أصل التوحيد - بقلم الشيخ لطف الله خوجه

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو فراس السليماني
    عضو
    • Sep 2008
    • 1551

    #376
    المفيد في مُهمات التوحيد
    للشيخ أ.د. عبد القادر صُوفي
    جزاه الله تعالى خير الجزاء
    http://shamela.ws/index.php/author/1987
    http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=366436
    http://www.4shared.com/office/eLnMFok4/_________.html
    `````````````````````````````` ````````````````

    [ 178 ]






    أولا:

    تعريف الكفر الأصغر

    هو كل معصية أطلق عليها الشارع اسم الكفر،
    مع بقاء اسم الإيمان على عاملها ( 1 )؛

    فهو معصية عملية لا تخرج عن أصل الإيمان،
    وإنما توجب لصاحبها الوعيد بالنار،
    دون الخلود فيها.

    وسميت كفرا لأنها من خصال الكفر ( 2 ).


    ``````````````````````
    1- انظر أعلام السنة المنشورة للشيخ حافظ الحكمي ص149.

    2 - انظر: مدارج السالكين لابن القيم 1/ 346.
    فتح الباري لابن حجر 1/ 83-85.
    اللهم لك الحمد
    كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

    Comment

    • أبو فراس السليماني
      عضو
      • Sep 2008
      • 1551

      #377
      المفيد في مُهمات التوحيد
      للشيخ أ.د. عبد القادر صُوفي
      جزاه الله تعالى خير الجزاء
      http://shamela.ws/index.php/author/1987
      http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=366436
      http://www.4shared.com/office/eLnMFok4/_________.html
      `````````````````````````````` ````````````````

      [ 179 ]




      ثانيا:
      من أشهر أنواع الكفر الأصغر

      للكفر الأصغر أنواع متعددة
      ضابطها ما تقدم في التعريف:

      كل معصية أطلق الشارع عليها اسم الكفر،
      مع بقاء اسم الإيمان على عاملها.

      وبيان بعض هذه الأنواع يمكن في المطالب التالية:


      المطلب الأول:

      من أنواع الكفر الأصغر كفر النعمة

      أولا: المراد به

      نسبة النعم التي أنعم الله عز وجل بها علينا
      إلى غير المنعم عز وجل،
      أو استعمالها في غير مرضات الله؛
      كالإسراف، والتبذير، وشراء المحرمات،
      أو إعطاء النعم لمن نهانا ربنا عز وجل عن إعطائهم؛
      كالسفهاء من الصبيان وغيرهم.

      قال تعالى:

      {وَلا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ
      الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا
      }

      [النساء: 5] .

      ثانيا:
      الأدلة عليه،

      من الأدلة على كفر النعمة:

      1- قول الله عز وجل:

      {وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً
      يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ
      فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ
      فَأَذَاقَهَا اللَّهُ
      لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ

      بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ}

      [النحل: 112] .

      2- قول الله عز وجل:

      {يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ
      ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا
      وَأَكْثَرُهُمُ الْكَافِرُونَ
      }

      [النحل: 83] ؛

      فهؤلاء عرفوا نعم الله عز وجل،
      وعرفوا أن الله هو المنعم عليهم بها،
      ولكنهم جحدوها،
      وزعموا أنهم ورثوها كابرا عن كابر ( 1 ) .



      ```````````````````
      1 - انظر: جامع البيان للطبري 7/ 629.
      والقول المفيد على كتاب التوحيد لابن عثيمين 2/ 201-202.
      وفتح المجيد لعبد الرحمن بن حسن ص592-594.
      اللهم لك الحمد
      كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

      Comment

      • أبو فراس السليماني
        عضو
        • Sep 2008
        • 1551

        #378
        المفيد في مُهمات التوحيد
        للشيخ أ.د. عبد القادر صُوفي
        جزاه الله تعالى خير الجزاء
        http://shamela.ws/index.php/author/1987
        http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=366436
        http://www.4shared.com/office/eLnMFok4/_________.html
        `````````````````````````````` ````````````````

        [ 180]






        3- قصة الثلاثة: الأبرص، والأقرع، والأعمى،
        الذين أنعم الله عليهم بإصلاح حالهم وبالمال،
        فجحد اثنان منهم نعمة الله،
        وقالا:
        إنما ورثنا هذا المال كابرا عن كابر.

        واعترف الأعمى بنعم الله،
        وقال: قد كنت أعمى، فرد الله إلي بصري.

        فقال له الملك:
        أمسك مالك، فإنما ابتليتم،
        فقد رضي الله عنك،
        وسخط على صاحبيك ( 1 ) .





        قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ
        معلقا على هذا الحديث:

        وهذا حديث عظيم، وفيه معتبر؛
        فإن الأولين جحدا نعمة الله،
        فما أقرا لله بنعمة،
        ولا نسبا النعمة إلى المنعم بها،
        ولا أديا حق الله،
        فحل عليهما السخط،

        وأما الأعمى فاعترف بنعمة الله،
        ونسبها إلى من أنعم عليه بها،
        وأدى حق الله فيها،
        فاستحق الرضا من الله
        قيامه بشكر النعمة
        لما أتى بأركان الشكر الثلاثة
        التي لا يقوم الشكر إلا بها،
        وهي الإقرار بالنعمة،
        ونسبتها إلى المنعم،
        وبذلها فيما يجب
        ( 2 ) .





        ```````````````````
        1 - الحديث بطوله أخرجه البخاري في صحيحه،
        كتاب أحاديث الأنبياء، باب حديث أبرص وأعمى وأقرع.
        ومسلم في صحيحه، كتاب الزهد والرقائق، باب رقم10.

        2 - فتح المجيد شرح كتاب التوحيد للشيخ عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ ص636.

        اللهم لك الحمد
        كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

        Comment

        • أبو فراس السليماني
          عضو
          • Sep 2008
          • 1551

          #379
          المفيد في مُهمات التوحيد
          للشيخ أ.د. عبد القادر صُوفي
          جزاه الله تعالى خير الجزاء
          http://shamela.ws/index.php/author/1987
          http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=366436
          http://www.4shared.com/office/eLnMFok4/_________.html
          `````````````````````````````` ````````````````

          [ 181]





          المطلب الثاني:

          من أنواع الكفر الأصغر
          الطعن في الأنساب والنياحة على الميت

          أولا: المراد بهما
          عيب النسب، والطعن فيه،
          ورفع الصوت بندب الميت، وتعداد فضائله.
          وهما من أنواع الكفر العملي،
          لما فيهما من مشابهة صنيع الكفار
          في الجاهلية قبل الإسلام
          ( 1 ) .



          ```````````````````
          1 - انظر فتح المجيد شرح كتاب التوحيد
          للشيخ عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ ص520.

          اللهم لك الحمد
          كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

          Comment

          • أبو فراس السليماني
            عضو
            • Sep 2008
            • 1551

            #380
            المفيد في مُهمات التوحيد
            للشيخ أ.د. عبد القادر صُوفي
            جزاه الله تعالى خير الجزاء
            http://shamela.ws/index.php/author/1987
            http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=366436
            http://www.4shared.com/office/eLnMFok4/_________.html
            `````````````````````````````` ````````````````

            [ 182]

            ثانيا: من الأدلة عليهما
            1- قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:

            "اثنتان في الناس هما بهم كفر:
            الطعن في النسب، والنياحة على الميت
            "
            ( 1 )؛

            فهاتان الخصلتان بالناس كفر؛
            لأنهما من أعمال الجاهلية،
            وهما قائمتان بالناس،
            ولا يسلم منهما إلا من سلمه الله عز وجل
            ( 2 ).

            يقول الإمام النووي
            في معنى قوله صلى الله عليه وسلم:

            "هما بهم كفر":

            فيه أقوال أصحها أن معناه:

            هما من أعمال الكفار وأخلاق الجاهلية
            ( 3 ) .

            فلهذا عدهما العلماء
            من جنس الكفر العملي.


            2- قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:

            "ليس منا من ضرب الخدود، وشق الجيوب،
            ودعا بدعوى الجاهلية
            " ( 4 ).

            وقد ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم
            هذه الأصناف الثلاثة؛
            لأنها غالبا ما يفعلها الناس عند نزول المصائب،
            وهي من التسخط المنهي عنه،
            وفيها إظهار عدم الرضا بقدر الله،
            أو الصبر على قضائه
            .

            ودعوى الجاهلية هي:

            النياحة، وندبة الميت،
            والدعاء بالويل وشبهه
            ( 5 ).

            فهذه من أعمال الكفار في الجاهلية قبل الإسلام.
            من أجل هذا عدَّها العلماء
            من جنس الكفر العملي.


            ```````````````````
            1 - صحيح مسلم، كتاب الإيمان، باب إطلاق اسم الكفر على الطعن في النسب والنياحة.

            2- انظر فتح المجيد شرح كتاب التوحيد
            للشيخ عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ ص520.

            3- شرح النووي على صحيح مسلم 2/ 57.


            4 - صحيح البخاري، كتاب الجنائز، باب ليس منا من شق الجيوب.
            وصحيح مسلم، كتاب الإيمان، باب تحريم ضرب الخدود.

            5- انظر شرح النووي على صحيح مسلم 2/ 110.

