وقفة مع قوله تعالى : (( لتُبيّن للناس ما نُزِّل إليهم )) بيان حجتها

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • اخت مسلمة
    محاور
    • Nov 2005
    • 6338

    #31
    بسم الله ...

    " قدّمتُ " ,,,, " مفهومي " ,,,, " رأيي ",,,, " رؤيتي " ,,,!
    كُل هذه الكلمات مهما بدا نفعها في غير علم إلّا أنها في كتاب الله والحديث حول تفسيره طامةٌ كُبرى يا أيها "الإبراهيمي " ..فللتفسير قواعد وأُصول معلومة وإن لم تعلمها علمناكها فلاتعُد لهذه العبارات التي لاوزن لها ولاقيمة فضلاً عن أنها في الكتاب العزيز مظنة الإثم والتقول على الله المنهي عنه بشدة ..فتأمل !!

    والآن عليكى تقديم مفهومك للآيات وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ (43) بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (44)
    وشريطـة أن تتناولى فى توضيحك لتلك الآيات التعرض لما يلى ..
    1ـ من هم أهل الذكـر المُشار إليهم بالآية الأولى ؟؟
    2ـ ما المقصود بالذكـر الذى أنزله الله إلى الرسـول ..؟؟
    3ـ من هم الناس المُشار إليهم بالآية الثانية ـ وهل هم فئة محددة أم الناس كافة ؟؟
    4ـ ما هو الذى نُــــزِّل إليهم ((إلى هـؤلاء الناس)) والذى سيبينه لهم الرسول بالذكـر الذى أُنزل إليه ؟؟
    بل هذا عليكَ أنت الآن وبعبارات بسيطة واضحة قصيرة لأنك تعلم ايماننا بالمعنى " الحقيقي " لما تسأل عنه ..!
    فتفضــــل وأوجز !
    أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
    وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

    Comment

    • أهل الحديث
      طالب علم
      • Oct 2011
      • 951

      #32
      أحسن الله إليكم أختنا أخت مسلمة ونفع الله بكم .
      يقول عبد الرحمن بن مهدي : ((لان أعرف علة حديث واحد أحب الي من أن أستفيد عشرة أحاديث)) .
      و يزيد هذا العلم أهمية أنه من أشد العلوم غموضا ، فلا يدركه الا من رزق سعة الرواية ، و كان مع ذلك حاد الذهن ثاقب الفهم دقيق النظر ، واسع المران .
      قال أحمد بن صالح المصري : ((معرفة الحديث بمنزلة الذهب و الشبه فان الجوهر انما يعرفه أهله ، و ليس للبصير فيه حجة اذا قيل له: كيف قلت: ان هذا الجيد و الرديء))

      Comment

      • اخت مسلمة
        محاور
        • Nov 2005
        • 6338

        #33
        واياكم أخي الفاضل" أهل الحديث " ...

        لاتنسى يا إبراهيمي :
        عبارات بسيطة واضحة قصيرة

        لنرد عليها بمثل وتنتهي هذه الملهاة القديمة ..!
        أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
        وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

        Comment

        • أهل الحديث
          طالب علم
          • Oct 2011
          • 951

          #34
          أعلى الله شأنكم ، في إنتظار أن يفهم ففي الحقيقة كلُ تعليقاته إنشائية أختنا .
          يقول عبد الرحمن بن مهدي : ((لان أعرف علة حديث واحد أحب الي من أن أستفيد عشرة أحاديث)) .
          و يزيد هذا العلم أهمية أنه من أشد العلوم غموضا ، فلا يدركه الا من رزق سعة الرواية ، و كان مع ذلك حاد الذهن ثاقب الفهم دقيق النظر ، واسع المران .
          قال أحمد بن صالح المصري : ((معرفة الحديث بمنزلة الذهب و الشبه فان الجوهر انما يعرفه أهله ، و ليس للبصير فيه حجة اذا قيل له: كيف قلت: ان هذا الجيد و الرديء))

          Comment

          • الإبراهيمـــى
            عضو
            • Nov 2011
            • 35

            #35
            [quote]
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اخت مسلمة مشاهدة المشاركة
            ..فللتفسير قواعد وأُصول معلومة وإن لم تعلمها علمناكها
            تلك مفاجأة سارة بالفعـل أنك على دراية حقا بالقواعد والأصـول المعلومة للتفسير !!!
            فهلا قدمتى لنا برهانك الذى ستلقى به ربك والذى يقول بحجية تفسير القرآن من الأساس ؟؟؟
            بمعنــى ـ هل طلب الله من المؤمنين تفسير القرآن وفقا للقواعد والأصول المعمول بها من قبلكم ؟؟؟؟ لن تجيــبى !!
            فلاتعُد لهذه العبارات التي لاوزن لها ولاقيمة فضلاً عن أنها في الكتاب العزيز مظنة الإثم والتقول على الله المنهي عنه بشدة ..فتأمل !!
            الحـق ... أشهد بأنكم أساتذة فى الإنشاء البلاغى والتراكيب البديعة والترابط اللغوى و....
            والآن ـ عليكى تقديم برهانك على إتهامك هذا والذى تذهبين فيه إلى أن تقريرى بعبارة أن هذا هو فهمى أو مفهومى أو تدبرى لآيات الكتاب ـ يمثل مظنة الإثم والتقول على الله كما قررتى ـ فهـل ستفعلين !!! بالطبع لا ـ لأنه مُجرد كلام والســــــلام !!
            عفــوا يا أخت مسلمة ـ فنحن لم نأت هنا كى نُطلق شعارات وإتهامات ونوزعها على الناس تبعا لما تهوى أنفسنا .. وما هكذا يكون الحديث أبدا فى دين الله المبنى على البرهان الإلهى الحق وليس على تلك النعرات المذهبية التى تؤسس لدين آخر وبرهان من صنع البشر يحاجون به المتمسكين بكتاب ربهم ،،
            الأمــر الآخـــر ..
            أنتم من تستدلون بالآية على حجية السنة ولسنا نحن .. لذا فعليكى الإجابة عن ما يوجه إلى حضرتك من تساؤلات حول الآية التى تستدلين بها .. أليس ذلك من المقومات الأساسية للحـوار !!
            ناهيكى عن أننى قدمت المفهوم الذى أراه صحيحا ومتوافقا مع آيات الكتاب أكثر من مرة بدون حذف أو تعديل أو تحريف لكلمات الله ـ فلماذا تترددين فى الإجابة عن تساؤلاتنا إذن ؟؟؟
            وأُعيد على حضرتك تلك التساؤلات ولكى مطلق الحرية فى الإجابة أو ..........
            عليكى تقديم مفهومك للآيات وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ (43) بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (44)
            وشريطـة أن تتناولى فى توضيحك لتلك الآيات التعرض لما يلى ..
            1ـ من هم أهل الذكـر المُشار إليهم بالآية الأولى ؟؟
            2ـ ما المقصود بالذكـر الذى أنزله الله إلى الرسـول ..؟؟
            3ـ من هم الناس المُشار إليهم بالآية الثانية ـ وهل هم فئة محددة أم الناس كافة ؟؟
            4ـ ما هو الذى نُــــزِّل إليهم ((إلى هـؤلاء الناس)) والذى سيبينه لهم الرسول بالذكـر الذى أُنزل إليه ؟؟
            Last edited by الإبراهيمـــى; 11-13-2011, 04:51 AM.
            فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآَيَاتِهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ

            Comment

            • اخت مسلمة
              محاور
              • Nov 2005
              • 6338

              #36
              لاتنسى يا إبراهيمي :
              عبارات بسيطة واضحة قصيرة
              لنرد عليها بمثل وتنتهي هذه الملهاة القديمة ..!
              أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
              وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

              Comment

              • الإبراهيمـــى
                عضو
                • Nov 2011
                • 35

