المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اأرام
مشاهدة المشاركة
أنا أعرف ان مشكلة نظرية التطور انها تتطرق الى امور لم يكن يتطرق اليها العلم سابقا ...أمور يسميها الملحدون (فك لغز الله)
أنا سؤالي لم يكن حول النظرية بالذات فانا افترضت جدلا ان هذه النظرية قد أزيحت ...الا ان ازاحتها سيخلق لنا علامة استفهام كبيرة جدا حول ظاهرة تشكل الحياة على الكوكب و تعدد الاجناس عليها من نباتات و حيوانات و حشرات ...........فهل يعقل ان تكون ظاهرة بهذا الحجم بلا تفسير (علمي)؟
الحقيقة أن الانتخاب الطبيعي لأي جهاز عن طريق الطفرات على مستوى الشفرة.. يعتمد على إخفاء اللغز الحقيقي الذي لم تفكر فيه من قبل:

لن تنجح هذه الآلية إلا إذا كان (حفظ الشفرة المنتخَبة) = (حفظ المعلومة المنتخَبة)..
وهذه المساواة تعتمد على حفظ القاموس في (2) .. وهو أمر غير طبيعي فيزيائيا..
لكنك تظن أن هذا الكلام هو مجرد: "فهلوة" و "اوزنها بعقلك وقرر" :
و انا تعلمت خلال دراستي الأكاديمية ان أحكم على المعلومة من خلال المصدر (فقط) باعتبار ان الوسط العلمي هو وسط في غاية الصرامة و النزاهة و الموضوعية خاصة العلوم التجريبية التي تعتمد بالدرجة الاولى على الأدلة المادية التي منحتها السيادة ....يعني المسالة ليست:اوزنها بعقلك و قرر.
4. Conclusion
The complex contingency of the relations between genotype and phenotype arise from the nature of organisms as physical systems. They differ from the physical systems that have been the objects of study of most physics and chemistry in two respects. Unlike atoms or planets they are intermediate in size and internally functionally heterogeneous. As a consequence they are the nexus of a very large number of weakly determining interacting causal chains and subject to the effect of random noise at all levels. The consequence for the understanding of the structure and function of organisms, including their individual and social behavior, is that there is not some small set of universals like Newton's Laws. Even Mendel's Laws have many exceptions and the Biogenetic Law of all life from life cannot always have been true or there would be no organisms. As is true for living systems in general, relations between genotype and phenotype are contingent, varying from case to case.
http://plato.stanford.edu/entries/genotype-phenotype/#4
ولذلك سألتك: هل هناك قانون أو توليفة من القوانين الفيزيائية الأولية تربط كل مرة بين نفس الشفرة وبين ما ترمز إليه من خواص؟ تجيب:
علميا (لا يوجد) و علميا (اللايوجد) ليس دليل على ان هذه الظاهرة هي ظاهرة ميتافيزيقية ( للاسباب التي ذكرتها اعلاه) ...فضلا عن اعتبار ظاهرة معينة انها (فوق الطبيعة) أو لا ليس موضوع بحث العلم المعاصر في اي مجال ...اللهم الا علوم العقيدة.
1- القوانين الحتمية رياضيا.
2- القوانين المؤسسة للنظام الفيزيائي = حتمية فيزيائيا .. وغير حتمية رياضيا.
3- القوانين الإضافية المؤسسة للنظام البيولوجي= حتمية بيولوجيا .. وغير حتمية رياضيا وفيزيائيا.
!!
الدليل الرياضي الذي يثبت استحالة ظهور وثبات (3) في (2) بطريقة تلقائية.. لا يعتمد على دراسة أي شيء فوق طبيعي..
بل يعتمد فقط على دراسة العلاقة الرياضية التي تربط بين نُظم مختلفة يعتمد بعضها على قوانين مؤسسة لا يحتاجها البعض الآخر.
مثلا: القوانين اللغوية التي تفك شفرة الجينوم، تمثل العمود الفقري للنظام البيولوجي.. الذي لا ينتمي الى مجموعة الشروط الأولية للنظام الفيزيائي.
