حقيقة الإعجاز العددي - نصيحة لشباب التوحيد -

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • عبدالله جلغوم
    عضو
    • Mar 2006
    • 93

    #16
    والسؤال المطروح : يا شباب التوحيد هل من توبة ؟!
    ونجيب على سؤال أبي جهاد , نعم هناك من هو بحاجة إلى التوبة ولكنه ليس واحدا من شباب التوحيد , نسأل الله أن يتقبلها منك ..
    ولعل الأخوة الأفاضل في المنتدى قد لاحظوا مثلي أن الفتوى التي عاد بها زميلنا الفاضل فرحا لا تمس الموضوع المطروح لا من قريب ولا من بعيد , واكرر للمرة العاشرة الموضوع هو : تكرار لفظ الجلالة في سور القرآن وارتباط هذا التكرار بأعداد الآيات في سور القرآن ومواقع ترتيب تلك السور .. والملاحظات التي أوردناها ( نتائج العمليات الحسابية ) .. واتحداهم الإجابة عليها وليأخذوا ما شاءوا من الوقت ..
    هل رأيتم ؟ إن عدم الإشارة إلى الموضوع لب السؤال هو الهروب من مواجهة الحقيقة ولا سبب له إلا التعصب والانغلاق . أين هو العالم المسلم الذي يمتلك الجرأة فيقول لا اعرف فيما لا يعرف ؟ لماذا يصر البعض اليوم أن يفتي في الصوم والصلاة والفلك والسياسة والاقتصاد والرياضيات وعلم الجينات ؟ ألا يكفيه بعضها ؟ ..
    وهل من الضروري أن يفهم فيها كلها ؟ ليترك لغيره نصيبا ..
    وانظروا معي بالله عليكم إلى هذا الكلام المقتطع من الفتوى : (.. فالنتائج التي تأتي بها تلك العمليات الحسابية لا ترقى لدرجة الإعجاز ... بل هي أشبه
    بالهزل الذي يجب أن ينزه القرآن عنه ) ...
    أيجوز هذا الوصف ممن يتصدر للإفتاء ؟ هل كل النتائج الحسابية التي اكتشفها الباحثون في القرآن هزلا ؟هل أبحاث الأخ الشيخ بسام جرار والأخ عبد الدائم الكحيل وأبحاثي كلها هزلا ؟ أليس فيها شيئا يخرج عن هذا الوصف ؟ أليس لتلك الأبحاث قيمة إلا إذا نالت موافقة شيخنا الفاضل وبركاته ؟ وإذا كان بعضها صحيحا , ما ذا يترتب على هذا الوصف وصاحبه ؟؟؟
    وجاء في الفتوى وما هي بفتوى : (ما يُسمى بـ ( الإعجاز العددي في القرآن الكريم ) بدعة لا يجوز إقرارها ولا الانجرار وراءها ...
    فلم يشر إليها الرسول صلى الله عليه وسلم ولا الصحابة ولا أصحاب القرون المفضلة من السلف الصالح ولا أئمة التفسير
    المعتبرين ولا غير المعتبرين ولا أئمة الدين المتبوعين ... فلا يمكن أن يفوت كل هؤلاء مثل هذا الخير والعلم النافع وهم أحرص الناس على القرآن وعلومه ...))
    أهذه حجة منطقية يقبلها العقل لرفض وجه الإعجاز العددي جملة وتفصيلا ؟
    هذا يعني أن نلغي التنقيط والحركات عن القرآن , فهو مما لم يعرفوه . كما علينا أن نتخلص من أرقام السور والآيات , فهو أيضا مما لم يعرفوه . ولا بأس أن نعيد كتابة المصحف في الجلود ورقائق العظم وسعف النخل ..
    كما أن اغلب ما يكتشف اليوم من أسرار الإعجاز العلمي في القرآن هو أيضا مما لم يعرفه السلف الصالح, أيضا بناء على هذه الفتوى فإن علينا أن نتخلص منه فورا .
    يجب أن نلغي عقولنا ونفكر بعقلية القرن التاسع الهجري وأن نظل واقفين هناك حتى تقوم الساعة . أهذا هو المطلوب ؟
    وكيف أن القدماء لم يتنبهوا إلى هذا الوجه ؟ لقد عد القدماء حروف القرآن بحبات من الشعير , وقسموا سور القرآن باعتبار الطول والقصر إلى الطوال والمئين والمثاني والمفصل , تقسيم على أساس عددي , فكيف يقال أنه فاتهم هذا العلم ؟ لقد فكروا وأنتجوا بما يتناسب مع المتاح لهم , فهل يكون دورنا هو الوقوف عند النقطة التي انتهوا إليها ؟
    إن عدم معرفة السلف بما يكتشف اليوم لا ينتقص من أقدارهم , وليس صحيحا انهم لم يلتفتوا إلى العد والحساب , لقد كانت لهم محاولات كثيرة ثابتة ولكن لم تكن تسعفهم أدوات العصر في الوصول إلى ما يمكن أن نصل إليه اليوم .واقلها آلة حاسبة صغيرة , تمكن الباحث من إجراء عمليات حسابية في ساعة ما لو فكر
    أحد القدماء أن يفعلها لاحتاج إلى عمره كله , هذا إذا توفرت له الأقلام والأوراق.

