الإعجاز الرقمي .. الي أين ؟؟

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • ملحدة
    عضو
    • May 2006
    • 24

    #16
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري
    ===========
    فى مواضع أخرى من الطبيعى ألا نحتسب حرف الواو حرفاً منفصلاً ، ذلك أنه تابع للكملة ، مثله فى ذلك مثل حرف الفاء أو الباء أو اللام اللواتى تدخل على الكلمة للجر وغيرها ، لكن فى هذا الموضع بصفة خاصة يستحسن أن تفصل الواو ، والواو فقط دون ما عداها كحرف الفاء مثلاً فى (فأووا) وفى (فقالوا) وفى (فمن أظلم) وفى (فلن تجد) وفى (فلن تجد) ، والميم فى (ممن افترى) والباء فى (بسلطان بين) واللام فى (لملئت) وغيرها من المواطن المشابهة.
    والسؤال هو : لماذا حرف الواو بصفة خاصة؟
    والجواب : لاشتراك العلة بين موضوع السياق وبين وظيفة حرف الواو ، فالسياق يتحدث عن تتابع زمنى ، طيلة ثلاثة قرون ويزيد فجاء حرف الواو ليدعم هذه القضية حيث أن فى حرف الواو إفادة التتابع الزمنى كذلك لاحظى قوله تعالى : (و تَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَ إِذَ ا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ) كذلك قوله تعالى : (وَ لَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِئَةٍ سِنِينَ وَ ازْدَادُوا تِسْعاً ) فلم يعبر عن اللبث ثم الزيادة إلا بحف الواو وهكذا.
    ولربما قامت بعض الحروف بمهمة قريبة من هذه كحرف الفاء مثلاً فإنها فى بعض حالاتها تفيد الترتيب السريع ، ولكن على الإطلاق فإن حرف الواو هو المختص بهذه المسألة على الإطلاق قياساً مع باقى الحروف ، فكان مناسباً لها أن تفصل عن أصل الكلمة التى لحقت بها.
    ولا زلت أؤكد على ضرورة أن توضع قضايا الإعجاز فى نصابها لا إفراط ولا تفريط.

    الأنصاري المحترم ...

    الحساب تم علي أساس عدد الكلمات وليس عدد الأحرف وحرف الواو هو حرف وليس كلمة ولا علاقة لاي شئ آخر بهذا الموضوع فإن كانت الواو تفيد التتابع الزمني فالفاء كذلك وانت أقررت بذلك ...

    ان اردت الدقة والموضوعية فيجب ان تعترف ان هذه المحاولة فاشلة ولا إعجاز فيها ولا إشارات ولا هم يحزنون.

    إما ان تعدوا الكلمات وإما ان تعدوا الحروف ولكن أن تعدوا الكلمات ثم تضيفوا اليها بعض الحروف من أجل ان تخرجوا بما تسمونه إعجاز فهذ تدليس ونفاق .

    أما فيما يخص التوراة وان كانت قد حرفت فهي لم تحرف في العهد الحديث ولا اعتقد ابدا ان من حرفها كان غرضه ان يخلق إعجازات رقمية لان لعبة الأرقام هذه لم تظهر الا في الوقت الحاضر .

    ولا يقتصر الحديث في هذا الموضوع علي القرآن او التوراة بل سمعت ان للمسيحيين جولات في لعبة الأرقام هذه ولكني بصراحة لم اهتم للبحث عن إعجازات الإنجيل لانني أخشي ان تبهرني إعجازاتهم فأتحول الي دينهم الأغر . .


    والسلام ختام.
    Computer system engineering
    Internet security
    ...Watch

    Comment

    • ملحدة
      عضو
      • May 2006
      • 24

      #17
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيف الكلمة
      مثلك لا يقبل مثل هذا الكلام منا دون دليل
      هات ما عندك من إعجاز رقمى بالتوراة




      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيف الكلمة
      تمهيد تقليدى للتخلص من الحوار


      أتخلص من الحوار !!!!!!!!!!!!!!!

      أتخلص من حوار سماته التدليس والخدعة ؟؟

      أي إعجاز هذا الذي يقوم علي قوانين عشوائية مزاجية لا تخضع ابدا للمنطق ولا للعلم ؟؟

      ومتي كان حرف "الواو" كلمة يا سيف الكلمة ؟؟؟

      كفاكم نفاق.
      Computer system engineering
      Internet security
      ...Watch

      Comment

      • الحمد لله
        عضو
        • Mar 2006
        • 150

        #18
        الى الزميلة ملحدة
        طلما انك تحبين الفصل بين الارقام و الحروف
        فاليك هذا الاعجاز العددي المذهل

        ذكرت كلمة شهر مفرد 12 مرة
        ذكرت كلمة يوم مفرد 365 مرة
        ذكرت كلمة يوم جمع 27 مرة (الشهر القمري النجمي)
        ذكرت كلمة يوم جمع و مثنى 30 مرة (الشهر القمري الاقتراني)
        300 سنة شمسية = 309 سنة قمرية

        هل مازلت تنكرين الاعجاز العددي
        فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ

        Comment

        • ملحدة
          عضو
          • May 2006
          • 24

          #19
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيف الكلمة
          وأن أردت أن أستعرض لك مجموعة كبيرة من هذه الإشارات الرقمية الدقيقة والتى ليست بها أخطاء
          أطلب فقط وسأفعل بإذن الله

          أنقل ما طاب لك وانا في الإنتظار ووعد علي حق ان اردها خائبة ...
          Computer system engineering
          Internet security
          ...Watch

          Comment

          • الحمد لله
            عضو
            • Mar 2006
            • 150

            #20
            في انتظار رد الزميلة على الارقام اعلاه .. و لقد قمت بالتأكد من جميعها بنفسي
            فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ

            Comment

            • ناصر التوحيد
              محاور - رحمه الله
              • Nov 2005
              • 5513

              #21
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ملحدة
              سمعت ان للمسيحيين جولات في لعبة الأرقام هذه ولكني بصراحة لم اهتم للبحث عن إعجازات الإنجيل لانني أخشي ان تبهرني إعجازاتهم فأتحول الي دينهم الأغر . ..
              لم لا يكون لهم صولات وجولات تافهة وساقطة مثل صولاتك وجولاتك ..!!
              وهل هذا من باب الدعاية لديانة لا تقنع عقلا ولا ترضي نفسا .. !!!!!!
              هذا القران الكريم فيه صور عديدة للاعجاز ..

              والدراسات الأولية السريعة الخاطفة تظهر حقائق عجيبة ومعجزات رهيبة منها

              البسملة " بسم الله الرحمن الرحيم " عدد حروفها 19 حرفاً
              عدد آيات سورة الفاتحة بدون بسملة تتكون من 6 آيات
              حروف البسملة ( 19 ) = 114 عدد سور القرآن الكريم x عدد آيات الفاتحة ( 6 )
              سورة الناس وهي آخر سور المصحف الشريف عدد آياتها 6 بدون بسملة
              حروف البسملة ( 19 ) = 114 عدد سور القرآن الكريم x عدد آيات سورة الناس ( 6 )
              عدد كلمات أول آيات القرآن الكريم نزولاً وهي : " إقرأ باسم ربك الذي خلق * خلق الأنسان من علق * إقرأ وربك الأكرم * الذي علم بالقلم * علم الأنسان ما لم يعلم " هو 19 كلمة (العلق / 1- 5)

              عدد كلمات آخر ما نزل من آيات القرآن الكريم وهي : " اليوم يئس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم واخشون ، اليوم أكملت لكم دينكم و أتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الأسلام دينا " هو 19 كلمة (المائدة / 3 )

              وهل تعلمين يا ملحدة ان ترتيب سور القران له صور من الاعجاز العددي ؟

              1- http://www.alargam.com/prove/asrar/1.htm

              2- http://www.baniamro.com/vb/archive/i...hp/t-1094.html

              استفيدي اذا بدك فعلا تستفيدي !!!!!!!!!!!!!!!!!!
              للحق وجه واحد
              ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
              "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

              Comment

              • سيف الكلمة
                باحث متخصص
                • Sep 2004
                • 2203

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة سيف الكلمة
                مثلك لا يقبل مثل هذا الكلام منا دون دليل
                هات ما عندك من إعجاز رقمى بالتوراة

                أشكرك على الرابط وسأطلع عليه

                كفاكم نفاق.
                شكرا لأدبك

                حرف الواو هو الحرف الوحيد من بين ما ذكرت لا يتصل بالكلمة التى تليها
                هذا إلى جانب أنه يربط الكلمة السابقة باللاحقة بعطفها عليها
                وحرف الواو هو الحرف الوحيد من حروف العطف الذى ترك بعده فاصل قبل الكلمة التالية المعطوف عليها فى مخطوطات القرآن التى كتبت فى عهد النبوة
                الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
                http://www.dorar.net/hadith.php

                Comment

                • سيف الكلمة
                  باحث متخصص
                  • Sep 2004
                  • 2203

                  #23
                  أنقل ما طاب لك وانا في الإنتظار ووعد علي حق ان اردها خائبة ...
                  الحمد لله ووسطية سورة الكهف :


