موجه لكل ملحدى المنتدى وممنوع الهروب : أيها الطاعن ماذا قرأت عن الإسلام

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • المنتظر
    replied
    سؤال جميل سأجيب عنه رغم أني لست ملحدا ، وقد أصبح يوما فمن يدري؟
    السنة : منهاج السنة لابن تيمية ، بعض كتب الغزالي المعاصر ، بداية المجتهد ، فصل المقال وتهافت التهافت لابن رشد ، العقيدة الواسطية لابن تيمية وشرحها لأل الشيخ ، السيرة لابن هشام والرحيق المختوم وفقه السيرة للبوطي والغزالي ، أسد الغابة وجل قائمة كتب السيرة فقد كنت اعشقها من صغري حتى كتب خالد رجال حول الرسول ووداعا عثمان وغيرها ،
    قرأت الكثير لابن باز ولجنة الإفتاء والعثيمين والألباني وسيد قطب ومشكلاتنا وكل ما وجدت كتابا لكبار العلماء إلا وقرأته لأني مريض بالقراءة ،
    الشيعة : كتب باقر الصدر ، الشيرازي ، الخميني ، معارضو الخمينية ، من لا يحضره الفقيه جزء فقط ودراسات لموقع لا أريد أن اذكر اسمه فربما يخالف قوانين المنتدى ، دراسات تهتم بالدعوى إلى التشيع (وكتابات المستبصرين كتهريج المدعو التيجاني) ومن على شاكلته ،
    منذ صغري استمع دائما لكشك ، القطان ، صالح آل الشيخ ، القرني والكوكبة الجديدة المودرن ،
    تفسير ابن كثير، الظلال وكثير من كتب التفاسير على سبيل المطالعة لا الدراسة
    كتب الإعجاز العلمي بمعارضيها ومؤيديها ،
    كتب الرد على الشبهات وما أكثرها سواء في علوم القرآن والقراءات ، أو في السيرة أو في الألوهية والعقيدة والأسماء والصفات ،
    حسب قول الأصدقاء فانا من أكثر المطلعين على السيرة وتاريخ الإسلام إلى غاية الدولة العثمانية ولا أدعي بل مجرد توضيح فكثيرا ما أسأل فأجيب ، وحسبهم فأنا مسلم صالح ، لكن :
    هل قرأنا الآخر ، هل قرأنا الاستشراق الألماني على سبيل المثال ؟ هل قرأنا لنقاد الفكر الديني من يهود ومسيحيين حتى لدياناتهم ؟هل قرأنا لرواد العلم الحديث وفلاسفة الإنسانية ؟ هل قرأنا تراث اليهود ؟
    ذكرت بعض ما قرأت على عجالة . فإن كان لديكم ما تنصحونا بقراءته فلا تبخلوا علينا
    شكرا

    Leave a comment:


  • اخت مسلمة
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مريم مشاهدة المشاركة
    يقال إن من جهل شيئا عاداه فهل منشأ عداء الملاحدة واللادينيين للإسلام هو جهلهم به ؟
    هذا السؤال يلح على كثيرا كلما شاهدت ملحدا فى هذا المنتدى ولا يعرف سوى قص ولصق الشبهات التى عفا عليها الزمن من مواقع نصرانية أو توجيه أسئلة تافهة للطعن والتشكيك فإن وجهت إليه سؤالا هرب وولى مدبرا ولم يعقب وربما اتهم من يسأله وادعى أنه يسىء معاملته !!
    وربما قال ما جئت إليكم إلا سائلا ومستفسرا فقط او لأضع الشبهات فى كل زيارة لى!!
    وربما تعلل بضيق الوقت وفى نفس الوقت يفتح العديد من الموضوعات يوجه فيها أسئلة وتشكيكات ويقص ويلصق شبهات بمنتهى الخفة والنشاط !!
    والعجيب ان بعضهم يشترط -ويضع هذا الشرط فى توقيعه - ألا يسأله أحد عن شىء كما فعلت الشبحة !!!
    طبعا هذا الأسلوب مرفوض ولا بد وأن يعرف الجميع أن المنتدى للحوار والحوار يعنى أخذ ورد وتعرض ما لديك وأعرض ما عندى ونقارن .. هذا إن كان لديكم شىء أصلا وإلا فليس أقل من أن تثبتوا لنا أن أسئلتكم تلك لم تصدر عن فراغ بل عن وعى وفهم بما تصدرتم للطعن فيه حتى لا نفاجأ بملحد لا يعرف الفرق بين الموضوع والصحيح ولا الفاعل من المفعول ولا يفرق بين علم الكلام وعلم اللغة ولا بين عقيدة المسلمين وعقيدة النصارى يجادل ويسأل ويناطع فى الإسلام ويفترض أن من حقه علينا أن نتلقى ذلك بكل احترام وتقدير وأننا ملزمون معه بحوار ..
    السؤال موجه للجميع بلا استثناء وأخص بالذكر matrixdefense


