لاديني, هذه حقيقتك بإختصار

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • الدرادو
    عضو
    • May 2009
    • 233

    #16
    عزيزى ناصر التوحيد , كلامك ليس صحيح بالمرة.

    انا اؤمن بوجود الله عز وجل , وانا ما زلت أبحث عن الحق , فقد كنت ملحداً منذ ثلاث سنوات , ثم آمنت بوجود قديم باق مريد عالم قادر حي , وهو ما يسمى بالإله , أثبت وجوده من بطلان التسلسل والترجح من غير مرجح , واثبت أن التعلق التنجيزى للإرادة حادث , وأنه يفعل لا لعلة ولا لحاجة , وبعض أفعاله لها غرض والبعض الآخر لا غرض له.

    وأثبت أن التغيرات حادثة , ولكن هل مادة العالم حادثة أم قديمة , حتى الآن لم أجد دليل يقيني يجعلنى أقطع بأحد الأمرين , ولكن بثبوت التغير فحسب أثبت وجود هذا الموجود.

    ومفهوم العدل والحكمة والخير والشر والكمال , وغيرها من هذه المفاهيم لم أثبتها ولم أنفيها بعد , بل لم أثبت ولم أنفى الصدق أو الكذب , وما زلت أبحث عن أدلة.

    أما القول بالظلم فى العالم والشر وغيرها , فعقلاً لا يوجد شئ اسمه خير أو شر أو أخلاق , ولا شئ يسمى عدل ولا شئ يسمى ظلم , فانا ان صنعت زجاجة بلاستيكية ثم أحرقتها لا شئ على , إذ أنى أملكها , ولو لم أكن أملكها وكنت أقدر من صاحبها لكان هذا حقى , لان الحق للقوة لا غير , ولا أجد شيئاً يمنعنى عن فعل أى شئ إلا القادر على , فانا أبحث عن الدين الحق لا لشئ إلا لإمكان تعذيبى من قبل الإله الذى أثبت وجوده , فإن تيقنت من صحة دين ما , فلا يسعنى سوى التسليم له وطاعته , وحتى إن عذبنى فلا يسعنى سوى طاعته.

    هذا باختصار موقفى.

    Comment

    • ناصر التوحيد
      محاور - رحمه الله
      • Nov 2005
      • 5513

      #17
      مادة العالم مُحدَثة
      ولا يوجد داع لخلقها وتركها لتتخمر وتصير معتقة وقديمة
      بل كل الامر يحدث بكلمة من الله وانت تعرفها هي كلمة "كن" فيكون

      ومفهوم العدل والحكمة والخير والشر والكمال , والصدق أو الكذب ..هي من صفات الاله الكامل والمطلق ..
      هذه بديهية عقلية عدا عن ان النصوص الالهية تؤكدها

      صنعت زجاجة بلاستيكية ثم أحرقتها لا شئ على , إذ أنى أملكها , ولو لم أكن أملكها وكنت أقدر من صاحبها لكان هذا حقى , لان الحق للقوة لا غير
      هذا يحدث من البشر واكثر من ذلك فقد ينكر الحق وقد يغتصب حق الغير
      ولكن الله تعالى منزه عن هذا التصرفات

      فالله لا يظلم احدا
      وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ

      والله عادل ويامر بالعدل

      "إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون "

      "إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا"
      للحق وجه واحد
      ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
      "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

      Comment

      • الدرادو
        عضو
        • May 2009
        • 233

        #18
        مادة العالم مُحدَثة
        ولا يوجد داع لخلقها وتركها لتتخمر وتصير معتقة وقديمة
        بل كل الامر يحدث بكلمة من الله وانت تعرفها هي كلمة "كن" فيكون

        عزيزى , ادعاء حدوث مادة العالم لابد له من دليل يصدقه , تماماً كادعاء قدم المادة , فما الدليل على حدوث المادة.

        إضافة إلى انا نتكلم عن أمر واقع , ولا نتحدث عن الداع , لأنه لا داع ولا علة اصلاً لأفعال الله عز وجل.


        ومفهوم العدل والحكمة والخير والشر والكمال , والصدق أو الكذب ..هي من صفات الاله الكامل والمطلق ..
        هذه بديهية عقلية عدا عن ان النصوص الالهية تؤكدها

        ليست بدهيات ويجب قبل ذلك التعريف بها ثم الإتيان بالدليل على نسبتها لله عز وجل.

        هذا يحدث من البشر واكثر من ذلك فقد ينكر الحق وقد يغتصب حق الغير
        ولكن الله تعالى منزه عن هذا التصرفات

        عزيزى , وهل يوجد حق لغير الله عز وجل , إن حقه ناتج عن صنعه للعالم , فخالق الشئ مالكه بالضرورة , وما فعل فى ملكه فما ظلم ( بالمفهوم الإنسانى ).