    واخيرا : إنه لمن المؤسف حقا أن تكون أسلحة المشككين بالقرآن والملحدين هي نفس الأسلحة التي يستخدمها المسلمون أنفسهم في مواجهة كل جديد : اختلاف القدماء وتضارب الآراء وما لم يعرفوه ..وقد طرحت على صاحب الفتوى أن يعدلها فيفرق بين ما هو مفيد وما هو غير مفيد وان لا يضع البيض في سلة واحدة
    أما تلك الفئة الجاهزة دائما لمحاربة كل جديد دون تمييز فهذه ظاهرة طبيعية والنصر في النهاية للحق والحقيقة ..( فأما الزبد فيذهب جفاء واما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض . )
    أكتفي بهذا التعليق لانشغالي حاليا بموضوع أهم , وسأعود إليه إن شاء الله إن سمحت الظروف بذلك .

    Comment

    • مجدي
      محاور
      • Oct 2004
      • 1461

      #17
      الأخ عبدالله المحترم ارى انك دعوت الى نبذ التعصب الا انك تعصبت كثيرا اذ كان ردك على مخالفك قاسيا .. وليس قويا .
      وجود ابحاث في الشيء وجهد لا يدل على ان الموضوع صحيح من ناحية منطقية .

      بغض النظر أخي عن موقفي من الاعجاز العددي الا اني الوم عليك عدة نقاط :
      اولها انك وصفت من يخالفك بانه يفتي بما لا يعلم .
      الثاني انك عبت التوسع بالمعرفة على عكس الذي يبتغيه الجميع :
      من كل علم خذ ولا تبخل به ****فالحر مطلع على الاسرار .
      إن عدم الإشارة إلى الموضوع لب السؤال هو الهروب من مواجهة الحقيقة ولا سبب له إلا التعصب والانغلاق . أين هو العالم المسلم الذي يمتلك الجرأة فيقول لا اعرف فيما لا يعرف ؟ لماذا يصر البعض اليوم أن يفتي في الصوم والصلاة والفلك والسياسة والاقتصاد والرياضيات وعلم الجينات ؟ ألا يكفيه بعضها ؟ ..
      هذا تسرع منك بل يجب ان يفتي المفتي بالطب اذا فهم المسألة وفي الفلك كذلك . ولا يحق له ان يكون جاهلا بذلك .
      فلا انفصال البتة بين العلم الدنيوي وعلوم الدين ولعل أكبر المصائب تواجهنا اذا افتي بغير اطلاع على العلوم .
      أحب ان اذكرك ان من كتب بالاعجاز اغلبهم لا يعرفوا اساسيات العد بالنسبة للمصاحف وذلك واضح من عدم تفريقهم بين طرق تعداد الايات في القران . واذا اردت الاستزادة فابحث عن اثر العد على القراءة وخصوصا رواية ورش والامالات .
      ثانيا بنفس التكلف استخدم العديد من أهل البدع هذه الامور لاثبات أغراض خاصة لهم كالبهائية وبعض من يسقط الصلوات ويتكلفوا حتى بتغير الرسم احيانا لخدمة أغراضهم .
      ما ذكرته عن ازالة اشارة الضرب للوصول الى نتيجة تبحث عنها هو التكلف عينه .
      اذا أبقت الدنيا على المرء دينه /////فما فاته منها فليس بضائر

      Comment

      • احمد محمد حامد
        عضو
        • May 2006
        • 242

        #18
        اقتباس
        ------------
        أحب ان اذكرك ان من كتب بالاعجاز اغلبهم لا يعرفوا اساسيات العد بالنسبة للمصاحف وذلك واضح من عدم تفريقهم بين طرق تعداد الايات في القران . واذا اردت الاستزادة فابحث عن اثر العد على القراءة وخصوصا رواية ورش والامالات .
        ثانيا بنفس التكلف استخدم العديد من أهل البدع هذه الامور لاثبات أغراض خاصة لهم كالبهائية وبعض من يسقط الصلوات ويتكلفوا حتى بتغير الرسم احيانا لخدمة أغراضهم .
        ما ذكرته عن ازالة اشارة الضرب للوصول الى نتيجة تبحث عنها هو التكلف عينه .
        -------------

        كلام يستحق ان ينظر فيه الاخ عبد الله جلغوم
        ان عدم تقديرك للجوهرة هو اهانة لعقلك وليس انقاصا لقدرها [الحوار = اخلاق]

