عزيزى ناصر التوحيد , كلامك ليس صحيح بالمرة.
انا اؤمن بوجود الله عز وجل , وانا ما زلت أبحث عن الحق , فقد كنت ملحداً منذ ثلاث سنوات , ثم آمنت بوجود قديم باق مريد عالم قادر حي , وهو ما يسمى بالإله , أثبت وجوده من بطلان التسلسل والترجح من غير مرجح , واثبت أن التعلق التنجيزى للإرادة حادث , وأنه يفعل لا لعلة ولا لحاجة , وبعض أفعاله لها غرض والبعض الآخر لا غرض له.
وأثبت أن التغيرات حادثة , ولكن هل مادة العالم حادثة أم قديمة , حتى الآن لم أجد دليل يقيني يجعلنى أقطع بأحد الأمرين , ولكن بثبوت التغير فحسب أثبت وجود هذا الموجود.
ومفهوم العدل والحكمة والخير والشر والكمال , وغيرها من هذه المفاهيم لم أثبتها ولم أنفيها بعد , بل لم أثبت ولم أنفى الصدق أو الكذب , وما زلت أبحث عن أدلة.
أما القول بالظلم فى العالم والشر وغيرها , فعقلاً لا يوجد شئ اسمه خير أو شر أو أخلاق , ولا شئ يسمى عدل ولا شئ يسمى ظلم , فانا ان صنعت زجاجة بلاستيكية ثم أحرقتها لا شئ على , إذ أنى أملكها , ولو لم أكن أملكها وكنت أقدر من صاحبها لكان هذا حقى , لان الحق للقوة لا غير , ولا أجد شيئاً يمنعنى عن فعل أى شئ إلا القادر على , فانا أبحث عن الدين الحق لا لشئ إلا لإمكان تعذيبى من قبل الإله الذى أثبت وجوده , فإن تيقنت من صحة دين ما , فلا يسعنى سوى التسليم له وطاعته , وحتى إن عذبنى فلا يسعنى سوى طاعته.
هذا باختصار موقفى.
انا اؤمن بوجود الله عز وجل , وانا ما زلت أبحث عن الحق , فقد كنت ملحداً منذ ثلاث سنوات , ثم آمنت بوجود قديم باق مريد عالم قادر حي , وهو ما يسمى بالإله , أثبت وجوده من بطلان التسلسل والترجح من غير مرجح , واثبت أن التعلق التنجيزى للإرادة حادث , وأنه يفعل لا لعلة ولا لحاجة , وبعض أفعاله لها غرض والبعض الآخر لا غرض له.
وأثبت أن التغيرات حادثة , ولكن هل مادة العالم حادثة أم قديمة , حتى الآن لم أجد دليل يقيني يجعلنى أقطع بأحد الأمرين , ولكن بثبوت التغير فحسب أثبت وجود هذا الموجود.
ومفهوم العدل والحكمة والخير والشر والكمال , وغيرها من هذه المفاهيم لم أثبتها ولم أنفيها بعد , بل لم أثبت ولم أنفى الصدق أو الكذب , وما زلت أبحث عن أدلة.
أما القول بالظلم فى العالم والشر وغيرها , فعقلاً لا يوجد شئ اسمه خير أو شر أو أخلاق , ولا شئ يسمى عدل ولا شئ يسمى ظلم , فانا ان صنعت زجاجة بلاستيكية ثم أحرقتها لا شئ على , إذ أنى أملكها , ولو لم أكن أملكها وكنت أقدر من صاحبها لكان هذا حقى , لان الحق للقوة لا غير , ولا أجد شيئاً يمنعنى عن فعل أى شئ إلا القادر على , فانا أبحث عن الدين الحق لا لشئ إلا لإمكان تعذيبى من قبل الإله الذى أثبت وجوده , فإن تيقنت من صحة دين ما , فلا يسعنى سوى التسليم له وطاعته , وحتى إن عذبنى فلا يسعنى سوى طاعته.
هذا باختصار موقفى.

Comment