        فالله لا يظلم احدا
        وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ

        والله عادل ويامر بالعدل

        عزيزى , الله يأمر بالعدل هذا حقه لأنه مالك العالمين , والعدل الإنسانى مفهوم , ولكن أريد أن تعرف لى الظلم الغلهى , أى ما معنى الظلم ومتى يكون هناك اله ظالم.

        "إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون "

        "إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا"

        Comment

        • اخت مسلمة
          محاور
          • Nov 2005
          • 6338

          #19
          ادعاء حدوث مادة العالم لابد له من دليل يصدقه , تماماً كادعاء قدم المادة , فما الدليل على حدوث المادة
          ( مناظرات ومحاورات للمذاهب الفكرية المادية والإيديولوجيات المعاصرة )


          ليست بدهيات ويجب قبل ذلك التعريف بها ثم الإتيان بالدليل على نسبتها لله عز وجل.
          تعريفها باجمال هو كل مايصلح الحياة على الارض والبشر فيما بينهم ويقيم حياتهم فيها بسلام وامان , نسبتها الى الله تعالى تنطق به كل التشريعات والتكاليف والحدود والواجبات والحقوق ,ولو اردت تفصيلا فالمنتدى موجود وزاخر وتمت مناقشة كل ماطرحت ماعليك سوى بخانة جوجل المنتدى في الأعلى وستجد مايسرك من كل ماطلبت .

          ولكن أريد أن تعرف لى الظلم الغلهى , أى ما معنى الظلم ومتى يكون هناك اله ظالم.
          لانعبد الها ظالما بل ارحم الراحمين ومنزه عن الظلم ولايرضاه لخلقه ,اذن سؤالك هنا فااااااااسد
          اسالنا عن رحمته تعالى وعن عدله وعن كل صفات الكمال في الله تعالى هذه صفات من نعبد .
          أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
          وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

          Comment

          • علي الشيخ الشنقيطي
            عضو
            • Feb 2009
            • 379

            #20
            ولكن هل مادة العالم حادثة أم قديمة , حتى الآن لم أجد دليل يقيني يجعلنى أقطع بأحد الأمرين , ولكن بثبوت التغير فحسب أثبت وجود هذا الموجود.
            عزيزي الدرادور .. السلام على من اتبع الهدى

            أما وقد أمنت بوجود الله عز وجل فكان يمكنك أن تكتفي بإجابة ناصر التوحيد " بل كل الامر يحدث بكلمة من الله وانت تعرفها هي كلمة "كن" فيكون "
            ولكن لا مانع من البحث مع الأعضاء بكل تجرد وصدق نية ، طلبا للحق . وفقنا الله وإياك وثبتنا .

            هل مادة الخلق قديمة " أزلية " أم حادثة ؟
            اعلم هداني الله وإياك ،
            أن الأزلي كما هو مجمع عليه عند العقلاء لابدّ أن تتوفر فيه الشروط الآتية:
            1- أن يكون وجوده من ذاته ومتوقفًا على ذاته، ومن ثَمَّ فإنه يكون مستغنيًا في وجوده وفي بقاء هذا الوجود واستمراره عن غيره، ولا يستطيع غيره أن يؤثر عليه في إيجاد أو تحويل أو إعدام.
            2- أن يكون قديمًا لا بداية له؛ لأنه لو كانت له بداية لكان محدثًا من العدم، فلا يكون أزليًّا.
            3- أن يكون باقيًا لا نهاية له؛ لأنه لو كانت له نهاية لكان هناك مَن يستطيع إفناءَه.


            والماديون عمومًا يسلِّمون بهذه الشروط الواجب توافرها فيما هو أزلي، ولكنهم يحاولون تطبيقها على المادة، ويزعمون أنها أزلية، فهل المادة كذلك؟ هذا ما سيحقق

            فيما يأتي في الردّ الخامس، وما بعده.
            5- أدلة حدوث الكون أو المادة :
            وهذه الأدلة يمكن تقسيمها إلى مجموعتين:

            المجموعة الأولى: في بيان الأدلة العقلية الفلسفية القديمة:
            وأصل هذه الأدلة: هو إثبات حدوث العالم من ظاهرة التغير الملازمة لكل شيء فيه، وذلك؛ أن التغير نوع من الحدوث للصورة والهيئة والصفات، وهذا الحدوث لابدّ له من علة، وتسلسلاً مع العلل للمتغيرات الأولى سنصل حتمًا إلى نقطة بدء نقرر فيها أن هذا الكون له بداية في صفاته وأعراضه، وفي ذاته ومادته الأولى، وحينما نصل إلى هذه الحقيقة لابدّ أن نقرر أن هناك خالقًا أزليًّا- لا يمكن أن يتصف بصفات تقتضي حدوثه – وهذا الخالق هو الذي خلق هذا الكون وأوجده بالصفات التي هو عليها، والذي يوضح ذلك ما يلي:

            1- دليل الإلزام العقلي بين الوجود والعدم:
            قال تعالى: { أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ }.

            قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله -: (وقد قيل: {أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ}: من غير رب خلقهم، وقيل: من غير مادة، وقيل : من غير عاقبة وجزاء، والأول مراد قطعًا، فإن كل ما خلق من مادة أو لغاية فلابدّ له من خالق، ومعرفة الفطر أن المحدَث لابد له من محدِث أظهر فيها من أن كل محدَث لابدّ له من مادة خلق منها وغاية خلق لها، فإن كثيرًا من العقلاء نازع في هذا وهذا، ولم يُنازع في الأول، طائفة قالت: إن هذا العالم حدث من غير محدث أحدثه، بل من الطوائف من قال: إنه قديم بنفسه واجب بنفسه ليس له صانع، وأمَّا أن يقول: إنه محدث حدث بنفسه بلا صانع، فهذا لا يعرف عن طائفة معروفة، وإنما يحكى عمّا لا يعرف).
            وقال في موضع آخر: (قوله: {أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ} فيها قولان: فالأكثرون على أن المراد: أم خلقوا من غير خالق، بل من العدم المحض؟ كما قال تعالى: {وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا مِّنْهُ}.
            وكما قال تعالى: {وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ}، وقال: {وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللهِ}، وقيل: أم خلقوا من غير مادة، وهذا ضعيف؛ لقوله بعد ذلك: {أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ} فدلَّ ذلك على أن التقسيم أم خلقوا من غير خالق، أم هم الخالقون؟ ولو كان المراد: من غير مادة لقال: أم خلقوا من غير شيء، أم من ماء مهين؟ فدل على أن المراد: أن خالقهم لا مادتهم؛ ولأن كونهم خلقوا من غير مادة ليس فيه تعطيل وجود الخالق، فلو ظنوا ذلك لم يقدح في إيمانهم بالخالق بل دلَّ على جهلهم؛ ولأنهم لم يظنوا ذلك، ولا يوسوس الشيطان لابن آدم ذلك، بل كلهم يعرفون أنهم خلقوا من آبائهم وأمهاتهم؛ ولأن اعترافهم بذلك لا يوجب إيمانهم ولا يمنع كفرهم، والاستفهام: استفهام إنكار، مقصوده تقرير أنهم لم يخلقوا من غير شيء، فإذا أقروا بأن خالقًا خلقهم نفعهم ذلك، وأمَّا إذا أقروا بأنهم خلقوا من مادة لم يغنِ ذلك عنهم من الله شيئًا).


            والمقصود: بيان أن في هذه الآية، ذكر الله – عز وجل – شيئين في قضية الخلق، وهما:
            أ‌- إمّا أنهم خلقوا من العدم، والعدم هو الأصل.
            ب‌- وإما أنهم خلقوا من شيء، وخلقوا أنفسهم بأنفسهم، فالوجود هو الأصل.
            فمعنى الآية: هل انتقلوا من العدم إلى الوجود من غير خالق؟ أم هل كانوا هم الخالقين لأنفسهم في هذا الانتقال؟ وكلاهما من الأمور المستحيلة بداهة.
            والموجِد لا يكون عدمًا؛ لأن العدم لا يمكن أن يكون هو الأصل؛ لأنه هو النفي العام لكل ما يخطر بالبال، ونفي صفاته، فلا ذات ولا قوة ولا إرادة ولا علم ولا حياة ولا أي شيء، ولا يمكن أن يتحول هذا العدم إلى الوجود، ولا يمكن أن يأتي من هذا العدم العام: ذوات وصفات وقُوى تنطلق بنفسها منه إلى الوجود، فقد ثبت لنا أن العدم لا يمكن أن يكون هو الأصل، قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: (ولم يذكر القرآن خلق شيء من لا شيء، بل ذكر أنه خلق المخلوق بعد أن لم يكن شيئًا، كما قال تعالى: { وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئًا}، مع إخباره أنه خلقه من نطفة).
            فإذا لم يكن العدم هو الأصل لابدّ أن يكون الوجود هو الأصل؛ لأنه نقيض العدم، ولذلك يستحيل عقلاً أن يطرأ العدم على وجود عِلمنا أنه هو الأصل.
            ولو نظرنا إلى الموجودات التي تقع تحت مجال إدراكنا الحسّي في هذا الكون العظيم لوجدنا أن هذه الموجودات – ومنها الإنسان – لم تكن ثم كانت، وأن أشكالاً كبيرة كانت معدومة في أشكالها وصورها ثم وجدت، كما هو مشاهد لنا باستمرار، كما تبدو لنا صورة التغيرات الكثيرة الدائمة في كل جزء من أجزاء هذه المواد الكونية التي نشاهدها، أو نحسُّ بها، أو ندرك قواها وخصائصها، فمن موت إلى حياة، ومن حياة إلى موت، ومن تغييرات في الأشكال والصور إلى تغييرات في الصفات والقوى، وكل ذلك لا يعلل في عقولنا – وفق قوانين هذا الكون الثابتة التي استفدناها من الكون نفسه- إلاَّ بالأسباب المؤثرة التي تحمل سرّ هذه التغييرات الكثيرة المتعاقبة في كل شيء من هذا الكون على اختلاف جواهره وصفاته، سواء منها المتناهي في الصغر أو المتناهي في الكبر.
            وهنا نقول: لو كان الأصل في هذه الموجودات المعروفة على حواسنا (المادة) هو الوجود الأزلي، لم تكن عرضة للتحول والتغير والزيادة والنقص، والبناء والفناء، ولم يحتج صور وجوداتها وتغيراتها إلى أسباب ومؤثرات، وبما أنه عرضة للتغيير والتحويل، وبما أن قوانينها تفرض احتياجاتها إلى الأسباب والمؤثرات، لزم عقلاً ألا يكون الأصل فيها الوجود، وإنما يجب عقلاً أن يكون الأصل فيها هو العدم، ولابدّ لها من سبب أوجدها من العدم، وهو الله سبحانه وتعالى.


