منتدى التوحيد .. من العقيدة .. إلى السياسة .. رحلة نحو الغموض ..

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • مشرف 9
    مشرف عام
    • Sep 2011
    • 728

    #16

    الأخ الكريم وعد الآخرة
    التدخل الغربي أو الكافر في شئون المسلمين وبلادهم يتأتى عن طريقين
    الأول, وهو أن يُخططوا له ابتداءً ويمكروا له دهاءً والمسلمون لا يدرون وهذا هو جنس ما ذكرت
    والثاني, وهو ما لم يكن بأيديهم ابتداءً ولكنهم يُسارعون فيه بالتدخل لنول النصيب الأوفر من الكعكة إن لم يكن كلها كاعادتهم لو لم ينتبه المسلمون لهذا التدخل, إما بمنعه ابتداءً وإما بحده وقطعه بعد زوال أسبابه الاضطرارية
    وهذا ما أراه حدث ووقع في بلادنا
    وعموماً, ما أرى كل ذلك إلا إرهاصات للجولة الأخيرة بإذن الله تعالى بين الإسلام والكفر
    والله أعلم

    Comment

    • د. هشام عزمي
      باحث علمي
      • Dec 2003
      • 7007

      #17
      مداخلة د.محمد يسري إبراهيم والشيخ حسن أبو الأشبال على قناة الحافظ يوم الجمعة 25 نوفمبر 2011 حول الأحداث التي تجري على أرض مصر وتراجع الشيخ حسن أبو الأشبال عن دعوته للنزول.
      إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
      [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
      قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

      Comment

      • مُستفيد
        طالب علم
        • Apr 2010
        • 2315

        #18
        موضوع ممتاز..لخص بامتياز وجهتي النظر السائدة هذه الأيام..وهي ان هناك من ينظر للأحداث على انها صناعة غربية وهذا قول وجيه لعدة اعتبارات تاريخية مماثلة كالتي ذكرها الأخ وعد الآخرة وغيرها من الثورات المصطنعة كثورة رومانيا والشيلي والأرجنتين وغيرها وراي آخر ينظر للأحداث على انها وعد الله ونصره وهذا ايضا قول وجيه..فتجد الراي الاول يتهم الثاني بالسذاجة وسوء فهمه للواقع وإهماله للتاريخ الذي يُؤيد هذا الواقع وهذا قول وجيه وتجد الثاني يتهم الأول بسوء ظنه بالله لدرجة تأليه الغرب وإنكار اي دور لله في نصرة عباده والإستنقاص من المسلمين في استغلال ما يحصل من احداث لصالحهم وهذا ايضا قول وجيه..
        وأنا اقول ان الامة تحتاج للرأيين مجتمعين فلا نهمل وننكر مكر الكافرين او ما يُسمى بنظرية المؤامرة فهذا واقع أقره القرآن ودلت عليه القرائن التاريخية فالواجب كشفه والعمل على فرض واقعنا ويجب أن ندرك أن الحرب خديعة والثاني ان نثق بنصر الله ولا نأله العدو بأن نجعل مكرهم فوق مكر الله..والله أعلم..
        التعقيد في الفلسفة عقيدة - يُحرَّمُ الإقتراب منها بالتبسيط أو فك الطلاسم
        والتبسيط في الفلسفة خطيئة - بها يتكشَّف المعنى السخيف -لبداهَتِه أو لبلاهَتِه- المُتخفي وراء بهرج التعقيد وغموض التركيب..

        مقالاتي حول المذاهب والفلسفات المعاصرة

        Comment

        • طارق منينة
          محاور
          • Oct 2010
          • 2687

          #19
          وأنا اقول ان الامة تحتاج للرأيين مجتمعين فلا نهمل وننكر مكر الكافرين او ما يُسمى بنظرية المؤامرة فهذا واقع أقره القرآن ودلت عليه القرائن التاريخية فالواجب كشفه والعمل على فرض واقعنا ويجب أن ندرك أن الحرب خديعة والثاني ان نثق بنصر الله ولا نأله العدو بأن نجعل مكرهم فوق مكر الله..والله أعلم..
          تعليق ممتاز منكم اخي المتوكل بارك الله فيكم
          ولكن!
          رأيي الذي يقول بأن وعد الله يتحقق يمكن ان يقبل بالقول بوجود مؤامرة كالتي عرض مشرف 12 صورتها وهي
          وهو ما لم يكن بأيديهم ابتداءً ولكنهم يُسارعون فيه بالتدخل لنول النصيب الأوفر من الكعكة إن لم يكن كلها كاعادتهم لو لم ينتبه المسلمون لهذا التدخل, إما بمنعه ابتداءً وإما بحده وقطعه بعد زوال أسبابه الاضطرارية
          وهذا ما أراه حدث ووقع في بلادنا
          وعموماً, ما أرى كل ذلك إلا إرهاصات للجولة الأخيرة بإذن الله تعالى بين الإسلام والكفر
          والله أعلم
          ولكن اخي وعد الآخرة والذي يذهب بأن الثورات من صنع الغرب لم يقبل شيء مما في الثورة والثوار، وقال في ذلك
          تم احتلال ليبيا(!) وقيام الفوضى في كل من سوريا واليمن وبدأت البوادر في بعض دول الخليج وربما تمتد إلى كل الدول العربية ...
          وقال
          وصلت إلى نتيجة مفادها ..
          أننا في كل أفعالنا وإرادتنا المخلصة للتغيير لا ننطلق من أدوات ديننا ومنهج شريعتنا وأهداف رسالتنا ..

          فنحن في ثوراتنا نعتمد على قوة أعدائناالإعلامية والاقتصادية والعسكرية والسياسية ليخلصونا من الظلم والطغاة
          فكيف يقبل هذا الرأي بوجود ثورات حقيقية وثوار لم يحركهم الغرب ؟
          نحن نقبل حقيقة ان محاولة الاستغلال موجودة لكن غيرنا لايقبل بأن الثوار ثاروا لله وبالله ويسعون ان يتم الأمر للاسلام
          والآن قرأت كلام اخي عبد الرحمن الحنبلي
          ماهو المطلوب اخي الكريم ...هل هو عدم كتابة مواضيع سياسيه ام المطلوب التقليل منها ...أنا رايي الشخصي انه لامانع من كتابة مواضيع تهم الامه ...وليكتب حبيبنا الاستاذ طارق منينه ماشاء ....تحياتي
          واقول لك احبك الله الذي احببتنا فيه وجمعنا الله على خيري الدنيا والآخرة، ونصرة هذا الدين وليجعلنا مخلصين لله وحده.
          Last edited by طارق منينة; 11-26-2011, 07:01 PM.