    أيها الملحد (اللادينى) ماذا قرأت عن الإسلام ؟
    موضوع جدير بالرفع وتساؤل مباشر ننتظر ان نسمع اجابة مقنعة عليه
    والاهم ان يكون حوارا مجديا لاتعنت فيه ولاكبرياء ولاخضوع الا للحق
    في انتظاركم ايها الضيوف الذين نتمنى ان تكونوا على قدر النقاش والاحترام
    وبمستوى علمي فيما يتعلق بالموضوع والتساؤل المطروح ولاعيب في ان تعلم
    وتتعلم بل هو رفعة شان للجميع
    تحياتي للجميع

    Leave a comment:


  • for truth
    replied
    صراحة انتم اسود للاسلام

    Leave a comment:


  • محمد كمال فؤاد
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البليغ مشاهدة المشاركة

    مساكين
    طيب المسكين عقوبته إيه في الدنيا و الآخرة؟

    Leave a comment:


  • مش فاهم
    replied
    القرءان _ ما اتفق عليه الشيخان _ السلسلة الصحيحه والضعيفه للالباني _ العقيدة الواسطيه _ تفسير القرطبي _ تفسير بن كثير _ علامات الساعه لمحمد اسماعيل المقدم _ فتاوي اللجنة الدائمة _ فتح المجيد _ منهاج المسلم _ الوجيز .

    هذا ما اتذكره ولم اقرأ لغير المتدينيين غير كتب عبد الله القصيمي .

    Leave a comment:


  • حمادة
    replied
    شكراً للزميل تلميذ منتدى التوحيد على لفت النظر للموضوع المهم.
    العفو صديقي العزيز
    أكثر ما دفعني للادينية هو كثرة الخلافات بين الأديان و حتى ضمن الدين الواحد تجد فرقاً لا تعد و لا تحصى و الكل يقول لك
    ابو جهاد الانصاري
    تفرق المسلمين بين الإرادة الشرعية والإرادة الكونية (حِكم ومنح
    )

