالجملة فإنا نرى في الهند عبادُ الأصنام يقولون عن (( الله )) (( بقوان )) وما إلي ذلك ففي النهاية إن الفطرة السليمة تخرجهم عن ما هم عليه في كل الأماكن ، ولهذا فإن فساد قولهم بأنهم لادينين بالفطرة أمرٌ واضحٌ جلي لمن ألقى السمع وهو شهيد ..
والحمد الله الذي بنعمتهِ تتمُ الصالحات .
...التجسد في حجر أو شجر أو حيوان هي صفة نقص لا تليق بإله ولا علاقة لها بصفة القدرة..هكذا نكون قد عدلنا العقل..
Comment