الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و بعد:
فكما دل لاعنوان فالألحاد و إنكار الأديان ما هو إلا و جه جديد لدين قيدم جدا بدأت ملامحه تظهر عند قدامي اليونان الفلاسفة الذين ظلوا بفكرهم في الإلاهيات.
فقوم أثبتوا الإله و لكن شبهوه بالمحلوقات و من هنا انتشر الشرك في أوساطهم.
و قوم تلقفوا بعض الحكم و المقولات عن أنبياء زمانهم و شابوها بنوع من العقلانيات و المنطق فأثبتوا وجود واحد أحد واجب الوجود لذاته و لا يشبه أحدا من خلقه و أنكروا له كل صفات المخلوقات كالحركة و غيرها و أشهر هؤلاء قيثاغورس.
و قوم آخرون اختلطت عليهم الأمور بين التوحيد و الإشراك و ضلوا بفكرهم فجعلوا الخليقة سبعة أفلاك دوارة بيدها خلق كل شيء و تصويره و اجنهدوا أيما اجتهاد في تفادي الميتافيزيقا و تفسيراتها.
و لكن هذا المذهب سرعان ما تلاشى و اندثر، لكن و بعد 140 سنة مرت ظهر عدة مفكرين في أرجاء أوروبا و أمريكا ممن آمن بالعلم و المادية إيمانا أعمى، فركبوا الصعب و الذلول لإيجاد تفسير علمي مادي يرضي عقولهم لتفسير الخلق و نشأته بالأدلة العلمية التي كانت منعدمة في وقتهم إلى حد ما و كان على رأس هؤلاء السير شارلز داروين باحث في علم الأحياء لكنه هاو ؟؟؟
حيث و بطلب من أساتذته و تأثرا بكتاب لاقتصادي فرنسي آنذاك كتب في الاقتصاد و قضى بأن الغلبة للأقوى قام داروين برحلة عبر مناطق من العالم، فأبهره شكل لطيور كانت في جزر مدغشقر، و من ثم أخذ يلاحظ الوحدة البنيوية للحيوانات فلاحظ أن هيكل الحفاش يشبه إلى حد بعيد هيكل الحصان و هيكل القردة يشبه كياهكل بني آدم ؟؟ فاستخلص نظرية و يا لها من نظرية.
افترض أن ذرات الكربون و الهيدروجين و الأوكسجين اجتمعت و شكلت خلايا أحادية فيها من العصارى و المركبات العدد البسيط جدا و بدورها قامت هذه الخلايا بالتطور من حال إلى آخر إلى أن صارت أميبا ثم بمرور الزمن تطورت الأميبا إلى أسماك و الأسماك إلى زواحف و هكذا دواليك.
و لكن و بما أن هذه النظرية قامت على مجرد أوهام و خرافات و زبالة عقول شك داروين في مصداقيتها فاخترع طريقة الانتقاء الطبيعي و البقاء للأقوى و علق صحة نظريته على الحفريات و التطور العلمي ؟؟؟
انتشار النظرية:
و ككل قول و مذهب جديد فالناس مولعون باتباع ما هو جديد و حديث فتبنى هذه النظرية بعض فلاسفة و علماء عصر داروين إذ رأوا فيها الدافع العلمي لنصرة ما فكروا فيه و أصدروا من فلسفات جديدة.
و كان على رأس هؤلاء كارل ماركس و صديقه إينكلز حيث أن مذهب هؤلاء يقضي بأن الين مجرد نتاج لمجهود بشري قديم حديث و اقتبس كل عن الآخر و ما هو إلا مخدر يخدر به السادة المتبوعين ؟؟؟
حقيقة الداروينية و خبثها المخبأ في الزوايا:
و القارئ لكتاب داروين و نظرية التطرو يلاحظ جيدا كيف صنف بعض الشعوب في مصاف الإنسان المتخلف كالهنود و السود و العرب بدعوى أن خلقتهم ذميمة و هم إلى القردة أقرب منهم إلى الإنسان ؟؟
و يصنف شعوب أوربا في مصاف الشعوب المتقمة أما اليهود فهم البشر الخارقون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
و ما هذا إلا غطاء جديد من بني يهود لاعتقادهم أنهم هم شعب الله المختار.
و كم كان دارون داهية و خبيثا في آن واحد حيث أنه ضرب عصفورين بحجر.
فشكك الناس في الخاق و وجوده و بالتالي إنكار الأديان كلها، و استطاع و بقفزة بهلوانية خطير إبقاء اليهود في مكانتهم المرموقة؟؟؟
فسب الآخرين و أغرقهم في أوحال الشك و الريب و ضحك على عقولهم و سخر منهم و أبقى بني جلدته - فقد كان يهوديا كما لا يخفى - في أعلى العليين.