    بسم الله الرحمن الرحيم
    أخوانى الكرام
    السادة غير المسلمين
    السلام على من اتبع الهدى ورحمة الله وبركاته.
    أولاً : أن الله سبحانه وتعالى قد أمر جميع الناس بكل ما ينفعهم فى دينهم ودنياهم وآخرتهم. ولكن هناك من يمتثل وهناك من يحيد.
    وبشر من امتثل لشرعه الكريم بسعادة الدارين :
    قال تعالى : (فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى (123)) [طه]
    كما أنذر كل ما يعرض عن شرعه بأن له معيشة ضنكاً.
    قال تعالى : (وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى (124)) [طه]
    ومن الأمور التى أمرنا بها الله سبحانه وتعالى أن يتحد أهل الحق ويكونوا صفاً واحداً كالبنيان المرصوص.
    قال تعالى : (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنيَانٌ مَّرْصُوصٌ (4)) [الصف]
    وفى الحديث الشريف المتفق عليه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (وكونوا عباد الله إخوانا).
    وعن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (من خرج من الطاعة وفارق الجماعة ثم مات مات ميتة جاهلية ومن قتل تحت راية عمية يغضب للعصبة ويقاتل للعصبة فليس من أمتي ومن خرج من أمتي على أمتي يضرب برها وفاجرها لا يتحاش من مؤمنها ولا يفي بذي عهدها فليس مني ) [رواه مسلم]
    وعن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (من رأى من أميره شيئا يكرهه فليصبر فإنه من فارق الجماعة شبرا فمات فميتة جاهلية) [رواه مسلم]
    كما أنه سبحانه قد نهانا عن الفرقة والاختلاف
    قال تعالى : (وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُوْلَـئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (105)) [آل عمران]
    وقال تعالى : (إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ (159)) [الأنعام]
    وقال تعالى : (شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ) [الشورى]
    وذم التحزب :
    قال تعالى : (وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ (52) فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ زُبُرًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ (53) فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّى حِينٍ (54)) [المؤمنون]
    فهذا هو شرع الله ، وهذا هو أمره ، وهذا ما يريده لنا سبحانه وتعالى :
    قال تعالى : (يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ) [البقرة : 185]
    وهذا ما يسميه أهل العقيدة الصحيحة بـ : (الإرادة الشرعية).
    ويقصدون بها الأمور التى يحبها الله ويرضاها وأمر باتباعها ، ونهى عن مخالفتها.
    ولكن لو أن الله سبحانه وتعالى أنفذ مشيئته الشرعية ، لانتفت الحكمة من خلق الدنيا ، وانتفى تخيير الإنسان بين الإيمان والكفر ، وانتفى تخييره بين الطاعة والمعصية.
    لهذا فإن الله سبحانه وتعالى قد أذن أن يحدث – فى كونه- بعض الأمور التى لم يأمر بها شرعاً مثال ذلك كفر الكافر ، وعصيان العاصى ، فلا يمكن تصور أن أحداً – أياً ما كان – يمكن أن يفعل شيئاً فى كون الله ، مخالفاً فيه إرادته سبحانه ، بل إن كل ما يحدث فى كون الله قد أذن الله بحدوثه قدراً ، وهذا هو ما يسميه أهل العقيدة الصحيحة (الإرادة الكونية القدرية) ، وفى هذا يقول ربنا جل وعلا :
    (وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاء اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا (30) ) [الإنسان]
    ويقول : (وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاء اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (29)) [التكوير]
    وبهذا يتسق مفهومنا عن إرادة الله وعن ما يحدث فى كونه.
    فما يحدث فى كون الله لا يخرج عن شيئين :
    الأول : شئ يحبه الله ويرضاه فهذا قد أمر الله به وقد حدث فعلاً فى كونه مثل إيمان المؤمن وطاعة الطائع ، وفى هذه الحالة تلتقى الإرادتان الشرعية مع الكونية القدرية).
    الثانى : شئ لا يحبه الله ولا يرضاه ونهى عنه وقد حدث فعلاً فى كونه مثل كفر الكافر وعصيان العاصى ، وفى هذه الحالة تفترق الإرادتان الشرعية مع الكونية القدرية.
    وإذا ما طبقنا هذا على تفرق المسلمين :
    1- نقول أن وحدة الصف أمر شرعى يتفق مع الإرادة الشرعية ، وهو منصوص عليه فى القرآن والسنة ، فمن فعله فقد وافق شرع الله وقدره ويرجى له الثواب ، ومن خالفه وشق الصف فقد وافق قدر الله ، وخالف شرعه، ويخشى عليه عذاب الله.
    2- ولكن الله سبحانه وتعالى أخبرنا أنه سيكون هناك أناس سوف يجنحون إلى الاختلاف والفرقة بكامل إرادتهم ومشيئتهم حيث قال تعالى :
    (وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (118)) [هود]
    فنسب التفرق إليهم هم أنفسهم. وإن كان غير مرغوب من الله.

    وفى صحيح البخارى عن حذيفة بن اليمان قال : (كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني فقلت يا رسول الله إنا كنا في جاهلية وشر فجاءنا الله بهذا الخير فهل بعد هذا الخير من شر قال نعم قلت وهل بعد ذلك الشر من خير قال نعم وفيه دخن قلت وما دخنه قال قوم يهدون بغير هديي تعرف منهم وتنكر قلت فهل بعد ذلك الخير من شر قال نعم دعاة إلى أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها قلت يا رسول الله صفهم لنا فقال هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا قلت فما تأمرني إن أدركني ذلك قال تلزم جماعة المسلمين وإمامهم قلت فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام قال فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك).

    وفى مسند الإمام أحمد وأبى داود الترمذى وابن ماجة بإسناد صحيح :عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (افترقت اليهود على إحدى أو ثنتين وسبعين فرقة وتفرقت النصارى على إحدى أو ثنتين وسبعين فرقة وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة).

    وهذا الإخبار من النبى صلى الله عليه وسلم يعد إخباراً بغيب وهذا من أعلام نبوته ودلائل صدق رسالته ، وأنه لا ينطق عن الهوى .