            2- دليل الإمكان في الكون أو المادة :
            بملاحظتنا لكل شيء في الكون، سواء كان من الأشياء المادية التي يمكن أن نُدركها ببعض حواسنا كالأرض والكواكب والنجوم، أو صفة من الصفات القائمة في الأشياء المادية التي نستنبط وجودها بعقولنا كالجاذبية الخاصة الموجودة في حجر المغناطيس، وكخواص المركبات المادية التي لا حصر لها في الكون سواء في ذلك الظواهر الكيميائية أو الفيزيائية، من خلال ملاحظتنا لجميع هذه الأشياء الكونية، ندرك بداهة في كل واحد منها أنه كان من الممكن عقلاً أن يتخذ صورة وحالة غير ما هو عليه الآن، فما المانع من أن يكون العقل في البهائم والنطق في العجماوات؟ وما المانع من أن تكون الأرض أدنى إلى الشمس والقمر من الوضع الذي هي عليه؟ أو غير ذلك من أشياء كثيرة.
            فإن قيل: إن الحكمة تقتضي أن تكون هذه الأشياء كما هي عليه الآن، وإلاَّ لاختل النظام وفسدت النتائج المرجوة من هذا الكون.
            قلنا: إن الحكمة هي من صفات الحكيم – هو الله سبحانه – وما دام أن كل شيء في الكون يحتمل أن يكون على واحد من أوضاع كثيرة غير الوضع الذي هو عليه الآن، فإن العقول لابدّ أن تحكم بداهة بأن ما كان كذلك فلابدّ من مخصص قد خصصه باحتمال موافق للحكمة والإبداع والاتفاق من جملة احتمالات كثيرة، ولولا وجود المخصص للزم ترجيح أحد المتساويين على الآخر من غير مرجح، أو القول بأن موافقة الحكمة – فيما لا حصر له من الأعداد – كان على طريق التصادف، وكلاهما مستحيل عقلاً.

            3- دليل الإتقان في الكون :
            من أعظم ما يدهشنا في أنفسنا في الكون من حولنا ذلك الإتقان العجيب في التركيب والصنع، فما نصادف من شيء في الأرض ولا في السماء إلاّ وهو في غاية الإتقان، مركب أحكم تركيب يؤدّي به إلى غايته التي خُلق من أجلها.
            أليس من الإتقان هندسة الكون العجيبة، في مخطط كواكبه ونجومه، بحيث أن أدنى تغيير فيه يؤدّي به إلى الخلل والنقص أو الخراب والفناء، وكذلك أليس من الإتقان المدهش هذا الإنسان في خلقه وتكوينه، وكذلك هذه الحيوانات المدهشة في تكوينها؟ نعم، في كل شيء نرى فيه الإتقان المدهش الذي لا يصدر إلاّ عن متقن بنفسه يتقن كل شيء صنعًا.
            فهذه أدلة علمية عقلية كلها تدل على أن الكون بما فيه المادة، حادثة وموجودة بعد أن لم يكن لها وجود، فهي حادثة، والحادث لابدّ له من مُحدِث، وبهذه يبطل قول الماديين بأزلية المادة كما أنها في حالة حدوث وتغيير دائمين، فحدوثها وتغييرها دليل على أن لها بداية، وهذا الدليل نفسه يقودنا إلى أن للمادة نهاية محتومة لابدّ أن تصير إليها؛ لأن كل شيء له بداية لابدّ أن يكون له نهاية.

            وحين لا يسلم بهذه الأدلة المنطقية العقلية التي تدل على حدوث الكون (المادة) وبدايته ونهايته طائفة من المفتونين بالعلوم الحديثة وقوانينها، ومنجزاتها، فإنني أعرض لهم أدلة من هذه العلوم وقوانينها التي تثبت حدوث الكون، وأنه لابدّ له من إله أوجده من العدم، كما أن له نهاية محتومة سيصير إليها.