و بالطبع ما هو إلا تكرير للتاريخ و إعادة لكتابة سطوره كما فعل سلفه الداهية بولس الذي صار بين عشية و ضحاها نصرانيا و الأدهى أنه تنبأ بنصرانية جديدة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
.... يتبع
فكما دل لاعنوان فالألحاد و إنكار الأديان ما هو إلا و جه جديد لدين قيدم جدا بدأت ملامحه تظهر عند قدامي اليونان الفلاسفة الذين ظلوا بفكرهم في الإلاهيات.
فقوم أثبتوا الإله و لكن شبهوه بالمحلوقات و من هنا انتشر الشرك في أوساطهم.
و قوم تلقفوا بعض الحكم و المقولات عن أنبياء زمانهم و شابوها بنوع من العقلانيات و المنطق فأثبتوا وجود واحد أحد واجب الوجود لذاته و لا يشبه أحدا من خلقه و أنكروا له كل صفات المخلوقات كالحركة و غيرها و أشهر هؤلاء قيثاغورس.
و قوم آخرون اختلطت عليهم الأمور بين التوحيد و الإشراك و ضلوا بفكرهم فجعلوا الخليقة سبعة أفلاك دوارة بيدها خلق كل شيء و تصويره و اجنهدوا أيما اجتهاد في تفادي الميتافيزيقا و تفسيراتها.
و لكن هذا المذهب سرعان ما تلاشى و اندثر، لكن و بعد 140 سنة مرت ظهر عدة مفكرين في أرجاء أوروبا و أمريكا ممن آمن بالعلم و المادية إيمانا أعمى، فركبوا الصعب و الذلول لإيجاد تفسير علمي مادي يرضي عقولهم لتفسير الخلق و نشأته بالأدلة العلمية التي كانت منعدمة في وقتهم إلى حد ما و كان على رأس هؤلاء السير شارلز داروين باحث في علم الأحياء لكنه هاو ؟؟؟
حيث و بطلب من أساتذته و تأثرا بكتاب لاقتصادي فرنسي آنذاك كتب في الاقتصاد و قضى بأن الغلبة للأقوى قام داروين برحلة عبر مناطق من العالم، فأبهره شكل لطيور كانت في جزر مدغشقر، و من ثم أخذ يلاحظ الوحدة البنيوية للحيوانات فلاحظ أن هيكل الحفاش يشبه إلى حد بعيد هيكل الحصان و هيكل القردة يشبه كياهكل بني آدم ؟؟ فاستخلص نظرية و يا لها من نظرية.
افترض أن ذرات الكربون و الهيدروجين و الأوكسجين اجتمعت و شكلت خلايا أحادية فيها من العصارى و المركبات العدد البسيط جدا و بدورها قامت هذه الخلايا بالتطور من حال إلى آخر إلى أن صارت أميبا ثم بمرور الزمن تطورت الأميبا إلى أسماك و الأسماك إلى زواحف و هكذا دواليك.
و لكن و بما أن هذه النظرية قامت على مجرد أوهام و خرافات و زبالة عقول شك داروين في مصداقيتها فاخترع طريقة الانتقاء الطبيعي و البقاء للأقوى و علق صحة نظريته على الحفريات و التطور العلمي ؟؟؟
انتشار النظرية:
و ككل قول و مذهب جديد فالناس مولعون باتباع ما هو جديد و حديث فتبنى هذه النظرية بعض فلاسفة و علماء عصر داروين إذ رأوا فيها الدافع العلمي لنصرة ما فكروا فيه و أصدروا من فلسفات جديدة.
و كان على رأس هؤلاء كارل ماركس و صديقه إينكلز حيث أن مذهب هؤلاء يقضي بأن الين مجرد نتاج لمجهود بشري قديم حديث و اقتبس كل عن الآخر و ما هو إلا مخدر يخدر به السادة المتبوعين ؟؟؟
حقيقة الداروينية و خبثها المخبأ في الزوايا:
و القارئ لكتاب داروين و نظرية التطرو يلاحظ جيدا كيف صنف بعض الشعوب في مصاف الإنسان المتخلف كالهنود و السود و العرب بدعوى أن خلقتهم ذميمة و هم إلى القردة أقرب منهم إلى الإنسان ؟؟
و يصنف شعوب أوربا في مصاف الشعوب المتقمة أما اليهود فهم البشر الخارقون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
و ما هذا إلا غطاء جديد من بني يهود لاعتقادهم أنهم هم شعب الله المختار.
و كم كان دارون داهية و خبيثا في آن واحد حيث أنه ضرب عصفورين بحجر.
فشكك الناس في الخاق و وجوده و بالتالي إنكار الأديان كلها، و استطاع و بقفزة بهلوانية خطير إبقاء اليهود في مكانتهم المرموقة؟؟؟
فسب الآخرين و أغرقهم في أوحال الشك و الريب و ضحك على عقولهم و سخر منهم و أبقى بني جلدته - فقد كان يهوديا كما لا يخفى - في أعلى العليين.
و بالطبع ما هو إلا تكرير للتاريخ و إعادة لكتابة سطوره كما فعل سلفه الداهية بولس الذي صار بين عشية و ضحاها نصرانيا و الأدهى أنه تنبأ بنصرانية جديدة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
.... يتبع
Comment