        Comment

        • وديعة عمراني
          عضو
          • May 2006
          • 22

          #19
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله جلغوم
          والسؤال المطروح : يا شباب التوحيد هل من توبة ؟!
          ونجيب على سؤال أبي جهاد , نعم هناك من هو بحاجة إلى التوبة ولكنه ليس واحدا من شباب التوحيد , نسأل الله أن يتقبلها منك ..
          ولعل الأخوة الأفاضل في المنتدى قد لاحظوا مثلي أن الفتوى التي عاد بها زميلنا الفاضل فرحا لا تمس الموضوع المطروح لا من قريب ولا من بعيد , واكرر للمرة العاشرة الموضوع هو : تكرار لفظ الجلالة في سور القرآن وارتباط هذا التكرار بأعداد الآيات في سور القرآن ومواقع ترتيب تلك السور .. والملاحظات التي أوردناها ( نتائج العمليات الحسابية ) .. واتحداهم الإجابة عليها وليأخذوا ما شاءوا من الوقت ..
          هل رأيتم ؟ إن عدم الإشارة إلى الموضوع لب السؤال هو الهروب من مواجهة الحقيقة ولا سبب له إلا التعصب والانغلاق . أين هو العالم المسلم الذي يمتلك الجرأة فيقول لا اعرف فيما لا يعرف ؟ لماذا يصر البعض اليوم أن يفتي في الصوم والصلاة والفلك والسياسة والاقتصاد والرياضيات وعلم الجينات ؟ ألا يكفيه بعضها ؟ ..
          وهل من الضروري أن يفهم فيها كلها ؟ ليترك لغيره نصيبا ..
          وانظروا معي بالله عليكم إلى هذا الكلام المقتطع من الفتوى : (.. فالنتائج التي تأتي بها تلك العمليات الحسابية لا ترقى لدرجة الإعجاز ... بل هي أشبه
          بالهزل الذي يجب أن ينزه القرآن عنه ) ...
          أيجوز هذا الوصف ممن يتصدر للإفتاء ؟ هل كل النتائج الحسابية التي اكتشفها الباحثون في القرآن هزلا ؟هل أبحاث الأخ الشيخ بسام جرار والأخ عبد الدائم الكحيل وأبحاثي كلها هزلا ؟ أليس فيها شيئا يخرج عن هذا الوصف ؟ أليس لتلك الأبحاث قيمة إلا إذا نالت موافقة شيخنا الفاضل وبركاته ؟ وإذا كان بعضها صحيحا , ما ذا يترتب على هذا الوصف وصاحبه ؟؟؟
          وجاء في الفتوى وما هي بفتوى : (ما يُسمى بـ ( الإعجاز العددي في القرآن الكريم ) بدعة لا يجوز إقرارها ولا الانجرار وراءها ...
          فلم يشر إليها الرسول صلى الله عليه وسلم ولا الصحابة ولا أصحاب القرون المفضلة من السلف الصالح ولا أئمة التفسير
          المعتبرين ولا غير المعتبرين ولا أئمة الدين المتبوعين ... فلا يمكن أن يفوت كل هؤلاء مثل هذا الخير والعلم النافع وهم أحرص الناس على القرآن وعلومه ...))
          أهذه حجة منطقية يقبلها العقل لرفض وجه الإعجاز العددي جملة وتفصيلا ؟
          هذا يعني أن نلغي التنقيط والحركات عن القرآن , فهو مما لم يعرفوه . كما علينا أن نتخلص من أرقام السور والآيات , فهو أيضا مما لم يعرفوه . ولا بأس أن نعيد كتابة المصحف في الجلود ورقائق العظم وسعف النخل ..
          كما أن اغلب ما يكتشف اليوم من أسرار الإعجاز العلمي في القرآن هو أيضا مما لم يعرفه السلف الصالح, أيضا بناء على هذه الفتوى فإن علينا أن نتخلص منه فورا .
          يجب أن نلغي عقولنا ونفكر بعقلية القرن التاسع الهجري وأن نظل واقفين هناك حتى تقوم الساعة . أهذا هو المطلوب ؟
          وكيف أن القدماء لم يتنبهوا إلى هذا الوجه ؟ لقد عد القدماء حروف القرآن بحبات من الشعير , وقسموا سور القرآن باعتبار الطول والقصر إلى الطوال والمئين والمثاني والمفصل , تقسيم على أساس عددي , فكيف يقال أنه فاتهم هذا العلم ؟ لقد فكروا وأنتجوا بما يتناسب مع المتاح لهم , فهل يكون دورنا هو الوقوف عند النقطة التي انتهوا إليها ؟
          إن عدم معرفة السلف بما يكتشف اليوم لا ينتقص من أقدارهم , وليس صحيحا انهم لم يلتفتوا إلى العد والحساب , لقد كانت لهم محاولات كثيرة ثابتة ولكن لم تكن تسعفهم أدوات العصر في الوصول إلى ما يمكن أن نصل إليه اليوم .واقلها آلة حاسبة صغيرة , تمكن الباحث من إجراء عمليات حسابية في ساعة ما لو فكر
          أحد القدماء أن يفعلها لاحتاج إلى عمره كله , هذا إذا توفرت له الأقلام والأوراق.