...
والعلم المعاصر الذي تتحدث عنه يا زميل..
- يدرس النظام الفيزيائي (2) .. بعد التسليم بقوانينه الأولية الغير حتمية رياضيا..
- ويدرس النظام البيولوجي (3) .. بعد التسليم بوجود النظام اللغوي الغير حتمي فيزيائيا.
وهذا التسليم لا يعفيك من السؤال عن إمكانية ظهور ثم ثبات النظام (3) في النظام (2) ؟
لكن لسان حالك يقول: "دعنا نتجاهل صلب الموضوع.. حتى نؤمن بنجاعة الصدفة التراكمية"
كلامك غير (دقيق) ثم هي ليست امال و شخصي أنا ليس جزء من المعادلة
العلاقة بين (متغيرات ميكروسكوبية) وبين (متغيرات أكبر بملايين المرات) هي علاقة تمثل ظاهرة الشواش..
ولا يوجد أصلا خلاف حول هذه المسألة أو تعارض بين ما يثبته العقل وبين ما تثبته التجربة .. حتى تقول:
و ما اردت فقط ايضاحه هو ان المنهج التحريبي قائم على قاعدة اساسية ربما قد لا تعجب الفلاسفة كما لم تعجب ديكارت و هي (الحقيقة الجديدة تولد رغما عن البداهة ) و على اساس انه لا يوجد قناعة عقلية مطلقة و نهائية فيعتمد هذا المنهج الانتقال بالبداهة الى التجربة قبل استنباط حقيقة جديدة بدل الانتقال منها الى البرهنة العقلية (على الطريقة التقليدية) و الجدل القائم حول اي نظرية في العلوم التجريبية هو في حقيقته ما هو الا تعبير عن تلك العلاقة الجدلية بين (الواقع) العلمي و بين (العقل) العلمي و انا شخصيا لا أومن بسيادة احدهم على الاخر (بتجاهل اي اشكالية (عقلية) في ارض الواقع...) كما تقول بل افضل الوقوف في مفترق الطرق بين ما هو واقعي و ما هو عقلي.
علم الاحتمال الاستقرائي ساند المنهج التجريبي بل كان هو اساس نجاحه الى غاية نهاية القرن العشرين و هذا معروف ........و لكن الفكر العلمي في القرن الحادي و العشرين هذا تغير (مرة اخرى) و لم يعد اليوم (علم الاحتمال) الذي كان يساند المنهج التجريبي يجدي نفعا هو ايضا منذ ظهور الفيلسوف (كارل بوبر ) مؤسس فلسفة العلم الحديث و طرد علم الاحتمال من المنهج التجريبي و بالاطلاع على كتابات كارل بوبر فقط يمكن فهم ألية عمل المنهج التجريبي المعاصر و تجد لماذا عوض المذهب الاستقرائي بالمذهب الاستنباطي .(حتى لا نضيع في التفاصيل)
يعني المسالة ليست انا اريد او أمل ان تكون بل هي فعلا كذلك في الساحة العلمية و الجدال القائم حول بعض مفاهيم نظرية التطور مثلا بين (علماء الاحياء ) هو في حقيقته خلاف بين مدرستين فلسفيتين ...(المدرسة الوضعية الميتافيزيقية الاستقرائية ):التي تؤيد التصميم الذكي التي ترى ان التفسير العلمي لابد ان يسبقه رؤيتنا الخاصة للعالم و المدرسة التجريبية الجديدة:التي تؤيد الداروينية: التي ترى العكس و تتهمهم بانهم يستخدمون الاستقراء بطريقة مختلفة عن المدرسة الوضعية المنطقية المعروفة منذ عصر (هيوم) التي ساندت المنهج التجريبي الى غاية القرن العشرين .....و في الحقيقة ان أنصار هذه المدرسة يريدون اعادة الاعتبار لعلم الميتافيزيقا الذي كان سائدا في العصور الوسطى باعتباره اساس المعرفة و ادخاله في النظريات العلمية و هذا ان اتفق مع نظرية المعرفة عند ايمانويل كانت أمس الا أنه كان سبب اطلاق اسم كل المجالات العلمية التي تحكمها هذه الفلسفة (خاصة بالولايات المتحدة) بالعلم المزيف اليوم مثل:البرمجة اللغوية العصبية في مجال علم النفس ..