الزميل مجدي
ساؤجل الرد على النقاط التى ذكرتها اعلاه ريثما ننتهي من المشكلة التى تعترض سبيل الحوار بيننا في هذا الموضوع . المشكلة كما اراها تكمن في اصرارك على التمسك بموقف عام غامض في موضوع لا يحتمل الا الوضوح والدقة . عندما طرحت الموضوع على انه نقاش حول القانون والتعذيب , اوضحت لك على انني على استعداد لمناقشتك في الموضوع على اساس انني ساتناول القانون الفرنسي والتطبيقات الفرنسية كما انني عرضت مفهومي للتعذيب المجرم قانونا حسب اتفاقية مناهضة التعذيب . ووضعت لك روابط اليكترونية للاسس التى انطلق عليها لكى تكون حجة على تستطيع ان تستخدمها ضدي لاثبات رايك . هذه هي الارضية التى اقف انا عليها . ولكن انت بدلا من ان تقدم تعريف الاسلام للتعذيب الذي لا يجوز ممارسته من قبل ولاة الامر قمت بانتقاد التعريف الذي انا تقدمت به وقمت بانتقاد تطبيقاته على ارض الواقع – وبغض النظرعن رأيي في طبيعة انتقاداتك للاتفاقية - الا ان هذه الانتقادات لا يجب ان تكون وسيلة لك تتهرب بها من تقديم نص اسلامي يوضح موقف الاسلام من ما قد يمارسه اولو الامر من تعذيب او ايذاء غير مشروع بحق المواطنين او المقيمين في الدولة الاسلامية . هذا بالنسبة للتعذيب والموقف منه . واما حديثك عن القانون الاسلامي , فهو حديث غامض مبهم . فانا اطالبك بتقديم نصوص القانون الاسلامي الذي سنتناقش حوله فماذا تفعل انت ..تحيلني الي القرآن والصحيح من السنة , ولكن القرآن والصحيح من السنة لا يفسران نفسيهما , فتحيلني الي مذاهب اهل السنة و تدعوني الي الاختيار من بينهم ....بالذمة هو ده اسمه كلام ..أنا الذي اختار يا مجدي ؟؟!!!...ولكن معلش اخترت لك المذهب الحنبلي ولنرى ....
مرة اخرى انا مستعد للنقاش في اى موضوع تريد , ولكن وفق اسس واضحة ولذلك اريد منك تحديد وتعريف التعذيب الذي لا يقره الاسلام على ان تأتيني بنص واضح من المذهب الحنبلي . كما اطالبك ان تحصر النقاش في القانون الفرنسي والتطبيقات الفرنسية بالاضافة الي توثيق كلامك وذكر المصادر التى تستند اليها .
ساؤجل الرد على النقاط التى ذكرتها اعلاه ريثما ننتهي من المشكلة التى تعترض سبيل الحوار بيننا في هذا الموضوع . المشكلة كما اراها تكمن في اصرارك على التمسك بموقف عام غامض في موضوع لا يحتمل الا الوضوح والدقة . عندما طرحت الموضوع على انه نقاش حول القانون والتعذيب , اوضحت لك على انني على استعداد لمناقشتك في الموضوع على اساس انني ساتناول القانون الفرنسي والتطبيقات الفرنسية كما انني عرضت مفهومي للتعذيب المجرم قانونا حسب اتفاقية مناهضة التعذيب . ووضعت لك روابط اليكترونية للاسس التى انطلق عليها لكى تكون حجة على تستطيع ان تستخدمها ضدي لاثبات رايك . هذه هي الارضية التى اقف انا عليها . ولكن انت بدلا من ان تقدم تعريف الاسلام للتعذيب الذي لا يجوز ممارسته من قبل ولاة الامر قمت بانتقاد التعريف الذي انا تقدمت به وقمت بانتقاد تطبيقاته على ارض الواقع – وبغض النظرعن رأيي في طبيعة انتقاداتك للاتفاقية - الا ان هذه الانتقادات لا يجب ان تكون وسيلة لك تتهرب بها من تقديم نص اسلامي يوضح موقف الاسلام من ما قد يمارسه اولو الامر من تعذيب او ايذاء غير مشروع بحق المواطنين او المقيمين في الدولة الاسلامية . هذا بالنسبة للتعذيب والموقف منه . واما حديثك عن القانون الاسلامي , فهو حديث غامض مبهم . فانا اطالبك بتقديم نصوص القانون الاسلامي الذي سنتناقش حوله فماذا تفعل انت ..تحيلني الي القرآن والصحيح من السنة , ولكن القرآن والصحيح من السنة لا يفسران نفسيهما , فتحيلني الي مذاهب اهل السنة و تدعوني الي الاختيار من بينهم ....بالذمة هو ده اسمه كلام ..أنا الذي اختار يا مجدي ؟؟!!!...ولكن معلش اخترت لك المذهب الحنبلي ولنرى ....
