الإعجاز الرقمي .. الي أين ؟؟

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • ملحدة
    عضو
    • May 2006
    • 24

    #61
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيف الكلمة
    تذكير بالموضوعات التى أواجهك بها فى هذا الشريط :
    1) الحمد لله ووسطية سورة الكهف
    2) هندسة الآيات فى سورة الكهف
    3) عجبا فى الكهف والجن
    4) سورة مريم وترتيب الحروف النورانية
    5) السورة رقم 19 سورة مريم كنقطة انطلاق
    فى المشاركات من 23 وما بعدها ونصل إلى المشاركة 59 ونسمع طبلا فقط
    وكان ذلك يوم 5 مايو واليوم 13 مايو
    ولم أر هذا التدليس الذى تزعمين فيها
    6) وهذا موضوع مشابه جاءت به الأخت مسلمة من أبحاث الأستاذ عبد الله جلغوم
    ( القضايا المتعلقة بالإسلام وتحدياته ووسائل نشره وتطبيقه والشبهات المثارة حوله )

    والباحث عبد الله جلغوم موجود بيننا بنفسه هذه الأيام
    إن أردت الإطلاع على هذا الموضوع الذى أسلم بعد الإطلاع عليه رجل فى أحد المنتديات
    ولن يتأخر الباحث عبد الله جلغوم عن الرد عليك
    وأنا موجود معك لهذا الغرض
    ولدينا مئات الموضوعات
    المهم أن تبدئى الحوار الجاد ولا تضيعى الوقت والجهد فى محاولات بدائية مضى عليها قرون ونحن فى عصر الحواسب الإليكترونية
    هذا إن كنت جادة فى المواجههة ولا ترغبى فى التخلص من الحوار
    فهنا موضع يهرب فيه الملحدون أو يؤمنون

    لا تقلق يا استاذ سيف فانا هنا من اجل ان ابين ان كل ما تدعونه من اعجازات واشارات ما هي الا وهم وتدليس واوضحت ذلك فيما قاله سويدان ونقله البعض ...

    اما بخصوص ما نقلته انت واعتبرته إشارات قوية فللأسف الشديد كنت مخطئ جدا لان كل ما أوردته يعتمد علي ترتيب القرآن ومعلوم ان ترتيب القرآن مختلف فيه فكيف تصدق وتعتمد مثل هذا الكلام وتدعي انه إشارات قوية ؟؟

    كنت اتمني ان افند ما نقلت ولكن كيف أفنده وهو قائم علي قاعدة مختلف عليها ؟؟


    وسؤالي لك :

    هل نزل القرآن مرتب علي صورته الحالية ؟؟

    هل يصح ان تستخدم الترتيب الذي وضعه البشر لتخترع منه إعجاز وتنسبه الي الله ؟؟؟

    وهل تعلم ان عدد آيات القرآن نفسها مختلف فيه ؟؟

    هل قرأت ما كتبه جلال الدين سيوطي في كتابه "الإتقان في علوم القرآن " ("قال الداني‏:‏ أجمعوا على أن عدد آيات القرآن ستة آلاف آية ثم اختلفوا فيما زاد على ذلك فمنهم من لم يزد ومنهم من قال ومائتا آية وأربع آيات وقيل وأربع عشرة وقيل وتسع عشرة وقيل وخمس وعشرون وقيل وست وثلاثون" )


    وهل تعلم يا أستاذ سيف لماذا أختلف المسلمون في عدد الآيات ؟؟

    أجيبك , لانه عند جمع القرآن هناك من جمع آيتين في آية وآحدة وهناك من قسم آية الي آيتين ......

    فهل تريدني ان أضيع وقتي في تفنيد إدعاآت قائمة علي باطل وتدليس وإبتذال وتكلف ؟؟؟

    انا ما زلت ملتزمة بما قطعت علي نفسي وعلي استعداد لتفنيد اي شبهة او ادعاء يقول بإعجاز عددي في القرآن ولكن يجب ان يكون الإدعاء منطقي ويستوجب البحث والدراسة وليس كالإدعاءات القائمة علي اساس هش .

    في إنتظارك ان كان لديك ما يستحق البحث والدراسة .

    إنتهي
    Computer system engineering
    Internet security
    ...Watch

    Comment

    • سيف الكلمة
      باحث متخصص
      • Sep 2004
      • 2203

      #62
      كنت اتمني ان افند ما نقلت ولكن كيف أفنده وهو قائم علي قاعدة مختلف عليها ؟؟
      هذه هى الأوهام
      وسؤالي لك :
      هل نزل القرآن مرتب علي صورته الحالية ؟؟
      بل نزل القرآن منجما لتثبيت الأفئدة
      ومن أوجه الإعجاز فيه هذا البناء الرياضى رغم نزوله منجما فى مواقف مختلفة
      وكانت كل آية أو مجموعة آيات أو سورة تنزل توضع فى مكانها من الترتيب حتى اكتمل نزول القرآن ليتم استكمال الترتيب
      هل يصح ان تستخدم الترتيب الذي وضعه البشر لتخترع منه إعجاز وتنسبه الي الله ؟؟؟
      لا يصح استخدام ترتيب من وضع البشر ومن الأوهام ظن أن البشر هم الذين رتبوا القرآن
      فهذا فهم سطحى للنصوص
      وهل تعلم ان عدد آيات القرآن نفسها مختلف فيه ؟؟
      هل قرأت ما كتبه جلال الدين سيوطي في كتابه "الإتقان في علوم القرآن " ("قال الداني‏:‏ أجمعوا على أن عدد آيات القرآن ستة آلاف آية ثم اختلفوا فيما زاد على ذلك فمنهم من لم يزد ومنهم من قال ومائتا آية وأربع آيات وقيل وأربع عشرة وقيل وتسع عشرة وقيل وخمس وعشرون وقيل وست وثلاثون" )
      نقل السيوطى قول الدانى
      والعبرة بالقول المؤيد بدليل من القرآن أو الحديث فذلك عند أهل العلم أولى من قول من هم دون ذلك
      فهل قرأت فى نفس المصدر ؟:
      تحدثنا النصوص القديمة عن نزول القرآن وتدوينه :
      ( ... كان جبريل ينزل بالآيات على الرسول صلى الله عليه وسلم , ويرشده إلى موضع كل آية من سورتها , ثم يقرؤها النبي على أصحابه , ويأمر كتاب الوحي بكتابتها معينا لهم السورة التي تكون فيها الآية , وموضع الآية من هذه السورة . وكان يعارض به جبريل كل عام مرة , وعارضه في العام الأخير مرتين .. الزرقاني / مناهل العرفان 1/ 346 , الإتقان : السيوطي 1/ 136 ) .
      فنحن المسلمين على ثقة فوق التامة بصحة نقل كتابنا حرفا حرفا،
      هذا أمر منتهى منذ نزل به الروح الأمين،
      وعلى ثقة بحفظه إلى يوم يرفع من الأرض بقبض المؤمنين
      {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون} [سورة الحِجْر: 9]

      قال الإمام البخاري رحمه الله: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَبِي عَائِشَةَ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ} قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَالِجُ مِنْ التَّنْزِيلِ شِدَّةً، وَكَانَ مِمَّا يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَأَنَا أُحَرِّكُهُمَا لَكُمْ كَمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَرِّكُهُمَا، وَقَالَ سَعِيدٌ: أَنَا أُحَرِّكُهُمَا كَمَا رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يُحَرِّكُهُمَا، فَحَرَّكَ شَفَتَيْهِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: {لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ} قَالَ: جَمْعُهُ لَكَ فِي صَدْرِكَ وَتَقْرَأَهُ {فَإِذَا قَرَأْنَاهُ} فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ، قَالَ: فَاسْتَمِعْ لَهُ وَأَنْصِتْ، {ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ} ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا أَنْ تَقْرَأَهُ، فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ ذَلِكَ إِذَا أَتَاهُ جِبْرِيلُ اسْتَمَعَ فَإِذَا انْطَلَقَ جِبْرِيلُ قَرَأَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا قَرَأَهُ)).
      ورواه مسلم أيضًا (448).

      وحول دلالةُ التَّرْتِيب


      يروي لنا الإمام أحمد رحمه الله في ((مسنده)) (21097) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ شِمَاسَةَ أَخْبَرَهُ أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نُؤَلِّفُ الْقُرْآنَ مِنْ الرِّقَاعِ إِذْ قَالَ: ((طُوبَى لِلشَّامِ)) قِيلَ وَلِمَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ((إِنَّ مَلَائِكَةَ الرَّحْمَنِ بَاسِطَةٌ أَجْنِحَتَهَا عَلَيْهَا)).
      وهو حديثٌ ثابتٌ رواه ابن أبي شيبة والترمذي وابن حبان والحاكم وغيرهم.
      وهو عند الترمذي (3954) من وجهٍ آخر عَنْ يَحْيَى بْنَ أَيُّوبَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شِمَاسَةَ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نُؤَلِّفُ الْقُرْآنَ مِنْ الرِّقَاعِ... الحديث؛ بنحوه.

      يقول البيهقي في كتابه ((شُعَبِ الإيمان)) (171): ((وَإِنَّما أَرَادَ والله تعالى أعلم تَأْلِيف ما نزلَ مِن الآياتِ المتفرِّقَةِ في سُورَتِهَا وَجَمْعها فيها بإشارةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و سلم)).

      وإطلاق التأليف على الترتيب معروفٌ في لغة العرب،


      إِلَهِيَّة الترتيبِ القرآني

      ويُستفاد من الحديث السابق:
      أن الترتيب القرآني الكريم ليس اجتهاديًّا، بل هو توقيفي، صنعه النبي صلى الله عليه وسلم بنفسه، بناءً على الوحي، ولم يتركه لاجتهاد المسلمين.

      وقد حكى ابن تيمية وكذا الزركشي في ((البرهان)) والسيوطي في ((الإتقان)) وغيرهم؛ حكوا الإجماع على أن ترتيب الآيات توقيفي وليس اجتهاديًّا.
      واختلفوا في ترتيب السور، والذي رجحه ابن الأنباري وغيره أنه توقيفي أيضًا، وهو الراجح المؤيَّد بالأدلة الكثيرة.

      وقد عقَدَ ابنُ كثيرٍ في كتابه ((فضائل القرآن)) (81) فصلاً في تأليف القرآن؛ يعني ترتيبه، وقال فيه: ((فأما ترتيب الآيات في السور فليس في ذلك رخصة بل هو أمر توقيفي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم)).

      وقال ابن كثيرٍ أيضًا: ((وقد حكى القرطبي عن أبي بكر بن الأنباري في كتاب الرد أنه
      قال : فمن أَخَّرَ سورةً مُقَدَّمَة أو قَدَّمَ أُخرى مُؤَخَّرَة كان كمَن أَفْسَدَ نظمَ الآيات وَغَيَّرَ الحروفَ والكلماتَ، وكان مستنده اتّباع مصحف عثمان رضى الله عنه، فإنه مُرَتَّبٌ على هذا النحو المشهور)).

      وهذا هو الراجح المؤَيَّدِ بالأدلةِ، ومنها الحديث السابق.
      ومن الأدلة على ذلك أيضًا:
      ما رواه البخاري في ((صحيحه)) (4530) ((عَنْ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ قَالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ: قُلْتُ لِعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ: {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا} [البقرة: 240]؟ قَالَ: قَدْ نَسَخَتْهَا الْآيَةُ الْأُخْرَى، فَلِمَ تَكْتُبُهَا أَوْ تَدَعُهَا؟ قَالَ: يَا ابْنَ أَخِي لا أُغَيِّرُ شَيْئًا مِنْهُ مِنْ مَكَانِهِ)).
      وفي روايةٍ للبخاري (4536) ((عَنْ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ قَالَ: قَالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ: قُلْتُ لِعُثْمَانَ: هَذِهِ الْآيَةُ الَّتِي فِي الْبَقَرَةِ: {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا} إِلَى قَوْلِهِ: {غَيْرَ إِخْرَاجٍ} [البقرة: 240] قَدْ نَسَخَتْهَا الْأُخْرَى فَلِمَ تَكْتُبُهَا؟ قَالَ: تَدَعُهَا، يَا ابْنَ أَخِي لَا أُغَيِّرُ شَيْئًا مِنْهُ مِنْ مَكَانِهِ)).
      والحديث صريحٌ جدًّا في أَنَّ عثمان رضي الله عنه لم يُغَيِّر شيئًا مما صنعه النبي صلى الله عليه وسلم في المصحف، ولا غَيَّرَ شيئًا مِنْ مكانه..