                #37
                [quote]
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أهل الحديث مشاهدة المشاركة
                مِنَ المؤسف حقاً أن يأتي منكرٌ للسنة مدعياً أن آيات القرآن الكريم فيها تحريف ، وما الدليل ... ؟ لا شيء أيها الإبراهيمي .
                هو مؤسف فعــلا ـ لديك كل الحـق ... فقططط عليك إقتباس مقولتى تلك التى أدعي فيها بأن آيات القرآن الكريم فيها تحريف !!!!!!! هل ستفعــــل ؟؟
                الذي أحسبهُ انك صوفياً لكثرة قولك (( سيد )) فهل أنا مخطئ ،
                وهـل أنت تُخطئ أصلا !!
                أنا صوفياً يا سيد .. فهل نعـد إلى موضوعنا الآن !!!
                )مفهومكَ للآية (( لا قيمة لهُ )) بل الفهم الصحيح للآيات الكريمة يجبُ أن يكون وفق السياق القرآني .
                طالبتك مرات بأن توضح لنا مفهومها وفق السياق القرآنى الذى تنادى به وفى كل مرة تُحاضرنا بعيدا عن المطلوب !!
                الآن المُحاضرة التي سميتها محاضرة فيها التأصيل والتفصيل في مسألة الفهم الأعوج للآية الكريمة وللفظ الكريم فمنكرُ السنة من شطحاتهِ أن يخرجْ بالآية الكريمة ويأخذُ اللفظ مثلاً ما أخذتهُ أنت وهو لفظ (( تبين )) وفسرتها وفق مفهومكَ ولم تنظر إلي السياق الذي وردت فيه الآية الكريمة ولو نظرنا إلي سياق الأخبار لما كان الخروج بمثل ما خرجت بهِ يا إبراهيمي ولو أردت أن تركزْ على الحوار كان عليك أن تفهم الآية الكريمة وفق سياقها لن أن تدخل الآيات الكريمة الأخرى والتي حوت اللفظ (( مفسراً الكلمة )) دون النظر إلي سياق الآية الكريمة أيها الإبراهيمي .
                كلام جميــل فعــلا ـ فحبذا أن تنظر أنت إلى السياق وتجيبنا عن مسألتنا تلك المرة ..
                { وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ } الأولى بالآية الكريمة فهمها وفق النص .

                * { الذكر } هو { القرآن الكريم } علك تفهم ما نقول هذه المرة والله تعالى المستعان .
                سأحاول ...
                تقـول بأن الذكـر هو القرآن الكريم .... لا مشكلة ـ وإن كان الذكر حقا يقع ضمن القرآن وليس القرآن بإكمله
                * { لتبين } من { النبي صلى الله عليه وسلم }
                أى أن النبى هو من سيبين .. تمام
                يبينُ ماذا { يُبينُ القرآن الكريم }
                شكــــــــرااا لك .. ونتوقــف هنا لنسـأل
                من أين جئتنا بتلك العبارة { يُبينُ القرآن الكريم } ؟؟؟
                فالآيـة ليست بها أبدا أن النبى سيبين القرآن الكريم وإنما قررت بـ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ
                فكيف يتسنى لك أن تضع كلمة القرآن الكريم أو الذكر بعـد كلمة لتبين بينما هى لم ترد بالآية ولم يُشار إليها من قريب أو بعيد !!
                فهــل ذلك الفعـل الذى أقدمت عليه يقع كذلك ضمن القواعد والأصول المعمول بها فى تفسير القرآن ؟؟
                الآيـة تقـــول .. لتبين للناس ما نُـزل إليهم ..
                وأنت تقـول .. لتبين القرآن الكريم .. فماذا نسمى ذلك !!! ......... ونكمـــــل
                لكن المختلفُ عليه الآن كيف يبينُ النبي صلى الله عليه وسلم .
                * { للناس ما نزل إليهم } الآن تبيين النبي صلى الله عليه وسلم لما أنزل وهو { الذكر }
                تقصــد بالطبــع أن الله أنزل على رسـوله القرآن ليبين القرآن الكريم للناس الذى نُـزل عليهم القرآن ....... !!!!
                والمحصلة .. أن الآية وفقا لمفهومك تقول بالآتى ..
                وأنزلنا إليك يا محمد القرآن لتبين القرآن الكريم للناس الذى نُزل إليهم القرآن .... كلام منطقى فعــــلا .. ولنكمــــل
                الآن تبيين النبي صلى الله عليه وسلم لما أنزل وهو { الذكر } بالأحاديث والروايات المنقولة عن النبي صلى الله عليه وسلم ولهذا نقول لك .
                يا اخى قرأت الآية والسورة جميعها .. بل والقرآن بأكمله فلم أجد تلك الكيفية التى سيبين بها النبى القرآن للناس ـ فهــل تدلنا على تلك الآية التى تقـول بأن التبيين يكون بالأحاديث والروايات المنقولة عن النبى صلى الله عليه وسلم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                والان أدعــو أخت مسلمة لأن تتعلم معنا تلك الأصول والقواعد المعمول بها عالميا فى تفسير القرآن الكريم المُبهم المُجمل الذى لم يقدر الله على بيانه وتوضيحه وأوكل تلك المهمة للأحاديث والروايات المنقولة عن النبى صلى الله عليه وسلم ..
                والآن حــق لنا أن نســأل ووجب عليكم الإجابة من دون تهررررب أو محاولات للتشتيت كى يستقر لكم الأمر وتؤكدون صحة مذهبكم ..
                الســــؤال الأول ..
                أيا من آيات القرآن الكريم توضحها وتبينها وتفسرها تلك الرواية المنقولة عن النبى صلى الله عليه وسلم ..
                - لا يحل دم امرئ مسلم ، يشهد أن لا إله إلا الله ، وأني رسول الله ، إلا بإحدى ثلاث : الثيب الزان . والنفس بالنفس . والتارك لدينه . المفارق للجماعة
                الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم -

                ....................................
                تلك هى السنة التى تبين القرآن بزعمكم .. وعليه
                أذكــر أسم السورة ورقم الآيـة التى تتحدث عنهم وتبينهم تلك الروايــة ؟؟؟؟
                ــــ
                الســؤال الثانى
                -لا تنكح المرأة على عمتها ولا على خالتها الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1408
                خلاصة حكم المحدث: صحيح
                أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن تزوج المرأة على عمتها أو على خالتها الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 1125
                خلاصة حكم المحدث: صحيح


                ......................................
                الســؤال
                أذكـر إسم السورة ورقم الآية التى تبينها وتوضحها وتفسرها تلك الرواية ؟؟؟؟؟
                ـــــــــ
                السـؤال الثالث ..
                - أنا سيد ولد آدم ولا فخر وأنا أول من تنشق الأرض عنه يوم القيامة ولا فخر وأنا أول شافع وأول مشفع ولا فخر ولواء الحمد بيدي يوم القيامة ولا فخر الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 3496
                خلاصة حكم المحدث: صحيح

                الســؤال
                أذكــر إسم السـورة ورقم الآية التى تبينها وتوضحها وتفسرها تلك الروايــة ؟؟؟
                ـــــــــــــــــ
                السؤالة الرابـــع ...
                سيأتي على أمتي زمان يكثر فيه القراء، ويقل الفقهاء، ويقبض العلم، ويكثر الهرج، ثم يأتي بعد ذلك زمان يقرأ القرآن رجال من أمتي لا يجاوز تراقيهم، ثم يأتي من بعد ذلك زمان يجادل المشرك بالله المؤمن في مثل ما يقول
                الراوى: أبو هريرة المحدث: السيوطي - المصدر: الجامع الصغير - الصفحة أو الرقم: 4735
                خلاصة حكم المحدث: صحيح ....................

                الســـؤال
                أذكــر إسم السورة ورقـم اآيـة التى تبينها وتوضحها وتفسرها تلك الروايـــة
                ـــــــــــــــ
                الســؤال الخامس ..
                -حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق : إن الرجل ليعمل بعمل أهل النار ، حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع ، فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخل الجنة . وإن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة ، حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع ، فيسبق عليه الكتاب ، فيعمل بعمل أهل النار ، فيدخل النار ) . الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 3332
                خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

                الســـؤال ..
                أذكـر إسم السـورة ورقــم الآيـة التى تقـول بها وتبينها وتفسـرها تلك الروايــة ؟؟؟؟؟
                ــــــــــــــــــــــــ
                الســـؤال السادس
                 - ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه ، لا يوشك رجل شبعان على أريكته يقول عليكم بهذا القرآن فما وجدتم فيه من حلال فأحلوه وما وجدتم فيه من حرام فحرموه ، ألا لا يحل لكم لحم الحمار الأهلي ، ولا كل ذي ناب من السبع ، ولا لقطة معاهد ، إلا أن يستغني عنها صاحبها ، ومن نزل بقوم فعليهم أن يقروه ، فإن لم يقروه فله أن يعقبهم بمثل قراه
                الراوي: المقدام بن معد يكرب المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 4604
                خلاصة حكم المحدث: صحيح

                الســـؤال
                1ـ أين نجد فى آيات القرآن التى تبينها وتفسرها تلك الرواية أن الله أنزل على رسـوله القرآن ومثله معه ـ
                2ـ أذكــر إسم السـورة ورقــم الآيـة التى تبينها وتوضحها تلك الرواية والتى يقول الله فيها بتحريم الحمـار الأهـلى وكل ذى ناب من السبع .... ؟؟؟؟؟؟
                ونكتفـــى بذلك كى لا نثقـل عليكـــم ...
                وقال تعالى {مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ} فخاتم النبيين تبقى دعوته
                هل ذلك هو حُكــم الله الذى بين لنا بأن خاتم النبيين تبقى دعوته !! أم حكم من تحديدا ؟؟؟
                وقال تعالى {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} وهذا عامٌ في القرآنِ والسنةِ, لا القرآنِ فقط!,
                هل لك أن تدلنا على ذلك الذى قرر بما تقول به هذا ـ هل قال الله بأن الذكـر الذى أنزله عام ويشمل القرآن والسنة ؟؟ أين برهانك ـ أم هو كلام وفقطططط !!!
                لأنَّ القرآنَ "ألفاظٌ ومَعَاني" ولا شكَّ أنَّ الأهم –والذي أنزل به القرآن- المعاني, ومعاني القرآن لا تدرك إلاَّ بالسنةِ,
                وطبعا لا دليـــــل أو برهـان لديك على أى شئ مما تقول به !!! آتنا بالبرهان الإلهـى الذى يقـول بأن السنة أهم من القرآن لأنها تشمل معانى الآيات المُبهمة بحسب زعمك
                فمن ردَّ ما في السنًّة فكأنَّه يريدُ هدمَ ما في القرآنِ, قال تعالى {مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا} وقال تعالى {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا} وقال تعالى {وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (52) صِرَاطِ اللَّهِ} وهذه الآياتُ كلَّها تردُّ على القرآنيِّينِ ..
                هل نفذت حجتك لتقفز على حجج أخــر ؟؟ ليكم حديثنا مرتبا ولنتناول كل حجة لديكم فى حينها ..
                الآن أيها الإبراهيمي إفهم ما نقول لك وما نريدُ منك حاول أن تفهم الآية الكريمة وفق سياقها ، وقد أوردنا لك أن من باب أولى أن تنظر إلي السياق في الآية الكريمة فتعرف أن المراد بهِ { سنة النبي } فكيف وصل إلينا الذكر الآن ومعاني الآيات الكريمة .
                وها نحن قد تعلمنا من حضرتك كيفية فهم الآية وفق سياقها !!!!
                بقـتى فقط ان تجيبنا على تساؤلاتنا لتأكيد مسألة السياق تلك ..
                1
                ) كيف علمتَ أركان الصلاة والآية الكريمة تقول { إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا } الآن الآيات في الأمر على الصلاة كثيرة ولكن كيف عرفت عدد الصلاوات .
                2) كيف عرفت من أين تقطع يد السارق والله تعالى يقول : { وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ } فهل لك أن تخبر من أين تقطع .
                3) كيف عرفت كمية الزكاة ، وكيف تؤديها وفي الآية الكريمة يقول الله : { فَلاَ اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ فَكُّ رَقَبَةٍ أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَتَوَاصَوْاْ بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْاْ بِالْمَرْحَمَةِ } كما ويقول الله عز وجل : { فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلاَ تَقْهَرْ وَأَمَّا السَّائِلَ فَلاَ تَنْهَرْ } وهو القائل : { وَأَقِيمُواْ الصلاة وَءَاتُواْ الزكاة وَأَقْرِضُواْ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا } كيف عرفت الزكاة ، وكيف تؤديها وقدرها هل كان ذلك كلهُ من إستنبطاتك الشخصية من القرآن الكريم أم بمفهومك الأعوج الأعرج للآيات الكريمة كما تحاول إلزامنا .
                بل هو بمفهومى الأعوج الأعرج داخل السياق !!! الآن تأكد لى بأنك لست على ثقــة من صحة الدليل الذى تُحاجج به ولذا رحت تقفز عليه إلى حيث كافة الأدلة التى تقولون بها !!
                وأعـدك وأعد الجميع بالتصدى لكافة أدلتكم التى وضعها لكم علمائكم ـ بل وعلماء الشيعة كذلك لإثبات أن دين الله وشريعته وحجته على العالمين لا يخرج عن كتابه المبين الذى بلغه رسوله الأمين .. وبالمناسبــــة ..
                كيف يكون القرآن المبين بحاجة إلى تبيين .. وكيف تكون الآيات البينات المبينات بحاجة كذلك إلى تبيين ؟؟؟
                أسئلتك التي طرحتها في ميزان فهمك وسنرى كيف ستردها .
                1) هل لفظ { الذكر } و { تبين } في القرآن الكريم محكم أم يفهم حسب سياق الآية الكريمة ويتغيرُ اللفظ بالإعجاز القرآني وحكمة الله عز وجل .
                رائـــع جدا ذلك الإسلوب الذى تنتهجه لترد به على تساؤلاتنا بتساؤلات أخــر !!
                أجب أولا ـ ثم وجه ما تشاء من تساؤلات يا أهل الحديث ..
                2) الآية الكريمة { أهل الذكر } ما هو مفهومك لأهل الذكر ، حيث أن الذكر في الآية التي إستدلينا بها تقول { الذكر } فهل المعنى واحد .. وإعلم أن أهل الذكر هم أهل المعرفة والعلم بالدين الإسلامي ،
                يا خبر أزرق !! هل حقا ذلك هو مفهومك لأهل الذكر المشار إليهم بالآية .. وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ (43) بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ .... ؟؟؟
                يا أخى الآية موجهة للنبى والمؤمنون بأن يسألوا أهل الذكر إن كانوا لا يعلمون بدلائل الله وكتبه المنزلة ـ فكيف لك ذلك المفهوم العجيب الذى تقول به من أن أهل الذكر هؤلاء هم أهل المعرفة بالدين الإسلامى !!!!!!!!؟؟؟ جميل تدبرك لآيات الكتاب فعــلا .. أم أن ما جأتنا به هو تفسير لأحد المفسرين !!؟؟؟؟؟؟؟
                ولهذا نفسرُ الآية الكريمة : { اسألوا أهل العلم من الأمم } هذا الآية الكريمة عامة أم خاصة بسبب نزولها .. ؟ كما أننا نود أن نعرف أيها الإبراهيمي { أهل العلم } بماذا بالضبط .. ؟ بالقرآن أم بالسنة أم بالإثنين معاً .. ؟ الإجابة سهلة جداً فيكون معرفتهم بالذكر القرآن الكريم ثم السنة النبوية وما خفي على البشرية من شيء يسأل العلماء وأهل العلم .
                على رأيك ..
                الآن صار اهل الذكــر المشار إليهم بالقرآن هم أهل القرآن والسنة .. أما كيف أن الله يطلب إلى النبى والمؤمنون سؤال أهل الذكر هؤلاء عن بشرية الرسل إن كانوا لا يعلمون بالكتب السماوية المنزلة من قبل .. فذلك ما لا نعلم له تفسيرا !!!
                كيف يكون أهل الذكـر هم أهل القرآن والسنة بينما الله يقول لرسوله والمؤمنون فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ (43) بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ .... ؟؟؟
                فهــل تلك نضعها هى الأخــرى فى السياق .. أم ماذا !!!
                أما بقية كلامك بالجملة لا قيمة لهُ مع إحترامنا ، فيكفينا ما طرحنا ولعلك تفهم هذه المرة .
                بالطبـــع فقد فهمت تلك المرة .. واعتذر لعُسر الفهم الذى تسبب بإرهاقك
                والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .
                الحمــــد لله ...
                Last edited by الإبراهيمـــى; 11-13-2011, 06:47 AM.
                فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآَيَاتِهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ

                Comment

                • أبو القـاسم
                  محاور
                  • Nov 2010
                  • 3815