          Comment

          • مُستفيد
            طالب علم
            • Apr 2010
            • 2315

            #20
            ابدأ من حيثُ انهيتَ استاذ طارق..بالنسبة للكتابة في المنتدى أراه ظروريا وأختلف هنا مع أخي وعد الآخرة والذي لا اشك في غيرته على المنتدى وعلى الإسلام ولكن كلامه قد يُفهم ايضا على غير معناه فكاني به يدعو (وانا على يقين من انه لم يقصد) إلى فصل الدين عن السياسة وهذا فكر علماني إلحادي ما أنشأ هذا المنتدى إلا لمحاربة مثل هذه الأفكار..فالدين يشمل السياسة..
            بالنسبة لموضوع صدق الثورات من زيفها فهذا غير مهم ولن يتجاوز كونه رجما بالغيب سواء لمن هو مع او لمن هو ضد..ولن يحل الإشكال إلا التاريخ فالتاريخ وحده هو من يحكم على نجاح الثورات من عدمها بناء على من آلت إليه الثمرات..لذا على المسلمين في هذه المرحلة ان يعتبروا ويقرأوا الف حساب للتجارب السابقة الفاشلة في غيرنا من البلدان التي عرفت ثورات كأمريكا الجنوبية والإتحاد السفياتي وحتى ما سماها أخانا وعد الآخرة بالثورة العربية الكبرى والتي حكم عليها التاريخ بانها النكسة العربية الكبرى وبناء على مدى صحوتنا وحرصنا من المتربصين الكثر ورغم قوتهم وبناء على مدى يقيننا بنصر الله وقوله سبحانه { كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإذْنِ اللَّهِ }..عندها فقط سنحول وجهة التاريخ لصالحنا حتى لو كانت الثورات مصطنعة من الغرب لان عندها سيتحقق قول الله فيهم "{ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ }..
            التعقيد في الفلسفة عقيدة - يُحرَّمُ الإقتراب منها بالتبسيط أو فك الطلاسم
            والتبسيط في الفلسفة خطيئة - بها يتكشَّف المعنى السخيف -لبداهَتِه أو لبلاهَتِه- المُتخفي وراء بهرج التعقيد وغموض التركيب..

            مقالاتي حول المذاهب والفلسفات المعاصرة

            Comment

            • وعد الآخرة
              عضو
              • Mar 2009
              • 88

              #21
              بسم الله الرحمن الرحيم

              أشكر جميع الأخوة الذي أثروا هذا الموضوع بتعليقاتهم القيمة وأخص بالذكر
              أستاذنا الفاضل الدكتور هشام عزمي ...
              وكل الأخوة الأفاضل متروي، عبد الرحمن الحنبلي، مشرف 12 ، طارق منينة، أبو علي الفلسطيني، البرازيلي، أم عبد الملك السلفية ومتوكل .. بارك الله بكم أجمعين ..

              بالطبع لا أستطيع التعليق على جميع الأفكار والكتابات التي تمت في الموضوع

              ولكن لا بأس أن أشير إلى بعض الأفكار مما ورد في ثنايا الموضوع ..


              ماهو المطلوب اخي الكريم ...هل هو عدم كتابة مواضيع سياسيه ام المطلوب التقليل منها ...أنا رايي الشخصي انه لامانع من كتابة مواضيع تهم الامه ...وليكتب حبيبنا الاستاذ طارق منينه ماشاء ....تحياتي
              ولكن ما أطلبه هو التعقل والحكمة والموازنة،


              لهذا أظن أنه من المنطقي أن نقول لأخينا وعد الآخرة أن الأستاذ طارق يدلي برأيه فقط ..
              ومعظم كلامه وتقريراته إنما هي للتوثيق فقط من خلال فضائية الجزيرة وغيرها ..
              أما الواقع الحقيقي على الأرض فهو مختلف تماااااااااااااااااااااااامًا عن بث الفضائيات ..
              فلا يوجد حتى الآن وسيلة إعلامية سياسية إسلامية واحدة نستطيع أن نعتبرها شاهد عدل في مقابل المئات من الوسائل الإعلامية التي أقل ما يمكن أن توصف به هو الفسق.


              والموضوع أكبر في رأيي من مجرد منتدى التوحيد ..
              فأنا ممن دخلوا إلى هذا المنتدى المبارك إعجاباً بالحوارات القائمة فيه والمحاورين الأجلاء الذين أعطاهم الله من العلم والحكمة والدهاء ما مكنهم من فرض مذهبهم وطريقتهم في الحوار وبيان الحق وكشف زيف الضلال، على كثير من المنتديات الإسلامية الأخرى التي قامت على طريقتهم واستقت أسلوبهم وسنتهم، فكان لهم جميعاً أعظم الأثر في عودة الوعي الإسلامي لكثير من الشباب.


              فمعتقد الإخوة هنا سليم مع محاولتهم ربط الأحداث بما يتفق مع الشرع مع وجود بعض الحماسيات التي لها نصيب حقيقي من النقد والرد أو التأييد والأخذ ..
              لا أريد من موضوعي أن أسفه رأياً ولا أن أقلل من شأن أي جهد يبذله صاحبه في خدمة قضايا الأمة ..
              ولكنني قصدت أننا ذهبنا بعيداً في نقولاتنا من مجرد نقل الأخبار إلى المساهمة الفعالة في تحقيق أهداف لا تخدم أمتنا ...


              الحق أن ما ينتقده علينا الأخ وعد الآخرة هو في الواقع ما ننتقده نحن عليه و على من هم على رأيه ففي مداخلته الأخيرة بدا لي أنه هو البعيد عن الواقع و هو الذي لا يفهم الأحداث فهو يريدنا أن نتبع فهمه مع أننا لا نسلم له أبدا بما يقول بل و أكثر من ذلك نرى أن هذا الفهم هو أحد أسباب تخلفنا و هو أحد أسباب إضاعتنا للفرص المرة تلو المرة فالواجب عندنا هو العمل على إزالته ..
              بعد الثورة العربية الكبرى .. تم تقسيم الدول العربية المسلمة إلى 22 دولة وتم احتلال معظمها .. وتم تسليم فلسطين ؟!
              بعد ثورة الضباط الأحرار ... تم التخلص من الشباب المؤمن الذي كان وقوداً للثورة وتسليم الحكم لنظام شيوعي ؟!
              بعد تفجيرات الأبراج ... تم احتلال أفغانستان والعراق ؟!
              وبعد سقوط طاغية مصر ... تم احتلال ليبيا وقيام الفوضى في كل من سوريا واليمن وبدأت البوادر في بعض دول الخليج وربما تمتد إلى كل الدول العربية ...


              انت الان اخي وعد الآخرة اصبحت طارق منينة ولكن على الجهة الأخرى تماما!
              انك تتكلم الآن سياسة مئة بالمئة فقد صلت لنا الأمور بطريقتك ولا مانع طبعا من الحوار معك او حول ماكتبت!
              يا إخوتي لست هنا لأحرم الكلام في السياسة، ولست هنا لأفرض رأياً في شيء أدعي غموضه ولجاجة مياهه .


              لو جرى كلامك على طريقة : نريد التقليل من المواضيع السياسية في المنتدى لاجل الكلام في التوحيد لكان لكلامك وجه صحيح، او قد يكون صحيح!
              أخيراً أطلب من إدارة المنتدى الكريمة أن تتخذ إجراءً فورياً بعمل قسم خاص للمواضيع السياسية يتم بموجبه سحب جميع المشاركات السياسية من كافة الأقسام إليه ..
              كما أطلب الحد من إغراق المنتدى بهذه المواضيع في مقابل المواضيع الأساسية التي تم إنشاء المنتدى من أجلها ..


