بارك الله فيك أخي الحبيب المشرف5 .
وقفة مع قوله تعالى : (( لتُبيّن للناس ما نُزِّل إليهم )) بيان حجتها
Collapse
This topic is closed.
X
X
-
يقول عبد الرحمن بن مهدي : ((لان أعرف علة حديث واحد أحب الي من أن أستفيد عشرة أحاديث)) .
و يزيد هذا العلم أهمية أنه من أشد العلوم غموضا ، فلا يدركه الا من رزق سعة الرواية ، و كان مع ذلك حاد الذهن ثاقب الفهم دقيق النظر ، واسع المران .
قال أحمد بن صالح المصري : ((معرفة الحديث بمنزلة الذهب و الشبه فان الجوهر انما يعرفه أهله ، و ليس للبصير فيه حجة اذا قيل له: كيف قلت: ان هذا الجيد و الرديء))
-
[quote]أهلا أبو القاسم المقدسى ..المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو القاسم المقدسي مشاهدة المشاركةأرجو مراعاة أني زدت على ردي السابق..
وخلاصة القول في معنى الآية :
تلك المشاركة التى نحن بصددها هى ما يدور الحوار الأساسى بشأنها حيث تجيبنا فيها عن مفهومك للآية المُستدل بها من قبلكم ـ وأما ما عدا ذلك من مشاركات تحمل عشرات الأسئلة فعذرا لعدم إمكانية التصدى لها حيث لا يروق لى التحاور فى نقاط متشعبة تكون نتيجتها عدم الوقوف على نتيجة محددة لأيا من تلك النقاط ..
لذا أرجو من الجميع تركيز القول حول النقاط المطروحة على بساط البحث والتدبر وعدم الخروج عنها لتفادى تستيت الموضوعات .
هل ذلك ما تقــول به الآية وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ؟؟؟؟؟؟-أنزلنا إليك القران لتبين للناس ما نزّل إليهم من حلاله وحرامه بما يفصل مجمله ويظهر معانيه ويوضح ما يشكل منه ونحو ذلك
فالذي نُزّل إليهم من الوحي :بيّن رسول الله معانيه بسنته القولية والعملية..
من أين جئت بتبيين حلاله وحرامه وتفصيل مجمله وإظهار معانيه وتوضيح ما يشكل منه ؟؟؟ فهـل الآية بها أى ذكر لكل تلك الأمور التى تُخالف بها إرادة الله من أنه قد أنزل الكتاب مبينا بذاته للحرام والحلال ومفصلا لأحكامه وواضحا كالنور حيث وصفه الله بأنه مورا مبينا !!
يا أبو القاسم أثـق تماما بأنك تُدرك جيدا أنه لا يجوز للمُفسر أن يخرج بتفسره لأيا من آيات الكتاب عن ما أثبته القرآن من أمور لا يتطرق إليها الشك وبحيث أنه يُحدث بتفسيره هذا إختلافا كثيرا فى كتاب الله ..
وذلك التفسير الذى تقول به وبالإضافة إلى أنه تبديل لكلمات الله فإنه كذلك يصطدم مع آيات الكتاب البينات التى لا تقبل شكا أو تأويلا !!
فالقول بأن الله قد انزل إلى النبى الذكر ليبين للناس ما نزل إليهم من حلاله وحرامه وبما يفصل مجمله ويظهر معانيه لهو تحريف للكلم عن مواضعه لأن تلك الأمور التى يقول بها مُفسريكم لا تشملها ولا تتحملها الآية التى نحن بصددها ـ كما أنك لن تجد لها سندا يقويها من أيا من آيات الكتاب .. بل على العكس من ذلك تماما .. حيث أن جميع الآيات التى تتحدث عن تلك الأمور قد جاءت مُكذبة لذلك التفسير الذى وضعه البعض من المفسرين الذين قد إفتئتوا بتفسريهم هذا على الحق الإلهـى الذى إستأثر به لذاته العليا من دون أن يشعرون ـ وأننى لأربأ بكم أن تحذوا حذوهم وتقولون بمقولتهم تلك حتى وإن كانت تتعارض مع الحق المبين ..
وأما عن مخالفة ذلك التفسير للقرآن بصفة عامة فتجده فى التالى من الايات ..
وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ
فالآية تُقرر بأن القرآن قد أُنزل على الرسول تبيانا لكل شئ ـ وذلك الأمر يؤكد بأن مسألة قيام الرسول بالتبيين لا تُعنى أبدا ما تذهبون إليه وإلا كان الرسول شريكا لله الذى إستأثر بتبيين كل شئ فى القرآن !!
وأما مسألة أن الرسول يوضح لهم الحرام والحلال فذلك يُعنى بأن الحرام والحلال ليسا واضحين فى القرآن وهو ما يناقض إرادة الله وحُكمه ويُكذب قوله من أنه قد فصّــل لنا ما حُرم علينا وبينه فى قُرآنه ..
وَمَا لَكُمْ أَلا تَأْكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ
فهـل يجوز لنا أن نُكذّب على الله ونُكذِّبه ونقول بأن النبى هو الذى فصَّل !!!!؟؟
كما وأن مسألة إظهار معانيه وتوضيح ما أُشكل منها .. فتلك كذلك تُكذب قول الله من أنه قد أنزل إلينا نورا مُبينا ..
يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا (174)
فهـل لا يكفينا نور الله المبين وبرهانه الحق كى نفترى عليه كذبا ونقول بأن آياته بحاجة إلى توضيح .. !!!!!؟؟؟؟؟
ليس لك أو لى أو لأحد أن يقول على الله شيئا .. فالله لم يقول بمقولتك تلك أبدا من أنه أنزل على الرسول الوحى ليبين للناس الشرائع !!-ولك أن تقول :أنزلنا إليك الوحي لتبين للناس الشرائع , فهذه الشرائع منها ما يكون بينا بنفسه ,ومنها يكون بحاجة لتبيين ..
كما أن مقولتك بأن تلك الشرائع منها ما يكون بينا بنفسه ,ومنها يكون بحاجة لتبيين .. لهو تقوُّل على الله بغير الحق حيث لن تجد أيا من آيات الكتاب جميعها تقول بأن بعضا من الشرائع بحاجة إلى تبيين وإنما هو قول من أرادوا تبديل كلمات الله ليضلوا الناس بغير علم إفتراءا على ربهم !!
يا أبو القاسم نحن نتحاور للوقوف على الحـق الذى نُحب أن تلقى الله عليه وليس الحوار للإنتصار لأنفسنا ومذاهبنا بأية وسيله حتى وإن كانت بجعل القرآن عضين بأن نُظهر بعضا من آياته ونُخفى الكثير كإستدلاك هذا ..ولهذا قال في آية أخرى "لتحكم بين الناس بما أراك الله"
فقوله ـ بما أراك الله ـ المراد بها أراك فى كتابه وليس فى السر ـ أم أنك ترى أن الله قد أرى نبيه أمورا وأحكاما خارجة عن الكتاب ولم يُبينها للناس فيه !!!!؟؟ لنقــرأ الآية كاملة ..
إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا
وبالطبع فإن جميع آيات الكتاب تُساند ذات المفهوم ..
وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ
فالذى أراه الله لرسوله هو ما أنزله إليه فى كتابه وليس خارجا عنه أبدااا ..
حتى المثال الذى تعتبر به لم يسلم من التحريف !!واعتبر لتفهم الفرق بين قول القائل هاتين الجملتين:
1-أرسلت إليك رسالة لتبينها للناس
2-أرسلت إليك رسالة لتبين للناس ما كتِب إليهم
فأنت تُقر بإنطباق المثال رقم 2 على الآية مُتجاهلا إذدواج عملية الإنـزال فهناك ما أُنزل إلى النبى والذى كان لا يزال يتنزل وهناك كذلك ما نُـزِّل إلى الناس ..
فالله وكما أنزل إلى النبى بحسب الآية .. فإنه قرر بأنه قد أنزل إلى الناس فى الماضى (ما نُـــزِّل)
بينما أنت تفترض بمثالك بأن الإرسال الذى أُرسل إلى النبى هو بذاته الذى كُتب للناس مُتجاهلا أن الله يتحدث عن شئ كان قد نُــزِّل إلى الناس .. وهو ما سيبينه لهم الرسول بموجب رسالته
والآن عــودة أخيرة إلى بيان الآيـة كى نخرج من تلك التفسيرات العجيبة التى لا نعلم ولا نرى لها توافقا مع كتاب الله ..
وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ
فالآيــة تتحدث عن إنـزال للرسول من الله لا يزال مستمرا نزوله .. وهـو هنا الذكـــر كما صرحت الآية .
ثم يأتى حرف ل التعليل لبيان سبب إنزال ذلك الذكر إلى الرسول ..
فما هو سبب إنـزال هذا الذكر ؟؟؟ (( من ضمن جملة السباب بالطبع))
ليبين للناس ما نُـزل إليهم ..
ونلاحــظ ( مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ ) فالله يتحدث عن إنزال قد نُــزِّل بالفعل وإنتهى نزوله إلى الناس وسيبينه لهم الرسول بموجب الذكر المُنزل إليه ..
فكيف بكم تنكرون فى تفسيراتكم الإشارة إلى ما نُــزِّل إلى هؤلاء الناس وتُقصرون عملية الإنزال على الذكر بإعتباره هو الذى أُنزل إلى الرسول وكذا هو الذى أُنزل إلى الناس !!
فمـا الذى أنـزله الله إلى الناس بحسب بيان القرآن ومن قبل نزول الذكر المُشار إليه فى الآية ؟؟
إنه بالقطع الكتب التى بين يديه من التوراة والإنجيل بحسب تعليم القرآن لنا ..
إذا فهــذا الذكــر الذى يتنزل إلى الرسـول سيبين به الرسول لهؤلاء الناس ما نُــزِّل إليهم فى التوراة والإنجيل ..
وذلك الفهم هو ما تشهد به آيات الكتاب من دون تحريف أو تعديل بعكس فهمكم الذى يُحدث الكثير من الإختلاف فى الآيات ..
كما أننا وبمفهومنا هذا لم نخرج عن كلمات الله ولو بحرف واحـد زيادة أو نقصان بعكس تحريف المفسرين لتلك الآية التى جعلوا منها قُـرآنا غير هذا الذى أنزله الله !!
والآن ـ كيف سيبين الرسـول للناس ما نُــزِّل إليهــم من الذى بين يديه ـ هل بالشرح والتوضيح كقولكم ؟؟
هاتــوا برهانكم إن كنتم صادقين !! فذلك الذكـر المُنزل من الله إلى الرسول هو الحق وأحسن تفسيرا ـ هو بيان للناس ـ هو نورا مبينا ـ هو البلاغ المبين ـ هو الحق المبين ـ هو القرآن المبين ـ ..
وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ فمن أصــدق من الله حديثــا !!!!؟؟
وأما كيف سيبين الرسول لهم ما نُــزِّل إليهــم فتوضحه وتبينه تلك الآيات التى تُقرر لأهل الكتاب وتُذكرهم بذات الأمر .. لنقــرأ ...
يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌا مُبِينٌانٌ
نــورا وكتــابا مُبيــنا ... ولكـل من يقــول بتفسير النبى أو العلمـاء فليـرد أولا على تلك الآيـة .