                  لقد رأينا أنه بعد ﴿بِسْمِ اللَّهِ﴾ وبين ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ الأولى و﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ الثانية، جاءت في فاتحة الكتاب آية ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾، أي أن هذه العبارة جاءت في الوسط بين عبارتي ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾. ورأينا أيضًا أنه من بين السور التي ابتدئت بثناء الله تعالى على نفسه وذاته الكريمة بـ﴿الحمدُ لله﴾، فقد وقعت سورة الكهف في الوسط تمامًا، وذكرنا أيضًا أن سورة الكهف توسّطت سورتي التوبة والنمل. فهل نجد لهذه الوسطيّة دلالة معيّنة تخصّ سورة الكهف نفسها؟

                  ذكرنا أن السور الـ(5) التي ابتدئت بعبارة ﴿الحمدُ لله﴾، هي: الفاتحة (1)، والأنعام (6)، والكهف (18)، وسبأ (34)، وفاطر (35). وأول ما يلفت انتباهنا في ترتيب هذه السور، أن سورة الكهف قد توسّطت هذه السور الـ(5)، وذلك ليس بوسطيّة نسبية، وإنما بوسطيّة مطلقة متعمّدة ومقصودة، نجدها متحقّقة في أبعاد هذه السور الخمس عن بعضها البعض. فسورة الكهف تبعُد عن سورة الفاتحة بمقدار (18) سورة، وكذلك تبعُد سورة فاطر عن سورة الكهف بمقدار (18) سورة:

                  (الفاتحة) (الكهف)

                  01 02 03 04 05 06 07 08 09 10 11 12 13 14 15 16 17 18

                  18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35

                  (الكهف) (فاطر)

                  لتبقى سورة الكهف محافظة على وسطيّتها ضمن هذه السور. وعند التدبّر في هذه السورة الكريمة، نجد أنها حوت إشارات عديدة ومقصودة على وسطيّتها، يصحبها تناسق بديع في مواقع كلماتها، وإحكامًا عجيبًا في ترتيب آياتها، ودلائل يقينية على قدرة الله المطلقة سبحانه. ولا يمكننا في هذا البحث المصغّر أن نتطرّق إلى جميع هذه الأمور، لأن كل مجلّدات الكون لا تكفي لهذا. ولكننا سنعالج بعض الأمور التي منّ الله علينا بالكشف عنها بعونه وبفضله.

                  فأول العجب الذي يواجهنا هنا هو أن قصة "أصحاب الكهف" بدأت بآية رقمها (9)، وانتهت بآية رقمها (26)، وأن عدد الآيات التي روت لنا قصتهم يساوي (18) آية بالضبط، والذي يساوي رقم ترتيب السورة في القرآن! فانظر إلى هذا التناسق العجيب! ثم قارن هذه المعطيات بما تمّ الحصول عليه من نتائج مذهلة في البنود السابقة، وخاصّة فيما يتعلّق بالأعداد (9، 18، 26)! وقبل أن نبدأ بالبحث عن دلالة هذه الأعداد في السورة، علينا أن نكشف أولاً عن الحكمة من الوسطيّة المطلقة التي تحلّت بها السورة دون غيرها من السور، والتي نجد لها إشارة في ثلاث أحاديث عن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، والمتعلّقة بفضلها.

                  فقد أخرج الإمام أحمد ومسلم وأصحاب السنن(1) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من حفظ الآيات العشر الأوائل من سورة الكهف عُصم من فتنة الدجال". وروى الإمام أحمد ومسلم والنسائي وغيرهم رضي الله عنهم أنه عليه أفضل الصلاة والسلام قال أيضًا: "من قرأ الآيات العشر الأواخر من سورة الكهف عُصم من فتنة الدجال".

                  وروى الإمام الحاكم وصحّحه في مستدركه على الصحيحين والإمام البيهقي في السنن، عن أبي سعيد رضي الله عنهم جميعًا، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين". فما هو السرّ الكامن إذن في سورة الكهف، والذي لأجله عيّنها الرسول صلى الله عليه وسلم برأسها وبذيلها وبذاتها من بين كل سور القرآن الكريم؟ ولماذا خصّها صلى الله عليه وسلم كمنجىً ومُعْتَصَمٍ من فتنة الدجال؟

                  نقول، والله تعالى أعلم، إن سورة الكهف قد تفرّدت بقصص عجيبة لم تتكرّر في أي موضع آخر من سور القرآن الكريم، وهي: قصّة أصحاب الكهف، وقصّة نبي الله موسى مع الخضر عليهما السلام، وقصّة الملك فاتح الآفاق ذي القرنين. فهي قصص يتيمة وردت لمرة واحدة في كل القرآن. وليس بسط هذه القصص من مقصودنا في هذا البحث، ولكنّا نريد أن نكشف بعون الله تعالى عن شيء من هذا السرّ، الذي لأجله خصّ الرسول صلى الله عليه وسلم هذه السورة دون غيرها من السور بهذه الميزات، والتي نراها مرتبطة بموقع السورة من جهة، وبالتحام آياتها وكلماتها من جهة أخرى.

                  فمن تأمّل هذه السورة وقرأها بعين اليقين، وجد أن سياقها واحد، وأن موضوعاتها على ما يبدو من اختلاف ظاهر بينها إنما تدور على محور واحد، هو محور الإعتقاد والعقيدة، وتصحيح القيم والمعايير والموازين وفق قيم هذه العقيدة. ثم إن القصص الواردة فيها تحدّثت عن كثير من العطايا الربانية التي يؤتيها الله من يشاء من عباده، نذكر منها: عطاء الإيمان متمثّلاً في قصة فتية الكهف الذين تحدّوا الجاهلية جمعاء، وخرجوا عليها غير آسفين على ما يفوتون ولا آبهين بما يلاقون، ثم آووا إلى الكهف، ﴿فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَداً﴾(2).

                  ومنها عطاء العلوم والفتوح الغيبية متمثّلاً في قصة نبي الله موسى عليه السلام وفتاه مع الخضر، الذي آتاه الله من العلوم التي لا تُحصّل بفكر ولا بإعمال نظر، وإنما مصدرها روح قدسيّة ونفس زكيّة وصلت نفسها بحبل الله تعالى، ﴿فَوَجَدَا عَبْداً مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْماً﴾(3). ومنها أيضًا عطاء القوة المادية متمثّلاً في قصة ذي القرنين، الذي آتاه الله تعالى من قوة مادية استظهر بها لنصرة المستضعفين وحرب العالين المفسدين في الأرض، ﴿إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِن كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً﴾(4).

                  ثم إن هذه المعاني لم ترد مجرّدة، بل إن أوجه المناسبة الكامنة بينها كثيرة، والعلاقات الرابطة بينها لهي من الخوارق التي توحي إلى دلالة مباشرة على ما ورد في الأحاديث التي ذكرناها آنفًا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكما أن هذه السورة الجليلة تفرّدت دون غيرها من السور بإيراد هذه القصص العجيبة، فهي كذلك تفرّدت أيضًا من دون سائر سور القرآن بجملة خصائص ومجموعة مزايا، على رأسها ما يشبه أن يكون كرامة قرآنية عجيبة تدلّ على عظمتها. كيف؟

                  عند التمعّن في موقع سورة الكهف من القرآن، نجد أولاً أنها تقارب أن تنتصف القرآن من ناحية صفحاته. ثم نلاحظ أن الجزء الخامس عشر انتهى فيها بالآية (74)، ليبتديء الجزء السادس عشر في الآية (75) من السورة نفسها، وعليه فقد انتصفت فيها أيضًا أجزاء القرآن الثلاثون. ثم نجد فيها أنه بحرف "النون" في قوله تعالى ﴿نُّكْراً﴾ من الآية (74): ﴿فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلَاماً فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْساً زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَّقَدْ جِئْتَ شَيْئاً نُّكْراً﴾ قد انتصف عدد حروف القرآن، ليكون حرف الـ"الكاف" من الكلمة نفسها هو بداية النصف الثاني من حروف القرآن(5). ثم نجد أيضًا أن عدد الآيات التي روت لنا القصص اليتيمة الثلاث يساوي بالضبط (57) آية كريمة(6)، وهو ما يعادل نصف سور القرآن.

                  ثم نجد أن هذه السورة الكريمة توسّطت أيضًا السور الخمس التي افتتحت بثناء الله تعالى على نفسه وذاته الكريمة بقوله سبحانه: ((الحمد لله))، وهي سور: الفاتحة (1)، الأنعام (6)، الكهف (18)، سبأ (34)، وفاطر (35). ثم إن إسمها من بعد ذلك ومن قبل سورة الكهف، والكهف يقع في قلب الجبل، فحريّ بها أن تقع إذن في قلب القرآن لأنها سورة الكهف.