      وهل تعلم يا أستاذ سيف لماذا أختلف المسلمون في عدد الآيات ؟؟
      أجيبك , لانه عند جمع القرآن هناك من جمع آيتين في آية وآحدة وهناك من قسم آية الي آيتين .....
      فهل تريدني ان أضيع وقتي في تفنيد إدعاآت قائمة علي باطل وتدليس وإبتذال وتكلف ؟؟؟
      .
      الباطل والتدليس والإبتذال والتكلف ما هو إلا إسقاط لبعض صفاتك الدونية على المؤمنين وأهل العلم
      وإن لم يكن وقتك يسمح بتغطية الحوار ومقابلة الحجة بالحجة فلماذا جئت
      حافظى على نظافة الحوار فقد حافظت على لسانى معك حتى اليوم
      واجعلى لكل قول دليل ولا أقبل منك اتهامات متعجرفة بغير دليل فهى تكون سبا بغير وجه حق


      القرآن وترتيبه توقيفى ولا نعتد بغير مصحف عثمان ولا نعتد بما يخالف ذلك منذ أحرق عثمان المصاحف الأخلرى ومنها مصحف بن مسعود ومصحف على وأقره الصحابيان على ما فعل
      بل أكد على أنه لو كان قد ولى الأمر ما فعل غير فعل عثمان
      وهو المصحف الذى يسمح الأزهر بطباعته وهو أيضا مصحف المدينة
      وقضايا الخلاف بيننا نحتكم فيها إلى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم فقد علم الله أن المسلمين سيكون بينهم أوجه اختلاف وأوجه اتفاق وعلمنا كيف نتعامل مع أوجه الإختلاف ونتجاوزها
      قال تعالى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً ) 59 سورة النساء
      فأن يرد المسلمين ما اختلفوا فيه إلى الله وإلى الرسول فيها أكثر من فائدة
      1) علامة إيمان بالله واليوم الآخر
      2) خير
      3) أحسن تأويلا

      ولكى نرد أمرنا فى هذه القضية إلى الله يجب أن نعلم أن الله تكفل بجمع القرآن كما تكفل ببيانه
      قال تعالى :
      ( لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ * إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ * فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ * ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ )
      من 16 : 19 سورة القيامة
      على الله جمع القرآن وعلى الله بيانه من كل وجوه البيان وهى تشمل الفقه (الفهم ) كما تشمل بيان كل شيء فى القرآن بما فى ذلك ترتيبه

      أيضا
      ( قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا * نِصْفَهُ أَوِ انقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا * أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا ) 4 المزمل
      ( وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا ) 32 سورة الفرقان
      الترتيل اصطفاف ونقول رتل السيارات ورتل الدبابات
      فهو ليس تجويد التلاوة وتحسينها فقط كما هو في المفهوم السائد وقد حصل هذا الفهم للترتيل لدى فئة من القدماء , وتحديدا لدى الفئة التي ذهبت إلى القول أن ترتيب سور القرآن وآياته توقيفي بالوحي , فمن غير شيئا فيه فقد أفسد نظم القرآن
      فالأمر للرسول والذين معه ( وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا ) أمر بتلاوة القرآن بالترتيب الذى أمر الله به محمد صلى الله عليه وسلم وكان يأمر كتبة القرآن بمكان كتابة الآيات التى تتنزل عليه أولا بأول فقد كان القرآن يتنزل منجما للتثبيت ويتم ترتيبه وفق ما تنزل منه
      وباكتمال تنزيل القرآن كان من الضرورى استكمال عملية الترتيب
      وقول الله سبحانه وتعالى :
      ( وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا ) 32 سورة الفرقان
      ورتلناه ترتيلا تشمل معنى رتبناه ترتيبا آية بعد أخرى وسورة بعد أخرى وهى أقرب لمعنى الترتيب من معنى التلاوة وكلاهما صحيح فقد رتب لنا الله القرآن هذا الترتيب المعجز وفق مشيئته

      والسنة تبين لنا تفصيل ذلك
      وعلينا الأخذ بها لنص الآية 59 من سورة النساء بأن نرد ما نتنازع فيه إلى الله ورسوله فهو سيبين لنا تفصيل ما أنزل الله فى هذه القضية وقد أتيت ببعض ذلك أعلاه

      انا ما زلت ملتزمة بما قطعت علي نفسي وعلي استعداد لتفنيد اي شبهة او ادعاء يقول بإعجاز عددي في القرآن ولكن يجب ان يكون الإدعاء منطقي ويستوجب البحث والدراسة وليس كالإدعاءات القائمة علي اساس هش .
      في إنتظارك ان كان لديك ما يستحق البحث والدراسة .
      إنتهي
      أراك تنتقلين بى إلى قضية أخرى يمكن أن نناقشها فى شريط مستقل
      فإن كان هذا هدفك أغلقنا هذا الشريط
      لعدم جديتك فى مناقشة قضية البناء العددى أو الرياضى فى القرآن من خلال ما طرحته عليك من موضوعات حتى الآن على الأقل
      وقولك من قبل أنك تريدين الرد على موضوع واحد فقط يشير إلى عدم إلمامك بما نقلت لك فهناك ثلاثة موضوعات عن سورة الكهف هى موضوع واحد مترابط فى ثلاثة مشاركات وثلاثة عناوين
      وكذلك المشاركتين الخاصتين بمريم
      وأعتقد أن عشرة أيام كانت كافية لإعداد رد دون تهرب فى قضايا جانبية
      Last edited by سيف الكلمة; 05-14-2006, 06:53 AM.
      الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
      http://www.dorar.net/hadith.php

      Comment

      • عبدالله جلغوم
        عضو
        • Mar 2006
        • 93

        #63
        أسرار الأعداد في القرآن الكريم

        مدخل إلى ترتيب القرآن :
        لنتأمل فيما يلي الأعداد التالية – أعداد القرآن – : إنها أدلة القرآن التي ادخرها لهذا العصر بلغته- لغة الرياضيات - على أن القرآن كتاب الله الكريم المنزل على خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ...

        العدد 114 عدد سور القرآن الكريم :
        اقتضت الحكمة الإلهية أن يكون عدد سور القرآن الكريم : 114 سورة , ليس 113 أو 115 أو غير ذلك .
        لنتأمل بعض خصائص هذا العدد :
        1- يقبل العدد 114 القسمة على 2 بدون باق ( 114 ÷ 2 = 57 ) . هذه الميزة تسمح بقسمة سور القرآن إلى نصفين متساويين عدد كل نصف 57 سورة .
        2- يتألف العدد 114 من : مجموعتين من الأعداد : 57 عددا زوجيا : 2 , 4 , 6 ........ 114 , + 57 عددا فرديا : 1 , 3 , 5 ......113 .
        3- يقسم العدد 114 على 19 بدون باق , كما أن العدد 57 يقسم على 19 بدون باق : 114 = 19 × 6 , 57 = 19 × 3 . ( معادلتا الترتيب القرآني )
        4- تتألف مجموعة الأعداد ال 57 الأولى ( النصف الأول من القرآن ) من :
        29 عددا فرديا + 28 عددا زوجيا .
        وتتألف مجموعة الأعداد ال 57 الثانية ( النصف الثاني من القرآن ) من :
        28 عددا فرديا + 29 عددا زوجيا .
        5- مجموع الأرقام المتسلسلة من 1 – 114 ( أرقام ترتيب سور القرآن ) :6555 هذا العدد يقبل القسمة على 19 = 345 × 19 , وعلى العدد 23 = 285 × 23 .
        هذه أبرز خصائص العدد 114 .

        نزل القرآن منجما ( مفرقا ) في ثلاث وعشرين سنة , اكتمل بوفاة النبي صلى الله عليه وسلم , وتم جمعه الأخير في زمن عثمان سنة 25 هـ - رضي الله عنه- ووصلنا على النحو الذي هو عليه الآن : عدد سوره 114 سورة , وعدد آياته : 6236 آية .

        يزعم المشككون بالقرآن في عصرنا هذا أن محمدا كان يؤلف الآيات حسب الوقائع وحاجات الناس وظل يفعل ذلك طيلة 23 عاما ولما توفي قام أصحابه بجمع أقواله تلك المبعثرة هنا وهناك , والتي تشكل منها فيما بعد ما يعرف عند المسلمين بالقرآن . وبلغ التمادي عند هؤلاء المفترين مداه في أيامنا هذه بإصدارهم ما أسموه بالفرقان الحق كبديل لقرآن محمد صلى الله عليه وسلم ..
        في مواجهة هذه الافتراءات : لقد ادخر القرآن في ترتيبه ما يواجه به خصوم القرآن في عصرنا هذا ويدحض كل ما يثيرونه من أباطيل ومزاعم فاسدة ..
        الأعداد القرآنية تتولى الرد القاطع :

        1- العدد 114 :
        جاءت سور القرآن البالغة 114 سورة في مجموعتين واضحتين :
        29سورة مفتتحة بالحروف الهجائية المقطعة نحو : ألم . حم . ن . ق ....( ليس 28 أو 27 أو غير ذلك ) و : 85 سورة خلت أوائلها من مثل تلك الحروف .
        ما السر هنا ؟
        إذا تأملنا العدد 29 نلاحظ أنه :
        - يختزن الإشارة إلى العدد 85 بالصورة التالية :
        مربع 9 + مربع 2 = 85 . ( 81 + 4 = 85 عدد سور المجموعة الأخرى ) .
        - ويختزن الإشارة إلى العدد 319 بالصورة التالية :
        29 × ( 9 + 2 ) = 319 .
        ( العدد 319 هو صورة المعادلة : 57 = 19 × 3 .. لاحظ العدد 319 إذا حذفت إشارة الضرب , وهو الفرق بين مجموع أرقام ترتيب سور القرآن ومجموع أعداد آياتها : 6555 – 6236 = 319 , وسيأتي ما يؤكد هذه الحقيقة ) .
        نفهم مما نلمسه هنا أن العدد 29 عدد مدبر ومخطط له وقد روعيت في اختياره خصائص العدد 114 , فعدد الأعداد الفردية في مجموعة الأعداد 1 – 57 : 29 عددا , وعدد الأعداد الزوجية في المجموعة 58 – 114 : 29 عددا .
        لا عدد آخر يختزن الإشارتين إلى العدد 85 والى العدد 319 غير العدد 29 .

        إشارة مؤكدة :
        ويؤكد تحليلنا هذا ما نلاحظه في عدد آيات القرآن الكريم , فعدد آيات القرآن على النحو الذي هو عليه : 6236 آية . في هذا العدد المحدد نلاحظ الإشارة المخزنة إلى العددين 29 و 85 ( مجموعتي سور القرآن ) بالصورة التالية :
        الإشارة إلى العدد 29 نلاحظها في مجموع الرقمين 6 + 23 من جهتي العدد ..
        الإشارة إلى العدد 85 نلاحظها في :
        مربع 6 + مربع 3 + مربع 2 + مربع 6= 85 .( مربع 6 : 6× 6 ...... )
        36 + 9 + 4 + 36 = 85 .
        هذا يعني أن مجيء سور القرآن من مجموعتين من السور 29 و 85 ومن عدد محدد من الآيات ب : 6236 آية , قد تم بتدبير وتقدير الهي حكيم , ولا يمكن أن تكون المصادفة هي التفسير المناسب لهذه الحقائق , كما لا يمكن أن ننسب هذا النظام إلى محمد صلى الله عليه وسلم .

        أنظمة وقوانين وأدلة :
        الملاحظة الأولى التي تستدعي انتباه المتأمل في سور القرآن ما ذكرناه أن سور القرآن مجموعتان : 29 سورة مفتتحة بالحروف + 85 سورة المجموعة الثانية ..
        فإذا تدبرنا في ترتيب سور القرآن سنجد أنها :
        29 سورة عدد الآيات في كل منها يقل عن 17 آية .
        85 سورة عدد الآيات في كل منها 17 آية فأكثر . ( لاحظ النظام نفسه ).
        ( العدد 17 : محور أساسي في ترتيب القرآن و يلاحظ في العدد 85 : 5 × 17 )
        وسنجدها باعتبار آخر :
        29 سورة عدد الآيات في كل منها 78 آية فأكثر .
        85 سورة عدد الآيات في كل منها يقل عن 78 آية . ( النظام نفسه ) .
        ( العدد 78 : مجموع الحروف المقطعة في أوائل السور ) .
        النظام نفسه يتكرر ثلاث مرات . والسؤال كيف اتفق أن تأتي سور القرآن على هذا النحو من الترتيب ؟ هل يمكن تفسير ذلك بالمصادفة ؟ أو نسبته إلى غير الله ؟
        ( أنبه هنا إلى التماثل بين هذه السور هو في العدد فقط , فالسور في كل مجموعة مختلفة عن الأخرى ) .

        لفظ الجلالة " الله " في القرآن :
        ورد لفظ الجلالة " الله " في القرآن : 2699 مرة , بالتدبر نكتشف أن هذا العدد موزع في 85 سورة فقط , بينما خلت 29 سورة من هذا اللفظ ..
        ملاحظة في غاية الأهمية تؤكد ملاحظاتنا السابقة وتقوم دليلا قاطعا على صحتها ..