            المجموعة الثانية: في بيان الأدلة العلمية على أن المادة ليست أزلية ولا أبدية:
            وهذه الأدلة يمكن أن نقسمها قسمين:
            الأول: الأدلة العلمية الحديثة الدالة على أن المادة ليست بأزلية:
            وذلك بما يلي:
            1- أثبتت الاكتشافات العلمية في العصر الحديث أن للمادة بداية، حيث لاحظ العلماء أن حركة المادة في الكون كله حركة دائرية، فكل ذرة من ذرات الكون مؤلفة من جزئي كهربيّ موجب، ويُسمَّى (البروتون)، وجزئيٍ كهربي سالب، ويُسمَّى (إليكترون)، وبعض الذرات تحتوي على جزء ثالث معتدل ويُسمَّى (النيترون)، هذا، ويشكل البروتون والنيترون في حالة وجوده كتلة النواة، أمَّا الإليكترون فهو يدور بسرعة دائرية هائلة، ولولا هذا الدوران
            على الإطلاق، بل لولا هذا الدوران لكانت الأرض كلها – كما يقال – في حجم البيضة.
            هذا الدوران هو سنة الله في الطبيعة، فالقمر يدور حول الأرض، والأرض تدور حول الشمس، وهكذا كل ذرة تدور في هذا الكون، والذي نريده هو: أن الشيء الدائر لابدّ أن تكون له نقطة بداية زمانية ومكانية ابتدأ منها.


            2- يقول «إدوارد لوثر كيسيل» في معرض ردّه على القائلين بأزلية الكون: (ولكن القانون الثاني من قوانين الديناميكا الحرارية يُثبت خطأ هذا الرأي الأخير، فالعلوم تُثبت بكل وضوح أن هذا الكون لا يمكن أن يكون أزليًّا، فهنالك انتقال حراري مستمر من الأجسام الباردة إلى الأجسام الحارة، ومعنى ذلك؛ أن الكون يتجه إلى درجة تتساوى فيها جميع الأجسام وينضب منها معين الطاقة، ويومئذ لن تكون هناك عمليات كيماوية أو طبيعية، ولن يكون هناك أثر للحياة نفسها في هذا الكون، ولما كانت الحياة لا تزال قائمة؛ ولا تزال العمليات الكيماوية والطبيعية تسير في طريقها، فإننا نستطيع أن نستنتج أنّ هذا الكون لا يمكن أن يكون أزليًّا وإلاّ لاستهلكت طاقته منذ زمن بعيد، وتوقف كل نشاط في الوجود، وهكذا توصلت العلوم – دون قصد – إلى أن لهذا الكون بداية، وهي بذلك تثبت وجود الله؛ لأن ما له بداية لا يمكن أن يكون قد بدأ بنفسه، ولابدّ من مبدئٍ، أو من محرك أول، أو من خالق هو: الإله). انتهى.

            فهذه الأدلة العلمية القاطعة تُثبت أن المادة غير أزلية، والآن أعرض فيما يلي الأدلة العلمية على أن المادة ليست أبدية.
            الثاني: الأدلة العلمية الدالة على أن المادة ليست أبدية:
            من أشهر هذه الأدلة:

            1- ما سبق معنا من قانون الديناميكا الحرارية، فإنه قد جاء فيه: أنّ مكونات هذا الكون تفقد حرارتها تدريجيًّا، وأنها سائرة حتمًا إلى يوم تصير فيه الأجسام تحت درجة من الحرارة بالغة الانخفاض هي الصفر المطلق، ويومئذ تنعدم الطاقة، وتستحيل الحياة، ولا مناص من حدوث هذه الحالة من انعدام الطاقة عندما تصل درجة حرارة الأجسام إلى الصفر المطلق بمضي الوقت.. ولا شك أنه يدل على أن للمادة نهاية محتومة ستصير إليها.
            2- ومنها قانون تحطم الشموس، وفحواه: أن ذرات الشموس تتحطم في قلبها المرتفع الحرارة جدًّا، وبواسطة هذا التحطم الهائل المستمر تتولد هذه الطاقة الحرارية التي لا مثيل لها، وكما هو معلوم فإن الذرة عندما تتحطم تفقد جزءًا من كتلتها حيث يتحول هذا الجزء إلى طاقة، فكل يوم يمر بل كل لحظة تمر على أيّ شمس فإنها تفقد جزءًا ولو يسيرًا من كتلتها، ومعنى هذا بالضرورة أن سيأتي الوقت الذي تستنفد الشموس كتلتها نهائيًّا؛ أي: أنها تفنى.
            3- (جون كليفلاند كوتران) عالم الكيمياء والرياضيات يقول: (تدلنا الكيمياء على أن بعض المواد على سبيل الزوال والفناء، ولكن بعضها يسير نحو الفناء بسرعة كبيرة والآخر بسرعة ضئيلة، وعلى ذلك فإن المادة ليست أبدية..).
            فهذه الأدلة كلها تدل على أن المادة ليست أزلية ولا أبدية، بل إنها مخلوقة وفانية، وبهذا يسقط دعوى الأدعياء في كون المادة هي الأصل، والحياة هي المادة .