                  فهذه المناسبات الجليّة تشير إلى دلالات لطيفة، اتخذت منها سورة الكهف موضعًا يتّصف بالـ"الوسطيّة" في كثير من الجوانب العددية. والعلّة من ذلك، والله أعلم، أن الوسط بطبيعة الحال دائمًا محميّ الأطراف ومحفوظ. لأنه يشكّل المنزل الأوقى والموضع الأقوى من حيث أنه محروس ومحميّ بما حوله، فهو يمثّل الأمان والبعد عن المخاطر، في حين أن الأطراف هي التي تتعرّض عادة للخطر والفساد. وفي هذا قال الشاعر:

                  كانت هي الوسطَ المحميَ فاكتنفت بها الحوادث حتى أصبحت طرفًا

                  فالوسط يشير دائمًا إلى الأمن والإستقرار ويشكّل في الوقت نفسه مركز القوة. فأشعة الشمس مثلاً لا تكون أقوى تأثيرًا وإضاءة وحرارة إلا في وسط النهار وفي وسط قبّة السماء، ولا يكون الإنسان في أقوى حالاته إلا في شبابه وهو وسط بين ضعف الطفولة وضعف الشيخوخة. والوسط يمثّل أيضًا نقطة الوحدة ومركز التلاقي، فقد تتعدّد الأطراف تعدّدًا لا يتناهى ويبقى الوسط واحدًا يمكن لكل الأطراف أن تلتقي عنده، فهو المنتصف وهو المركز. والوسطية تعني أيضًا استقامة المنهج، والبعد عن الميل والإنحراف. فالصراط المستقيم هو الطريق السويّ الواقع وسط الطرق المنحرفة عن القصد، فإذا فرضنا خطوطًا كثيرة واصلة بين نقطتين متقابلتين فالخط المستقيم إنما هو الخط الواقع في وسط تلك الخطوط المنحنية، وهو وسطها وأقصرها إلى الهدف.

                  ومن ثم فإن الوسطية في الإسلام تعني الخيريّة والفضل والتميّز في الأمور المادية والمعنوية، فأفضل حبّات العقد واسطته، ورئيس القوم في الوسط والأتباع من حوله. وقال أحد الحكماء: الفضيلة وسط بين رذيلتين، وقال ابن كثير في تفسير قوله تعالى "وكذلك جعلناكم أمة وسطًا": الوسط هنا الخيار والأجود، كما يقال قريش أوسط العرب نسبًا، أي خيرها، وكان عليه الصلاة والسلام وسطًا في قومه أي أشرفهم نسبًا..

                  ولذلك نجد من المعاني التي تمّ ذكرها، أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد خصّ هذه السورة الكريمة بهذه المزايا والصفات الدالّة على الوسطيّة، كإشارة لطيفة إلى أن من حفظها حُفظ من الدجال، كما أنها محفوظة في وسط القرآن. ونلفت انتباه القاريء إلى أن هذه الإشارة ليست من الهوى والخيال، والدليل على ذلك أن الله سبحانه وتعالى عندما تكلّم عن وسطيّة هذه الأمّة في آية البقرة بقوله عزّ وجلّ: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً﴾، وجدنا أن رقم هذه الآية في السورة هو (143)، مع العلم أن سورة البقرة تعدّ (286) آية كريمة. فذكر الله تعالى آية الوسط في وسط سورة البقرة.

                  إذن أن توضع سورة الكهف في هذا المكان أيضًا إشارة إلى ما تقدّم من معاني. واستنادًا إلى ما ذكرنا من عطايا الإيمان فيما سبق، تكون هذه السورة الكريمة بمثابة عصمة وحفظ من كل دجل الدجاجلة، وليس من دجل الدجّال الأكبر وحده. بل من كل تدجيل المدنيات والحضارات والثقافات والكذبة من رؤوس الشرّ في هذه البشرية، لأن دجل الدجاجلة جميعًا يستغلّ إما ضعف العقل أو ضعف الإيمان أو ضعف الإرادة أو الضعف المادي. أما من كان قويًا في عقله وإيمانه ومتدرّعًا في أسباب النصر، فأنّى أن يكون للدجاجلة عليه سبيل؟ فكأن القرآن عرض لنا هذه العطايا في هذه القصص لكي يدلّ على أن من تحفّظ بها، فقد عُصم وحُفظ من كل أشكال الدجل بشكل عام، ومن الدجّال الأكبر بشكل خاص.


                  --------------------------------------------------------------------------------
                  (1) إلا ابن ماجة.
                  (2) سورة الكهف: 18/10.
                  (3) سورة الكهف: 18/65.
                  (4) سورة الكهف: 18/84.
                  (5) القرآن العظيم له أنصاف باعتبارات، فنصفه بالحروف "النون" من ﴿نُّكْراً﴾، والـ"الكاف" من النصف الثاني. ونصفه بالكلمات الدال من قوله ﴿والجلود﴾ في سورة الحج، وقوله: ﴿ولهم مقامع﴾ من النصف الثاني. ونصفه بالآيات ﴿يأفكون﴾ من سورة الشعراء، وقوله ﴿فألقي السحرة﴾ من النصف الثاني. ونصفه على عداد السور آخر الحديد، والمجادلة من النصف الثاني. انظر: الإتقان للسيوطي، 1/190.
                  (6) قصة أصحاب الكهف في (18) آية، قصة موسى والخضر عليهما السلام في (23) آية، وقصة ذي القرنين في (16) آية.
                  الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
                  http://www.dorar.net/hadith.php

                  Comment

                  • سيف الكلمة
                    باحث متخصص
                    • Sep 2004
                    • 2203

                    #24
                    هندسة الآيات فى سورة الكهف


                    ذكرنا فيما سبق أن قصة "أصحاب الكهف" ابتدأت بالآية (9)، وانتهت بالآية (26)، ورأينا التناسق العجيب في تطابق رقم السورة (18) مع عدد الآيات التي روت لنا قصتهم في السورة، والتي بلغت أيضًا (18) آية. ولقد رأينا في فصل سابق أن لفظ الجلالة ((رحيم)) كان متصلاً مرتين اتصالاً مميّزًا بالعدد (9)، وذلك في سورتي التوبة (9) والشعراء (26)، ثم وجدنا ارتباطين وثيقين لهذا العدد أيضًا في سورة النمل في الآيتين (12) و(48)، ولاحظنا أيضًا أن العدد (9) جاء مرتين مقترنًا بالآيات التسع التي آتاها الله تعالى موسى عليه السلام، وذلك في الآية (101) من سورة الإسراء والآية (12) من سورة النمل! فهل نجد دلالة كهذه في سورة الكهف؟

                    عند الرجوع إلى سورة الكهف نجد أن كلمة ((الكهف)) وردت فيها (4) مرات، وأن كلمة ((كهفهم)) جاءت فيها مرتين. وبذلك يكون مجموع ورود لفظ ((كهف)) في السورة كلها (6) مرات. وإنه حقًا لمن العجيب أن نجد أن كلمة ((كهف)) جاءت لأول مرة في القرآن في الآية الـ(9) من هذه السورة، في حين أن آخر مرة كانت في الآية الـ(25)، والتي انتهت لدهشتنا بكلمة ((تسعًا))، وذلك في قوله تعالى: ﴿وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا﴾(1)!

                    كما ونلاحظ أيضًا أن الآية التي وردت فيها كلمة ((كهف)) لأول مرة، وهي الآية الـ(9)، تعدّ (10) كلمات، أما الآية التي جاءت فيها هذه الكلمة لآخر مرة، وهي الآية الـ(25)، فهي تعدّ (8) كلمات، وعليه فيكون مجموع الكلمات في الآيتين مساويًا لـ(18) كلمة، مع العلم أن (18) هو حاصل ضرب (9) في (2)، وهو في الوقت نفسه عبارة عن رقم ترتيب السورة في القرآن الكريم.

                    وذكرنا أيضًا أن مجموع آيات القصص الثلاث التي وردت في السورة يساوي (57) آية، ثم تعرّضنا لأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم، والتي جاء فيها أن من حفظ الآيات العشر الأوائل أو الآيات العشر الأواخر من السورة عُصم من فتنة الدجال.

                    وبما أن عدد آيات سورة الكهف (110)، لذلك تبقى (110 – 20 = 90) آية كريمة محصورة بين الآيات العشر الأوائل والآيات العشر الأواخر. فإذا طرحنا الآن عدد آيات القصص الواردة في السورة من هذا العدد، تبقى (90 – 57) = (33) آية موزّعة في ثنايا هذه السورة الجليلة. فما هي دلالة هذا العدد؟

                    إذا شملنا جميع آيات القرآن الكريم، نجد أن الآية التي احتوت على أكبر ذكر للأرقام والأعداد الصحيحة، هي الآية (22) من سورة الكهف، والتي جاء فيها قوله تعالى: ﴿سَيَقُولُونَ ثَلاثَةٌ رَابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ مَا يَعْلَمُهُمْ إِلا قَلِيلٌ فَلا تُمَارِ فِيهِمْ إِلا مِرَاءً ظَاهِرًا وَلا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَدًا﴾(2).

                    وعند التعمّق في هذه الآية نجد أولاً أنها احتوت على أعداد أصلية: (ثلاثة، خمسة، سبعة)، وكذلك على أعداد ترتيبية: (رابعهم، سادسهم، ثامنهم)(3).

                    فإذا قمنا بجمع الأعداد نحصل على: (3 + 4 + 5 + 6 + 7 + 8 = 33). لقد ظهر العدد (33) إذن من جديد! ولكن الأمر لا يقف عند هذا الحدّ! لأن هذه الآية الكريمة تكوّنت بنفسها من (33) كلمة.