        الإشارة إلى عدد سور القرآن :
        ونلاحظ الإشارة التالية المخبأة في العدد6236 إلى عدد سور القرآن على النحو التالي :
        (6 + 23 ) + ( 3 + 2 ) × ( 23 – 6 ) = 114 عدد سور القرآن .
        29 + ( 5 × 17 ) = 114 .
        العلاقة الرياضية بين الأعداد : 29 و 85 و 6236 واضحة ولا مجال للشك فيها , ومن الواضح أن اختيار هذه الأعداد قد تم بتدبير محكم , وأنها لم تأت مصادفة أو دون تخطيط .. لنفترض أن عدد آيات القرآن 6235 آية , ماذا يترتب على ذلك ؟ هذه العلاقات المحكمة تختفي , لا عدد آخر غير العدد 6236 يختزن الإشارة إلى الأعداد الثلاثة :
        114 عدد سور القرآن الكريم .
        29 عدد السور المفتتحة بالحروف المقطعة .
        85 عدد السور التي خلت أوائلها من مثل تلك الحروف .
        ( كما أن العدد 6236 يختزن الإشارة إلى العدد 17 الملاحظة في مجموع أرقامه :
        ( 6 + 3 + 2 + 6 = 17 , وقد سبقت الإشارة إلى أهمية هذا العدد 17 ) .
        والسؤال : من يا ترى حدد هذه الأعداد ؟ إنه العالم بأسرارها قبل أن تصبح أعدادا مرتبطة بالقرآن , هل هناك غير الله ؟
        هل يمكن لأحد أن يزعم أن محمدا قبل أن يعلن نفسه نبيا – كما يدعي خصوم القرآن - خطط لمجيء سور القرآن على هذا النحو ؟ كيف والقرآن كما نعلم نزل مفرقا حسب الوقائع والأحداث وحاجات الناس , ورتب على نحو مخالف تماما لترتيب النزول ؟

        الإشارة إلى العدد 29 :
        نلاحظ الإشارة المخزنة في معادلتي الترتيب القرآني ( المعادلتان هما : 19 × 6 = 114 و 19 × 3 = 57 ) إلى العدد 29 تأتي بالصورة التالية :
        ( 19 – 6 ) + ( 19 – 3 ) = 29 .

        إشارة مخبأة في العدد 114 :
        لنتأمل الإشارة التالية إلى العدد 29 المخبأة في العدد 114 عدد سور القرآن :
        ( 4 × 11 ) – ( 14 + 1 ) = ؟
        44 - 15 = 29 .
        وهذه , ألا تعني شيئا ؟ أم أننا في رحاب ترتيب الهي محكم ؟



        سر العدد 29 :
        إذا عدنا إلى العدد 114 فمن السهل أن نلاحظ أنه يتألف من : 57 عددا زوجيا + 57 عددا فرديا .
        فإذا تأملنا الأعداد من 1- 57 ( النصف الأول ) نلاحظ أنها تتألف من :
        29 عددا فرديا + 28 عددا زوجيا .
        وإذا تأملنا الأعداد من 58 – 114 ( النصف الثاني ) نلاحظ أنها تتألف من :
        28 عددا فرديا + 29 عددا زوجيا .
        ذلك يعني أن العدد 29 مرتبط تماما بالعدد 114 عدد سور القرآن الكريم ..وان مجيء مجموعة من سور القرآن محددة ب : 29 سورة لم يأت هكذا دون هدف , لقد أراد الله من استخدامه لهذا العدد أن يكون دليلا على مصدر القرآن وإعجاز ترتيبه .

        قراءة في العدد 6236 :
        إذا تأملنا جيدا في العدد 6236 عدد آيات القرآن , فإننا نقرأ فيه العبارة : نزل القرآن مفرقا في 23 سنة ؟ كيف ؟
        نزل القرآن : نلاحظها في الرقم 6 , فالرقم 6 يرمز إلى القرآن بالصورة التالية:
        ( 114 عدد سور القرآن : 4+ 1+ 1 = 6 ) .
        مفرقا : نلاحظها في الرقمين 6 و 6 في أول وآخر العدد 6236 , فمجموع الرقمين يساوي 12 أي يختزن الإشارة إلى السنة , ومعنى مفرقا يقرأ بملاحظة الرقمين 6 و 6 = 12 .
        في 23 سنة : ويلاحظ العدد 23 في الرقمين في وسط العدد 6236 .
        نلمس هنا اللقاء التام بين لغة الحروف ولغة الأرقام .

        العدد 78 :
        عرفنا أن العدد 29 هو عدد مجموعة السور المفتتحة بالحروف المقطعة , إذا قمنا بعد هذه الحروف نجد أنها 78 حرفا . ( 6 × 13 )
        ما السر هنا ؟
        الأول : العدد 114 = 19 × 6 , 19 – 6 = 13 , أساس العلاقة 6 × 13 تلاحظ في العدد 114 عدد سور القرآن .
        السر الثاني : حين نقوم بإحصاء أعداد الآيات في السور التسع والعشرين نجد أنها : 2743 آية , وبالتدبر نكتشف الإشارة المخزنة في هذا العدد إلى العدد 78 . كيف ؟
        تأتى الإشارة العجيبة بالصورة التالية :
        مربع 3 + مربع 4 + مربع 7 + مربع 2 = 78 .
        9 + 16 + 49 + 4 = 78 .
        من الواضح جدا أن مجموع أعداد الآيات يختزن الإشارة إلى مجموع الحروف في السور التسع والعشرين . كل منهما دليل على صحة الآخر ..
        هل يمكن أن يأتي مثل هذا النظام مع ما يزعمه المفترون على القرآن من نسبة تأليفه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ؟ هل يصح مع هذه العلاقات أن يزعم زاعم أن القرآن تعرض للزيادة والنقصان ؟ إن زيادة آية أو نقصان آية سيؤدي إلى اختفاء هذه العلاقات المحكمة الناطقة بإعجاز القرآن والدالة على مصدره .. ولعلها الحكمة الإلهية أن يتم الكشف عن معجزة الترتيب القرآني في هذا العصر بعد أن استنفد المفترون على القرآن كل ما في جعبتهم من الأباطيل والافتراءات , الآن يأتي ترتيب القرآن ليفند كل مزاعمهم الباطلة ..

        إشارة مؤكدة :
        ونلاحظ الإشارة إلى العدد 78 مجموع الحروف في أوائل السور التسع والعشرين في معادلة الترتيب الثانية : 19 × 3 = 57 , والتي تأتى بالصورة التالية :
        ( 9 – 3 ) × ( 10 + 3 ) = 78 .
        ليس مصادفة أن يأتي مجموع الحروف المقطعة 78 حرفا , فهذا العدد يرتبط بالعدد 114 عدد سور القرآن كما أسلفنا .

        المعادلة : 19 × 6 :
        عرفنا أن من خصائص العدد 114 أنه يساوي : 19 × 6 .
        ما السر هنا ؟
        بعد أن نقوم بالإحصاءات المطلوبة لأعداد الآيات في سور القرآن نكتشف أن : عدد السور فردية الآيات 54 سورة , وهذا العدد هو حاصل ضرب الرقم الفردي 9 في 6 ( 19 × 6 ) .
        وان عدد السور زوجية الآيات 60 سورة , وهذا العدد هو حاصل ضرب العدد الزوجي 10 في 6 ( 19 × 6 ) . ( 9 + 10 ) × 6 .
        ذلك يعني أن تحديد أعداد الآيات في سور القرآن قد تم وفق المعادلة 19 × 6 , وهذه من خصائص العدد 114 .

        المعادلة 19 × 3 :
        عرفنا أن العدد 57 ( النصف في القرآن ) يساوي : 19 × 3 .
        ما السر هنا ؟
        بعد أن نقوم بالإحصاءات اللازمة نكتشف أن :
        عدد السور القرآنية فردية الآيات فردية الترتيب , وكذلك عدد السور فردية الآيات زوجية الترتيب : 27 سورة . هذا العدد هو حاصل ضرب الرقم الفردي 9 في 3 ( 19 × 3 ) .
        وأن عدد السور زوجية الآيات زوجية الترتيب , وكذلك السور زوجية الآيات فردية الترتيب : 30 سورة . هذا العدد هو حاصل ضرب العدد الزوجي 10 في 3 ( 19 × 3 ) .
        نفهم مما نلمسه هنا مراعاة القرآن في تحديد الآيات في سوره أن يأتي وفق المعادلة : 19 × 3 .
        ومن الواضح هنا أنه قد تم تحديد أعداد الآيات في سور القرآن وفق المعادلتين وهما من خصائص العدد 114 .. إذن كل عدد محسوب ومقدر له أن يكون وفق العلاقات المجردة في العدد 114 . هذه الحقيقة موجودة قبل أن يتنزل القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم .
        إن نسبة تأليف القرآن إلى النبي تعني أنه كان يملك القدرة على وضع هذا النظام لأعداد الآيات في سور القرآن قبل أن ينزل عليه , وهذا ما لم يقل به أحد .

        العدد 23 :
        العدد 23 هو فترة النبوة والدعوة . ( مدة نزول القرآن ) .
        نلاحظ الإشارات إلى العدد 23 في :
        مجموع الأرقام المتسلسلة من 1 – 114 يساوي 6555 وهذا العدد = 285 × 23 , أي يختزن الإشارة إلى العدد 23 . ( ومن عجائب القرآن هنا فترة ال 23 سنة بالتاريخ الميلادي تساوي 285 شهرا قمريا )
        مجموع أعداد آيات القرآن : 6236 آية , يلاحظ في هذا العدد العدد 23 , لقد تم مراعاة أن يختزن العددان الإشارة إلى فترة النبوة .
        هل كان الرسول صلى الله عليه وسلم يعلم أن فترة الدعوة ستكون 23 عاما , فجعل لذلك إشارة توحي إليها ؟

        المعادلة : 19 × 3
        عرفنا أن العدد 57 = 19 × 3 ..
        يمكننا ملاحظة العدد 319 في المعادلة إذا حذفنا إشارة الضرب .
        ما السر في هذا العدد ؟
        إن مجموع الأرقام المتسلسلة في العدد 114 ( 1 + 2 + 3 + .........114 )
        يساوي : 6555 , نلاحظ إذا طرحنا من هذا العدد 319 فالناتج هو : 6236 وهذا هو عدد آيات القرآن الكريم . ( 6555 – 319 = 6236 ) .
        نفهم أن تحديد عدد آيات القرآن قد تم وفق هذه العلاقة .

        تأكيد العلاقة :
        ونكتشف في ترتيب سور القرآن وآياته ما يؤكد هذه العلاقة ويدفع عنها الشبهة .
        نجد أن مجموع أعداد الآيات في السور السبع والخمسين الأولى في ترتيب المصحف هو : 5104 .
        هذا العدد المحدد يساوي : 319 × ( 19 – 3 ) .
        ( وهناك أدلة أخرى لمزيد من الطمأنينة لا مجال لذكرها هنا , وقد أفردنا لها بحثا خاصا ) .

        العدد 39 :
        يلاحظ العدد 39 في العدد 319 . تأمل الرقمين الأول والأخير : 9 (1) 3.
        ما السر هنا ؟
        بعد أن نقوم بالإحصاءات اللازمة , نكتشف أن العدد 39 الملاحظ في أرقام المعادلة هو الحد الفاصل بين السورة القرآنية الطويلة والسورة القصيرة .
        وبذلك يمكننا أن نضع تعريفا للسورة الطويلة بأنها ما زاد عدد آياتها على 39 آية وتحديدا من 40 – 286 . والسورة القصيرة ما كان عدد آياتها اقل من 39 آية , وتحديدا من 3 – 38 آية ..كل ذلك وفق نظام محكم بالغ الإتقان .
        نفهم من ذلك أن القرآن قد راعى هذه العلاقة أيضا في تحديد أعداد الآيات في سوره .. أهذا حساب بشر أم حساب رب العالمين ؟
        إن هذا الذي نكشف عنه الآن هو مما لم يكن معروفا من قبل .

