أخرج لي صفات العجز في إلهي برطم العظيم، إلهي برطم لا يد له ولا عين ولا ينزل في الثلث الأخير من الليل ولا يجلس على الكرسي ولا صفات له أبدا لأنه لا يمكن أن يوصف بأي لغة بشرية.
لأن صفة الوجود هي وصفنا البشري للوجود !!!..
فلماذا نستثنيها من كلامك بالأعلى : مع تنبيه القاريء إلى أننا نتعامل مع بقايا إنسان : يعترف بإنكاره لأحكام العقل البديهية والتشكيك فيها كما فضحه أستاذنا عبد الواحد مشكورا ً!!!..
حيث انتهى به الإلحاد بأن صار لا مانع لديه من أن يكون الأبيض أسودا ًوالخير شرا ً!!.. فانتبهوا يا أولي الألباب من منزوع العقل الذي لا يرى أي صفة نقص في صراع إله مع غيره !!!..
لأن الصراع لديه بكل بساطة : لا يعني الصراع أصلا ً!!!..
< شوفتوا الذكاء الإلحادي في قمته >
حيث فهم زميلنا الجهبذ أن وصف الله تعالى بـ " ليس كمثله شيء وهو السميع البصير " :
أنها تنفي عن السمع : أن يكون سمعا ً!!!.. كما تنفي عن البصر : أن يكون بصرا ً!!!..
حيث بذلك التفكير فقط : سيستقيم لديه أن الصراع : ليس صراعا ً!!!!..
فهنيئا ًله إلهه أبو براطم !!!!..
يقول الزميل بلا حياء - وكأنه يخاطب أطفالا ً- :
إذا كانت مشكلتك مع زيوس ورع هي صراعاتهم، فإن إله الإسلام له يد وعين ويمين و وجه وقبضة وقدمين وأصابع ويتكلم ويبصر ويسمع وهو في السماء السابعة وينزل في الثلث الأخير من الليل إلى السماء الدنيا مع أن الثلث الأخير دائم، وهو يمشي ويهرول ويأتي يوم القيامة يظلل عليه الغمام وتحيط به الملائكة، وهو مستوي على العرش ويضع قدميه على الكرسي، ويوم القيامة سيضع قدمه في النار ليسكتها. وهو يغضب ويرضى ويستحيي وينتقم و يغار.
ستقول لي ليس كمثله شيء وإن كان له يد ليست كيد البشر، أقول لك نعم وزيوس أيضا في صراعاته ليس كمثله شيء وصراعه ليس صفة عجز بل مجرد تقريب للصورة من عقول البشر.
ستقول لي ليس كمثله شيء وإن كان له يد ليست كيد البشر، أقول لك نعم وزيوس أيضا في صراعاته ليس كمثله شيء وصراعه ليس صفة عجز بل مجرد تقريب للصورة من عقول البشر.
يا أذكى إخوانك وأترابك - وهنيئا ًللملحدين إذا كنت أذكاهم - :
سمع الله تعالى عند أهل السنة والجماعة يعني السمع : ولكن ليس كسمعنا - وفرق أن أقول : ليس كسمعنا فأ ُثبت له صفة السمع ولكن أنفي معرفة كيفيتها : وبين أن أقول السمع لا يعني السمع كما يقول المخابيل ومَن قال مثلهم !! -
حيث إذا كان المخلوقين يتفاوتون ويختلفون في كيفية السمع : فما بالنا بالفرق بين سمع الخالق والمخلوقين ؟!!!..
فسمع الحشرة ليس كسمع الإنسان ليس كسمع الوطواط ليس كسمع الحوت والدولفين ليس كسمع القطة والكلب إلخ
رغم أن صفة السمع واحدة لهم لم ننفيها !!!..
وكذلك البصر : يتفاوت فيه وفي كيفيته مخلوقات الله تعالى : فبصر الإنسان غير الصقر غير النملة غير الضفدع غير القط غير الذبابة غير البعوضة غير الأخطبوط غير الحوت إلخ !!!!..
ورغم أن صفة البصر واحدة لهم أيضا ًلم ننفيها !!!..
فكيف لا يختلف بصر الله تعالى عن بصر مخلوقيه !!!..
سبحان الله العظيم !!..
فهل نفي المماثلة بين صفات الله ومخلوقيه : تعني عند نيوتن الجهبز نفي الصفة أصلا ًفيكون السمع لا يعني السمع والبصر لا يعني البصر حتى يستريح في وصف آلهة الوثنيين بالصراع الذي ليس بصراع ؟!!..
ويبقى إلهي برطم هو الوحيد الذي لا توجد له أي صفة بشرية يمكن أن تعترض عليها فكيف تنكره؟!
يا إخواننا حد يلحقه قبل ما يتجنن والله ........!
الشاب يا ولداه على وش دراسة وامتحانات !!..
أفهم من كلامك أن الهدهد كما الكلاب والقطط والحمير والجمال عندها القدرة العقلية لفهم ما يفهمه البشر من دين وفلسفة وعلوم ومنطق!
نعم يا معاند يا مكابر !!!.. يقول الله عز وجل حكيا ًعن سليمان عليه السلام :
" وعُـلمنا منطق الطير " !!!..
معنى ذلك أن مشكلتك مع يعفور
ومشكلتي الأكبر :
هي تصديك بالكلام فيما تعرف وفيما لا تعرف يا صاحب الخنفشار ...
أما ما تتحدث عنه من علاقة مع الحيوانات فلا يعدو كونه مشاعر وهي ما زالت موجودة في مخ الانسان لكن الانسان تطور عنده التفكير المنطقي و القدرة على الكلام والتحليل والحساب وهذا لا يوجد في أي حيوان آخر، فالقدرة على الكلام وفهم اللغة ليست مجرد لسان وأحبال صوتية وآذان.
وإلا : بماذا نصف مخ الهدهد والحمامة والدجاجة والخروف والكلب والحوت إلخ ؟!!!..
سبحان الله العظيم على مَن محا عقله بنفسه فصار يهذي !!!..
وإذا كان الأخ براء قد وضع لك رابط الخبر من القناة نفسه عن إثباتهم لكلام النمل !!!..
فماذا بعد هذا يا جهوووول ؟!!!..
ماذا نقول إذا كان العيب فيك أنت الذي لا تقرأ ولا تسمع إلا لكل طعن في الدين !!..
وهذا هو الرابط من جديد ...
وللعلم : هذا الأمر له سنوات وليس حديث اليوم ولا الساعة !!!..
بل يعود إلى 2006 و 2008 و 2009 !!!..
وهذا رابط شرح وافي لبعض قصص هذا الاكتشاف العلمي لصوت النمل وكلامهم !
وهذا صوت النمل نقلا ًمن الصفحة المذكورة < والمراجع العلمية الأجنبية في الرابط >
بل :
وعجائب مخلوقات الله تعالى في حياتها كـ ( أمم ) تعي وتفهم وتحسب : ربما أفضل من البشر :
هي مما يملأ كتب العلوم الحيوانية والأفلام الوثائقية المتخصصة لمَن يفهم !!!..
أقول : لمَن يفهم ..
وليس لمَن أخذ عهدا ًعلى نفسه بإغراق المسلمين في الشبهات المتهافتة من هنا وهناك كالأطفال : ولا هم له إلا ذلك مهما صار ذليلا ًمنبوذا ًمفضوحا ًمن العقلاء !!!..
وصدق الله العظيم القائل :
" وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم " !!!..
وصدق الله العظيم القائل :
" تسبح له السموات السبع والأرض ومَن فيهن !!.. وإن من شيءٍ إلا يُسبح بحمده ولكن : لا تفقهون تسبيحهم : إنه كان حليما ًغفورا ً" !!!..
والحمد لله على نعمة الإسلام !!!..
Comment