زملتي العزيزة مسلمة
لم تأتي بشيء جديد وجوابي قلته
عزيزتي القصة افترض صحتها وبعد ذلك قمت بطرح هذه النقطة الشائكة على الاقل بالنسبة لي . وانتم تنظرون الى المسألة من زاوية اخرى وهذا حقكم الطبيعي واحلى ما في الحياة اختلاف الاراء وطريقة التفكير
قلت لك سابقا انها غير مقنعة وتتعارض مقالة بسّام مع كثير من النقاط التي طرحها زملائك
الفكرة لا تدخل العقل وصعبة مع احترامي لرأيك
لم آتي بمعلومة غريبة حتى تقولين لي ما مرجعك . المجتمع المصري كان متحضرا وانت تقولين ان هذه العادة البدوية دخلت الى المجتمع المصري آنذاك فانت اثبتي لنا (بالمصادر التاريخية) اولا ان هذه العادة انتشرت بين المصريين وثانيا ان هذه العادة كانت تمارسها النسوة ايضا.
عزيزتي بعد حادثة القميص (قدّت من دبر او لا) سقطت التهمة عن يوسف وعندئذ اصبحت كل اصابع الاتهام تتجه نحوة امرأة العزيز وليس الى يوسف وبأدلة من القرآن نفسه
فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِنْ كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ (28) يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا وَاسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ إِنَّكِ كُنتِ مِنْ الْخَاطِئِينَ (29)
الاتهام لامرأة العزيز وليس ليوسف وهذا ما قاله العزيز لزوجته
والناس كانت تتكلم عن ان امرأة العزيز تراود (تحرّش به) فتاه عن نفسه وليس العكس اي ان الناس كانوا يعلمون ببراءة يوسف . اذا ان يوسف لم يكن بحاجة الى تبرئة نفسه امام الناس مادام الناس فاهمين المسألة صح وان امرأة العزيز هي الفاعلة والمتحرشة
وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَنْ نَفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبّاً إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (30)
ولكن اذا كان يوسف بريئا فلماذا سُجن؟
والجواب
قَالَتْ فَذَلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ وَلَقَدْ رَاوَدتُّهُ عَنْ نَفْسِهِ فَاسْتَعْصَمَ وَلَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ مَا آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونَ مِنَ الصَّاغِرِينَ (32)
اذا ان يوسف سُجن لانّ امرأة العزيز كانت مازالت مصرّة على مضاجعة يوسف والاّ سجنته, فأبى يوسف فعل ذلك فسجنته.
واسؤال المحير لي هو كيف قبل العزيز هذا العار باصرار زوجته على مضاجعة يوسف!!
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة ميزوبوتاميا
زميلتي العزيزة مسلمة
كما شرحت سابقا انها كانت خطة مدبرة منها سلفا.
مفاجأة !!! من خلال ما كتب الشيخ بسام جرار فإنني أوافقك القول إن ما فعلته امرأة العزيز قد يكون خطة مدبرة
فهي أوقعت نفسها في فضيحة كبيرة وأصبحت تلوك سيرتها الألسن
ولأنها ترى أنها معذورة في حبها ليوسف عليه السلام
وأن من المستحيل أن تصمد امرأة أمام ذلك
فقد دعت النسوة ليشهدن لها مع علمها بوجود عادات تثبت تضامن النسوة معها
وكان لها ما أرادت
المشاركة الأصلية بواسطة ميزوبوتاميا
زميلتي العزيزة مسلمة
كما شرحت سابقا انها كانت خطة مدبرة منها سلفا.
مفاجأة !!! من خلال ما كتب الشيخ بسام جرار فإنني أوافقك القول إن ما فعلته امرأة العزيز قد يكون خطة مدبرة
فهي أوقعت نفسها في فضيحة كبيرة وأصبحت تلوك سيرتها الألسن
ولأنها ترى أنها معذورة في حبها ليوسف عليه السلام
وأن من المستحيل أن تصمد امرأة أمام ذلك
فقد دعت النسوة ليشهدن لها مع علمها بوجود عادات تثبت تضامن النسوة معها
وكان لها ما أرادت
إقتباس:
انا لست ضدّ فكرة معجزة الانبياء (المفترضين) لكني لا افهم حكمة معجزة تدبر لها سلفا وتعلم مسبقا بحدوث الخطة التي في مخها وهذا واضح جدا من خلال السرد القرآني للحبكة
إذا كان محمد
مفترضاً على حد زعمك
والقرآن الكريم من تأليفه
فما هي الفائدة أو الحكمة من وراء سرد أحداث لا علاقة له بها
بل لا تؤثر على الهدف الرئيسي الذي من أجله وُجد القرآن الكريم فهو كما تعلم كتاب هداية وتشريع
وما يحويه من مواد أخرى تأتي كأهداف مساندة لكنها ليست أساسية
انا لست ضدّ فكرة معجزة الانبياء (المفترضين) لكني لا افهم حكمة معجزة تدبر لها سلفا وتعلم مسبقا بحدوث الخطة التي في مخها وهذا واضح جدا من خلال السرد القرآني للحبكة
إذا كان محمد
مفترضاً على حد زعمكوالقرآن الكريم من تأليفه
فما هي الفائدة أو الحكمة من وراء سرد أحداث لا علاقة له بها
بل لا تؤثر على الهدف الرئيسي الذي من أجله وُجد القرآن الكريم فهو كما تعلم كتاب هداية وتشريع
وما يحويه من مواد أخرى تأتي كأهداف مساندة لكنها ليست أساسية
إقتباس:
اما بالنسبة لمقالة بسّام جرّار
فهي ممتازة ولكن تنقصها الحيادية العلمية والكثير من الافكار المطروحة تقريبا مشابهة لما انا كنت افكر فيها على العموم لغز الموضوع مع الاسف مازال قائما
لا يوجد أي لغز إذا علمتَ بوجود عادات أو تصرفات عندهم للتعبير عما يريدون
اما بالنسبة لمقالة بسّام جرّار
فهي ممتازة ولكن تنقصها الحيادية العلمية والكثير من الافكار المطروحة تقريبا مشابهة لما انا كنت افكر فيها على العموم لغز الموضوع مع الاسف مازال قائما
لا يوجد أي لغز إذا علمتَ بوجود عادات أو تصرفات عندهم للتعبير عما يريدون
إقتباس:
وقضية اخوة الدم المشروحة لا تنطبق على هذه الحالة لان النسوة ضنن السوء بامرأة العزيز وكن ينشرن هذا الحديث على الملأ وعند لحظة رؤية يوسف الى قطع ايديهن لا تستغرق اكثر من ثانية او ثانيتين وهذا وقت خيالي لكي تتأسف مجموعة من النسوة معا عن كلامهن السابق ويقطعن ايديهن ونحن نتكلم عن نسوة وليس الرجال مع كامل الحترامي لجميع النسوة طبعأ.