ولكــل من يحاول الإلتفاف على معنـى الفعـل (( يُبَيِّــنُ )) بمقـولة أن هناك كلمات تأت فى القرآن مُشيرة لأكثر من معنـى فإننا نقول له ليتق الله ولا يسعى مُعاجزا فى آيات ربه ومُبدلا لكلماته التامات لأن الكلمة المعنى لا يتغير ولا يتبدل وفقا للهـوى وإنما كل كلمة تأت بمعنى واحد ووحيد ..
وهنا وكذا فى جميع الآيات قد ورد الفعـل (يُبــَّن) بمعنــى يُظهــر وبعكــس يُخفــى أو يكتــم ..
كما أن الايات التى تتحدث عن تبيين الله ذاته لآيات يحمل فعل التبيين فيها ذات المعنى حيث يُظهر الله آياته للناس .. مثــــل ـ
وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آَيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ
فالمعنـى هنا أن الله يُظهر لكم آياته وليس يُفسر لكم آياته لأن آيات الله جميعها مُفسرة ومبينة بذاته كما علّمنا ..
واما عن بعض الكلمات التى تساءل عنها الأخ المقدسى والتى قد نجد صعوبة فى فهم معناها .. فتلك الصعوبة نجدها لإندثار تلك الكلمات من اللسان العربى الذى يتطور شأنه فى ذلك ككل الألسنة التى تندثر بها إستخدام بعض الكلمات لتأت أُخـر مرادفة لها ـ وأما القول بأن تلك الكلمات قد أُنزلت عسيرة ومُشكِلة على الفهم وفقا للسان العربى فذلك هو الكذب على الله لأن جميع من عاصروا نزول القرآن كانوا يستخدمون ذات الكلمات بلسانهم ويدركون معانيها تماما بلا أى إختلاف ..
ولذا ولكى نقف نحن على المُراد من تلك الكلمات فلا حرج البتة من البحث فى لسان العرب مع إعمال عقولنا أيضا فى وضع المعنى الصحيح من جملة المعانى التى سنجدها بالشكل الذى لا يخل بآيات الكتاب أو يُحدث بها إختلافا ..
وأما ما أورده الزميـل أهل الحديث ((لا أقول السيد كى لا يتهمنا بالصوفية مُجددا)) من معان لكلمة الخيــر .. فما جاءنا به ليس معان أو مترادفات للفظ الخير وإنما جاء بما يخـل تحت مُسمى الخير كالطعام والمال والعمل الطيب و... ـ فكل هذه الأشياء ليست معانى مترادفة للخير وإنما هى تدخل تحت مفهوم الخير الذى يشمل كل الخيرات .. أليس كذلك !!!
وأما عن لفظ الذكر والذى حاول كذلك أن يُحدث به إختلافا مُستخدما لكلمات من القرآن لا علاقة لها بمعنى الذكــر المُنزل من الله أبدا .. حيث أنه قد إعتبر أن مثلا أن أمر الله لنا بأن نذكر إسمه كثيرا هو بذاته الذكر المُنزل ـ وقد خرج من ذلك بنتيجة مؤداها أن الذكر الذى أنزله الله لهو من المور المُتشابهات ولا حول ولا قوة إلا بالله !!!!
والآن أُذكــركم جميعا بأن أصل الخلاف لديكم والذى يدور حول الفعــل (يبين) وما تقولون به من أنه قد تأت الكلمة حاملة لأكثر من معنـى ـ فأود أن أُشير إلى أنه من المُستحيلات أن يُشير الفعـل إلى أكثر من فعـل ولا أن يدخل تحت مفهومه غيره من الأفعـال لأن كل فعــل فى اللغـة يُشير فقط إلى ذات الفعـل المقصـود ولا يمكن بحال من الحوال أن يُشير إلى أى فعـل سواه فاتقـوا الله يا أولو الباب .. فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُولِي الأَلْبَابِ الَّذِينَ آَمَنُوا قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْرًا (10) رَسُولاً يَتْلُو عَلَيْكُمْ آَيَاتِ اللَّهِ مُبَيِّنَاتٍ لِيُخْرِجَ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ
فالرســول يتلو عليكم آيات الله مُبينـــات وليست بحاجة أبدا لتبيين ..
وأما عن أسئلة طاعة الرسول والصلاة والزكاة وال... فلكـل مقام مقال وقد وعدت بالإجابة عن كافة ما يُطرح إن شاء الله ..Last edited by الإبراهيمـــى; 11-15-2011, 06:11 AM.فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآَيَاتِهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ
Comment
-
مازلتُ أنتظر التعليق الصحيح على مشاركتي ..يقول عبد الرحمن بن مهدي : ((لان أعرف علة حديث واحد أحب الي من أن أستفيد عشرة أحاديث)) .
و يزيد هذا العلم أهمية أنه من أشد العلوم غموضا ، فلا يدركه الا من رزق سعة الرواية ، و كان مع ذلك حاد الذهن ثاقب الفهم دقيق النظر ، واسع المران .
قال أحمد بن صالح المصري : ((معرفة الحديث بمنزلة الذهب و الشبه فان الجوهر انما يعرفه أهله ، و ليس للبصير فيه حجة اذا قيل له: كيف قلت: ان هذا الجيد و الرديء))
Comment
-
بسم الله ...
خُطبــة وسفسطة وآراء شخصية وتفسيرات لازمام لها ولاخطام ولا أُصول ولاقواعد سوى الهوى وتابعه ورفيقُه الضلال , فهنيئاً لك ..!
خُلاصــة قول هذا الإبراهيمي وأقرانه أن النبي عليه الصلاة والسلام ماهو إلّا ( شريط مُسجّل ) للقُرآن , يقرأهُ ويبلغ لفظه للناس ويصمت وليس عليه شيئ سوى هذا ,,,, فهل هذا منطق أي عاقل ويعلم كتاب الله تعالى الذي ينسبُ نفسه إلى إتباعه زوراً وبُهتاناً , وهو يُخالفهُ بفجاجة ..؟!!!
( وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم )
كمْ أتعبتكُم هذه الآيــة ..!!
سُبحان الله , المبيَّن في هذه الآية الكريمة وصفه الله تعالى بأنه ( نُزِّل ) ولم يصفه بأنه ( أُنْزِل ) , ومن ذلك قوله تعالى: ( يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزّل على رسوله والكتاب – أي الكتب - الذي أنزل من قبل ) , فوصف القرآن بأنه منزّل لنزوله جملة واحدة، ووصف الكتب بأنها أنزلت لأنها نزلت مفرقة كل نبي بكتاب , فإن ثبت أن المنزل هو كل القرآن، لزم أن يكون الموضح ليس بقرآن ...كذلك الله تعالى أضاف التبيين المطلوب للقرآن إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: ( لتبين ) ولم يقل ( لأبين ) أو ( لنبين ) ومعلوم أن الأصل إضافة الكلام إلى قائله المباشر، فدل على أن البيان صادر من النبي صلى الله عليه وسلم ,,, كما أنّ الأمرين النازلين من الله تعالى إلى نبيه صلى الله عليه وسلم موصوفان بوصفين مختلفين في سياق واحد... الأول منزَل إلى النبي صلى الله عليه وسلم والثاني منزَّل إلى الناس كافة... فدل على أن أحدهما أكثر اختصاصاً بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم من الآخر...!!
أما القرآن الكريم فليس بعضه أكثر اختصاصاً بالنبي صلى الله عليه وسلم، فدل على أنه ليس هو الموضِّح المقصود هنا، فبطل أن يكون هو الموضَّح والموضِّح... وإنما الذي يختص بالنبي صلى الله عليه وسلم أكثر من اختصاصه بغيره هو السنة النبوية المطهرة...!!!
قال تعالى : ( فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ )
يُخالفون أمرهُ في ماذا وهو مُجرّد تسجيل ناقل للفظ القُرآني ..؟؟!!!
وقال تعالى : ( فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ )
كيف يُحكموه وكتابُ الله بين أيديهم ,,؟؟ أم نُلغي هذه الآية من القُرآن لعدم جدواها ..؟؟!
(وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ)
(أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ)
(وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ بَلَى وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ(38)لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ كَانُوا كَاذِبِينَ )
هـــذه ثلاث آيات كريمات فى نفس سورة النحل ..تسند صراحة مهمة البيان والتفصيل إلى النبى عليه الصلاةُ والسلام , فهل يُصدقُ عاقل أو مُطلع على أضعف الإيمان من اللغة العربية بعد ذلك أن يسلب الله عز وجل هذه المهمة ( البيان ) ، التى هى من مهام الرسل جميعاً كما قال :
( أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ )
( وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ )
لتكون النتيجــة التى نقض الإيمان بالكتاب، وبمن أنزل الكتاب جل جلاله ....!!!
ويُصبـح معنى كلمة ( بيان ) و ( تبين ) مُجرد إلقاء لما هو محفوظ من القُرآن مع معرفتنا لقوله تعالى : ( ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ ) بعد قوله عزّ وجل :color]) , ( إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ ) ...!!!
أليس في هذهِ الآيات دليلٌ يفقأ عين كُل مُنكرٍ مُتحذلق يتكلمُ في غيرِ فنّه فيأتي بالأعاجيب بأنّ عملية البيان ستأتى لاحقة ومتأخرة وفى ترتيب بعيد ومنفصل عن عملية القراءة والجمع , فماهو هذا البيان وقد ذُكر القُرآن في الآية وواضح لكل قارئ أنّ الحديث عن بيان آخر ...؟؟!!
الآيات في تأكيد السنّة كثيرة جداً , والإيمان بالقُرآن بعضه دون بعض عملٌ يُكفّر صاحبُه , والآية التي تُنكرون ماهي إلّا واحدة في سيل آيات كثيرة ذكرها القُرآن في إثبات حُجيّة السُنّة , وما السفسطة التي تُوارون بها عورات أفكاركم إلّا إتباعٌ للهوى ولأقوالٍ خرقاء تعلمون أصحابها جيداً , فلتنهضوا عن أريكتكم وتقفوا وقفة حقّ إجلالاً لكتاب الله الذي تُنكرون وتُخبرونا عن حالكم مع الصلاة والزكاة والحج , ومابال القبلة الأولى ...وهل لكُم في النبي عليه الصلاة والسلام أُسوةٌ حسنة , أم تؤمنون ببعضِ الكتاب وتكفرون ببعض وإلّا كيف تتأسى بالنبي دون أن تتبع سنته...بل وتُنكرها ...؟؟
سلاماًأعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)
Comment
-
في إنتظار تعليق الإبراهيمي ولا أعلم لماذا تهرب .المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أهل الحديث مشاهدة المشاركةإن الحمد لله نحمده و نستعينه ونستغفره و نعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له .
و أشهد أن لا إله إلى الله ، و أن محمدا عبده ورسوله بلغ الرسالة ونصح الأمة و كشف الله به الغمة و جاهد في سبيل الله حتى أتاه اليقين
أما بعد :
ألم تقل أن أهل السنة تحرف الآيات القرآنية ، وخصوصاً في ردكَ على الأخت (( أخت مسلمة )) الآن تنكرُ ما قلت .. ما هكذا توُردُ الإبلِ يا الإبراهيمي .
صوفي منكرٌ للسنة النبوية ...!! كيف يستقيم هذا هل لك أن تخبرنا ..!!