            ( المرجع : رسالة : الشرك في القديم والحديث ، للأستاذ أبوبكر محمد زكريا ) .
            وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِن يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لاَّ يُؤْمِنُواْ بِهَا حَتَّى إِذَا جَاؤُوكَ يُجَادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنْ هَذَا إِلاَّ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ .وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ وَإِن يُهْلِكُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ

            Comment

            • الدرادو
              عضو
              • May 2009
              • 233

              #21
              ( مناظرات ومحاورات للمذاهب الفكرية المادية والإيديولوجيات المعاصرة )


              أشكرك على الرابط وسأقرأه إن شاء الله.

              تعريفها باجمال هو كل مايصلح الحياة على الارض والبشر فيما بينهم ويقيم حياتهم فيها بسلام وامان , نسبتها الى الله تعالى تنطق به كل التشريعات والتكاليف والحدود والواجبات والحقوق ,ولو اردت تفصيلا فالمنتدى موجود وزاخر وتمت مناقشة كل ماطرحت ماعليك سوى بخانة جوجل المنتدى في الأعلى وستجد مايسرك من كل ماطلبت .

              اولاً صفات الله قديمة قدمه , وبالتالى فهو موصوف بذلك قبل خلق الأرض والبشر , فلا يستقيم هذا التعريف.

              أما عن ان كل التشريعات والتكاليف والحدود تنطق بذلك , فالبشر اصلاً مختلفون على معانى هذه المصطلحات , ويكفى الخلاف بين الأشاعرة والمعتزلة حول مفهوم العدل لتدركى ذلك.



              لانعبد الها ظالما بل ارحم الراحمين ومنزه عن الظلم ولايرضاه لخلقه ,اذن سؤالك هنا فااااااااسد
              اسالنا عن رحمته تعالى وعن عدله وعن كل صفات الكمال في الله تعالى هذه صفات من نعبد .

              اولاً نحن نعبد الله كما هو , نحن لا نفصل اله حسب رغبتنا مثل ما يرغب سفهاء الملحدين.

              ثانياً طالبتك بتعريف جامع مانع للظلم فقلتى لا نعبد الهاً ظالماً , وهو ليس بجواب على سؤال , فانا اقول ما هو الشرط الذى إن تحقق يكون الإله ظالم , وأنت لم تخبرينى , أنا أقول أن فعل الله فى خلقه عدل وهو حق , ولا معنى للظلم اصلاً , فالظلم هو مصطلح أصف به نوع من المعاصى وليس معنى ثابت فى نفسه , إذاً لو عذب الله المؤمنين ونعم الكافرين ما ظلم , ببساطة لأن كلمة ظلم أطلقها على نوع معين من الأفعال التى نهى عنها الله , والله لا حاكم عليه.

              Comment

              • الدرادو
                عضو
                • May 2009
                • 233

                #22
                عزيزى بلال , السلام عليكم وعلى من طلب الحق وأنا منهم بإذن الله.

                بداية عزيزى لابد أن أوضح امراً حتى ننطلق من خلاله.

                انا اؤمن بالله عز وجل عن طريق برهان بطلان التسلسل , فنعم التغير له بداية , وهناك تغير اول لا يسبقه لا خلق ولا فعل ولا أى شئ.

                التغير لا دليل عندى على أنه ( وجود ) زائد على وجود المادة , وكذلك ما قاله المتكلمون من وجود الأعراض , فالأعراض لا دليل على وجودها.

                وقد قام الغمام الغزالى رحمه الله بالإستدلال على وجود الأعراض فى كتابه الإقتصاد فى الإعتقاد , حيث أنه برهن على وجود الحركة من خلال سؤال :

                هذا الجرم متحرك , هل أثبتنا شيئاً زائداً على الجرم ؟؟؟ الإجابة نعم , وهذا الشئ ليس نفس الجرم , لأنه يصح القول هذا الجرم ليس متحرك , وبالتالى ثبت وجود الحركة.

                ولكن هذا لا يصح دليل , إذ مجرد إثبات شئ يغاير الجسم لا يعنى وجوده ضرورة , فأنا أدرك وجود العالم ثم أسأل هل هو حادث أم قديم , والحدوث ليس أمراً زائداً على العالم , إذ لو كان الحدوث وجود لسألنا هل هو حادث أم قديم ويتسلسل الأمر وهو باطل.

                وبالنسبة لسائر الأعراض مثل الألوان والأصوات والروائح هى مردودة إلى الحركة , فمعدل التغير فى حركة الفوتونات تغير من اللون , فاللون مدرك بالذهن نتيجة تغير الحركة , وكذلك بالنسبة للصوت وسائر الأعراض.