                    ثم نجد عددين آخرين قد تمّ ذكرهما في الآية (25) من القصة نفسها، هما (300) و(9). فإذا قمنا بإحصاء جميع الأعداد الواردة في القصة، نحصل على: (3 + 4 + 5 + 6 + 7 + 8 + 300 + 9 = 342 = 19 × 18). ولقد رأينا تداخلاً لهذا العدد من قبل من جرّاء مقارنتنا بين سورة التوبة وسورة النمل، مع العلم أن سورة الكهف قد توسّطت هاتين السورتين! هذا بالنسبة للأعداد! ولكن، ماذا بخصوص الكلمات الواردة في قصة أصحاب الكهف كلها؟ عند إحصاء الكلمات من الآية الـ(9) وحتى الآية الـ(26)، نجد أنها تعدّ (336) كلمة:

                    الآيات / عدد الكلمات
                    الآية رقم 9= 10 كلمات و10 = 16 كلمة و11 = 7 و12 = 9
                    و 13 = 11 و 14=19 و 15 = 18 و16 = 19
                    و 17 = 34 و 18 = 22 و 19 = 38 و 20 = 13
                    و 21 = 32 و 22 = 33 و 23 = 7 و 24 = 17
                    و 25 = 8 و 26 = 22
                    مجموع الكلمات الكلي = 336 كلمة

                    ويلفت انتباهنا في الجدول أعلاه أن عدد كلمات الآية الأولى والأخيرة في النصف الأول يساوي (10 + 34 = 44) كلمة، وأن عدد كلمات الآية الأولى والأخيرة في النصف الثاني يساوي أيضًا (22 + 22 = 44) كلمة، وكذلك عدد كلمات الآية الوسطى في النصف الأول والآية الوسطى في النصف الثاني من آيات القصة يساوي هو الآخر (11 + 33 = 44) كلمة:

                    النصف الأول :
                    الآية 9 كلماتها 10 والآية 13 كلماتها 11 والآية 17 كلماتها 34
                    والنصف الثانى :
                    الآية 18 كلماتها 22 والآية 22 كلماتها 33 والآية 26 كلماتها 22

                    فما السرّ في هذا الترتيب؟ لا بدّ أن نقف هنا مع الأعداد التي تمّ استنباطها. فمن ضمن الأعداد التي تعرّضنا لها آنفًا وجدنا (22، 33، 44)، ولقد ذكرنا منذ البداية أن آيات سورة الكهف تساوي (110)، والتي انتصفت بالآية (55) أيضًا! فنلاحظ أن هذه الأعداد الواردة لا تتغيّر حين عكسها، أي أنها تبقى ثابتة.

                    وبما أننا نتكلم هنا عن الأعداد، فنجد أن قصة أصحاب الكهف حوت جذرين لكلمة ((عدد))، الأول في الآية (11): ﴿فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا﴾، والثاني في الآية (22): ﴿سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم...﴾. والعجيب أن مجموع رقمي هاتين الآيتين يساوي مرة أخرى (33)! إننا نقف هنا حقًا أمام نظم محكم وميزان حسابي في غاية الدقة والإبداع!

                    ومن اللافت للإنتباه أيضًا أن إحصاء الكلمات، من أول قصة أصحاب الكهف في الآية (9) حتى آخر كلمة في الآية (11)، وهي كلمة ﴿عَدَدًا﴾، يعطينا (33) كلمة من جديد، أي أن كلمة ﴿عَدَدًا﴾ هي الكلمة الـ(33) ابتداءًا من أول القصة. فتدبّر!

                    ومن ثمّ، فإن إحصاء الكلمات من كلمة ﴿عَدَدًا﴾ في الآية (11) وحتى نصل إلى كلمة ﴿ِعِدَّتِهِمْ﴾ في الآية (22)، يزيد من يقيننا في مذهبنا هذا. ذلك أن مجموع هذه الكلمات يساوي (234) كلمة بالضبط! أي أن كلمة ﴿ِعِدَّتِهِمْ﴾ هي الكلمة الـ(234) ابتداءًا من كلمة ﴿عَدَدًا﴾.

                    أما زلت تذكر هذا العدد؟ نعم.. إنه ليس إلا حاصل ضرب العدد (9) في (26)! فسبحان الله العظيم! إذ لا بدّ للعدد أن يدلّ على المعدود، وخاصة عندما نعلم أن قصة أصحاب الكهف تواجدت بين الآية (9) والآية (26).

                    ثم تزداد دهشتنا عندما نعلم أن عدد الكلمات من أول قصة أصحاب الكهف وحتى نصل إلى قوله تعالى: ﴿وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ...﴾، أي قبل أن نصل إلى قوله تعالى: ﴿ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا﴾، يساوي (308) كلمة بالضبط، أي أن أن كلمة ﴿ثَلاثَ﴾، في ﴿وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلاثَ...﴾ هي الكلمة الـ(309) من بداية القصة. فسبحان الله العظيم! إذ تأتي بعدها مباشرة العبارة المعجزة: ﴿ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا﴾! والعجيب أن الفارق بين العددين (342) و(309) هو مرة أخرى (33).

                    ثم نجد وجهًا آخرًا من الإعجاز في تكرار الحروف التي كوّنت كلمة ((كهف)) نفسها! ذلك أن إحصاء نسبة تكرار هذه الحروف في السورة كلها يعطينا ما يلي: حرف "الكاف" تكرّر في السورة (173) مرة، وحرف "الهاء" تكرّر (314) مرة، في حين أن حرف "الفاء" تكرّر فيها (174) مرة.

                    وبما أن السورة اتّصفت بالوسطيّة كما رأينا من قبل، فنجد أن هذه الظاهرة قد تحقّقت أيضًا في تعداد هذه الحروف. ذلك أن حرف "الهاء" توسّط حرفي "الكاف" و"الفاء". ومجموع تكرار هذين الحرفين معًا يساوي (173 + 174 = 347)، وعليه يكون الفارق بينهما وبين الحرف الوسط هو مرة أخرى (347 – 314 = 33)! فسبحان ربي العظيم! مرة أخرى (33)! فما هي دلالة هذا العدد العجيب(4)؟

                    عند الرجوع إلى الآيات الـ(6) التي ذُكرت فيها كلمة ((كهف)) بالصيغتين: ((الكهف)) و((كهفهم))، نجد أن ترتيبها في السورة كان كالتالي: (9، 10، 11، 16، 17، 25). فإذا قمنا بجمع هذه الأعداد معًا نحصل على العدد (88). وعند التوجه إلى السورة (88) في القرآن نجد أنها سورة الغاشية. ونلاحظ أن هذه السورة هي الوحيدة في كل القرآن التي تكوّنت من (26) آية(5)!

                    فإذا قمنا بإحصاء عدد الكلمات الواردة في سورة الغاشية حتى نصل إلى الآية الـ(9) منها، سنجد أنها تساوي مرة أخرى (33) كلمة. ومن المعلوم أن سورة الكهف نزلت بعد الغاشية!

                    لقد قمنا حتى الآن بإحصاء الأعداد الترتيبية والأصلية التي وردت في الآية (22) من سورة الكهف، ولكن ماذا لو عالجنا كل مجموعة منها على حدة؟ لقد رأينا في هذه الآية أن الأعداد الأصلية خصّت دائمًا "أصحاب الكهف"، أما الأعداد الترتيبية فخصّت كلمة ((كلبهم)).

                    ولنبدأ بإحصاء الأعداد الأصلية: فعند جمع هذه الأعداد نحصل على العدد: (3 + 5 + 7 = 15). وعند الرجوع إلى القرآن الكريم نجد فيه (3) علاقات خاصّة بالعدد (15): الأولى نجدها في الآية (15) من سورة الكهف، والتي تكوّنت من (18) كلمة، علمًا بأن الحديث هنا يدور حول أصحاب الكهف وأن رقم السورة في القرآن هو (18)!

                    وأما العلاقة الثانية، فتكمن في السورة التي ترتيبها في القرآن (15)، وهي سورة الحِجر. فمن الواضح أن إسم هذه السورة يشير إلى علاقة وثيقة بكلمة ((الكهف)). إذ من المعلوم أن "أصحاب الحِجر" كانوا ينحتون بيوتهم من الجبال، كما جاء في قوله تعالى: ﴿وَكَانُوا يَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا آمِنِينَ﴾(6)، فجاء هذا المعنى مناسبًا لكلمة ((الكهف)).

                    وأما العلاقة الثالثة التي تخصّ العدد (15) في القرآن، فنجدها في السورة الوحيدة التي تكوّنت فيه من (15) آية، وهي سورة الشمس التي رقم ترتيبها في القرآن هو (91). والعجيب في الأمر أن كلمة ((شمس)) تكرّرت في كل القرآن الكريم (33) مرة بالضبط!

                    أما بالنسبة للأعداد الترتيبية التي وردت في الآية (22)، والتي خصّت دائمًا كلمة ((كلبهم))، فإن مجموعها يعطينا العدد: (4 + 6 + 8 = 18)! مع العلم أن الآية (18) في السورة تكوّنت بذاتها من (22) كلمة، ووردت فيها كلمة ((كَلْبُهُمْ)) لأول مرة في السورة، وهي ما جاء في قوله تعالى: ﴿وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ لَوْ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا﴾(7)! ولا يفوتنا هنا أن هذه الآية تضمّنت كلمة ﴿ِعِدَّتِهِمْ﴾ التي ترتيبها داخل الآية هو من العجب أيضًا (18)!