                  #38
                  حيث إني لم أجد جوابا على كلامي ..فلا مانع من إعادته /
                  أنصحك يا أستاذ إبراهيمي بتعلم الإملاء واللغة العربية قبل الخوض في كتاب الله بغير سلطان أتاك ,ولست أعني التنقص وإنما هي نصيحة لوجه الله تعالى ..وهنا تعليق موجز على كلامك الكثير :قولك إن المراد بالبيان هنا الظهور , يقتضي أن يكون تقدير الكلام :أنزلنا إليك القرآن لتظهر القرآن , والرد من وجوه :
                  -حتى على التسليم بهذا ,فهذا لا ينفي السنة كما تحاول جاهدا , لأن إظهار الشيء يقتضي توضيحه أيضا بما يبرز معناه ,فلو قلت لشخص:أظهر لي قول الله "إنما النسيء زيادة في الكفر" سيفهم أن المراد شرحها لا أن يتلوها ..وأوضح منه لو قال:بين لي الآية ..وأيما عربي لم بتلوث بعجمة لسان أو قلب إذا قيل له :بين لي قول الله "الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم " لم يفهم أن يعيد الآية فيقول"الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم"!
                  -ثم إن هذا الذي قلته على مفهومك للآية أحد وظائف الرسول لا كلها , وأنتم تجعلون الرسول بمثابة قاريء للقران جاء يسمّع ويمضي ! وهو مخالف لصريح القران في آيات كثيرة جدا ,منها قول الله تعالى "هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة " فهذه أربعة أشياء متغايرة :
                  1-تلاوة الآيات (وظيفة الرسول الوحيدة عند منكري السنة)
                  2-تزكية الناس
                  3-تعليم الكتاب
                  4-تعليم الحكمة
                  -وكذلك فإن كلام العقلاء البلغاء منزه عن الحشو الذي يخلو عن الفائدة وكلام الله أحق بالتنزيه عن ذلك,فلو فسرت الآية بان تقول :وأنزلنا إليك القرآن لتريهم القرآن وتخبرهم به ..كان الكلام أشبه بتحصيل الحاصل ,فمعلوم أن القرآن إنما نزل هداية للناس وليبلغه في آيات كثيرة جدة , كقوله تعالى"يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك" وكل آية فيها أمر الناس والمؤمنين ونهيهم ,وكل آية تشتمل على وصف القران بأنه نور وهدى وشفاء إلخ ,وكل آية تصف وظيفة الرسول إلخ..كل ذلك ظاهر في تحقيق المهمة الرسالية ..فعلم أن قوله "لتبين للناس ما نزل إليهم" ذات معنى أشمل مما يزعم منكرو السنة ..وهي دالة بداهة في سليقة العرب :على توضيح كل ما من شأنه أن يعرّف الناس خطابَ ربهم ..بحيث يبصرون تبيين مجمله وشرح ما قد يشكل عليهم منه , وتفصيل عموماته ..إلخ ويدل عليه "لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيما " وأحكامه صلى الله عليه وسلم التي أراها الله إياه وفتاواه وأقضيته ومواعظه الشريفة وافية في السنة ولله الحمد
                  يقول البغوي رحمه الله (أراد بالذكر الوحي ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم مبينا للوحي ، وبيان الكتاب يطلب من السنة ) فيكون التقدير :وأنزلنا إليك وحي الكتاب لتبينه بوحي السنة..والله الموفق لدرك الحق
                  مقالاتي
                  http://www.eltwhed.com/vb/forumdispl...E3%DE%CF%D3%ED
                  أقسام الوساوس
                  http://www.eltwhed.com/vb/showthread...5-%E3%E4%E5%C7
                  مدونة الأستاذ المهندس الأخ (أبو حب الله )
                  http://abohobelah.blogspot.com/

                  Comment

                  • أبو القـاسم
                    محاور
                    • Nov 2010
                    • 3815

                    #39
                    ولم يتنزل أبدا وفقا لقواعد اللغـة
                    هذا تنكّر لعلم اللغة من نحو وصرف وغيره بما لم يسبقك إليه أحد قط وهو كاف في معرفة بطلانه ,ومن يصل لهذا الحد من إنكار الجليّات لايصح الحوار معه, فهلا أخرجت لنا الأصول الجديدة التي من سار عليها كان كلامه على ذات لسان القران ؟ وما وجه اعتراضك أن تؤخذ اللغة من كلام العرب وقد قال الله"وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه"وأخذ علماء النحو الكبار من لسان قومه ! , ومن القران بطبيعة الحال ولن أناقشك في الأغاليط الأخرى حول كلامك,وبعد أن تتعلم أن القران والعرب لا يقولان "لم نقول " : أخبرني ما مرجعيتك في صياغة تراكيبك ..؟"قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا" وحدثني مشكورا لو جئت لك بكلمة مثل "لأحتنكن " ,"ليستفزونك","مدهامتان ", "تفثهم" , "وقب " ,"كواعب","زنيم".. إلخ ..كيف عرفت معناها ؟
                    كل هذه الأشياء مستقاة من القرآن الذى يحوى بين آياته
                    -أفلم يحو الأمر بطاعة الرسول أيضا ؟
                    -ومن جهة أخرى هل حوى تفاصيل صفة الصلاة والحج مثلا؟( أرجوك! لا تنس :أن الله وصف كتابه بأنه تبيان)
                    هل تعلمت معنـى ومغزى تبيين الآيات عند الله ؟؟
                    سبق الرد في الذي نسخته لك مرة أخرى لأني لم أجدك رددت إلا بخطب عاطفية, وأيضا :السياق محكّم في الفهم عند عامة العقلاء فليس مجرد كون معنى كلمة في سياق معين ,يعني إهمال سياقها في موضع آخر ,كلمة الكتاب مثلا تأتي في سياق بمعنى التوراة أو الإنجيل أو كليهما , وقد تعني في سياق آخر :القران ..والحاصل :
                    أ-أن البيان ليس محصورا بما قلت..(مجرد التلاوة )
                    ب-وأنه إذا لم يأت تفصيل لأمر مجمل عند الحاجة كان إلغازا لا بيانا, فلو قلت لشخص صلّ ,ثم قال لك كيف أصلي ؟ وسكتّ..كان أمرك في حكم المعطل المعدوم..بل حتى لو جاء الأمر مفصلا في الكتاب ,ثم جاءت السنة مؤكدة لما في الكتاب نفسه
                    دون شيء جديد كان هذا مزيد بيان , ومن هنا كانت الشريعة كاملة مستوفية لكل ما يحتاج العباد على اختلاف الفهوم.. فلهذا الآيات التي أوردتها المتعلقة بالخمر وغيرها جاء في السنة المشرفة تفاصيل أخرى متعلقة بها ..
                    فربك الله لم يطلب إلينا أبدا تعلم قواعد وأصول اللغة العربية الفصحى
                    وهل طلب منك تعلم حروف الهجاء العربية لتفهم القرآن ,أم تبرعت ودرستها من تلقاء نفسك لترد علينا؟
                    فأين برهانك على مقولة توضيح الرسول
                    كل من يقرأ القران ولم يكن أعجمي القلب يفهم من الأمر بطاعة الرسول ومن الأمر بالائتساء به ووجوب تحكيمه والأمر بالرد إلى الله والرسول ..إلخ ,يفهم هذا بداهة ثم وجدنا الصحابة الذين جعل الله الهدى محصورا في اتباعهم "فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به " ,"والذين اتبعوهم بإحسان "
                    كلهم ينقلون سنة النبي صلى الله عليه وسلم في كل احواله ..,ولو كان الأمر مقصورا على اتباع القران فحسب لكان ينبغي على الله وفق مقتضى عدله أن:
                    -يحذف الرد إلى الرسول ..والأمر بطاعته , من كتابه,في كل موضع ورد فيه هذا المعنى وما يقرب منه
                    -وأن يقول صراحة :لا تأخذوا عنه إلا ما قال لكم إنه كلام الله (لابد من الأمرين معا لأنه لو قال لا تأخذوا عنه إلا القران
                    ووجدنا في القران الأمر بطاعته لكان من لزوم الامتثال :أن نطيعه فيما قاله ..
                    ولكن الإشكال حتى على هذا الفرض يكون هذا مخالفا للعدل لأن من كمال عدل الله أن يجعل شخوص الرسل في ذواتهم قدوات ليحصل الكمال في التشريع في الجمع بين القواعد المنقولة وتطبيقها العملي , ولهذا قال "لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة " لمن يارب ؟ "لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا" (فكيف إذا اعتبرنا مع عدله :رحمته وحكمته)؟
                    تنبيه : (أكرر لا تطول الردود إن كنت تحترم العلم والمحاور..)
                    Last edited by أبو القـاسم; 11-13-2011, 08:29 AM.
                    مقالاتي
                    http://www.eltwhed.com/vb/forumdispl...E3%DE%CF%D3%ED
                    أقسام الوساوس
                    http://www.eltwhed.com/vb/showthread...5-%E3%E4%E5%C7
                    مدونة الأستاذ المهندس الأخ (أبو حب الله )
                    http://abohobelah.blogspot.com/

