العلم المسبّق لامرأة العزيز بتقطيع النسوة لأيديهنّ ؟!!

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • ميزوبوتاميا
    عضو
    • May 2006
    • 147

    #31
    زملتي العزيزة مسلمة

    إقتباس:
    المشاركة الأصلية بواسطة ميزوبوتاميا
    زميلتي العزيزة مسلمة

    كما شرحت سابقا انها كانت خطة مدبرة منها سلفا.

    مفاجأة !!! من خلال ما كتب الشيخ بسام جرار فإنني أوافقك القول إن ما فعلته امرأة العزيز قد يكون خطة مدبرة
    فهي أوقعت نفسها في فضيحة كبيرة وأصبحت تلوك سيرتها الألسن
    ولأنها ترى أنها معذورة في حبها ليوسف عليه السلام
    وأن من المستحيل أن تصمد امرأة أمام ذلك
    فقد دعت النسوة ليشهدن لها مع علمها بوجود عادات تثبت تضامن النسوة معها
    وكان لها ما أرادت
    لم تأتي بشيء جديد وجوابي قلته

    إقتباس:
    انا لست ضدّ فكرة معجزة الانبياء (المفترضين) لكني لا افهم حكمة معجزة تدبر لها سلفا وتعلم مسبقا بحدوث الخطة التي في مخها وهذا واضح جدا من خلال السرد القرآني للحبكة

    إذا كان محمد مفترضاً على حد زعمك
    والقرآن الكريم من تأليفه
    فما هي الفائدة أو الحكمة من وراء سرد أحداث لا علاقة له بها
    بل لا تؤثر على الهدف الرئيسي الذي من أجله وُجد القرآن الكريم فهو كما تعلم كتاب هداية وتشريع
    وما يحويه من مواد أخرى تأتي كأهداف مساندة لكنها ليست أساسية
    عزيزتي القصة افترض صحتها وبعد ذلك قمت بطرح هذه النقطة الشائكة على الاقل بالنسبة لي . وانتم تنظرون الى المسألة من زاوية اخرى وهذا حقكم الطبيعي واحلى ما في الحياة اختلاف الاراء وطريقة التفكير

    إقتباس:
    اما بالنسبة لمقالة بسّام جرّار
    فهي ممتازة ولكن تنقصها الحيادية العلمية والكثير من الافكار المطروحة تقريبا مشابهة لما انا كنت افكر فيها على العموم لغز الموضوع مع الاسف مازال قائما

    لا يوجد أي لغز إذا علمتَ بوجود عادات أو تصرفات عندهم للتعبير عما يريدون
    قلت لك سابقا انها غير مقنعة وتتعارض مقالة بسّام مع كثير من النقاط التي طرحها زملائك

    إقتباس:
    وقضية اخوة الدم المشروحة لا تنطبق على هذه الحالة لان النسوة ضنن السوء بامرأة العزيز وكن ينشرن هذا الحديث على الملأ وعند لحظة رؤية يوسف الى قطع ايديهن لا تستغرق اكثر من ثانية او ثانيتين وهذا وقت خيالي لكي تتأسف مجموعة من النسوة معا عن كلامهن السابق ويقطعن ايديهن ونحن نتكلم عن نسوة وليس الرجال مع كامل الحترامي لجميع النسوة طبعأ.

    من الطبيعي أن يثير الناس خبرُ وقوع امرأة متزوجة من طبقة عليا في حب رجل ليس إلا خادماً عندها
    وهذا سبب انتشار الأمر وجعله حديث المجتمع
    لذا لم يكن السبب عداوة من النسوة بل الأمر طبيعي جداً وإلى يومنا هذا
    ولكن لما رأين بأنفسهن جماله التمسن العذر لها وأردن التكفير عن الخوض في عرضها فقمن بجرح أيديهن للتضامن معها
    الفكرة لا تدخل العقل وصعبة مع احترامي لرأيك

    إقتباس:
    من جهة اخرى ليس من المعقول ان نلصق عادة بدوية بالجتمع المصري المتحضر وقتها والتعليل بالهكسوس ضعيف جدا وبصراحة لا يقنع.

    ما هو مرجعك في هذا؟
    لم آتي بمعلومة غريبة حتى تقولين لي ما مرجعك . المجتمع المصري كان متحضرا وانت تقولين ان هذه العادة البدوية دخلت الى المجتمع المصري آنذاك فانت اثبتي لنا (بالمصادر التاريخية) اولا ان هذه العادة انتشرت بين المصريين وثانيا ان هذه العادة كانت تمارسها النسوة ايضا.

    إقتباس:
    حتى لا يتحول الموضوع الى المقارنة بين القرآن والتوراة (ليس موضوعنا) احاول قريبا ان ارسل لك ردي من خلال رسالة خاصة.
    لا يوجد أية مقارنة فوجود ما برأ يوسف عليه السلام في القرآن الكريم يرجح كفة رواية التوراة
    فلا يُعقل أن يتولى خادم حكم مصر فقط لأنه أجاد تفسير الأحلام كما تزعم التوراة وهذا عنصر هام جداً
    عزيزتي بعد حادثة القميص (قدّت من دبر او لا) سقطت التهمة عن يوسف وعندئذ اصبحت كل اصابع الاتهام تتجه نحوة امرأة العزيز وليس الى يوسف وبأدلة من القرآن نفسه

    فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِنْ كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ (28) يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا وَاسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ إِنَّكِ كُنتِ مِنْ الْخَاطِئِينَ (29)
    الاتهام لامرأة العزيز وليس ليوسف وهذا ما قاله العزيز لزوجته

    والناس كانت تتكلم عن ان امرأة العزيز تراود (تحرّش به) فتاه عن نفسه وليس العكس اي ان الناس كانوا يعلمون ببراءة يوسف . اذا ان يوسف لم يكن بحاجة الى تبرئة نفسه امام الناس مادام الناس فاهمين المسألة صح وان امرأة العزيز هي الفاعلة والمتحرشة

    وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَنْ نَفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبّاً إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (30)

    ولكن اذا كان يوسف بريئا فلماذا سُجن؟

    والجواب
    قَالَتْ فَذَلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ وَلَقَدْ رَاوَدتُّهُ عَنْ نَفْسِهِ فَاسْتَعْصَمَ وَلَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ مَا آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونَ مِنَ الصَّاغِرِينَ (32)

    اذا ان يوسف سُجن لانّ امرأة العزيز كانت مازالت مصرّة على مضاجعة يوسف والاّ سجنته, فأبى يوسف فعل ذلك فسجنته.
    واسؤال المحير لي هو كيف قبل العزيز هذا العار باصرار زوجته على مضاجعة يوسف!!
    الانسانية هي ان تحبّ الناس جميعاً بغضّ النظر عن معتقداتهم وطريقة تفكيرهم

    Comment

    • ميزوبوتاميا
      عضو
      • May 2006
      • 147

      #32
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مشرف 2
      ما زال يتجاهل الاجابة عن نعض النقاط . مع انها كررت له ؟؟
      هذا منتدى حواري ارجوا منك ان تجيب عن الاسئلة وبموضوعية . كما ارجوا من الجميع التركيز حول نقاط الخلاف .
      زميلي العزيز المشرف

      انا لم اهمل اية نقطة رغم اغراقهم للموضوع بنقاط مكررة سبق وان اجبت عليها. واذا كانت اجوبتي لا تعجبكم او لا تقنعكم فهذا شيء طبيعي لان هناك بعض حجج الاخوة الزملاء ليست مقنعة بالنسبة لي واذا تريد اجباري بذلك فلن تستطيع لان كل شخص حرّ بقناعته الشخصية.
      انت تضيق صدرك بوجودي وهذا واضح.
      الزميل مجدي شكى مرة واحدة بانني اهمل او لم ارد عليه بالشكل المطلوب فانا كنت قد جاوبته قبل ذلك واذا كان جوابي لا يقنعه او لا يعجبه فماذا افعل ولكن على الرغم من ذلك فانا جاوبته مرة ثانية وبشكل واضح في المداخلة رقم 29

      لا ادري من اين تأتي بهذه الاتهامات غير المبررة!!!