    ولكن ليس معنى هذا الإخبار أن الله سبحانه قد أراد هذا الافتراق شرعاً ، ولكنه أذن به قدراً ، لسابق علمه سبحانه وتعالى باختيار بعض عباده للفرقة والاختلاف (ولا يزالون مختلفين).
    ولهذا نستطيع أن نلخص الأمر فيما يلى :
    1- الله سبحانه أمر جميع المؤمنين بالوحدة والرباط الواحد والاتفاق ونبذ الاختلاف وعدم الخروج على الجماعة وطاعة أولى الأمر وعدم الخروج عليهم.
    2- الله سبحانه أخبرنا ونبينا صلى الله عليه وسلم فصل ما أخبرنا به الله من أمر الاختلاف أن الأمة سوف تفترق إلى ثلاث وسبعين فرقة.
    3- نفاذ مشيئة الله فى كونه وحدوث الفرقة بين الأمة.
    (4)
    والمتأمل لكل هذه الأمور يجد حكماً عظيمة ومنحاً كبيراً اختص بها الله سبحانه وتعالى أمة الإسلام نذكر منها :
    أولاً : أن فى أمر الله لنا بالاتحاد وعدم التفرق علامة على حبه سبحانه وتعالى لعباده المؤمنين حيث يرشدهم إلى ما فيه سعادة دنياهم وآخرتهم.

    ثانياً : أن فى إخبار النبى صلى الله عليه وسلم بهذا الاختلاف وذاك التفرق هو علم من أعلام نبوته صلى الله عليه وسلم ، ودليل على صدق رسالته.

    ثالثاً : فيه دليل كبير على صحة وصواب ما نقل عن نبينا صلى الله عليه وسلم من أحاديث ، وفى هذا رد على منكرى السنة ، وعلى الملاحدة الذين يدّعون أن هذه الأحاديث قد وضعها علماء المسلمين بعد وفاته صلى الله عليه وسلم.
    ونحن نقول لهم : من ذا الذى يستطيع أن يخبر بهذه الأمور الغيبية إلا نبى مرسل من عند الله العلى القدير.
    ونضيف إلى ما سبق قول نبينا صلى الله عليه وسلم : ( إن الشيطان قد أيس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب ولكن في التحريش بينهم). [رواه مسلم]

    وأيضاً قوله صلى الله عليه وسلم: (سألت ربي ثلاثا فأعطاني ثنتين ومنعني واحدة سألت ربي أن لا يهلك أمتي بالسنة - "أى كما أهلك الأمم الماضية" - فأعطانيها وسألته أن لا يهلك أمتي بالغرق فأعطانيها وسألته أن لا يجعل بأسهم بينهم فمنعنيها) [رواه مسلم]
    قال النووى فى شرح هذا الحديث : "هذا أيضاً من المعجزات الظاهرة؟".

    وما رواه أبو داود والدارمى من حديث العرباض بن سارية رضى الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا)
    --------------------------------------------------------------------------------

    (5)
    رابعاً : ورغم أن الله سبحانه وتعالى قد قدر الافتراق على أمة محمد صلى الله عليه وسلم إلا أن هذا الافتراق لم يخل من حكمة ومن هذه الحكم أن أمة الإسلام سيفنى بعضها بعضاً.
    وهذا أرحم من أن يهلكها عدوها وأرحم من أن تقوم عليها الساعة وتشهد أحداثها الرهيبة.
    ففى صحيح البخارى : عن أبى هريرة رضى الله عنه قال : سمعت الصادق المصدوق يقول : (هلاك أمتي على يدي غِلمة من قريش فقال مروان غلمة قال أبو هريرة إن شئت أن أسميهم بني فلان وبني فلان).
    وفى رواية : (يُهلك الناسَ هذا الحيُ من قريش قالوا فما تأمرنا قال لو أن الناس اعتزلوهم)
    قال النووى فى شرحه : (هذا الحديث من المعجزات ، وقد وقع ما أخبر به صلى الله عليه وسلم).
    ومعنى قولنا أن أمة النبى صلى الله عليه وسلم سوف يهلك بعضها بعضاً فإن هذا هو مقتضى قوله تعالى : (وَلَن يَجْعَلَ اللّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً (141)) [النساء]
    فلا يهلكنا بسُنة عامة كما أهلك الأمم السابقة كعاد وثمود ، ولا يهلكنا بأن يسلط علينا عدواً من سوى أنفسنا يستبيح بيضتنا ويتغلب علينا ويقهرنا ويفنى أمتنا.