        العدد 333667 :
        ماذا يعني هذا العدد وما السر القرآني فيه ؟
        عرفنا أن عدد آيات القرآن الكريم : 6236 آية .
        إذا قمنا بجمع أرقام آيات القرآن كلها, فالناتج هو : 333667 .. سنكتشف إذا تدبرنا هذا العدد حقيقة قرآنية جديدة مذهلة تؤكد أهمية العدد 319 ودوره في ترتيب سور وآيات القرآن الكريم .
        إن حاصل قسمة العدد 333667 على 6555 يعطينا : 50 عددا صحيحا وباقي القسمة : 5917 ..
        ما السر القرآني المخبأ هنا ؟
        إن حاصل طرح العدد 5917 من 6236 ( عدد آيات القرآن الكريم ) يعطينا العدد : 319 .. وسبحان الله العظيم .
        إننا نكتشف معجزة قرآنية مذهلة في ترتيب القرآن ..
        الفرق بين العددين 6555 و 6236 هو : 319 , كما أن الفرق بين العددين 6236 و 5917 هو أيضا 319 .
        لقد أحاط الله كتابه الكريم بقوانين وأنظمة تحميه من أي تدخل , وما اكتشفناه الآن حقيقة هو أحد أنظمة الحماية التي تحرس القرآن وتحفظه ..إن هذا النظام هنا يختل لو حدث أي تغيير أو تبديل أو زيادة أو نقص في أي سورة من سور القرآن ..
        كما أن هذا العدد يختزن إشارة بديعة إلى عدد سور القرآن بالصورة العجيبة التالية :
        لنتأمل السر القرآني المخبأ في هذا العدد :
        حاصل ضرب الرقم الأول في الثاني: 7 × 6 = 42
        حاصل ضرب الرقم الثاني في الثالث =6 × 6 = 36
        حاصل ضرب الرقم الثالث في الرابع = 6 × 3 = 18
        حاصل ضرب الرقم الرابع في الخامس = 3 × 3 = 9
        حاصل ضرب الرقم الخامس في السادس= 3 × 3 = 9
        المجموع : 114 : عدد سور القرآن الكريم

        لا عدد آخر يمكنه أن يحل محل العدد : 333667 .. هذا ما تنطق به الأرقام هنا .
        العدد 333667 عدد قرآني ما كان إلا بتدبير الهي حكيم .
        ألا تعني هذه الحقيقة شيئا ؟
        هل جاءت هذه الأعداد على هذا النحو دون هدف أو حكمة ؟ أم أنها أدلة القرآن على مصدره وترتيبه ؟

        العدد 57 :
        قلنا أن العدد 114 يتألف من مجموعتين من الأعداد : 57 + 57 .
        لنتأمل العمليتين الحسابيتين التاليتين :
        57 + 7 = 64 57 – 7 = 50
        ماذا يعني العددان : 64 و 50 في الترتيب القرآني ؟
        أمامكم قانون مهم في ترتيب القرآن تخضع له كل أعداد الآيات في سور القرآن , وقد أطلقنا على هذا القانون اسم : النظام العددي في القرآن .
        يشير العددان 64 و 50 إلى الأعداد التي استخدمها القرآن من بين سلسلة الأعداد 1- 114 للدلالة على أعداد الآيات في سوره .
        لقد استخدم القرآن من بين أعداد السلسلة 1-114 : 64 عددا , وترك 50 عددا . إحصاء قرآني واضح يمكن التأكد منه بسهولة إذا قمنا بمراجعته على المصحف .
        نظام قرآني آخر يؤكد أن من المستحيل أن ينسب ترتيب القرآن إلى الصحابة – رضي الله عنهم – واجتهادهم الشخصي مجردا من التوجيه الإلهي " القوة الفاعلة الحقيقية " كما يزعم البعض ويصر على ذلك .ومن المستحيل أن يكون عدد سور القرآن 113 سورة ..

        وسؤالنا في نهاية هذا البحث ( مدخل بسيط للتوضيح ) :
        من يصدق أن محمدا كان يؤلف الآيات حسب حاجات الناس وظل يفعل ذلك خلال ثلاث وعشرين سنة , مبعثرة هنا وهناك - حسب ما يزعمه خصوم القرآن - لنكتشف نحن أن هذه الآيات المبعثرة تخضع في ترتيبها لأنظمة في غاية الإحكام والدقة ؟ أنظمة يستحيل نسبتها إلى غير الله , ويستحيل محاكاتها حتى في عصرنا هذا . هل اجتمعت تلك الآيات المبعثرة لتشكل نظاما فريدا رائعا ليس له مثيل من تلقاء نفسها ؟ هل يأتي مثل هذا مصادفة ؟ لا أعتقد أن المشككين بالقرآن سيزعمون أن محمدا هو من وضعه , هم يقولون انه كان يؤلف الآيات ويلقيها دون أدنى ترتيب .. فمن رتبها إذن ؟

        Comment

        • عبدالله جلغوم
          عضو
          • Mar 2006
          • 93

          #64
          قانون الحالات الأربع لسور القرآن :

          هذا هو أحد الأنظمة التي يخضع لها ترتيب سور القرآن وآياته , دليل على أن ترتيب القرآن توقيفي ما كان إلا بالوحي وبأوامر إلهية ..
          ونلاحظ في هذا النظام أن أعداد الآيات في سور القرآن تخضع لقانون الزوجية وهو القانون المشاهد في الكون ابتداء من الذرة وانتهاء بالمجرة , مما يعني أن خالق الكون هو منزل القرآن ومرتبه .

          وملخص هذا النظام :
          السورة القرآنية باعتبار عدد آياتها , إما أن تكون زوجية الآيات وإما أن تكون فردية الآيات .. وباعتبار ترتيبها إما أن تكون زوجية الترتيب وإما أن تكون فردية الترتيب ..
          وهكذا , فالسورة القرآنية واحدة من أربع حالات :
          1- زوجية الآيات زوجية الترتيب .
          2- زوجية الآيات فردية الترتيب .
          3- فردية الآيات فردية الترتيب .
          4- فردية الآيات زوجية الترتيب .
          السؤال هنا : من يستطيع أن يشكك بهذا الكلام ؟ بغض النظر عن معتقده ولغته . هل في هذا التقسيم ما يدعو الى الشك فيه ؟ هل هناك احتمال آخر ؟ هل يتناقض هذا التقسيم مع أي علم أو مع أي حقيقة ؟
          معادلتا الترتيب القرآني :
          العدد 114 عدد سور القرآن هو أساس معادلتي الترتيب القرآني وهما :
          الأولى : 114 = 19 × 6 .
          الثانية : 57 = 19 ×3 .
          تختزن المعادلة الأولى ( 19 × 6 ) إحصاء القرآن للسور زوجية الآيات وللسور فردية الآيات على النحو التالي :
          إن حاصل ضرب الرقم 9 وهو العدد الفردي في 6 = 54 وهذا هو عدد السور فردية الآيات في القرآن .
          إن حاصل ضرب الرقم 10 وهو العدد الزوجي في 6 = 60 وهذا هو عدد السور زوجية الآيات .
          نحن أمام إحصاء قرآني لا يخطئ , هذا هو القرآن بين أيدينا ومن السهل أن نتأكد منه .. فإذا وجدناه كذلك , فما حجتنا في رفضه ؟ هل نشكك بهذه الحقيقة لأن فلانا من القدماء قال كذا وكذا ؟ هل نصدقه ونكذب ما نراه أمام أعيننا ؟

          لنتابع – الحالات الأربع لسور القرآن :
          وتختزن المعادلة الثانية ( 19 × 3 ) إحصاء الحالات الأربع لسور القرآن على النحو التالي :
          إن حاصل ضرب الرقم الفردي 9 في 3 يساوي 27 . وهذا هو عدد السور فردية الآيات فردية الترتيب ,وهو كذلك عدد السور فردية الآيات زوجية الترتيب .
          وإن حاصل ضرب العدد 10 العدد الزوجي في 3 يساوي 30 . وهذا هو عدد السور زوجية الآيات زوجية الترتيب , وهو كذلك عدد السور زوجية الآيات فردية الترتيب .
          ومرة أخرى , يمكننا أن نتأكد من صحة هذا الإحصاء المخزن في معادلتي الترتيب بالرجوع إلى القرآن نفسه وليس إلى الروايات والأقوال التي لا نعلم حقيقة من أين جاءت و كيف ؟

          ملاحظة في غاية الأهمية :
          لقد اتخذ المفترون والمشككون بالقرآن مما ورد في الكتب القديمة من روايات وأقوال متضاربة سببا للطعن في القرآن وإثارة الشبهات حوله , وقد جدوا في جمع تلك الروايات وسخروها لخدمة أهدافهم المعلنة وغير المعلنة , وما علموا أن ما فعلوه حقيقة هو التشكيك في تلك الروايات وليس في القرآن ؟! فالقرآن ليس طرفا في هذه المعركة . يجب أن تأخذ المعركة مسارا آخر حتى يصبح القرآن طرفا , كيف ذلك ؟ :
          الترتيب القرآني وعلى النحو الذي هوعليه المصحف الآن ترتيب توقيفي من عند الله : اثبتوا الآن – ولن تستطيعوا – أن هذا الترتيب ليس توقيفيا . إذا فعلتم ذلك سنقول أنكم تتحدثون عن القرآن , أما ما جئتم به حتى الآن فهو حديث لم يخرج عن أقوال وآراء منسوبة إلى أناس يخطئون ويصيبون , وليس حجة على القرآن لنتابع :
          سور القرآن زوجية الآيات :
          إذا تدبرنا ترتيب سور القرآن زوجية الآيات( وعددها 60 سورة ) بين نصفي القرآن , نكتشف الحقيقة التالية :
          27 سورة عدد السور المرتبة في النصف الأول ومجموع آياتها : 2690 .
          33 سورة مرتبة في النصف الثاني ومجموع أرقام ترتيبها : 2690 .
          أليست هذه الحقيقة دليلا قاطعا على إعجاز القرآن في ترتيب سوره وآياته ؟ وأن كل سورة في القرآن قد جاءت في موقع لا تكون إلا فيه ومن عدد من الآيات لا تكون إلا منه ؟ هل قامت هذه السور بترتيب نفسها على هذا النحو بحيث يؤدي هذا الترتيب إلى حالة التماثل في العدد 2690 ؟ هل ادعى الصحابة رضي الله عنهم انهم بحثوا عن هذه العلاقة وقاموا بترتيب سور القرآن على أساسها ؟.
          لا نعرف أحدا قال بذلك . فمن رتبها إذن ؟ المصادفة العمياء ؟
          ألا ترون أن هذه الحقيقة كشفت لنا عن السر في تجميع السور القصيرة في نهاية المصحف والطويلة في أوله ؟
          لقد آن الأوان أن يدرك المسلمون قبل غيرهم أن ترتيب كل سورة في القرآن تم وفق نظام رياضي وأن عدد آياتها قد تم وفق نظام كذلك لا مجال فيه للرأي والاجتهاد ..

          سور القرآن المتجانسة :
          السورة المتجانسة هي ما كان عدد آياتها ورقم ترتيبها زوجيين أو فرديين . بهذا الإعتبار عدد سور القرآن المتجانسة 57 سورة :
          لنتأمل الحقيقة الرائعة التالية :
          مجموع أعداد الآيات في هذه السور : 2933 .
          مجموع الأرقام الدالة على ترتيبها : 3303 .
          مجموع أعداد آياتها وأرقام ترتيبها : 6236 وهذا هو عدد آيات القرآن الكريم .

          سور القرآن غير المتجانسة :
          السورة غير المتجانسة ما كان عدد آياتها زوجيا ورقم ترتيبها فرديا أو العكس . بهذا الإعتبار فعدد السور غير المتجانسة 57 سورة :
          مجموع أعداد آياتها : 3303 .
          مجموع الأرقام الدالة على ترتيبها : 3252 .
          المجموع : 6555 وهذا هو مجموع أرقام ترتيب سور القرآن ( الدليل على أن عدد سور القرآن 114 سورة ) .

          التماثل في العدد 3303 :
          لنلاحظ التماثل بين مجموع الأرقام الدالة على ترتيب السور المتجانسة ومجموع أعداد الآيات في السور غير المتجانسة ( ونتذكر حالة التماثل الأولى في العدد 2690 ) وأهمية هذا التماثل في دلالته على أنه لا يمكن التدخل في ترتيب أي سورة في القرآن أوفي عدد آياتها بأي صورة ما .