              ثم انك تتهم بهذا الكلام الثوار الموحدون والشعوب المرهقة الثائرة بحق وتقول لهم انتم وثوراتكم على باطل!
              من هذا المنطلق كان حزني على إخوتي في هذا المنتدى الكريم والذي كما قلت لا أشك في إخلاصهم وصدقهم وعلمهم ...
              ولكنني وجدتهم سائرون في صنعة لا نجيدها ... وفي علم لا نملك وسائله وأدواته ...

              فمن يقرأ المناظرات القديمة يجد فرقا كبيرا بينها و بين ما يكتب الآن , و إني لا أنتقص من المحاورين الحاليين , لكني أرى أنه قد دخل هذ المجال من هو ليس من أهله .
              وهذا النجاح هو من فضل الله عز وجل وحده وهو بسبب إخلاص النية لله عز وجل واستناداً إلى أن العقيدة الإسلامية هي العقيدة الصحيحة التي لا تقبل الشك أو المثال أو الند، فعندما نحاور ونبين حقيقة عقيدة التوحيد فنحن نملك الحقيقة المطلقة المضمونة الواضحة والصافية وبالتالي لا يوجد من يقيم حجة أمام حجتنا ولا من يثبت مذهباً أمام عقيدتنا ..


              لكني اخطيء كغيري وهذا طبيعي
              وأن لا نساهم بنفخ نار الفوضى والعشوائية - العفوية - أمام من يدرس ويخطط وينفذ ويمتلك كل مقومات القوة التي نفتقدها ...


              وفيه جعلت الايجابية والفعل" الأصلي" في الثوار، وانهم هم من اراد وحرك الثورات وانتجها.
              أننا في كل أفعالنا وإرادتنا المخلصة للتغيير لا ننطلق من أدوات ديننا ومنهج شريعتنا وأهداف رسالتنا ..
              فنحن في ثوراتنا نعتمد على قوة أعدائناالإعلامية والاقتصادية والعسكرية والسياسية ليخلصونا من الظلم والطغاة ..


              والثاني ان نثق بنصر الله ولا نأله العدو بأن نجعل مكرهم فوق مكر الله
              أن الله عزوجل أمر نبيه صلى الله عليه وسلم بالهجرة سيراً على الأقدام وأخذ الاحتياطات اللازمة من تجهيز للإبل والاتفاق على من ينقل الطعام وترك علي رضي الله عنه ينام في فراشه والاتفاق مع دليل الطريق والاتفاق مع الراعي والأغنام التي ستمحو الأثر والاتفاق مع سراقة على السكوت مقابل المال والتمويه على المرأة عندما قال لها نحن من ماء ... كل هذه الأفعال المادية التي قام بها النبي صلى الله عليه وسلم ( وهو المعصوم من الناس ) ولم يكتف بالدعاء فقط والله سبحانه وتعالى قادر أن ينقله إلى المدينة بلمح البصر كما نقله يوم الإسراء والمعراج ...


              ولكن اخي وعد الآخرة والذي يذهب بأن الثورات من صنع الغرب لم يقبل شيء مما في الثورة والثوار
              ألا يكفينا لنعيد حساباتنا أن أول من هلل لسقوط الطاغية هم أعداء أمتنا ...
              ألا يكفينا لنعيد حساباتنا أن من يقتل المسلمين دون رحمة أو شفقة وخلال مئة عام هو من يرسل طائراته لحماية المدنيين في ليبيا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!
              ألا يكفينا لنعيد حساباتنا أن مجلس الأمن الذي أشرف على قتل الفلسطينيين خلال ستين عاماً هو من يجتمع ويندد ويضغط للتدخل وحماية المدنيين في ليبيا وسوريا واليمن ؟!


              وأختلف هنا مع أخي وعد الآخرة والذي لا اشك في غيرته على المنتدى وعلى الإسلام ولكن كلامه قد يُفهم ايضا على غير معناه فكاني به يدعو (وانا على يقين من انه لم يقصد) إلى فصل الدين عن السياسة وهذا فكر علماني إلحادي ما أنشأ هذا المنتدى إلا لمحاربة مثل هذه الأفكار..فالدين يشمل السياسة..
              أخيراً أطلب من إدارة المنتدى الكريمة أن تتخذ إجراءً فورياً بعمل قسم خاص للمواضيع السياسية يتم بموجبه سحب جميع المشاركات السياسية من كافة الأقسام إليه ..
              والله من وراء القصد
              وهو الهادي إلى سواء السبيل
              ( إن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب )
              حدد وجهتك ... مع من ستكون ... فالاختيار الآن ...
              قريبا... والله أعلم ...
              1432 هـ: المواجهة الشاملة مع بني اسرائيل.

              1435 هـ: عام التوحيد.
              ( يدخل من يشاء في رحمته والظالمين أعد لهم عذابا أليما )

              Comment

              • وعد الآخرة
                عضو
                • Mar 2009
                • 88

                #22
                أتمنى على أستاذنا الفاضل الدكتور هشام عزمي - إن كان لديه الوقت -

                أن يثري الموضوع ببعض النقولات عن علم النفس الجمعي وأساليبه

                ورغم أنني أعلم أنه ليس من اختصاصه العلمي ولكنني أتوقع أنه بمقدوره أن يختار ما يناسب موضوعنا

                أو أن يرشح - بحكم خبرته في المنتدى - أحد الأعضاء المختصين في هذا العلم ...

                وجزاه الله خيراً
                ( إن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب )
                حدد وجهتك ... مع من ستكون ... فالاختيار الآن ...
                قريبا... والله أعلم ...
                1432 هـ: المواجهة الشاملة مع بني اسرائيل.

                1435 هـ: عام التوحيد.
                ( يدخل من يشاء في رحمته والظالمين أعد لهم عذابا أليما )

                Comment

                • متروي
                  محاور
                  • Oct 2007
                  • 5604

                  #23
                  حتى لا نشعب الموضوع كثيرا يقول الأخ
                  وبعد سقوط طاغية مصر ... تم احتلال ليبيا وقيام الفوضى في كل من سوريا واليمن وبدأت البوادر في بعض دول الخليج وربما تمتد إلى كل الدول العربية ...
                  فالأخ هنا وقع في مغالطات كبيرة جدا و نلاحظ ذلك في إستثناءه لتونس من الأحداث فهو لم يفعل ذلك سوى لأحد السببين أن ثورة تونس واضحة جدا أنها عفوية و بالتالي لم يدخلها في كلامه و هذا الإعتراف منه إن كان هو ما دفعه لذلك يجعل إستبعاد الدول العربية من التأثر بتونس لا معنى له إذ الشعوب العربية في الهوى سوا و إما أن يكون فعل ذلك لأنها نجحت و خرجت من عنق الزجاجة فهو محرج من ذكرها فكيف تتسبب أمريكا بالثورة التونسية ثم توصلها لمرحلة رائعة من الحرية ؟؟؟
                  أما قوله أن سقوط طاغية مصر هو سبب إحتلال ليبيا فكلام لا معنى له فهل طاغية مصر الذي لم يكن يحمي سيناء و فلسطين سيهتم لحماية ليبيا فهذا إذا ربط عجيب ؟؟؟
                  أما سوريا و اليمن فلا أظن الأخ يعتقد أنهما يعيشان في نعيم و سعادة حتى لا تتطلع شعوبهما للحرية التي يتنسمها إخوانهم أما القول أن ليبيا محتلة الآن فكلام غريب فلا أعرف كيف تكون ليبيا مثلا محتلة و بقية العرب الذين تحت الطغاة مستقلون فلا أعرف حقيقة معنى الإحتلال و الإستقلال عنده ؟؟؟؟
                  إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