نظرية التصميم الذكي..في مجال علم الاحياء...و علم الباراسيكولوجي ...و علم التنجيم ....و كلها علوم تدرس في معاهد خاصة في الولايات المتحدة الامريكية و لا تعترف المؤسسات العلمية الرسمية ( العالمية) بأبحاثها كمراجع داخل جامعاته ((((ليس تعصبا منها بل لان هؤلاء العلماء اختارو السباحة ضد تيار الفكر العلمي المعاصر و ربما عليهم الرجوع في الة الزمن الى الوراء ليكون لهم مكانة هناك))))***
***:هذه وجهة نظري انا
يعني المسالة ليست انا اريد او أمل ان تكون بل هي فعلا كذلك في الساحة العلمية و الجدال القائم حول بعض مفاهيم نظرية التطور مثلا بين (علماء الاحياء ) هو في حقيقته خلاف بين مدرستين فلسفيتين ...(المدرسة الوضعية الميتافيزيقية الاستقرائية ):التي تؤيد التصميم الذكي التي ترى ان التفسير العلمي لابد ان يسبقه رؤيتنا الخاصة للعالم و المدرسة التجريبية الجديدة:التي تؤيد الداروينية: التي ترى العكس و تتهمهم بانهم يستخدمون الاستقراء بطريقة مختلفة عن المدرسة الوضعية المنطقية المعروفة منذ عصر (هيوم) التي ساندت المنهج التجريبي الى غاية القرن العشرين .....و في الحقيقة ان أنصار هذه المدرسة يريدون اعادة الاعتبار لعلم الميتافيزيقا الذي كان سائدا في العصور الوسطى باعتباره اساس المعرفة و ادخاله في النظريات العلمية و هذا ان اتفق مع نظرية المعرفة عند ايمانويل كانت أمس الا أنه كان سبب اطلاق اسم كل المجالات العلمية التي تحكمها هذه الفلسفة (خاصة بالولايات المتحدة) بالعلم المزيف اليوم مثل:البرمجة اللغوية العصبية في مجال علم النفس ..نظرية التصميم الذكي..في مجال علم الاحياء...و علم الباراسيكولوجي ...و علم التنجيم ....و كلها علوم تدرس في معاهد خاصة في الولايات المتحدة الامريكية و لا تعترف المؤسسات العلمية الرسمية ( العالمية) بأبحاثها كمراجع داخل جامعاته ((((ليس تعصبا منها بل لان هؤلاء العلماء اختارو السباحة ضد تيار الفكر العلمي المعاصر و ربما عليهم الرجوع في الة الزمن الى الوراء ليكون لهم مكانة هناك))))***
***:هذه وجهة نظري انا
بشرط أن لا تطبق المبرهنة الصحيحة على المثال الخطأ !
======================
قلتُ: الدليل القاطع على وجود مصمم ذكي يكمن في وجود لغة الحياة . وليس فقط في خواص التصميم.
آلية "إنتقاء صدف مفيدة وتدوين التجارب السابقة" هي آلية ذكية وليس طبيعية من المنظور الفيزيائي.. تجيب:
أنا شخصيا و من وجهة نظري الخاصة لا اعتقد ان هناك صياغة علمية ممكنة لمعنى (الله) (و الله اعلم).....و نظرية التصميم الذكي هو تسميه مبطنة فحواها انها (نظرية الله) و هذه الدرجة من الادعاء في تفسير الظواهر لم يتجرأ به حتى ابو حامد الغزالي نفسه و ربما دليلك هذا يكون قاطعا لك فقط و من يتبنى فلسفتك لان في العلم التجريبي لا يوجد أي دليل قاطع يثبت الاستحالة.
تحياتي..
Comment