ولم يكن القصد من كلامي إلا أن أعرف ما أنت عليه فعرفنا أنك صوفياً فلا بأس لنكمل الكلام في الموضوع والمناقشة حول الفكرة التي طُرحتْ .
وقد بينتُ مفهوم الآية الكريمة وفق السياق القرآني ، كما أنني قلتُ لك إن السياق يفسرُ نفسهُ ولكنك يا إبراهيمي خرجتَ عن السياق وفسرت الكلمة دون سياق الآية .
أنتَ في الحقيقة من جهلٍ إلي آخر وهل الكلام في ما تقول وفي الموضوع وأصله أصبح محاضرة ، وفي هذه المرة إختصرتُ عليك الرد ومع ذلك لم تأتِ بشيءٍ .
كلُ هذا التبيين ولم تفهم معنى كلامي يا إبراهيمي ، سبحان الله تُفسر القرآن وفق فقهمك لا الفهم الصحيح .
وشرحنا لك أن الأصل أن تنظر إلي السياق فكل الآيات التي أوردتها وإستشكلت فيها حول لفظ (( تبين )) قلنا لك أن لا تخرج بمعنى الكلمة عن نص الآية فماذا فعلت ...؟
هل (( الذكر )) في القرآن الكريم (( محكم )) ، ولهذا دعنا نستنبط أنا وأنت معاني الذكر في القرآن الكريم .
1) قد يأتي { الذكر } في القرآن الكريم بمعنى (( القرآن )) ومنها قوله تعالى { إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ } فالذكر هنا القرآن الكريم ، كيف عرفنا ذلك .. ؟
2) قد يأتي { الذكر } في القرآن الكريم بمعنى (( طاعة الله )) ومنها قوله تعالى { إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنتَهُونَ } فقد أتى الذكر في هذه الآية الكريمة بــــ (( الأمر بطاعة الله عز وجل وإتباع أوامرهِ وإجتناب نواهيه )) ولهذا فإن الكلمة حسب سياق الآية الكريمة لا خارج الآية الكريمة .
3) وقد يأتي { الذكر } في القرآن الكريم بمعنى (( رفع الأذان وأداء فريضة الصلاة وخصوصاً أداء الصلاة )) ومنها قوله تعالى : { وَاذْكُرُواْ اللّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ } وكذلك قوله تعالى في القرآن الكريم : { وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا } فالذكر هنا الأذان وفريضة الصلاة وخصوصاً صلاة الجماعة في الآية .
4) وقد يأتي { الذكر } في القرآن الكريم بمعنى (( ذكر الله تبارك وتعالى بالأدعية )) ومنها قوله تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً } كذلك قوله تعالى : { وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا } فلهذا فإن الذكر في القرآن الكريم لا يمكنُ الخروجُ به عن نص الآيات الكريمة يا إبراهيمي ، وبهذا فإن اللفظ قد يقع بالقرآن الكريم ولهذا فإن الآية عُنيت (( بالقرآن الكريم )) وإنما كان كلامنا عن التبيين (( الطريقة )) وكيف بلغتنا هذه الطريقة كما أنا سألنا أسئلة نريد الإجابة عليها إن شاء الله منكم يا إبراهيمي .
يُسعدُني أنك فهمت أن النبي صلى الله عليه وسلم هو (( المُبين )) والله تعالى الموفق والمعين .
الآية الكريمة في حُجية سنة النبي صلى الله عليه وسلم ، والآن واجبٌ علينا أن نقف أمام النص وقفةً واضحة (( المُبين )) هو { النبي صلى الله عليه وسلم } فالنبيُ هو المُبين ولهذا فإنا نقول في إجابة السؤال وكذلك السنة تأتي مبينة أو مقررة لما دل عليه القرآن، لم يحوجنا ربنا -سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى- إِلَى رأي فلان، ولا إِلَى ذوق فلان ووجْدِه في أصول ديننا. ولهذا نجد من خالف الكتاب والسنة مختلفين مضطربين، بل قد قال تعالى: { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْأِسْلامَ دِينا } [المائدة:3] فلا يحتاج في تكميله إِلَى أمر خارج عن الكتاب والسنة ، وهذا الكتاب العظيم جعله الله جل وعلا كتابا بلسان عربي؛ بل بلسان عربي مبين، يعني بينا في نفسه ومبينا لما يحتاجه الناس من الأخبار ومن الأحكام، والنبي عليه الصلاة والسلام قد بين للناس ما نزل إليهم، بين للصحابة رضوان الله عليهم ما يحتاجونه من معاني كلام الله جل وعلا، إذ قد كلف بذلك عليه الصلاة والسلام بقوله جل وعلا ?وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون ؟ [النحل:44]، لكن حاجة الصحابة -رضوان الله عليهم- لم تكن في فهم كلام الله جل وعلا كحاجة غيرهم؛ بل إنهم إنما احتاجوا بعض التفسير وذلك لعلمهم بمعاني كلام الله جل وعلا لأنه نزل باللسان الذي يتكلمون به وباللغة التي ينطقون بها ، وبهذا يتضحُ لك أن النبي صلى الله عليه وسلم هوَ من بين للناس ما أنزل إليهم وهو القرآن الكريم ، فأتت السنة مُبينة لما في القرآن الكريم ولا يجوزُ الخروج عن فهم الآيات خارج نصوص القرآن الكريم والسنة النبوية الكريمة أيها الإبراهيمي عرفت الآن كيف تكون .
قولهُ تعالى { لتُبَينَ } من .. ؟
وقوله تعالى { لَهُمْ } لمن .. ؟
وقوله تعالى { ما نُزلَ إليهم } ما هو .. ؟
فسر النبي عليه الصلاة والسلام آيات كثيرة من القرآن فيما نقل إلينا؛ لكن لم ينقل إلينا من النبي عليه الصلاة والسلام فسر أكثر القرآن؛ بل إنما كان تفسيره عليه الصلاة والسلام للقرآن فيما نقل إلينا كان ليس بالكثير، قد ثبت أن النبي عليه الصلاة والسلام فسر القوة مثلا بالرمي في قوله تعالى ؟ وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة?[الأتفال:60] فقال «ألا إن القوة الرمي ألا إن القوة الرمي ألا إن القوة الرمي». وفسر عليه الصلاة والسلام قوله جل وعلا ؟ غير المغضوب عليهم ولا الضالين ؟ [الفاتحة:7]، بأن المغضوب عليهم هم اليهود وأن الضالين هم النصارى، وكذلك فسر عليه الصلاة والسلام الزيادة في قوله تعالى ?للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ؟ [يونس:26]، بأنها النظر إلى وجه الله الكريم فالسؤال الذي قد يطرح نفسهُ في مثل هذا الموطن .
* كيف بلغنا تفسير النبي صلى الله عليه وسلم للقرآن الكريم .
* وهل بُعثَ النبي ليُبلغَ القرآن دونَ بيانِهِ وتَفسيرهِ يا إبراهيمي .
فهذا ما يسمى بالتفسير الصحيح للآية الكريمة ، لأننا لو نظرنا في القرآن الكريم فإننا سنجدُ لفظ { الذكر } يقع في عدة معانٍ في القرآن الكريم فلا يجوزُ لك أن تخرج بهِ عن الأصل ، كما أن اللغة العربية لها دورها ولكن لا تخرجُ بها عن النص القرآني يا إبراهيمي ، وبهذا فإن الآية الكريمة تشيرُ إلي أن القرآن الكريم مُبينهُ ومُفسرهُ هو النبي صلى الله عليه وسلم بماذا ... ؟ بينها بينها صلى الله عليه وسلم بـــــــ { السنة } عرفت الآن كيف يكونُ الأمر أصلحك الله تعالى وإلا فانت تجعلنا نظنُ بك الجهل فلا تجعلنا كذلك وأستغرب كونك صوفياً منكراً للسنة ... ؟
الإبراهيمي أصلحك الله حاول أن تفهم كلامي على حقيقتهِ ، أريدُ أن أسألك سؤالاً قبل أن نكمل الكلام .
1) ما هو القرآن أيها الإبراهيمي .. ؟
2) وهل القرآن الكريم في لغة العرب يسمى { الذكر } لأن الله تبارك وتعالى { إنا نحنُ نزلنا الذكر } فهل يمكنُ أن نخرجُ عن فهما بغير القرآن الكريم .. ؟
وبهذا فإنا بنظرتنا الصحيحة للآية الكريمة فإن الله تبارك وتعالى أنزل القرآن على النبي صلى الله عليه ليُفسرَ القرآن وقد فعل صلى الله عليه وسلم أيها الإبراهيمي وبهذا نقولُ لك التالي .
وأخبر أن كتابه كتاب مبارك، والسنة سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم تفصل الإجمال الذي في القرآن ؟ وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ؟ [النحل:44]، (الذكر) هو القرآن ، فإذن السنة مباركة، والقرآن مبارك، فكانت العلوم الناشئة منهما والتدبر فيهما والتحقيق في معانيهما، كانت تلك العلوم علوم مباركة ، إذن البركة الحاصلة لأهل العلم إنما هي بركة عمل؛ بركة عمل لأنهم تفقهوا في دين الله، وتفقهوا في آيات الله، وتفقهوا في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكانت البركة التي عندهم هي بركة عمل، تطلب منهم هذه البركة قولا لا ذاتا، تسألهم عن حكم الله في المسألة فيجيبوك، إذن فهم مباركون بركة عمل، وليست ذواتهم مباركة، أبدا، فكيف يكون ذلك، وخيرة الخلق صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكونوا كذلك.
ولهذا لا يتم الهدي إلا بالعمل بهما معا ، والأخذ بما جاء فيهما ، لأن كل واحد منهما ملتحم بالآخر غير مستغن عنه ، فالسنة النبوية مفسرة للقرآن ، ومفصلة لما أجمله فيه وقد وكل الله تعالى بيان القرآن إلى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم كما قال تعالى : { وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون } ولذلك لا تحقق النجاة في الدنيا والأخرى إلا لمن تمسك بهما معا ، فقد قال صلى الله عليه وسلم « ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه ألا يوشك رجل شبعان على أريكته يقول عليكم بهذا القرآن فما وجدتم فيه من حلال فأحلوه وما وجدتم فيه من حرام فحرموه » . الحديث ، وزاد الترمذي : « وإن ما حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم كما حرم الله » وهو حديث صحيح مشهور أخرجه أصحاب السنن وغيرهم ، ولهذا أرجوا هذه المرة أن تكون الصورة التي نريدُ إيصالها إتضحت الآن وحسب هذه النقطة التي ذكرت يا إبراهيمي .
أما إن لم تكن عربياً يعرفُ أن الواجبَ أما النصوص الإعتمادُ على السياق في الفهم ، ثم كأنك بقولك أننا لا نعودُ للغة العرب في فهم الآيات الكريمة وهذا أيضاً مضطرب فلا يخرجُ عن النصوص القرآنية في سياقها أبداً لأن الآية الكريمة يفهمها ذو الفطرة السليمة يا إبراهيمي وقد بينا وشرحنا هذه الآية وكيف فهمنا كيف إستنبط هذا من الآية الكريمة ، كما أنني أحبُ ان أعرف وأستفيد مما لديكم من العلم في النقاط الآتية فأنت دعوت الأخت لأمر ولكن أحبُ أن أعرف فقط بعض الأمور عند الإبراهيمي في علوم القرآن الكريم .