                    Comment

                    • أبو القـاسم
                      محاور
                      • Nov 2010
                      • 3815

                      #40
                      أرجو مراعاة أني زدت على ردي السابق..
                      وخلاصة القول في معنى الآية :
                      -أنزلنا إليك القران لتبين للناس ما نزّل إليهم من حلاله وحرامه بما يفصل مجمله ويظهر معانيه ويوضح ما يشكل منه ونحو ذلك
                      فالذي نُزّل إليهم من الوحي :بيّن رسول الله معانيه بسنته القولية والعملية..
                      -ولك أن تقول :أنزلنا إليك الوحي لتبين للناس الشرائع , فهذه الشرائع منها ما يكون بينا بنفسه ,ومنها يكون بحاجة لتبيين ..
                      ولهذا قال في آية أخرى "لتحكم بين الناس بما أراك الله"
                      واعتبر لتفهم الفرق بين قول القائل هاتين الجملتين:
                      1-أرسلت إليك رسالة لتبينها للناس
                      2-أرسلت إليك رسالة لتبين للناس ما كتِب إليهم
                      فالأولى :وإن كانت لا تدل على حصر المعنى بسردها كما يزعم الجاحدون, فهي تختلف عن اللاحقة في دلالتها ,لأن الثانية فيها إفصاح بالموصول (ما) ,وهو يعني أن ما بعد (ما)"الذي هو [كتب إليهم] ",ليس هو ذات الرسالة -وبخاصة عند اعتبار بلاغة الكلام- فدلت صلة الموصول على معنى أعم في البيان , كأن الرسالة مختصرة والذي كُتِب كثير ,فكان المعنى أن تكشف لهم عن جميع ما كتب إليهم بإيضاح معنى الرسالة التي هي أخصر من ذلك..والله الموفق
                      Last edited by أبو القـاسم; 11-13-2011, 08:04 AM.
                      مقالاتي
                      http://www.eltwhed.com/vb/forumdispl...E3%DE%CF%D3%ED
                      أقسام الوساوس
                      http://www.eltwhed.com/vb/showthread...5-%E3%E4%E5%C7
                      مدونة الأستاذ المهندس الأخ (أبو حب الله )
                      http://abohobelah.blogspot.com/

                      Comment

                      • أهل الحديث
                        طالب علم
                        • Oct 2011
                        • 951

                        #41
                        إن الحمد لله نحمده و نستعينه ونستغفره و نعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له .

                        و أشهد أن لا إله إلى الله ، و أن محمدا عبده ورسوله بلغ الرسالة ونصح الأمة و كشف الله به الغمة و جاهد في سبيل الله حتى أتاه اليقين

                        أما بعد :

                        ألم تقل أن أهل السنة تحرف الآيات القرآنية ، وخصوصاً في ردكَ على الأخت (( أخت مسلمة )) الآن تنكرُ ما قلت .. ما هكذا توُردُ الإبلِ يا الإبراهيمي .

                        وهـل أنت تُخطئ أصلا !!
                        أنا صوفياً يا سيد .. فهل نعـد إلى موضوعنا الآن !!!
                        صوفي منكرٌ للسنة النبوية ...!! كيف يستقيم هذا هل لك أن تخبرنا ..!!
                        ولم يكن القصد من كلامي إلا أن أعرف ما أنت عليه فعرفنا أنك صوفياً فلا بأس لنكمل الكلام في الموضوع والمناقشة حول الفكرة التي طُرحتْ .

                        طالبتك مرات بأن توضح لنا مفهومها وفق السياق القرآنى الذى تنادى به وفى كل مرة تُحاضرنا بعيدا عن المطلوب !!
                        وقد بينتُ مفهوم الآية الكريمة وفق السياق القرآني ، كما أنني قلتُ لك إن السياق يفسرُ نفسهُ ولكنك يا إبراهيمي خرجتَ عن السياق وفسرت الكلمة دون سياق الآية .
                        أنتَ في الحقيقة من جهلٍ إلي آخر وهل الكلام في ما تقول وفي الموضوع وأصله أصبح محاضرة ، وفي هذه المرة إختصرتُ عليك الرد ومع ذلك لم تأتِ بشيءٍ .

                        كلام جميــل فعــلا ـ فحبذا أن تنظر أنت إلى السياق وتجيبنا عن مسألتنا تلك المرة ..
                        كلُ هذا التبيين ولم تفهم معنى كلامي يا إبراهيمي ، سبحان الله تُفسر القرآن وفق فقهمك لا الفهم الصحيح .
                        وشرحنا لك أن الأصل أن تنظر إلي السياق فكل الآيات التي أوردتها وإستشكلت فيها حول لفظ (( تبين )) قلنا لك أن لا تخرج بمعنى الكلمة عن نص الآية فماذا فعلت ...؟

                        سأحاول ...
                        تقـول بأن الذكـر هو القرآن الكريم .... لا مشكلة ـ وإن كان الذكر حقا يقع ضمن القرآن وليس القرآن بإكمله
                        هل (( الذكر )) في القرآن الكريم (( محكم )) ، ولهذا دعنا نستنبط أنا وأنت معاني الذكر في القرآن الكريم .
                        1) قد يأتي { الذكر } في القرآن الكريم بمعنى (( القرآن )) ومنها قوله تعالى { إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ } فالذكر هنا القرآن الكريم ، كيف عرفنا ذلك .. ؟
                        2) قد يأتي { الذكر } في القرآن الكريم بمعنى (( طاعة الله )) ومنها قوله تعالى { إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنتَهُونَ } فقد أتى الذكر في هذه الآية الكريمة بــــ (( الأمر بطاعة الله عز وجل وإتباع أوامرهِ وإجتناب نواهيه )) ولهذا فإن الكلمة حسب سياق الآية الكريمة لا خارج الآية الكريمة .
                        3) وقد يأتي { الذكر } في القرآن الكريم بمعنى (( رفع الأذان وأداء فريضة الصلاة وخصوصاً أداء الصلاة )) ومنها قوله تعالى : { وَاذْكُرُواْ اللّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ } وكذلك قوله تعالى في القرآن الكريم : { وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا } فالذكر هنا الأذان وفريضة الصلاة وخصوصاً صلاة الجماعة في الآية .
                        4) وقد يأتي { الذكر } في القرآن الكريم بمعنى (( ذكر الله تبارك وتعالى بالأدعية )) ومنها قوله تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً } كذلك قوله تعالى : { وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا } فلهذا فإن الذكر في القرآن الكريم لا يمكنُ الخروجُ به عن نص الآيات الكريمة يا إبراهيمي ، وبهذا فإن اللفظ قد يقع بالقرآن الكريم ولهذا فإن الآية عُنيت (( بالقرآن الكريم )) وإنما كان كلامنا عن التبيين (( الطريقة )) وكيف بلغتنا هذه الطريقة كما أنا سألنا أسئلة نريد الإجابة عليها إن شاء الله منكم يا إبراهيمي .

                        أى أن النبى هو من سيبين .. تمام
                        يُسعدُني أنك فهمت أن النبي صلى الله عليه وسلم هو (( المُبين )) والله تعالى الموفق والمعين .