    وفى مسند الإمام أحمد بإسناد صحيح : عن أم المؤمنين عائشة رضى الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (لا تفنى أمتي إلا بالطَّعْن والطاعون). والطعن أى القتل والحرب. والطاعون مرض.
    وفى صحيح مسلم : عن ثوبان رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إن الله زوى لي الأرض فرأيت مشارقها ومغاربها وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زوي لي منها وأعطيت الكنزين الأحمر والأبيض وإني سألت ربي لأمتي أن لا يهلكها بسنة عامة وأن لا يسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم وإن ربي قال يا محمد إني إذا قضيت قضاء فإنه لا يرد وإني أعطيتك لأمتك أن لا أهلكهم بسنة عامة وأن لا أسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم يستبيح بيضتهم ولو اجتمع عليهم من بأقطارها أو قال من بين أقطارها حتى يكون بعضهم يهلك بعضا ويسبي بعضهم بعضا)
    قال النووى فى شرحه : (بيضتهم : أى جماعتهم وأصلهم ، والبيضة أيضاً : العز والملك).
    فهذا وعد الله لنا ألا يسلط علينا عدواً من سوى أنفسنا فيهلكنا ويستبيح بيضتنا وحرماتنا فلا تقع المرأة المسلمة فى يد كافر فيستبيح حرمتها وينتهك عرضها أما وقوعها فى يد مسلم فهذا أهون وأخف وأكرم لأمة الإسلام.
    (6)
    خامساً : ورغم أن الله قد قدر على أمة الإسلام كل هذه الأمور من فرقة واختلاف وقتل ، فإنه سبحانه وتعالى يمن علينا أيضاً ببعض المنح من تلك المحن.
    اقرأوا معى هذا الحديث :
    عن أبى هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (يضحك الله لرجلين يقتل أحدهما الآخر كلاهما يدخل الجنة قالوا كيف يا رسول الله قال يقتل هذا فيلج الجنة ثم يتوب الله على الآخر فيهديه إلى الإسلام ثم يجاهد في سبيل الله فيستشهد). [متفق عليه]
    انظر كيف تكون الحرب بين الناس بعضهم البعض سبباً لدخول كليهما الجنة.
    وإن كان الحديث هنا يدور حول مسلم وغير مسلم فى البداية ، إلا أن الأمر لن يختلف مما لو كان بين مسلمين فى الأصل ، فإذا كان الأول مظلوماً فله الجنة وإن كان الثانى ظالماً فإن التوبة تجب ما كان قبلها ، كما أن الله سبحانه يرغب عبده فى الصفح عن أخيه يوم القيامة عندما يفصل بينهما .

    أخرج الحاكم في مستدركه بسند صحيح من حديث أنس رضي الله عنه يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لنا: ((رجلان من أمتي يجثوان يوم القيامة بين يدي رب العزة، يقول أحدهما للآخر: أي رب، خُذْ لي مظلمتي من هذا، فيقول له الله سبحانه وتعالى للظالم: أعط أخاك حقه. فيقول: يا رب لقد نَفَدَت حسناتي. يقول الله سبحانه وتعالى للمتظلم: ماذا تفعل بأخيك وقد نفدت حسناته؟ يقول: يارب! فليتحمل عني من أوزاري - وهنا فاضت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالدمع، وقال: إنه ليوم عظيم. ذاك اليوم الذي يحتاج فيه الناس إلى أن يُحَطَّ عنهم من أوزارهم - يقول الله عز وجل للمتظلم: انظر إلى الأعلى، ماذا تجد. فيُرِيْه الله سبحانه وتعالى من مظاهر الجنة ما يأخذ بالألباب. فيقول: أيْ رب، لمن هذه القصور، ولمن هذه المُتَع؟ لأي نبي ولأي صِدِّيق؟ فيقول الله عز وجل: لمن يدفع الثمن. يقول المتظلم: ومَنْ ذا الذي يملك الثمن؟ يقول الله: أنت. يقول: كيف يا رب؟ يقول: بعفوك عن أخيك. يقول المتظلم: فقد عفوتُ عنه يارب. يقول الله عز وجل: خُذ بيد أخيك وأدخله الجنة)).