      وضّح اكثر أي اذكر لي مداخلة واحدة انا اهملتها ولم اجب عليها؟
      الانسانية هي ان تحبّ الناس جميعاً بغضّ النظر عن معتقداتهم وطريقة تفكيرهم

      Comment

      • سيف الكلمة
        باحث متخصص
        • Sep 2004
        • 2203

        #33
        للأخت أمجاد أحاديث قطع الأيدى التى أثنى فيها محمد على يوسف عليهما الصلاة والسلام :

        174538 - إن الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم : يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم . قال : ولو لبثت في السجن ما لبث يوسف ، ثم جاءني الرسول أجبت ، ثم قرأ : { فلما جاءه الرسول قال ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن . } قال : ورحمة الله على لوط ، إن كان ليأوي إلى ركن شديد ، فما بعث الله من بعده نبيا إلا في ذروة من قومه
        الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: [روي] نحوه إلا أنه قال ما بعث الله بعده نبيا إلا في ثروة من قومه وهذا أصح وهذا حديث حسن - المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3116


        --------------------------------------------------------------------------------

        168522 - إن الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم قال ولو لبثت في السجن ما لبث يوسف ثم جاءني الرسول أجبت ثم قرأ { فلما جاءه الرسول قال ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن } قال ورحمة الله على لوط إن كان ليأوي إلى ركن شديد إذ قال { لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد } فما بعث الله من بعده نبيا إلا في ذروة من قومه
        الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: ابن العربي - المصدر: عارضة الأحوذي - الصفحة أو الرقم: 6/213


        --------------------------------------------------------------------------------

        118429 - إن الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم خليل الرحمن عز وجل وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو لبثت في السجن ما لبث يوسف ثم جاءني الداعي لأجبته إذ جاءه الرسول فقال { ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن إن ربي بكيدهن عليم } ورحمة الله على لوط إن كان ليأوي إلى ركن شديد إذ قال لقومه { لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد } وما بعث الله من بعده من نبي إلا في ثروة من قومه
        الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 16/167


        --------------------------------------------------------------------------------

        178884 - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وقرأ هذه الآية { ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن إن ربي بكيدهن عليم } قال النبي صلى الله عليه وسلم لو كنت أنا لأسرعت الإجابة وما ابتغيت العذر
        الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 7/425


        --------------------------------------------------------------------------------

        35889 - لو لبثت في السجن ما لبث يوسف ثم جاء الداعي لأجبته ، إذ جاءه الرسول فقال : ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن إن ربي بكيدهن عليم ، و رحمة الله على لوط إن كان ليأوي إلى ركن شديد ، إذ قال لقومه : ( لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد ) ، و ما بعث الله من بعده من نبي إلا في ثروة من قومه
        الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: ذكر له شواهد - المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 1867


        --------------------------------------------------------------------------------

        44762 - إن الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم خليل الرحمن تبارك و تعالى ، لو لبثت في السجن مالبث يوسف ثم جاءني الداعي لأجبت ، إذ جاءه الرسول فقال : ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن ) ، و رحمة الله على لوط إن كان ليأوي إلى ركن شديد ، إذ قال لقومه : لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد ) ، فما بعث الله بعده من نبي إلا في ثروة من قومه
        الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: رواه مسلم مختصرا - المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 1617


        --------------------------------------------------------------------------------

        52413 - إن الكريم ابن الكريم ابن الكريم ؛ يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم خليل الرحمن تبارك و تعالى لو لبثت في السجن ما لبث يوسف ، ثم جاءني الداعي لأجبت ؛ إذ جاءه الرسول فقال : ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن
        الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: حسن صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الأدب المفرد - الصفحة أو الرقم: 472


        --------------------------------------------------------------------------------

        24866 - إن الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم : يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم . قال : ولو لبثت في السجن ما لبث يوسف ، ثم جاءني الرسول أجبت ، ثم قرأ : { فلما جاءه الرسول قال ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن . } قال : ورحمة الله على لوط ، إن كان ليأوي إلى ركن شديد ، فما بعث الله من بعده نبيا إلا في ذروة من قومه
        الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3116


        --------------------------------------------------------------------------------

        13956 - إن الكريم ، ابن الكريم ، ابن الكريم ، ابن الكريم : يوسف بن يعقوب ابن إسحاق بن إبراهيم . قال : ولو لبثت في السجن ما لبث يوسف ، ثم جاءني الرسول أجبت ، ثم قرأ : { فلما جاءه الرسول قال : ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن } قال : ورحمة الله على لوط إن كان ليأوي إلى ركن شديد إذ قال : { لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد } . فما بعث الله من بعده نبيا إلا في ذروة من قومه
        الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: حسن بلفظ: "ثروة" - المحدث: الألباني - المصدر: ضعيف الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3116

        http://www.dorar.net/mhadith.asp
        الوصول إلى حديث بكلمة منه من هذا الرابط
        Last edited by سيف الكلمة; 06-03-2006, 08:14 PM.
        الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
        http://www.dorar.net/hadith.php

        Comment

        • امجاد
          عضو
          • Feb 2006
          • 611

          #34
          ومن هو العزيز هذا الذى تتعجب لسلوكة وتسأل كيف يقبل ذلك من زوجته .. الا تعلم انه كان من الفراعنة الملعونين .. من قوم مشركين مجرمين مسرفين كفرة ملاحدة لا يخضعون ولا يمثلون لله رب العالمين .. هم كانوا اشباه الحضارة الغربية والحضارات الزائفة الزائلة .. ماذا تنتظر من العزيز حتى تعجب من مسلكه واى ولاء لقيم او لدين كنت تتوقعه منه .. انت مجادل بالباطل يا ميزو .. ولا تبحث عن الحقيقة بل الجدال والمراوغة وكسب جولات بالزيف والباطل .. انت بحاجة للصدق مع نفسك او للراحة انت وعقلك .. اخلد للنوم .. نومك عبادة وراحة للعباد من شر مكرك ..

          Comment

          • muslimah
            محاور
            • Sep 2004
            • 3113

            #35
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميزوبوتاميا
            زملتي العزيزة مسلمة

            لم تأتي بشيء جديد وجوابي قلته

            عزيزتي القصة افترض صحتها وبعد ذلك قمت بطرح هذه النقطة الشائكة على الاقل بالنسبة لي . وانتم تنظرون الى المسألة من زاوية اخرى وهذا حقكم الطبيعي واحلى ما في الحياة اختلاف الاراء وطريقة التفكير

            قلت لك سابقا انها غير مقنعة وتتعارض مقالة بسّام مع كثير من النقاط التي طرحها زملائك

            الفكرة لا تدخل العقل وصعبة مع احترامي لرأيك
            الحقيقة أن هدفك من وراء طرح الموضوع غامض
            فعنوانك يجزم بحدوث الواقعة وأن امرأة العزيز خططت لها
            ثم تقول هنا إنك تشكك في وقوع الحادثة

            لم آتي بمعلومة غريبة حتى تقولين لي ما مرجعك . المجتمع المصري كان متحضرا وانت تقولين ان هذه العادة البدوية دخلت الى المجتمع المصري آنذاك فانت اثبتي لنا (بالمصادر التاريخية) اولا ان هذه العادة انتشرت بين المصريين وثانيا ان هذه العادة كانت تمارسها النسوة ايضا.
            الكرم من عادات البدو
            فهل يمنع هذا أن يعمل به سكان مدن نفس الدولة؟
            ثم إن الهكسوس كما ذكر أخونا سيف الكلمة كانوا قبائل وهذا أقرب للبداوة من التحضر

