أولا أخي الكريم shawky قصة التطور " نظرية الأوهام " شيء و ظاهرة crossing over التي تحدث أثناء الإنقسام المنصف / الإختزالي للخلايا التناسلية شيء آخر .
* نظرية التطور : تدعي ظهور جينات جديدة لأعضاء و وظائف جديدة ..من أين جاءت هذه الجينات و حشرت نفسها في جينوم الكائن ؟! لا أدري ! و لم يسبق أن حصل ذلك لكائن و تمت مشاهدته و إثباته تجريبيا ولا معنى لفكرة أن ذلك حصل في الزمن السحيق و بشكل تدريجي " تهرب و تدليس واضح " لأن الحقيقة العلمية تقول : أن كل كائن مزود بأنظمة للحفاظ على جينومه و ثباته لتبقى خصائصه مميزة لجنسه ...فكيف يمكننا الجمع إذن بين الأمرين ؟
* ظاهرة crossing over : الجينات الأصلية تبقى ثابتة "هي هي" كل ما يحصل هو عملية تبادل الأليلات لجين بين صبغيين متماثلين لنحصل في الأخير على تركيبة جينية مختلفة و جديدة ستحملها الخلية الجنسية للجيل التالى .
و أرى أنه من الضروري شرح ظاهرة la gamétogénèse " تكون الأمشاج" من البدأ ليتضح الأمر أكثر.
في كل خلية تناسلية 2n تتضاعف كمية ADN فيتحول عدد الصبغيات إلى الضعف في المرحلة S phase عن طريق نسخADN " la replication" و بذلك يحصل كل كروموزوم على كروموزوم مماثل له ,
ثم يتجاور و يتقاب كل صبغي من مماثله , و في هذه المرحلة بالضبط يحصل " العبور العشوائي " و سميت " بالعشوائي " رغم أنها ليست كلمة دقيقة ، أي لا يُعْلَم على وجه التحديد من هي الجينات التي سيتم التبادل بين أليلاتها ..لذلك سبق وقلت أن هذه الظاهرة تحصل بطريقة مختلفة من خلية تناسلية لأخرى " و هذا ما يرفع نسبة التنوع الجيني أكثر ! " .
و هذا مثال توضيحي :

فنجد أن الفرد له التركيبة الجينية التالية = ترتيب و تتابع الأليلات بهذا الشكل :
A G C C G = ورثها من جهة أبيه G A T T A = ورثها من جهة أمه
لكن و بعد حصول crossing over ظهرت التوليفة الجينية الجديدة :
أـ A G T T A و ب ـ G A C C G
الخلايا الجنسية " الأمشاج " النهائية 1n ستحمل إما التركيبة الجينية أو التركيبة ـ ب ـ و هي كما ترى فهي جديدة تماما و هذا يحصل لكل زوج من الصبغيات من أصل 46هذا إذن فنظريا عدد الإحتمالات الممكنة لظهور تركيبات جديدة في صبغي يحتوي بالمتوسط 1000 جين و كل جين له " 2 أليل " فيصبح الإحتمال 2 أُس 1000 ! تركيبة ممكنة وإذا علمنا أنcrossing over يمكن أن يحصل بمعدل 1 إلى 5للصبغي الواحد من أصل 46 ..!!!
فالهدف من الظاهرة و الحكمة منها هو إنتاج صفـــــــات جديدة للأجيال الجديدة بتبادل الأليلات للجينات الأصلية الثابتة ...و كما ذكرت هناك عوامل أخرى تنتج هذا التنوع الجني و ليس التطور الجيني وظهور و إنبثاق جينات أخرى كما يدعي التطوريون ..
أما عن تساؤلك أخي الكريم :
"لا يستبدل جزء من الجين و لا يتم إنتاجه " بل تتبادل أليلات نفس الجين في حالتنا هذه لخلق التنوع الذي نراه ..
أما عن كيف يتم ذلك و كيف يتم إضافته و أين ؟ فهنا أرى المعجزة و سبحان من خلق ! هناك ما يسمى complexe enzymatique de recombinaison و هو "مجموعة كبيرة من الأنزيمات + co-facteurs , GTP و عناصر أخرى معقدة و كثيرة ... كلها تتكفل بهذه العملية
فنجد Enzyme de restriction أنزيم متخصص يقوم بتحديد مكان القطع بالضبط في كلا الصبغين أي يقوم بتحديد و فصل و تبديل الأليلين بالضبط ثم يأتي أنزيم آخر Ligase بإلصاقهما في مكانيهما الجديد و الصحـــــيح ..فكما نرى هناك أنزيمات تتصرف و كأنها تعي نوعية الأليلات و ترى أماكنها ثم تعلم بالضرورة أن يجب أن تلصقهما " ببراعة كيميائية منقطعة النظير " يا سفاهة الإلحاد !