    وهنا يقول ربنا سبحانه وتعالى : (ادْخُلُوهَا بِسَلاَمٍ آمِنِينَ (46) وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ (47) لاَ يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَمَا هُم مِّنْهَا بِمُخْرَجِينَ (48) نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (49)) [الحجر]
    (7)
    سادساً : ومن الحِكم العظيمة التى نشهدها فى مسألة ضعف المسلمين وتفرقهم أنه ليس بالضرورة أن يكون ضعف المسلمين هو ضعف للإسلام.
    ذلك أن الله سبحانه وتعالى قد تكفل حفظ هذا الدين ، ولم يكل أمره إلى أهله ، ولله در من قال : "الحمد لله الذى تكفل بحفظ كتابه بنفسه ، فلو أنه أسند حفظه إلينا لضيعناه أو لضيعه منا أعداؤنا".
    وكذلك الإسلام فلو أن الله أوكل أمر الإسلام للمسلمين لاندثر الإسلام من قديم ، وما هذه الفرقة وذاك الاختلاف إلا شاهد صدق على هذا ، فرغم أن أمة الإسلام هى أضعف الأمم وأهونهم إلا أن دين الإسلام هو أشد الأديان وأقواها ومن علامات قوته :
    1- بقائه بعد وفاة النبى صلى الله عليه وسلم.
    2- استمراره قروناً حتى الآن وإلى أن يرث الله الأرض من عليها.
    3- انتشاره وزيادة أتباعه كل يوم سواء بتناسل المسلمين أو بدخول مسلمين جدد فى الإسلام.
    4- تكالب الأمم وتداعيها على إهلاكه والقضاء عليه.
    الخلاصة :

    تفرق المسلمين بين الإرادة الشرعية والإرادة الكونية .... (حكم ومنح).

    1- الله أمرنا بالاتحاد ونهى عن الفرقة وذم التحزب.
    2- قدر الله لنا الاختلاف وأذن بحدوثه ، تماشياً مع ما أعطاه الله لنا من حرية الاختيار.
    3- وهذا الإخبار من النبى صلى الله عليه وسلم باختلاف أمته يعد إخباراً بغيب وهذا من أعلام نبوته ودلائل صدق رسالته ، وأنه لا ينطق عن الهوى .
    4- فيه دليل كبير على صحة وصواب ما نقل عن نبينا صلى الله عليه وسلم من أحاديث ، وفى هذا رد على منكرى السنة ، وعلى الملاحدة.
    5- هذا الافتراق لم يخل من حكمة ومن هذه الحكم أن أمة الإسلام سيفنى بعضها بعضاً. وأنه لن يسلط علينا عدواً من سوى أنفسنا يستبيح بيضتنا.
    6- إرادة الله أن يقتتل المسلمون بعضهم البعض ويكون سبباً لغفران ذنوبهم.
    7- ومن الحِكم العظيمة التى نشهدها فى مسألة ضعف المسلمين وتفرقهم أنه ليس بالضرورة أن يكون ضعف المسلمين هو ضعف للإسلام.

    من أجل هذا كله ورداً على من يريدون أن ينفخوا النار بين المسلمين ويؤججونها ويعظمون من شأنها ويلعبون على وترها .....
    أقول لهم ما قلت سابقاً :

    اقتباس:
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري
    إلى الطاعنين فى الإسلام بدعوى تفرق أبنائه
    أقول لهم :

    أنا أفخر بتفرق الفرق فى الإسلام
    أنا أفخر بعدم اتحاد كلمة المسلمين
    أنا أفخر بتصارع الفرق الإسلامية بعضها مع البعض

    انتهى . والباب مفتوح للمناقشة
    والله المستعان.

