في الإسراء و المعراج

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • ذو البصيرة
    عضو
    • Jul 2010
    • 80

    #61
    يقول الرسول عليه الصلاة و السلام: كنت نبى وآدم يجدل فى طينته...

    يعني لم يكن جسده موجودا، و لكنه مع ذلك كان نبيا، و معنى النبوة يدخل فيه معنى العبودية بالضرورة.
    تبا لهم!

    Comment

    • أبو عثمان
      طالب علم
      • Sep 2011
      • 1300

      #62
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ذو البصيرة مشاهدة المشاركة
      الموضوع بأساسه هو المقاربة الباراسيكولوجية للخبرات الروحية للرسول عليه الصلاة يا حبيبييييييي.....
      يا حبيبي ويا عيوني ويا روحي انت تهذي !
      هلّا اخبرتني يا نور عيني كيف تكون المقاربة الباراسيكولوجية للخبارت الروحية للرسول هي النسق القرآني الذي يقول بأنه اسري به روحاً دون جسد ؟
      {وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا}
      في إنتظار "ملحد حقيقي" ليعطي تفسيرات لهذه الكُبرَيات بالمنظور الإلحادي
      " الإنسانُ ليسَ مُفصّلاً على طرازِ دارون , كما أنّ الكونَ ليسَ مفصّلاً على طرازِ نيوتن " بيجوفتش

      Comment

      • أبو حب الله
        باحث علمي
        • Aug 2010
        • 6930

        #63

        Comment

        • ماكـولا
          طالب علوم شرعية
          • May 2009
          • 1574

          #64
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ذو البصيرة مشاهدة المشاركة
          يقول الرسول عليه الصلاة و السلام: كنت نبى وآدم يجدل فى طينته...

          يعني لم يكن جسده موجودا، و لكنه مع ذلك كان نبيا، و معنى النبوة يدخل فيه معنى العبودية بالضرورة.
          معنى الحديث-ان صح- هو بيان ما قضاه الله وقدره ان يكون محمد صلى الله عليه وسلم نبيّاً !
          وليس المقصود ما ذكرته , اذ انه لم يكن موجوداً ليكون نبياً ,فينبأ بوحيّ السماء وهو في حيز العدم !
          فالاعتراض باطل , ما بنيت عليه كذلك .
          وأيُّما جِهَةٍ أعرَضَ اللهُ عَنها ؛ أظلمت أرجاؤها , ودارت بها النُحوس !

          -ابن القيم-

          Comment

          • ذو البصيرة
            عضو
            • Jul 2010
            • 80

            #65
            طيب....بسيطة....الحديث ضعيف على عيني و على راسي و معناه لا يصب في هذا الإتجاه...سنلاقي غيره كالعادة..

            و على سيرة الإسراء و المعراج، فإن الرسول قد لاقى الأنبياء في السماوات السبع و حدثهم....و هم هناك أرواح فقط..و لكنهم أنبياء و عباد للرحمن و يسلمون على محمد و يسلمح عليهم...

            هذا يحملنا أكثر و أكثر على الإعتقاد بأن الرحلة من أساسها لم تكن نزهة بكنك بهايد بارك أو فن لاند...بل هي خبرة باراسيكولوجية.
            Last edited by ذو البصيرة; 01-22-2012, 08:49 AM.
            تبا لهم!

            Comment

            • أبو حب الله
              باحث علمي
              • Aug 2010
              • 6930

              #66

              الزميل ذو البصيرة ...
              قد أطلت علينا والله في طرحك الغريب هذا !!!..
              وقبل أن أ ُجيبك على نقطتك الأخيرة التي تحسبها هي القاصمة لصالحك أقول :

              قد أخبرناك أن الإسراء والمعراج : كانا معجزة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ..
              ولم يكن مجرد تجربة باراسيكولوجية كما تدعي وتريد بماديتك تفسير المعجزات !!!..
              فأنت في ضعف إيمانك شابهت مَن أرادوا نصر الإسلام بنفي المعجزات للنبي : فقط :
              لأن بعض ( المثقفين ) و ( المتنورين ) لا يقبلها !!!..
              إذا ً:
              فلتخبرنا عن ( كيفية ) تحول العصا لثعبان ٍكامل ٍيسعى : وعودته لعصى : ثم ثعبان ؟!..