          واخيرا : إنه لمن المؤسف حقا أن تكون أسلحة المشككين بالقرآن والملحدين هي نفس الأسلحة التي يستخدمها المسلمون أنفسهم في مواجهة كل جديد : اختلاف القدماء وتضارب الآراء وما لم يعرفوه ..وقد طرحت على صاحب الفتوى أن يعدلها فيفرق بين ما هو مفيد وما هو غير مفيد وان لا يضع البيض في سلة واحدة
          أما تلك الفئة الجاهزة دائما لمحاربة كل جديد دون تمييز فهذه ظاهرة طبيعية والنصر في النهاية للحق والحقيقة ..( فأما الزبد فيذهب جفاء واما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض . )
          أكتفي بهذا التعليق لانشغالي حاليا بموضوع أهم , وسأعود إليه إن شاء الله إن سمحت الظروف بذلك .

          بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
          الأستاذ الفاضل عبدالله جلغوم
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          عثرت على هدا الموقع بالصدفة اثر تصفحي لبعض المواقع الأخرى ، ووجدت النقاش يدور حول مواضيع مهمة .
          ولأن لي رأي واضح في مسألة الاعجاز العددي في القرآن الكريم أعدت مشاركتك هته القيمة ، لما أرى فيها من جانب الصواب في التحليل والمنطق .
          وأقترح عليك ادا كان وقتك يسمح لك أن تطرح علينا هنا بعض من دلائل الاعجاز العددي في القرآن الكريم وأخص بالذكر ما يتعلق بالاعجاز في ترتيب سور القرآن الكريم .

          مع الدعاء لكم وللأستاد الفاضل عبد الدائم الكحيل ، ولكل باحث أو عالم أخد على عاتقه هده المهمة بالسداد والتوفيق .
          وجزاكم الله عن الاسلام كل خير

          __________________________________________________ ___

          Comment

          • عبدالله جلغوم
            عضو
            • Mar 2006
            • 93

            #20
            الاخ مجدي
            الأخ أحمد
            انا لا يعنيني ما يكتبه الاخرون ولم أقل ان كل ما كتب في الإعجاز العددي صحيح .
            أن يستغل البعض الإعجاز العددي لأغراض خاصة بهم لا يعنيني , ولا أرى ذلك مبررا لرفض الإعجاز العددي جملة وتفصيلا ..
            والشيء المهم : إن كل ما كتبته يدور حول فكرة واحدة : ترتيب سور وآيات القرآن توقيفي وما كان إلا بالوحي , ولما كانت لغة الترتيب هي الأرقام رأى البعض ان ذلك يندرج تحت باب الإعجاز العددي ..
            صدقا انا مشغول بإعداد كتاب حول معجزة الترتيب القرآني مما يحول بيني وبين التفرغ للحوار ومع ذلك فها أنا عدت إلى هذه الصفحة لتوضيح المسألة التالية :
            لقد طرحت حديثا حول تكرار لفظ الجلالة في القرآن , وأفترض انكما اطلعتم عليه - الأخ أبو جهاد قال أنه سيسأل الشيخ فلان وفلان , وانتظرنا وجاءت الفتوى : فتوى لا علاقة لها ابدا بالموضوع المطروح , وأعدت طرح الموضوع وجاء الرد بعيدا عن الموضوع المطروح أيضا .. شو هالحوار ؟؟
            لقد قلت : إن ترتيب القرآن توقيفي , أنت وهو وهو وهو ماذا ترون ؟
            قلت : إن معنى الترتيل في الآية 32 من سورة الفرقان يعني الترتيب .
            قلت لقد قسم القدماء سور القرآن على أساس عددي ..
            المطلوب ان يكون الكلام في الموضوع المطروح . ماذا يعنيني ان كان البهائيون يقدسون الرقم 19 او غيره ؟؟.
            أما مسألة العدد 319 فسأقدمها لكم إن شاء الله كاملة في الوقت المناسب ..
            وما أرجوه من كل من يريد طرح موضوع ما أن لا يخرج بالموضوع إلى عشرات المسائل الأخرى تاركا موضوع الحوار الأصلي إلى غيره .وهو ما لاحظته في هذا المنتدى وفي غيره .
            وللأخت الفاضلة وديعة لقد طرحت في المنتدى وكذلك الأخت مسلمة عددا من المواضيع التي لا يتنكر لها احد إلا استكبارا وعنادا ..
            أكتفي الآن بالقول : يخضع ترتيب سور القرآن لعدد من الأنظمة منها : نظام التجانس -نظام الترابط - نظام حدود الطول والقصر - النظام العددي - نظام المجموعات في سور القرآن - مستويات الترتيب و ............وما قيل وسيقال في هذه المواضيع هو مما من الله به علي ولم يسبقني احد إليه ..
            أنظمة محكمة تؤكد إعجاز القرآن في ترتيبه وتوقيفية هذذا الترتيب رضي من رضي وغضب من غضب .