                فدليل المتكلمين على حدوث المادة من خلال تصنيفها إلى جواهر وأعراض اراه ليس بيقينى , وأحتاج إلى دليل آخر.

                أما بالنسبة لما قرأته فى مشاركتك , فانا لا أنفى ان الله هو المحدث للعالم , ولكنى متوقف فحسب فى هل المادة أزلية أم حادثة , ولا تعارض بين أزلية المادة وبين الخلق , فيمكن أن يكون الخلق هو مجرد تركيب وتصوير للمادة فحسب وليس خلق من عدم.

                أما عن تحول المادة إلى طاقة والعكس , فرغم وجاهته إلا أننا فى مرحلة مبكرة للحكم بيقينية تغاير الطاقة للكتلة من كل وجه , فبعض الشروح التى قرأتها بينت أن الكتلة هى صورة مكثفة للطاقة , فالكتلة هى الطاقة ولكن بصورة مركزة ومكثفة , فلا انعدام ولا فناء.


                فتلخيصاً لموقفى حتى يفهمه الجميع :

                1 ثبوت التغير يعنى بالضرورة وجود بداية للتغير.
                2 حدوث التغير يعنى بالضرورة وجود محدث له.
                3 هذا المحدث ضرورة فاعل بالإرادة الحرة , فيفعل لا لعلة , ويجوز أن يكون لبعض أفعاله أغراض , والبعض الآخر ليس لغرض.
                4 هذا المحدث عالم لإستحالة القصد إلى المجهول.
                5 هذا المحدث قادر وإلا لما بدأ سلسلة التغيرات.
                6 هذا المحدث حى , وما أقصده بالحي هو ما يمكن أن يتصف بالعلم والإرادة والإدراك.
                7 ثبوت ما سبق لا يتوقف على الخلق من عدم , فيمكن أن تكون المادة قديمة ولكن قام هو بتشكيلها وتصويرها.
                8 يمكن التوقف فى أمر حدوث أو ازلية المادة ورد علمها إلى الخبر عند ثبوت الشرع.
                9 إنفجار النجوم وتحلل الأجساد وتحول الطاقة إلى كتلة والعكس , لا يعنى بالضرورة فناء المادة , وإنما هو تفكيك المركب وعودته إلى صورة أبسط.

                شكراً لسعة صدرك.

                Comment

                • ناصر التوحيد
                  محاور - رحمه الله
                  • Nov 2005
                  • 5513

                  #23
                  [QUOTE=الدرادو;130765]http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=2489

                  أشكرك على الرابط وسأقرأه إن شاء الله.

                  لو عذب الله المؤمنين ونعم الكافرين ما ظلم , ببساطة لأن كلمة ظلم أطلقها على نوع معين من الأفعال التى نهى عنها الله
                  تتكلم بالمستحيلات الممتنعة
                  وتقلب الحقائق
                  فلا يمكن ان يعذب الله المؤمنين وينعم الكافرين في الآخرة

                  ولا تزال تتحدث عن الاله وصفاته بتصورك للبشر ومن هنا تزداد اغلاطك


                  الله تعالى يقول:



                  وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ
                  ذَلِكَ بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا اتَّبَعُوا الْبَاطِلَ وَأَنَّ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّبَعُوا الْحَقَّ مِن رَّبِّهِمْ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثَالَهُمْ
                  سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ
                  وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ

                  وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَّهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ
                  ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ


                  إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ مَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ

                  إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَمَاتُواْ وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَن يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِم مِّلْءُ الأرْضِ ذَهَبًا وَلَوِ افْتَدَى بِهِ أُوْلَـئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ


                  إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَّهُمْ

                  أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ كَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءهُمْ




                  إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ

                  أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ

                  مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ

                  أَمْ لَكُمْ كِتَابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ

                  إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَمَا تَخَيَّرُونَ

                  أَمْ لَكُمْ أَيْمَانٌ عَلَيْنَا بَالِغَةٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِنَّ لَكُمْ لَمَا تَحْكُمُونَ

                  سَلْهُم أَيُّهُم بِذَلِكَ زَعِيمٌ
                  للحق وجه واحد
                  ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                  "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                  Comment

                  • الدرادو
                    عضو
                    • May 2009
                    • 233

                    #24
                    تتكلم بالمستحيلات الممتنعة
                    وتقلب الحقائق
                    فلا يمكن ان يعذب الله المؤمنين وينعم الكافرين في الآخرة

                    ليس بممتنع عقلاً , فالممتنع العقلى إما بدهى وإما نظرى , وهو ليس بدهى لمخالفة الكثير لك , فما دام نظرى فرجاء استدل على استحالته العقلية.

                    طبعاً يكون هذا مستحيل بشرط أن الله يخبر بذلك بعد الإستدلال على صدق الكلام , ولكن هذا لا يجعله محال عقلى لذاته بل لغيره وهنا يكون الخلاف لفظى.