    ابي ناصر التوحيد
    وهذا الاختلاف خلاف الاولى والمطلوب , ولكنها سنة الحياة ..
    فالاصل والاولى هو قول الله تعالى :
    { ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم } (الأنفال:46)
    والتنازع: التخالف والاختلاف والتخاصُمُ. والفشل: الوهن والإعياء والجبن وانحطاط القوة، مادية أو معنوية .
    فقوله تعالى: { ولا تنازعوا فتفشلوا } إخبار واضح، ونهي جازم، وسنة ثابتة، يدل على أن الفشل والتراجع - على مستوى الأمة أو الأفراد - إنما مرجعه إلى التنازع والاختلاف؛ إذ العلاقة بين الأمرين علاقة تلازمية، كعلاقة السبب بالمسبَّب تمامًا، لا تتخلف إلا إذا تخلفت سُنَن الحياة الكونية، كأن تصبح قوة الجاذبية إلى السماء لا إلى الأرض !
    ولما كان التنازع من شأنه أن ينشأ عن اختلاف الآراء والتوجهات، وهو أمر مركوز في الفطرة والجِبِلِّة البشرية، بسط القرآن القول فيه ببيان سيئ آثاره، ومغبة مآله، ورتب عليه في الآية هنا أمرين: الفشل { فتفشلوا } وذهاب القوة { وتذهب ريحكم } والفشل في الآية هنا على حقيقته، إذ يعني الفشل في مواجهة العدو ومدافعته؛ وذهاب الريح في الآية، كناية عن ذهاب القوة، والدخول في حالة الضعف والوهن .
    وإنما كان التنازع مفضيًا إلى الفشل، لأنه يُثير التباغض والشحناء، ويُزيل التعاون والألفة بين النفوس، ويدفع بها إلى أن يتربص بعضها ببعض، ويمكر كل طرف بالآخر، مما يُطْمِع الأعداء فيها، ويشجعهم على النيل منها، ويجرئهم على خرق حرماتها، واختراق محارمها. وكم أُتيت أمة الإسلام على مر تاريخها - القديم والحديث - من جهة التنازع والتباغض، مع وضوح النص وصراحته في النهي عن هذا .
    ومن ثَمَّ، جاء صدر الآية آمرًا بطاعة الله ورسوله، إذ بطاعتهما تُتلاشى أسباب التنازع والاختلاف، وبالتزام أمرهما تتجمع أسباب النصر المادي والمعنوي؛ فما يتنازع الناس إلا حين تتعدد جهات القيادة والتوجيه، وحين يكون الهوى المطاع هو الموجِّه الأساس للآراء والأفكار، فإذا استسلم الناس لأمر الله ورسوله، وجعلوا أهواءهم على وَفْق ما يحب الله ورسوله انتفى النزاع والتنازع بينهم، وسارت الأمور على سَنَنِ الشرع الحنيف، وضُبطت بأحكامه وتوجيهاته .
    وصدق الله إذ يقول: { واعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا } (آل عمران:103)
    الافتراق الذي حصل عند اليهود والنصارى افتراق في الاصول والعقيدة ...
    واما الافتراق الذي حصل عند المسلمين فهو افتراق في الفروع لا في الاصول والعقيدة ..
    فليس هناك تعارض بين مضمون الحديث والدعوة الى الوحدة بين فرق المسلمين
    فالوحدة المراد بها أن نكون متوحدين في ما هو نقطة إتفاق بيننا ونعبر عنها بضروريات الدين كالصلوات الخمس ووحدة القرآن والقبلة وتحكيم الشريعة .. وما الى ذلك , ولهذا قال الرسول المصطفى :salla2:
    انه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ (ابوداود ح3991 ، الترمذي ح2676 ، ابن ماجه ح42 ، مسند احمد ح16521 ، الدارمي ح95)

    نحن الفرقة الناجية و ما سوانا إلى جهنم و بئس المصير..
    لا كلها ناجية طالما أنها من فرق الأمة ، ولن يخلد فى النار إلا من هم خارج الأمة.
    يعنى الكفر الكامل الصريح.
    أما أهل البدع والفرق فلن يخلدوا فى النار فهم تحت مشيئة الرحمن إن شاء عفا عنهم ابتداءً وإن شاء عذبهم على قدر ذنوبهم ثم يدخلهم النار برحمته.
    ولن يخلد فى النار إلا الكافر أو من كان على بدعة مكفرة وهو يعلم.

    Leave a comment:


  • لينة
    replied
    يبدو من خلال متابعتي للمنتدى أن الزميل أبو مريم على قدر من العلم و سعة الإطلاع و لعله يكون ممن يحاورونني إن توفر لديه الوقت ..
    تحياتي.
    ان شاءالله اتمنى ان يعود عما قريب
    هو للاسف صارله مدة لم أره في المنتدى

    Leave a comment:


  • الحقيقة غايتي
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تلميذ منتدى التوحيد مشاهدة المشاركة
    يرفع للمنضمين الجدد
    شكراً للزميل تلميذ منتدى التوحيد على لفت النظر للموضوع المهم.
    الحوار التفصيلي معي كلاديني موجود في القسم الخاص من المنتدى بناءً على نصيحة أحد الزملاء الكرام , و هناك وعدتني إدارة المنتدى مشكورة بمحاور عما قريب , لذا سأتكلم هنا بشكل مجمل و مختصر :

