بسم الله الرحمن الرحيم
أشكر كل الأخوة الذين انضموا إلى هذا الموضوع وهم ابن عبد البر، متعلم وأمة الرحمن على مداخلاتهم التي أثرت الحوار
وأشكر الأخوة الذين تابعوا إيضاح مداخلاتهم السابقة الأخوة متروي وطارق منينة
وفي انتظار مداخلات الأستاذ الفاضل الدكتور هشام عزمي عن الطلب الذي طلبته عن علم النفس الجمعي وأساليبه
أو الاعتذار عن ذلك إن لم يسعفه الوقت، مشكوراً
فإنني سأشير إلى بعض الأفكار التي وردت في المداخلات الجديدة ..
والحمد لله رب العالمين
أشكر كل الأخوة الذين انضموا إلى هذا الموضوع وهم ابن عبد البر، متعلم وأمة الرحمن على مداخلاتهم التي أثرت الحوار
وأشكر الأخوة الذين تابعوا إيضاح مداخلاتهم السابقة الأخوة متروي وطارق منينة
وفي انتظار مداخلات الأستاذ الفاضل الدكتور هشام عزمي عن الطلب الذي طلبته عن علم النفس الجمعي وأساليبه
أو الاعتذار عن ذلك إن لم يسعفه الوقت، مشكوراً
فإنني سأشير إلى بعض الأفكار التي وردت في المداخلات الجديدة ..
يااخي متروي الاخ يري ان ليبيا إحتُلت!
وان مايحدث في بلاد العرب هو فوضى!
وان مايحدث في بلاد العرب هو فوضى!
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زينب من المغرب
مشاهدة المشاركة
أن المنتقِدَ ما انتقَدَ إلا لمخافته للمُنتَقَدِ، بمعنى أن الأخ وعد لديه رؤية مختلفة للأحداث وربما لا يناصر الثورات ولا يرى جواز الخروج على مبارك وزين العابدين وأضرابهم، فتضايق من هذه المسألة رغم انها في قسم الحوار العام .
فكلنا سعدنا وانبهرنا عند سقوط طاغية مصر ...
وهذا الفريق الأخير استعد استعدادا تاما وبكل وسائل التقنية الحديثة لخوض معركة شرسة على كل المستويات، ومن المعلوم ان الاجيال القديمة من العلمانيين لم يعد لها وجود الا في الكتب وفي صدور الاجيال الجديدة، الشبابية المتعلمة من العلمانيين، وهؤلاء التلاميذ متترسين خلف الانتاج الفكري الغربي، وهم يحاولون توصيله الى بيوت المسلمين ، مجانا، وعن طريق كافة وسائل الاعلام، اما مفاجأة هؤلاء العلمانيين فهي تواجدهم في المجال السياسي بقوة غير معهودة، وبثقافة جديدة متقنة بصورة ما، وهؤلاء يشكلون اليوم احزاب جديدة، ويخوضون المعارك من ميدان التحرير ومن قبله من وسائل التواصل الاجتماعي، وهم مجموعات شبابية على درجة عالية من الثقافة.
وهؤلاء لهم تواصل كبير بالنوادي الثقافية والرياضية والفنية ولهم صلات عميقة برؤساء تحرير الصحف وكتاب السيناريوهات والروايات والمخرجين والصحفيين والفنانين، وهم من يدفع بالكتب الحديثة للمطابع والانترنت، ويدفع بالافلام المصرية الجديدة الى كل وسائل الدعاية المضادة، حتى انها تُعرض في مراكز السينما في كل مدينة غربية، وقريبا رأيت عرضا، او اعلانا لافلام مصرية في لاهاي وروتردام وغيرها، ومنها فيلم" رسائل البحر" للبنت الممثلة التي كانت تجلس مع عمرو حمزاوي في سيارتها وسرقا ليلا، الا تعرفونها، ومشاهدة هذه الافلام في مراكز السينما الغربية كبيرة، والاقبال عليها كبير!
وهؤلاء لهم تواصل كبير بالنوادي الثقافية والرياضية والفنية ولهم صلات عميقة برؤساء تحرير الصحف وكتاب السيناريوهات والروايات والمخرجين والصحفيين والفنانين، وهم من يدفع بالكتب الحديثة للمطابع والانترنت، ويدفع بالافلام المصرية الجديدة الى كل وسائل الدعاية المضادة، حتى انها تُعرض في مراكز السينما في كل مدينة غربية، وقريبا رأيت عرضا، او اعلانا لافلام مصرية في لاهاي وروتردام وغيرها، ومنها فيلم" رسائل البحر" للبنت الممثلة التي كانت تجلس مع عمرو حمزاوي في سيارتها وسرقا ليلا، الا تعرفونها، ومشاهدة هذه الافلام في مراكز السينما الغربية كبيرة، والاقبال عليها كبير!
صدقوني يا إخوتي أن اللعبة أكبر من تصوراتنا ...
وأن الأدوات المستخدمة أكثر من توقعاتنا ...
وأن الأدوات المستخدمة أكثر من توقعاتنا ...
