الأخ الكريم وعد الآخرة
التدخل الغربي أو الكافر في شئون المسلمين وبلادهم يتأتى عن طريقين
الأول, وهو أن يُخططوا له ابتداءً ويمكروا له دهاءً والمسلمون لا يدرون وهذا هو جنس ما ذكرت
والثاني, وهو ما لم يكن بأيديهم ابتداءً ولكنهم يُسارعون فيه بالتدخل لنول النصيب الأوفر من الكعكة إن لم يكن كلها كاعادتهم لو لم ينتبه المسلمون لهذا التدخل, إما بمنعه ابتداءً وإما بحده وقطعه بعد زوال أسبابه الاضطرارية
وهذا ما أراه حدث ووقع في بلادنا
وعموماً, ما أرى كل ذلك إلا إرهاصات للجولة الأخيرة بإذن الله تعالى بين الإسلام والكفر
والله أعلم

Comment