                        شكــــــــرااا لك .. ونتوقــف هنا لنسـأل
                        من أين جئتنا بتلك العبارة { يُبينُ القرآن الكريم } ؟؟؟
                        فالآيـة ليست بها أبدا أن النبى سيبين القرآن الكريم وإنما قررت بـ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ
                        فكيف يتسنى لك أن تضع كلمة القرآن الكريم أو الذكر بعـد كلمة لتبين بينما هى لم ترد بالآية ولم يُشار إليها من قريب أو بعيد !!
                        فهــل ذلك الفعـل الذى أقدمت عليه يقع كذلك ضمن القواعد والأصول المعمول بها فى تفسير القرآن ؟؟
                        الآيـة تقـــول .. لتبين للناس ما نُـزل إليهم ..
                        وأنت تقـول .. لتبين القرآن الكريم .. فماذا نسمى ذلك !!! ......... ونكمـــــل
                        الآية الكريمة في حُجية سنة النبي صلى الله عليه وسلم ، والآن واجبٌ علينا أن نقف أمام النص وقفةً واضحة (( المُبين )) هو { النبي صلى الله عليه وسلم } فالنبيُ هو المُبين ولهذا فإنا نقول في إجابة السؤال وكذلك السنة تأتي مبينة أو مقررة لما دل عليه القرآن، لم يحوجنا ربنا -سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى- إِلَى رأي فلان، ولا إِلَى ذوق فلان ووجْدِه في أصول ديننا. ولهذا نجد من خالف الكتاب والسنة مختلفين مضطربين، بل قد قال تعالى: { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْأِسْلامَ دِينا } [المائدة:3] فلا يحتاج في تكميله إِلَى أمر خارج عن الكتاب والسنة ، وهذا الكتاب العظيم جعله الله جل وعلا كتابا بلسان عربي؛ بل بلسان عربي مبين، يعني بينا في نفسه ومبينا لما يحتاجه الناس من الأخبار ومن الأحكام، والنبي عليه الصلاة والسلام قد بين للناس ما نزل إليهم، بين للصحابة رضوان الله عليهم ما يحتاجونه من معاني كلام الله جل وعلا، إذ قد كلف بذلك عليه الصلاة والسلام بقوله جل وعلا ?وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون ؟ [النحل:44]، لكن حاجة الصحابة -رضوان الله عليهم- لم تكن في فهم كلام الله جل وعلا كحاجة غيرهم؛ بل إنهم إنما احتاجوا بعض التفسير وذلك لعلمهم بمعاني كلام الله جل وعلا لأنه نزل باللسان الذي يتكلمون به وباللغة التي ينطقون بها ، وبهذا يتضحُ لك أن النبي صلى الله عليه وسلم هوَ من بين للناس ما أنزل إليهم وهو القرآن الكريم ، فأتت السنة مُبينة لما في القرآن الكريم ولا يجوزُ الخروج عن فهم الآيات خارج نصوص القرآن الكريم والسنة النبوية الكريمة أيها الإبراهيمي عرفت الآن كيف تكون .
                        قولهُ تعالى { لتُبَينَ } من .. ؟
                        وقوله تعالى { لَهُمْ } لمن .. ؟
                        وقوله تعالى { ما نُزلَ إليهم } ما هو .. ؟
                        فسر النبي عليه الصلاة والسلام آيات كثيرة من القرآن فيما نقل إلينا؛ لكن لم ينقل إلينا من النبي عليه الصلاة والسلام فسر أكثر القرآن؛ بل إنما كان تفسيره عليه الصلاة والسلام للقرآن فيما نقل إلينا كان ليس بالكثير، قد ثبت أن النبي عليه الصلاة والسلام فسر القوة مثلا بالرمي في قوله تعالى ؟ وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة?[الأتفال:60] فقال «ألا إن القوة الرمي ألا إن القوة الرمي ألا إن القوة الرمي». وفسر عليه الصلاة والسلام قوله جل وعلا ؟ غير المغضوب عليهم ولا الضالين ؟ [الفاتحة:7]، بأن المغضوب عليهم هم اليهود وأن الضالين هم النصارى، وكذلك فسر عليه الصلاة والسلام الزيادة في قوله تعالى ?للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ؟ [يونس:26]، بأنها النظر إلى وجه الله الكريم فالسؤال الذي قد يطرح نفسهُ في مثل هذا الموطن .
                        * كيف بلغنا تفسير النبي صلى الله عليه وسلم للقرآن الكريم .
                        * وهل بُعثَ النبي ليُبلغَ القرآن دونَ بيانِهِ وتَفسيرهِ يا إبراهيمي .
                        فهذا ما يسمى بالتفسير الصحيح للآية الكريمة ، لأننا لو نظرنا في القرآن الكريم فإننا سنجدُ لفظ { الذكر } يقع في عدة معانٍ في القرآن الكريم فلا يجوزُ لك أن تخرج بهِ عن الأصل ، كما أن اللغة العربية لها دورها ولكن لا تخرجُ بها عن النص القرآني يا إبراهيمي ، وبهذا فإن الآية الكريمة تشيرُ إلي أن القرآن الكريم مُبينهُ ومُفسرهُ هو النبي صلى الله عليه وسلم بماذا ... ؟ بينها بينها صلى الله عليه وسلم بـــــــ { السنة } عرفت الآن كيف يكونُ الأمر أصلحك الله تعالى وإلا فانت تجعلنا نظنُ بك الجهل فلا تجعلنا كذلك وأستغرب كونك صوفياً منكراً للسنة ... ؟

                        تقصــد بالطبــع أن الله أنزل على رسـوله القرآن ليبين القرآن الكريم للناس الذى نُـزل عليهم القرآن ....... !!!!
                        والمحصلة .. أن الآية وفقا لمفهومك تقول بالآتى ..
                        وأنزلنا إليك يا محمد القرآن لتبين القرآن الكريم للناس الذى نُزل إليهم القرآن .... كلام منطقى فعــــلا .. ولنكمــــل
                        الإبراهيمي أصلحك الله حاول أن تفهم كلامي على حقيقتهِ ، أريدُ أن أسألك سؤالاً قبل أن نكمل الكلام .
                        1) ما هو القرآن أيها الإبراهيمي .. ؟
                        2) وهل القرآن الكريم في لغة العرب يسمى { الذكر } لأن الله تبارك وتعالى { إنا نحنُ نزلنا الذكر } فهل يمكنُ أن نخرجُ عن فهما بغير القرآن الكريم .. ؟
                        وبهذا فإنا بنظرتنا الصحيحة للآية الكريمة فإن الله تبارك وتعالى أنزل القرآن على النبي صلى الله عليه ليُفسرَ القرآن وقد فعل صلى الله عليه وسلم أيها الإبراهيمي وبهذا نقولُ لك التالي .

                        وأخبر أن كتابه كتاب مبارك، والسنة سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم تفصل الإجمال الذي في القرآن ؟ وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ؟ [النحل:44]، (الذكر) هو القرآن ، فإذن السنة مباركة، والقرآن مبارك، فكانت العلوم الناشئة منهما والتدبر فيهما والتحقيق في معانيهما، كانت تلك العلوم علوم مباركة ، إذن البركة الحاصلة لأهل العلم إنما هي بركة عمل؛ بركة عمل لأنهم تفقهوا في دين الله، وتفقهوا في آيات الله، وتفقهوا في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكانت البركة التي عندهم هي بركة عمل، تطلب منهم هذه البركة قولا لا ذاتا، تسألهم عن حكم الله في المسألة فيجيبوك، إذن فهم مباركون بركة عمل، وليست ذواتهم مباركة، أبدا، فكيف يكون ذلك، وخيرة الخلق صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكونوا كذلك.

                        ولهذا لا يتم الهدي إلا بالعمل بهما معا ، والأخذ بما جاء فيهما ، لأن كل واحد منهما ملتحم بالآخر غير مستغن عنه ، فالسنة النبوية مفسرة للقرآن ، ومفصلة لما أجمله فيه وقد وكل الله تعالى بيان القرآن إلى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم كما قال تعالى : { وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون } ولذلك لا تحقق النجاة في الدنيا والأخرى إلا لمن تمسك بهما معا ، فقد قال صلى الله عليه وسلم « ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه ألا يوشك رجل شبعان على أريكته يقول عليكم بهذا القرآن فما وجدتم فيه من حلال فأحلوه وما وجدتم فيه من حرام فحرموه » . الحديث ، وزاد الترمذي : « وإن ما حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم كما حرم الله » وهو حديث صحيح مشهور أخرجه أصحاب السنن وغيرهم ، ولهذا أرجوا هذه المرة أن تكون الصورة التي نريدُ إيصالها إتضحت الآن وحسب هذه النقطة التي ذكرت يا إبراهيمي .

