non لديك الكثير من الاشكاليّت
1: الخوارق دون المعجزات فالجّن مع كل ما لديه ما تراه من خوارق لا يصمد في وجه جملة قصيرة تقولها في حضوره فيفِّرُّ منها ذليلا خائفا هي استعاذتك بالله من الشيطان الرجيم وقرآءة القرآن تحرقه امّا المعجزات فهي من عند الله لا يوقفها إلاّ الله فلا البشر ولا الحيوانات ولا الجن ولا الشياطين ولا الملائكة يستطيعون ابطالها او ايقافها او التعرّض لها بخلاف خوارق الكائنات التي يُبطلها كائن مثله فهل رأيت مثلا اي مخلوق قد شقّ القمر ثم ارجعه الى حاله وهل رأيت من شطر البحر فرقين كالطود العظيم ثم ارجعه لحاله السابقة وهل رأيت في عصرنا او عصر الجاهليّة من أتى بمعجزة المعجزات وهي القرآن وهو بالنسبة للملحدين لا يخلوا من كونه كتاب خُرافات واساطير الاوّلين فلماذا لم يستطيعوا باتيان كتاب مثله وبأوصاف من اتى به من أمِّيّة لا يقرأ ولا يكتب ولم يتعلّم من علوم البشر شيئاً فهل في عصرنا ومن قبله اتانا رجل لا اقول أمّيّاً بل عبقريّاً في اللّغة العربيّة بمثل القرآن ثم انظر الى كل ما اتى به بشر فإنّه مع الوقت يتلاشى ويندثر ويطويه التاريخ ويرميه في دروجاته فهل حدث هذا الامر مع كتاب اتى به أُمّي دانت له عقول اللُّغة والعرب وحتّى العجم
2: تريد من الله الاستيقاظ ؟ اولاً تأدّب مع الله الذي خلقك ثمّ لو كان كما قلت فهل من المنطق ومن المعقول ان تستمرّ الحياة على الارض اذا أخذ الله الانسان بكل ذنب او ظلم يفعله ؟ ( ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون ) فتأخير العقاب او تسريعه او اعماله في قوم او تأجيله فهذا حكمه الى الله وحكمته واذاً فلا حاجة للآخرة اذا قضي بين النّاس في الدنيا ومصير الانسان الفناء فلا جنّة للمحسنين ولا نار للظّالمين امّا بالنسبة للجوع والخوف والامراض وغيرها فاوّلاً السؤال هنا هل انت ارحم من الله وهل انت اعلم من الله ؟
نكمل انشاء الله لانّي مضطر للخروج الان
1: الخوارق دون المعجزات فالجّن مع كل ما لديه ما تراه من خوارق لا يصمد في وجه جملة قصيرة تقولها في حضوره فيفِّرُّ منها ذليلا خائفا هي استعاذتك بالله من الشيطان الرجيم وقرآءة القرآن تحرقه امّا المعجزات فهي من عند الله لا يوقفها إلاّ الله فلا البشر ولا الحيوانات ولا الجن ولا الشياطين ولا الملائكة يستطيعون ابطالها او ايقافها او التعرّض لها بخلاف خوارق الكائنات التي يُبطلها كائن مثله فهل رأيت مثلا اي مخلوق قد شقّ القمر ثم ارجعه الى حاله وهل رأيت من شطر البحر فرقين كالطود العظيم ثم ارجعه لحاله السابقة وهل رأيت في عصرنا او عصر الجاهليّة من أتى بمعجزة المعجزات وهي القرآن وهو بالنسبة للملحدين لا يخلوا من كونه كتاب خُرافات واساطير الاوّلين فلماذا لم يستطيعوا باتيان كتاب مثله وبأوصاف من اتى به من أمِّيّة لا يقرأ ولا يكتب ولم يتعلّم من علوم البشر شيئاً فهل في عصرنا ومن قبله اتانا رجل لا اقول أمّيّاً بل عبقريّاً في اللّغة العربيّة بمثل القرآن ثم انظر الى كل ما اتى به بشر فإنّه مع الوقت يتلاشى ويندثر ويطويه التاريخ ويرميه في دروجاته فهل حدث هذا الامر مع كتاب اتى به أُمّي دانت له عقول اللُّغة والعرب وحتّى العجم
2: تريد من الله الاستيقاظ ؟ اولاً تأدّب مع الله الذي خلقك ثمّ لو كان كما قلت فهل من المنطق ومن المعقول ان تستمرّ الحياة على الارض اذا أخذ الله الانسان بكل ذنب او ظلم يفعله ؟ ( ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون ) فتأخير العقاب او تسريعه او اعماله في قوم او تأجيله فهذا حكمه الى الله وحكمته واذاً فلا حاجة للآخرة اذا قضي بين النّاس في الدنيا ومصير الانسان الفناء فلا جنّة للمحسنين ولا نار للظّالمين امّا بالنسبة للجوع والخوف والامراض وغيرها فاوّلاً السؤال هنا هل انت ارحم من الله وهل انت اعلم من الله ؟
نكمل انشاء الله لانّي مضطر للخروج الان
نور القلوب وطِب القلوب مُحَمَّد

Comment