                    --------------------------------------------------------------------------------
                    (1) سورة الكهف: 18/25.
                    (2) سورة الكهف: 18/22.
                    (3) وردت في هذه الآية (6) أعداد، وذلك مع العلم أن لفظ "كهف" ورد في السورة (6) أيضًا مرات.
                    (4) لا توجد في القرآن الكريم سورة تتكوّن من (33) آية. والسورة رقم (33) في ترتيب القرآن هي سورة الأحزاب، وهي تتكوّن من (73) آية كريمة، وذلك مع العلم أن جمع رقم السورة مع عدد آياتها يعطينا (33 + 73 = 110)، وهو يساوي عدد آيات سورة الكهف! ولم نجد في الحقيقة ما يدلّ على علاقة بين السورتين، ولكن عسى الله أن يفتح لعالِم آخر بالكشف عن علاقة هذا العدد بالسورتين!
                    (5) لاحظ أن قصة أصحاب الكهف انتهت بالآية (26) من سورة الكهف!
                    (6) سورة الحِجر: 15/82.
                    (7) سورة الكهف: 18/18.

                    الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
                    http://www.dorar.net/hadith.php

                    Comment

                    • سيف الكلمة
                      باحث متخصص
                      • Sep 2004
                      • 2203

                      #25
                      أنقل ما طاب لك وانا في الإنتظار ووعد علي حق ان اردها خائبة ...
                      عجبا فى الكهف والجن



                      عند التدقيق في الألفاظ القرآنية نجد أن كلمة "عددًا" جاءت (3) مرات في كل القرآن: منها مرة واحدة في سورة الكهف، في قوله تعالى: ﴿فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا﴾(1)، ومرتين في سورة الجن، حيث كانت الأولى في قوله تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ نَاصِرًا وَأَقَلُّ عَدَدًا﴾(2)، وأما الثانية ففي قوله تعالى: ﴿لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالاتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا﴾(3). فهل نجد مناسبات عددية بين السورتين؟

                      عند قراءتنا للسورتين تلفت انتباهنا عدّة أمور، نذكر منها: أن أول آية ذكرت قصة أصحاب الكهف في سورة الكهف انتهت بكلمة "عجبًا"، في قوله تعالى: ﴿أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا﴾(4)، وأن أول آية ذكرت قصة الجن في سورة الجن انتهت أيضًا بكلمة "عجبًا"، في قوله تعالى: ﴿قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا﴾(5).

                      ثم نجد أن كلمة "عجبًا" لم ترد في كل القرآن الكريم إلا (3) مرات في فواصل الآيات، أي في نهاياتها، منها المرتان اللتان ذكرناهما آنفًا، ومرة أخرى جاءت أيضًا في سورة الكهف نفسها، وذلك في قوله تعالى: ﴿قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا﴾(6).

                      وبالإضافة إلى ذلك نلاحظ أيضًا أن السورتين قد احتوتا على فواصل متشابهات. ونعني بالفاصلة هنا نهاية الآية، أي آخر كلمة وردت في الآية. على أننا نجد فاصلتين من فواصل سورة الجن قد جاءتا بشيء مختلف: ففاصلة "شططا" كانت الوحيدة التي انتهت بمقطع "طا"، وفاصلة "ملتحدا" كانت أيضًا الوحيدة التي تألفت من (6) حروف.

                      وعند الرجوع إلى القرآن الكريم نجد أن هاتين الكلمتين لم تردا في كل القرآن الكريم إلا في سورتي الكهف والجن. ففي سورة الكهف جاءت كلمة "شططا" في قوله تعالى: ﴿وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لَنْ نَدْعُوَ مِنْ دُونِهِ إِلَهًا لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا﴾(7)، وجاءت كلمة "ملتحدا" في سورة الكهف في قوله تعالى: ﴿وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتَابِ رَبِّكَ لا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا﴾(8).

                      وأما بالنسبة لورود الكلمتين في سورة الجن، فجاءت الكلمة الأولى في قوله تعالى: ﴿وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطًا﴾(9)، وأما الكلمة الثانية، فجاءت في قوله تعالى: ﴿قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنْ اللَّهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا﴾(10). لقد بدأت الصورة تتّضح إذن أكثر فأكثر بشأن العلاقة القائمة بين هاتين السورتين. وخاصة عندما نعلم أن (10) فواصل من فواصل سورة الجن قد تكرّرت (22) مرة في سورة الكهف:



                      سورة الجن ............................سورة الكهف

                      عجبا 1 .................................... عجبا 9
                      أَحَدًا(2، 7، 18، 20، 26) ............. أَحَدًا (19، 22، 26، 38، 42، 47، 49، 110)
                      وَلَدًا(3) ....................................وَلَدًا (4)
                      شَطَطًا(4) ..................................شَطَطًا (14)
                      كَذِبًا(5) .................................. كَذِبًا(5 , 15)
                      رَشَدًا(10، 14، 21) .....................رَشَدًا (10، 24)
                      مُلْتَحَدًا(22)............................... مُلْتَحَدًا (27)
                      أَبَدًا(23) ................................. أَبَدًا (3، 20، 35، 57)
                      عَدَدًا(24، 28) .......................... عَدَدًا (11)
                      أَمَدًا(25) ................................. أَمَدًا (12)

                      ولعلّ القاريء يذكر العدد (22) ودلالته في سورة الكهف. وذلك مع العلم أن كلمة "الجن" تكرّرت في كل القرآن (22) مرة أيضًا، منها (19) مرة منها قبل سورة الجن و(3) مرات في السورة الجن نفسها. ولا يفوتنا أن نذكر هنا أيضًا أن البعد بين سورتي الكهف والجن هو (55)، وأن السورة (55) في ترتيب القرآن هي سورة الرحمن. وأن لفظ "الجن" جاء في هذه السورة للمرة الـ(19) من بداية القرآن، فكان ذلك في الآية (33) التي جاء فيها قوله تعالى: ﴿يمَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنسِ إِنْ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ فَانفُذُوا لا تَنفُذُونَ إِلا بِسُلْطَنٍ﴾(11). وذلك مع العلم أن البعد بين سورة الرحمن وسورة الجن هو (18)، وهذا هو رقم ترتيب سورة الكهف في القرآن.

                      وعند التمعن في السورة نجد أيضًا أن الحديث عن ((الجن)) بدأ فيها بالآية (1) وانتهى بالآية (19)، ليتوجّه الخطاب بعدها من الله سبحانه وتعالى إلى الرسول صلى الله عليه وسلم. ثم نلاحظ تداخلاً عجيبًا آخرًا ضمن فواصل السورتين. ففي حين أن (19) فاصلة من فواصل سورة الجن انتهت بمقطع "دا"، نجد أن (28) فاصلة من فواصل سورة الكهف انتهت بهذا المقطع. وتتجلّى الصورة أمامنا عندما نعلم أن (14) فاصلة من الفواصل التي انتهت بمقطع "دا" في سورة الجن، قد تكرّرت (18) مرة في فواصل سورة الكهف. فلاحظ التوافق بين هذه الأعداد التي ربطت بين السورتين، خاصّة وأن عدد آيات سورة الجن يساوي (14 × 2 = 28)، وأن رقم ترتيب سورة الكهف في القرآن هو (18).

                      ومن ثم نجد أن (26) فاصلة من فواصل سورة الجن قد تكوّنت من (4) حروف، وفاصلة تكوّنت من (5) حروف ((وشهبا))، وفاصلة واحدة تكوّنت من (6) حروف ((ملتحدا))، وعليه فيكون مجموع الحروف الكلي لفواصل سورة الجن هو (115) حرفًا.

                      أما فواصل سورة الكهف فنجد أن (4) فواصل منها تكوّنت من (3) حروف، و(89) فاصلة تكوّنت من (4) حروف، و(10) فواصل تكوّنت من (5) حروف، و(7) فواصل تكوّنت من (6) حروف، وبذلك يكون المجموع الكلي لحروف فواصل هذه السورة هو (460) حرفًا. وعليه فإن الفارق بين مجموع حروف فواصل السورتين هو (460 – 115 = 345)! ما هي دلالة هذا العدد؟

                      قبل أن نتوجّه إلى الإجابة عن هذا السؤال نريد أن نجمع المعلومات الكافية التي من شأنها أن تساعدنا على الجزم بأمره. على أن هذه المعطيات تؤكّد لنا أن هناك علاقات عجيبة وتناسقًا عدديًا بديعًا في الألفاظ القرآنية من جهة، وبين السور القرآنية من جهة ثانية. فالأمر ليس مجرّد ظواهر عددية ولغوية متناسقة فيما بينها، وإنما هو تصميم منسوج ومنسّق بالأعداد في جميع أجزائه وبمختلف أشكاله، ويشير دائمًا إلى اتجاه واحد ووحيد: أن الذي أنزل القرآن هو الله رب العالمين. وكأن الأعداد في هذه العلاقات المعقّدة والمتشابكة قامت بدور الخيوط التي تربط بين أطراف المكوّنات القرآنية المطلقة، من حروف وكلمات وآيات وسور.