            Comment

            • مجدي
              محاور
              • Oct 2004
              • 1461

              #21
              اخ عبد الله هل أخذت اختلاف العد بالحسبان . قضية القراءات وحدها ان لم تراعى يصبح بحثك ضعيف .
              ان القرن كلام الله هذا امر لا شك يميزه عن غيره ولكن يجب وضع الضوابط والسير عليها وليس ان نضع الضوابط بعد تشكيل الموضوع .
              اذا أبقت الدنيا على المرء دينه /////فما فاته منها فليس بضائر

              Comment

              • عبدالله جلغوم
                عضو
                • Mar 2006
                • 93

                #22
                يا اخي مجدي
                اسمح لي ان أبسط لك معضلة التعدد في القرءات وأرجو ان تتدبر هذا الكلام جيدا ..
                لنفترض ان لدينا قراءتان ( وليس عشر ) أ + ب ..
                بما أننا لم نتخذ من القراءة أ مبررا للتشكيك في القراءة ب , فلا يجوز ان نتخذ من العدد المعتبر في القراءة أ مبررا للتشكيك في العدد المعتبر في القراءة ب . وإلا فهي الازدواجية والكيل بمكيالين ( القبول بالتعدد في القراءة ورفض التعدد في العدد ) .
                وبالتالي فلا قيمة لرأي من يرى أن اختلاف العد من قراءة لأخرى سببا للتشكيك فيما قد تكشف عنه الدراسة لعدد ما في إحدى تلك القراءات .
                الصواب في هذه الحالة إجراء دراسة على العدد الاخر ..
                فإذا صح تعدد الإعجاز بتعدد القراءات صح تعدد الإعجاز بتعدد الأعداد .وذلك مرهون بالبحث والدراسة ,إن من المستحيل أن ما ينطبق على عدد ما بعينه ينطبق على العدد الاخر بنفس التفاصيل . ولا أظن ان مثل هذا العمل هو مما يمكن ان يقوم به فرد واحد .. ألا ترى ان المسألة بسيطة ؟
                المهم أن يتوقف البعض عن التسلح بما اختلف فيه في مواجهة كل ما لا يروق لهم , إن معنى ذلك هو رفض كل شيء لأن الكل يقع ضمن هذه الدائرة .ويترتب على هذا النهج امور خطيرة جدا ..
                المصحف الذي بين أيدينا الان 114 سورة , احدهم وهو مما لا نشك في غيرته على القرآن استخدم في رده علي القول : اختلف في عدد سور القرآن فقيل 113 .يظن بذلك أنه يهدم كل ما بنيته باعتبار العدد 114 , إنه ترسيخ الاختلاف والتشكيك بما هو موجود , فعلى أي أساس إذن اعتمد المسلمون العدد 114 ؟ ومن المستفيد من مثل هذا الكلام ؟ هل هو الدفاع عن القرآن ام هو التعصب للرأي رغم ثبات بطلانه ؟

                Comment

                • مجدي
                  محاور
                  • Oct 2004
                  • 1461

                  #23
                  أخي المعضلة ليست كما تتصور : انا أسئلك هل تأخذ أختلاف القراءات بعين الاعتبار ؟
                  اذا كنت تأخذ ذلك بين ذلك لنا . واذا كنت تصر على انه لا يوجد أثر فوضح ذلك أكثر حتى ابين لك الأثر .
                  ثم اني لا انكر ان كل حرف في اي رواية ليس عبثا وانه كلام الله الذي ليس ككلام البشر .
                  المشكلة بالقراءات ليست بتعداد السور .
                  ففيها أثر على كيفية أحتساب الحروف ؟ هل هي التي تلفظ ام التي تكتب؟
                  وفيه أثر على عدد الآيات .
                  اذا أبقت الدنيا على المرء دينه /////فما فاته منها فليس بضائر

                  Comment

                  • AbuOmar
                    عضو
                    • Dec 2005
                    • 33

                    #24
                    أود المشاركة بوجهة نظري ، لأنني من المهتمين بهذا الموضوع...

                    1)
                    لا أعتقد أن اختلاف القراءات يهدم أو يُلغي البناء الرياضي في القرآن الكريم، فالقراءات هي متواترة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقراءة حفص صحيحة، وقراءة ورش صحيحة... لذلك قد يكون الإعجاز العددي هو شيء مخصوص بقراءة حفص فقط (لأن الغالبية العظمى من الأبحاث في الإعجاز العددي يُستخدم بها قراءة حفص عن عاصم)، أو قد تكون كل قراءة تتميز ببناء عددي يختلف عن القراءات الأخرى...

                    عندما نتكلّم عن عد الكلمات أو الحروف، هناك كلمات وحروف لا تختلف فيما بينها (طريقة الكتابة) باختلاف القراءة، فمثلاً كلمة "تُساقط" وتَسّاقط" تُحسب كلمة واحدة على اختلاف اللفظ، كما أنها 5 حروف أيضاً، كلمتي "فتثبّتوا" و"فتبينوا" حيث تُحسب في القراءتين كلمة واحدة وعدد الأحرف 7 في الحالتين، هناك بعض الحالات التي تختلف بها عدد الأحرف مثل "ووصّى" و"وأوصى" في سورة البقرة، فالأولى 4 أحرف والثانية 5 أحرف، ولكنها تبقى كلمة واحدة في العد.
                    وغيرها من الأمثلة...