            عزيزتي بعد حادثة القميص (قدّت من دبر او لا) سقطت التهمة عن يوسف وعندئذ اصبحت كل اصابع الاتهام تتجه نحوة امرأة العزيز وليس الى يوسف وبأدلة من القرآن نفسه

            فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِنْ كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ (28) يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا وَاسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ إِنَّكِ كُنتِ مِنْ الْخَاطِئِينَ (29)
            الاتهام لامرأة العزيز وليس ليوسف وهذا ما قاله العزيز لزوجته

            والناس كانت تتكلم عن ان امرأة العزيز تراود (تحرّش به) فتاه عن نفسه وليس العكس اي ان الناس كانوا يعلمون ببراءة يوسف . اذا ان يوسف لم يكن بحاجة الى تبرئة نفسه امام الناس مادام الناس فاهمين المسألة صح وان امرأة العزيز هي الفاعلة والمتحرشة
            إذا كانت التهمة قد سقطت فلماذا سجنوه؟
            هل يستطيع خادم أن يحصل على براءة من اتهام زوجة وزير له بأمر فظيع كهذا؟
            وماذا يدريك أن عامة الشعب كانت تعرف بشهادة قريبها ببراءته وإدانتها؟
            ألم يزجوا به في السجن؟

            وما هو تعليلك لإصرار سيدنا يوسف عليه السلام على سؤالهن قبل الإفراج عنه؟
            لقد أراد أن يعرف الجميع أنه بريء
            وكان له ذلك


            وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَنْ نَفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبّاً إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (30)
            نسوة في المدينة يعني بعض نساء المدينة وليس جميع نساء المدينة
            وبذلك يبقى مجموعة لا تعرف الحقيقة
            أم أنك تعتقد أنها دعت جميع نساء المدينة؟

            ولكن اذا كان يوسف بريئا فلماذا سُجن؟

            والجواب
            قَالَتْ فَذَلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ وَلَقَدْ رَاوَدتُّهُ عَنْ نَفْسِهِ فَاسْتَعْصَمَ وَلَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ مَا آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونَ مِنَ الصَّاغِرِينَ (32)
            أيدت النساء رغبة زوجة العزيز وهددنه بالسجن فدعا ربه:
            ‏)قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ ‏الْجَاهِلِينَ) (يوسف:33)
            )فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) (يوسف:34) ‏
            ‏)ثُمَّ بَدَا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا رَأَوُا الْآياتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ) (يوسف:35)

            يعني إنهم سجنوه لا لعلو أخلاقهم بل للم الفضيحة ووضع حد لها ‏


            اذا ان يوسف سُجن لانّ امرأة العزيز كانت مازالت مصرّة على مضاجعة يوسف والاّ سجنته, فأبى يوسف فعل ذلك فسجنته.
            واسؤال المحير لي هو كيف قبل العزيز هذا العار باصرار زوجته على مضاجعة يوسف!!
            هناك فرق في القيم بين عامة الناس وبين أصحاب النفوذ
            فلو كان هناك احتمال بمعاقبتها لما كشفت عن مشاعرها وانجرفت وراءها بهذا الشكل المهين
            Last edited by muslimah; 06-03-2006, 08:33 PM.
            sigpic

            http://groups.yahoo.com/group/sonofmary/

            Comment

            • ميزوبوتاميا
              عضو
              • May 2006
              • 147

              #36
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة امجاد
              ومن هو العزيز هذا الذى تتعجب لسلوكة وتسأل كيف يقبل ذلك من زوجته .. الا تعلم انه كان من الفراعنة الملعونين .. من قوم مشركين مجرمين مسرفين كفرة ملاحدة لا يخضعون ولا يمثلون لله رب العالمين .. هم كانوا اشباه الحضارة الغربية والحضارات الزائفة الزائلة .. ماذا تنتظر من العزيز حتى تعجب من مسلكه واى ولاء لقيم او لدين كنت تتوقعه منه .. انت مجادل بالباطل يا ميزو .. ولا تبحث عن الحقيقة بل الجدال والمراوغة وكسب جولات بالزيف والباطل .. انت بحاجة للصدق مع نفسك او للراحة انت وعقلك .. اخلد للنوم .. نومك عبادة وراحة للعباد من شر مكرك ..
              زميلي العزيز امجاد
              الحضارة المصرية القديمة تمتد لالآف السنين وكانت ما اعرق الحضارات في منطقة الشرق الاوسط . طيب الاسلام يقول ان لكلّ امة رسول يدعوهم الى دين الله , وتأريخ الحضارة المصرية القديمة لم يعرف نبيا او رسولا واحدا ارسل اليهم لنشر دين الله السماوي, وكل الادلة الاركيولوجية تثبت ذلك وحتى القرآن والتوراة والانجيل لا تذكر ان المصريين القدماء كان لهم رسولهم او نبيهم. اذا في فترة يوسف لم يكن هناك دين منزل سماوي حتى تقول لي انهم كانوا كفرة ورفضوا الايمان بدين الله!! كن واقعيا قليلا فانت تفكر وكأن مثلا سكان اسكيموا الكفرة نزلت اليهم رسول ورفضوه والحدوا .
              فالاديان المسمى بالسماوية تقتصر على العبرانيين (الرعاة) و العرب (محمد ) وبقية الامم العريقة القديمة لا تعرف او رأت دينا سماويا.
              ثم انت تسمي الملك زمن يوسف بالفرعون وهذا يناقض قول الاعجاز العلمي المزعوم في موقع الدكتور زغلول حفظه الله ورعاه.
              ولماذا الفراعنة ملاعيين عملو لك شخصيا اي شيء تكرههم مثلا!!
              ان الاخلاق تتطور بمرور الزمن والاديان السماوية منها وغير السماوية استغلت الاخلاق والقيم التي كانت موجودا اصلا وقامت بتحويرها قليلا. اذا كانت لكل امة عداتها وتقاليدها واكتسبوها بمرور الزمن وفي زمن يوسف كان الزنا من المحرمات او من العيوب بدليل القرآن نفسه
              وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَنْ نَفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبّاً إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (30)
              اذاعة الخبر كان لان الزنا كان عيبا او محرما

              ثم تقول امرأة العزيز بعد اعترافها امام يوسف والملك

              وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ (53)

              اذا كانت فعلتها هي فعل سوء

              يا عزيزي انا لا اجادل بالباطل ثم ان المصريين كان يعبدون آلهة معينة اي انهم لم يكونوا ملحدين حسب المفهوم الحالي والملحد طبعا لا يؤمن باية آلهة.

              يا عزيزي المسألة ليس في كسب الجولات لاننا لسنا في معركة او مباراة كرة القدم نحن في حوار راقي على اساس من المنطق والعقل واختلاف ارائنا لا يعني في تحد لبعضنا بعضا. نحن نتحاور حتى اذا لم نلتقي في اراء معينة وانا عندما اقول لك اني ملحد لا تتصور اني اعادي به احدا وهناك الكثير من الملحدين اغبياء لا همّ لهم سوى الاستهزاء بقيم ومقدسات الاخرين وهذا دليل على غبائهم فانني ملحد لسبب بسيط لانني لم اقتنع لحد الان بوجود الآه وحتى الاديان السماوية لا تجيب عن اسئلة محيّرة لا اجد له اجابة, واحيانا اجد اجابة هنا وهناك لكنها غالبا غير مقنعة.

