هي "أسماء رجال صالحين من قوم نوح.
فلما هلكوا أوحى الشيطان إلى قومهم
أن انصبوا إلى مجالسهم التي كانوا يجلسون أنصابا
وسموها بأسمائهم، ففعلوا. فلم تعبد،
حتى إذا هلك أولئك
وتنسخ العلم، عُبدت" ( 1 )،
كما قال الحبر ابن عباس رضي الله عنهما.
فالشرك طارئ على البشرية،
وأول ما وقع في قوم نوح عليه السلام،
بعد ألف سنة من آدم عليه السلام.
````````````````````
1 - صحيح البخاري، كتاب التفسير،
باب: {وَدًّا وَلا سُوَاعًا وَلا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا} .
Comment