1) ما هي الأصول المعتمدة في تفسير القرآن الكريم .
2) ما هو (( المُبهم )) وما هو (( المجمل )) في القرآن الكريم يا إبراهيمي .
3) لو أردنا أن نرجع إلي أصول التفسير وعلوم القرآن ألا نقول (( محكم )) و (( متشابه )) .. ؟
كذبت علينا وقلتَ أننا نتهرب وحاولنا أن نختصر الرد عليك بكل بساطة فيما سبق ومع ذلك لم تفهم ، والآن ترمينا بالهروب وفي كل مرة نجيبك على ما تقول ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، وإعلم أن الأبل لا توردُ هكذا يا أيها الإبراهيمي ، فالسؤال الأول مدلولهُ الجهل السقيم فإن الحديث عن (( القتل )) و (( دمُ المسلم )) متى يحل ومتى لا يحل فإن الحديث يتكلمُ عن القتل ، وشروطه وقد جاء في القرآن الكريم حكمُ القتل وأتت السنة مبينة لأحكام القتل مثل الحديث الذي أوردتهُ وإليك وجهُ الدلالة علك تفهم الإجابة على السؤال الأول .
قال الله عز وجل : { وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ } .
قال الله عز وجل : { وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلاَّ خَطَأً } .
قال الله عز وجل : { وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً } .
قال الله عز وجل : { وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً } .
الآن يُمكننا أن نرى الآيات الكريمة ، تتكلمُ عن القتل ، وقوله تعالى { حرم الله إلا بالحق } وفي الحديث النبوي دلالةُ على الشروط التي يقتل لأجلها المرء المسلم ، كما أننا نريد أن تعرف أن السنة النبوية أتت مُبينة للقرآن الكريم ، مبينة لكثير من الأحكام التي تلزمُ حياة المرء في الدنيا ، كالمسائل الفقهية والأحكام الشرعية والنصوص التي وقعت في حق المتشابهات ، ويرجعُ الكلام كلهُ إلي تعريف سنة النبي صلى الله عليه وسلم عند أهل الإصطلاح وبذلك تنجلي كلُ غيمة عن العقول في إجابة سؤالك الاول يا إبراهيمي والله تعالى المستعان .
1) هل أتت السنة مبُينة للقرآن الكريم فقط .. ؟
2) ألم تأتِ السنة النبوية لتبين القرآن وتبين أحكام الحياة ، وكلُ قول وفعل عن النبي نحنُ مأمورون بإتباعه وأخذه عنهُ .. ؟
إذا أطلقت في الشرع فإنما يراد بها (حكمه، وأمره، ونهيه) مما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم، أو نهى عنه، أو ندب إليه قولاً وفعلاً، مما لم ينطق به الكتاب العزيز، ولهذا يقال: أدلة الشرع: الكتاب والسنة، أي القرآن والحديث ، فالسنة إذاً صنو القرآن، ومنـزلة من عند الله (معنى)، ويشهد لما ذكرنا القرآن الكريم نفسه إذ يقول الله تعالى في حق نبيه عليه الصلاة والسلام: {وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى}15، والآية كما ترى صريحة في أن كلام الرسول وحديثه فيما يبلغ عن الله من التشريع ليس حديثاًَ عادياً ينطق به عليه الصلاة والسلام كما يشاء، ولكنه كلام ينطق به بوحي من الله، فأمره عليه الصلاة والسلام من أمر الله سبحانه، ونهيه من نهيه، وما أحله مثل ما أحل الله، وما حرَّمَه مثل ما حرَّمه الله وهكذا.
وأما السنة فهي من عند الله من حيث المعنى، وأما ألفاظها فمن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا يتعبد بتلاوتها، ولا تصح الصلاة بها، وليست بمعجزة ويجوز روايتها بالمعنى بشروطها.
وأما من حيث ثبوت الأحكام بها، والاستدلال بها في فروع الشريعة وأصولها فلا فرق بين القرآن والسنة من هذه الحيثية، إذا ثبتت السنة عند أهلها بالطريقة المعروفة عندهم .
فالتعريف يجيبُ بكلِ فخر على الأحاديث التي نقلتها عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وبذلك يمكنُ إجمال الإجابة بشكل مختصر أن السنة (( نعم )) أتت مُبينة للقرآن الكريم ، كذلك أتت لتكون سبباً للهداية وبيان الأحكام الشرعية والدينية ، فالقرآن الكريم فيه (( المحكم )) وفيه (( المتشابه )) وكانت السنة مُبينة للقرآن الكريم كذلك مُبينة للأحكام وللفقه وللحياة وكلُ ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم أو فعلهُ هي (( سنة )) والسنة (( فسرت القرآن الكريم )) والقرآن الكريم (( أمر بإتباع النبي )) كيف يكون إتباعه صلى الله عليه وسلم يكون إتباع النبي صلى الله عليه وسلم بإتباع السنة ، والسنة (( ليست مُقتصرة على التفسير فحسب )) بل السنة النبوية شملت كلُ جوانب الحياة ، أما تفسير القرآن الكريم فهذا لا يختلف فيه عاقل .
ماذا فهمتَ أنت من الآية الكريمة ، وهل هي مُبهمة إلي هذه الدرجة يا إبراهيمي .
تقدم أن قلنا أن الذكر في القرآن الكريم (( لم يقتصر على القرآن )) .
فقد أتى الذكر في القرآن الكريم على عدةِ معانٍ سبق وأن تم بيانها والبرهانُ تقدم فمتى ستفهم .
طبعاً لا فهم ولا ما يحزنون ، كذبت ما قلتُ ان السنة أهمُ من القرآن الكريم أينَ قلتُ أن السنة أهمُ من القرآن الكريم إقتبس قولي .. ؟
سُبحان الله فهل لك أن تخبرنا كيف تفهمُ الآيات الكريمة التي لم يفهم معناها ، أنت في الحقيقة مضطرب ولا تجعلني أندمُ لحواري لك أيها الإبراهيمي في هذا الموضوع .
هذا بحد ذاتهِ عينُ الفشل والهروب ، فهل في كلامي دلالة على نفاذِ الحُجج ...!!! عجيب والله ...!!!
أشكُ في الحقيقة بأنك فهمت كلامي حول الآية الكريمة ، بل حول فهم الآيات في القرآن الكريم ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
أعوذُ بالله من الخذلان ، في الحقيقة هذه زندقة وأنت إلي الآن لم تعمل على صدها بدليل علمي مقبول ، ولم تجب على سؤالي إليك .
1) كيف علمتَ أركان الصلاة والآية الكريمة تقول { إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا } الآن الآيات في الأمر على الصلاة كثيرة ولكن كيف عرفت عدد الصلاوات .
2) كيف عرفت من أين تقطع يد السارق والله تعالى يقول : { وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ } فهل لك أن تخبر من أين تقطع .
3) كيف عرفت كمية الزكاة ، وكيف تؤديها وفي الآية الكريمة يقول الله : { فَلاَ اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ فَكُّ رَقَبَةٍ أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَتَوَاصَوْاْ بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْاْ بِالْمَرْحَمَةِ } كما ويقول الله عز وجل : { فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلاَ تَقْهَرْ وَأَمَّا السَّائِلَ فَلاَ تَنْهَرْ } وهو القائل : { وَأَقِيمُواْ الصلاة وَءَاتُواْ الزكاة وَأَقْرِضُواْ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا } كيف عرفت الزكاة ، وكيف تؤديها وقدرها هل كان ذلك كلهُ من إستنبطاتك الشخصية من القرآن الكريم أم بمفهومك الأعوج الأعرج للآيات الكريمة كما تحاول إلزامنا .
فبالله عليكم متى أجاب على الأسئلة المطروحة في النقاط الثلاثة هذه .. ؟
1) السؤال الأول قد تمت الإجابة عليه في هذا الرد ، لعلك تفهم وإن كنت لا تفهم فهذا ليس شأني .
2) يا خبر ماذا ... !! إنظروا إلي تفسير الآية الذي كتبناهُ نحنُ وأوردناهُ بما إتفقت عليه الأمة الإسلامية حيث قلتُ أنا : { وإعلم أن أهل الذكر هم أهل المعرفة والعلم بالدين الإسلامي } ثمَ فسر منكر السنة الآية بأن قال : { يا أخى الآية موجهة للنبى والمؤمنون بأن يسألوا أهل الذكر إن كانوا لا يعلمون بدلائل الله وكتبه المنزلة ـ فكيف لك ذلك المفهوم العجيب الذى تقول به من أن أهل الذكر هؤلاء هم أهل المعرفة بالدين الإسلامى !!!!!!!!؟؟؟ جميل تدبرك لآيات الكتاب فعــلا .. أم أن ما جأتنا به هو تفسير لأحد المفسرين !!؟؟؟؟؟؟ } بالله عليكم هل هذا قولُ عاقل ويريدُ ان يلزمنا بفهمه الضعيف والمضطرب ، سبحانك ربي ما أجهل منكري السنة بأبسط القواعد الأصولية سواءٌ اكان في علم الحديث أم في علم القرآن الكريم والله المستعان .
3) هل الخطاب موجه إلي النبي ... ؟ أليس النبي صلى الله عليه وسلم (( نبي الله )) هل يدخلُ في نزول الآية بأنهُ (( من أهل الذكر )) وأنا قلت هل العبرة بعموم اللفظ أم بخصوص السبب .
4) أما ردي فقد إختصرناهُ من باب أن تفهم وحاولنا أن نيسر ومع ذلك لم تفهم أسأل الله لك الهداية .
هذا والحمد لله تعالى الذي بنعمتهِ تتمُ الصالحات .يقول عبد الرحمن بن مهدي : ((لان أعرف علة حديث واحد أحب الي من أن أستفيد عشرة أحاديث)) .
و يزيد هذا العلم أهمية أنه من أشد العلوم غموضا ، فلا يدركه الا من رزق سعة الرواية ، و كان مع ذلك حاد الذهن ثاقب الفهم دقيق النظر ، واسع المران .
قال أحمد بن صالح المصري : ((معرفة الحديث بمنزلة الذهب و الشبه فان الجوهر انما يعرفه أهله ، و ليس للبصير فيه حجة اذا قيل له: كيف قلت: ان هذا الجيد و الرديء))
Comment
-
[quote]أشكرك !! ولكـــــــن ..المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اخت مسلمة مشاهدة المشاركةبسم الله ...
خُطبــة وسفسطة وآراء شخصية وتفسيرات لازمام لها ولاخطام ولا أُصول ولاقواعد سوى الهوى وتابعه ورفيقُه الضلال , فهنيئاً لك ..!
زملائك طلبة العلم من أتباع مذهبك كانوا يودون منك تبيان الأخطاء التى وقعنا بها وخالفنا بإيرادها مراد الله من الآية وليس مراد المفسرين وأصحاب الهــوى ..
أما أن تردين الشرح المقدم وترفضينه لمجرد أنه لا يروق لكى ولا يتماشى مع قواعدكم وأصولكم بحسب مفهومك فذلك لا يثبت إلا ضحالة الفكر والعجز عن الرد أو مجرد التعرض للدلائل المقدمة ..