              صدقني انا لا اريد الأ الخير لجميع الناس بدون اية تفرقة, انا كتبت اشياء كثيرة انتقد فيها الانجيل والتوراة وكانت ردودهم هزيلة جدا واحيانا كثيرة لم يكن لهم ردود اصلا.
              على العموم انتم احسن بآلاف المرات وفي الحقيقة كنت اتوقع اسوأ من ذلك لكن فيكم زملاء اذكياء جدا ويطرحوا نقاط جيدة والحوار دائما يحلو بوجودهم

              ليس من الضروري ان ينتهي موضوع ما بحل لغز او حل مشكلة معينة فمجرد الحوار كافي وحتى اذا لم نتفق على اشياء معينة
              الانسانية هي ان تحبّ الناس جميعاً بغضّ النظر عن معتقداتهم وطريقة تفكيرهم

              Comment

              • سيف الكلمة
                باحث متخصص
                • Sep 2004
                • 2203

                #37
                إسمحوا لى أن أشارككم هذا الحوار الذى يجرى مسرعا
                كان هناك تساؤل كيف عرفت امرأة العزيز أن ضيفاتها المنتقدات لها سيقطعن أيديهن ؟ وليست نبية .
                النصوص المتاحة من القصة بالقرآن لا تقول أنها تعرف أن تقطيع الأيدى سيحدث أو لن يحدث
                وسواء قدمت لهن السكاكين مع تقديم الفاكهة أو بدون فاكهه فقد حدثت النتيجة بتدبير وتوقع أو بدون تدبير
                والحديث الذى من ظن المحاورين أو المجتهدين فى التفسير بدون نص يؤيد ذلك الظن لا يؤخذ على أصل القصة
                ولا أعنى بدرجة ثقة كل صاحب ظن بظنه هنا ما لم يقم الدليل بنص

                وحول السؤال ( لماذا لم تشذ واحدة منهن ولم تقطع يدها)
                أقول
                قطهن أيديهن بتشديد الطاء لا يشترط فيه تكرار التقطيع للأيدى لكل امرأة على حدة ويمكن أن يشير إلى تعدد حالات تقطيع الأيدى كظاهرة و إلى تكرار الحدث بالنسبة لنساء أخريات كما لا يعنى اشتراط أن تكون كل النسوة قطعن أيديهن ولكنه يشير إلى عموم الظاهرة وغلبتها على أكثرهن فقد يأتى التعميم هنا للغلبة وليس للشمول فتغليب الظن على احتمال واحد فى الفهم مما يحتمله معنى النص لا شك فيه نقص فى الفهم

                قطع اليد تعنى إحداث جرح بها كما تعنى فصلها بالقطع والمعنى الأخير فى ترجيحه تعسف فى فهم النص وأرى أن الزميل لم يصر عليه .

                أخرج عليهن لا تعنى إجلس معهن فهى تعنى المرور المؤقت له عليهن .

                ليس لمجرد عدم ذكر التوراة لقصة تقطيع الأيدى نقول أنها خيالية
                ويكون ما زاد فى القصص القرآنى عما جاء بالتوراة من الخيال فى ظنك
                فاستدللت بما لم تستطع أن تثبته من باطل على حكم أكثر شمولا ببطلان كل ما زاد عما جاء بالتوراة
                هذه شوشرة على القرآن دون تقديم دليل
                شوشرة بلإدعاء ببطلان جزء لم تقدم دليل على بطلانه ولن تستطيع
                ثم بتعميم هذا الفهم الخاطىء على كل لم يتم بيننا فيه حوار
                وهذه من سمات من يتحدثون بالإلحاد فى كلمات الله
                عدم الموضوعية
                والحكم بالظن والهوى
                وتحميل كلمات الله ما لا يدل عليه معنى الكلمات
                وإطلاق اتهامات جزافية من طرف واحد دون حوار

                هل آتى لك بالقصص الخيالى فى التوراة
                لن يكفى كتاب بحجم التوراة لذكر ذلك وسفر التكوين من أغنى الأسفار بما يخالف الواقع مثل السيف النارى ّو الحدين الذى يمنع به من يقترب إلى جنة عدن التى نحن الآن إلى الشرق منها وغير ذلك كثير ليس هذا موضعه
                فالحكم بأن الفروق بين القصص القرآنى وبين القصص فى التوراة إجمالا خيالية حكم متحيز دون تقديم ما يدل عليه وهو يشير على الأقل إلى تأثرك بالإنتقادات الهشة للقرآن المنتشرة فى بعض كتب النصارى
                Last edited by سيف الكلمة; 06-03-2006, 10:32 PM.
                الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
                http://www.dorar.net/hadith.php

                Comment

                • ميزوبوتاميا
                  عضو
                  • May 2006
                  • 147

                  #38
                  زميلتي العزيزة مسلمة

                  الحقيقة أن هدفك من وراء طرح الموضوع غامض
                  فعنوانك يجزم بحدوث الواقعة وأن امرأة العزيز خططت لها
                  ثم تقول هنا إنك تشكك في وقوع الحادثة
                  ليس غامضا وانا لم اقل اشياء متناقضة


                  الكرم من عادات البدو
                  فهل يمنع هذا أن يعمل به سكان مدن نفس الدولة؟
                  ثم إن الهكسوس كما ذكر أخونا سيف الكلمة كانوا قبائل وهذا أقرب للبداوة من التحضر
                  جائز ولكن احتمال ضعيف لسبب التالي
                  النسوة ان قطّعن ايديهن حسب العادة اخوة الدم (التي ذكرتيها) فأن هذا يعني ان النسوة كانوا في كامل وعيهنّ وشعورهن فقرّرن قطع ايديهن بشكل واعي ومتعمّد وهذه صعبة لاننا نتكلم عن مجموعة من النساء وليس مجموعة من الرجال.
                  اما القطع في حالة اللاشعور او اللاوعي فممكن حدوثه وبدون ان تشعر بالالم , والقطع لا بد حصوله اذا في حالة اللاشعور.

                  إذا كانت التهمة قد سقطت فلماذا سجنوه؟
                  هل يستطيع خادم أن يحصل على براءة من اتهام زوجة وزير له بأمر فظيع كهذا؟
                  وماذا يدريك أن عامة الشعب كانت تعرف بشهادة قريبها ببراءته وإدانتها؟
                  ألم يزجوا به في السجن؟
                  جوابي مذكور بالتفصيل في مداخلتي السابقة

                  وما هو تعليلك لإصرار سيدنا يوسف عليه السلام على سؤالهن قبل الإفراج عنه؟
                  لقد أراد أن يعرف الجميع أنه بريء
                  وكان له ذلك
                  لم يكن بحاجة الى الاصرار لان برائته كانت للجميع كما قلت اما لماذا مكتوب فهذا السؤال انا اطرحه عليك


                  نسوة في المدينة يعني بعض نساء المدينة وليس جميع نساء المدينة
                  وبذلك يبقى مجموعة لا تعرف الحقيقة
                  أم أنك تعتقد أنها دعت جميع نساء المدينة؟
                  مجموعة النسوة المدعوات نفرض من ثلاثة الى تسعة اشخاص.
                  والنساء التي تنشرن الخبر هم طبعا اكثر بكثير حسب طبع النساء المعروفة للجميع. لكن امرأة العزيز تدعوا نساء من معرفها متورطات في اشاعة الخبر.