              وعليه :
              لو كان أمر الإسراء والمعراج خاصا ًبروحه فقط صلى الله عليه وسلم :
              فأين الإعجاز ها هنا : والذي ابتدأ الله تعالى ذكره في سورة الإسراء بـ : " سبحان " ؟!

              بل وحتى الكافر في حلمه أو خياله : يستطيع رؤية ومشاهدة مَن شاء - حيا ًأو ميتا ً-
              وكيفما شاء بل : وأينما شاء !!!..
              بل وفي الأرض أو السماء !!.. أو حتى تحت الأرض أو حتى فوق السماء بخياله !!!!..
              فما هي حُجتك لنفي المعجزة بالضبط : لا أعرف والله !!!..

              روى البخاري والترمذي وغيرهما : عن ابن عباس ٍرضي الله عنه في آية :
              " وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس " الإسراء/60 قال :
              " هي رؤيا عين : أ ُرِيَهَا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به إلى بيت المقدس :
              (وفي بعض الروايات زيادة : وليست رؤيا منام) قال : " والشجرة الملعونة في القرآن ":
              هي شجرة الزقوم
              " !!!..

              ولو كان كفار مكة قد فهموا نفس فهمك زميلي - أي أنها بالروح فقط - : فلماذا
              تعجبوا : واستنكروا : واستفسروا من رسول الله وأرادوا إحراجه بسؤاله عن تفاصيل
              بيت المقدس
              ؟!!!..

              ففي صحيح مسلم : عن رسول اله صلى الله عليه وسلم يقول :
              " لقد رأيتُني في الحِجْر (وهو القوس الذي أمام الكعبة الآن) وقريش تسألني عن مسراي ،
              فسألتني عن أشياء من بيت المقدس لم أثبتها
              (أي لم أنتبه إليها في رحلة الإسراء) ، فكُربت
              كربة ًما كربت مثلها قط
              (حيث خاف أن يكون عدم جوابه : دليلا ًللكافرين به والمكذبين
              له : فيفتنون المسلمين بذلك) ، قال: فرفعه الله لي أنظر إليه (أي صورته كما جاء صريحا ًفي
              روايات أخرى) ، ما يسألوني عن شيء : إلا أنبأتهم به .. وقد رأيتني في جماعة من الأنبياء ،
              (أي عندما وصل بيت المقدس) فإذا موسى قائم يصلي ، فإذا رجل ضَرْبٌ جَعْدٌ ، كأنه من
              رجال شنوءة . وإذا عيسى بن مريم عليه السلام قائم يصلي ، أقرب الناس به شبهاً عروة
              بن مسعود الثقفي . وإذا إبراهيم قائم يصلي ، أشبه الناس به صاحبكم . يعني: نفسه ....
              فحانت الصلاة : فأممتُهُم ، فلما فرغت من الصلاة قال قائل : يا محمد ! هذا مالك صاحب
              النار فسلم عليه . فالتفتُّ إليه ، فبدأني بالسلام
              (ومالك هذا هو الملاك الذي ناداه المُعذبون
              في النار باسمه في القرآن) " ..

              فلماذا كل هذا التعنت زميلي ؟!!!..
              وما دخل البارسيكولوجي في معجزات الله عز وجل الذي إذا أراد شيئا ًفإنما يقول له : كن :
              فيكون !!!..
              والذي إذا استثنى عبدا ًمن النار : لم تؤثر عليه وكانت عليه بردا ًوسلاما ً(كإبراهيم عليه السلام)
              والذي إذا استثنى عبدا ًمن الزمان : لا يُلتفت إلى وقت إسرائه ولا معراجه بين يدي القدير
              سبحانه !!!..

              وأما بالعودة إلى سؤالك ( القاصم ) زميلي عن مقابلة النبي للأنبياء في إسرائه في بيت المقدس
              ومعراجه في السماوات السبع :

              فاعلم يا هداك الله أن الأجساد تسكن الأرض : والأرواح مستقرها كما يشاء سبحانه !!!!!!..