          والسؤال الآن :
          من يستطيع أن يثبت أن هذا الترتيب ليس توقيفيا ( من عند الله ) ؟

          إعجاز الترتيب القرآني :
          هل ترتيب سور القرآن وآياته معجز ؟
          الجواب نعم .. ما لم يثبت أحد عكس هذا الكلام ..
          يتمسك بعض المسلمين إضافة إلى المشككين بالقرآن أن ترتيب سور القرآن وآياته ليس معجزا بدليل اختلاف القدماء في هذه المسألة وهي حجة واهية جدا , فهذا هو القرآن بين أيدينا وهو ما يجب أن نحتكم إليه لا إلى أقوال لا نعلم يقينا مدى صحتها , هذا إضافة إلى أن ما انتهينا إليه هو مما يوافق ما ذهب إليه بعض القدماء , لقد دخل الحديث النبوي كثير من الوضع , وقام العلماء باستبعاد الموضوع , فلماذا لا يتم تطبيق القاعدة نفسها في التعامل مع تضارب الآراء في المسائل المتعلقة بعلوم القرآن ؟
          الحجة الثانية التي يتمسك بها بعضهم هنا :
          أن مسألة العدد هي في متناول البشر وبالتالي ليست إعجازا .. وهذه هي الأخرى حجة واهية تدل على الجهل بترتيب القرآن , ويغيب عن أصحابها أن القرآن قد نزل مفرقا حسب الأحداث والوقائع وحاجات الناس , ثم جمع في النهاية على نحو مغاير تماما لترتيب النزول ( ترتيب التلاوة الآن ) وان هذا الترتيب الذي انتهى إليه القرآن قد تم بتوجيهات كان ينقلها جبريل عليه السلام إلى النبي صلى الله عليه وسلم , والرسول بدوره ينقلها على كتبة الوحي .. كيف نفسر مجيء القرآن على هذا النحو من الترتيب مع ما نعلمه من الطريقة التي نزل بها ؟؟
          ألم يكن هناك هدف من وراء توجيهات جبريل للرسول ؟
          لقد كان الهدف من تلك التوجيهات الوصول بترتيب القرآن إلى شكل ما محدد مسبقا " في علم الله " وظهور هذا الترتيب مرتبط باكتمال نزول القرآن , ليكون وجه الإعجاز القرآني للأجيال والعصور القادمة .
          ومما نفهمه هنا أن ترتيب سور القرآن وآياته لم يكن موجها للقدماء أو للذين عاصروا نزوله , لقد كان لهم في لغته وبيانه ما يكفيهم .. المستهدفون بترتيب القرآن هم نحن : الأجيال القادمة ...
          لقد أخبرنا سبحانه أنه تعهد بحفظ القرآن كما تعهد بجمعه وبيانه , ويعلم سبحانه أنه سيأتي زمن يتساءل الناس فيه عن هذا الوعد , ولذلك أودع لهم من الأسرار في القرآن ما يثبت لهم صدق ذلك الوعد , وترك لهم إشارات يهتدون بها للكشف عن تلك الأسرار .. وهنا يصبح اختلاف القدماء وتضارب الآراء ليس دليلا على تحريف القرآن أو ضياع بعض أجزائه كما يزعم المشككون فيه , بل دليلا على أن القرآن محفوظ ..
          وهذا هو السر في ترتيب القرآن على نحو مغاير لترتيب نزوله ..

          Comment

          • سيف الكلمة
            باحث متخصص
            • Sep 2004
            • 2203

            #65
            يتفق مع ما سبق أن بينته :
            حول ترتيب السور والآيات ‏:

            ذكر ابن وهب في جامعه، قال : سمعت سليمان بن بلال يقول : سمعت ربيعة يسأل ‏‏: لِمَ قُدِّمَتْ البقرة وآل عمران وقد نزل قبلهما بضع وثمانون سورة، وإنما نزلتا بالمدينة ؟ ‏فقال ربيعة : قد قدمتا وأُلِّفَ القرآن على علم ممن ألَّفهُ، وقد اجتمعوا على هذا بذلك، ‏فهذا ما ننتهي إليه ولا نسأل عنه. وقد ذكر سنيد قال : حدثنا معتمر عن سلام بن ‏مسكين، عن قتادة قال : قال ابن مسعود : من كان منكم متأسياً فليتأس بأصحاب ‏رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإنهم كانوا أبَرَّ هذه الأمة قلوباً وأعمقها علماً وأقلها ‏تكلفاً وأقومها هدياً وأحسنها حالاً، اختارهم الله لصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم ‏‏ وإقامة دينه، فاعرفوا لهم فضلهم واتبعوهم في آثارهم فإنهم كانوا على الهدى ‏المستقيم(11). ‏
            وقال قوم من أهل العلم : إن تأليف سور القرآن على ما هو عليه في مصحفنا كان ‏على توقيف من النبي صلى الله عليه وسلم ، وأما ما روي من اختلاف مصحف أبيٍّ ‏وعبد الله، فإنما كان قبل العرض الأخير، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، رتب ‏لهم تأليف السور بعد أن لم يكن فعل ذلك. روى يونس عن أبي وهب، قال : سمعت ‏مالكاً يقول : إنما أُلِّفَ القرآن على ما كانوا يسمعونه من رسول الله صلى الله عليه ‏وسلم . وذكر الأنباري في كتاب الرد أن الله تعالى أنزل القرآن جملة إلى سماء الدنيا، ‏ثم فُرِّقَ على النبي صلى الله عليه وسلم في عشرين سنة. وكانت السورة تنزل ‏في أمر يحدث، والآية جواباً لمُسْتَخْبِرٍ يسأل، ويوقف جبريل رسول الله صلى الله عليه ‏وسلم على موضع السورة والآية، فاتساق السور كاتساق الآيات والحروف، فكله عن ‏محمد خاتم النبيىن، عليه الصلاة والسلام، عن رب العالمين، فمن أخر سورة مقدمة ‏أو قدم أخرى مؤخرة فهو كمن أفسد نظم الآيات وغيَّر الحروف والكلمات،
            ولاحجة على ‏أهل الحق في تقديم البقرة على الأنعام والأنعام نزلت قبل البقرة، لأن رسول الله ‏صلى الله عليه وسلم أُخِذَ عنه هذا الترتيب، وهو كان يقول ضعوا هذه السور موضع ‏كذا وكذا من القرآن، وكان جبريل، عليه الصلاة والسلام، يقف على مكان الآيات(12). ‏وهناك قول ضعيف في احتمال أن يكون ترتيب السور ـ دون الآيات ـ كان باجتهاد من ‏الصحابة، وليس في ذلك ما يقلل من قدر القرآن لأن كل سورة منه تتسم بالكمال ‏والاستقلال. ‏
            أما ترتيب الآيات داخل كل سورة، فإن جميع المسلمين متفقون على أن ترتيب الآيات ‏داخل السور كان بتوقيف من الوحي، وفي ذلك أخبار كثيرة(13). ‏
            قال ابن الطيب : إذا قال قائل قد اختلف السلف في ترتيب سور القرآن فمنهم من كتب ‏في مصحفه السور على تاريخ نزولها وقدم المكي على المدني، ومنهم من جعل في ‏أول مصحفه الحمد ــ أي الفاتحة ــ ومنهم من جعل في أوله اقرأ باسم ربك وهذا أول ‏مصحف علي، رضي الله عنه. وأما مصحف ابن مسعود فإن أوله : مالك يوم الدين ــ أي ‏الفاتحة ــ ثم البقرة ثم النساء على ترتيب مختلف. ومصحف أبيّ كان أوله الحمد لله ــ ‏أي الفاتحة ــ ثم النساء ثم آل عمران ثم الأنعام ثم الأعراف ثم المائدة، ثم كذلك على ‏اختلاف شديد. قال القاضي أبو بكر الطيب : ‏
            فالجواب أنه يحتمل أن يكون ترتيب السور على ما هي عليه اليوم في المصحف كان ‏على وجه الاجتهاد من الصحابة، وذكر ذلك مكي، رحمه الله، في تفسير سورة براءة. ‏
            وذكر أن ترتيب الآيات في السور ووضع البسملة في الأوائل هو من النبي صلى الله ‏عليه وسلم ، ولما لم يأمر بذلك في أول سورة براءة، تركت بلا بسملة(14). ونرى أن ‏الأمر كذلك أيضاً في ترتيب السور، وعليه أهل العلم(15). ‏وقد روي عن عائشة، رضي الله عنها، أن عراقياً سألها : >قال : يا أم المؤمنين أريني ‏مصحفك. قالت : لِمَ ؟ قال : لعلي أُوَلِّفُ القرآن عليه فإنه يقرأ غير مؤلف. قالت : وما ‏يضرك أيه قرأت قبل، إنما نزل أول ما نزل منه سورة من المفصَّل فيها ذكر الجنة والنار ‏حتى إذا ثاب الـناس إلى الإسـلام نـزل الحلال والحرام، ولو نزل أوَّل شيء لا تشربوا ‏الخمر لقالوا : لا ندع الخمر أبداً، ولو نزل : لا تزنوا، لقالوا : لا ندع الزنا أبداً. لقد نزل ‏بمكة على محمد صلى الله عليه وسلم ، وإني لجارية ألعب { بل الساعة موعدهم ‏والساعة أدهى وأمرّ }، وما نزلت سورة البقرة والنساء إلا وأنا عنده. قال : فَأَخْرَجَتْ له ‏المصحف فأملت عليه آي السور<(16). ‏
            تطور توثيق القرآن بعد وفاة الرسول ‏
            في عهد أبي بكر الصديق : تم الوحي بنزول آخر آية قبل التحاق الرسول صلى الله ‏عليه وسلم بالرفيق الأعلى (11هـ/632م) ولكنه ترك كتاباً كاملاً لا يضل من ‏استمسك به ورعاه حق رعايته، فكانت عناية المسلمين به بالغة : حفظوه في ‏صدورهم أولاً بأول منذ أن كان ينزل وإلى أن اكتمل، وكتبوه في الأدم والأكتاف ‏والحجارة، فكان من الصحابة، رضي الله عنهم حفاظ وقراء وكُتَّاب. ‏
            وتدل الآثار الصحيحة على أن الرسول ترك مصحفاً بعد وفاته، ربما كان مصحف أحد ‏الصحابة من كتبة الوحي مثل زيد بن ثابت. وعائشة، رضي الله عنها، كان لديها ‏مصحف(17).
            Last edited by سيف الكلمة; 05-14-2006, 10:17 PM.
            الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
            http://www.dorar.net/hadith.php

            Comment

            • سيف الكلمة
              باحث متخصص
              • Sep 2004
              • 2203

              #66
              مصدر المشاركة السابقة رقم 65 بالرابط :


              وأتى خلقان الكويتى بنقل للأقوال فى هذه القضية بموضوع التعليقات وذلك بالمشاركة رقم 14 وله تعليق بالمشاركة رقم 16
              وأتبعه ناصر التوحيد بنقل حول فقه هذه القضية وموقف أهل السنة منها بالمشاركتين 17و18 ووضع رابط النقل من منتدى الأرقام بالمشاركة رقم 19
              رابط التعليقات :
              ( القضايا المتعلقة بالإسلام وتحدياته ووسائل نشره وتطبيقه والشبهات المثارة حوله )


              الخلاصة أن الثابت لدينا وما عليه أهل السنة أن القرآن وترتيبه من حيث السور والآيات والحروف توقيفى
              وأن جمع القرآن فى عهد الخلفاء أفاد فيما يلى :
              1) لم يكن واحدا من الصحابة بما فيهم عثمان نفسه لديه كل القرآن ولا كل ترتيبه التوقيفى
              بل كان هناك صحابى واحد لديه بعض القرآن وكان محمد صلى الله عليه وسلم قد بين إمكانية الإكتفاء بشهادته
              وكان عثمان لا يعلم مواضع بعض السور
              2) لم يكن هناك اكتفاء بالمكتوب وكان جمع القرآن من الصدور وإلا لاكتفى عثمان بالمصاحف المكتوبة وقد روجع الحفظ على المكتوب بواسطة كتبة الوحى وتم جمع القرآن بترتيبه من حيث السور والآيات والكلمات من صدور الحفظة ممن حملة القرآن ممن كان لا زال حيا منهم بعد موقعة اليمامة
              3) الخلاف فى عدد السور كان محصورا فى عدم ضم المعوذتين عند بن مسعود بخلاف باقى حملة القرآن وفعل الرسول صلى الله عليه وسلم وأخذ ممن يعلم لاستكمال النقص فيه
              4) عدد الآيات والكلمات والحروف كان هناك اختلاف حولها بسبب طرق الحساب من حيث اعتبار البسملة آية أو بسبب تعدد الأحرف التى نزل بها القرآن وارتبطت وجود أخطاء فى فهم بدية الآية ونهايتها عند البعض بسماع أماكن الوقف فى قراءة الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن أماكن الوقف لا تحدد بها الآيات فهى موقوفة ومما نزل به جبريل على محمد علم ذلك من علمه وجهله من جهله ولذلك كانت ضرورة جمع القرآن من صدور حملة القرآن ومنهم من علم بالمراجعتين الأخيرتين للقرآن بواسطة الروح الأمين جبريل
              الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
              http://www.dorar.net/hadith.php

              Comment

              • سيف الكلمة
                باحث متخصص
                • Sep 2004
                • 2203

                #67
                بعد إثارة مشكلة مواقع السور والأيات أفضل أن يكون الحوار حول الإشارات الرقمية المرتبطة بمواقع السور والآيات وسأضع فى المشاركة القادمة ملاحظات باحث فى الأرقام حول هذه القضية بالإضافة إلى ما قدمه الباحث عبد الله جلغوم مما يرتبط بهذه القضية ويلقى أضواء رقمية أخرى عليها
                وليكن الحوار حول ذلك فى هذا البحث وفي بحث الأخ عبد الله جلغوم فلكل منهما زاوية ومؤشرات من زوايا الرؤية العددية لهذه القضية

                علما بأن الباحث عبد الله جلغوم غنى عن التعريف فى الدراسات العددية

                ومن قدم كتاب
                البرهان فى الأعداد والقرآن على إعجاز القرآن
                للباحث لؤى غازى
                هو :
                أ. د. أمـيـر عـبـد الـعـزيـز
                أستاذ الفقه المقارَن في جامعة النجاح الوطنية
                نابلس - فلسطين

                ولن يكفى رفض ملحدة أو حتى بعض المسلمين للدراسات الرقمية القرآنية للدلالة على عدم ثبوتها