    أكثر ما دفعني للادينية هو كثرة الخلافات بين الأديان و حتى ضمن الدين الواحد تجد فرقاً لا تعد و لا تحصى و الكل يقول لك : نحن الفرقة الناجية و ما سوانا إلى جهنم و بئس المصير..
    و قد اتخذت المنحى اللاديني بالتدريج و على مدى فترة لا بأس بها حيث بدأت بقراءة كتابات من سميتهم في موضوعي بقسم خنفشاريات [ما قولكم في الأسماء التالية] باعتبار أنهم يسمون مفكرين مستنيرين (( محمد شحرور-جمال البنا-محمد أركون-أحمد صبحي منصور...إلخ)) و أذكر أن أول ما أنكرته من الدين هو إدخال الدين في الشؤون السياسية[تسييس الدين] و آخر ما تركته كان الصلاة..بعدها بدأت بقراءة الكتابات العلمانية الصرفة القائم أغلبها على الفلسفة المادية و البعض القليل يقر بوجود خالق لكن بشكل مبهم كما هو الحال معي..

    و لم يدفعني لإعادة النظر فيما أنا عليه سوا الآلام النفسية الرهيبة التي أعاني منها و تتلخص بالاكتئاب الجسيم و قد تحدثت بتفصيل أكبر في موضوع [لا ديني بينكم يبحث عن الحقيقة]..

    يبدو من خلال متابعتي للمنتدى أن الزميل أبو مريم على قدر من العلم و سعة الإطلاع و لعله يكون ممن يحاورونني إن توفر لديه الوقت ..
    تحياتي.

    Leave a comment:


  • حمادة
    replied
    يرفع للمنضمين الجدد

    Leave a comment:


  • Follower
    replied
    في الحقيقة لا أعرف الشيء الكثير عن الإسلام و هاته هي المشكلة
    أي أن القليل الذي أعرفه كان مليئا بالتناقضات لدرجة جعلني أتركه فكيف بالكثير
    و هذه تحديدا النتيجة المباشرة لنقص العلم, عندما رايت "التناقض" فتركت البحث .. لو انك اكملت لفهمت
    فهل لك ان تعرض لنا شيئا من هذا الذي تسميه تناقضا علك تجد تتمة الاجابة ههنا

    تحياتي

    Leave a comment:


  • حسام الدين حامد
    replied
    و عليكم السلام و رحمة الله .

    الأخ الكريم follower

    مرحبًا بك في المنتدى أخًا كريمًا ..

    الموضوع ليس عن سبب إلحاد الملحد ، الموضوع عن علم من يريد الطعن في الإسلام .
    ربما يلحد لأن الباب قفل على أصبعه و هو في طريقه إلى المسجد ..
    هذا أمر لا يعني هذا الموضوع !!
    لكن أن يطعن في الإسلام لأن النجار كان مسلمًا ..
    فهذا هو !!

    Leave a comment:


  • Follower
    replied
    السلام عليكم
    هل تعقدون ان سبب الحاد الملحد _او اي طاعن في الاسلام مهما كان توجهه_هو ناتج عن جهله بهذا الدين؟
    شخصيا لا اعتقد ذلك او على الاقل لا اعممه..
    الاسلام يعني الالتزام, حلال و حرام و و و .. فايسر طريق للتملص من هذه الاعباء هو الانكار و الهروب الى طريق ايسر مع مراعاة كسر النفس و الفطرة و تطويعها حسب الهوى..
    التكبر عن الحق و ان كان جليا فقط اعزازا للنفس و محاولة اثبات انها على حق مهما كانت الطرق و مهما كان الثمن و ان كان جهنم
    اما الجاهلون بالاسلام فمرحبا بهم للتعلم

    Leave a comment:


  • أبو مريم
    replied
    يرفع للزملاء الجدد وأخص بالذكر :
    الألوهى
    استالين
    اللادينى

    Leave a comment:


  • حمادة
    replied
    الحمد لله على وجود اناس مثلكم يا اخواني و الله افتخر بكم ...وليكن في علمكم انني احدث اصدقائي باقوالكم ..وادكر اسمائكم ..كناصر التوحيد و ابو مريم وناصر الشريعة و الاخوة البارعون...الحمدلله مازال الخير في امتي ...

    Leave a comment:


  • أبو مريم
    replied
    يرفع للزملاء الجدد ( ملاحدة - لادينيين- لاأدرية)

    Leave a comment:

Working...