ذلك ما نقول به ..خُلاصــة قول هذا الإبراهيمي وأقرانه أن النبي عليه الصلاة والسلام ماهو إلّا ( شريط مُسجّل ) للقُرآن , يقرأهُ ويبلغ لفظه للناس ويصمت وليس عليه شيئ سوى هذا ,,,, فهل هذا منطق أي عاقل ويعلم كتاب الله تعالى الذي ينسبُ نفسه إلى إتباعه زوراً وبُهتاناً , وهو يُخالفهُ بفجاجة ..؟!!!
فأنتى ترين بأننى خالفت القرآن مُخالفة فجة بزعمك ـ فلماذا لا تبينى تلك المخالفة للناس كى تثبتى لهم ما نحن عليه من ضلال .. ولكــن .. كيف سيتسنى لك هذا بينما لا تفرقين فيما بين وظيفة الرســول المبلغ لرسالة ربه وبين النبى المُتبع لتلك الرسـالة !!!
وكم طالبناكى مرارا بعرض الفهم السليم والتفسير الصحيح لها وما وجدنا سوى المماطلة .. والآن قد حانت اللحظــة ........( وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم )
كمْ أتعبتكُم هذه الآيــة ..!!
والله حرام عليكى ذلك الخوض فى كلمات الله بلا علم أو هدى أو كتاب منير ..سُبحان الله , المبيَّن في هذه الآية الكريمة وصفه الله تعالى بأنه ( نُزِّل ) ولم يصفه بأنه ( أُنْزِل ) , ومن ذلك قوله تعالى: ( يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزّل على رسوله والكتاب – أي الكتب - الذي أنزل من قبل ) , فوصف القرآن بأنه منزّل لنزوله جملة واحدة، ووصف الكتب بأنها أنزلت لأنها نزلت مفرقة كل نبي بكتاب ,
فما تستدلين به هنا يُخالفــه صحيح الآية التى تفسرينها والتى وصفت الذى تنزل على الناس بأنه نُـــزِّل ـ بينما وصفت ما تنزل على الرســول بأنه أُنــزل
فتلك الأوصاف تُخالفها ما جاء بالآية الأخرى التى تستدلين بها حيث جاء الوصف بعكس ما أثبتته الآية التى نحن بصددها ..
وإليك الآيتان كى يعلم القارئ ما آل إليه حالكم من محاولات الإلتفاف على كلمات الله ..
وَأَنْـزَلْنَــا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُــزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ
فالذى تنزل للنبى هنا وصفه الله بـ أنـزل .. والذى تنزل للناس وصفه الله بـ نُــزل
وذلك عكس ماجاء بالآية الأخــرى .. لنقــرأ
آَمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَـــزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنْــزَلَ مِنْ قَبْلُ ...
فهنا الذى تنزل على الرسـول وصفه الله بـ نــزل ـ بينما الذى تنزل للناس وصفه الله بـ أنــزل !! وتلك الأوصاف تأت بعكس ما جاء بالآية الأولى .. فأهــلا بالقواعــد والأصـــول !!
أىة أن الذكــر المشار إليه ليس بقــرآن !!!! جميــــل ..فإن ثبت أن المنزل هو كل القرآن، لزم أن يكون الموضح ليس بقرآن ...منذ لحظة تقولين بأن الذى تنزل للنبى ليس بقرآن وأنه هو الذى سيوضح به للناس القرآن ..كذلك الله تعالى أضاف التبيين المطلوب للقرآن إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: ( لتبين ) ولم يقل ( لأبين ) أو ( لنبين ) ومعلوم أن الأصل إضافة الكلام إلى قائله المباشر، فدل على أن البيان صادر من النبي صلى الله عليه وسلم ,,,
إذن فالنبى وبحسب زعمك سيوضح القرآن للناس بموجب ذلك الذى تنزل إليه والذى ليس بقرآن ..
وعلى هذا فإن التوضيح وإن كان سيصدر من النبى إلا أنه منسوب إلى الله الذى أنزله على النبى ـ أليس كذلك !!
فكيف بكى الآن تخالفين معتقدك بعد أقل من ثانية واحدة لتقررين بأن الله قد أضاف التبيين المطلوب إلى النبى وأن البيان صادر عن النبى .. فهــل تبلغ النبى لذلك البيان الذى أنزله الله إليه يسلب حق الله فى أن ينسب ذلك البيان إليه يا مسلمــــــة !!؟
جميـل جـداا ذلك التفسير الذى هو بحاجة ماسة إلى تفسير يفسره ويوضحه !!كما أنّ الأمرين النازلين من الله تعالى إلى نبيه صلى الله عليه وسلم موصوفان بوصفين مختلفين في سياق واحد... الأول منزَل إلى النبي صلى الله عليه وسلم والثاني منزَّل إلى الناس كافة... فدل على أن أحدهما أكثر اختصاصاً بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم من الآخر...!!
أما القرآن الكريم فليس بعضه أكثر اختصاصاً بالنبي صلى الله عليه وسلم، فدل على أنه ليس هو الموضِّح المقصود هنا، فبطل أن يكون هو الموضَّح والموضِّح...
على العمـوم قد فهمنا ما ترمى إليه من أن الذكــر الذى تنزل إلى النبى ليس بقــرآن .. فلنواصــل التحريف إذا ـ عفوا ـ أقصد ..( فلنواصل التفسير إذا) !!
لم نرى ذكر للسنة النبوية بالآية .. أم انك تقصدين بأن الذكــر الذى أنزل للنبى هو بذاته السنــة النبوية ؟؟ هل ذلك ما ترمى إليه فعـــلا !!!!!؟؟وإنما الذي يختص بالنبي صلى الله عليه وسلم أكثر من اختصاصه بغيره هو السنة النبوية المطهرة...!!!
وطبعا تعنين بأن أمره هنا هو ما يصدر عنه فى السنة النبوية ... عظيـــم ـ فلماذا إذا تقـولون بشأنها أنه لا يؤثم تاركهـا بينما الله قد توعده بالعذاب الأليم ؟؟؟قال تعالى : ( فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ )
يُخالفون أمرهُ في ماذا وهو مُجرّد تسجيل ناقل للفظ القُرآني ..؟؟!!!
الآية تتحدث عن جزاء مُخالفة أمر الرسـول وليس أمر النبى المنسوب للسنة النبوية .. الآية كاملة لمن جعلوا القرآن عضين إنتثالا للقواعد والأصول .. لا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِوَاذًا فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
فهــل الرســول يأمر أو ينهى بغير الرسالة ؟؟؟ لنــرى بيان الله ..
وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلاَّ الْبَلاغُ الْمُبِينُ
.. فالطاعة إذا لذلك البلاغ الذى ما على الرسول سواه ..
وَإِنْ تُكَذِّبُوا فَقَدْ كَذَّبَ أُمَمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلاَّ الْبَلاغُ الْمُبِينُ .. وكذا فإن معصيتة ومُخالفة أمره تكون فى التكذيب بالبلاغ الذى ما على الرسول سواه ..
فَإِنْ أَعْرَضُوا فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا إِنْ عَلَيْكَ إِلاَّ الْبَلاغُ .. وأعتذر منكم كثيرا إن أضطررت للإستدلال بتلك الآيات التى لا تُطيقون سماعها !!!
والآن ـ لنواصل التحـــر .. التفسيــر ؟؟
هل قرأتى حكم الله هذا من قبــل ؟؟؟ لتقرأينه الآن فعسى الله أن يتوب عليكى .....وقال تعالى : ( فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ )
كيف يُحكموه وكتابُ الله بين أيديهم ,,؟؟ أم نُلغي هذه الآية من القُرآن لعدم جدواها ..؟؟!
كَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ (90)الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآَنَ عِضِينَ (91) فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (92) عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ (93)
فذلك للأسف هو ما تفعلونه بقرآن ربكم !! فأنتى تستدلين بآية تتحدث عن وجوب لجوء المؤمنين للرسول ليحكم بينهم وإلا حكم الله بعدم إيمانهم .. وذلك حــــق ـ بينما قد جعلتى القرآن عضين بإسقاطك لكيفية حكم الرسول بين الناس والذى تكرر عشرات المرات فى كتاب الله ..
فأنتى وبموجب إستدلالك هذا تودين القول بأن الرسول سيحكم بين الناس بما يتراءى له أو من خلال السنة النبوية ... أليس كذلك !!؟؟
فالآن قد وجب علينا تعليمك لتلك الكيفية التى أُمر الرسول أن يحكم بها والذى أوقن تماما بأنك تُدركينها جيدا ولكــنه الهــوى والإنتصار للمذهب !! لنقــرأ ..
إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا .. طبعا تودين القول بأن الكتاب الذى أُنـزل ليس بقرآن لأن وصف أنـزل يدل دلالة مُدِللة على تلك الدلالات الدالة على المدلول الذى يدل على دلالاته ... حقيقة تفسيراتك لها مدلول يجب أن يؤخذ بعين الإعتبار فعـلا !! المهــــم ..
تعلمين يا مسلمة بأن الله قد حذر الحكم بغير ما أنزله فى كتبه ـ أم أنه لا علم لك بهــذا !!!
وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ .... وبالطبع فإن مدلولاتك التى تزعم بأن الذى تنزل للرسول ليس بقرآن لن تجدى نفعا أمام تلك الآية التى تُصرح بأن الكتاب الذى أنزل إلى الرسول قد وصفه الله بأنه مُصدقا للتوراة والإنجيل .. فهل هناك سوى القرآن ينصف بذلك الوصف يا مسلمة ؟؟ فذلك القرآن هو ما سيحكم به الرسول بين الناس بحسب الآية ..
وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ .. فلتتقى الله فى رسولك الأمين يا مسلمة ..
وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ فاللهم أنى أُشهدك بأن رسولك الأمين قد حكم بين الناس بما أنزلت فى كتابك ولم يتبع أهواء الذين لا يؤمنون بالآخــرة من الذين إفتروا عليه الحكم بالسنة النبوية التى وضعها الوضاعون من دون الله !!
تلك سبق وأدليتى بدلوك حول دلالتها وتوصلتى لأن الذى تنزل إلى النبى ليس بقرآن .. سامحك الله(وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ)
لست أدرى ما إن كان مدلولك هنا يشير إلى الكتاب بإعتباره قرآن أم ليس قرآن ـ كما لا أدرى وجه الدلالة حول تبيين الذى إختلفوا فيه .. فهل إختلفوا فى القرآن أم ماذا !!(أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ)
وأما الآيـة لمن يريد إبتغاء وجه الله فإنها تُقرر ذات ما تقرره الآية التى يدور حولها الطرح والتى يقول الله فيها.. وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ..
والمفهوم هنا واضح حيث أن ذلك القرآن الذى أُنزل على الرسول سيبين بموجبه لأهل الكتاب ما إختلفوا فيه مما أنزل إليهم من قبل لسبب كتمان علمائهم للكثير من آيات ربهم التى أُنزلت فى التوراة والإنجيل بعدم قراءتها عليهم مما أوقعهم فى ذلك الإختلاف .. ولكل من يريد التأكد من مُراد الله الذى نقول به عليه قراءة الآيات كاملة وليس جعل القرآن عضين .. وإليكم الآيات ..
- تَاللَّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (63) وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلاَّ لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (64)
يا خبــــر أزرق !!!!!! تقولين بأن مهمة التبيين بتلك الآية مسندة للنــبى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟(وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ بَلَى وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ(38)لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ كَانُوا كَاذِبِينَ )
هـــذه ثلاث آيات كريمات فى نفس سورة النحل ..تسند صراحة مهمة البيان والتفصيل إلى النبى عليه الصلاةُ والسلام ,
هل ذلك هو قرآنكـــم الذى تتبعــونه !!!
