نعم ايها العزيز. حسب العهد القديم الارض بمائها ظهرت قبل حائط بلانك (جزء من الف جزء من زبتو ثانية (1\(10^35) لنا هذا الرقم يساوي صفر) وظهرت فجاءة (أو على الاقل فى الوصف). أما حسب القرآن فالامر يختلف خلق الارض استمر يومان أنظر الشكل 5- الفترة (2). أما الماء فظهر فى الفترة (9) الشكل 11. أنظر الفقرة الثامنة الخاصة بتدحية الارض " أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءهَا وَمَرْعَاهَا (31)". أذا المياه ظهرت بعد تدحية الارض.
وكما ترى هكذا يمكنني اجابتك بالتفصيل كل ما عليك القراءة المتأنية. لان الموضوع بالفعل يحتاج لصبر.
وكما ترى هكذا يمكنني اجابتك بالتفصيل كل ما عليك القراءة المتأنية. لان الموضوع بالفعل يحتاج لصبر.
وهي لحظة حائط بلانك او الايجاد من العدم
و الاختلاف هو في التعبير فالقران يسميه في المرحلة خلق و التوراة توضح التهيئة و هذا اختلاف تعبير لغوي لكن اللتشابه واضح في الايجاد
اما ظهور الماء فقد سبق و قلت ان العرش كان علي الماء فبل الخلق فالماء موجود قبل الارض و ليس بعدها
وهو سبب الحياة بعد ذلك او المادة الاولية للحياة فكما تعلم الاساطير القديمة كانت تختلف في تقدير المادة الاولية للحياة فهناك من قال الماء وهناك من قال النار و هناك من قال النور
و القران و التوراة يصدقان علي مدرسة الماء
اذا كيف دحاها و كيف كان العرش قبل الخلق علي الماء
هنا تضارب فالماء لم يظهر بعد الخلق كما تقول
لا ليس هناك فتق للدخان!. من قال هذا؟. الاستواء تم فى نهاية اليوم الرابع (النقطة (5)).
الفتق حدث للرتق:
ولعلك لم تفهم معاني الرتق والفتق. وليت الاخوة الافاضل الضليعون باللغة العربية يوضحون. أنا كنت قد قرأت بحث للاخ الفيزيائي احمد الشيشاني - واراه تفسير جيد - يقول فيه (فى تفسير هذه النقطة):
الفتق حدث للرتق:
ولعلك لم تفهم معاني الرتق والفتق. وليت الاخوة الافاضل الضليعون باللغة العربية يوضحون. أنا كنت قد قرأت بحث للاخ الفيزيائي احمد الشيشاني - واراه تفسير جيد - يقول فيه (فى تفسير هذه النقطة):
البحث الذي اوردته يتكلم عن نظرية الانفجار العظيم و لو استخدمناها كحقيقة لسقط القران بلا نزاع لانها لا تجعل الارض تأخذ اربعة ايام وباقي الكون يومين كما انها لا تقول ان الارض كانت ذات سطح بارد عليه جبال رواسي و السماء ما زالت دخانا

















Leave a comment: