والسؤال المطروح : يا شباب التوحيد هل من توبة ؟!
ونجيب على سؤال أبي جهاد , نعم هناك من هو بحاجة إلى التوبة ولكنه ليس واحدا من شباب التوحيد , نسأل الله أن يتقبلها منك ..
ولعل الأخوة الأفاضل في المنتدى قد لاحظوا مثلي أن الفتوى التي عاد بها زميلنا الفاضل فرحا لا تمس الموضوع المطروح لا من قريب ولا من بعيد , واكرر للمرة العاشرة الموضوع هو : تكرار لفظ الجلالة في سور القرآن وارتباط هذا التكرار بأعداد الآيات في سور القرآن ومواقع ترتيب تلك السور .. والملاحظات التي أوردناها ( نتائج العمليات الحسابية ) .. واتحداهم الإجابة عليها وليأخذوا ما شاءوا من الوقت ..
هل رأيتم ؟ إن عدم الإشارة إلى الموضوع لب السؤال هو الهروب من مواجهة الحقيقة ولا سبب له إلا التعصب والانغلاق . أين هو العالم المسلم الذي يمتلك الجرأة فيقول لا اعرف فيما لا يعرف ؟ لماذا يصر البعض اليوم أن يفتي في الصوم والصلاة والفلك والسياسة والاقتصاد والرياضيات وعلم الجينات ؟ ألا يكفيه بعضها ؟ ..
وهل من الضروري أن يفهم فيها كلها ؟ ليترك لغيره نصيبا ..
وانظروا معي بالله عليكم إلى هذا الكلام المقتطع من الفتوى : (.. فالنتائج التي تأتي بها تلك العمليات الحسابية لا ترقى لدرجة الإعجاز ... بل هي أشبه
بالهزل الذي يجب أن ينزه القرآن عنه ) ...
أيجوز هذا الوصف ممن يتصدر للإفتاء ؟ هل كل النتائج الحسابية التي اكتشفها الباحثون في القرآن هزلا ؟هل أبحاث الأخ الشيخ بسام جرار والأخ عبد الدائم الكحيل وأبحاثي كلها هزلا ؟ أليس فيها شيئا يخرج عن هذا الوصف ؟ أليس لتلك الأبحاث قيمة إلا إذا نالت موافقة شيخنا الفاضل وبركاته ؟ وإذا كان بعضها صحيحا , ما ذا يترتب على هذا الوصف وصاحبه ؟؟؟
وجاء في الفتوى وما هي بفتوى : (ما يُسمى بـ ( الإعجاز العددي في القرآن الكريم ) بدعة لا يجوز إقرارها ولا الانجرار وراءها ...
فلم يشر إليها الرسول صلى الله عليه وسلم ولا الصحابة ولا أصحاب القرون المفضلة من السلف الصالح ولا أئمة التفسير
المعتبرين ولا غير المعتبرين ولا أئمة الدين المتبوعين ... فلا يمكن أن يفوت كل هؤلاء مثل هذا الخير والعلم النافع وهم أحرص الناس على القرآن وعلومه ...))
أهذه حجة منطقية يقبلها العقل لرفض وجه الإعجاز العددي جملة وتفصيلا ؟
هذا يعني أن نلغي التنقيط والحركات عن القرآن , فهو مما لم يعرفوه . كما علينا أن نتخلص من أرقام السور والآيات , فهو أيضا مما لم يعرفوه . ولا بأس أن نعيد كتابة المصحف في الجلود ورقائق العظم وسعف النخل ..
كما أن اغلب ما يكتشف اليوم من أسرار الإعجاز العلمي في القرآن هو أيضا مما لم يعرفه السلف الصالح, أيضا بناء على هذه الفتوى فإن علينا أن نتخلص منه فورا .
يجب أن نلغي عقولنا ونفكر بعقلية القرن التاسع الهجري وأن نظل واقفين هناك حتى تقوم الساعة . أهذا هو المطلوب ؟
وكيف أن القدماء لم يتنبهوا إلى هذا الوجه ؟ لقد عد القدماء حروف القرآن بحبات من الشعير , وقسموا سور القرآن باعتبار الطول والقصر إلى الطوال والمئين والمثاني والمفصل , تقسيم على أساس عددي , فكيف يقال أنه فاتهم هذا العلم ؟ لقد فكروا وأنتجوا بما يتناسب مع المتاح لهم , فهل يكون دورنا هو الوقوف عند النقطة التي انتهوا إليها ؟
إن عدم معرفة السلف بما يكتشف اليوم لا ينتقص من أقدارهم , وليس صحيحا انهم لم يلتفتوا إلى العد والحساب , لقد كانت لهم محاولات كثيرة ثابتة ولكن لم تكن تسعفهم أدوات العصر في الوصول إلى ما يمكن أن نصل إليه اليوم .واقلها آلة حاسبة صغيرة , تمكن الباحث من إجراء عمليات حسابية في ساعة ما لو فكر
أحد القدماء أن يفعلها لاحتاج إلى عمره كله , هذا إذا توفرت له الأقلام والأوراق.
واخيرا : إنه لمن المؤسف حقا أن تكون أسلحة المشككين بالقرآن والملحدين هي نفس الأسلحة التي يستخدمها المسلمون أنفسهم في مواجهة كل جديد : اختلاف القدماء وتضارب الآراء وما لم يعرفوه ..وقد طرحت على صاحب الفتوى أن يعدلها فيفرق بين ما هو مفيد وما هو غير مفيد وان لا يضع البيض في سلة واحدة
أما تلك الفئة الجاهزة دائما لمحاربة كل جديد دون تمييز فهذه ظاهرة طبيعية والنصر في النهاية للحق والحقيقة ..( فأما الزبد فيذهب جفاء واما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض . )
أكتفي بهذا التعليق لانشغالي حاليا بموضوع أهم , وسأعود إليه إن شاء الله إن سمحت الظروف بذلك .
ونجيب على سؤال أبي جهاد , نعم هناك من هو بحاجة إلى التوبة ولكنه ليس واحدا من شباب التوحيد , نسأل الله أن يتقبلها منك ..
ولعل الأخوة الأفاضل في المنتدى قد لاحظوا مثلي أن الفتوى التي عاد بها زميلنا الفاضل فرحا لا تمس الموضوع المطروح لا من قريب ولا من بعيد , واكرر للمرة العاشرة الموضوع هو : تكرار لفظ الجلالة في سور القرآن وارتباط هذا التكرار بأعداد الآيات في سور القرآن ومواقع ترتيب تلك السور .. والملاحظات التي أوردناها ( نتائج العمليات الحسابية ) .. واتحداهم الإجابة عليها وليأخذوا ما شاءوا من الوقت ..
هل رأيتم ؟ إن عدم الإشارة إلى الموضوع لب السؤال هو الهروب من مواجهة الحقيقة ولا سبب له إلا التعصب والانغلاق . أين هو العالم المسلم الذي يمتلك الجرأة فيقول لا اعرف فيما لا يعرف ؟ لماذا يصر البعض اليوم أن يفتي في الصوم والصلاة والفلك والسياسة والاقتصاد والرياضيات وعلم الجينات ؟ ألا يكفيه بعضها ؟ ..
وهل من الضروري أن يفهم فيها كلها ؟ ليترك لغيره نصيبا ..
وانظروا معي بالله عليكم إلى هذا الكلام المقتطع من الفتوى : (.. فالنتائج التي تأتي بها تلك العمليات الحسابية لا ترقى لدرجة الإعجاز ... بل هي أشبه
بالهزل الذي يجب أن ينزه القرآن عنه ) ...