                      --------------------------------------------------------------------------------
                      (1) سورة الكهف: 18/11.
                      (2) سورة الجن: 72/24.
                      (3) سورة الجن: 72/28.
                      (4) سورة الكهف: 18/9.
                      (5) سورة الجن: 72/1.
                      (6) سورة الكهف: 18/63. ولاحظ هنا أيضاً أنه عند جمع رقمي الآيتين الحاويتين لكلمة "عجبًا" في سورة الكهف، نحصل على: (9 + 63 = 72). وهذا العدد يشكّل رقم ترتيب سورة الجن في القرآن.
                      (7) سورة الكهف: 18/14.
                      (8) سورة الكهف: 18/27.
                      (9) سورة الجن: 72/4.
                      (10) سورة الجن: 72/22.
                      (11) سورة الرحمن: 55/33.

                      الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
                      http://www.dorar.net/hadith.php

                      Comment

                      • سيف الكلمة
                        باحث متخصص
                        • Sep 2004
                        • 2203

                        #26
                        سورة مريم وترتيب الحروف النورانية :



                        نجد في القرآن الكريم (29) سورة من السور المقطعات التي ابتدأت بالحروف النورانية (ألـم، ألـمص، ألـر، طسـم، حـم) _ كما هو موضّح في الجدول أدناه _ فأولى السور التي ابتدئت بهذه الحروف هي سورة البقرة، وآخرها هي سورة القلم. وعند التمعّن في ترتيب هذه السور نجد أن ترتيب سورة مريم بين السور المقطعات هو الـ(10)، في حين أن ترتيبها حسب القرآن هو الـ(19). ولا يفوتنا أن مجموع الأعداد من (1) إلى (19) يساوي: (1 + 2 + ... + 19 = 19 × 10). فتدبّر في هذا التناسق العددي البديع (19 و10).

                        الرقم / الترتيب / السورة / الحروف النورانية
                        1 / 2 / البقرة / الم
                        2 / 3 / آل عمران / الم
                        3 / 7 / الأعراف / المص
                        4 / 10 / يونس / الر
                        5 / 11 / هود / الر
                        6 / 12 / يوسف / الر
                        7 / 13 / الرعد / المر
                        8 / 14 / إبراهيم / الر
                        9 / 15 / الحجر / الر
                        10 / 19 / مريم / كهيعص
                        11 / 20 / طه / طه
                        12 / 26 / الشعراء / طسم
                        13 / 27 / النمل / طس
                        14 / 28 / القصص / طسم
                        15 / 29 / العنكبوت / الم
                        16 / 30 / الروم / الم
                        17 / 31 / لقمان / الم
                        18 / 32 / السجدة / الم
                        19 / 36 / يس / يس
                        20 / 38 / ص / ص
                        21 / 40 / غافر / حم
                        22 / 41 / فصلت / حم
                        23 / 42 / الشورى / حم*عسق
                        24 / 43 / الزخرف / حم
                        25 / 44 / الدخان / حم
                        26 / 45 / الجاثية / حم
                        27 / 46 / الأحقاف / حم
                        28 / 50 / ق / ق
                        29 / 68 / ن / ن

                        ثم نجد إعجازًا آخرًا في عدد الحروف النورانية المتواجدة بين هذه السور الكريمة. إذ يتبيّن لنا من الجدول أدناه أن عدد الحروف النورانية من أول سورة مقطعة إلى سورة مريم يساوي بالضبط (34) حرفًا، وهو عدد المرات التي تكرّر فيها إسم مريم عليها السلام في القرآن:

                        الرقم / السورة / حروف الفواتح / عدد الحروف / الحروف دون تكرار
                        1)......البقــــــرة ....... ألـم ............. 3 .................... 3
                        2)......آل عمران.......الم ................3........................
                        3).....الأعــراف........المص.............4 .......................4
                        4).....يـــــــونس........الر.................3 ........................3
                        5).....هـــــــــود.........الر.................3. .........................
                        6).....يوســــف.........الر..................3.... .....................
                        7).....الرعـــــد.........المر.................4.. ......................4
                        8).....إبراهــيم.........الر...................3.. .......................
                        9).....الحــــجر.........الر...................3.. .......................
                        10)...مريــــــم.........كهيعص.............5...... ..................5
                        ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ
                        ...........................مجموع الحروف...34.....................19

                        وإذا تأمّلت في الجدول، تجد أيضًا أن عدد الحروف دون جمع المكرّر منها يساوي بالضبط (19) حرفًا، وهو رقم ترتيب السورة في القرآن! فتدبّر وتأمل في هذا التناسق المحكم!

                        وعند الرجوع إلى الجدول الذي أوردنا فيه عدد المرات التي ذُكرت فيه مريم عليها السلام في القرآن الكريم، نلاحظ أن أول ذكر لها كان في الآية (87) من سورة البقرة (2).

                        فإذا جمعنا أرقام الآيات من أول ذكر لها إلى آخر ذكر لها في سورة مريم، وذلك دون المكرّر منها، نحصل على: (87 + 253 + 36 + 37 + 42 + 43 + 44 + 45 + 156 + 157 + 171 + 17 + 46 + 72 + 75 + 78 + 110 + 112 + 114 + 116 + 31 + 16 + 27 + 34 = 1919). وذلك مع العلم أن رقم السورة في القرآن هو (19)، وأن بنيتها الرياضية قائمة على العدد (19)، كما رأينا!

                        ثم نجد أيضًا أن مجموع أرقام السور التي ورد فيها إسم مريم عليها السلام حتى سورة مريم يساوي: (2 + 3 + 4 + 5 + 9 + 19 = 42). فهل نجد لهذا العدد دلالة معيّنة في السورة؟ إن ما يلفت انتباهنا في هذه السورة الكريمة هو الصيغة التي وردت فيها كلمة "رحمة" في الآية (2). حيث وردت هذه الكلمة بكل السورة (3) مرات، كلها جاءت بهذه الصيغة، إلا في الآية (2)، حيث جاءت بصيغة "رحمت"، أي بالتاء المفتوحة. لماذا يا ترى؟ لقد سبق وذكرنا أن سورة مريم تُعد من السور المقطعات، لوجود حروف نورانية في أولها. وعند إحصاء تكرار كل حرف من هذه الحروف في السورة، نجد ما يلي:

                        حرف "الكاف" تكرّر فيها (137) مرة، حرف "الهاء" تكرّر (175) مرة، حرف "الياء" تكرّر (343) مرة، حرف "العين" تكرّر (117) مرة، وحرف "الصاد" تكرّر في كل السورة (26) مرة. وبذلك يكون مجموع تكرار هذه الحروف الـ(5) في السورة هو: (137 + 175 + 343 + 117 + 26 = 798 = 19 × 42). فمن الواضح أنه لو لم ترد كلمة "رحمت" في الآية (2) بالتاء المفتوحة، لما حصلنا على هذه النتيجة المعجزة، لأن حرف "الهاء" سيزداد بواحد، فيكون مجموع تكراره (176) بدلاً من (175) مرة. فسبحان الله العظيم! وليس هذا فحسب!

                        إذ نجد دلالة أخرى للعدد (42) في السورة (42) نفسها. ذلك أن هذه السورة هي سورة الشورى، وهي السورة الثانية والأخيرة التي ابتدأت بـ(5) حروف نورانية، تمامًا كما هو الحال في سورة مريم. وهي تُعدّ أيضًا من السور المقطعات، حيث جاءت في بدايتها الحروف النورانية: ﴿حم . عسق﴾. فعند إحصاء تكرار كل حرف من الحروف النورانية في هذه السورة الكريمة، نجد أن حرف "الحاء" تكرّر فيها (53) مرة، وحرف "الميم" تكرّر (300) مرة، وحرف "العين" تكرّر (98) مرة، وحرف "السين" تكرّر (54) مرة، وأما حرف "القاف" فتكرّر فيها (57) مرة. وإذا تمعّنت في الحروف الواردة في السورتين، ستجد أن حرف "العين" هو الوحيد الذي شكّل قاسمًا مشتركًا بين السورتين: ﴿كهيـ(عـ)ص، حمـ(عـ)سق﴾. وقد سبق أن ذكرنا أن هذا الحرف تكرّر في سورة الشورى (98) مرة، ولكن هذا هو عدد آيات سورة مريم! ومن ناحية ثانية نجد أن حرف "العين" تكرّر في سورة مريم (117) مرة، فنلاحظ أن الفارق بين العددين (117) و(98) هو (19)، وهو مرة أخرى رقم ترتيب سورة مريم في القرآن.

                        إن هذه المجموعة من الملاحظات تؤكّد وجود بُعد عددي متناسق في ترتيب القرآن الكريم، بحروفه وكلماته وآياته وسوره. فلا بدّ إذن أن يكون للأعداد التي تطرّقنا إليها في هذه السورة الكريمة دلالات تشير إلى عظمة هذا الترابط والنسق القرآني المعجز، الذي لا يمكن لأي كان من بشر أو جن أن يأتي بمثله.