                بل لاحظنا وجود مؤشرات رقمية فى السنة الصحيحة أيضا
                وهذا القول الأخير خارج عن موضوع هذا الحوار
                Last edited by سيف الكلمة; 05-15-2006, 02:35 PM.
                الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
                http://www.dorar.net/hadith.php

                Comment

                • سيف الكلمة
                  باحث متخصص
                  • Sep 2004
                  • 2203

                  #68
                  البرهان فى الأعداد والأرقام
                  (5) إحكام السور والآيات القرآنية
                  علاقة جديدة بمواقع السور والآيات



                  يحوي القرآن الكريم (48) سورة رقم ترتيبها أصغر من عدد آياتها، مثل سورة الفاتحة التي ترتيبها في القرآن (1) وعدد آياتها (7)، أو سورة البقرة التي ترتيبها (2) وعدد آياتها (286).. وعلى هذا تبقى (66) سورة رقم ترتيبها هو أكبر من عدد آياتها، مثل سورة الحج التي ترتيبها (32) وعدد آياتها (30)، أو سورة الجاثية التي ترتيبها هو (45) وعدد آياتها (37).
                  سور رقم ترتيبها أصغر من عدد آياتها :
                  1/7 , 2/286 , 3/200 , 4/176 , 5/120 , 6/165 ,
                  7/206 , 8/75 , 9/129 , 10/109 , 11/123 , 12/111 ,
                  13/43 , 14/52 , 15/99 , 16/128 , 17/111 , 18/110 ,
                  19/ 98 , 20/135 , 21/112 , 22/78 , 23/118 , 24/64 ,
                  25/77 , 26/227 , 27/93 , 28/88 , 29/69 , 30/60 ,
                  31/34 , 33/73 , 34/54 , 35/45 , 36/83 ,37/182 ,
                  38/88 , 39/75 , 40/85 , 41/54 , 42/53 , 43/89 ,
                  44/59 , 51/60 , 53/62 , 54/55 , 55/87 , 56/96
                  سور رقم ترتيبها أكبر من عدد آياتها :
                  32/30 , 45/37 , 46/35 , 47/38 , 48/29 , 49/18
                  50/45 , 52/49 , 57/29 , 58/22 , 59/24 , 60/13
                  61/14 , 62/11 , 63/11 , 64/18 , 65/12 , 66/12
                  67/30 , 68/52 , 69/52 , 70/44 , 71/28 , 72/28
                  73/20 , 74/56 , 75/40 , 76/31 , 77/50 , 78/40
                  79/46 , 80/42 , 81/29 , 82/19 , 83/36 , 84/25
                  85/22 , 86/17 , 87/19 , 88/26 , 89/30 , 90/20
                  90/15 , 92/21 , 93/11 , 94/8 , 95/8 , 96/19
                  97/5 , 98/8 , 99/ 8 , 100/11 , 101/11 , 102/8
                  103/3 , 104/9 , 105/5 , 106/4 , 107/7 , 108/3
                  109/6 , 110/3 , 111/5 , 112/4 , 113/5 , 114/6
                  ومن العجيب أننا نجد تداخلاً جديدًا للعدد (19) في هذه البنية أيضًا، ذلك أن البعد بين العددين (48) و(66) هو مرة أخرى (19):
                  الرقم: 01 02 03 04 05 06 07 08 09 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19
                  العدد: 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66
                  وإن هذا التناسق المحكم لا يمكن أن يكون محض صدفة! لأنه لو لم يكن عدد السور القرآنية التي رقم ترتيبها أصغر من عدد آياتها مساويًا لـ(48) سورة، وإنما على سبيل المثال (47) أو (49)، لما حصل هذا النظام البديع. فلو كان عدد السور التي ترتيبها أصغر من عدد آياتها مساويًا لـ(47) مثلاً، لأصبح عدد السور التي ترتيبها أكبر من عدد آياتها (67)، وعليه فيكون البعد بين العددين (47) و(67) هو (21) وليس (19). ولو كان عدد السور التي رقم ترتيبها أصغر من عدد آياتها (49)، لأصبح عدد السور التي رقم ترتيبها أكبر من عدد آياتها مساويًا لـ(65)، وعليه فيكون البعد بين العددين (49) و(65) هو (17) وهكذا..
                  ثم نجد علاقة عجيبة أخرى بين السور القرآنية وآياتها. فعند الرجوع مرة أخرى إلى القرآن الكريم، نجد أن (5) سور منها تميّزت بصفة مثيرة للإهتمام: عندما نقوم بجمع أرقام هذه السور مع عدد آيات كل واحدة منها، فنحصل على العدد (114)، والذي يشكّل عدد سور القرآن الكريم:
                  الرقم / السورة / الترتيب / الآيات /( رقم السورة + عدد الآيات = 114)
                  1) الحجر 15+99 = 114
                  2) الزمر 39+75 = 114
                  3) المعارج 70+44= 114
                  4) الغاشية 88+26 = 114
                  5) الماعون 107+7= 114
                  فنلاحظ أن أول هذه السور كانت سورة الحِجر التي رقم ترتيبها في القرآن (15)، وذكرنا فيما سبق أنها أول السور الـ(19) بعد السورة (19)، التي يفوق عدد آياتها آيات السورة (19)(1). ومن المعلوم أيضًا أن هذه السورة الكريمة هي إحدى السور المقطعات، حيث افتتحت بالحروف النورانية (ألـر). فعند الرجوع إلى جميع السور التي افتتحت بهذا الرمز، نجد من العجب أن مجموع الحروف النورانية إلى آخر حرف في سورة الحِجر يساوي (19) حرفًا:
                  يونس / الر عدد 3 حرف نورانى
                  هود / الر عدد 3 حرف
                  يوسف / الر عدد 3 حرف
                  الرعد / المر عدد 4 حرف
                  ابراهيم /الر عدد 3 حرف
                  الحجر / الر عدد 3 حرف
                  ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
                  مجموع هذه الأحرف 19 حرف
                  وأما السورة الأخيرة التي يساوي رقم ترتيبها بالإضافة إلى عدد آياتها (114)، فهي سورة الماعون التي ترتيبها في القرآن (107). وعند التدقيق في مكوّنات هذه السورة الكريمة نجد للعجب أنها تكوّنت من (114) حرفًا بالضبط! وعليه فإن السورة الأولى من هذه السور لها علاقة مباشرة بالعدد (19)، وهو يشكّل بالوقت نفسه أول الأعداد كما رأينا، في حين أن آخر سورة منها لها علاقة مباشرة بالعدد (114)، الذي يشكّل رقم آخر سورة في القرآن الكريم!
                  والأمر لا ينتهي عند هذا الحد! لأننا إذا جمعنا أرقام هذه السور، نحصل على: (15 + 39 + 70 + 88 + 107 = 319). فهل يدلّ هذا العدد على علاقة بين السور والآيات القرآنية؟ لمعرفة دلالة كهذه، وجب علينا أولاً القيام بحساب مجموع أرقام كل السور القرآنية، ومن ثم طرح هذا العدد الناتج منها. وبذلك فإن صياغة متوالية حسابية لمجموع أرقام السور، تعطينا: (1 + 2 + 3 + ••• + 114 = 6555). وعند طرح العدد الناتج (319) من هذا المجموع، نحصل على: (6555 – 319 = 6236).
                  ولكن العدد (6236) ما هو إلا مجموع آيات كل سور القرآن الكريم، أي إذا قمنا بجمع الآيات في القرآن ابتداءًا من أول آية في سورة الفاتحة وحتى نصل إلى آخر آية في سورة الناس، نحصل على العدد (6236) كمجموع كل آيات القرآن.
                  فلو لم يكن ترتيب إحدى هذه السور المذكورة كما هو عليه في الترتيب القرآني، ولو زادت أو نقصت آية واحدة من إحدى السور القرآنية، لما حصلنا على هذه العجيبة الإلهية! فسبحان الله العظيم!
                  --------------------------------------------------------------------------------
                  (1) ذلك أن عدد آيات هذه السورة هو (99)، في حين أن عدد آيات السورة (19) يساوي (98)...
                  المصدر مع تصرف اضطرارى بسبب طريقة الكتابة فى المنتديات




                  البرهان فى الأعداد والأرقام
                  إحكام السور والآيات القرآنية
                  مزيد من العلاقات العجيبة