                  أيدت النساء رغبة زوجة العزيز وهددنه بالسجن فدعا ربه:
                  ‏)قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ ‏الْجَاهِلِينَ) (يوسف:33)
                  )فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) (يوسف:34) ‏
                  ‏)ثُمَّ بَدَا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا رَأَوُا الْآياتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ) (يوسف:35)

                  يعني إنهم سجنوه لا لعلو أخلاقهم بل للم الفضيحة ووضع حد لها
                  جاوبت على هذه النقطة في المداخلة السابقة


                  هناك فرق في القيم بين عامة الناس وبين أصحاب النفوذ
                  فلو كان هناك احتمال بمعاقبتها لما كشفت عن مشاعرها وانجرفت وراءها بهذا الشكل المهين
                  هي لم تعترف امام زوجها بل تم استنباط تورطها من خلال قصة القميص المزعومة
                  الانسانية هي ان تحبّ الناس جميعاً بغضّ النظر عن معتقداتهم وطريقة تفكيرهم

                  Comment

                  • ميزوبوتاميا
                    عضو
                    • May 2006
                    • 147

                    #39
                    زميلي العزيز سيف الكلمة

                    إسمحوا لى أن أشارككم هذا الحوار الذى يجرى مسرعا
                    كان هناك تساؤل كيف عرفت امرأة العزيز أن ضيفاتها المنتقدات لها سيقطعن أيديهن ؟ وليست نبية .
                    النصوص المتاحة من القصة بالقرآن لا تقول أنها تعرف أن تقطيع الأيدى سيحدث أو لن يحدث
                    وسواء قدمت لهن السكاكين مع تقديم الفاكهة أو بدون فاكهه فقد حدثت النتيجة بتدبير وتوقع أو بدون تدبير
                    والحديث الذى من ظن المحاورين أو المجتهدين فى التفسير بدون نص يؤيد ذلك الظن لا يؤخذ على أصل القصة
                    ولا أعنى بدرجة ثقة كل صاحب ظن بظنه هنا ما لم يقم الدليل بنص
                    كلام جميل جدا فليس هناك نص صريح يشير الى ذلك. وانا ارى نوعا من الايحاء بان هناك علم مسبق وذلك من خلال سرد الاحداث وتسلسها والحوار هنا يجري هل انا مخطيء او على صواب؟

                    وحول السؤال ( لماذا لم تشذ واحدة منهن ولم تقطع يدها)
                    أقول
                    قطهن أيديهن بتشديد الطاء لا يشترط فيه تكرار التقطيع للأيدى لكل امرأة على حدة ويمكن أن يشير إلى تعدد حالات تقطيع الأيدى كظاهرة و إلى تكرار الحدث بالنسبة لنساء أخريات كما لا يعنى اشتراط أن تكون كل النسوة قطعن أيديهن ولكنه يشير إلى عموم الظاهرة وغلبتها على أكثرهن فقد يأتى التعميم هنا للغلبة وليس للشمول فتغليب الظن على احتمال واحد فى الفهم مما يحتمله معنى النص لا شك فيه نقص فى الفهم
                    ايضا كلامك جائز ولكن ايضا ليس هناك نصّ يشير الى ذلك

                    قطع اليد تعنى إحداث جرح بها كما تعنى فصلها بالقطع والمعنى الأخير فى ترجيحه تعسف فى فهم النص وأرى أن الزميل لم يصر عليه .
                    فصل اليد مُبعدة تماما لانها ضرب من الخيال وانا استبعده تماما.

                    أخرج عليهن لا تعنى إجلس معهن فهى تعنى المرور المؤقت له عليهن .
                    اوافقك تماما وهذا ما انا قصدته ايضا

                    ليس لمجرد عدم ذكر التوراة لقصة تقطيع الأيدى نقول أنها خيالية
                    هل آتى لك بالقصص الخيالى فى التوراة
                    لن يكفى كتاب بحجم التوراة لذكر ذلك وسفر التكوين من أغنى الأسفار بما يخالف الواقع مثل السيف النارى ّو الحدين الذى يمنع به من يقترب إلى جنة عدن التى نحن الآن إلى الشرق منها وغير ذلك كثير ليس هذا موضعه
                    فالحكم بأن الفروق بين القصص القرآنى وبين القصص فى التوراة إجمالا خيالية حكم متحيز دون تقديم ما يدل عليه وهو يشير على الأقل إلى تأثرك بالإنتقادات الهشة للقرآن المنتشرة فى بعض كتب النصارى
                    ان لم اقل انها خيالية لانها لا توجد في التوراة, بل قلت خيالية لاسباب التي ذكرتها في المداخلة الاولى.
                    واوافقك تماما فالتوراة مليئة بالاشياء الخيالية والمضحكة وانا كتبت الكثير عنها في منتديات اخرى.
                    الانسانية هي ان تحبّ الناس جميعاً بغضّ النظر عن معتقداتهم وطريقة تفكيرهم

                    Comment

                    • احمد محمد حامد
                      عضو
                      • May 2006
                      • 242

                      #40
                      الزميل ميزوبوتاميا:

                      اقتباس:
                      -----------
                      كلام جميل وجائز ولكن تحليلي الشخصي لحادثة التقطيع هي لو فرضنا ان النسوة لم تقطع ايديهن ولكن فقط اندهشن لبرهة, ماذا يحصل مثلا, امرأة العزيز تقول لهن هذا الذي لمتنني فيه فتجاوبها احداهن نعم هذا الشخص جميل جدا ولكن هذا لا يعطيكِ الحقّ في ان ترتكبي الفاحشة معه فهل يجوز لنا مثلا ارتكاب الزنا مع كل شخص شديد الجمال. في هذه الحال تفشل امرأة العزيز في المتكأ والغرض الذي كانت تبتغيه الا وهي براءة سبب محاولة الزنا.
                      -----------

                      اسلوب جميل وشيّق في نقد الاحداث التاريخية ... ماذا لو؟؟؟

                      وجميل هو الحوار الذي ابدعته تأسيسا على "ماذا لو" ...

                      غير ان ردّ امرأة العزيز على "ماذا لو" لم يكن مقنعا ... فقد اقنعتني انت بأنها ذكية, فهل لك ان تجد لها مخرجا فيما "لو" قالوا لها ذلك يبقيها في حيّز الدهاء والمكر ... وهل ما تقوله هو الاحتمال الوحيد في حال عدم تقطيع الايدي ... ما اعلمه ان الذي يدّعي الالحاد يؤمن بالاحتمالية .. فمسألة ان للكون اله هو مجرّد احتمال من بين الاف الاحتمالات ... واعتقد ان جعبتك لا تخلو من احتمالات لا متناهية عن الوجود .. لذا ارجو سيدي الا يعجزك طرح احتمال آخر, احتمال واحد فقط في حال فشل امرأة العزيز في تقطيع الايدي , الاّ تبدو بهذا المنظر المخزي المحزن ...
                      [b]
                      ان عدم تقديرك للجوهرة هو اهانة لعقلك وليس انقاصا لقدرها [الحوار = اخلاق]

                      Comment

                      • سيف الكلمة
                        باحث متخصص
                        • Sep 2004
                        • 2203

                        #41
                        كلام جميل جدا فليس هناك نص صريح يشير الى ذلك. وانا ارى نوعا من الايحاء بان هناك علم مسبق وذلك من خلال سرد الاحداث وتسلسها والحوار هنا يجري هل انا مخطيء او على صواب؟
                        هل نقيم النصوص على أساس ما نشعر أن النص يوحى به ولو كان النص يمكن أن يعطى إيحاءات أخرى
                        والعلم المسبق كلمة تتعارض مع معنى الإيحاء العلم المسبق يكون موجود له نص قرآنى أو من الحديث ولو كان سابقا لذلك فلنقل من كتب أهل الكتاب
                        فأين ذلك الذى أوصلك إلى أن ما زاد عما جاء بالتوراة فى القصة خيالى
                        والخيالى هو مالا يمكن أن يتفق مع القصة وسياقها
                        والقصة وسياقها نص له معانى نفهم منها ما يتفق مع سياق القصة
                        لا مع السيناريو الذى اتجه إليه خيالك لإيجاد تناقض يعتمد على تعسف فى الفهم
                        وهذا قولك
                        فقد كانت لامرأة العزيز ثقة قوية جدا ربما١٠٠٪ بانهن سوف تقطّعن ايديهنّ
                        هل قال النص بهذه الثقة
                        ولماذا لا تكون غير قاصدة تقطيع الأيدى
                        ويكون قصدها أن يلتمسن العذر لها
                        أو يكون قصدها أن تسحرهن بوسامة يوسف فيشتركن معها فى محاولة إخضاعه وحدث أنهن راودنه عن نفسه
                        تقطيع الأيدى أفاد يوسف بعد ذلك فى تبرئة ساحته
                        حتى لا يظل فى عار فعل لم يفعله
                        وكان حريصا على إظهار الحق لإحساسه بمرارة الظلم وهو فى السجن فلم يكف أن يشهد شاهد من أهلها وجاملوها بإقرار سجن يوسف
                        فالظلم متعدد الأطراف ولم يترك يوسف فرصة احتياج الملك له دون الدفاع عن نفسه فى قضيته التى ظلم فيها
                        فأظهر من قوة شخصيته ما جعله يقول للملك اجعلنى على خزائن الأرض معززا نفسه بالعلم والأمانة وموحيا بقوة الشخصية فلا يتردد الملك فى قبول تكليفه بذلك لأن العلم والأمانة لا تكفى للإدارة دون قوة الشخصية
                        هذا ما نستطيع القول بأنه إيحاء
                        أما هل كانت امرأة العزيز تعلم أو لا تعلم بأنهن قطعن أيديهن ليست إيحاءات بقدر ما هى احتمالات
                        والإحتمال على أوجه كما لا يخفى على فطنتك
                        ولا يتفق الإحتمال مع القول بثقتها 100% بأى من هذه الأوجه ما لم يوجد دليل من النص يؤيد ذلك
                        الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
                        http://www.dorar.net/hadith.php