                        ولقد منّ الله علينا بالكشف عن جزء من هذه الدلالات التي نرى فيها بابًا جديدًا يتحقّق من خلال قول الحق تبارك وتعالى: ﴿سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ . أَلَا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَاء رَبِّهِمْ أَلَا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيطٌ﴾(1).
                        -----------------------------------
                        (1) سورة فصلت: 41/53-54.

                        المصدر
                        الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
                        http://www.dorar.net/hadith.php

                        Comment

                        • سيف الكلمة
                          باحث متخصص
                          • Sep 2004
                          • 2203

                          #27
                          البرهان فى الأعداد والأرقام

                          إحكام السور والآيات القرآنية



                          السورة رقم 19
                          سورة مريم كنقطة انطلاق


                          بعد أن بحثنا عن علاقة العدد (19) في ترتيب آيات السور القرآنية، نريد أن ننتقل للكشف عن علاقة هذا العدد في موقع السورة التي ترتيبها في القرآن هو (19)، والتي تعرّضنا إلى عديد من صورها الإعجازية العجيبة. وقد سبق أن ذكرنا أن هذه السورة الكريمة تتكوّن من (98) آية. فإذا أخذناها كنقطة انطلاق، وقمنا بإحصاء السور التي عدد آياتها أكبر من عدد آيات سورة مريم ]أي < (98) آية[، نحصل مرة أخرى على عجيبة إلهية. ذلك أن مجموع السور التي عدد آياتها أكبر من عدد آيات السورة رقم (19) في القرآن يساوي (19) سورة بالضبط!
                          ومن ثم نجد في الجدول أدناه أن جميع أرقام السور التي عدد آياتها أكبر من (98) قد تواجدت بين سورة البقرة التي ترتيبها في القرآن (2) وسورة الصافات التي ترتيبها (37). فأول سورة عدد آياتها أكبر من (98) حسب ترتيب القرآن هي سورة البقرة التي ترتيبها (2)، وآخر سورة هي السورة (37)، وذلك مع العلم أن (37) هو العدد الفردي رقم (19)(1)، وأن العدد الذي توسّط هذه الأعداد هو أيضًا (19):
                          19 سورة عدد آياتها أكبر من عدد آيات سورة مريم
                          الرقم / السورة / الترتيب / الآيات
                          1 ) البقرة / 2 / 286 ,,,,,2 ) آل عمران / 3 / 200
                          3 ) النساء / 4 / 176 ,,,,,4 ) المائدة / 5 / 120
                          5 ) الأنعام / 6 / 165 ,,,,,6 ) الأعراف / 7 / 206
                          7 ) التوبة / 9 / 129 ,,,,,,8 ) يونس / 10 / 109
                          9 ) هود / 11 / 123 ,,,,,10) يوسف / 12 / 111
                          11) الحجر / 15 / 99 ,,,,,12) النحل / 18 / 128
                          13) الإسراء / 17 / 111 ,,,,14 ) الكهف / 18 / 110
                          15) طه / 20 / 135 ,,,,16 ) الأنبياء / 21 / 112
                          17 ) المؤمنون / 23 / 118 ,,,,18 ) الشعراء / 26 / 227
                          19 ) الصافات / 37 / 182
                          ويزداد الأمر عجبًا حتى في الأعداد التي لم يتمّ استخدامها كأعداد للآيات في السور القرآنية. إذ نجد أن من السور ما تكوّن من (3) آيات وأن منها ما تكوّن من (4، 5، 6، 7، 8، 9..)، إلا أننا لا نجد سورًا تكوّنت من آية واحدة فقط أو من آيتين مثلاً، ولا نجد سورًا تكوّنت من (10) آيات، وليس في القرآن أيضًا سورًا تكوّنت من (16، 23، 27، 32..) آية.
                          فإذا أخذنا السورة (19) مرة أخرى كنقطة انطلاق في بحثنا، وإذا علمنا أن السورة (19) تتكوّن من (98) آية كريمة، نجد أن الأعداد التي لم يتمّ استخدامها كأعداد لآيات من (1) إلى (98) يشكّل عجيبة إلهية جديدة، كما هو واضح فيما يلي:
                          01، 02، 10، 16، 23، 27، 32، 33، 39، 41، 47، 48، 51، 57، 58، 61، 63، 65، 66،
                          67
                          68 ,70 , 71، 72، 74، 76، 79، 80، 81، 82، 84، 86، 87، 90، 91، 92، 94، 95، 97
                          إذ نحصل على (39) عددًا، يتوسّطها العدد (67)، وذلك مع العلم أنه يشكّل العدد الأولي رقم (19). ومن العجيب أيضًا أن نجد أن (19) عددًا قد جاء قبل العدد (67) وكذلك (19) عددًا لحق به. فهل يمكن لهذه الظاهرة العجيبة أن تكون مجرّد صدفة؟ لا. حقًا! إنه القرآن! إنه الكتاب الذي لم يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا وأحصاها بقدر معلوم..
                          وبما أننا نتكلّم هنا عن الأعداد الأولية، وقد عرفت مما سبق أن القرآن الكريم يحوي (30) سورة أرقامها عبارة عن أعداد أولية، حيث وجدنا منها (7) سور أعداد آياتها كانت عبارة عن أعداد أولية، فكانت هذه أول لمحة إلى الإعجاز القرآني في المنطق الرياضي، عندما وجدنا أن لفظ "عدد" ورد بجميع مشتقاته (37) مرة في كل القرآن.
                          ومن ثمّ تعرّضنا إلى العدد (19) وأشرنا إلى أهميته الرياضية في كونه عددًا أوليًا. فإذا جئنا الآن بالقرآن الكريم وقمنا بجمع رقم كل سورة فيه مع عدد آيات كل واحدة منها، فنجد للعجب أن (19) سورة فقط من كل السور القرآنية تفي بالشرط التالي:
                          (رقم السورة + عدد آيات السورة = عدد أولي):
                          1 ) الأنفال 8 + عدد آياتها 75 = 83 عدد أولى غير قابل للتحليل
                          2 ) الدخان 44+ 59 = 103
                          3 ) الحجرات 49+18= 67
                          4 ) الطور 52 + 49 = 101
                          5) القمر 54 + 55 = 109
                          6 ) الحشر 59 + 24 = 83
                          7 ) الممتحنة 60+13= 73
                          8 ) الجمعة 62 + 11 = 73
                          9 ) الملك 67+ 30 = 97
                          10) الإنسان 76+31 = 107
                          11) المرسلات 77 + 50 = 127
                          12) الإنفطار 82+ 19 = 101
                          13) البروج 85+22 = 107
                          14) الطارق 86 + 17= 103
                          15) الليل 92 + 21 = 113
                          16 ) التين 95 + 8 = 103
                          17 ) الزلزلة 99 + 8 = 107
                          18 ) الهمزة 104 + 9 = 113
                          19 ) النصر 110 + 2 = 113
                          فهل يمكن لهذا التداخل العجيب بين السور والآيات أن يكون عبثًا؟ أليس هذا دليلاً آخرًا على أن منزل القرآن حكيم عليم؟ فلو لم يكن ترتيب السور كما هو عليه في القرآن، ولو لم يكن ترتيب الآيات كما هو عليه في القرآن، ولو لم يكن عدد السور كما هو عليه في القرآن، ولو لم يكن عدد الآيات كما هو عليه في القرآن، فهل أمكن لهذا التناسق المحكم أن يتمثل في مثل هذا الإعجاز الإلهي البديع؟!
                          ولننتقل الآن إلى السور التي تحتوي على آيات مرقّمة بالعدد (19). فعند الرجوع إلى القرآن نجد فيه (82) سورة قد تضمّنت آية رقمها (19)، وهي تلك السور التي يبلغ عدد آياتها (19) فأكثر.
                          السورة / الآيات
                          1/7 , 2/286 , 3/200 , 4/176 , 5/120 , 6/165
                          7/206 , 8/75 , 9/129 , 10/109 , 11/123 , 12/111
                          13/43 , 14/52 , 15/99 , 16/128 , 17/111 , 18/110
                          19/98 , 20/135 , 21/112 , 22/78 , 23/118 , 24/64
                          25/77 , 26/227 , 27/93 ، 28/88 , 29/69 , 30/60 ,
                          31/34 , 32/30 , 33/73 , 34/54 , 35/45 , 36/83
                          37/182 , 38/88 , 39/75 , 40/85 , 41/54 , 42/53
                          43/89 , 44/59 , 45/37 , 46/35 , 47/38 , 48/39
                          49/18 , 50/45 , 51/60 , 52/49 , 53/62 , 54/55
                          55/78 , 56/96 , 57/29 , 58/22 , 59/24 , 60/13
                          61/14 , 62/11 , 63/11 , 64/18 , 65/12 , 66/12
                          67/30 , 68/52 , 69/52 , 70/44 , 71/28 , 72/28 ,
                          73/20 , 74/56 , 75/40 , 76/31 , 77/50 , 78/40
                          79/46 , 80/42 , 81/29 ,
                          82/19
                          , 83/36 , 84/25 , 85/22 , 86/17
                          87/19
                          , 88/26 , 89/30 , 90/20 , 91/15 , 92/21
                          93/11 , 94/8 , 95/8
                          , 96/19
                          , 97/5 , 98/8 ,
                          99/8 , 100/11 , 101/11 , 102/8 , 103/3 , 104/9
                          , 105/5 , 106/4 , 107/7 , 108/3 , 109/6 , , 110/3
                          , 111/5 , 112/4 , 113/5 , 114/6
                          فهل هناك حكمة من اختيار العدد (82) ليكوّن مجموع السور التي تحوي عددًا من الآيات مساويًا أو أكبر من (19)؟ هذا ما سنبحثه في الفصل الأخير من هذا الكتاب. على أننا نريد هنا أن نلفت الإنتباه إلى بعض العلاقات المباشرة لهذا العدد بالعدد (19). فقد حوى القرآن (3) سور تكوّنت كل واحدة منها من (19) آية، ومن عجيب أمر القرآن أن أول سورة امتازت بهذه الظاهرة كانت سورة الإنفطار التي رقم ترتيبها في القرآن هو (82)!
                          وإضافة إلى ذلك نلاحظ أمرًا عجيبًا آخرًا في هذه السور. لأننا عند القيام بإحصاء عدد المرات التي تكرّر فيها لفظ الجلالة "الله" في الآيات المرقّمة بـ(19) في هذه السور، نجد أن هذا اللفظ الجليل تكرّر في (26) آية كريمة بمجموع (36) مرة:
                          الآيات رقم 19 فى القرآن التى ورد فيها لفظ الجلالة ( الله) وعددها 26 آية
                          رقم السورة / تكرار (الله)
                          2/1 , 3/2 , 4/1 , 5/1 , 6/2 , 8/1 , 9/4 , 11/1 ,
                          12/1 , 14/1 , 16/1 , 24/1 , 29/2 , 33/2 , 41/1 , 42/1 ,
                          44/1 , 45/2 , 47/2 , 48/1 , 57/1 , 58/1 , 59/1 , 71/1 ,
                          72/1 , 82/1
                          والعجيب في الأمر أننا عندما نستخرج الآيات التي ورد فيها لفظ الجلالة "الله" مرة واحدة في الآيات المرقّمة بـ(19) ضمن هذه السور، فنجد أنه تكرّر (19) مرة:
                          الرقم: 01 02 03 04 05 06 07 08 09 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19
                          الله: 01 01 01 01 01 01 01 01 01 01 01 01 01 01 01 01 01 01 01
                          السورة: 02 04 05 08 11 12 14 16 24 41 42 44 48 57 58 59 71 72 82
                          الآية: 19 19 19 19 19 19 19 19 19 19 19 19 19 19 19 19 19 19 19
                          ونلاحظ أيضًا أن السورة (41) قد توسّطت هذه السور الـ(19)، وذلك مع العلم أن (41 = 82 ٪ 2). وإذا ألقينا نظرة متفحّصة إلى السور التي لم تتضمّن العدد (19) في ترقيم آياتها، والتي تداخلت بين السور التي يبلغ عدد آياتها (19) فأكثر، فنجد أنها كوّنت (14) سورة كريمة:
                          1/8 , 49/18 , 60/13 , 61/14 , 62/11 , 63/11 , 64/18 ,
                          65/12 , 66/12 , 86/17 , 91/15 , 93/11 , 94/8 , 95/8
                          والعجيب أن مجموع أرقام هذه السور يساوي: (1 + 49 + 60 + 61 + 62 + 63 + 64 + 65 + 66 + 86 + 91 + 93 + 94 + 95 = 950). ولكن العدد (950) ما هو إلا حاصل ضرب (19) في (50)، وذلك مع العلم أن الفارق العددي بين أرقام هاتين المجموعتين هو (82 – 32 = 50)! وأن البعد من (14) إلى (32) هو مرة أخرى (19) بالضبط.
                          --------------------------------------------------------------------------------
                          (1) من المعلوم أيضاً أن العدد (37) يتصف بميزة عجيبة، ذلك أن مجموع الأعداد من (1) إلى (37) يساوي: (1 + 2 + 3 + ... + 37 = 703 = 19 × 37). وسنتطرق إلى هذه الظاهرة لاحقاً إن شاء== الله، ومن ثم نجد أن هذا العدد هو الثاني من بين الأعداد الأولية بعد الـ(19) الذي ينتمي إلى عائلة العدد الأساسي (1)، لأن ناتج جمع عناصره الأساسية (7 + 3) يعطينا (10)، وجمع عناصر هذا العدد يعطينا بدوره (1 + 0 = 1)!
                          المصدر :
                          الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
                          http://www.dorar.net/hadith.php