هل سيبعث الله من يموت من هؤلاء المشركين كى يُرسلهم إلى النبـــى فى يوم البعث ليبين النبى لهم ما كانــوا فيه يختلفـون !!!
هل تلك هى القــواعد والأصــول التى تقولين بها .. إقــرءوا حكــم ربكـم الذى نزعتـه المسلمة من الله لتعطيه إلى النبى
وَقَالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا عَبَدْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ نَحْنُ وَلا آَبَاؤُنَا وَلا حَرَّمْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلاَّ الْبَلاغُ الْمُبِينُ (35) وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ فَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ (36) إِنْ تَحْرِصْ عَلَى هُدَاهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ (37) وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ بَلَى وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ (38) لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ كَانُوا كَاذِبِينَ (39)
فالله قد وعد حقا بأن يبعث هؤلاء المشركين من بعد موتهم ليدفعهم إلى النبى كى يبين لهم ما إختلفوا فيه بحسب تفسير مُسلمة التى تعمل بالقواعد والأصـول وال.....
لا عاقــل ولا كافـر ولا أضعف الإيمان ولا لغـة ولا تحريف ولا .....فهل يُصدقُ عاقل أو مُطلع على أضعف الإيمان من اللغة العربية بعد ذلك
وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آَيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
فلنهــدأ قلـيلا ونتدبــر كثيــرا قبـل أن نعـاود مثل هــذا !!!
لا سامـح الله تلك الأصــول والقـواعــد المعمـول بها ..
مشاركة طويلة عريضـة لا يخلو سطر واحد منها من التقول والكذب والإفتراء على الله ورسـوله بحجـة التفسير والأصـول الموضوعـة !!
نهـدأ قليــلا ثم نعـود مجددا لبيان وتصحيح باقى التحريف ...Last edited by الإبراهيمـــى; 11-15-2011, 06:48 PM.فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآَيَاتِهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ
Comment
-
[quote]والله قد يكون ما تسميه تهـربا هو الأفضــل بالنسبة لحضرتك من التعرض لمشاركتك تلك والتعليق على ما جاء بها حيث أترك لك الفرصـة لمراجعتها جيدا وتصحيح ما حوتها من مخالفات تناقض كتاب الله ..المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أهل الحديث مشاهدة المشاركةفي إنتظار تعليق الإبراهيمي ولا أعلم لماذا تهرب .
واما إن كنت ترى بأنك واثق من صحـة ما جاء بها .. فسأورد ردى عليها حال الإنتهاء من التعليق على مشاركة أخت مسلمة
.. وإعتذر من الجميع لتأخيرى فى التواصـل نظرا لظروف العمل ..فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآَيَاتِهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ
Comment
-
[quote=الإبراهيمـــى;258014]في إنتظار تعليقكَ يا إبراهيمي ولا حول ولا قوة إلا بالله .والله قد يكون ما تسميه تهـربا هو الأفضــل بالنسبة لحضرتك من التعرض لمشاركتك تلك والتعليق على ما جاء بها حيث أترك لك الفرصـة لمراجعتها جيدا وتصحيح ما حوتها من مخالفات تناقض كتاب الله ..
واما إن كنت ترى بأنك واثق من صحـة ما جاء بها .. فسأورد ردى عليها حال الإنتهاء من التعليق على مشاركة أخت مسلمة
.. وإعتذر من الجميع لتأخيرى فى التواصـل نظرا لظروف العمل ..يقول عبد الرحمن بن مهدي : ((لان أعرف علة حديث واحد أحب الي من أن أستفيد عشرة أحاديث)) .
و يزيد هذا العلم أهمية أنه من أشد العلوم غموضا ، فلا يدركه الا من رزق سعة الرواية ، و كان مع ذلك حاد الذهن ثاقب الفهم دقيق النظر ، واسع المران .
قال أحمد بن صالح المصري : ((معرفة الحديث بمنزلة الذهب و الشبه فان الجوهر انما يعرفه أهله ، و ليس للبصير فيه حجة اذا قيل له: كيف قلت: ان هذا الجيد و الرديء))
Comment
-
بسم الله ...
النتيجــة مما كتبهُ الإبراهيمي هي صفر ..!
بالمُناسبـة لم يكُن ماكتبتُهُ أعلاه رداً عليك , بل " تبياناً " لما قد يستشكل عل أي قارئ لما كتبته هُنا , وإن كُنتَ تجدُ ماتردُّ به ولديك القُدرة على هذا كان الأولى أن تجيبَ على الأسئلة المطروحة , على الأقل لتظهرَ بشكلٍ أفضل من هذا أمام من يقرأ , فلاحاجة لنا بمط الكلمات والحروف والتكرار المُمل والنهاية لاشيئ وماهو إلّا رأيُكَ الشخصي الذي لايزن مثقال ذرة ..!!
قال تعالى : ( فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ )
يُخالفون أمرهُ في ماذا وهو مُجرّد تسجيل ناقل للفظ القُرآني ..؟؟!!!
وقال تعالى : ( فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ )
كيف يُحكموه وكتابُ الله بين أيديهم ,,؟؟ أم نُلغي هذه الآية من القُرآن لعدم جدواها ..؟؟!
وماهي وظيفة النبي عليه الصلاة والسلام ..؟؟ هل هي فقط وفقط وفقط تبليغ القُرآن الكريم بلفظه للعالمين ..؟؟
...وهل لكُم في النبي عليه الصلاة والسلام أُسوةٌ حسنة , أم تؤمنون ببعضِ الكتاب وتكفرون ببعض وإلّا كيف تتأسى بالنبي دون أن تتبع سنته...بل وتُنكرها ...؟؟
أجب عن هذه فقط وبدون إطالة ومط لايُغني عن الحق شيئاً , إجابات مُختصرة وواضحة ولاتتخللها خُطبك العصماء ,,,هيّا شمّر ..!!أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)
Comment
-
[quote]توقفنا قبلا عند الإجابة على تلك التساؤلات والتى إبطلنا حُجتك من خلالها .. فلنكمــــل إذا ..المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اخت مسلمة مشاهدة المشاركةقال تعالى : ( فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ )
يُخالفون أمرهُ في ماذا وهو مُجرّد تسجيل ناقل للفظ القُرآني ..؟؟!!!
وقال تعالى : ( فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ )
كيف يُحكموه وكتابُ الله بين أيديهم ,,؟؟ أم نُلغي هذه الآية من القُرآن لعدم جدواها ..؟؟!
يا مسلمة عندما نتحدث عن محمد رسول الله فإننا نُشير إليه بوصفه النبى أحيانا وبوصف الرسول فى أحيان أُخــر وتلك لا مشكلة فيها عندما يكون الحديث عاما لا تخصيص فيه ..وماهي وظيفة النبي عليه الصلاة والسلام ..؟؟ هل هي فقط وفقط وفقط تبليغ القُرآن الكريم بلفظه للعالمين ..؟؟
أما إن كان حديثنا ينصب على عملية تبليغ الرسالة والقائم بها .. فيجب علينا هنا الإلتزام بتعليم الله لنا من أن الرسـل هم فقط من يبلغون رسالات ربهم إلى الناس !!
وعلى هذا فإن وظيفة النبى لا علاقة لها البتة بتبليغ الرسالة التى قد إختص بها محمد رســول الله ـ وعلى هذا يجب تصحيح سؤالك للآتى ..
ماهي وظيفة الرسـول عليه الصلاة والسلام ..؟؟ هل هي فقط وفقط وفقط تبليغ القُرآن الكريم بلفظه للعالمين
وبالطبع فإن إجابتك لا يملك أحد الإجابة عليها سوى ربك وربى ورب رسول الله والذى يجيبك بالآتى ..
مَا عَلَى الرَّسُولِ إِلاَّ الْبَلاغُ ...
فالرســول بنص القرآن ليس له من أمر ذلك الدين إلا عملية إبلاغه للناس بلفظه المُنزل به فقط ..
وأما إن كان الحديث عن وظيفة النبى محمد وفيما يخص أمر دين الله فإنها كذلك لا تخرج عن إتباع ما يوحى إليه من ربه فقط والعمل بموجبه وتنفيذ أوامر الله له ..
يا بنتى نحن لا نضع ديننا بأيدينا مثلكم بل نتبع دين الله وقرآنه فقط الذى قد امرنا بالتأسى برســول الله وليس بالنبى بحسب سؤالك...وهل لكُم في النبي عليه الصلاة والسلام أُسوةٌ حسنة ,
وعلى هذا ـ فنحن فقط المنكرون لكل ما عدا كتاب الله الذين نتخذ من رسول الله أسوة حسنة وليس سوانا ..
فنحن فقط من آمنا بالله ورسوله والكتاب الذى نُزل على رسوله والكتاب الذى أُنزل من قبل ..
نحن فقط الذين تأسينا برسول الله فى إتباع ما أُنزل إليه من ربه فقط من دون إتباع لأولياء من دون الله ..
نحن فقط من ندعو إلى سبيل ربنا بالحكمة والموعظة الحسنة تأسيا برسولنا الأكرم ..
نحن فقط من نمتثل لأوامر الله التى إمتثل لها رسوله تأسيا برسولنا عليه نصلى وله نسلم تسليما ..
لتنظرى أولا فيمن دعاكم للتأسى بالنبى وأمركم بإتباع السنة النبوية !! عجيب أمركم ..أم تؤمنون ببعضِ الكتاب وتكفرون ببعض وإلّا كيف تتأسى بالنبي دون أن تتبع سنته...بل وتُنكرها ...؟؟
ربكم يأمركم بالتأسى برسول الله الذى أخبركم عن حاله وأفعاله بالقرآن بينما أنتم تقولون بالتأسى بالنبى بإتباع السنة النبوية التى وضعها البخارى ومسلم ومالك و...و... بعد وفاة النبى بمائتى عام !!!
ياللعجب .. الناس كانوا يكذبون على النبى فى حياته وهو بين ظهرانيهم .. فكيف بهم بعد مماته !!!
فمـا لكــم كيف تحكمـــون ... !!!Last edited by الإبراهيمـــى; 11-16-2011, 04:36 AM.فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآَيَاتِهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ
Comment
-
[quote]تحريف الآيات لدى أهل السنة يكون بلى عنق الآية لتناسب معتقدهم وليس تحريفا لكلمات الله التى لا يقدر عليها إنس ولا جانالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة أهل الحديث مشاهدة المشاركةألم تقل أن أهل السنة تحرف الآيات القرآنية ، وخصوصاً في ردكَ على الأخت (( أخت مسلمة )) الآن تنكرُ ما قلت .. ما هكذا توُردُ الإبلِ يا الإبراهيمي .
وتلك هى بذاتها طريقة تحريف أهل الكتاب حيث يحرفون الكلم عن مواضعه ـ أى يحرفون المعنى الذى وضعت له كلمات الله ..
أعتقـد بأنك تُدرك تماما بأننى لست صاحب مذهب وإنما أتبع فقط دين الله ورسوله .. وما كانت تلك سوى دُعابةصوفي منكرٌ للسنة النبوية ...!! كيف يستقيم هذا هل لك أن تخبرنا ..!!