                  Comment

                  • طارق منينة
                    محاور
                    • Oct 2010
                    • 2687

                    #24
                    وبعد سقوط طاغية مصر ... تم احتلال ليبيا وقيام الفوضى في كل من
                    يااخي متروي الاخ يري ان ليبيا إحتُلت!
                    وان مايحدث في بلاد العرب هو فوضى!
                    هذا اهم ماجاء به مع الزعم انه يعتمد على سيرة النبي في استخلاص نتائجه
                    وبعد رحلة بحث وتأمل طويل في سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم
                    وصلت إلى نتيجة مفادها ..
                    أننا في كل أفعالنا وإرادتنا المخلصة للتغيير لا ننطلق من أدوات ديننا ومنهج شريعتنا وأهداف رسالتنا ..
                    وبمعنى اخر انه يتهم الثوار بانهم ادوات سلبية في يد القوى العالمية الغربية!
                    هذه سياسة وعلم سياسة...فهل هذا توحيد ونصرة موحدين، وولاء وبراء... ودعوة توحيدية للاهتمام بها في منتدى توحيدي (من الطراز الفريد كما ازعم انا)
                    يقول اخونا في مقدمة الرابط
                    أكتب هذه الكلمات وقلبي يتقطع على الحال التي وصلنا إليها في هذا المنتدى الجميل ..
                    فأنا ممن دخلوا إلى هذا المنتدى المبارك إعجاباً بالحوارات القائمة فيه والمحاورين الأجلاء الذين أعطاهم الله من العلم والحكمة والدهاء ....
                    ...فعندما نحاور ونبين حقيقة عقيدة التوحيد فنحن نملك الحقيقة المطلقة المضمونة الواضحة والصافية وبالتالي لا يوجد من يقيم حجة أمام حجتنا ولا من يثبت مذهباً أمام عقيدتنا ..
                    ولكن الذي حصل في هذا العام .. هو تحول غير منطقي ويكاد أن يكون قد فرض فرضاً من عدة مشتركين – جدد – ومن سار على نهجهم عاطفة من الأعضاء وبعض المحاورين القدامى، ألا وهو تحويل المنتدى إلى منتدى سياسي يفرض مواضيعه محاور جديد يملك من الوقت ما يخوله أن يحدد اتجاهات المنتدى ....دون أن نعي حقيقة الوضع السياسي القائم عالمياً بما فيه من الغموض والجهل ونقص المعرفة وعدم وضوح الرؤية ويدفعنا دفعاً نحو اتخاذ آراء وتوجهات سياسية لا ندري حقيقة صحتها وفائدتها للأمة ..
                    ثم يريد ان يدرسنا من خلال علم النفس الجمعي ولااعرف علم بهذا الاسم اللهم الا اذا كان يقصد علم النفس الاجتماعي (وهو علم مادي يرفض الدين والقيم الدينية والمبادئ الربانية)ثم ماله اخونا حفظه الله بعلوم الغرب الجمعية والجماعية الم يتكلم عن السيرة وانه استخلص منها

                    امور عجيبة مريبة
                    غفر الله لك
                    Last edited by طارق منينة; 11-27-2011, 02:30 AM.

                    Comment

                    • ابن عبد البر الصغير
                      باحث متخصص
                      • Oct 2011
                      • 1524

                      #25
                      فليسمح لي الإخوة رعاهم الله بتعليق بسيط، وكلهم إخواني وأحبابي .

                      أن المنتقِدَ ما انتقَدَ إلا لمخافته للمُنتَقَدِ، بمعنى أن الأخ وعد لديه رؤية مختلفة للأحداث وربما لا يناصر الثورات ولا يرى جواز الخروج على مبارك وزين العابدين وأضرابهم، فتضايق من هذه المسألة رغم انها في قسم الحوار العام .

                      قوله أن الكلام في السياسة أتى على حساب توجه المنتدى، قول مجمل لا تحقيق فيه، فأمامه قسم الحوار عن الإسلام، وقسم الحوار عن المذاهب الإسلامية وقسم الحوار حول السنة، ما تغير شيء فيها، بل لازالت الحوارت العقدية قائمة والمواضيع الجديدة كثيرة.

                      أن المسائل السياسية من توجهات المنتدى ولا شك، وذلك لأن الإسلام أولا دين شامل، وقد يحدث مناقشة أمور في السياسة الشرعية كما في السياسة الوضعية، و هذه الأخيرة من أساسيات المذاهب الفكرية، ونقضها على أرض المنتدى هو نقض لتطبيقات هذه المذاهب في عالمنا العربي: كالعَلمانية والاشتراكية، والتغريب والاستعمار الثقافي.
                      فإغفال التطبيقات والاكتفاء بنقض الأفكار فقط سيُسقط المنتدى في أخطاء أكاديمية، فكلُّ مذهب فكري له تطبيقات وفهوم، فقد يقرأ قيادي عربي عَلماني كلام فيلسوف أوروبي عَلماني، فيخالفه في نقاط ويعدل أخرى ويضيف من مشكاته فيصوغ الكل برنامجا سياسيا واقتصاديا محددا مترجما سواء في ممارسات الحكومات أو الأحزاب أو الإعلام، فيكون منتدى التوحيد ينقض كلام الفيلسوف دولوز مثلا، ولكنه لا يغفل عن تطبيقات وإضافات الأحزاب العلمانية السياسية وهو الأهم.

                      لهذا كان لا بد من نقض الفكر في صياغته النظرية وفي اجتهاداته اللاحقة والمختلفة وفي تطبيقاته المعاصرة غربية كانت أم عربية.

                      والله من وراء القصد.