و بفضل هذه الأنزيمات المتخصصة تنجح تقنيات المستخدمة في البيولوجيا الجزيئية و الهندسة الوراثية .
و أخيرا : أريد أن أشير إلى ظاهرة la Fidélité de la réplication التي ترافق عملية نسخ ADN كما يحصل للخلايا التناسلة عند بداية تكون الأمشاج " الإنقسام المنصف " و كذلك في الإنقسام المباشر عموما ..
بعد النسخ ADN و أثنائه تقومADN polymerase أنزيمات متخصصة بالتصحيح عند حصول خطأ في قاعدة أزوتية وا حدة و دقتها تصل إلى 1/100000 عن طريقة عملية "activité 3'-5' exonucléasique" أي أن إحتمال وقوع الخطأ في قاعدة آزوتية هو 1 من أصل 100000!!!
و لا ينتهي الأمر هنا بل هناك أنظمة أخرى للتصحيح أهمها MR : mismatch repairو دقته تصل ل : 1/10000000!!!
خطأ في قاعدة أزوتية وا حدة فقط تحرص على عدم حصوله كل هذه الأنظمة ! فما بالــك أن تحصل أخطاء و تغيرات ب جين كامل !!!! ليحصل التطور كم يدعي الدرونيون ..فالجينوم محمي أساسا من الطفرات لأنها ضارة و هذا ما أثبته العلم !
و باقي أسئلتك المنطقية التي طرحتها ستجد لها إجابات قاصمة بما لا يجعل مجالا للجدال أصلا في موضوع الأستاذ الفاضل عبد الواحد " الصدف التراكمية و جهالة دوكاينز ، و إذا أردت أن تعرف نظرية التطور بشكلها الحقيقي و بشكل نهائي لَك أخي بموضوع الأستاذ الفاضل أبو حب الله " ماذا يجب أن تعرف عن نظرية التطور " جزاهما الله خيرا .
أتمنى أن أكون قد أجبتك على أسئلتك و آسفة جدا عن ركاكة و أخطاء اللغة.
* نظرية التطور : تدعي ظهور جينات جديدة لأعضاء و وظائف جديدة ..من أين جاءت هذه الجينات و حشرت نفسها في جينوم الكائن ؟! لا أدري ! و لم يسبق أن حصل ذلك لكائن و تمت مشاهدته و إثباته تجريبيا ولا معنى لفكرة أن ذلك حصل في الزمن السحيق و بشكل تدريجي " تهرب و تدليس واضح " لأن الحقيقة العلمية تقول : أن كل كائن مزود بأنظمة للحفاظ على جينومه و ثباته لتبقى خصائصه مميزة لجنسه ...فكيف يمكننا الجمع إذن بين الأمرين ؟
* ظاهرة crossing over : الجينات الأصلية تبقى ثابتة "هي هي" كل ما يحصل هو عملية تبادل الأليلات لجين بين صبغيين متماثلين لنحصل في الأخير على تركيبة جينية مختلفة و جديدة ستحملها الخلية الجنسية للجيل التالى .
و أرى أنه من الضروري شرح ظاهرة la gamétogénèse " تكون الأمشاج" من البدأ ليتضح الأمر أكثر.
في كل خلية تناسلية 2n تتضاعف كمية ADN فيتحول عدد الصبغيات إلى الضعف في المرحلة S phase عن طريق نسخADN " la replication" و بذلك يحصل كل كروموزوم على كروموزوم مماثل له ,
ثم يتجاور و يتقاب كل صبغي من مماثله , و في هذه المرحلة بالضبط يحصل " العبور العشوائي " و سميت " بالعشوائي " رغم أنها ليست كلمة دقيقة ، أي لا يُعْلَم على وجه التحديد من هي الجينات التي سيتم التبادل بين أليلاتها ..لذلك سبق وقلت أن هذه الظاهرة تحصل بطريقة مختلفة من خلية تناسلية لأخرى " و هذا ما يرفع نسبة التنوع الجيني أكثر ! " .