              فأرواح الأنبياء المذكورة في المعراج : هي في كل سماء كما جاء في ذكرها الأحاديث الصحيحة ..
              فعندما أ ُسريَ برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بيت المقدس :
              أذن لهم سبحانه بالاجتماع بالنبي هناك : ليُصلي بهم في إعلان عملي على خاتمية رسالته صلى
              الله عليه وسلم وهيمنتها على الكل ..

              فلما عُرج به إلى السماوات : وجدهم هناك أيضا ً: كلٌ في مستقره الذي كتبه الله له ..
              فالإعجاز هنا ليس فيهم : لأنهم أرواح : والأرواح لا تنحكم بمكان ٍوإنما بنسبية زمان !!!..
              ولكن الإعجاز كل الإعجاز : كان في حركة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الإسراء
              والمعراج وصولا ًإلى سدرة المنتهى ثم عودته أخيرا ًإلى فراشه
              : في جزء ٍيسير ٍمن الليل !!!..

              فلا عجب إذا ًيا زميلي أن قابلهم رسول الله بجسده وهم أرواح أحياء !!!..

              فقد علمنا أن روح الشهداء في جوف طيور ٍخضر في الجنة !!.. فهذا هو مستقرها إلى
              يوم الحساب
              !!!..

              وقد علمنا أيضا ً أن روح المؤمن والكافر يصعدان بعد الموت في السماء مفارقين جسديهما :
              فتجتاز روح المؤمن السماء الدنيا إلى السماء السابعة : ليأمر الله تعالى بكتابه أن يكتب
              في عليين .. ثم تعاد روحه إلى جسده في القبر للسؤال ونعيم البرزخ ..
              وروح الكافر مثله ولكنها : لا تجتاز السماء الدنيا أصلا ً: وإنما يؤمر بكتابه أن يكتب
              في سجين : ثم تعاد روحه إلى جسده في قبره للسؤال وعذاب البرزخ ..

              وإليك الأحاديث :

              >>>
              يقول ابن مسعود رضي الله عنه في آية :
              " ولا تحسبن الذين قـُتلوا في سبيل الله أمواتا ً: بل أحياء عند ربهم يرزقون " قال :
              إنا قد سألنا (أي رسول الله) عن ذلك ، فقال:
              " أرواحهم في أجواف طير خضر لها قناديل معلقة بالعرش ، تسرح من الجنة حيث شاءت ،
              ثم تأوي إلى تلك القناديل ، فاطلع إليهم ربهم اطلاعة ، فقال: هل تشتهون شيئا ؟ قالوا: أي
              شيء نشتهي ونحن نسرح من الجنة حيث شئنا ، ففعل ذلك بهم ثلاث مرات ، فلما رأوا أنهم
              لن يتركوا من أن يسألوا ، قالوا: يا رب! نريد أن ترد أرواحنا في أجسادنا حتى نقتل في سبيلك
              مرة أخرى ، فلما رأى أن ليس لهم حاجة تركوا
              " رواه مسلم ..

              >>>
              وعن البراء بن عازب رضي الله عنه قال:
              خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في جنازة رجل من الأنصار ، فانتهينا إلى القبر ، ولما يلحد
              (أي لم يتم وضع الميت في لحده بعد) ، فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وجلسنا حوله
              كأن على رؤوسنا الطير (أي من شدة الصمت والمهابة) ، وفي يده عود ينكت به في الأرض ، فرفع
              رأسه فقال :
              " استعيذوا بالله من عذاب القبر : مرتين أو ثلاثا ، ثم قال: إن العبد المؤمن إذا كان في انقطاع من
              الدنيا وإقبال من الآخرة نزل إليه من السماء ملائكة بيض الوجوه كأن وجوههم الشمس ، معهم
              كفن من أكفان الجنة وحنوط من حنوط الجنة حتى يجلسوا منه مد البصر ، ثم يجيء ملك الموت حتى
              يجلس عند رأسه فيقول: أيتها النفس الطيبة! اخرجي إلى مغفرة من الله ورضوان .. قال : فتخرج
              تسيل كما تسيل القطرة من في السقاء فيأخذها ، فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يأخذوها
              فيجعلوها في ذلك الكفن وفي ذلك الحنوط ، ويخرج منها كأطيب نفحة مسك وجدت على وجه الأرض
              قال :
              فيصعدون بها فلا يمرون -يعني بها- على ملأ من الملائكة إلا قالوا: ما هذه الروح الطيب! فيقولون :
              فلان بن فلان! بأحسن أسمائه التي كانوا يسمونه بها في الدنيا ، حتى ينتهوا بها إلى سماء الدنيا فيستفتحون
              له فيفتح له ، فيشيعه من كل سماء مقربوها إلى السماء التي تليها حتى ينتهى بها إلى السماء السابعة -
              فيقول الله عز وجل: اكتبوا كتاب عبدي في عليين ، وأعيدوه إلى الأرض فإني منها خلقتهم وفيها أعيدهم
              ومنها أخرجهم تارة أخرى ..