== القول بأن "اللعبة السياسية أكبر منا" .. لا أراها إلا تثبيطـًا عن الخير ، أو "علمانية" في ثوب سلفي !
واستحضر هنا أن النبي عليه الصلاة والسلام ، قبل قيام الدولة الإسلامية في المدينة، ما كان يقتصر مجهوده على الدعاء والعبادات، وإنما كان يسعى عليه الصلاة والسلام لاكتساب أسباب دنيوية لا يمتلكها، ويقول: من يحميني لأبلغ رسالة ربي ؟!
نعم، كان هناك دعوة وتعليم وتربية .. لكن كان هناك أيضـًا بحث دءوب عن أسباب القوة الدنيوية دون تنازلات .. حتى قدر الله نصرة الأنصار سببـًا في تثبيت الدين .. فلله درهم رضي الله عنهم.
نعم، كان هناك دعوة وتعليم وتربية .. لكن كان هناك أيضـًا بحث دءوب عن أسباب القوة الدنيوية دون تنازلات .. حتى قدر الله نصرة الأنصار سببـًا في تثبيت الدين .. فلله درهم رضي الله عنهم.
الآن فرنسا وبريطانيا وأمريكا أصحاب العدوان الثلاثي على مصر أصبحوا الحريصين على أهل مصر ...
الآن قطر صاحبة أول سفارة لإسرائيل وأكبر قاعدة عسكرية لأمريكا قصفت منها أفغانستان والعراق ولبنان وغزة أصبحت حريصة على دماء المسلمين في البلدان العربية ..
الآن قطر صاحبة أول سفارة لإسرائيل وأكبر قاعدة عسكرية لأمريكا قصفت منها أفغانستان والعراق ولبنان وغزة أصبحت حريصة على دماء المسلمين في البلدان العربية ..
فأما أنها تثبيط، فلو كان الصحابة رضي الله عنهم يفكرون هكذا، لما فتحوا البلاد ونشروا الدين، لأنهم لم يكونوا أصحاب حكم ولا إدارة بلاد، فلو قالوا: الفرس والروم أكبر منا، وكيف سندير بلدًا مهولة المساحة والسكان كمصر ... إلخ .. لو فكر الصحابة هكذا لقعدوا مع القاعدين !
ويغيب عن أذهاننا أن الله عزوجل أمر نبيه صلى الله عليه وسلم بالهجرة سيراً على الأقدام وأخذ الاحتياطات اللازمة من تجهيز للإبل والاتفاق على من ينقل الطعام وترك علي رضي الله عنه ينام في فراشه والاتفاق مع دليل الطريق والاتفاق مع الراعي والأغنام التي ستمحو الأثر والاتفاق مع سراقة على السكوت مقابل المال والتمويه على المرأة عندما قال لها نحن من ماء ... كل هذه الأفعال المادية التي قام بها النبي صلى الله عليه وسلم ( وهو المعصوم من الناس ) ولم يكتف بالدعاء فقط والله سبحانه وتعالى قادر أن ينقله إلى المدينة بلمح البصر كما نقله يوم الإسراء والمعراج ... ولكن لماذا كل هذا العمل وهذه السياسة وهذه الطريقة في الهجرة ... هل لتمر علينا مرور الكرام وأن تبقى تدرس في الأثر ... ؟!
في المقابل ، فتح الباب للنقاش السياسي ، وإن كان مهمًا ، إلا أنه لا بد أن ينضبط بضوابط الشرع ، مثله في هذا مثل أي مجال آخر.
ولكن ما أطلبه هو التعقل والحكمة والموازنة، وأن نحافظ على هذا المنتدى بنقائه وصفائه فيما لا نختلف عليه ألا وهو عقيدة التوحيد وأن نجنبه أن يكون صورة طبق الأصل لأدوات إعلامية ثبت فسقها كحد أدنى، في مقابل التثبت الذي يتطلبه اتخاذ القرار في ديننا الإسلامي " فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين ".
والمقصود أن غلق الباب غير ممكن، ولو أمكن ففيه ضرر محقق.
وفي المقابل: ينبغي تحجيم "سياسيينا" الجدد .. ونشر هدي الله الذي يحتاجه الناس في الأحداث المتلاحقة.
وفي المقابل: ينبغي تحجيم "سياسيينا" الجدد .. ونشر هدي الله الذي يحتاجه الناس في الأحداث المتلاحقة.
ولكن الذي حصل في هذا العام .. هو تحول غير منطقي ويكاد أن يكون قد فرض فرضاً من عدة مشتركين – جدد – ومن سار على نهجهم عاطفة من الأعضاء وبعض المحاورين القدامى، ألا وهو تحويل المنتدى إلى منتدى سياسي يفرض مواضيعه محاور جديد يملك من الوقت ما يخوله أن يحدد اتجاهات المنتدى من خلال مواضيع مثبتة ومشاركات جديدة تنهمر على المنتدى مع كل حدث سياسي في مشارق الأرض ومغاربها،
لله درك يا أخي!!
أين كنت عنا طوال هذه المدة؟
أين كنت عنا طوال هذه المدة؟
والحمد لله رب العالمين


Comment