                  بما أن القرآن يتألّف من (114) سورة، فهذا يعني أننا نجد فيه (57) سورة رقم ترتيبها فردي: (1، 3، 5، 7..)، و(57) سورة رقم ترتيبها زوجي: (2، 4، 6، 8..).
                  ففي حين أن جمع أرقام السور الفردية يعطينا:
                  (1 + 3 + 5 + ... + 113 = 3249)،
                  نحصل عند جمع أرقام جميع السور الزوجية على:
                  (2 + 4 + 6 + 8 + ... + 114 = 3306).
                  وعليه فيكون مجموع أرقام جميع السور القرآنية مساويًا لـ:
                  (3249 + 3306 = 6555).
                  وإذا قمنا بجمع آيات السور الفردية نحصل على (3031)، أما مجموع آيات السور الزوجية فيعطينا (3205)، وعليه فيكون مجموع الآيات الكلي لسور القرآن الكريم مساويًا لـ(3031 + 3205 = 6236).
                  وكما أننا نجد في القرآن سورًا رقم ترتيبها فردي وسورًا رقم ترتيبها زوجي، فكذلك نجد أن هناك سورًا آياتها زوجية، مثل سورة البقرة التي تحوي (286) آية، وسورة النساء بـ(176) آية.. وأخرى آياتها فردية، مثل سورة الفاتحة بـ(7) آيات وسورة الأنعام بـ(165) آية.. وبذلك توصلنا إلى طريقة تتيح لنا تصنيف السور القرآنية إلى (4) مجموعات:
                  المجموعة الأولى: سور فردية آياتها فردية
                  المجموعة الثانية: سور زوجية آياتها زوجية
                  المجموعة الثالثة: سور فردية آياتها زوجية
                  المجموعة الرابعة: سور زوجية آياتها فردية
                  وعند البحث في خصائص هذه المجموعات، نجد أولاً (54) سورة آياتها فردية، وعليه فيكون عدد السور زوجية الآيات (114 – 54 = 60) سورة كريمة.
                  وإذا تبحّرنا في هذه السور الكريمة نجد أيضًا أن (27) سورة من السور فردية الآيات ترتيبها في القرآن هو فردي و(27) سورة منها ترتيبها زوجي. ونجد كذلك أن (30) سورة من السور زوجية الآيات ترتيبها زوجي، في حين أن (30) سورة منها ترتيبها فردي. وإن هذا التساوي في الأرقام يدلّ على وجود نظام موزون يتحكّم في ترتيب السور والآيات وبموقع كل سورة وكل آية في القرآن الكريم:
                  سور فردية الترتيب وفردية الآيات
                  رقم السورة / عدد الآيات
                  1/7 , 9/129 , 11/123 , 13/43 , 15/99 , 17/111
                  ,25/77 , 27/93 , 29/69 , 33/73 , 35/45 , 39/75
                  , 43/89 , 45/37 , 57/29 , 63/11 , 81/29 , 87/19
                  91/15 , 93/11 , 97/5 , 101/11 , 103/3 ,105/5
                  , 107/7 , 111/5 , 113/5
                  المجموع : 1551 / 1225
                  سور زوجية الترتيب وزوجية الآيات
                  رقم السورة / عدد الآيات
                  2/268 , 4/176 , 14/52 , 16/128 , 18/110 , 22/78 ,
                  24/64 , 28/88 , 30/60 , 32/30 , 34/54 , 38/88 ,
                  56/96 , 58/22 , 64/18 , 66/12 , 68/52 , 70/44 ,
                  72/ 28 , 74/56 , 78/40 , 80/42 , 88/26 , 90/20 ,
                  94/8 , 98/8 , 102/8 , 106/4 , 112/4 , 114/6
                  المجموع : 1752 / 1708
                  فإذا قمنا بجمع أرقام كل السور المتحصّلة في الجدول أعلاه، أي أرقام سور المجموعتين الأولى والثانية، نحصل على: (1752 + 1551 = 3303). في حين أن جمع آيات هذه السور يعطينا: (1708 + 1225 = 2933). وأما في حالة جمع العددين الناتجين معًا، فنحصل مرة أخرى على عجيبة إلهية جديدة: (3303 + 2933 = 6236). وهذا العدد ليس إلا مجموع آيات القرآن الكريم! لقد أودع الله تعالى سرّ آيات القرآن الكريم في ترتيب السور وأعداد آياتها، ورتّبها على امتداد القرآن في مواقع محدّدة ومحسوبة، وأعطى كل سورة عددًا من الآيات محسوبًا بحساب بالغ الدقّة، بحيث يكون مجموع الأرقام الدالّة على ترتيب هذه السور ومجموع أعداد آياتها يشير صراحة إلى عدد الآيات في القرآن الكريم. ومن ناحية ثانية فإذا قمنا بإحصاء السور المتبقية من المجموعتين الثالثة والرابعة، أي تلك السور التي ترتيبها في القرآن زوجي وعدد آياتها فردي، والسور التي ترتيبها فردي وعدد آياتها زوجي، فنحصل على الجدول التالي:
                  سور فردية الترتيب وزوجية الآيات
                  رقم السورة / عدد الآيات
                  3/200 , 5/120 , 7/206 , 19/98 , 21/112 , 23/118
                  31/84 , 37/182 , 41/54 , 47/38 , 49/18 , 51/60
                  35/62 , 55/68 , 59/24 , 61/14 , 65/12 , 67/30
                  69/52 , 71/28 , 73/20 , 75/40 , 77/50 , 79/46
                  83/36 , 85/22 , 89/ 30 , 95/8 , 99/8 , 109/6
                  مجموع السور 1698
                  مجموع الآيات 1806
                  سور زوجية الترتيب وفردية الآيات
                  رقم السورة / عدد الآيات
                  6/165 , 8/75 , 10/109 , 12/111 , 20/135 , 26/277
                  36/83 , 40/85 , 42/53 , 44/59 , 46/35 , 48/29
                  50/45 , 52/49 , 54/55 , 60/13 , 62/11 ,76/31
                  82/19 , 84/25 , 86/17 ,92/21 , 96/19 , 100/11
                  104/9 ,108/3 , 110/3
                  مجموع السور 1554
                  مجموع الآيات 1497
                  وعند جمع أرقام كل السور المتحصّلة في الجدول، أي أرقام سور المجموعتين الثالثة والرابعة، فنحصل على: (1698 + 1554 = 3252)، في حين أن جمع آيات هذه السور يعطينا: (1806 + 1497 = 3303). وأما في حالة جمع العددين الناتجين معًا، فنحصل على: (3252 + 3303 = 6555). وهذا العدد ما هو إلا مجموع أرقام السور القرآنية من (1) إلى (114)، أي عندما نقوم بصياغة متوالية حسابية لمجموع أرقام السور: (1 + 2 + 3 + 4 + 5 + ... + 114 = 6555).
                  والعجيب في الأمر أيضًا أن مجموع أرقام السور القرآنية في المجموعتين الأولى والثانية يساوي (3303)، ولكن هذا العدد ما هو إلا مجموع آيات المجموعتين الثالثة والرابعة (3303)! أما بالنسبة لمجموع آيات المجموعتين الأولى والثانية، ومجموع أرقام السور في المجموعتين الثالثة والرابعة، فإننا نجد بينهما فارقًا عدديًا قد تعرّضنا إليه من قبل، ألا وهو: (3252 – 2933 = 319). إذ هو نفس العدد الذي واجهنا عندما بحثنا في السور الـ(5) التي يساوي مجموع أرقامها وآياتها (114)!
                  ولقد علمنا أن السور القرآنية التي آياتها زوجية تساوي (60) سورة، وبالتالي يكون عدد السور التي آياتها فردية مساويًا لـ(54) سورة. فإذا قمنا الآن بجمع أرقام السور في كلتا المجموعتين على حدة، نحصل في الحالة الأولى على: (1752 + 1698 = 3450). في حين أن عملية الجمع في الحالة الثانية تعطينا: (1551 + 1554 = 3105). وعليه فيكون الفارق بين أرقام المجموعتين مساويًا لـ(3450 – 3105 = 345).
                  ثم ذكرنا أيضًا أن مجموع أرقام السور التي رقم ترتيبها فردي يساوي: (1698 + 1551 = 3249). وأن مجموع أرقام السور التي رقم ترتيبها زوجي يساوي: (1554 + 1752 = 3306). فنلاحظ أولاً أن مجموع أرقام السور زوجية الآيات زاد عن مجموع أرقام السور زوجية الترتيب بفارق: (3450 – 3306 = 144). ومن العجيب أن مجموع أرقام السور فردية الآيات قد نقص عن مجموع أرقام السور فردية الترتيب بنفس الفارق العددي: (3249 – 3105 = 144). فسبحان الله العظيم!
                  وعند الرجوع إلى السور الـ(60) التي آياتها زوجية، نجد أن (27) سورة منها قد جاءت في النصف الأول من القرآن، أي بين (1) و(57)، لتبقى (33) سورة منها في النصف الثاني من القرآن، أي بين السور (58) و(114). وأنت إذا أمعنت النظر في هذه السور، تجد نفسك أمام إحكام عجيب بين السور والآيات القرآنية:
                  سور زوجية الآيات في النصف الأول
                  سورة / آيات
                  2/268 , 3/200 , 4/176 , 5/120, 7/206 , 14/52 ,
                  16/128 , 18/110 , 19/180 , 21/112 , 22/78 , 23/118 ,
                  24/64 , 28/88 , 30/60 , 31/34 , 32/30 , 34/54 ,
                  37/182 , 38/88 , 41/54 , 47/38 , 49/18 , 51/60 ,
                  53/62 , 55/78 , 56/96 ,
                  مجموع السور : 760
                  مجموع الآيات : 2690
                  سور زوجية الآيات في النصف الثاني
                  سور / آيات
                  58/22 , 59/24 , 61/14 , 64/18 , 65/12 , 66/12 ,
                  67/30 , 68/52 , 69/52 , 70/44 , 71/28 , 72/28 ,
                  73/20 , 74/56 , 75/40 , 77/50 , 78/40 , 79/46
                  80/42 , 83/36 , 85/22 , 88/26 , 89/30 , 90/20
                  94/8 , 95/8 , 98/8 , 99/8 , 102/8 , 106/4 ,
                  109/6 , 112/4 , 114/6
                  مجموع السور : 2690
                  مجموع الآيات : 824
                  ذلك أن الرقم (2690) الوارد في الجدول أعلاه قد شكّل مجموع أعداد آيات السور زوجية الآيات في النصف الأول من القرآن، وهي (27) سورة، وهو يساوي في الوقت نفسه مجموع الأرقام الدالّة على مواضع ترتيب السور زوجية الآيات في النصف الثاني من القرآن الكريم، والتي بلغ عددها (33) سورة. فسبحان الله العظيم! ولقد أشرنا فيما سبق أن في القرآن سورًا ترتيبها زوجي وسورًا ترتيبها فردي، وأن من بين السور التي ترتيبها فردي نجد أيضًا سورًا ترتيبها أولي، أي أن أرقامها عبارة عن أعداد لا تقبل القسمة إلا على (1) وعلى نفسها فقط.
                  يتبع جدول :
                  سور تقبل القسمة على 2 ولا تقبل القسمة على 3
                  2 , 4 , 8 , 10 , 14 , 16 , 20 , 22 , 26 , 28 ,
                  32 , 34 , 38 , 40 , 44 , 46 , 50 , 52 , 56
                  ــــــــــــــ
                  58 , 62 , 64 , 68 , 70 , 74 , 76 , 80 , 82 , 86 ,
                  88 , 92 , 94 , 98 , 100 , 104 , 106 , 110 , 112

                  المجموع 114×19

                  سور تقبل القسمة على 3
                  3/6/9/12/15/18/31/24/27/30/
                  33/36/39/42/45/48/51/54/57
                  ـــــــــــــ
                  60/63/66/69/72/75/78/81/84/87/
                  90/93/96/99/102/105/108/111/114

                  المجموع 117/19


                  سور لا تقبل القسمة على 2 أو 3
                  1/5/7/11/13/17/19/23/25/29/
                  31/35/37/41/43/47/49/53/55
                  ـــــــــــــــــ
                  59/61/65/67/71/73/77/79/83/85/
                  89/91/95/97/101/103/107/109/113

                  المجموع = 114×19

                  وعليه فيمكننا تصنيف السور القرآنية إلى سور تقبل القسمة على (2)، وسور تقبل القسمة على (3)، وسور لا تقبل القسمة على (2) أو (3)، لنحصل على (3) مجموعات (انظر الجدول أعلاه). وعند جمع أرقام السور في كل مجموعة منها، نجد أن مجموع أرقام السور في المجموعة الأولى يساوي: (2166 = 19 × 114)، ومجموع أرقامها في المجموعة الثانية يساوي: (2223 = 19 × 117)، ومجموع أرقامها في المجموعة الثالثة يساوي: (2166 = 19 × 114). وعلى هذا فإن مجموع عوامل العدد (19) يساوي: (114 + 117 + 114 = 345).

                  ولكن هذا العدد ما هو إلا حاصل ضرب العدد (19) في مجموع أرقام كل سور القرآن الكريم: (1 + 2 + 3 + ... + 114 = 6555 = 19 × 345).

                  وعند التمعن في الجدول الناتج أعلاه نلاحظ أيضًا أنه يمكننا تقسيمه إلى جزئين، كل واحد منهما يحوي مجموع (19× 3 = 57) سورة، أي أننا نأخذ أول (19) سورة من المجموعة الأولى، وأول (19) سورة من المجموعة الثانية، وأول (19) سورة من المجموعة الثالثة، فتبقى كذلك من كل مجموعة (19) سورة في الجزء الثاني. وبهذا نحصل على (6) مجموعات، كل واحدة منها مكوّنة من (19) سورة.

                  فهل نجد لهذا الترتيب علاقة بالعدد (19)؟ لقد علمنا أن العدد (19) يحوي في رسمه أول الأعداد وآخرها، فلو أخذنا من كل مجموعة أول سورة وآخر سورة، أي من المجموعة الأولى السورتين (2) و(112)، ومن الثانية السورتين (3) و(114)، ومن الثالثة السورتين (1) و(113)، ومن ثم السور التي تليها، أي من المجموعة الأولى السورتين (4) و(110)، ومن الثانية السورتين (6) و(111)، ومن الثالثة السورتين (5) و(109)، وهكذا.. حتى نصل إلى آخر سورة في كل من الجزئين، فمن المجموعة الأولى السورتين (56) و(58)، ومن الثانية السورتين (57) و(60) ومن الثالثة السورتين (55) و(59)، نحصل على الشكل التالي:
                  الشكل على الرابط :


                  وإنه لمن العجيب أن نجد في الشكل الناتج أن جمع أرقام السور في كل مجموعة يعطينا (19) نتيجة، حاصل جمع كل سطر فيها هو (345):



                  1) 2 + 3 + 1 + 112 + 114 + 113 = 345

                  2) 4 + 6 + 5 + 110 + 111 + 109 = 345

                  3) 8 + 9 + 7 + 106 + 108 + 107 = 345

                  4) 10 + 12 + 11 + 104 + 105 + 103 = 345

                  5) 14 + 15 + 13 + 100 + 102 + 101 = 345

                  6) 16 + 18 + 17 + 98 + 99 + 97 = 345

                  7) 20 + 21 + 19 + 94 + 96 + 95 = 345

                  8) 22 + 24 + 23 + 92 + 93 + 91 = 345

                  9) 26 + 27 + 25 + 88 + 90 + 89 = 345

                  10) 28 + 30 + 29 + 86 + 87 + 85 = 345

                  11) 32 + 33 + 31 + 82 + 84 + 83 = 345

                  12) 34 + 36 + 35 + 80 + 81 + 79 = 345

                  13) 38 + 39 + 37 + 76 + 78 + 77 = 345

                  14) 40 + 42 + 41 + 74 + 75 + 73 = 345

                  15) 44 + 45 + 43 + 70 + 72 + 71 = 345

                  16) 46 + 48 + 47 + 68 + 69 + 67 = 345

                  17) 50 + 51 + 49 + 64 + 66 + 65 = 345

                  18) 52 + 54 + 53 + 62 + 61 + 63 = 345

                  19) 56 + 57 + 55 + 58 + 60 + 59 = 345
                  الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
                  http://www.dorar.net/hadith.php

                  Comment

                  • عبدالله جلغوم
                    عضو
                    • Mar 2006
                    • 93

                    #69
                    الأخ سيف :
                    ما نقلته هنا هو احد أبحاثي مع شيء بسيط من التحوير , ولم يسبقني احد إليه , وأنا افترض في موقع البرهان ان يشير إلى صاحب البحث الأصلي ..ودليلي على ذلك أنني نشرت هذا البحث في كتابي : أسرار ترتيب القرآن قراءة معاصرة عام 1994 م , وكل ذلك موثق في دائرة المكتبات والوثائق الوطنية الأردنية .وقد قام مركز نون بتدقيق البحث ووجده دقيقا واعاد نشره الشيخ بسام جرار في كتابه إرهاصات
                    الإعجاز العددي ..
                    الإضافة الجديدة هنا الملاحظة التالية بين القوسين : ((وعليه فيمكننا تصنيف السور القرآنية إلى سور تقبل القسمة على (2)، وسور تقبل القسمة على (3)، وسور لا تقبل القسمة على (2) أو (3)، لنحصل على (3) مجموعات (انظر الجدول أعلاه). وعند جمع أرقام السور في .... إلى قوله : وإنه لمن العجيب أن نجد في الشكل الناتج أن جمع أرقام السور في كل مجموعة يعطينا (19) نتيجة، حاصل جمع كل سطر فيها هو (345)) ..
                    والتي لا تدل على إعجاز في القرآن , فالكاتب هنا توهم انه يتحدث عن سور القرآن ( بقوله سور تقبل القسمة ) بينما هو في الحقيقة يتحدث عن الأرقام المجردة في العدد 114 ( العدد يقبل القسمة بغض النظر عن السورة التي يدل عليها ) ..ولتوضيح ذلك : يتألف العدد 114 من 19 مجموعة كل مجموعة مؤلفة من ستة أعداد مجموعها 345 , سواء استخدمنا هذه الأعداد في القرآن أو في غيره ..
                    إذا جمعنا الأرقام الثلاثة الأولى في العدد 114 والأرقام الثلاثة الأخيرة فالناتج هو : 345 .
                    1+2+3+114+113+112=345
                    المجموعة الثانية هي الأرقام :
                    4+5+6+111+110+109 = 345 .. وهكذا .
                    هذا الناتج نحصل عليه بغض النظر عن ترتيب سور القرآن ولو قمنا بتغيير مواقع كل سور القرآن فلن تتغير هذه الإحصاءات , وبالتالي فليس فيها ذلك العجب الذي يذكره الكاتب . والحقيقة انني كتبت في موقع الأرقام مقالة أسميتها : السقوط في سحر الأرقام وكنت اعني هذا البحث بالذات لكنني لم اذكره بالاسم , فلما رأيتك تستشهد به اضطررت إلى قول ما ترى .
                    وكذلك : فالعدد 319 هو أحد أبحاثي المعروفة , وسأكتب لكم طرفا من أسرار هذا العدد قريبا .