                    ولا تزال تتحدث عن الاله وصفاته بتصورك للبشر ومن هنا تزداد اغلاطك

                    لا يا عزيزى , نفى الظلم بالمفهوم البشرى عن الله هو إسقاط ما للبشر على الخالق وهو باطل.

                    Comment

                    • اخت مسلمة
                      محاور
                      • Nov 2005
                      • 6338

                      #25
                      يازميلنا
                      انت تقول انك تركت الالحاد واصبحت تؤمن بوجود اله وهذا طيب ونسال الله ان ينير بصيرتك لتصل اليه والى الحق الذي جاء من عنده تعالى ,
                      الله تعالى اعلمنا بعض صفاته عز وجل ورأينا آثار رحمته وآمنا به تعالى ولله الحمد والمنة ,وانت تقول انك تسير على نفس الدرب لتصل الى الحق اذن ماعليك سوى ان تسأل وتطلب العلم بدون التشتيت الذي تفعل هنا !
                      ناقش جزئية جزئية وموضوع موضوع والى ان تصل الى نتيجة في احدها انتقل الى الآخر انت تشتت نفسك وهذا ليس اسلوب موصل الى العلم والحق
                      هذه نصيحة لك , ونياتنا جميعا لك بالهداية والخير
                      أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                      وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                      Comment

                      • الدرادو
                        عضو
                        • May 2009
                        • 233

                        #26
                        الزميلة أخت مسلمة , تحية طيبة لك وشكر على صدق النصيحة.

                        زميلتى الفاضلة , قد وضعت لنفسى مخطط للبحث عن الحقيقة وهو متمثل فى أربعة مراحل :

                        1 مرحلة وجود الله وإتصافه بالقدم والبقاء والوحدانية ومخالفة الحوادث والقيام بالذات والعلم والقدرة والحياة والإرادة , وهذه المرحلة أوشكت على الإنتهاء منها.

                        2 مرحلة الإستدلال على صدق الإله وأنه لا يخلف قوله ووعده.

                        3 مرحلة التيقن من صحة النبوة وأن هناك دين صحيح بالفعل.

                        4 مرحلة البحث عما يأمرنى به الله من خلال الشريعة فأتقيد بها.

                        وأنا أناقش مسألة النبوة من خلال الكتاب المتفق عليه بين المسلمين وهو القرآن.

                        وأناقش المسألة الأولى من وجهة نظر عقلية عن طريق دراسة علم الكلام والمناقشات مع من هو أهل.

                        فانا لا أشتت فانا أبحث فى اتجاهين , ولا أريد تشتيتاً ولا شئ , فانا لم أتعرض مثلاً للإعجاز العلمى أو الأبحاث الأركيولوجية أو مبحث الأخلاق وخلافه , فأنا أريد دعائم تجعلنى أرد كل ما يمكن رده إلى النص الشرعى بعد إثبات حجيته.

                        هذا بإختصار ما أفعله.

                        وشكراً لك مرة أخرى

                        Comment

                        • اخت مسلمة
                          محاور
                          • Nov 2005
                          • 6338

                          #27
                          مارأيك في ان تدخل قسم الحوارات الخاصة هنا ؟
                          هذا القسم ماشاء الله طيب وفيه اخوة اجلاء نحسبهم كذلك ولانزكيهم على الله ولك ان تستفيد وتسال في كل ماتبغي وتطلب هناك ويكون الامر محصورا بينكم هناك ولن تشتتك كثرة الردود وتنوعها من الاخوة والاخوات هنا ,وهذا القسم خرج منه الى النور اخوة فضلاء قبلك فلماذا لاتحاول ذلك ؟
                          هنا في المنتدى موضوع يشرح الصدر اسمه لحظات لاتنسى في قسم استراحة المنتدى اقرأ فيه فربما تقتنع بما اقول لك ونسال الله ان يشرح صدرك وينير بصيرتك
                          أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                          وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                          Comment

                          • الدرادو
                            عضو
                            • May 2009
                            • 233

                            #28
                            ولكن قسم الحوارات الخاصة قانونه هو المسلم الذى لديه شبهات , فهل انا أحقق هذا الشرط حتى لا أكون مخالفاً لقوانين المنتدى ؟

                            Comment

                            • مراقب 1
                              عضو إدارة
                              • Sep 2004
                              • 1955

                              #29
                              قسم الحوارات الخاصة بابه مفتوح لكل من لديه تساؤل أو شبهة حول الإسلام أو حتى يسألنا النصيحة .
                              الحق فضيلة واجبة الاتباع والباطل رذيلة موجبة الاقتلاع .

                              Comment

                              • الدرادو
                                عضو
                                • May 2009
                                • 233

                                #30
                                جزاك الله خيراً ( مراقب 1 ) , وسأقوم بدخوله إن شاء الله.

                                Comment

                                Working...