أنت لم تبين معنى الآية بحسب كلماتها وإنما وضعت مفهوم أهل السنة لها إجمالا وذلك المفهوم يُحمِّل الآية ما لم تحتمله من إيراد ألفاظ ومعانى كثيرة لم تُشير لها الآية ..وقد بينتُ مفهوم الآية الكريمة وفق السياق القرآني ، كما أنني قلتُ لك إن السياق يفسرُ نفسهُ ولكنك يا إبراهيمي خرجتَ عن السياق وفسرت الكلمة دون سياق الآية .
وكى نختصر الموضوع نُشير إلى أصل الإختلاف الحادث فيما بيننا والذى يدور حول الفعـل ((تُبَيِّن) وكذا ما الذى سيبينه الرسول للناس المُشار إليهم ..
وأنت قد إعتمدت معنى الفعل (تُبيِّن) بمعنى تُوضح أو تُفسر وترفض الوقوف على المعنى الواضح لذات الفعل والذى تكرر مرات عديدة بالقرآن حاملا لمعنى واحد وهو تُظهر ـ
كما أنك ترفض كذلك تلك الآيات التى جاءت تؤكد بأن الله هو الذى يُبين للناس آياته ـ أى ـ يُظهر لهم آياته ويخبر بها مثـــل :
وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ وَيُبَيِّنُ آَيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ .. ومثــل ـ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلا تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آَيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ .. ومثـل ـ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آَيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ
والعديد من الآيات التى تُصرح بأن الله هو من يُبين آياته للناس جميعا .. ومعنى أن الله يُبين آياته للناس هنا أى يُظهرها لهم ـ يُعلنها لهم ـ
ولكى نفهم آية من آيات القرآن وما تحمله من معنى فإن ذلك لا يتم بمعزل عن القرآن كما تود أن تفعل بحديثك عن سياق الآية حيث أنك تقصد تجاهل كافة الآيات التى تتحدث عن ذات الحكم والتركيز فقط فى الآية ذاتها وبذلك تتمكن من وضع مفهوما لها يُخالف صحيح كتاب الله ,,
وتلك النتيجة الأخيرة التى ذكرناها هى ما توصلتم إليها جميعكم حيث أجمعتم على مفهوم مُتداول لدى أهل السنة مُخالفا لصحيح القرآن وذلك نتيجة لتفسيركم الآية بمعزل عن باقى آيات الكتاب التى تتحدث عن ذات مسألة التبيين !!
فأنتم أجمعتم على أن الآية تقرر بأن الله قد أنزل القرآن (الذكـر) على رسوله ليوضح ويُفسر للناس القرآن .. وأما الأخت مسلمة فقد خالفتكم فقط فى أن الذكر ليس مقصودا به القرآن أو شئ من القرآن ولكنها إتفقت على أن الرسول سيوضح ويُفسر للناس القرآن ..
وإلى ذلك وبرغم مُخالفة تفسيركم هذا لنص الآية والتى قررت بأن الله قد أنزل الذكر إلى الرسول ليبين للناس ما نُزل إليهم .. إلا أن ذلك التفسير أيضا يُناقض كافة آيات الكتاب المبين وقد وضحت لكم ما يحدثه تفسيركم هذا من إختلاف فى القرآن الذى صرّح الله بأنه نورا مُبينا وكيف يكون النور المبين بحاجة إلى توضيح ولكنكم تتجاهلون هذا الإختلاف وكأن كتاب ربكم لا يعنيكم فى شئ !!
وقد أوردت فى مشاركاتى عددا من تناقض الآيات مع تفسيركم الذى تقولون به تجاهلتمونها جميعا وذلك بالإضافة إلى تجاهل حكم ربكم بالآية ذاتها حيث قد تجاهلتم أن تبيين الرسول سيكون بموجب الذكر الذى أُنزل إليه وليس تبيينا من عنده هو !! بمعنـــى ـ
ما سبب إنزال الذكــر إلى الرســول ؟؟؟ كى يبين للناس ما نُــزل إليهم
أى أن التبيين سيكون بذلك الذكــر وليس بالمعرفة الخاصة التى يتميز بها الرسول ..
وإن كنا نتفق على أن الذكـر من القرآن ـ فكيف يكون ما نُزل إلى الناس هو القرآن كذلك !!!؟؟
بمعنــى ـ هل يستقيم القـول بـ وأنزلنا إليك القرآن لتبين للناس القرآن !!!؟؟ هل ذلك هو إعجاز كتاب الله الذى تحدى الجن والإنس أن يأتون بمثله ..
هنــا فقط يكمن موضوع الحوار والتأصيل له بعيدا عن التشتيت بإيراد أمور لا علاقة لها بالآية وما تحويها من حُكم
يا أهل الحديث لتعلم بأننى ما جئت إلى منتداكم هذا إلا من بعد مرورى على بعضا من موضوعاتكم وما توسمته بكم من جدية فى الحوار لأرجو أن أرى مردودا لها بحوارى معكم لأننى وللحق لم أرى منكم سوى التشريق بعيدا عن أصل نقاط البحث إلى حيث تشتيت الموضوع ولغير رجعـة ..أنتَ في الحقيقة من جهلٍ إلي آخر وهل الكلام في ما تقول وفي الموضوع وأصله أصبح محاضرة ، وفي هذه المرة إختصرتُ عليك الرد ومع ذلك لم تأتِ بشيءٍ .
فنحن حديثنا هنا مُقتصر عند مفهوم آية واحدة من كتاب الله وأثق بأنك تعلم بأن الحديث فى آيات الله ليس كغيره من الأحاديث حيث أننا وبمعرض البحث عن مفهوم كلمة أو آية يجب علينا التقيد بمُراد الله من تلك الكلمة أو الآية حيث وكما نعلم فإن آيات القرآن مثانى مُتكررات تتكرر أحكامها لأكثر من مرة ـ كما أنه علينا مُراعاة ألا يخرج مفهمنا للآية عن باقى آيات القرآن وبحيث يوقع بينها إختلافا كثيرا ..
لذا أرجــو تركيز الرد والحوار حول معنـى الآية
يا أهل الحديث كلمة تُبين أتت كفعل فى القرآن وأعتقد بأن الأفعال يستحيل أن يدخل تحتها أكثر من مفهوم واحد .. فالفعـل يُبيِّن ـ تُبين ـ نبين ـ أُبين ـ قد أتت جميعها بمفهوم واحـد ووحيد وهو تُظهركلُ هذا التبيين ولم تفهم معنى كلامي يا إبراهيمي ، سبحان الله تُفسر القرآن وفق فقهمك لا الفهم الصحيح .
وشرحنا لك أن الأصل أن تنظر إلي السياق فكل الآيات التي أوردتها وإستشكلت فيها حول لفظ (( تبين )) قلنا لك أن لا تخرج بمعنى الكلمة عن نص الآية فماذا فعلت ...؟
والله تحدث عن نفسه بآيات عدة انه هو الذى يُبين آياته للناس .. فهــل نقول بأن معنى تبيين الله آياته للناس هو تفسيرها لهم ؟؟؟
بالقطـــع لا لسبب هام وخطير جدا وهو أننا إن قولنا بهذا فإننا نكون مُكذبين لآيات الله التى وصفت القرآن بأنه مُبين ـ نورا مبينا ـ أحسن تفسيرا ـ إذ انه كيف لهذا القرآن أن يتصف بتلك الصفات ثم يستقيم بعدها القول بأن الله سيُفسر آياته للناس !!
إذا فتبيين الله هو الإظهار ـ وكذا فإن تبيين الرسول هو إظهاره للآيات وعدم كتمانها ـ وتبيين الناس لآيات ربهم هو كذلك إظهارها وعدم كتمانها ... فهكـــذا بُصــرح كتاب الله ..
أما أن تأخذ بالآية على حدة وتعضها من باقى القرآن لتضع لها مفهوما خاصا بك يناسب مذهبك مُتجاهلا مُخالفة ذلك المفهوم لصحيح وصريح القرآن فذلك هو ما حذر الله منه بتحريف الكلم عن مواضعه ..
فرجاءاا لا تغضب من كلامى فما أقصـد سوى أن نقف جميعنا على الحق المبين كى نلقى الله بقلب سليم..
واما وإن كنت تُصر على مفهومك الذى تقول به فعليك التصدى للرد على الإختلافات التى يُحدثها مفهومك مع آيات الكتاب والتى ذكرناها بجل مشاركاتنا والتى تجاهلتمونها جميعكم وكأن وقوع الإختلاف فى قرآن ربكم لا يعنيكم فى شئ !!!
يا أهل الحديث لفظ الذِّكْـــر لم يرد فى القرآن إلا مُشيرا لمعنـى واحد وهو كلمات الله وآياته المنزلة فى كتبه كتذكرة وذِكـرى للناسهل (( الذكر )) في القرآن الكريم (( محكم )) ، ولهذا دعنا نستنبط أنا وأنت معاني الذكر في القرآن الكريم .
1 قد يأتي { الذكر } في القرآن الكريم بمعنى (( القرآن )) ومنها قوله تعالى { إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ } فالذكر هنا القرآن الكريم ، كيف عرفنا ذلك .. ؟
فنحن قد أُنزل علينا القرآن ذكـر من ربنا.. أى تذكرة منه وذكرى إلينا
وأمم من قبلنا أنزل عليهم الإنجيل والتوراة ذكــر من ربهم .. أى تذكرة من الله وذكرى إليهم
2ذِكــر الله فى تلك الآية يُقصــد به آيات الله التى هى تذكرة وذكرى للناس بصفة عامةقد يأتي { الذكر } في القرآن الكريم بمعنى (( طاعة الله )) ومنها قوله تعالى { إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنتَهُونَ } فقد أتى الذكر في هذه الآية الكريمة بــــ (( الأمر بطاعة الله عز وجل وإتباع أوامرهِ وإجتناب نواهيه ))
3فى جميع تلك الآيات لا وجود للذِِّكــر الذى تتحدث عنه وإنما ما جاء فيها هو أن تذكُـــر إسم الله .. وذكرنا لإسم الله هو أمر من الله إلى الناس للتدليل على عبوديته ومحبته .. وأما لفظ ((الذِّكـــر )) فلا وجود له بتلك الآيات حيث أن الذِّكــر أو ذِكــر الله هو من الأسماء ـ بينما أِذكُر ـ يُذكَر ـ ذَكَر ـ فتلك من الأفعال يا اهل اللغـة . فما كان يصح أن تخلط بين هذا وذاك !!!) وقد يأتي { الذكر } في القرآن الكريم بمعنى (( رفع الأذان وأداء فريضة الصلاة وخصوصاً أداء الصلاة )) ومنها قوله تعالى : { وَاذْكُرُواْ اللّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ } وكذلك قوله تعالى في القرآن الكريم : { وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا } فالذكر هنا الأذان وفريضة الصلاة وخصوصاً صلاة الجماعة في الآية .
4) وقد يأتي { الذكر } في القرآن الكريم بمعنى (( ذكر الله تبارك وتعالى بالأدعية )) ومنها قوله تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً } كذلك قوله تعالى : { وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا }
وفى النهــاية فإنه عندما يأت أحد الأفعال فى اللغة مُشيرا إلى مفهوم معين أو محدد فإنه يستحيل أن يتكرر ذات الفعـل مشيرا إلى مفهوم مُغاير لما جاء عليه بالحالة الأولى ....