                    أما بالنسبة لعدد السور والآيات وحساب الجمّل، فكما قلت، قد يكون لكل قراءة بناؤها الخاص، وهذا ما يظهر في قراءة حفص.

                    2)
                    التكلّف:
                    نعم، هناك العديد من التكلّف في مجال الإعجاز العددي، الذي يرجع إلى عدم الثبات على قاعدة واحدة في العد عند أغلب من يخوضون في هذا المجال، ولكن هناك قلّة قليلة لها قواعدها الثابتة في العد، هذه القواعد هي التي يجب أن تكون محل النقاش.

                    بالنسبة لأشهر المُدلّسين في مجال العدد القرآني رشاد خليفة، ما يمكن مُلاحظته من الردود على هذا الشخص ربط ما توصل إليه في مجال العدد القرآني بما ادّعاه من النبوة، وللآن نجد الكثير من الناس يرفضون فكرة الإعجاز القرآني بسبب رشاد خليفة، مع أنه تم الرد عليه بكتاب للشيخ بسام جرار وكتاب للأستاذ صدقي البيك، وقد بيّنا التلفيق الذي قام به رشاد خليفة والأرقام التي عدّلها لتُناسب هواه (على الرغم من ذلك، فهناك أرقام صحيحة وردت في بحث رشاد خليفة).

                    3)
                    الوقت الطويل في البحث:
                    لا أعتقد أنها حُجّة لكراهة البحث في العدد القرآني، فهناك العديد من البرامج التي تقوم بِعَدّ الكلمات والأحرف وحتى البحث عن الكلمات التي تقع ضمن جذر كلمة مُعيّن، وحساب الجمّل بكل سهولة وسرعة، أيضاً هناك جداول إحصائية بعدد كلمات كل آية.
                    Latest news coverage, email, free stock quotes, live scores and video are just the beginning. Discover more every day at Yahoo!




                    4)
                    حساب الجمل:
                    هو إعطاء كل حرف من حروف اللغة العربية رقماً، ويكون جُمّل كلمةٍ أو جملةٍ ما مجموع أرقام أحرف هذه الكلمة أو الجملة.
                    هناك نوعين من حساب الجمّل:
                    الأول: هو حساب الجمل العربي القديم، وهو معروف عند العرب ولا أحد يعرف ما هو أصل هذا الحساب، ولكن من خلال تطبيق هذا الحساب في القرآن الكريم، يظهر أن هذا الحساب يدخل ضمن الإعجاز العددي في القرآن.
                    الثاني: هو حساب الجمّل المُشتَق من القرآن نفسه، حيث يأخذ الحرف الأكثر تكراراً (وهو الألف) الرقم واحد، والحرف الثاني أكثر تكراراً الرقم 2 وهكذا حتى الرقم 28، ولهذا الحساب أيضاً نتائج عند تطبيقه في القرآن الكريم، وللأمثلة حول هذا الموضوع في الرابط التالي:

                    Comment

                    • عبدالله جلغوم
                      عضو
                      • Mar 2006
                      • 93

                      #25
                      الأخ مجدي
                      اطلع على هذا الموقع


                      Comment

                      • مجدي
                        محاور
                        • Oct 2004
                        • 1461

                        #26
                        أخي ما دخل الاحرف نحن نتكلم عن القراءات المتواترة لا عن الاحرف السبعة.
                        اذا أبقت الدنيا على المرء دينه /////فما فاته منها فليس بضائر

                        Comment

                        • وديعة عمراني
                          عضو
                          • May 2006
                          • 22

                          #27
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله جلغوم
                          الاخ مجدي
                          .
                          وللأخت الفاضلة وديعة لقد طرحت في المنتدى وكذلك الأخت مسلمة عددا من المواضيع التي لا يتنكر لها احد إلا استكبارا وعنادا ..
                          أكتفي الآن بالقول : يخضع ترتيب سور القرآن لعدد من الأنظمة منها : نظام التجانس -نظام الترابط - نظام حدود الطول والقصر - النظام العددي - نظام المجموعات في سور القرآن - مستويات الترتيب و ............وما قيل وسيقال في هذه المواضيع هو مما من الله به علي ولم يسبقني احد إليه ..
                          أنظمة محكمة تؤكد إعجاز القرآن في ترتيبه وتوقيفية هذذا الترتيب رضي من رضي وغضب من غضب .
                          الأستاذ الفاضل عبد الله جلغوم
                          جزاكم الله خيرا على حسن صنيعكم وانقل قولك ..
                          " أنظمة محكمة تؤكد إعجاز القرآن في ترتيبه وتوقيفية.."
                          فعلا فدراسة الاعجاز العددي من حيث ترتيب سور القرآن الكريم هي التي ستؤكد على أن لا دخل لأي جهد بشري في هدا الترتيب .
                          أقول قول هدا لأنني انطلق من يقين تام أنه فعلا لا يمكن ان يتدخل أي جهد بشري في ترتيب سوره .