                        يا اخى قرأت الآية والسورة جميعها .. بل والقرآن بأكمله فلم أجد تلك الكيفية التى سيبين بها النبى القرآن للناس ـ فهــل تدلنا على تلك الآية التى تقـول بأن التبيين يكون بالأحاديث والروايات المنقولة عن النبى صلى الله عليه وسلم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                        والان أدعــو أخت مسلمة لأن تتعلم معنا تلك الأصول والقواعد المعمول بها عالميا فى تفسير القرآن الكريم المُبهم المُجمل الذى لم يقدر الله على بيانه وتوضيحه وأوكل تلك المهمة للأحاديث والروايات المنقولة عن النبى صلى الله عليه وسلم ..
                        والآن حــق لنا أن نســأل ووجب عليكم الإجابة من دون تهررررب أو محاولات للتشتيت كى يستقر لكم الأمر وتؤكدون صحة مذهبكم ..
                        الســــؤال الأول ..
                        أيا من آيات القرآن الكريم توضحها وتبينها وتفسرها تلك الرواية المنقولة عن النبى صلى الله عليه وسلم ..
                        - لا يحل دم امرئ مسلم ، يشهد أن لا إله إلا الله ، وأني رسول الله ، إلا بإحدى ثلاث : الثيب الزان . والنفس بالنفس . والتارك لدينه . المفارق للجماعة
                        الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم -
                        أما إن لم تكن عربياً يعرفُ أن الواجبَ أما النصوص الإعتمادُ على السياق في الفهم ، ثم كأنك بقولك أننا لا نعودُ للغة العرب في فهم الآيات الكريمة وهذا أيضاً مضطرب فلا يخرجُ عن النصوص القرآنية في سياقها أبداً لأن الآية الكريمة يفهمها ذو الفطرة السليمة يا إبراهيمي وقد بينا وشرحنا هذه الآية وكيف فهمنا كيف إستنبط هذا من الآية الكريمة ، كما أنني أحبُ ان أعرف وأستفيد مما لديكم من العلم في النقاط الآتية فأنت دعوت الأخت لأمر ولكن أحبُ أن أعرف فقط بعض الأمور عند الإبراهيمي في علوم القرآن الكريم .
                        1) ما هي الأصول المعتمدة في تفسير القرآن الكريم .
                        2) ما هو (( المُبهم )) وما هو (( المجمل )) في القرآن الكريم يا إبراهيمي .
                        3) لو أردنا أن نرجع إلي أصول التفسير وعلوم القرآن ألا نقول (( محكم )) و (( متشابه )) .. ؟
                        كذبت علينا وقلتَ أننا نتهرب وحاولنا أن نختصر الرد عليك بكل بساطة فيما سبق ومع ذلك لم تفهم ، والآن ترمينا بالهروب وفي كل مرة نجيبك على ما تقول ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، وإعلم أن الأبل لا توردُ هكذا يا أيها الإبراهيمي ، فالسؤال الأول مدلولهُ الجهل السقيم فإن الحديث عن (( القتل )) و (( دمُ المسلم )) متى يحل ومتى لا يحل فإن الحديث يتكلمُ عن القتل ، وشروطه وقد جاء في القرآن الكريم حكمُ القتل وأتت السنة مبينة لأحكام القتل مثل الحديث الذي أوردتهُ وإليك وجهُ الدلالة علك تفهم الإجابة على السؤال الأول .
                        قال الله عز وجل : { وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ } .
                        قال الله عز وجل : { وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلاَّ خَطَأً } .
                        قال الله عز وجل : { وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً } .
                        قال الله عز وجل : { وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً } .
                        الآن يُمكننا أن نرى الآيات الكريمة ، تتكلمُ عن القتل ، وقوله تعالى { حرم الله إلا بالحق } وفي الحديث النبوي دلالةُ على الشروط التي يقتل لأجلها المرء المسلم ، كما أننا نريد أن تعرف أن السنة النبوية أتت مُبينة للقرآن الكريم ، مبينة لكثير من الأحكام التي تلزمُ حياة المرء في الدنيا ، كالمسائل الفقهية والأحكام الشرعية والنصوص التي وقعت في حق المتشابهات ، ويرجعُ الكلام كلهُ إلي تعريف سنة النبي صلى الله عليه وسلم عند أهل الإصطلاح وبذلك تنجلي كلُ غيمة عن العقول في إجابة سؤالك الاول يا إبراهيمي والله تعالى المستعان .

                        الســؤال الثانى
                        -لا تنكح المرأة على عمتها ولا على خالتها الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1408
                        خلاصة حكم المحدث: صحيح
                        أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن تزوج المرأة على عمتها أو على خالتها الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 1125
                        خلاصة حكم المحدث: صحيح
                        1) هل أتت السنة مبُينة للقرآن الكريم فقط .. ؟
                        2) ألم تأتِ السنة النبوية لتبين القرآن وتبين أحكام الحياة ، وكلُ قول وفعل عن النبي نحنُ مأمورون بإتباعه وأخذه عنهُ .. ؟
                        إذا أطلقت في الشرع فإنما يراد بها (حكمه، وأمره، ونهيه) مما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم، أو نهى عنه، أو ندب إليه قولاً وفعلاً، مما لم ينطق به الكتاب العزيز، ولهذا يقال: أدلة الشرع: الكتاب والسنة، أي القرآن والحديث ، فالسنة إذاً صنو القرآن، ومنـزلة من عند الله (معنى)، ويشهد لما ذكرنا القرآن الكريم نفسه إذ يقول الله تعالى في حق نبيه عليه الصلاة والسلام: {وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى}15، والآية كما ترى صريحة في أن كلام الرسول وحديثه فيما يبلغ عن الله من التشريع ليس حديثاًَ عادياً ينطق به عليه الصلاة والسلام كما يشاء، ولكنه كلام ينطق به بوحي من الله، فأمره عليه الصلاة والسلام من أمر الله سبحانه، ونهيه من نهيه، وما أحله مثل ما أحل الله، وما حرَّمَه مثل ما حرَّمه الله وهكذا.
                        وأما السنة فهي من عند الله من حيث المعنى، وأما ألفاظها فمن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا يتعبد بتلاوتها، ولا تصح الصلاة بها، وليست بمعجزة ويجوز روايتها بالمعنى بشروطها.
                        وأما من حيث ثبوت الأحكام بها، والاستدلال بها في فروع الشريعة وأصولها فلا فرق بين القرآن والسنة من هذه الحيثية، إذا ثبتت السنة عند أهلها بالطريقة المعروفة عندهم .

                        فالتعريف يجيبُ بكلِ فخر على الأحاديث التي نقلتها عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وبذلك يمكنُ إجمال الإجابة بشكل مختصر أن السنة (( نعم )) أتت مُبينة للقرآن الكريم ، كذلك أتت لتكون سبباً للهداية وبيان الأحكام الشرعية والدينية ، فالقرآن الكريم فيه (( المحكم )) وفيه (( المتشابه )) وكانت السنة مُبينة للقرآن الكريم كذلك مُبينة للأحكام وللفقه وللحياة وكلُ ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم أو فعلهُ هي (( سنة )) والسنة (( فسرت القرآن الكريم )) والقرآن الكريم (( أمر بإتباع النبي )) كيف يكون إتباعه صلى الله عليه وسلم يكون إتباع النبي صلى الله عليه وسلم بإتباع السنة ، والسنة (( ليست مُقتصرة على التفسير فحسب )) بل السنة النبوية شملت كلُ جوانب الحياة ، أما تفسير القرآن الكريم فهذا لا يختلف فيه عاقل .

                        هل ذلك هو حُكــم الله الذى بين لنا بأن خاتم النبيين تبقى دعوته !! أم حكم من تحديدا ؟؟؟
                        ماذا فهمتَ أنت من الآية الكريمة ، وهل هي مُبهمة إلي هذه الدرجة يا إبراهيمي .

                        لك أن تدلنا على ذلك الذى قرر بما تقول به هذا ـ هل قال الله بأن الذكـر الذى أنزله عام ويشمل القرآن والسنة ؟؟ أين برهانك ـ أم هو كلام وفقطططط !!!
                        تقدم أن قلنا أن الذكر في القرآن الكريم (( لم يقتصر على القرآن )) .
                        فقد أتى الذكر في القرآن الكريم على عدةِ معانٍ سبق وأن تم بيانها والبرهانُ تقدم فمتى ستفهم .

                        وطبعا لا دليـــــل أو برهـان لديك على أى شئ مما تقول به !!! آتنا بالبرهان الإلهـى الذى يقـول بأن السنة أهم من القرآن لأنها تشمل معانى الآيات المُبهمة بحسب زعمك
                        طبعاً لا فهم ولا ما يحزنون ، كذبت ما قلتُ ان السنة أهمُ من القرآن الكريم أينَ قلتُ أن السنة أهمُ من القرآن الكريم إقتبس قولي .. ؟
                        سُبحان الله فهل لك أن تخبرنا كيف تفهمُ الآيات الكريمة التي لم يفهم معناها ، أنت في الحقيقة مضطرب ولا تجعلني أندمُ لحواري لك أيها الإبراهيمي في هذا الموضوع .

                        هل نفذت حجتك لتقفز على حجج أخــر ؟؟ ليكم حديثنا مرتبا ولنتناول كل حجة لديكم فى حينها ..
                        هذا بحد ذاتهِ عينُ الفشل والهروب ، فهل في كلامي دلالة على نفاذِ الحُجج ...!!! عجيب والله ...!!!