                      Comment

                      • محب أهل الحديث
                        رحم الله والديه
                        • Jul 2010
                        • 2409

                        #26
                        والله يا إخواني الذي فهمته من الأخ هو جعل الوحيين الأصل في توجيه التحركات والسكنات والحركات والأفكار بدون خلط وبدون اختلاط فعلى ماذا تنقمون عليه ، فليراجع كلامه مرارا وتكرارا ، فقد خرجت من موضوعه بنتيجة مفادها حتى يكون الأمر كله لله وبالله وفي الله مع مخالفتي له في التطبيق والوسيلة بحكم الواقع والضرورة ...
                        واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
                        وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
                        لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
                        فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
                        وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ

                        Comment

                        • طارق منينة
                          محاور
                          • Oct 2010
                          • 2687

                          #27
                          الإسلام أولا دين شامل، وقد يحدث مناقشة أمور في السياسة الشرعية كما في السياسة الوضعية، و هذه الأخيرة من أساسيات المذاهب الفكرية، ونقضها على أرض المنتدى هو نقض لتطبيقات هذه المذاهب في عالمنا العربي: كالعَلمانية والاشتراكية، والتغريب والاستعمار الثقافي.
                          فإغفال التطبيقات والاكتفاء بنقض الأفكار فقط سيُسقط المنتدى في أخطاء أكاديمية، فكلُّ مذهب فكري له تطبيقات وفهوم، فقد يقرأ قيادي عربي عَلماني كلام فيلسوف أوروبي عَلماني، فيخالفه في نقاط ويعدل أخرى ويضيف من مشكاته فيصوغ الكل برنامجا سياسيا واقتصاديا محددا مترجما سواء في ممارسات الحكومات أو الأحزاب أو الإعلام، فيكون منتدى التوحيد ينقض كلام الفيلسوف دولوز مثلا، ولكنه لا يغفل عن تطبيقات وإضافات الأحزاب العلمانية السياسية وهو الأهم.
                          هكذا ينحتها اخونا ابن عبد البر، كلمات لامعة، من أجل الكلمات التي كتبت حتى الآن على الشبكة المعلوماتية،ذلك أن التسابق الآن في الاعلام انما هو بين فريقين اثنين لاثالث لهما، الا وهما فريق الاسلاميين، بمعنى النقاد من المسلمين، والعلمانيين، بمعنى الطابور البارز والخامس الذي يدفع كل ثانية الى شبكة الانترنت بآلاف الصفحات من افرازات العقول الغربية، وهذا الفريق الأخير استعد استعدادا تاما وبكل وسائل التقنية الحديثة لخوض معركة شرسة على كل المستويات، ومن المعلوم ان الاجيال القديمة من العلمانيين لم يعد لها وجود الا في الكتب وفي صدور الاجيال الجديدة، الشبابية المتعلمة من العلمانيين، وهؤلاء التلاميذ متترسين خلف الانتاج الفكري الغربي، وهم يحاولون توصيله الى بيوت المسلمين ، مجانا، وعن طريق كافة وسائل الاعلام، اما مفاجأة هؤلاء العلمانيين فهي تواجدهم في المجال السياسي بقوة غير معهودة، وبثقافة جديدة متقنة بصورة ما، وهؤلاء يشكلون اليوم احزاب جديدة، ويخوضون المعارك من ميدان التحرير ومن قبله من وسائل التواصل الاجتماعي، وهم مجموعات شبابية على درجة عالية من الثقافة.
                          وهؤلاء لهم تواصل كبير بالنوادي الثقافية والرياضية والفنية ولهم صلات عميقة برؤساء تحرير الصحف وكتاب السيناريوهات والروايات والمخرجين والصحفيين والفنانين، وهم من يدفع بالكتب الحديثة للمطابع والانترنت، ويدفع بالافلام المصرية الجديدة الى كل وسائل الدعاية المضادة، حتى انها تُعرض في مراكز السينما في كل مدينة غربية، وقريبا رأيت عرضا، او اعلانا لافلام مصرية في لاهاي وروتردام وغيرها، ومنها فيلم" رسائل البحر" للبنت الممثلة التي كانت تجلس مع عمرو حمزاوي في سيارتها وسرقا ليلا، الا تعرفونها، ومشاهدة هذه الافلام في مراكز السينما الغربية كبيرة، والاقبال عليها كبير!
                          فهذا الامتداد من بيوت المسلمين حتى مدن الغرب ، فيه، أوصل العلمانيون العرب رسالتهم وتأثيراتهم، وتشويهاتهم، ونحن هنا نتكلم عن التقليل مما طُلب التقليل منه!
                          والصحف الغربية تنقل عن هؤلاء احلامهم واعتراضاتهم على الاسلام والاخبار كل يوم في التلفزيون الغربي انما هي بكثرة عن الاخوان والسلفيين.
                          ان الأمر يتجاوز الحدود المفكر فيها، ويتخطى كل خطوط يمكن ملامستها ذلك ان الحرب هي حرب مكر الليل والنهار.

                          Comment

                          • متعلم
                            باحث متخصص
                            • Nov 2004
                            • 1879

                            #28
                            الحمد لله رب العالمين ..

                            == هذه المشكلة لا تخص منتدى التوحيد فقط ، فالمنتديات الإسلامية "الجدلية" جميعها فيها نفس المشكلة ، بل حتى منتديات النصارى والملاحدة فيها نفس المشكلة : غلبة الحديث على الأحوال السياسية المعاصرة.

                            == ما يحدث في المنتديات هو انعكاس لما يحدث في الواقع .. فالأحبة هنا مثلاً ، حتى لو منعناهم من الكتابة في "السياسة" في منتدانا المبارك أو غيره، هم في واقعهم مغمورون حتى الآذان في المشاكل السياسية المعاصرة .. لا يمكن أن أتصور أن يلتقي أحد هؤلاء الأحبة بأخيه ثم لا يتبادلا الآراء في آخر الأحداث .. هذا ممتنع الحصول إلا إذا أصبحنا جمادًا لا نحس ولا نشعر ولا نأبه بواقعنا.

                            == إذا استبان أن ما تراه في المنتديات ما هو إلا انعكاس للواقع الفعلي نقول : إذا منعت هذا الانعكاس على المنتديات فلن تستطيع منعه من الواقع ، دعك من أن المنتديات الإسلامية ساعتها ستبدو كأنها في أبراج عاجية ، أو كأن أفرادها جمادات لا تشعر، وأخبرني ساعتها عن مدى نفع هذا للدعوة.

                            ودعك أيضـًا من التناقض الذي سيحصل ساعتها ، فأنت صدعت أدمغة الناس بشمول الشريعة وواقعيتها، وبحلولها الناجعة، لكنك في المقابل عاجز عن تقديم "الحلول الشرعية" التي طنطنت بها ليل نهار ! .. تأمل هذا وأخبرني ساعتها عن مدى نفع هذا للدعوة، بل عن مدى صدقنا أمام أنفسنا وإيماننا بيننا وبين الله عز وجل !!

                            واستحضر هنا أن النبي عليه الصلاة والسلام ، قبل قيام الدولة الإسلامية في المدينة، ما كان يقتصر مجهوده على الدعاء والعبادات، وإنما كان يسعى عليه الصلاة والسلام لاكتساب أسباب دنيوية لا يمتلكها، ويقول: من يحميني لأبلغ رسالة ربي ؟!
                            نعم، كان هناك دعوة وتعليم وتربية .. لكن كان هناك أيضـًا بحث دءوب عن أسباب القوة الدنيوية دون تنازلات .. حتى قدر الله نصرة الأنصار سببـًا في تثبيت الدين .. فلله درهم رضي الله عنهم.
                            وكذا المطلوب منا الدعوة والتعليم والتربية .. ومطلوب أيضـًا البحث الدءوب عن أسباب القوة الدنيوية دون تنازلات .. وكيف يتسنى لنا هذا البحث إذا انعزلنا عن الواقع بالكلية ؟!