                        Comment

                        • سيف الكلمة
                          باحث متخصص
                          • Sep 2004
                          • 2203

                          #42
                          قلت لك
                          وحول السؤال ( لماذا لم تشذ واحدة منهن ولم تقطع يدها)
                          أقول
                          قطهن أيديهن بتشديد الطاء لا يشترط فيه تكرار التقطيع للأيدى لكل امرأة على حدة ويمكن أن يشير إلى تعدد حالات تقطيع الأيدى كظاهرة و إلى تكرار الحدث بالنسبة لنساء أخريات كما لا يعنى اشتراط أن تكون كل النسوة قطعن أيديهن ولكنه يشير إلى عموم الظاهرة وغلبتها على أكثرهن فقد يأتى التعميم هنا للغلبة وليس للشمول فتغليب الظن على احتمال واحد فى الفهم مما يحتمله معنى النص لا شك فيه نقص فى الفهم
                          فراجع ردك
                          ايضا كلامك جائز ولكن ايضا ليس هناك نصّ يشير الى ذلك
                          أنت جزمت بأنه لم تشذ واحدة منهن وأقول بأن النص يعطى أكثر من هذا الفهم وأعطيت أمثلة
                          أنا لم أقل بهذا ولا ذاك
                          فقط أقول أن استخراج الفهم ممكن ولكن أن نبنى نقد إلى فهمنا نحن ونبنى قصورا على الهواء فالعيب يكون فى فهمنا وفى السيناريو الضيق الذى حبسنا أنفسنا فيه رغم اتساع مدلولات النص إلى غير ذلك
                          يبدو أن ردك كان وأنت مجهد
                          الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
                          http://www.dorar.net/hadith.php

                          Comment

                          • امجاد
                            عضو
                            • Feb 2006
                            • 611

                            #43
                            ميزوبوتاميا .. رأفة بحالك وبعقلك .. هل وصلت من الطمأنينة لكل ما يتعلق بأمور الكفر ووجدت لكل سؤال فى جوانب الحياة اجابة .. هل هذا هو حالك فى التعامل مع كل الظواهر بالتشكيك والتحرى عن كل صغيرة وكبيرة بكل ما يحيط بك ام بالامور العقائدية فقط !!

                            Comment

                            • سيف الكلمة
                              باحث متخصص
                              • Sep 2004
                              • 2203

                              #44
                              حول قولك:
                              انا لم اقل انها خيالية لانها لا توجد في التوراة, بل قلت خيالية لاسباب التي ذكرتها في المداخلة الاولى.
                              هذا قولك بالمداخلة الأولى
                              قصة النسوة في سورة يوسف من القران، فالنساء كعادتهم كانوا يقولون على امراءة العزيز انها فاجرة وتحرشت بفتاها جنسيا ،
                              رغم عدم قول كلمة فاجرة بالنص فهذا الفهم نتفق فيه وليس فيه زيادة على ما جاء بالتوراة

                              فسمعت امراءة العزيز ذلك فاراد الانتقام لنفسها
                              هذا فهم منك لم يذكر بنص

                              واثبات برائتها.
                              فهم خاطىء فهى لم تعلن براءتها لهن بل وأعلنت أنه إن لم يستجب فسيسجن
                              ولكنها أرادت إغراقهن معها فيما غرقت فيه من حب يوسف وقد نجحت فراودنه عن نفسه مثلما فعلت من قبل وشاركنها فى الضغط عليه لإغرائه

                              كيف فعلت ذلك؟ فهي فكّرت وخططت وجعلت متكئا أي كميناً للاحتيال عليهنّ (مذكور ايضا في تفسير ابن كثير) واثبات برائتها او اثبات انها ليست ملومة بل السبب يكمن في جمال يوسف غير العادي, وهكذا هي دعت مجموعة من النسوة (العدد غير معلوم بالضبط) الى بيتها واعطت كل واحدة منهن سكينا وامرت يوسف بالخروج عليهن فلما رأينه اكبرنه و قطّعن ايديهن وقلن حاش لله ما هذا بشر ان هذا الا ملك كريم.
                              المتكأ هو ما تتكىء عليه وتستند أثناء جلسة الإسترخاء وأنت فى وضع بين النوم والجلوس والإتكاء يكون بساعد الذراع إلى أحد الجنبين وتكون الأرجل ممدودة أحيانا
                              فليس المتكأ كمينا
                              وهى خططت
                              ولكن ماهية خطتها ؟
                              ذلك يخضع لاحتمالات الفهم
                              أنت فهمت عمل كمين لهن بحيلة
                              غيرك يفهم تبرير فعلتها وتحديهم على العلن
                              وغيره يفهم جذبهم لمساعدتها واحتوائهم كبديل للتشهير بها
                              وقد تعددت اتجاهات الفهم بين المفسرين
                              فهذا من باب التفسير بالإجتهاد وليس من باب التفسير بالنص
                              والأول قابل للإختلاف فيه

                              السؤال الذي يدور هنا كيف عرفت امراءة العزيز ان النسوة سوف تقطّعن ايديهنّ فقد كانت لامرأة العزيز ثقة قوية جدا ربما١٠٠٪ بانهن سوف تقطّعن ايديهنّ ! على الرغم من انها لم تكن نبيّة
                              تم الرد من قبل

                              اذ انها كانت تريد الزنى مع يوسف.
                              نتفق على هذا

                              ويوسف دوره في هذا المتكأ كان كدور الكومبارس
                              رأى شخصى منك والدليل اختلاف بعض الإخوان معك فى الفهم حول تقدير دور يوسف هل هو رئيسى أو محورى

                              ولم يكن له اي دور في تخطيط المتكأ.
                              يمكن أن يكون ذلك وربما كان كخادم كلف بإعداد المكان سواء علم بنيتها أو لم يعلم
                              إحتمالات يصعب الجزم فيها ما لم يتوفر نص والنص حول سبق إعداد المجلس غير متاح

                              اذا من اين اتى هذا العلم المسبق لامراءة العزيز بانهن سوف تقطعن ايديهن !
                              لا أثق فى تأكيد علمها المسبق هذا
                              ولا أثق فى الجزم بالنية فى إعطائهم السكاكين بغرض أن يقطعن أيديهن فقد يكون ذلك بسبب الضيافة
                              ولا أنفى أيضا هذا الإحتمال
                              ولكنها تكون مجرد احتمالات فى ذهنى أو فى ذهنك أوفى ذهن آخرين ممن كتب حول النص وهناك احتمالات مخالفة