                    Comment

                    • ملحدة
                      عضو
                      • May 2006
                      • 24

                      #70
                      الأستاذ سيف الكلمة ...

                      عندما إعترضت علي إشاراتكم الرقمية وقلت انها لا تصلح وبررت كلامي بالإختلاف الحاصل بين علماء المسلمين علي قضية ترتيب سور القرآن وعدد الآيات لم يكن إجتهادا مني رغم انني لم أدخل في تفاصيل الإختلاف ...

                      ومرة خري أقول لك ولكل أصحاب الألعاب الرقمية ان كل ما تقدموه من
                      تحاليل ونتائج لا يخدمكم بل وعلي العكس فهو يزيد الطين ويثبت بالقطع ان لعبتكم الرقمية فاشلة .


                      قبل ان تنقل اي شئ يتعلق بترتيب السور وعدد الآيات يجب ان تثبت ان المسلمين أجمعوا انها كانت بتوقيف من الرسول ولا إختلاف عليها .

                      ترتيب الآيات في السور هو ترتيب توقيفي وفي هذا إجماع لا اختلف فيه
                      ولكن ترتيب السور وعدد الآيات فيه إختلاف , وما أقوله ليس مجرد إجتهاد مني بل هو نقل عن علماءكم ولكن لا أعرف هل يصلح هذا الرابط لنناقش هذه المسألة ام لا ...

                      هل تريد مني ان انقل لكم إختلاف علمائكم في تلك المسألة هنا ام تحبذ ان نفتح رابطا جديدا ؟؟

                      ولكن لا يمكننا إكمال الحديث هنا عن الإعجاز الرقمي قبل ان تثبت لي إجماع المسلمين او اثبت لك إختلافهم .

                      ما رأيك ؟؟
                      Computer system engineering
                      Internet security
                      ...Watch

                      Comment

                      • ملحدة
                        عضو
                        • May 2006
                        • 24

                        #71
                        الباحث عبدالله جلغوم .. إحترامي.

                        لي عندك سؤال بسيط لو تكرمت .

                        هل ابحاثك تقوم علي نظرية معينة أم علي الإنتقائية ؟؟

                        انظر الي ما قدمت :

                        إشارة مؤكدة :
                        ويؤكد تحليلنا هذا ما نلاحظه في عدد آيات القرآن الكريم , فعدد آيات القرآن على النحو الذي هو عليه : 6236 آية . في هذا العدد المحدد نلاحظ الإشارة المخزنة إلى العددين 29 و 85 ( مجموعتي سور القرآن ) بالصورة التالية :
                        الإشارة إلى العدد 29 نلاحظها في مجموع الرقمين 6 + 23 من جهتي العدد ..
                        الإشارة إلى العدد 85 نلاحظها في :
                        مربع 6 + مربع 3 + مربع 2 + مربع 6= 85 .( مربع 6 : 6× 6 ...... )
                        36 + 9 + 4 + 36 = 85 .
                        هذا يعني أن مجيء سور القرآن من مجموعتين من السور 29 و 85 ومن عدد محدد من الآيات ب : 6236 آية , قد تم بتدبير وتقدير الهي حكيم , ولا يمكن أن تكون المصادفة هي التفسير المناسب لهذه الحقائق , كما لا يمكن أن ننسب هذا النظام إلى محمد صلى الله عليه وسلم.
                        علي اي اساس جمعت 6+23 ؟؟
                        ولماذا استخدمت الرقم ستة مرة واحدة مع انه موجود مرتين ؟؟
                        ولماذا استخدمت الرقم 6 منفرد ثم دمجت الرقمين التاليين في رقم واحد " 23" ؟؟

                        هذه الإنتقائية بعينها يا باحثنا المحترم , ولو اردت المنهجية لقلت

                        6+2+3+6 فلا يجوز لك ان تأخذ ستة واحد وتترك الأخري ثم تدمج الرقمين 2و3 في رقم واحد من اجل ان تخرج بما تريده انت لا الأرقام .

                        ما تعليقك ؟
                        Computer system engineering
                        Internet security
                        ...Watch

                        Comment

                        • ملحدة
                          عضو
                          • May 2006
                          • 24

                          #72
                          فصل في ترتيب السور هل هو توقيفي أو اجتهادي




                          فصل في عدد سوره وآياته وكلماته وحروفه

                          Computer system engineering
                          Internet security
                          ...Watch

                          Comment

                          • عبدالله جلغوم
                            عضو
                            • Mar 2006
                            • 93

                            #73
                            سر العدد 345 :
                            إلى الأخ سيف ....
                            مجموع الأرقام المتسلسلة للعدد 114 هو : 6555 ( 1 +2 +3 +4 .....+ 114 )
                            العدد 6555 = 19 × 345 .
                            نلاحظ ان حاصل ضرب الرقم الفردي 9 في 345 = 3105 هذا الناتج هو مجموع الأرقام الدالة على ترتيب السور فردية الآيات .
                            وإن حاصل ضرب العدد 10 العدد الزوجي في 345 = 3450 وهذا الناتج هو مجموع الأرقام الدالة على مواقع السور زوجية الآيات .
                            وهذا السر مخزن في الآية " عليها تسعة عشر " وهي الاية التي تذكر الرقم 19 صراحة بالصورة التالية ..
                            كلمات الآية : عليها تسعة عشر
                            تحت كل كلمة عدد حروفها : 5 4 3
                            نلاحظ ان الاية التي تذكر العدد 19 ترسم اعداد الحروف في كلماتها العدد : 345 ..

                            Comment

                            • عبدالله جلغوم
                              عضو
                              • Mar 2006
                              • 93

                              #74
                              إلى ملحدة :
                              ما فائدة الحوار حينما تكون المسافة بيننا بعيدة ؟

                              Comment

                              • سيف الكلمة
                                باحث متخصص
                                • Sep 2004
                                • 2203

                                #75
                                جاء فى الإتقان

                                وقال الحارث المحاسي‏:‏ المشهور عند الناس أن جامع القرآن عثمان وليس كذلك إنما حمل عثمان الناس على القراءة بوجه واحد على اختيار وقع بينه وبين من شهده من المهاجرين والأنصار لما خشى الفتنة عند اختلاف أهل العراق والشام في حروف القراءات فأما قبل ذلك فقد كانت المصاحف بوجوه من القراءات المطلقات على الحروف السبعة التي أنزل بها القرآن فأما السابق إلى جمع الجملة فهو الصديق وقد قال عليّ‏:‏ لووليت لعملت بالمصاحف التي عمل بها عثمان‏.
                                هذا قول على
                                فماذا عن مصحف أبى ؟
                                وفق ما جاء فى الإتقان :
                                تنبيه كذا نقل جماعة عن مصحف أبيّ أنه ست عشرة سورة والصواب أنه خمس عشرة فإن سورة الفيل وسورة لئيلاف قريش فيه سورة واحدة ونقل ذلك السخاوي في جمال القراء عن جعفر الصادق وأبيّ نهيك أيضاً‏.‏
                                فهل يكفى مصحف به خمس عشرة سورة فقط للحكم على القرآن
                                هذا ما وصل إليه فى فترة كانت قبل جمع المصاحف وقدم ما لديه لتتم مراجعته على ما فى صدور الحفاظ
                                أيضا جاء فى الإتقان :
                                فصل الإجماع والنصوص المترادفة على أن ترتيب الآيات توفيقي لا شبهة في ذلك‏.‏

                                أما الإجماع فنقله غير واحد منهم الزركشي في البرهان وأبوجعفر بن الزبير في مناسباته وعبارته‏:‏ ترتيب الآيات في سورها واقع بتوفيقه صلى الله عليه وسلم أمره من غير خلاف في هذا بين المسلمين انتهى‏.‏
                                كان عثمان حريصا على جمع القرآن كل فى موضعه آيات أو سور وفق المراجعتين الأخيرتين لمحمد صلى الله عليه وسلم لجبريل
                                ولكن هل كان عثمان يجمع القرآن من مبدأ الجمع
                                لم يجمع عثمان القرآن فقد كان سبق جمعه فى عهد أبى بكر
                                ووسبقت كتابته فى صحيفة واحدة فى عهد عمر
                                وتمت كتابته على ترتيبه التوقيفى فى عهد عثمان ليكتمل العمل على مراد الله
                                كون عثمان لا يعرف موضع سورة أو أكثر فكان كثيرون يجهلون ذلك وكان غيرهم من حفظة القرآن يعلم ما جهلوه
                                فجمع القراء فى عهد عثمان لم يكن لجمع نصوص الآيات والسور ولكن بغرض الترتيب والإطمئنان على أنه لم يسقط شيئا من القرآن
                                جاء فى البرهان :
                                قال ابن حجر‏:‏ ظاهر هذا أنهم كانوا يؤلفون آيات السور باجتهادهم وسائر الأخبار تدل على أنهم لم يفعلوا شيئاً من ذلك إلا بتوقيف‏.‏
                                قلت‏:‏ يعارضه ما أخرجه ابن أبي داود من طريق أبي العالية عن أبي بن كعب أنهم جمعوا القرآن فلما انتهوا إلى الآية التي في سورة براءة ثم انصرفوا صرف الله قلوبهم بأنهم قوم لا يفقهون ظنوا أن هذا آخر ما أنزل فقال أبيّ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقرأني بعد هذا آيتين لقد جاءكم رسول إلى آخر السورة‏.‏
                                أقول
                                هذا لا يعارض التوقيف
                                فالحفظ فى الصدور للقرآن كان فى إطار التوقيف على عهد محمد صلى الله عليه وسلم وقد راجعه مع بعض أصحابه وكان البعض يضرب فى الأرض وعند جمع القرآن وترتيبه تم الرجوع إلى الحفاظ لإتمام العمل بواسطة جماعة المسلمين دون انفراد أحد بذلك لعدم ضياع القرآن ولعدم فقد الترتيب التوقيفى

                                الرابطين الذين أتيت بهما لم يضيفا جديدا على ما جاء به كل من الكويتى وناصر التوحيد
                                هناك من قال بأن ترتيب السور ليس كله توقيفى وجانبهم الصواب
                                والأمة أجمعت على أن ترتيب الآيات توقيفى
                                والخلاف فى عدد الآيات لاختلاف القراءات وطريقة الحساب
                                فالآيات فى القراءة الواحدة من الحرف الواحد لن يكون فيها اختلاف
                                وقد جمع القرآن على حرف واحد فى عهد عثمان بعد استشارة أولى الرأى من أهل المدينة حوله
                                وقد نزل القرآن على سبعة من الأحرف بقيت منهم واحدة
                                ومصحف عثمان على قراءة واحدة منها وهى على ما كانت عليه لغة قريش
                                وباقى القراءات على هذا الحرف صحيحة ويمكن أن تؤدى لاختلاف فى عدد الكلمات أو الآيات
                                ومن يدرس العلاقات الرقمية عليه أن يأخذ بقراءة واحدة منها
                                وقد أخذ كل العاملين بالدراسات الرقمية مصحف عثمان بالقراءة التى يصرح بها الأزهر وعليها مصحف المدينة الجديد
                                ولم أر أحدا ابتعد عن ذلك منهم حتى الآن
                                وإن بحث أحدهم عن البناء العددى بالقرآن على قراءة أخرى لا يكون مخطئا بشرط تبيين ذلك للقراء
                                الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
                                http://www.dorar.net/hadith.php

                                Comment

                                Working...