أيجوز هذا الوصف ممن يتصدر للإفتاء ؟ هل كل النتائج الحسابية التي اكتشفها الباحثون في القرآن هزلا ؟هل أبحاث الأخ الشيخ بسام جرار والأخ عبد الدائم الكحيل وأبحاثي كلها هزلا ؟ أليس فيها شيئا يخرج عن هذا الوصف ؟ أليس لتلك الأبحاث قيمة إلا إذا نالت موافقة شيخنا الفاضل وبركاته ؟ وإذا كان بعضها صحيحا , ما ذا يترتب على هذا الوصف وصاحبه ؟؟؟
وجاء في الفتوى وما هي بفتوى : (ما يُسمى بـ ( الإعجاز العددي في القرآن الكريم ) بدعة لا يجوز إقرارها ولا الانجرار وراءها ...
فلم يشر إليها الرسول صلى الله عليه وسلم ولا الصحابة ولا أصحاب القرون المفضلة من السلف الصالح ولا أئمة التفسير
المعتبرين ولا غير المعتبرين ولا أئمة الدين المتبوعين ... فلا يمكن أن يفوت كل هؤلاء مثل هذا الخير والعلم النافع وهم أحرص الناس على القرآن وعلومه ...))
أهذه حجة منطقية يقبلها العقل لرفض وجه الإعجاز العددي جملة وتفصيلا ؟
هذا يعني أن نلغي التنقيط والحركات عن القرآن , فهو مما لم يعرفوه . كما علينا أن نتخلص من أرقام السور والآيات , فهو أيضا مما لم يعرفوه . ولا بأس أن نعيد كتابة المصحف في الجلود ورقائق العظم وسعف النخل ..
كما أن اغلب ما يكتشف اليوم من أسرار الإعجاز العلمي في القرآن هو أيضا مما لم يعرفه السلف الصالح, أيضا بناء على هذه الفتوى فإن علينا أن نتخلص منه فورا .
يجب أن نلغي عقولنا ونفكر بعقلية القرن التاسع الهجري وأن نظل واقفين هناك حتى تقوم الساعة . أهذا هو المطلوب ؟
وكيف أن القدماء لم يتنبهوا إلى هذا الوجه ؟ لقد عد القدماء حروف القرآن بحبات من الشعير , وقسموا سور القرآن باعتبار الطول والقصر إلى الطوال والمئين والمثاني والمفصل , تقسيم على أساس عددي , فكيف يقال أنه فاتهم هذا العلم ؟ لقد فكروا وأنتجوا بما يتناسب مع المتاح لهم , فهل يكون دورنا هو الوقوف عند النقطة التي انتهوا إليها ؟
إن عدم معرفة السلف بما يكتشف اليوم لا ينتقص من أقدارهم , وليس صحيحا انهم لم يلتفتوا إلى العد والحساب , لقد كانت لهم محاولات كثيرة ثابتة ولكن لم تكن تسعفهم أدوات العصر في الوصول إلى ما يمكن أن نصل إليه اليوم .واقلها آلة حاسبة صغيرة , تمكن الباحث من إجراء عمليات حسابية في ساعة ما لو فكر
أحد القدماء أن يفعلها لاحتاج إلى عمره كله , هذا إذا توفرت له الأقلام والأوراق.
واخيرا : إنه لمن المؤسف حقا أن تكون أسلحة المشككين بالقرآن والملحدين هي نفس الأسلحة التي يستخدمها المسلمون أنفسهم في مواجهة كل جديد : اختلاف القدماء وتضارب الآراء وما لم يعرفوه ..وقد طرحت على صاحب الفتوى أن يعدلها فيفرق بين ما هو مفيد وما هو غير مفيد وان لا يضع البيض في سلة واحدة
أما تلك الفئة الجاهزة دائما لمحاربة كل جديد دون تمييز فهذه ظاهرة طبيعية والنصر في النهاية للحق والحقيقة ..( فأما الزبد فيذهب جفاء واما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض . )
أكتفي بهذا التعليق لانشغالي حاليا بموضوع أهم , وسأعود إليه إن شاء الله إن سمحت الظروف بذلك .
Comment