انه لو ثبت امامه الف بشاره فسيقول تقمص ! وقد رردت عليه بأسأله فيها ما يرد عليه ذلك ويثبت ان شكه هذا مردودٌ عليه فى ذلك ، اذا لو ان شخصاً وصفته لك بوصفٍ معين ثم وجدت هذا الوصف فيه ولم تجده فى غيره فلن تقول هذا يمكن بيتقمص !
أهل الكتاب كانو ينتظرون نبيا يأتى . وكانو يستفتحون به فى الحرب وأن هذا النبى اسمه كذا ونعته كذا وصفته وعندما ظهر النبى آمن من علماؤهم من آمن وجحد من جحد فقال انه أدعى أنه كذلك ...
هناك باحث كبير اسمه ( مولانا عبدالحق فديارتى ) له كتاب باللغة الإنجليزية اسمه محمد فى الاسفار العالمية وهذا الرجل أنشأ هذا البحث من تعلمه للفارسية والهندية والعبرية والعربية وبعض اللغات الاوروبية ...اهتم بهذا الشأن فبحث فى كتب فارس والهند وبابل القديمة وكانت له فى بعض أدلته فأخرج هذا البحث الكبير قائلا
(( ان من اغرب ما سنراه ان اسم الرسول أحمد العربى مكتوب بلفظه العربى فى السامفيدا Samavida من كتب البراهمة وقد ورد فى الفقرة السادسة والفقرة الثامنة من الجزء الثانى ونصها يقول (( أحمد تلقى الشريعة من ربه وهى مملوءة بالحكمة وقد قبست منه النور كما يقبس من الشمس ))
وليس هناك وقت لذكر الأمثلة وأظن أن موضوع الأخ أبو حب الله جدير بالنظر فيه مرة أخرى ...

Comment