              قال:
              فتعاد روحه فيأتيه ملكان فيجلسانه فيقولون له: من ربك ؟ فيقول :
              ربي الله ، فيقولون له: ما دينك ؟ فيقول: ديني الإسلام ، فيقولان له: ما هذا الرجل الذي بعث فيكم ؟
              فيقول: هو رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقولان له: وما علمك ؟ فيقول: قرأت كتاب الله فآمنت
              به وصدقت ، فينادي مناد من السماء أن قد صدق فأفرشوه من الجنة ، وألبسوه من الجنة ، وافتحوا له
              بابا إلى الجنة .. قال : فيأتيه من روحها وطيبها ، ويفسح له في قبره مد بصره .. قال : ويأتيه رجل حسن
              الوجه حسن الثياب طيب الريح فيقول: أبشر بالذي يسرك! هذا يومك الذي كنت توعد ، فيقول له :
              من أنت ؟ فوجهك الوجه يجيء بالخير ، فيقول: أنا عملك الصالح فيقول: رب أقم الساعة ، رب أقم
              الساعة ، حتى أرجع إلى أهلي ومالي ...
              قال :
              وإن العبد الكافر إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة نزل إليه من السماء ملائكة سود الوجوه ،
              معهم المسوح فيجلسون منه مد البصر ، ثم يجيء ملك الموت حتى يجلس عند رأسه فيقول: أيتها النفس الخبيثة!
              اخرجي إلى سخط من الله .. قال: فتفرق في جسده فينتزعها كما ينتزع السفود من الصوف المبلول فيأخذها ،
              فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يجعلوها في تلك المسوح ، ويخرج منها كأنتن ريح جيفة وجدت على
              وجه الأرض ..
              فيصعدون بها فلا يمرون بها على ملأ من الملائكة إلا قالوا: ما هذا الروح الخبيث ؟ فيقولون: فلان بن فلان -
              بأقبح أسمائه التي كان يسمى بها في الدنيا - حتى ينتهي بها إلى السماء الدنيا ، فيستفتح له فلا يفتح له .. ثم قرأ
              رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا تـُفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط "
              فيقول الله عز وجل :
              اكتبوا كتابه في سجين في الأرض السفلى ! فتطرح روحه طرحا .. ثم قرأ :
              " ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق " ..

              فتعاد روحه في جسده ويأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان له: من ربك: فيقول: هاه! هاه! لا أدرى ، فيقولان له: ما
              دينك ؟ فيقول: هاه! هاه! لا أدري ، فيقولان له: ما هذا الرجل الذي بعث فيكم ؟ فيقول: هاه! هاه! لا أدري ،
              فينادي مناد من السماء أن كذب عبدي فأفرشوا له من النار ، وافتحوا له بابا إلى النار ، فيأتيه حرها وسمومها ،
              ويضيق عليه قبره حتى تختلف فيه أضلاعه ، ويأتيه رجل قبيح الوجه قبيح الثياب منتن الريح فيقول أبشر بالذي
              يسوؤك! هذا يومك الذي كنت توعد ، فيقول: من أنت ؟ فوجهك الوجه يجيء بالشر ، فيقول: أنا عملك الخبيث !
              فيقول: رب! لا تقم الساعة
              " !!..
              رواه أحمد وغيره وصححه الألباني ..

              هدانا الله وإياك زميلي ..

              Comment

              Working...