                          Comment

                          • ملحدة
                            عضو
                            • May 2006
                            • 24

                            #28
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحمد لله
                            الى الزميلة ملحدة
                            طلما انك تحبين الفصل بين الارقام و الحروف
                            فاليك هذا الاعجاز العددي المذهل

                            ذكرت كلمة شهر مفرد 12 مرة
                            ذكرت كلمة يوم مفرد 365 مرة
                            ذكرت كلمة يوم جمع 27 مرة (الشهر القمري النجمي)
                            ذكرت كلمة يوم جمع و مثنى 30 مرة (الشهر القمري الاقتراني)
                            300 سنة شمسية = 309 سنة قمرية

                            هل مازلت تنكرين الاعجاز العددي
                            وهل عدد أشهر السنة مفرد أم جمع ؟؟؟
                            لماذا لم تقل انها ذكرت جمعا 6 مرات ؟؟
                            وعلي ذلك قس بقية العابك الحسابية المنقولة ...

                            إما ان تكونوا دقيقين في طرحكم واما ان تصمتوا فهو خير لكم .
                            Computer system engineering
                            Internet security
                            ...Watch

                            Comment

                            • ملحدة
                              عضو
                              • May 2006
                              • 24

                              #29
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيف الكلمة


                              حرف الواو هو الحرف الوحيد من بين ما ذكرت لا يتصل بالكلمة التى تليها
                              هذا إلى جانب أنه يربط الكلمة السابقة باللاحقة بعطفها عليها
                              وحرف الواو هو الحرف الوحيد من حروف العطف الذى ترك بعده فاصل قبل الكلمة التالية المعطوف عليها فى مخطوطات القرآن التى كتبت فى عهد النبوة

                              ولكنه مازال حرف وليس كلمة وهذا بإعترافك أنت يا سيدي الفاضل ....
                              Computer system engineering
                              Internet security
                              ...Watch

                              Comment

                              • عبد الواحد
                                محاور
                                • May 2005
                                • 2498

                                #30
                                الواو حرف وكلمة لها معنى. شاءت الاقدار ان تكون and كلمة مكونة من حرف واحد في اللغة العربية.

                                وعلى كل حال هذا ليس مهم في حالة الملحد لذلك استغرب من الزميلة الملحدة التي تتهم المسلم بالتدليس. ثم قالت ان في بعض اصحاحات اليهود اعجاز رقمي. رغم اني لم اسمع بذلك من قبل, لماذا لم تؤمني بها اذاً؟

                                مشكلتك ليست في استيعاب الدليل بل المشكلة في قبول الدليل بعد وضوحه.
                                الدليل على كلامي: الاعجاز الرقمي في الكون اعظم -كماً - من الاعجاز الرقمي في الكتب السماوية.
                                ومع ذلك مازلتِ ملحدة.

                                فمن يكفر بالاعجاز الرياضي والعددي في الكون, لن نطمع ان يؤمن بالاعجاز العددي في القرآن.

                                وحيد الخلية يمتلك ما يسمى Flagellum هو الاداة التي يستعملها للانتقال. ما هو الاعجاز الرقمي في تكوينه؟
                                عالم يدعى William Dembski قام بحساب احتمال تكونه بإتباع طريقة discrete combinatorial object
                                فوجد الاحتمال ضعيف يكاد يكون صفر.
                                فهاجمه الملاحدة وبعد طول انتقاد حسنوا الاحتمال من 1 / آلاف البلايين الى 1 / مئات البلايين.

                                لا تحضرني الارقام لكنهم حسنوا الرقم بعض الشيء كمن يجادل في امتار في حسابه لطول المجرة !!!

                                هل آمن الملاحدة بعد ان حسبوا احتمال تكون Flagellum بشروطهم هم وبعد رفضهم طريقة William Dembski
                                لا لم يؤمنوا رغم ان الاعجاز الرقمي كان عظيما حسب حساباتهم.

                                اذاً يا ملحدة من يكفر بالاعجاز الرياضي والعددي في الكون, لن نطمع ان يؤمن بالاعجاز العددي في القرآن.

                                انظري حولك فالكون كله اعجاز رقمي.
                                اذا اقتنعي ان هذا الاعجاز يستحيل ان يكون صدفة
                                واذا اقتنعي ان للكون خالق
                                ساعتها غيري اسمك لتسألي:
                                )هل الخالق صاحب الاعجاز الكوني الذي أومن به هو نفسه صاحب الاعجاز القرآني؟)

                                أما كملحدة فأجدى لك ان تدافعي عن إلحادك و تتهمي كل علماء الاحتمال بالتدليس بدل مجادلة الاخ سيف الكلمة هل الواو حرف ام كلمة.

                                {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

                                Comment

                                Working...