                            == القول بأن "اللعبة السياسية أكبر منا" .. لا أراها إلا تثبيطـًا عن الخير ، أو "علمانية" في ثوب سلفي !
                            فأما أنها تثبيط، فلو كان الصحابة رضي الله عنهم يفكرون هكذا، لما فتحوا البلاد ونشروا الدين، لأنهم لم يكونوا أصحاب حكم ولا إدارة بلاد، فلو قالوا: الفرس والروم أكبر منا، وكيف سندير بلدًا مهولة المساحة والسكان كمصر ... إلخ .. لو فكر الصحابة هكذا لقعدوا مع القاعدين !
                            وأما أنها "علمانية" مقنعة ، فكثير من المخلصين المحبين للدين، الذين يقولون شريعة الله شاملة للحياة كلها، يجهلون ما أنزل الله من الهدى في مجال السياسة ، فيحسبون ألا هدى لله فيه ، فإذا سمعوا شيخًا أو داعية يتكلم في "السياسة" حسبوا أنه يتكلم في غير "الدين"، وليس الأمر كذلك، وإنما يحاول الشيخ أو الداعية أن يضبط السياسة بالهدى الذي أنزله الله عز وجل.
                            وهذا كما أن الشيخ قد يتكلم عن معاملات تجارية، فيبين حكم الله فيها، فيعترض العلمانيون على هذا لأنهم يجهلون حدود ما أنزل الله في مجال الاقتصاد، فيقولون ما دخل الدين بهذا ؟! .. ولو أدركوا أن لله هدى في كل مجالات الحياة - حتى الخراءة - لما تساءلوا ما دخل الدين بكذا ؟!

                            == في المقابل ، فتح الباب للنقاش السياسي ، وإن كان مهمًا ، إلا أنه لا بد أن ينضبط بضوابط الشرع ، مثله في هذا مثل أي مجال آخر.
                            والحق أن أي تقصير في منتدى التوحيد في هذا الجانب، ولا معصوم ، يقابله تقصير أكبر في باقي المنتديات .. حتى أن بعضها أقل ما يوصف به هو "المهازل" !

                            وهذه المشكلة كانت موجودة أصلاً في نفس مجال الدعوة .. بل ما تميز منتدى التوحيد أو غيره إلا لأن هاتيك المنتديات حملت على عاتقها عدم فتح الباب لكل من هب ودب ليتكلم في دين الله بغير علم .. لا سيما والسائد بين العوام على الإنترنت أنك إذا كنت في موقف الذاب عن الدين فكل ما تقوله حق وصدق ولا ينبغي لأحد أن يعارضك بكلمة ! .. لا سيما إذا كنت "تهاجم" الخصم فالباب مفتوح أمامك للفتيا كما تشاء ! .. وما تميز هذا المنتدى أو ذاك عن باقي المنتديات إلا بحسب قربه أو بعده عن رفض هذا التيار الخاطئ السائد بين العوام.

                            والمقصود أن مشكلة فتح الباب للكلام بغير علم، كانت موجودة أصلاً قبل الثورة ، ولكن في مجالات الدعوة .. وقد استطاعت عدة منتديات - بفضل الله وحده - النجاح في هذا الباب إلى حد معقول وإن اختلفت درجاتها .

                            فلما انفتح الباب للسياسة، ظهرت نفس المشكلة : الكلام بغير علم .. لكن المشكلة هنا أكبر كمًا وكيفًا .. لأننا فوجئنا - عن نفسي على الأقل - بأن هناك "علمانية" مقنعة في ثوب إسلامي بل سلفي ! ..

                            لقد استبان لي أن كثيرًا ممن نعدهم إسلاميين ، هم في الحقيقة لا يرون أن لله هدى في السياسة وقضاياها .. وإن كان السبب الغالب في هذا هو جهلهم بهذا لا سوء النية .. لكن العجيب أنك إذا ناقشتهم عن رؤية شيخ من المشايخ لقضية في الواقع قالو: وما دخل الشيخ بالسياسة ؟! .. ولا أدري ما هو الفصل بين الدين والسياسة إن لم يكن ذاك !

                            ثم الغالب عليهم أيضـًا الجهل بالواقع والسياسة أصلاً ! .. فاجتمع فيهم الجهل بالدين أو على الأقل حدود ما أنزل الله في السياسة، مع الجهل بالواقع ومجالات السياسة .. وهذا هو السبب - والله أعلم - في حصول هذه "العلمانية/الإسلامية" العجيبة !

                            والمقصود أن كثيرًا من "الإسلاميين" ، دعك من العوام ، حسبوا الساحة كلأ مباحًا .. فزاد الكلام بغير علم، بل زاد التهجم على العلماء والمشايخ ، ونال كثير من "الإسلاميين" من مشايخهم وعلمائهم، يقول واحدهم: حقه أن آخذ منه الفقه وأن يتعلم مني السياسة !

                            اخلط هذا الحال ببعض العُجب بالرأي، وإحسان الظن بالنفس، ولا تسل بعدها عن المساخر التي تراها في المنتديات "الإسلامية" هنا وهناك !!

                            الطريف في الأمر أن "سياسيينا" الجدد ، كلهم على نظرية واحدة ! ..
                            كلهم يرى أن كل حدث هو "مؤامرة" .. و"كبرى" !
                            مؤامرة كبرى وراؤها أمريكا وإسرائيل !
                            وتتخيل من كلامهم أن أمريكا هي الرب وإسرائيل هي الإله !!
                            كل كلمة يتفوه بها خنزير من خنازير يهود في "الكنيف" هي واقع حتمًا لازمًا !
                            كل "شخبطة" من طفل أمريكي تؤثر في مقادير المسلمين رضينا أم كرهنا !
                            وفي المقابل لا نصيب لنا إلا "جلد الذات" .. بل قل : حرق الذات .. شنق الذات ..
                            فالمسلمون - عند سياسيينا الجدد - إما حمير أو مستحمرون !
                            ولا يخرج عن هذه "الحظيرة" شيخ ولا عالم ، ولا ذكي ولا عاقل !
                            بل هؤلاء - الشيوخ والعلماء والأذكياء - هم مقدمو هذه الحظيرة وأصحاب القرون الكبيرة فيها !
                            فأمريكا تخطط .. والشيوخ تنفذ ..
                            وإذا سألتهم : هل الشيوخ يحبون أمريكا وينفذون مخططاتها ؟!
                            يقولون إجابة واحدة لا تتغير: شيوخنا مخلصون ، لكنه مكر الأعداء !

                            وعبثـًا تحاول تذكيرهم بحديث المصطفى عليه الصلاة والسلام ، وأنه لا تزال طائفة على الحق ، بما يمنع أن تصير الأمة كلها كما يصورونها حميرًا أو مستحمرين .. ولكن تنفخ في رماد !

                            ولا أدري كيف ينجو المرء من العجب والكبر وهو يتهم فضلاء الأمة قاطبة بالغفلة والجهل والاستحمار ؟!