مرة اخرى انا مستعد للنقاش في اى موضوع تريد , ولكن وفق اسس واضحة ولذلك اريد منك تحديد وتعريف التعذيب الذي لا يقره الاسلام على ان تأتيني بنص واضح من المذهب الحنبلي . كما اطالبك ان تحصر النقاش في القانون الفرنسي والتطبيقات الفرنسية بالاضافة الي توثيق كلامك وذكر المصادر التى تستند اليها .
8470 ) مَسْأَلَةٌ ؛ قَالَ : ( وَإِذَا قَطَعَ الْحَاكِمُ يَدَ السَّارِقِ ، بِشَهَادَةِ اثْنَيْنِ ، ثُمَّ بَانَ أَنَّهُمَا كَافِرَانِ ، أَوْ فَاسِقَانِ ، كَانَتْ دِيَةُ الْيَدِ فِي بَيْتِ الْمَالِ ) وَجُمْلَتُهُ أَنَّ الْحَاكِمَ إذَا حَكَمَ بِشَهَادَةِ اثْنَيْنِ ، فِي قَطْعٍ أَوْ قَتْلٍ ، وَأَنْفَذَ ذَلِكَ ، ثُمَّ بَانَ أَنَّهُمَا كَافِرَانِ ، أَوْ فَاسِقَانِ ، أَوْ عَبْدَانِ ، أَوْ أَحَدُهُمَا ، فَلَا ضَمَانَ عَلَى الشَّاهِدَيْنِ ؛ لِأَنَّهُمَا مُقِيمَانِ عَلَى أَنَّهُمَا صَادِقَانِ فِيمَا شَهِدَا بِهِ ، وَإِنَّمَا الشَّرْعُ مَنَعَ قَبُولَ شَهَادَتِهِمَا ، بِخِلَافِ الرَّاجِعَيْنِ عَنْ الشَّهَادَةِ ، فَإِنَّهُمَا اعْتَرَفَا بِكَذِبِهِمَا ، وَيَجِبُ الضَّمَانُ عَلَى الْحَاكِمِ ، أَوْ الْإِمَامِ الَّذِي تَوَلَّى ذَلِكَ ؛ لِأَنَّهُ حَكَمَ بِشَهَادَةِ مَنْ لَا يَجُوزُ لَهُ الْحُكْمُ بِشَهَادَتِهِ ، وَلَا قِصَاصَ عَلَيْهِ ؛ لِأَنَّهُ مُخْطِئٌ ، وَتَجِبُ الدِّيَةُ ، وَفِي مَحَلِّهَا رِوَايَتَانِ ؛ إحْدَاهُمَا ، فِي بَيْتِ الْمَالِ ؛ لِأَنَّهُ نَائِبٌ لِلْمُسْلِمِينَ وَوَكِيلُهُمْ ، وَخَطَأُ الْوَكِيلِ فِي حَقِّ مُوَكِّلِهِ عَلَيْهِ ؛ وَلِأَنَّ خَطَأَ الْحَاكِمِ يَكْثُرُ ، لِكَثْرَةِ تَصَرُّفَاتِهِ وَحُكُومَاتِهِ ، فَإِيجَابُ ضَمَانِ مَا يُخْطِئُ فِيهِ عَلَى عَاقِلَتِهِ إجْحَافٌ بِهِ ، فَاقْتَضَى ذَلِكَ التَّخْفِيفَ عَنْهُ ، بِجَعْلِهِ فِي بَيْتِ الْمَالِ ، وَلِهَذَا الْمَعْنَى حَمَلَتْ الْعَاقِلَةُ دِيَةَ الْخَطَأِ عَنْ الْقَاتِلِ .
Comment