                          وانزل هنا للزوار والأعضاء الكرام اعزهم الله بعض الروابط لعل تكون فيها الاستفادة




                          البنـَـاء الــرّقمي لآيات القرآن الكريم



                          الإعجاز العددي .. ما له وما عليه

                          Comment

                          • عبدالله جلغوم
                            عضو
                            • Mar 2006
                            • 93

                            #28
                            الأخ مجدي

                            عد إلى الرابط


                            وافتح على الصفحات 82 و177 و178 و182 و183 و193

                            Comment

                            • عبدالله جلغوم
                              عضو
                              • Mar 2006
                              • 93

                              #29
                              ......... تتبعت مصدر الفتوى ، وسجلت في المنتدى ، ودار بيني وبين بعضهم حوار أذهلني فعلا ، فالذين احاورهم هم النخبة ، ذكرت لهم عددا من الأمثلة ، فما ازدادوا إلا نفورا ، فالإعجاز العددي لديهم مرفوض جملة وتفصيلا ، ولا يرون فيه غير ابتداع وافتراء وسفسطة وتكلف وتخرصات وحيل رياضية !!!!!!!!!!!!
                              حاولت أن ألفت انتباههم إلى أنني اتحدث عن إعجاز القرآن في ترتيب سوره وآياته ، وانه ترتيب توقيفي من عند الله ، وإذا كان الأمر كذلك فلا بد ان يتناسب ترتيب القرآن مع منزل القرآن ، وانه من غير المعقول ان يرتب الله كل ما في هذا الكون ويترك كتابه دون ترتيب ، ولا حياة لمن تنادي . لماذا ؟ لأن هذا العلم لم يعرفه السلف الصالح !!!!!!!!!!!!!!!!!!
                              حاولت ان أبسط المسائل ولكن لا حياة لمن ينادي ..
                              لماذا لا يريد بعضنا أن لا يرى المسائل على حقيقتها ؟ هل هو التعصب ام الجهل ام ماذا ؟

                              حينما أصدرت كتابي الأول " أسرار ترتيب القرآن ؛ قراءة معاصرة " أجرت جريدة اللواء الإسلامية مع الدكتور على الفقير " وزير اوقاف سابقا " مقابلة صحفية طويلة حول الكتاب -وكنت قد تعرضت إلى بعض الإنتقادات من تلك الفئة الجاهزة لمحاربة كل جديد باسم الدين والقرآن - وكان من بين الأسئلة :
                              إذن كيف يمكن ان نرد على الذين يرفضون الإعجاز العددي في القرآن ؟
                              الجواب : الحقيقة هم مخطئون ولا أقرهم على ذلك مادام العدد ملحوظا في ترتيب سور وآيات القرآن ، ما الذي يمنع ونحن نستطيع فهم ذلك عبر طرق رياضية ، فإذا وضعنا الان مقياسا رياضيا عدديا لترتيب سور وآيات القرآن بحيث أقنع الطرف الاخر استحالة اي زيادة او نقصان ، إذا وجد من يؤكد ذلك فهو توثيق لكتاب الله ان لا احد قادر على التلاعب او العبث به ، ما المانع من تقديم هذه الدراسة ، باعتقادي قد يكون الدافع لذلك هو التخوف الزائد الذي لا مبرر له ، أو الحسد في السبق لهذا الرجل على هذه الأفكار ، وقد يكون الدافع هو ابراز النفس من خلال المعارضة لهذه الأفكار الجديدة ، لذلك نحن مع دراسة القرآن الكريم وإبراز هذا الوجه من الإعجاز ونساعد ونشجع عليه .
                              ( جريدة اللواء الأردنية - الصفحة 22 و 23 الأربعاء 8/6/1994 العدد 1101 )
                              كان هذا قبل اثني عشر عاما يفترض أنني قدمت خلالها ليس أقل من اثني عشر كتابا ، إلا أن استقبال هذه الفئة للكتاب كانت وراء شعوري بالخذلان واليأس والحزن العميق ، فتركت البحث فترة ..وانقطعت عن الكتابة في الصحف ، لعل الله يفرجها ،
                              وعدت بعد اثني عشر عاما بكتابين وأبحاث جديدة ، وقد ظننت أن السنين قد غيرت قليلا من حال تلك الفئة ، ويا خيبتي ، إن الذين تركتهم قبل اثني عشر عاما مازالوا واقفين عند تلك النقطة التي تركتهم عندها ..

                              إن من بين ما اوردته من أمثلة المثال التالي ، وها انا اعيد طرحه هنا ، ولا ادري إن كنت سأجد من يقرأ المسألة ويرى فيها غير ما رآه بعضهم فيها من ابتداع وتخرصات ..