                        وها نحن قد تعلمنا من حضرتك كيفية فهم الآية وفق سياقها !!!!
                        بقـتى فقط ان تجيبنا على تساؤلاتنا لتأكيد مسألة السياق تلك ..
                        أشكُ في الحقيقة بأنك فهمت كلامي حول الآية الكريمة ، بل حول فهم الآيات في القرآن الكريم ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .

                        بل هو بمفهومى الأعوج الأعرج داخل السياق !!! الآن تأكد لى بأنك لست على ثقــة من صحة الدليل الذى تُحاجج به ولذا رحت تقفز عليه إلى حيث كافة الأدلة التى تقولون بها !!
                        وأعـدك وأعد الجميع بالتصدى لكافة أدلتكم التى وضعها لكم علمائكم ـ بل وعلماء الشيعة كذلك لإثبات أن دين الله وشريعته وحجته على العالمين لا يخرج عن كتابه المبين الذى بلغه رسوله الأمين .. وبالمناسبــــة ..
                        كيف يكون القرآن المبين بحاجة إلى تبيين .. وكيف تكون الآيات البينات المبينات بحاجة كذلك إلى تبيين ؟؟؟
                        أعوذُ بالله من الخذلان ، في الحقيقة هذه زندقة وأنت إلي الآن لم تعمل على صدها بدليل علمي مقبول ، ولم تجب على سؤالي إليك .
                        1) كيف علمتَ أركان الصلاة والآية الكريمة تقول { إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا } الآن الآيات في الأمر على الصلاة كثيرة ولكن كيف عرفت عدد الصلاوات .
                        2) كيف عرفت من أين تقطع يد السارق والله تعالى يقول : { وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ } فهل لك أن تخبر من أين تقطع .
                        3) كيف عرفت كمية الزكاة ، وكيف تؤديها وفي الآية الكريمة يقول الله : { فَلاَ اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ فَكُّ رَقَبَةٍ أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَتَوَاصَوْاْ بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْاْ بِالْمَرْحَمَةِ } كما ويقول الله عز وجل : { فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلاَ تَقْهَرْ وَأَمَّا السَّائِلَ فَلاَ تَنْهَرْ } وهو القائل : { وَأَقِيمُواْ الصلاة وَءَاتُواْ الزكاة وَأَقْرِضُواْ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا } كيف عرفت الزكاة ، وكيف تؤديها وقدرها هل كان ذلك كلهُ من إستنبطاتك الشخصية من القرآن الكريم أم بمفهومك الأعوج الأعرج للآيات الكريمة كما تحاول إلزامنا .

                        فبالله عليكم متى أجاب على الأسئلة المطروحة في النقاط الثلاثة هذه .. ؟

                        1) السؤال الأول قد تمت الإجابة عليه في هذا الرد ، لعلك تفهم وإن كنت لا تفهم فهذا ليس شأني .
                        2) يا خبر ماذا ... !! إنظروا إلي تفسير الآية الذي كتبناهُ نحنُ وأوردناهُ بما إتفقت عليه الأمة الإسلامية حيث قلتُ أنا : { وإعلم أن أهل الذكر هم أهل المعرفة والعلم بالدين الإسلامي } ثمَ فسر منكر السنة الآية بأن قال : { يا أخى الآية موجهة للنبى والمؤمنون بأن يسألوا أهل الذكر إن كانوا لا يعلمون بدلائل الله وكتبه المنزلة ـ فكيف لك ذلك المفهوم العجيب الذى تقول به من أن أهل الذكر هؤلاء هم أهل المعرفة بالدين الإسلامى !!!!!!!!؟؟؟ جميل تدبرك لآيات الكتاب فعــلا .. أم أن ما جأتنا به هو تفسير لأحد المفسرين !!؟؟؟؟؟؟ } بالله عليكم هل هذا قولُ عاقل ويريدُ ان يلزمنا بفهمه الضعيف والمضطرب ، سبحانك ربي ما أجهل منكري السنة بأبسط القواعد الأصولية سواءٌ اكان في علم الحديث أم في علم القرآن الكريم والله المستعان .
                        3) هل الخطاب موجه إلي النبي ... ؟ أليس النبي صلى الله عليه وسلم (( نبي الله )) هل يدخلُ في نزول الآية بأنهُ (( من أهل الذكر )) وأنا قلت هل العبرة بعموم اللفظ أم بخصوص السبب .
                        4) أما ردي فقد إختصرناهُ من باب أن تفهم وحاولنا أن نيسر ومع ذلك لم تفهم أسأل الله لك الهداية .


                        هذا والحمد لله تعالى الذي بنعمتهِ تتمُ الصالحات .
                        Last edited by أهل الحديث; 11-13-2011, 01:01 PM.
                        يقول عبد الرحمن بن مهدي : ((لان أعرف علة حديث واحد أحب الي من أن أستفيد عشرة أحاديث)) .
                        و يزيد هذا العلم أهمية أنه من أشد العلوم غموضا ، فلا يدركه الا من رزق سعة الرواية ، و كان مع ذلك حاد الذهن ثاقب الفهم دقيق النظر ، واسع المران .
                        قال أحمد بن صالح المصري : ((معرفة الحديث بمنزلة الذهب و الشبه فان الجوهر انما يعرفه أهله ، و ليس للبصير فيه حجة اذا قيل له: كيف قلت: ان هذا الجيد و الرديء))

                        Comment

                        • مزن السماء
                          عضو
                          • Apr 2011
                          • 155

                          #42
                          فهل لي ان اقدم لك المساعدة في الحوار اخي الابراهيمي ؟؟
                          فانا جاهز
                          مساعدة بسيطه و معقده لاهل السنة
                          فهل هذه الاية عندما نزلت كان الذكر قد نزل كله و انتهى ؟؟ "" ما نزل اليهم ""
                          وكيف يكون ما انزل في الحاضر ان بين ما نُزل من بعده و هي السنة ؟؟ و السنة هي من بعد القرءان و ليس قبله !!
                          اليس الذي انزل يكون له ان يبين ما انزل لنفس الانزل ؟؟
                          يعني الذي انزل يبين ما انزل ؟؟ اما ان يكون الذي انزل يبين ما نُزل من بعده بصيغة الماضي!! فهذه لا ، و لا تركب على القعل !!! لان السنة من بعد القرءان
                          و الصح هو نُزل و لتبين ما انزل , لان الذي نزل في الماضي ينزل الحاضر ليبينهُ
                          و السنة هي حاضرة في النزول ، و القرءان هو ماضي في النزول
                          اذا يكون الحاضر يبين الماضي
                          و اهل السنة يعترفون ان القرءان هو الاول و السنة هي الثاني ، اذا كيف تقول الاية { وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ }
                          Last edited by مزن السماء; 11-13-2011, 04:19 PM.

                          Comment

                          • أبو القـاسم
                            محاور
                            • Nov 2010
                            • 3815

                            #43
                            عاد مزن إلى الهلوسات ,يصح تسمية بعض القرآن :قرآنا ولو آية واحدة , وكذلك الذكر ..والأول والثاني ليست باعتبار الزمان ولا الحجية ولكن باعتبار قدسية القائل
                            مقالاتي
                            http://www.eltwhed.com/vb/forumdispl...E3%DE%CF%D3%ED
                            أقسام الوساوس
                            http://www.eltwhed.com/vb/showthread...5-%E3%E4%E5%C7
                            مدونة الأستاذ المهندس الأخ (أبو حب الله )
                            http://abohobelah.blogspot.com/

                            Comment

                            • أهل الحديث
                              طالب علم
                              • Oct 2011
                              • 951

                              #44
                              صدقت أخي الحبيب أبو القاسم ، نفع الله بك ورزقك كل خير .
                              يقول عبد الرحمن بن مهدي : ((لان أعرف علة حديث واحد أحب الي من أن أستفيد عشرة أحاديث)) .
                              و يزيد هذا العلم أهمية أنه من أشد العلوم غموضا ، فلا يدركه الا من رزق سعة الرواية ، و كان مع ذلك حاد الذهن ثاقب الفهم دقيق النظر ، واسع المران .
                              قال أحمد بن صالح المصري : ((معرفة الحديث بمنزلة الذهب و الشبه فان الجوهر انما يعرفه أهله ، و ليس للبصير فيه حجة اذا قيل له: كيف قلت: ان هذا الجيد و الرديء))

                              Comment

                              • مزن السماء
                                عضو
                                • Apr 2011
                                • 155

                                #45
                                (...)

                                مشرف 5

                                Comment

                                Working...