                            والمقصود أن غلق الباب غير ممكن، ولو أمكن ففيه ضرر محقق.
                            وفي المقابل: ينبغي تحجيم "سياسيينا" الجدد .. ونشر هدي الله الذي يحتاجه الناس في الأحداث المتلاحقة.
                            هذا دين رفيع .. لا يعرض عنه إلا مطموس .. ولا يعيبه إلا منكوس .. ولا يحاربه إلا موكوس ! .. سيد قطب

                            Comment

                            • أمَة الرحمن
                              عضو فعال
                              • Apr 2009
                              • 3251

                              #29
                              الطريف في الأمر أن "سياسيينا" الجدد ، كلهم على نظرية واحدة ! ..
                              كلهم يرى أن كل حدث هو "مؤامرة" .. و"كبرى" !
                              مؤامرة كبرى وراؤها أمريكا وإسرائيل !
                              وتتخيل من كلامهم أن أمريكا هي الرب وإسرائيل هي الإله !!
                              كل كلمة يتفوه بها خنزير من خنازير يهود في "الكنيف" هي واقع حتمًا لازمًا !
                              كل "شخبطة" من طفل أمريكي تؤثر في مقادير المسلمين رضينا أم كرهنا !
                              وفي المقابل لا نصيب لنا إلا "جلد الذات" .. بل قل : حرق الذات .. شنق الذات ..
                              فالمسلمون - عند سياسيينا الجدد - إما حمير أو مستحمرون !
                              ولا يخرج عن هذه "الحظيرة" شيخ ولا عالم ، ولا ذكي ولا عاقل !
                              بل هؤلاء - الشيوخ والعلماء والأذكياء - هم مقدمو هذه الحظيرة وأصحاب القرون الكبيرة فيها !
                              فأمريكا تخطط .. والشيوخ تنفذ ..
                              وإذا سألتهم : هل الشيوخ يحبون أمريكا وينفذون مخططاتها ؟!
                              يقولون إجابة واحدة لا تتغير: شيوخنا مخلصون ، لكنه مكر الأعداء !


                              وعبثـًا تحاول تذكيرهم بحديث المصطفى عليه الصلاة والسلام ، وأنه لا تزال طائفة على الحق ، بما يمنع أن تصير الأمة كلها كما يصورونها حميرًا أو مستحمرين .. ولكن تنفخ في رماد !

                              ولا أدري كيف ينجو المرء من العجب والكبر وهو يتهم فضلاء الأمة قاطبة بالغفلة والجهل والاستحمار ؟!
                              لله درك يا أخي!!

                              أين كنت عنا طوال هذه المدة؟
                              {قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}

                              Comment

                              • طارق منينة
                                محاور
                                • Oct 2010
                                • 2687

                                #30
                                كتبه اسمه " متعلم" عجبت من هذا!
                                والحق ان اسمه " مُعلم" فما قاله يعتبر مقالة فريدة يجب أن تُعرض في المجلات المهمة مثل المختار الإسلامي او مجلة منتدى التوحيد او اي مجلة من مجلات الدعوة بمعناها الواسع.
                                انها مقالة تدل على أن نخبة من الأمة استوى عودها ويمكن ان تفيد الأمة أيما افادة او فائدة!
                                يجب في الحقيقة أن يُفرد منتدى التوحيد لهذه المقالة للمتعلم بل للمُعلم مساحة للعرض تروح وتجيء على مدار الشهور فلو بقيت هنا لذهب مفعولها المفترض ان يبقى لأنها ليست من الزبد الذي يذهب جفاء انما هي مما ينفع الناس.
                                هذا والله الذي لا اله الا هو ليس مدحا للاخ متعلم فربما اقوم بنقده في موضوع آخر-ابتسامة
                                ولكنها مقالة حق وفيها من العلوم المختصرة التي لو شرحها صاحبها في كتيب او كتاب لانتفع بها جيل يتأهل لحمل الدعوة في المستقبل.
                                والله من وراء القصد
                                وهاهي مقالته ،مقالة الاخ متعلم مرة اخرى اعرضها
                                الحمد لله رب العالمين ..

                                == هذه المشكلة لا تخص منتدى التوحيد فقط ، فالمنتديات الإسلامية "الجدلية" جميعها فيها نفس المشكلة ، بل حتى منتديات النصارى والملاحدة فيها نفس المشكلة : غلبة الحديث على الأحوال السياسية المعاصرة.

                                == ما يحدث في المنتديات هو انعكاس لما يحدث في الواقع .. فالأحبة هنا مثلاً ، حتى لو منعناهم من الكتابة في "السياسة" في منتدانا المبارك أو غيره، هم في واقعهم مغمورون حتى الآذان في المشاكل السياسية المعاصرة .. لا يمكن أن أتصور أن يلتقي أحد هؤلاء الأحبة بأخيه ثم لا يتبادلا الآراء في آخر الأحداث .. هذا ممتنع الحصول إلا إذا أصبحنا جمادًا لا نحس ولا نشعر ولا نأبه بواقعنا.

                                == إذا استبان أن ما تراه في المنتديات ما هو إلا انعكاس للواقع الفعلي نقول : إذا منعت هذا الانعكاس على المنتديات فلن تستطيع منعه من الواقع ، دعك من أن المنتديات الإسلامية ساعتها ستبدو كأنها في أبراج عاجية ، أو كأن أفرادها جمادات لا تشعر، وأخبرني ساعتها عن مدى نفع هذا للدعوة.

                                ودعك أيضـًا من التناقض الذي سيحصل ساعتها ، فأنت صدعت أدمغة الناس بشمول الشريعة وواقعيتها، وبحلولها الناجعة، لكنك في المقابل عاجز عن تقديم "الحلول الشرعية" التي طنطنت بها ليل نهار ! .. تأمل هذا وأخبرني ساعتها عن مدى نفع هذا للدعوة، بل عن مدى صدقنا أمام أنفسنا وإيماننا بيننا وبين الله عز وجل !!

                                واستحضر هنا أن النبي عليه الصلاة والسلام ، قبل قيام الدولة الإسلامية في المدينة، ما كان يقتصر مجهوده على الدعاء والعبادات، وإنما كان يسعى عليه الصلاة والسلام لاكتساب أسباب دنيوية لا يمتلكها، ويقول: من يحميني لأبلغ رسالة ربي ؟!
                                نعم، كان هناك دعوة وتعليم وتربية .. لكن كان هناك أيضـًا بحث دءوب عن أسباب القوة الدنيوية دون تنازلات .. حتى قدر الله نصرة الأنصار سببـًا في تثبيت الدين .. فلله درهم رضي الله عنهم.
                                وكذا المطلوب منا الدعوة والتعليم والتربية .. ومطلوب أيضـًا البحث الدءوب عن أسباب القوة الدنيوية دون تنازلات .. وكيف يتسنى لنا هذا البحث إذا انعزلنا عن الواقع بالكلية ؟!