            اللهم لك الحمد
            كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

            Comment

            • أبو فراس السليماني
              عضو
              • Sep 2008
              • 1551

              #381


              المفيد في مُهمات التوحيد
              للشيخ أ.د. عبد القادر صُوفي
              جزاه الله تعالى خير الجزاء
              http://shamela.ws/index.php/author/1987
              http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=366436
              http://www.4shared.com/office/eLnMFok4/_________.html
              `````````````````````````````` ````````````````

              [ 183]



              المطلب الثالث:

              من أنواع الكفر الأصغر قتال المسلم

              أولا: المراد به

              يراد به: قتال المسلم للمسلم بغير وجه حق،
              وهو نوع من أنواع الكفر العملي،
              المنافي لكمال الإيمان.

              ```````````````````
              1 - صحيح البخاري، كتاب الجنائز، باب ليس منا من شق الجيوب.
              وصحيح مسلم، كتاب الإيمان، باب تحريم ضرب الخدود.
              اللهم لك الحمد
              كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

              Comment

              • أبو فراس السليماني
                عضو
                • Sep 2008
                • 1551

                #382


                [ 184]



                ثانيا:
                من الأدلة عليه

                1- قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:
                "سباب المسلم فسوق،
                وقتاله كفر
                " ( 1 )؛

                فأطلق صلى الله عليه وسلم على قتال المسلم اسم:
                "الكفر
                تنبيها على عظم حق المسلم،
                وبيان حكم من قاتله بغير حق.

                وهذا كفر عملي لأنه شبيه بفعل الكفار؛
                فهو كفر أخوة الإسلام،
                لا كفر الجحود
                ( 1 ).


                ```````````````````
                1- صحيح البخاري، كتاب الإيمان، باب خوف المؤمن من أن يحبط عمله وهو لا يشعر.
                وصحيح مسلم، كتاب الإيمان، باب بيان قول النبي صلى الله عليه وسلم:
                "سباب المسلم فسوق وقتاله كفر".

                2- انظر شرح النووي على صحيح مسلم 2/ 54.

                اللهم لك الحمد
                كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

                Comment

                • أبو فراس السليماني
                  عضو
                  • Sep 2008
                  • 1551

                  #383


                  [ 185]





                  2- قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:
                  "لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض"
                  ( 1 ).

                  فأطلق صلى الله عليه وسلم في هذين الحديثين
                  على قتال المسلمين بعضهم بعضا اسم "كفر
                  وسمى من يفعل ذلك "كفارا".

                  وليس المراد بالكفر ههنا الكفر الأكبر المخرج من الملة؛
                  لأن الله عز وجل أبقى على المتقاتلين
                  من المؤمنين اسم "الإيمان"،

                  فقال سبحانه:

                  {وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا
                  فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا
                  فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى
                  فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ
                  فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا
                  إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ
                  }

                  [الحجرات: 9] ،

                  ثم سماهم مؤمنين،
                  فقال:
                  {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ
                  وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ
                  }

                  [الحجرات: 10] ،

                  فأثبت لهم الإيمان، وأخوة الإيمان،
                  ولم ينف عنهم شيئا من ذلك
                  ( 2 )؛
                  فعُلم أن الكفر هنا كفر عملي
                  لا يخرج صاحبه من دائرة الإسلام،
                  وهو من جنس الكفر الأصغر
                  ( 3 ).


                  ```````````````````
                  1- صحيح البخاري، كتاب الإيمان، باب خوف المؤمن من أن يحبط عمله وهو لا يشعر.
                  وصحيح مسلم، كتاب الإيمان، باب بيان قول النبي صلى الله عليه وسلم: "سباب المسلم فسوق وقتاله كفر ".

                  2 - انظر أعلام السنة المنشورة للشيخ حافظ الحكمي ص150.


                  3 - انظر شرح النووي على صحيح مسلم 2/ 55.

                  اللهم لك الحمد
                  كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

                  Comment

                  • أبو فراس السليماني
                    عضو
                    • Sep 2008
                    • 1551

                    #384


                    [ 186]




                    الفصل الثالث:
                    النفاق، وأنواعه

                    المبحث الأول:
                    معنى النفاق

                    معنى النفاق لغة:

                    النفاق في اللغة: من "النفق"،
                    وهي تدل على الإخفاء وعدم الإظهار.

                    ومنه سمي السرب في الأرض
                    الذي له مخلص إلى مكان نفقا.

                    وقيل لأحد جحري اليربوع:
                    النافقاء والنفقة؛
                    لأنه يكتمه ويظهر غيره؛
                    فإذا أتي من جهة القاصعاء،
                    ضرب النافقاء برأسه، فانتفق.

                    يقال: نافق اليربوع،
                    إذا أخذ في نافقائه
                    ( 1 ).

                    معنى النفاق في الشرع:

                    النفاق شرعا:
                    هو أن يظهر المرء ما يوافق الحق،
                    ويبطن ما يخالفه؛

                    فمن أظهر أمام الناس ما يدل على الحق،
                    وكان حقيقة أمره
                    أنه على باطل من الاعتقاد، أو الفعل،
                    فهو المنافق،
                    واعتقاده، أو فعله هو النفاق
                    ( 2 ).