فالفعــل ( يُبَيِّن ) أتى وتكرر كثيرا مشيرا إلى عكس الفعل يُخفى أو يكتم ـ كما أتى عشرات المرات بمعنى صريح هو يُظهر أو يُخبر وعلى هذا فإنه من المستحيل أن يأت ذات الفعل مشيرا لغير تلك المفاهيم
.. وأكتفى بتعليقى هذا كى لا نتوسع بالموضوع أكثر من هذا ولنُركز بحثنا حول مفهوم الآية مع وعـد بالتصدى لكافة ما يُطرح من تساؤلات حول الصلاة ـ الزكاة ـ طاعة الرسول ـ وغير ذلك من الأمور شريطة أن يكون كلُ فى موضوعهLast edited by الإبراهيمـــى; 11-16-2011, 07:36 AM.فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآَيَاتِهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ
Comment
-
الجديةُ في الحوار موجودة ولكنا نطالبُ من يحاورنا بعلم وإن شاء الله نعود إلي مشاركتك لنعقب عليها .يقول عبد الرحمن بن مهدي : ((لان أعرف علة حديث واحد أحب الي من أن أستفيد عشرة أحاديث)) .
و يزيد هذا العلم أهمية أنه من أشد العلوم غموضا ، فلا يدركه الا من رزق سعة الرواية ، و كان مع ذلك حاد الذهن ثاقب الفهم دقيق النظر ، واسع المران .
قال أحمد بن صالح المصري : ((معرفة الحديث بمنزلة الذهب و الشبه فان الجوهر انما يعرفه أهله ، و ليس للبصير فيه حجة اذا قيل له: كيف قلت: ان هذا الجيد و الرديء))
Comment
-
بســـــم الله الرحمن الرحيم ...
ولاعُدوان إلّا على الظالمين
الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك هم الخاسرون
بكُل يقين نقول أنّ هذا الحوار فاسد مُفسد , ولسنا هُنا منبراً لُكُلّ ناعق أضّل الله سعيهُ في الحياة الدُنيا لعلمه سُبحانهُ وتعالى بحاله وما ربك بظلام للعبيد ...!!
خُلاصــة قول هؤلاء الضُلّال أنّ النبي والرسول مُحمد عليه الصلاةُ والسلام الذي أرسلهُ ربُنا رحمة للعالمين ماهو إلّا شريط تسجيل للقُرآن فقط , عملُهُ الوحيد بزعمهم هم حفظ الآيات وتلاوتها على الناس وفقط ...!!
سُبحانك ربي ما أحلمك على العباد ...!!
إستنكروا وأنكروا على الرسول عليه الصلاةُ والسلام تفسير كلام الله وتبيين أي شيء من القرآن بل وحرّموا عليه التفسير بزعمهم الساقِط ... بينما تجد منكري السنّة يُفسّرون القرآن ويأتون بالدليل تلو الدليل ويستنبطون بل ويقيمون بالبيان والتبيين وكأنّ ماحُرّمَ على النبي والرسول أحلّهُ الله لهُم وهم أجهلُ الخلق ..؟؟!!
يعني الله حرمهُ على النبي والرسول الخاتم عليه الصلاةُ والسلام وأجازهُ لهذه الثُلــّة الضّالــة المُهرطقــة ..؟؟!!
لايفتأون أن يقولوا بردهم لهذه الآيات البيّنات الواضحات في إسناد مسألة التبيين للرسول عليه الصلاةُ والسلام أنّ الله بيّن القرآن في القرآن ولم يكلّف أحدا ببيانه , ثُمّ يأتوا وبكُل صفاقة لتبيينه للناس هم ...!!!
وكأنّ ماحرّموهُ على الرسول ( الذي لاينطقُ عن الهوى ) عدواً وظُلماً وبُهتاناً يُجوزونهُ لأنفسهم وهذا والله ماقالهُ من شمّ رائحة الإيمان والإسلام , فضلاً عن أهليتهِ وقُدرتهِ على فهم كلام العزيز الديّان ..!!
وضعوا أنفسهم بعلم وقصد فوق مرتبة رسول الله عليه الصلاة والسلام , وادّعوا بُهتاناً وظُلماً قدرة أعجزواعنها نبي الله ورسوله , فمتى كان ماحُرّم على رسول الله مُحلّلٌ لمُهرطقي أمته إن جوّزنا وتجاوزنا أنهم ينتسبون للأُمـــّة ..؟؟!!
تعست وانتكست يا إبراهيمي أنت وأمثالُك ...ما أنتَ إلّا مُخالفٌ لكتابِ الله شئتَ ذلك وإعترفتَ به أم أبيت, والله الذي لا إله إلّا هوَ لتجد أنت ومن هُم على شاكِلتك ثمارَ ماتلقفتهُ ألسنتكُم , وإستيقنته إنفسُكُم عندَ الموت وعند الحوض ويومَ تسمعون قولهُ عليه الصلاة والسلام لكم ( سُحقاً سُحقاً بعداً بعداً ) , وذلك حالُ من ( كذبوا الرسل ) , وما أنتُم منهم ببعيد ..!!
ناهيكُك عن حالِهم لو سُئلوا عن الصلاة والزكاة والحج وغيرها من العبادات التي ماعرفنا لها تفصيلاً ولاطريقة إلّا ببيان الرسول عليه الصلاة والسلام , فهاهُو ذات الإبراهيمي المُهرطِق يقول أنّهُ يُصلّي صلاة سيدنا إبراهيم عليه السلام مثلاً وكما كانَ يُصلّي المُشركين في الجاهليــة ويُعاود نقض نفسهِ بأنهم يُصلون كما رأوا الناس يُصلون , ويعود فيقول من رأى أنّها ثلاث فليُصلّها ثلاث ومن رآها خمس فله صلاتها خمس فانظروا معاشر المُسلمين إلى أين وصل هؤلاء..!!
صـــلاة الإبراهيمي
هذه صلاةُ صاحب الـ " تبيين " الذي حرّمهُ على النبي عليهالصلاة والسلام ,,احكموا عليه بأنفُسكم يا معشر من في قلبه ذرّة إيمان وإسلام ..لتروا بأعيُنكم مقدار زيغ وضلال بل ويصل إلى حد الكُفر , من يزيغ عن المحجّة البيضاء , ويتبع غير سبيل الرسول عليه الصلاة والسلام ..!!
اذن يا بهاليل اللُغة ومهرطقو الدين أزيلوا من كتاب الله تعالى كل كلمة قال فيها الحق سُبحانهُ وتعالى لنبيه : ( قُـل ) , وأزيلوا منه قوله عز وجل : ( يسألـــونك ) , وأمحوا من قرآن الله بزعمكم الآية التي يُخبرُ بها ربنا عن نبيه بقوله : ( يا أيُها النبيّ إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا ) , واضربوا عرض الحائط بقوله تعالى في آياته الواضحات البيّنات :
( قُل إن كنتُم تُحبُّونَ الله فاتَّبِعُوني يُحبِبكُمُ الله ويَغفِر لكم ذُنُوبَكُم والله غَفُورٌ رحيمٌ(31) قُل أطِيعُوا الله والرَّسُولَ فإن تَوَلَّوا فإنَّ الله لا يُحِبُّ الكَافِرِينَ )
وقوله تعالى : ( ياأيُّها الَّذين آمَنُوا أطيعوا الله وأطيعوا الرَّسولَ وأُولي الأمرِ منكُم فإن تنازعتُم في شيءٍ فرُدُّوه إلى الله والرَّسولِ إن كنتم تؤمنونَ بالله واليومِ الآخِرِ ذلك خيرٌ وأحسنُ تأويلاً )
وقوله تعالى : ( وما أرسَلنا من رسولٍ إلاَّ ليُطاعَ بإِذنِ الله ولو أنَّهُم إذ ظلموا أنفُسَهُم جاءُوكَ فاستغفَروا الله واستغفرَ لهم الرَّسولُ لَوَجدوا الله توَّاباً رحيماً(64) فلا ورَبِّكَ لا يؤمِنونَ حتَّى يُحكِّموكَ فيما شَجَرَ بينهم ثمَّ لا يَجدوا في أنفُسهِم حرَجاً ممَّا قضَيتَ ويُسلِّموا تَسليماً(65) )
وقوله تعالى : ( ومن يُطع الله والرَّسولَ فأولَئِكَ معَ الَّذين أنعَمَ الله عليهِم من النَّبيِّينَ والصِّدِّيقينَ والشُّهداءِ والصَّالِحينَ وحَسُنَ أُولئِكَ رفيقاً(69) ذلك الفضلُ من الله وكفى بالله عليماً(70 )
وقوله تعالى : ( من يُطعِ الرَّسولَ فقد أطاعَ الله ومن تَولَّى فما أرسلناكَ علَيهِم حفيظاً )
وقوله تعالى : ( وَأَطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيْحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللهَ مَعَ الصَابِرِين )
وقوله تعالى : ( إنَّما كان قولَ المؤمنينَ إذا دُعُوا إلى الله ورسولِهِ لِيَحْكُمَ بينهم أن يقولوا سَمِعنا وأطَعنا وأولئِكَ هم المفلِحونَ(51) ومن يُطع الله ورسولَهُ ويَخشَ الله ويتَّقْهِ فأولئِكَ هم الفائِزونَ )
وقوله تعالى : ( إنَّما المؤمنونَ الَّذينَ آمنوا بالله ورسولهِ وإذا كانوا معَهُ على أمرٍ جامعٍ لم يذهبوا حتَّى يستَئذِنوهُ إنَّ الَّذينَ يستئذنونَكَ أولئِكَ الَّذينَ يؤمنونَ بالله ورسولهِ فإذا استئذنوكَ لبعضِ شأنِهم فَأْذَن لِمن شِئتَ منهم واستغفرْ لهم الله إنَّ الله غفورٌ رحيمٌ )
وقوله تعالى : ( لقد كان لكم في رسولِ الله أُسوَةٌ حسنةٌ لِمَن كان يَرجو الله واليومَ الآخر وذَكرَ الله كثيراً )
وقوله تعالى : ( وما كان لمؤمنٍ ولا مؤمنةٍ إذا قضى الله ورسُولُهُ أمراً أن يكونَ لهمُ الخِيَرَةُ من أمرهِم ومن يَعصِ الله ورسولَهُ فقد ضلَّ ضلالاً مبيناً )
وقوله تعالى : ( إنَّ الَّذين يُبايعونك إنَّما يُبايعونَ الله يدُ الله فوق أيديهم فمن نكث فإنَّما ينكثُ على نفسه ومن أوفى بما عاهدَ عليهُ الله فسَيُؤتِيه أجراً عظيماً )
طاعة الرسول هي طاعة لله عزَّ وجل ومعصيته معصية لله، لأن أوامره ما هي إلا وحيٌ من الله وعملٌ بكتابه الكريم، فقد أرسل تعالى الرسل وأيَّدهم بوحيه لتكتمل مقوِّمات وجوب طاعتهم على الناس، فإذا قضى الرسول قضاءً بإذن الله فلا مناص من تنفيذه والإذعان له لأنه من أمر الله... والحمد للّه على الإسلام والسُنّة ..
تحياتي للمُوحدينأعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)
Comment
Comment