                              وللجواب هنا افترض ان امراءة العزيز او خادمتها في المطبخ كانت تقطع اصابعها عندما كانت تقطع البصل بمجرد مشاهدتها ليوسف فتى البيت! ، وهذا احتمال ضعيف لان ذلك يعني ان في كل يوم يجب ان تبدل الخادمة المقطوعة يدها وهذا شيء غير عملي وصعب،
                              وهذا ظن بسبب احتمال لم يرد عليه دليل فى النص ولم يظهر ما يدل على وجود خدم آخرين


                              .ولكن لماذا قطعن جميع النسوة ايديهن بدون استثناء ؟!
                              بدون استثناء هذه زائدة على النص
                              ويمكن أن يفهم النص على أن الأكثر منهن قطعن أيديهن وفعل الأكثر يمكن أن يوصف به المجموع وهناك العديد من الشواهد على ذلك فى اللغة العربية

                              لماذا لم يسقط سكينا واحدا من ايدي احدى النسوة لانه عادة عندما يندهش شخص لشيء ما (لجمال يوسف هنا) يُصاب بسكون وينفتح فمه وعينيه قليلا واحيانا (اشدد على كلمة احيانا) يسقط من يده شيئا كان يمسكه من تاثير الاندهاش.
                              هنا خيالك أنت هو الخصب
                              لا نوزع السكاكين على الضيوف ونضعها أمامهم إلى جانب الطعام
                              ولا يتناول الضيف السكين عادة بدون سبب استخدامها فى تناول الطعام
                              فالمرجح عندى أنهن كن فى فترة تناول الطعام لما يحتاج السكين لتناوله كتقشير بعض الفاكهة
                              وربما اختارت امرأة العزيز هذا الوقت لتكليف يوسف بالخروج عليهن فهذا ممكن
                              ورؤية أكثر من المتوقع من حسن يوسف يمكن أن ينتج عنه هذا الإرتباك لهن فتجرح بعضهن أو أكثرهن يدها

                              الواقع لدي ان المرأة شديدة الحساسية للالم فكيف استمروا في تقطيع ايديهن لماذا لم تشذ حالة واحدة ، انها المبالغة المفرطة والاثارة والتشويق الزائد في القران ومن الجدير بالذكر ان قصة النسوة غير مذكورة في التوراة المحرّفة على الرغم من ان التوراة تذكر تفاصيل تلك القصة!
                              سبق الرد على كلمة لم تشذ واحدة فذلك احتمال من احتمالات الفهم وهناك غيره
                              وهناك فرق بين وصف حالهن وله دليل بعد ذلك من مراودة يوسف عن نفسه حتى اختار السجن وكن ينتقدن من فعلت ذلك من قبل
                              والقصص القرآنى فيه تشويق وقد وصفه الله بأنه أحسن القصص فلا تكون الميزة عيبا ومبالغة
                              ونحن نصدق أن القصة حقيقية بتفاصيل الموجود فى النص لا بالفهم المبالغ فيه من بعض البشر سواء كانوا مسلمين أو غير ذلك

                              واريد ان انوه انه لو لم تقطّع تلك النسوة ايديهن لما كان هناك اي متكأ او فخ
                              المتكأ موجود وهن كن يتمددن متكئات وهذا وضع من أوضاع الجلوس باسترخاء
                              ولكن الفخ يرجع إلى نية المضيفة كما أسلفت ولا يمكن الجزم بذلك

                              ولاصبح جلسة اعتيادية للنسوة مع امراءة العزيز بدون ان تثبت (برائتها) .
                              لم تكن جلسة إعتيادية فقد كان للمضيفة أهدافها وإن اختلفنا أو اتفقنا حول مستوى هذه الأهداف

                              قصة قطع النسوة لايديهنّ خيالية بكل معنى الكلمة
                              تراها خيالية لأنك بالغت فى أقصى الإحتمالات تطرفا وبنيت عليه حكمك
                              وأراها طبيعية لأننى وضعت احتمالات أخرى واقعية

                              وهي ليست بمعجزة
                              ليست معجزة ولا أقول بذلك
                              إلا أن يكون الإعجاز فى خلق يوسف بهذا الحسن الذى لم نطلع عليه فلا تكون معجزة لنا
                              وهو صراع امرأة غليها العشق والشبق للحصول على رغبتها
                              فأين تكون المعجزة
                              فى التدبير بمكر
                              هذا ليس معجزة فكم من البشر كان أكثر منها مكرا قبل أن تولد وإلى الآن

                              لان محرّك ومخطط الاحداث هي انسانة فاجرة فهل يعقل ان تعلم انسانة كانت ترتكب الزنا علم الغيب!
                              من يفهم من النص أنها تعرف الغيب ففهمه ناقص أو مريض
                              هى تدبر وقد يفلح التدبير أو يفشل فليس كل من وضع خطة قتال فى حرب انتصر فيها يعلم الغيب هذا فهم غير دقيق

                              ودور يوسف في القصة كان كما قلت آنفا كان كدور الكومبارس حيث يوسف لم يكن قد شارك في التخطيط لذلك الكمين وهذا واضح وجليّ من خلال السرد القرآني.
                              يوسف كان الهدف من هذه الجهود ولم يكن حتى كمبارس فيها
                              وكان كخادم مؤمن يطيع مخدومته فى غير معصية الخالق

                              اذا كان القرآن كتابا من عند الله المفترض والذي لا ياتيه الباطل من الجهات كافة فكيف له اذاً ان يحوي كل هذه المبالغات والاشياء (الخرافية).
                              بل هو كتاب الله إلينا وإليك
                              وهذه المبالغات والأشياء الخرافية هى تصورات أسقطتها بفهمك المريض بالتعسف فى الفهم

                              وقد يبرّر مسلم هذه الحادثة ويقول
                              ان امرأة العزيز استدعت هؤلاء النسوة لسبب واحد فقط وهو رؤية جمال يوسف عليه السلام حتى يقتنعن بما حدث لها من ولع و عشق جنوني اما السكاكين و التفاح فهي من واجبات الضيافة و لم تكن متعمدة ولا هم يحزنون كما يحدث ان تقدم لضيوفك الفواكه او الشاي و ما الى ذلك اما ما حدث لهن فهن لم يقطعن ايديهن اي اصبحن بلا ايدي و انما جرحن ايديهن دون شعور كما يحدث ان تضع يك على شيئ ساخن و انت غارق في تأمل ما فلا تشعر الا و قد احترقت يدك ؟

                              اقول ان امرأة العزيز لم تدعوهن لرؤية جمال يوسف ولكن لتبرئة نفسها عن طريق مكيدة وهي في هذه الحالة تقطيع الايادي . اكرر نفس الكلام
                              سبق تبيين أن فهمك وفهم هذا المسلم وفهم غيركما مجرد احتمالات فلا تلزم النص بظن واحد

                              ولو فرضنا ان النسوة فعلا اندهشن لجمال يوسف ولكن دون ان يقطّعن ايديهن لقالت احدى النسوة بعد عدة ثواني لامرأة العزيز صحيح ان يوسف حسن الجمال جدا ولكن هذا لا يعطيكِ الحق بان ترتكبي الزنا معه بل انتِ فاجرة , هل يصح لنا ان نراود كل فتى او فتاة عن انفسهم فقط لانهم حسن الجمال !! يا لك من عاهرة وفاجرة !!
                              فرض نظرى لا أرفضه وأعطى إلى جانبه فروض أخرى منها أن يرغبن فيما رغبت فيه فتكسبهن إلى جانب خطتها فى محاولة ترويض يوسف لفعل ما ترغب
                              لا تضع فرضا واحدا وتحبس عن النص باقى الإفتراضات فتكون متعسفا فى الفهم والتطاول على كتاب الله
                              ولن تعدو قدرك
                              فما أنت إلا بشر محدود القدرة
                              تعجز عن كتابة مثل هذا الكتاب ويعجز البشر كلهم مجتمعين عن كتابة مثله