                    الصلة بين المعنيين:

                    يلاحظ أن المنافق قد ستر اعتقاده، أو عمله،
                    وأخفاه، وأضمره،
                    فمثله كمثل الضب؛
                    يدخل من جحر ظاهر،
                    ثم إذا شعر بالخطر خرج من باب آخر تتعذر رؤيته.

                    وكذلك يفعل المنافق:
                    يدخل في الإسلام من باب ظاهر؛
                    فينطق الشهادتين، ويصلي مع الناس،
                    مع أنه يكتم خلاف الإسلام،
                    ويتربص بالمسلمين الدوائر،
                    وينتظر ظهور الكفر،
                    حتى يتخلى عما أظهره،

                    كما قال الله عن المنافقين:

                    {الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ
                    فَإِنْ كَانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِنَ اللَّهِ
                    قَالُوا أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ

                    وَإِنْ كَانَ لِلْكَافِرِينَ نَصِيبٌ
                    قَالُوا أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ}

                    [النساء: 141] .


                    ```````````````````
                    1- انظر: أساس البلاغة للزمخشري ص648-649.
                    ومعجم مقاييس اللغة لابن فارس 5/ 454-455.
                    والقاموس المحيط للفيروزآبادي ص1195-1196.
                    ولسان العرب لابن منظور 10/ 358-359.
                    والمعجم الوسيط لجماعة من المؤلفين ص942.

                    2 - انظر: المدخل لدراسة العقيدة الإسلامية للبريكان ص192.
                    والمعجم الوسيط ص942.

                    اللهم لك الحمد
                    كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

                    Comment

                    • أبو فراس السليماني
                      عضو
                      • Sep 2008
                      • 1551

                      #385
                      اللهم لك الحمد
                      كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
                      سبحانك وبحمدك


                      Click image for larger version

Name:	٢٠٢٥٠٨٠٣_٢٣٤٠٤&#16.jpg
Views:	1
Size:	15.5 كيلوبايت
ID:	613836

                      Click image for larger version

Name:	٢٠٢٥٠٨٠٣_٢٣٥١٠&#16.jpg
Views:	1
Size:	21.7 كيلوبايت
ID:	613837
                      اللهم لك الحمد
                      كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

                      Comment

                      • أبو فراس السليماني
                        عضو
                        • Sep 2008
                        • 1551

                        #386
                        اللهم لك الحمد
                        كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
                        سبحانك وبحمدك


                        Click image for larger version

Name:	٢٠٢٥٠٨٠٣_٢٣٤٢٣&#16.jpg
Views:	1
Size:	15.8 كيلوبايت
ID:	613838

                        Click image for larger version

Name:	٢٠٢٥٠٨٠٣_٢٣٥٠١&#16.jpg
Views:	1
Size:	10.3 كيلوبايت
ID:	613839
                        اللهم لك الحمد
                        كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

                        Comment

                        • أبو فراس السليماني
                          عضو
                          • Sep 2008
                          • 1551

                          #387
                          اللهم لك الحمد
                          كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
                          سبحانك وبحمدك


                          Click image for larger version

Name:	٢٠٢٥٠٨٠٣_٢٣٥١٣&#16.jpg
Views:	1
Size:	11.6 كيلوبايت
ID:	613840

                          Click image for larger version

Name:	٢٠٢٥٠٨٠٤_٠١١٨٤&#16.jpg
Views:	1
Size:	10.1 كيلوبايت
ID:	613841
                          اللهم لك الحمد
                          كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

                          Comment

                          • أبو فراس السليماني
                            عضو
                            • Sep 2008
                            • 1551

                            #388
                            اللهم لك الحمد
                            كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
                            سبحانك وبحمدك


                            Click image for larger version

Name:	٢٠٢٥٠٨٠٥_٠١٤٨٣&#16.jpg
Views:	1
Size:	19.1 كيلوبايت
ID:	613842

                            Click image for larger version

Name:	٢٠٢٥٠٨٠٥_٠٢٠١٤&#16.jpg
Views:	1
Size:	7.7 كيلوبايت
ID:	613843
                            اللهم لك الحمد
                            كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

                            Comment

                            • أبو فراس السليماني
                              عضو
                              • Sep 2008
                              • 1551

                              #389
                              الحمد لله رب العالمين


                              Click image for larger version

Name:	٢٠٢٥٠٨٠٨_٠٣٥٤٥&#16.jpg
Views:	1
Size:	30.5 كيلوبايت
ID:	613852

                              Click image for larger version

Name:	٢٠٢٥٠٨٠٨_٠٣٤٧٢&#16.jpg
Views:	1
Size:	31.4 كيلوبايت
ID:	613853
                              اللهم لك الحمد
                              كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

                              Comment

                              Working...