و هذا مثال توضيحي :
فنجد أن الفرد له التركيبة الجينية التالية = ترتيب و تتابع الأليلات بهذا الشكل :
A G C C G = ورثها من جهة أبيه G A T T A = ورثها من جهة أمه
لكن و بعد حصول crossing over ظهرت التوليفة الجينية الجديدة :
أـ A G T T A و ب ـ G A C C G
الخلايا الجنسية " الأمشاج " النهائية 1n ستحمل إما التركيبة الجينية أو التركيبة ـ ب ـ و هي كما ترى فهي جديدة تماما و هذا يحصل لكل زوج من الصبغيات من أصل 46هذا إذن فنظريا عدد الإحتمالات الممكنة لظهور تركيبات جديدة في صبغي يحتوي بالمتوسط 1000 جين و كل جين له " 2 أليل " فيصبح الإحتمال 2 أُس 1000 ! تركيبة ممكنة وإذا علمنا أنcrossing over يمكن أن يحصل بمعدل 1 إلى 5للصبغي الواحد من أصل 46 ..!!!
فالهدف من الظاهرة و الحكمة منها هو إنتاج صفـــــــات جديدة للأجيال الجديدة بتبادل الأليلات للجينات الأصلية الثابتة ...و كما ذكرت هناك عوامل أخرى تنتج هذا التنوع الجني و ليس التطور الجيني وظهور و إنبثاق جينات أخرى كما يدعي التطوريون ..
أما عن تساؤلك أخي الكريم :
يعنى هل يتم إزالة جزء من الجين و إستبداله بجزء أخر . كيف يتم إضافة و من أين ! ما هو التركيب الكيميائى للجين ! و أين يتم إنتاجه . أى ما المسؤل عن تغيير جزء معين من الجين .
أما عن كيف يتم ذلك و كيف يتم إضافته و أين ؟ فهنا أرى المعجزة و سبحان من خلق ! هناك ما يسمى complexe enzymatique de recombinaison و هو "مجموعة كبيرة من الأنزيمات + co-facteurs , GTP و عناصر أخرى معقدة و كثيرة ... كلها تتكفل بهذه العملية
فنجد Enzyme de restriction أنزيم متخصص يقوم بتحديد مكان القطع بالضبط في كلا الصبغين أي يقوم بتحديد و فصل و تبديل الأليلين بالضبط ثم يأتي أنزيم آخر Ligase بإلصاقهما في مكانيهما الجديد و الصحـــــيح ..فكما نرى هناك أنزيمات تتصرف و كأنها تعي نوعية الأليلات و ترى أماكنها ثم تعلم بالضرورة أن يجب أن تلصقهما " ببراعة كيميائية منقطعة النظير " يا سفاهة الإلحاد !
و بفضل هذه الأنزيمات المتخصصة تنجح تقنيات المستخدمة في البيولوجيا الجزيئية و الهندسة الوراثية .
و أخيرا : أريد أن أشير إلى ظاهرة la Fidélité de la réplication التي ترافق عملية نسخ ADN كما يحصل للخلايا التناسلة عند بداية تكون الأمشاج " الإنقسام المنصف " و كذلك في الإنقسام المباشر عموما ..
بعد النسخ ADN و أثنائه تقومADN polymerase أنزيمات متخصصة بالتصحيح عند حصول خطأ في قاعدة أزوتية وا حدة و دقتها تصل إلى 1/100000 عن طريقة عملية "activité 3'-5' exonucléasique" أي أن إحتمال وقوع الخطأ في قاعدة آزوتية هو 1 من أصل 100000!!!
و لا ينتهي الأمر هنا بل هناك أنظمة أخرى للتصحيح أهمها MR : mismatch repairو دقته تصل ل : 1/10000000!!!
خطأ في قاعدة أزوتية وا حدة فقط تحرص على عدم حصوله كل هذه الأنظمة ! فما بالــك أن تحصل أخطاء و تغيرات ب جين كامل !!!! ليحصل التطور كم يدعي الدرونيون ..فالجينوم محمي أساسا من الطفرات لأنها ضارة و هذا ما أثبته العلم !
و باقي أسئلتك المنطقية التي طرحتها ستجد لها إجابات قاصمة بما لا يجعل مجالا للجدال أصلا في موضوع الأستاذ الفاضل عبد الواحد " الصدف التراكمية و جهالة دوكاينز ، و إذا أردت أن تعرف نظرية التطور بشكلها الحقيقي و بشكل نهائي لَك أخي بموضوع الأستاذ الفاضل أبو حب الله " ماذا يجب أن تعرف عن نظرية التطور " جزاهما الله خيرا .
أتمنى أن أكون قد أجبتك على أسئلتك و آسفة جدا عن ركاكة و أخطاء اللغة.


و أن تحدث في المكان المناسب كما يجب أن تكون قد تحدت و نجحت في تخطي و إغفال نظام مثل Mismatch repair هذا ما يصادم العلم تماما

Comment