                              الإعجاز العددي في ترتيب سور القرآن

                              فيما يلي سأورد مثالا يكمل ما ذكرته عن الرقم 19 ( 9 + 10 ) الإعجاز في عدد حروف البسملة ......
                              لندع القرآن الآن جانبا ونعتبر ما سأذكره مسألة حسابية عادية :
                              لدينا مجموعتان من الأعداد كل منهما 57 عددا ، قمنا بتوزيع كل مجموعة إلى ثلاث مجموعات كل منها مؤلفة من 19 عددا على النحو التالي :
                              المجموعة الأولى : 9 أعداد فردية + 10 أعداد زوجية .
                              المجموعة الثانية : 9 أعداد فردية + 10 أعداد زوجية .
                              المجموعة الثالثة : 7 أعداد فردية + 12 عددا زوجيا .
                              المجموعة الرابعة : 7 أعداد فردية + 12 عددا زوجيا .

                              المجموعة الخامسة : 12 عددا فرديا + 7 أعداد زوجية .
                              المجموعة السادسة : ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                              السؤال الآن : هل يمكنك أن تحدد شكل المجموعة السادسة ؟

                              قليلا من التأمل في نظام توزيع مجموعات الأعداد ، وقليلا من الحس الرياضي ، ندرك أن شكل المجموعة السادسة سيكون : 10 أعداد فردية + 9 أعداد زوجية ..
                              إن شاء الله المسألة واضحة ..
                              ما علاقة هذه المسألة بترتيب سور القرآن ؟
                              الجواب : لقد رتبت سور القرآن وفق هذا النظام تماما ، حسب ترتيبها التنازلي من الأطول إلى الأقصر . وهو ما أسميته بنظام حدود الطول والقصر ، وهو واحد من الأنظمة " أنظمة الحماية "، بمعنى أن هناك انظمة أخرى تدفع عنه الشبهة والمصادفة .
                              وسؤالي أنا :هل يجوز وصف شيء هنا بالحيل الرياضية ونسبة ذلك إلى الباحث ؟ ما ذا كان دور الباحث هنا غير الملاحظة والاكتشاف ؟ هل ندرك خطورة مثل هذا الوصف ؟ لعل البعض قد يحسب انني من وضع هذا الترتيب " استغفر الله "
                              كيف جاء ترتيب سور القرآن وفق هذا النظام مع ما نعلمه من نزول القرآن مفرقا وترتيبه على نحو مغاير لترتيب نزوله ؟
                              هل قامت هذه السور بترتيب نفسها هكذا ؟
                              هل عرف الصحابة رضي الله عنهم هذه العلاقة ورتبوا سور القرآن على أساسها ؟ هل عرفوه ولم يذكروا لنا شيئا عنه ؟
                              من صاحب هذا الترتيب ؟ وما الحكمة منه ؟

                              وسؤالي الثاني : أليس هذا إعجازا عدديا ؟
                              فيا أيها الأخوة : لقد رتب الله سبحانه كل شيء في هذا الكون ، فهل يترك كتابه الكريم دون ترتيب ؟ ؟؟؟؟؟؟
                              يقول الدكتور محمد أركون أستاذ الفكر الاسلامي في السوربون : ويدهشنا القرآن بفوضاه ، فترتيب سوره لا يخضع إلى أي نظام عقلي او منطقي .........وزعم غيره ما هو أشد من ذلك . فماذا ترون أنتم ؟ ألا ترون فيما ذكرته لكم ما يدل على ان ترتيب القرآن ليس فوضويا ؟ وأنه يخضع إلى نظام محكم بالغ الإتقان ؟ لماذا لا تجمعون ما اوردته من امثلة وتعيدون النظر فيها ؟
                              والإعجاز في هذا المثال لا يتوقف عند هذا الحد ، فالحد الأعلى لعدد الايات في السورة محدد وفق معادلة مرتبطة بعدد سور القرآن ، والحد الأدنى محدد وفق نفس المعادلة .

                              أم ما زلتم تصرون على انه بدعة وافتراء وتخرصات وسفسطة وتكلف ؟
                              وفقكم الله لخدمة القرآن وأهله والذود عنه .

                              واندفع احدهم بالرد التالي :

                              نعم

                              هو

                              بدعة وافتراء وتخرصات وسفسطة وتكلف


                              علم لم يعلمه رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
                              ولا أبو بكر ولا عمر ولا عثمان ولا علي
                              ولا أي أحد من الصحابة


                              ثم علمته أنت ؟

                              هل ينفع الرد مع هذا الرد ؟ أم أن الانسحاب من مثل هذا الحوار وفي هذه المنتديات هو عين الحكمة ؟
                              Last edited by عبدالله جلغوم; 07-06-2006, 12:36 AM.

                              Comment

                              • أبو جهاد الأنصاري
                                محاور
                                • Jun 2005
                                • 2129

                                #30
                                والإعجاز في هذا المثال لا يتوقف عند هذا الحد ، فالحد الأعلى لعدد الايات في السورة محدد وفق معادلة مرتبطة بعدد سور القرآن ، والحد الأدنى محدد وفق نفس المعادلة .
                                ما هى هذه المعادلة؟
                                أرجو الإفادة.

                                Comment

                                Working...