من الطبيعي أن يثير الناس خبرُ وقوع امرأة متزوجة من طبقة عليا في حب رجل ليس إلا خادماً عندها
وهذا سبب انتشار الأمر وجعله حديث المجتمع
لذا لم يكن السبب عداوة من النسوة بل الأمر طبيعي جداً وإلى يومنا هذا
ولكن لما رأين بأنفسهن جماله التمسن العذر لها وأردن التكفير عن الخوض في عرضها فقمن بجرح أيديهن للتضامن معها
وقضية اخوة الدم المشروحة لا تنطبق على هذه الحالة لان النسوة ضنن السوء بامرأة العزيز وكن ينشرن هذا الحديث على الملأ وعند لحظة رؤية يوسف الى قطع ايديهن لا تستغرق اكثر من ثانية او ثانيتين وهذا وقت خيالي لكي تتأسف مجموعة من النسوة معا عن كلامهن السابق ويقطعن ايديهن ونحن نتكلم عن نسوة وليس الرجال مع كامل الحترامي لجميع النسوة طبعأ.
من الطبيعي أن يثير الناس خبرُ وقوع امرأة متزوجة من طبقة عليا في حب رجل ليس إلا خادماً عندها
وهذا سبب انتشار الأمر وجعله حديث المجتمع
لذا لم يكن السبب عداوة من النسوة بل الأمر طبيعي جداً وإلى يومنا هذا
ولكن لما رأين بأنفسهن جماله التمسن العذر لها وأردن التكفير عن الخوض في عرضها فقمن بجرح أيديهن للتضامن معها
إقتباس:
من جهة اخرى ليس من المعقول ان نلصق عادة بدوية بالجتمع المصري المتحضر وقتها والتعليل بالهكسوس ضعيف جدا وبصراحة لا يقنع.
ما هو مرجعك في هذا؟
من جهة اخرى ليس من المعقول ان نلصق عادة بدوية بالجتمع المصري المتحضر وقتها والتعليل بالهكسوس ضعيف جدا وبصراحة لا يقنع.
ما هو مرجعك في هذا؟
إقتباس:
حتى لا يتحول الموضوع الى المقارنة بين القرآن والتوراة (ليس موضوعنا) احاول قريبا ان ارسل لك ردي من خلال رسالة خاصة.
لا يوجد أية مقارنة فوجود ما برأ يوسف عليه السلام في القرآن الكريم يرجح كفة رواية التوراة
فلا يُعقل أن يتولى خادم حكم مصر فقط لأنه أجاد تفسير الأحلام كما تزعم التوراة وهذا عنصر هام جداً
حتى لا يتحول الموضوع الى المقارنة بين القرآن والتوراة (ليس موضوعنا) احاول قريبا ان ارسل لك ردي من خلال رسالة خاصة.
لا يوجد أية مقارنة فوجود ما برأ يوسف عليه السلام في القرآن الكريم يرجح كفة رواية التوراة
فلا يُعقل أن يتولى خادم حكم مصر فقط لأنه أجاد تفسير الأحلام كما تزعم التوراة وهذا عنصر هام جداً
فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِنْ كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ (28) يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا وَاسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ إِنَّكِ كُنتِ مِنْ الْخَاطِئِينَ (29)
الاتهام لامرأة العزيز وليس ليوسف وهذا ما قاله العزيز لزوجته
والناس كانت تتكلم عن ان امرأة العزيز تراود (تحرّش به) فتاه عن نفسه وليس العكس اي ان الناس كانوا يعلمون ببراءة يوسف . اذا ان يوسف لم يكن بحاجة الى تبرئة نفسه امام الناس مادام الناس فاهمين المسألة صح وان امرأة العزيز هي الفاعلة والمتحرشة
وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَنْ نَفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبّاً إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (30)
ولكن اذا كان يوسف بريئا فلماذا سُجن؟
والجواب
قَالَتْ فَذَلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ وَلَقَدْ رَاوَدتُّهُ عَنْ نَفْسِهِ فَاسْتَعْصَمَ وَلَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ مَا آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونَ مِنَ الصَّاغِرِينَ (32)
اذا ان يوسف سُجن لانّ امرأة العزيز كانت مازالت مصرّة على مضاجعة يوسف والاّ سجنته, فأبى يوسف فعل ذلك فسجنته.
واسؤال المحير لي هو كيف قبل العزيز هذا العار باصرار زوجته على مضاجعة يوسف!!
) وبقية الامم العريقة القديمة لا تعرف او رأت دينا سماويا.
Comment