                              اذا في هذه الحالة ليست هناك مكيدة ولا اي شيء لان امرأة العزيز لم تتوصل الى براءة نفسها عن طريق تقطيعهنّ لايديهنّ . اذا فقد كانت مكيدة وكانت لها علم مسبق بعملية التقطيع فمن اين يا ترى اتاها هذا العلم المسبّق وهي لم تكن نبيّة بل فاجرة!!!
                              ليس علما مسبق ولكنها خطة لو أراد يوسف أن تفشل لخرج من البيت فى ذلك الوقت وربما لم يكن يعلم بالخطة أو لم يكن يتوقعها
                              وفرق بين التدبير والتوقع وبين العلم والتنبؤ بسبب وجود خبر مسبق عن أمر غيبى
                              أراك على قدر جيد من الذكاء
                              ولا أظنك بهذا القدر من عدم التمييز بين الأمرين إلا أن يكون هناك تعسف مسبق فى الفهم

                              ملاحظة انا لا اقصد بتقطيع ايدهنّ لحد انفصال اليد وليكن هذا واضحا للجميع بل تقطيع عادي كما تحدث لاي امرأة احيانا في المطبخ
                              ولكن لماذا لم تشذ امرأة واحدة عن الحالة العامة ولم تقطع يدها هل هذه صدفة ام اعجاز وهل يأتي الاعجاز من عاهرة ودور يوسف كان فقط ككومبارس كما هو معروف ويعرف الجميع.
                              كان يوسف يعيش في بيت عزيز مصر كفتى او خادم لسنين طويلة من الطفولة حتى اصبح شابا يافعا . هل من المعقول ان لا ترى زائرات امرأة العزيز يوسف كل تلك السنين ولو لمرة واحدة!! هل كان يوسف مخبأ في (الثلاجة) مثلا ولمذا يخبؤونه عن الانظار مادام كان يوسف فتى او خادم بسيط!!!
                              اذا افترضنا ان امرأة العزيز كانت تعرف تلك النسوة المدعوات قبل تلك الحادثة فهل يُعقل بانهن لم يروا يوسف قبل ذلك ولو لمرة واحدة خلال زياراتهن لها.
                              معظم هذا تم الرد عليه
                              وقد قيل فى مصادر أخرى أن يوسف بيع مرة أخرى لعزيز مصر بعد موت من اشتراه فى المرة الأولى ولا أستبعد أن يكون هذا القول صحيحا وهو يفسر تساؤلاتك الأخيرة
                              فهناك تكون امرأتين
                              الأولى طلب منها زوجها أن تكرمه وتتخذه ولدا فهى ليست فى سن صغيرة
                              والأخرى زوجة شابة كانت ضعيفة الإيمان فى ذلك الوقت
                              الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
                              http://www.dorar.net/hadith.php

                              Comment

                              • عبد الواحد
                                محاور
                                • May 2005
                                • 2498

                                #45
                                بارك الله فيك استاذي سيف الكلمة. فصلت بين صريح النص وبين ما يقبل التأويل. وليت الزميل لا يؤل من عنده ثم يطالبنا بتبرير استنتاجاته.
                                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيف الكلمة
                                إسمحوا لى أن أشارككم هذا الحوار الذى يجرى مسرعا
                                كان هناك تساؤل كيف عرفت امرأة العزيز أن ضيفاتها المنتقدات لها سيقطعن أيديهن ؟ وليست نبية .
                                النصوص المتاحة من القصة بالقرآن لا تقول أنها تعرف أن تقطيع الأيدى سيحدث أو لن يحدث
                                وسواء قدمت لهن السكاكين مع تقديم الفاكهة أو بدون فاكهه فقد حدثت النتيجة بتدبير وتوقع أو بدون تدبير
                                ...
                                وحول السؤال ( لماذا لم تشذ واحدة منهن ولم تقطع يدها)
                                أقول
                                ... كما لا يعنى اشتراط أن تكون كل النسوة قطعن أيديهن ولكنه يشير إلى عموم الظاهرة وغلبتها على أكثرهن فقد يأتى التعميم هنا للغلبة وليس للشمول فتغليب الظن على احتمال واحد فى الفهم مما يحتمله معنى النص لا شك فيه نقص فى الفهم
                                اذاَ على الزميل ان ينتبه ان العرب تنسب للمجموعة كلها ما يفعله البعض. وورد هذا الاسلوب في القرآن اكثر من مرة:
                                البقرة {85} ثُمَّ أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقًا مِنْكُمْ مِنْ دِيَارِهِمْ
                                فهل قتل الاسرائيليون كل نفس منهم؟ هذا اكيد فهم سقيم.

                                وكذلك ليس بالضرورة كل امرأة قطعت يدها.
                                هل كل النسوة قلن نفس الجملة بالضبط وبصوت واحد (حَاشَ لِلَّهِ مَا هَذَا بَشَراً إِنْ هَذَا إِلاَّ مَلَكٌ كَرِيمٌ)؟
                                لا . اذاً هناك من قال ذلك وهناك من أَكْبَرْنَهُ بقول آخر او فعْل وهناك من قطعن ايديهن.
                                وتُنسب كل تلك الافعال للمجموعة الواحدة. (فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا هَذَا بَشَراً إِنْ هَذَا إِلاَّ مَلَكٌ كَرِيمٌ)
                                الآية لم تقل (وقطعت كل واحدة منهن يدها) قارن ذلك (وَآَتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ سِكِّينًا )

                                وسؤالي للزميل:
                                1- هل فهمتَ ان كل واحدة منهن قالت هذا الجملة (حَاشَ لِلَّهِ مَا هَذَا بَشَراً إِنْ هَذَا إِلاَّ مَلَكٌ كَرِيمٌ) ؟
                                2- لماذا تقبل ان ينسب هذا القول للمجموعة رغم ان البعض قالها, ولا تقبل ذلك على فعل التقطيع؟
                                اذاً النسوة ككل أَكْبَرْنَ وَقَطَّعْنَ وَقُلْنَ .

                                وبالتالي تنهار كل استنتاجاتك واعتراضاتك.

                                سؤالك هل رأت النسوة يوسفَ من قبل؟ الظاهر من الآية انهن فوجئن برؤية شخص لم يشاهدن مثله من قبل.
                                وامرأة العزيز التي شغفت بحب يوسف ستكون حريصة على ان لا يرى يوسف غيرها من جميلات القوم.

                                اما سؤالك لماذا لا تقطع الخادمة يدها كل مرة ترى فيها يوسف. لأنها رأته من قبل.

                                سؤالك عن هدف امرأة العزيز من كل هذا؟
                                حتى تراود النسوة يوسفَ عن نفسه لعلمها بمجتمعها الغارق في الفاحشة.

                                1- الدليل ان المجتمع فاسد: هو قول اهلها بعد اكتشاف امرها :
                                (29 يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا وَاسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ إِنَّكِ كُنْتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ )لم يطلقها زوجها ولا حتى أخرج يوسف من عندها. بل استمر في خدمتها.

                                2- والدليل ان النسوة راودن يوسفَ عن نفسه:
                                ( 33 قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجَاهِلِينَ )
                                وهذا دليل آخر على تفسخ المجتمع والجهر بالفاحشة, اذ راودنه علناً ولم يخجلن من بعضهن.


                                وهذا ما ارادته امرأة العزيز من مخططها لعلمها انهن يراودن من هو اقل منه جمالاً من الخدم. وتم لها ذلك فراودن يسوف عن نفسه وهددت امرأة العزيز بالسجن لكنه استعصم
                                (قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ )


                                خلاصة:
                                1- هل النص يجزم ان كل واحدة منهن قطعت يدها؟ لا
                                2- هل النص يقول ان هدف امرأة العزيز هو تقطيع الايادي؟ لا
                                3- ما هو الشيء الذي كانت تعلمه مسبقاً؟ ان مجتمعها غارق في الفاحشة وان يوسف سيفتنهن.

                                {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

                                Comment

                                Working...