                                == القول بأن "اللعبة السياسية أكبر منا" .. لا أراها إلا تثبيطـًا عن الخير ، أو "علمانية" في ثوب سلفي !
                                فأما أنها تثبيط، فلو كان الصحابة رضي الله عنهم يفكرون هكذا، لما فتحوا البلاد ونشروا الدين، لأنهم لم يكونوا أصحاب حكم ولا إدارة بلاد، فلو قالوا: الفرس والروم أكبر منا، وكيف سندير بلدًا مهولة المساحة والسكان كمصر ... إلخ .. لو فكر الصحابة هكذا لقعدوا مع القاعدين !
                                وأما أنها "علمانية" مقنعة ، فكثير من المخلصين المحبين للدين، الذين يقولون شريعة الله شاملة للحياة كلها، يجهلون ما أنزل الله من الهدى في مجال السياسة ، فيحسبون ألا هدى لله فيه ، فإذا سمعوا شيخًا أو داعية يتكلم في "السياسة" حسبوا أنه يتكلم في غير "الدين"، وليس الأمر كذلك، وإنما يحاول الشيخ أو الداعية أن يضبط السياسة بالهدى الذي أنزله الله عز وجل.
                                وهذا كما أن الشيخ قد يتكلم عن معاملات تجارية، فيبين حكم الله فيها، فيعترض العلمانيون على هذا لأنهم يجهلون حدود ما أنزل الله في مجال الاقتصاد، فيقولون ما دخل الدين بهذا ؟! .. ولو أدركوا أن لله هدى في كل مجالات الحياة - حتى الخراءة - لما تساءلوا ما دخل الدين بكذا ؟!

                                == في المقابل ، فتح الباب للنقاش السياسي ، وإن كان مهمًا ، إلا أنه لا بد أن ينضبط بضوابط الشرع ، مثله في هذا مثل أي مجال آخر.
                                والحق أن أي تقصير في منتدى التوحيد في هذا الجانب، ولا معصوم ، يقابله تقصير أكبر في باقي المنتديات .. حتى أن بعضها أقل ما يوصف به هو "المهازل" !

                                وهذه المشكلة كانت موجودة أصلاً في نفس مجال الدعوة .. بل ما تميز منتدى التوحيد أو غيره إلا لأن هاتيك المنتديات حملت على عاتقها عدم فتح الباب لكل من هب ودب ليتكلم في دين الله بغير علم .. لا سيما والسائد بين العوام على الإنترنت أنك إذا كنت في موقف الذاب عن الدين فكل ما تقوله حق وصدق ولا ينبغي لأحد أن يعارضك بكلمة ! .. لا سيما إذا كنت "تهاجم" الخصم فالباب مفتوح أمامك للفتيا كما تشاء ! .. وما تميز هذا المنتدى أو ذاك عن باقي المنتديات إلا بحسب قربه أو بعده عن رفض هذا التيار الخاطئ السائد بين العوام.

                                والمقصود أن مشكلة فتح الباب للكلام بغير علم، كانت موجودة أصلاً قبل الثورة ، ولكن في مجالات الدعوة .. وقد استطاعت عدة منتديات - بفضل الله وحده - النجاح في هذا الباب إلى حد معقول وإن اختلفت درجاتها .

                                فلما انفتح الباب للسياسة، ظهرت نفس المشكلة : الكلام بغير علم .. لكن المشكلة هنا أكبر كمًا وكيفًا .. لأننا فوجئنا - عن نفسي على الأقل - بأن هناك "علمانية" مقنعة في ثوب إسلامي بل سلفي ! ..

                                لقد استبان لي أن كثيرًا ممن نعدهم إسلاميين ، هم في الحقيقة لا يرون أن لله هدى في السياسة وقضاياها .. وإن كان السبب الغالب في هذا هو جهلهم بهذا لا سوء النية .. لكن العجيب أنك إذا ناقشتهم عن رؤية شيخ من المشايخ لقضية في الواقع قالو: وما دخل الشيخ بالسياسة ؟! .. ولا أدري ما هو الفصل بين الدين والسياسة إن لم يكن ذاك !

                                ثم الغالب عليهم أيضـًا الجهل بالواقع والسياسة أصلاً ! .. فاجتمع فيهم الجهل بالدين أو على الأقل حدود ما أنزل الله في السياسة، مع الجهل بالواقع ومجالات السياسة .. وهذا هو السبب - والله أعلم - في حصول هذه "العلمانية/الإسلامية" العجيبة !

                                والمقصود أن كثيرًا من "الإسلاميين" ، دعك من العوام ، حسبوا الساحة كلأ مباحًا .. فزاد الكلام بغير علم، بل زاد التهجم على العلماء والمشايخ ، ونال كثير من "الإسلاميين" من مشايخهم وعلمائهم، يقول واحدهم: حقه أن آخذ منه الفقه وأن يتعلم مني السياسة !

                                اخلط هذا الحال ببعض العُجب بالرأي، وإحسان الظن بالنفس، ولا تسل بعدها عن المساخر التي تراها في المنتديات "الإسلامية" هنا وهناك !!

                                الطريف في الأمر أن "سياسيينا" الجدد ، كلهم على نظرية واحدة ! ..
                                كلهم يرى أن كل حدث هو "مؤامرة" .. و"كبرى" !
                                مؤامرة كبرى وراؤها أمريكا وإسرائيل !
                                وتتخيل من كلامهم أن أمريكا هي الرب وإسرائيل هي الإله !!
                                كل كلمة يتفوه بها خنزير من خنازير يهود في "الكنيف" هي واقع حتمًا لازمًا !
                                كل "شخبطة" من طفل أمريكي تؤثر في مقادير المسلمين رضينا أم كرهنا !
                                وفي المقابل لا نصيب لنا إلا "جلد الذات" .. بل قل : حرق الذات .. شنق الذات ..
                                فالمسلمون - عند سياسيينا الجدد - إما حمير أو مستحمرون !
                                ولا يخرج عن هذه "الحظيرة" شيخ ولا عالم ، ولا ذكي ولا عاقل !
                                بل هؤلاء - الشيوخ والعلماء والأذكياء - هم مقدمو هذه الحظيرة وأصحاب القرون الكبيرة فيها !
                                فأمريكا تخطط .. والشيوخ تنفذ ..
                                وإذا سألتهم : هل الشيوخ يحبون أمريكا وينفذون مخططاتها ؟!
                                يقولون إجابة واحدة لا تتغير: شيوخنا مخلصون ، لكنه مكر الأعداء !

                                وعبثـًا تحاول تذكيرهم بحديث المصطفى عليه الصلاة والسلام ، وأنه لا تزال طائفة على الحق ، بما يمنع أن تصير الأمة كلها كما يصورونها حميرًا أو مستحمرين .. ولكن تنفخ في رماد !

                                ولا أدري كيف ينجو المرء من العجب والكبر وهو يتهم فضلاء الأمة قاطبة بالغفلة والجهل والاستحمار ؟!

                                والمقصود أن غلق الباب غير ممكن، ولو أمكن ففيه ضرر محقق.
                                وفي المقابل: ينبغي تحجيم "سياسيينا" الجدد .. ونشر هدي الله الذي يحتاجه الناس في الأحداث المتلاحقة.
                                يجب ان يفخر منتدى التوحيد بان فيه هذا الرجل المُعلم " متعلم"!
                                Last edited by طارق منينة; 11-27-2011, 10:52 PM.

                                Comment

                                Working...